Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

فيديو جديد أخرجته وزارة الدفاع الأمريكية يُظهر مشاهد تُعرض لأول مرة لانفجارات نووية أمريكية خلال تجارب الحرب الباردة. هذه ليست لقطات دعائية، بل لحظات حقيقية لانفجارات تفوق قوتها مئات أضعاف أقوى القنابل التقليدية المعروفة. الانفجارات النووية الظاهرة في الفيديو توضّح بجلاء لماذا يخشى الصهاينة أن يمتلك العرب والمسلمون هذا...

117,526 просмотров • 9 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

#هذا هو السلاح الذي غيّر الحروب في العالم !!!! هيرام ستيفنز ماكسيم اخترع الرشاش الآلي الذي ظهر عام 1884 وكان نقطة تحول كبيرة في تاريخ القتال. #كيف غيّر هذا السلاح الحروب؟ أحدث قفزة هائلة في القوة النارية؛ فقبل اختراعه، كان الجندي يطلق فقط من 2 إلى 3 طلقات في الدقيقة. أما رشاش ماكسيم، فكان يطلق من 500 إلى 600 طلقة في الدقيقة بشكل مستمر. وهذا يعني أن جنديًا واحدًا أصبح يعادل قوة عشرات الجنود. كما قلّل الحاجة إلى أعداد كبيرة من الجنود، وأصبح من الممكن الدفاع عن موقع كامل بعدد قليل من الجنود، وهذا غيّر طريقة تفكير الجيوش وخططها. وقد أعطى تفوقًا كبيرًا في الحروب الاستعمارية في إفريقيا وآسيا، حيث استخدمت الجيوش الأوروبية هذا السلاح ضد جيوش بأسلحة بسيطة. وفي معركة أم درمان في السودان عام 1898، سقط آلاف الشهداء السودانيين خلال ساعات قليلة بسبب هذا التفوق، وهنا ظهر ما يُعرف بالفجوة التكنولوجية في الحروب. وبسببه ظهرت حرب الخنادق، خاصة في الحرب العالمية الأولى، حيث أصبح التقدم في أرض المعركة صعبًا جدًا، وتسبب في ارتفاع كبير في عدد القتلى. ففي الحرب العالمية الأولى وحدها، تسبب هذا السلاح في مقتل الآلاف، وأحيانًا خلال ساعات قليلة. ومنذ ذلك الوقت، وحتى اليوم، لم تعد الحروب تُحسم بالعدد فقط… بل بالتكنولوجيا.!!

PIC | صـور من التـاريخ

24,701 просмотров • 5 месяцев назад

في الربيع الماضي، فوجئ المصريون بحملة دعائية ضخمة لمشروع عقّاري جديد يحمل اسم «چريان» لم يسمعوا عن مثيل له من قبل، كومباوندات فاخرة تطل على النيل، لكن ليس في القاهرة، بل في صحراء ضاحية الشيخ زايد، غرب العاصمة، ليتبين أن المشروع يتضمن مد فرع من النيل إلى تلك المنطقة الصحراوية، دون أن تتضّح طبيعة هذا الفرع، وكيف ستتحول كميات ضخمة من مياه النيل إلى الصحراء، وسط أزمة الفقر المائي التي تعاني منها مصر. في تحقيق استقصائي، كشفت صحفية «مدى مصر»، ندى عرفات، أن «چريان» ليس مجرد مشروع توسع عمراني أو زراعي، بل يمثل لحظة فارقة يُعاد فيها توزيع المياه، وبالتالي الحياة، ويتحول فيها النيل من مورد تشاركي إلى أداة استثمار في مشروعات الاستصلاح الجديدة التي تراهن عليها الدولة لتحقيق الأمن الغذائي، عبر إنشاء ريف جديد خارج الوادي والدلتا. في هذه الحلقة، نتحدّث مع ندى عرفات عن تحقيقها.. اقرأوه من خلال هذا الرابط: للاستماع إلى الحلقة على سبوتيفاي: للاستماع إلى الحلقة على آبل بودكاست: تواصلوا معنا من خلال المراسلة على [email protected]

Mada Masr مدى مصر

65,504 просмотров • 1 год назад

هكذا تم إذلال الجيش #الياباني عام 1945 وبعد استسلام اليابان في نهاية الحرب العالمية الثانية، أشرفت الولايات المتحدة وبشكل مباشر على تفكيك القوة العسكرية اليابانية بالكامل. لم يكن الأمر مجرد وقفٍ للقتال او استسلام بل عملية اذلال ونزع لكامل السلاح: تم تدمير كميات هائلة من المعدات العسكرية اليابانية، وغُرِقت مئات الآلاف من الأطنان من الأسلحة والذخائر في المحيط، وتحول ما كان يُعرف بالإمبراطورية العسكرية اليابانية إلى خردة معدنية خلال أشهر قليلة. شملت هذه العملية: تفكيك الجيش الإمبراطوري الياباني وتسريح ملايين الجنود تدمير أو مصادرة السفن الحربية والغواصات حلّ سلاح الجو ومصادرة الطائرات أو إتلافها إغلاق مصانع الأسلحة وتحويلها إلى استخدامات مدنية كما فرضت قوات الاحتلال الأمريكية، بقيادة الجنرال دوغلاس ماك آرثر، نظامًا جديدًا في اليابان، حيث تم إدخال دستور عام 1947 الذي نصّ في مادته التاسعة على نبذ الحرب ومنع اليابان من امتلاك اي جيش هجومي. تحولت اليابان بعد ذلك من دولة عسكرية توسعية إلى واحدة من أكثر الدول سلمية في العالم، مع التركيز على الاقتصاد والتكنولوجيا بدل القوة العسكرية.

PIC | صـور من التـاريخ

115,393 просмотров • 6 месяцев назад

عاجل وخطير: كيف خرج كل هذا القيح من جزيرة العرب؟ ———————- قلق سعودي ناجم عن قلق إسرائيلي. هكذا يخبرنا مذيع #العربية في يوم ارتكب فيه العدو مجزرة استشهد فيها عشرون من أهلنا. يسأل ضيفه (عضو سابق في حركة فتح، فصلته الحركة عام 2014): ثمّة تسريبات مُفادُها أن “إسرائيل” قلقة من سلاح حركة حماس، الذي أعلنت أنها وافقت على حصره وتخزينه (قال ذلك بسخرية)، ثم أضاف: لماذا لا يقال: “تسليم”، حتى لا تثير “إسرائيل” علامات استفهام؟ ويطرح المذيع (وهو سعودي) بمزيد من السخرية سؤالاً آخر: لماذا لا يُدمَّر هذا السلاح بدلاً من حصره أو تخزينه أو تسليمه إلى جهة ما؟ وسؤال آخر، ربما لن يجرؤ على طرحه حتى بن غفير: يقال إن حركة حماس استثنت السلاح الفردي، وهذه مسألة شائكة، إذ لا تهدف الحركة من ذلك إلى حماية أهل غزة، أو ما تبقّى من أهل غزة (لاحظ الشماتة)، بل إلى ضمان بقائها في قطاع غزة (لغة استئصالية إبادية صهيونية بلسان سعودي). لا تبدو القيادة السعودية قلقة من الإبادة المستمرة في غزة، ولا من تجويع أهلها وتدمير حياتهم، ولا من احتلال 70 في المئة من أرضهم، ولكنها تشارك العدو القلق ممّا تبقّى من سلاح المقاومة، بل هي قلقة حتى من السلاح الفردي الذي يدافع به المرء عن نفسه وعن أهله وعرضه. ماذا سيكون موقفهم أمام الله وأمام الأمّة والتاريخ، إذا تحقّقت رغبتهم في جعل غزة منزوعة السلاح، ثمّ ارتكب العدو مجازر إبادة، تتضاءل عندها “صبرا وشاتيلا”؟ فعسى الله أن يأتيَ بالفتح أو أمرٍ من عنده، فيصبحوا على ما جهروا به من موالاة عدوّ الله وعدوِّنا نادمين.

أحمد بن راشد بن سعيّد

35,721 просмотров • 2 месяцев назад