Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

#فيديو | زيارة تتجاوز العلاقات الثنائية إلى مسؤولية إقليمية أوسع، د. أحمد الجميعة د.أحمد الجميعة يقرأ دلالات زيارة ولي العهد إلى مصر، ودور الرياض والقاهرة في ضبط مسار الأحداث انطلاقاً من حقيقة أن «أمن المنطقة لا يتجزأ».

13,028 views • 2 days ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

الرياض 🇸🇦 ومسقط 🇴🇲.. تنسيق استراتيجي جديد .. لمواجهة توترات المنطقة أكد الكاتب والصحفي السعودي ثامر الشهراني 🇸🇦ثامر الشهراني | Thamer لبرنامج ستوديو التاسعة مع أنور الحمداني من قناة الغربية الآن الفضائية بتاريخ 1 / 9 / 2026 : أن زيارة جلالة السلطان هيثم بن طارق، سلطان عُمان، إلى المملكة العربية السعودية لا يمكن قراءتها باعتبارها زيارة ثنائية تقليدية بين دولتين شقيقتين، مشيرًا إلى أن توقيتها يحمل دلالات سياسية مهمة في ظل التحولات المتسارعة والتحديات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة. وأوضح أن استقبال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان للسلطان هيثم، وما أعقبه من مباحثات تناولت العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع الإقليمية، يعكس تنامي أهمية التشاور السعودي–العُماني في التعامل مع الملفات الإقليمية الحساسة. وأشار الشهراني إلى أن أهمية سلطنة عُمان لا تقتصر على موقعها الجغرافي ودورها الخليجي، بل تمتد إلى تجربتها التاريخية في فتح قنوات الحوار والمساهمة في خفض التوترات، الأمر الذي يمنح التنسيق بين الرياض ومسقط في المرحلة الراهنة بُعدًا يتجاوز التعاون الاقتصادي والتنموي ليشمل الأمن الإقليمي وإدارة الأزمات. وأضاف الكاتب السعودي ثامر الشهراني أن المنطقة باتت مترابطة أمنيًا بصورة كبيرة، إذ تتداخل ملفات أمن الملاحة والطاقة واستقرار الممرات البحرية والأمن الخليجي، ما يجعل استمرار التشاور بين السعودية وسلطنة عُمان مسألة ذات أهمية استراتيجية. ورأى الشهراني أن الزيارة تحمل ثلاث رسائل رئيسية: الأولى أن العلاقات السعودية–العُمانية تتجه نحو مزيد من العمق المؤسسي والاستراتيجي، والثانية أن أمن الخليج يحتاج إلى تنسيق سياسي ودبلوماسي مستمر ولا يمكن اختزاله في الترتيبات العسكرية، أما الثالثة فتتمثل في أن السعودية، وهي تعيد صياغة شبكة علاقاتها الإقليمية، تتحرك باتجاه بناء شراكات واسعة وليس وفق منطق المحاور المغلقة. وفي الوقت نفسه، نوه الشهراني الى أهمية عدم تحميل الزيارة أكثر مما تحتمل أو تقديمها باعتبارها تأسيسًا لتحالف جديد، معتبرًا أن دلالتها الأبرز تتمثل في وجود إدراك مشترك لدى الرياض ومسقط بأن المرحلة المقبلة تتطلب مزيدًا من الحوار والتنسيق، خاصة مع تصاعد مستوى التوتر في المنطقة. وخلص الكاتب السعودي ثامر الشهراني إلى أن الزيارة تؤكد أن السعودية وعُمان تنظران إلى أمن الخليج باعتباره منظومة متكاملة، لا ملفًا عسكريًا فحسب، تقوم على الحوار وبناء الثقة وتنسيق المواقف والحفاظ على استقرار المنطقة. #أنور_الحمداني #الأردن #الملك_عبد_الله_الثاني #اتفاقيه_مكه_للدفاع_المشترك #الأمير_محمد_بن_سلمان #أحمد_الشرع #سوريا #علي_الزيدي #الفساد_في_العراق #مجلس_النواب_العراقي #الكويت_الآن #الكويت_خط_أحمر #السعودية #البحرين_خط_أحمر #قطر #الامارات_العربية_المتحدة #ستوديو_التاسعة #الغربية_الآن_الفضائية

المواطن أنور الحمداني

50,719 views • 17 days ago

الشيخ محمد بن زايد … أحدث بروتوكولًا لم يكن معروفًا في المواقف الدبلوماسية . البروتوكول الدبلوماسي للزيارات بين الدول يقوم على أنواعٍ متعارفٍ عليها دوليًا، منها : زيارة دولة، والزيارة الرسمية، والزيارة الخاصة، وزيارة العمل … ولكل نوعٍ منها بروتوكوله وإجراءاته بحسب الغرض من الزيارة . لكن زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى دولة الكويت بدت وكأنها تُقدّم مفهومًا مختلفًا لا تصفه التصنيفات الدبلوماسية التقليدية . فقد جاءت الزيارة بعد ساعاتٍ من تعرض الكويت للقصف، ومن دون المظاهر الرسمية المعتادة؛ حتى إن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد وآمير دولة الكويت، صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، استقبلا هذا اللقاء من دون ارتداء البشت، في مشهدٍ عكس أن الرسالة كانت أهم من المراسم . لذلك يمكن وصف هذه الزيارة بأنها زيارة تضامن قبل أن تكون زيارة بروتوكولية؛ وقفة أخوية جسّدت عمق العلاقات الإماراتية الكويتية، وأكدت أن أمن البلدين واستقرارهما يرتبطان بوحدة المصير والموقف . وقد جاءت هذه الخطوة في توقيت بالغ الحساسية، لتبعث برسالة سياسية واضحة مفادها أن الإمارات تقف إلى جانب الكويت في الظروف الاستثنائية، وأن العلاقات بين البلدين ليست مجرد علاقات دبلوماسية، بل شراكة راسخة تتجاوز المراسم والبروتوكولات، وتظهر حقيقتها عند الشدائد . #الإماراتي_كويتي_والكويتي_إماراتيي 🇰🇼🇦🇪 #الإمارات_والكويت_يد_واحدة 🇰🇼🇦🇪

الهدف

167,845 views • 2 months ago

القصة الكاملة لأسعار العقار.. #ولي_العهد يشرح الأسباب، ويضع الحلول من أجل المواطن: 👇 ◽️حديث ولي العهد اليوم: •النمو الاقتصادي القوي الذي تعيشه المملكة اليوم صاحبه ارتفاع في أسعار العقار السكني إلى مستويات غير مقبولة. •الارتفاع أدى إلى بعض التشوهات في القطاع وتسببها في ارتفاع متوسط تكلفة السكن بالنسبة إلى دخل المواطن. •الارتفاع استدعى إلى وضع سياسات تعيد توازن هذا القطاع. ◽️الإجراءات التي وجّه بها ولي العهد لمواجهة إرتفاع أسعار العقار: •رفع الإيقافات عن أراضي شمال الرياض. •توفير 10-40 ألف قطعة أرض مطورة سنويا ، وخلال الخمس سنوات القادمة بسعر لا يتجاوز 1500 ريال للمتر. •إصدار التعديلات المقترحة على نظام رسوم الأراضي البيضاء بصورة عاجلة خلال مدة لا تتجاوز شهرين . •ضبط العلاقة بين المؤجرين والمستأجرين، واتخاذ الإجراءات النظامية اللازمة خلال مدة لاتتجاوز ٣ أشهر. •رصد ومراقبة أسعار العقار في مدينة الرياض والرفع بتقارير دورية . -

أخبار السعودية

516,390 views • 1 year ago

ماذا ستغيّر زيارة #ولي_العهد السعودي إلى باريس في عمق العلاقات السعودية الفرنسية؟ موقع «بارلون بوليتيك» الفرنسي 📌 الزيارة تتجاوز البروتوكول إلى تنسيق المواقف بشأن أزمات الشرق الأوسط، والأمن البحري والطاقة والدفاع والعقود الاستراتيجية. 📌 #السعودية 🇸🇦 قوة رئيسية في #الخليج بفضل ثقلها المالي وعلاقاتها مع قوى إقليمية متعددة، ما يجعلها شريكًا مهمًا لـ #فرنسا 🇫🇷 للحفاظ على نفوذها في المنطقة. 📌 تسعى #الرياض إلى تنويع تحالفاتها بعيدًا عن الاعتماد الحصري على واشنطن، فيما تقدم #باريس نفسها كشريك أمني وسياسي مستقل. 📌 توسعت الشراكة السعودية الفرنسية لتشمل الدفاع والأمن والطاقة والنقل والفضاء والثقافة، إلى جانب مشروعات رؤية 2030. 📌 تحقق الشراكة مصالح متبادلة؛ فالسعودية تحصل على التكنولوجيا والخبرة والاعتراف السياسي، بينما تعزز فرنسا حضور شركاتها ونفوذها في الخليج. 📌 اجتماع مجلس الشراكة الاستراتيجية سيكون اختبارًا لتحويل التقارب إلى اتفاقيات ومشروعات ملموسة بين البلدين.

غازي الحارثي | Ghazi

72,370 views • 27 days ago

🔴🔴 ما وراء زيارة مدير المخابرات المصرية إلى السودان؟ ✍️: مكاوي الملك في توقيت حرج وتحولات إقليمية متسارعة، جاءت زيارة مدير المخابرات العامة المصرية، اللواء حسن رشاد، إلى مدينة بورتسودان، لتفتح الباب أمام تساؤلات جوهرية تتجاوز المجاملات الدبلوماسية والتصريحات الإعلامية. لم تكن الزيارة بروتوكولية أو دبلوماسية كما صوّرتها وسائل الإعلام وفقاً لما تم الإعلان عنه في وسائل الإعلام ، سلّم رشاد رسالة شفوية من الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الفريق أول عبد الفتاح البرهان، أكد فيها دعم مصر الثابت للسودان ووحدته في مواجهة التحديات. إلا أن ما لم يُذكر في الإعلام، أخطر بكثير مما قيل أمام الكاميرات ففي الوقت الذي تواصل فيه مليشيا الدعم السريع المدعومة إماراتياً وإسرائيلياً الهروب من هزائمها في وسط السودان، بدأت بالتحشيد في الصحراء الكبرى ، مستهدفة الحدود الليبية-السودانية-المصرية، في محاولة للضغط ايضاً على مصر من الخلف، تنفيذاً لأجندة إسرائيلية تريد تفجير خاصرة مصر الجنوبية، وتشتيت جهودها عن ملف غزة الحرب في السودان لم تعد شأناً داخلياً المعركة التي تخوضها القوات المسلحة السودانية اليوم ضد مليشيا حميدتي وداعميها في الإمارات ليست معركة سيادة سودانية فقط، بل هي جزء من مشروع إقليمي يستهدف أمن مصر القومي أيضاً. فالإمارات، بتحريض وتنسيق وتخطيط مباشر من إسرائيل، ترسل شحنات المرتزقة بطائراتها من نيالا إلى ليبيا يومياً ومن الامارات فنيين ومهندسين الانظمه والمسيرات الي ليبيا ، وتجهّز الجبهة الغربية السودانية لتكون منصة ضغط جديدة على القاهرة وبورتسودان الضغط الإسرائيلي على مصر… عبر السودان في الوقت الذي ترفض فيه مصر أي محاولة لفرض التهجير القسري للفلسطينيين إلى سيناء، تضغط إسرائيل عليها من الخلف، عبر بوابة السودان. خطة مدروسة: تنقل المعركة من غزة إلى الجنوب، عبر تسليح مليشيات الدعم السريع وتوجيهها لفتح جبهة جديدة تبدأ من دارفور وتمر عبر الحدود الليبية والتشادية، وصولاً إلى التخوم الجنوبية الغربية لمصر مصر تدرك هذا السيناريو جيداً. وقد دفعت مؤخرا بمنظومات دفاع جوي متقدمة من نوع S-300 إلى حدود غزة وبدأت استعدادات فعلية ، لكنها بدأت أيضاً في تعزيز وجودها العسكري والاستخباراتي في الجنوب. لماذا؟ لأنها تعرف تماماً أن إسرائيل لا تحارب بجيوشها ، بل بمرتزقتها، ومليشياتها ، وأذرعها المالية والعسكرية في المنطقة زيارة رشاد: ما لم يُعلن لهذا السبب، جاءت زيارة اللواء حسن رشاد إلى السودان. الهدف الأساسي منها لم يكن المجاملة ولا التنسيق التقليدي، بل تشكيل غرفة عمليات مشتركة، وتأمين المناطق الحدودية الحساسة، وتوسيع التعاون في مجالات الاستطلاع الجوي، والمراقبة الصحراوية، وتبادل المعلومات الاستخباراتية في ظل تصاعد المخاطر مصر تعلم أن المليشيا المدعومة من الإمارات تُدار بأجندة إسرائيلية واضحة، والهدف هو ضرب خاصرة مصر من الجنوب، واستغلال انشغالها بملف غزة لإرباكها في الصحراء. فالمساحة الجغرافية المفتوحة، وغياب العوائق الطبيعية، تجعلان من الحدود الجنوبية الغربية مسرحاً مثالياً للعمليات السيبرانية، وزرع الخلايا التخريبية، وتهريب السلاح، وتنفيذ عمليات تهدف إلى إضعاف الدولة المصرية الخلاصة: معركة بوجهين مصر لا تتحرك في السودان بدافع التضامن فقط ، بل لحماية أمنها القومي من تهديدات لم تعد خفية. فالسودان، رغم جراحه، يخوض اليوم معركة بالنيابة عن المنطقة كلها. والمعركة واحدة: ضد مليشيا ممولة ومدربة، تنفذ أجندة خارجية، تسعى لضرب استقرار دولتين في وقت واحد زيارة مدير المخابرات المصرية هي رسالة واضحة: مصر لن تسمح بتطويقها من الجنوب، والسودان لن يواجه هذا العدوان وحيداً عذراً، بخصوص التحركات الدولية والإجراءات المرتقبة، سنوضحها في مقال أو منشور لاحق ✍️ مكاوي الملك #السودان_ينتصر #السودان #مصر

Makkawi Elmalik | مكّاوي الملك

11,761 views • 1 year ago

زيارة الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا ليست زيارة تُقرأ بمعزل عن التاريخ، بل حلقة جديدة في واحدة من أقدم العلاقات التي بنتها المملكة مع قوة أوروبية كبرى. العلاقة السعودية–الفرنسية ليست وليدة السنوات الأخيرة. الوجود الدبلوماسي الفرنسي في جدة يعود إلى القرن التاسع عشر، وكانت فرنسا من أوائل الدول التي اعترفت بالمملكة بعد توحيدها عام 1932. لكن المحطة الأهم في تشكيل العلاقة السياسية الحديثة جاءت عام 1967، عندما زار الملك فيصل بن عبدالعزيز باريس والتقى الجنرال شارل ديغول. لم يكن ذلك اللقاء عابرًا في تاريخ البلدين. فيصل وديغول كانا ينطلقان، رغم اختلاف موقعيهما، من فكرة متقاربة في السياسة الخارجية: أن الدولة التي تريد حماية مصالحها تحتاج إلى مساحة من الاستقلال في قرارها، وألا تحصر خياراتها في محور واحد مهما كانت قوة تحالفاتها. ومن هنا بدأت علاقة تجاوزت التجارة والمراسم إلى السياسة والاستراتيجية. وفي 1996، نقل الملك فهد والرئيس جاك شيراك العلاقة إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية. ولم يكن غريبًا أن تصبح السعودية لاحقًا إحدى أهم نقاط الارتكاز الفرنسية في الخليج، وأن تنظر الرياض بدورها إلى باريس باعتبارها قوة أوروبية تمتلك قرارًا سياسيًا، وقدرة عسكرية، وحضورًا دبلوماسيًا يتجاوز القارة الأوروبية. ثم جاءت مرحلة الأمير محمد بن سلمان. زيارة 2018 إلى باريس لم تكن استمرارًا للعلاقة القديمة فحسب، بل محاولة لإعادة تعريفها وفق التحول الذي كانت المملكة تبدأه مع رؤية 2030. دخلت الثقافة والسياحة والتراث والاستثمار والتقنية إلى قلب الشراكة، وأصبحت العلا أحد أبرز النماذج على انتقال العلاقة من التعاون التقليدي إلى بناء مشاريع مشتركة طويلة المدى. وفي 2022 عاد ولي العهد إلى باريس، فيما استمرت اللقاءات والتنسيق السياسي بين الرياض وباريس في ملفات المنطقة. ثم جاءت زيارة الرئيس إيمانويل ماكرون إلى المملكة في ديسمبر 2024، والتي شهدت إنشاء مجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي–الفرنسي، في خطوة أعادت وضع العلاقة داخل إطار مؤسسي أوسع يشمل الدفاع والطاقة والاستثمار والثقافة والتقنية والذكاء الاصطناعي، إلى جانب التنسيق السياسي. واليوم، تأتي زيارة الدولة التي يقوم بها الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا في ظرف دولي مختلف تمامًا. الشرق الأوسط يمر بمرحلة إعادة تشكيل، وأمن الطاقة والملاحة أصبح جزءًا مباشرًا من الأمن الدولي، فيما تبحث أوروبا عن مساحة أكبر من الاستقلال الاستراتيجي، وتتحرك السعودية من موقع دولة تغيّرت مكانتها الاقتصادية والسياسية وأصبحت أكثر تنوعًا في شراكاتها الدولية. وهنا تحديدًا تكمن أهمية العلاقة مع فرنسا. فهي ليست علاقة قائمة على التطابق الكامل في المواقف، ولا تحتاج إلى ذلك. قيمتها الحقيقية أنها قامت تاريخيًا على احترام المصالح، واستقلال القرار، والقدرة على الحوار حتى عندما تختلف الحسابات. من فيصل وديغول، إلى فهد وشيراك، وصولًا إلى محمد بن سلمان وماكرون، تغير العالم وتغيرت المملكة وتغيرت فرنسا، لكن بقيت قاعدة مهمة في العلاقة: باريس تدرك وزن الرياض في الشرق الأوسط والعالمين العربي والإسلامي، والرياض تدرك قيمة فرنسا كقوة أوروبية ذات حضور سياسي وعسكري ودبلوماسي مستقل نسبيًا. لهذا فإن زيارة محمد بن سلمان إلى فرنسا اليوم ليست مجرد استكمال لعلاقة تاريخية؛ بل اختبار لقدرة هذه العلاقة القديمة على إنتاج شراكة تناسب عالمًا جديدًا. ففي السياسة، التاريخ مهم… لكن الأهم هو ماذا تستطيع الدول أن تبني فوقه.

فيصل ابراهيم الشمري

11,268 views • 26 days ago

زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الرسمية🇸🇦🇺🇸. تكمن خصوصية زيارة محمد بن سلمان الرسمية للولايات المتحدة عام 2025 في توقيتها ورمزيتها، والمزيج غير المعتاد من الدبلوماسية والأعمال التجارية، . تُمثل هذه الزيارة أول زيارة رسمية له إلى واشنطن منذ عام 2018، بعد سنوات وتأتي في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية السعودية إعادة تشكيل في ظل ولاية ترامب الثانية. قد لا يدرك العالم ذلك بعد، ولكن يمكن تذكر العلاقة بين ترامب ومحمد بن سلمان كتحالف أعاد تشكيل العالم. لنتذكر رقصة السيف عام 2017. فبعد شهر واحد فقط من زيارة ترامب، عزل الملك سلمان ولي العهد من محمد بن نايف وسلمه إلى محمد بن سلمان. وقد أشعل هذا شرارة حملة التطهير السعودية سيئة السمعة في عام 2017، مما أدى إلى ترسيخ السلطة داخل العائلة المالكة وتهميش فصيل نايف. كان هذا الأمر بالغ الأهمية بالنسبة للولايات المتحدة - ففي عام ٢٠١٥، اتهم ترامب فصيل نايف، عبر الأمير الوليد بن طلال، بشراء السياسيين الأمريكيين والسيطرة عليهم. ساعد ترامب في الإطاحة بالفصيل الفاسد، وتعاون معهم منذ ذلك الحين للدفع نحو نظام عالمي جديد وشرق أوسط أكثر سلامًا، بما في ذلك الجهود المبذولة لكبح طموحات إيران النووية - كل ذلك دون علم العالم بحدوثه.🌎 التفاصيل تجدونها قناتي تليقرام ⬇️⬇️ حفظ الله المملكة العربية السعودية قيادةً وشعباً و أدام عزها🙏🏻

anna⚜🦅🇺🇸⚖️

55,825 views • 10 months ago

تصعيد حوثي تجاه السعودية .. تهديدات مباشرة وصمت رسمي من الرياض صعّد الحوثيون المصنفة جماعة إرهابية من لهجتهم تجاه السعودية، عبر تصريحات تضمنت تهديدات مباشرة باستهداف أراضيها ومنشآتها الحيوية، في حال حدوث ما وصفوه بـ“أي تصعيد جديد” ضدهم. وذكرت وسائل إعلام تابعة للجماعة أن قياداتها أكدت امتلاك “خيارات عسكرية مفتوحة”، محذّرة من أن أي تحرك تعتبره معادياً سيقابل برد مباشر. ويأتي هذا الخطاب في ظل أجواء إقليمية مشحونة وتزايد المخاوف من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع. خلفية: مسار تفاوضي منذ 2023 وكانت السعودية قد دشّنت مسارًا تفاوضيًا في أبريل 2023، عقب زيارة سفيرها لدى اليمن، محمد آل جابر، إلى صنعاء، في خطوة وُصفت حينها بأنها تحول لافت في مقاربة الرياض للملف اليمني. وأعقبت الزيارة اتصالات برعاية إقليمية ودولية، وفتح قنوات عبر الأمم المتحدة لبحث ملفات إنسانية واقتصادية، من بينها رواتب الموظفين ومعالجة تداعيات الحرب، ضمن جهود أوسع لتثبيت التهدئة والدفع نحو تسوية سياسية. صمت سعودي وترقب دولي ورغم التهديدات الأخيرة، لم يصدر عن الرياض أي تعليق رسمي حتى الآن، في استمرار لنهج التهدئة الذي اعتمدته خلال المرحلة الماضية، مع التركيز على المسارات الدبلوماسية وخفض التصعيد. ويرى محللون أن الصمت السعودي قد يعكس رغبة في عدم منح التصريحات الحوثية زخماً إضافياً، بانتظار ما ستؤول إليه الجهود الدولية الرامية إلى احتواء التوتر. احتمالات مفتوحة في ظل استمرار الخطاب التصعيدي مقابل الصمت الرسمي، يبقى المشهد اليمني مفتوحًا على عدة سيناريوهات، بين احتواء التوتر عبر القنوات السياسية، أو انتقاله إلى مرحلة أكثر حساسية إذا ما تُرجمت التهديدات إلى خطوات ميدانية.

هاني مسهور

78,823 views • 7 months ago

#قناة_الجزيرة، في هذه اللحظات المفصلية من تاريخ المنطقة، مطالبة بأن تكون على مستوى الحدث. أنا لا أشك في متانة التحالف الأمريكي الإسرائيلي الممتد منذ عهد الرئيس هاري ترومان منذ أربعينات القرن الماضي، ولدي قناعة بأن زيارة نتنياهو إلى الولايات المتحدة لم تكن مجرد زيارة بروتوكولية، بل جاءت – على الأرجح – لوضع اللمسات الأخيرة على ملفات مهمة ترتبط بالمنطقة، وربما لرسم خرائط سياسية جديدة للمرحلة المقبلة، هذه في ظني من اخطر الزيارات في توقيتها. لذلك، فإن المسؤولية تقع على فريق الإعداد في قراءة المشهد بعناية، واختيار ضيوف يرتقون إلى مستوى هذه المرحلة، فمن غير المنطقي أن يخرج من يقول إن نتنياهو اهين وترجى الأمريكان ليذهب لمجرد التقاط صورة مع ترامب لضرورات انتخابية، أو أن يصفه آخر بأنه معزول، وكأن الإدارة الأمريكية قد أوصدت أبوابها في وجهه، بينما تشير الوقائع إلى استمرار التحالف والتنسيق بين الطرفين. والأعجب من ذلك أن بعض المحللين استخلصوا نجاح الزيارة أو فشلها من صور بثتها وسائل الإعلام لثوانٍ معدودة، أو من تعبيرات وجوه وحركات عابرة، وكأن العلاقات بين الدول العظمى تُقرأ من اللقطات الإعلامية، لا من المصالح الاستراتيجية، والتحالفات الراسخة، والقرارات التي تُصنع خلف الأبواب المغلقة، من أسوأ أخطاء التحليل السياسي اختزال العلاقات بين الدول، وهي تُبنى على استراتيجيات بعيدة المدى ومصالح راسخة، في تصرف فردي أو لقطة عابرة أو موقف آني. قد تكون الشكليات محل اهتمام لدى بعض المتابعين في عالمنا العربي بحكم الثقافة العربية، لكن لا يمكن إسقاط هذه الخصوصية في عالم السياسة الدولية، لان ما يجمع الدول هو المصالح، والتحالفات، ووحدة الأهداف، لا الصور التذكارية ولا الرسائل الإعلامية العابرة التي تشغل بال محللينا. وأقترح على فريق الإعداد في القناة أن تراجع تاريخ سجل ضيوفها وتحليلاتهم قبل استضافتهم، فقد خرج أحد الضيوف قبل الحرب ليؤكد أن الولايات المتحدة هُزمت قبل أن تبدأ المواجهة، مستندًا إلى مبررات واهية، ونال على ذلك تفاعلًا واسعًا، وبعد أسبوعين فقط، كانت التطورات على الأرض تسير في اتجاه مختلف تماماً، بما يستوجب مراجعة تلك القراءات. الحقيقة لا تجامل أحدًا يا قناة الجزيرة، ومن يصفق لكم اليوم لأنكم تقولون ما يوافق أمنياته، قد يكون هو نفسه أول من يصاب بالإحباط عندما يصطدم واقع الأحداث بما زُرع فيه من آمال غير واقعية. نحن أمام مرحلة مفصلية، ولا نحتاج إلى محللين يجيدون مخاطبة رغبات الجمهور، بل إلى عقول استثنائية تقرأ الوقائع كما هي، وتستشرف ما قد تكون عليه، لا كما يتمنى الناس أن تكون. ختامًا، هناك لغة كان يفترض أن الجماهير العربية قد تجاوزتها؛ وهي لغة الأماني التي لا تستند إلى الحقائق، والتحليق خارج سرب الواقع، فاليوم، أصبح بإمكان أي مواطن عربي أن يطالع الصحف بلغات مختلفة، ويقارن بين الروايات، ويستخلص ما يراه أقرب إلى الحقيقة، لذلك، أنتم بحاجة إلى خطاب يقوم على الإقناع بالوقائع، لا على صناعة الآمال، وإلى تحليل يقرأ الواقع كما هو، لا كما يتمنى الناس أن يكون. قناة الجزيرة

خليفة آل محمود

89,316 views • 1 month ago

عام 1981، وخلال فترة تحديد إقامة البــ..ـــابا شــ..ــنودة، في عهد الرئيس السادات، دعا البابا الصحفي عادل حمودة إلى زيارة دير الأنبا بيشـ..ـــوي بصحراء وادي النــ..ــطرون. ويكشف حمودة أنه شاهد خلال هذه الزيارة، معامل متخصصة في الهندسة الوراثية، مشيرًا إلى أن الكنيـــ..ــسة المصرية كانت أول من أدخل الهندسة الوراثية إلى الزراعة والإنتاج الحيواني في #مصر ويثير حديث حمودة تساؤلات حول طبيعة الأبحاث التي كانت تُجرى داخل الأديــ..ــرة، خصوصًا أن الهندسة الوراثية كانت آنذاك علماً حديثاً لا يزال في مراحل مبكرة من التطور. كما يطرح تساؤلات حول مصادر هذه التقنيات والخبرات التي مكّنت بعض الأديـــ..ــرة من العمل في هذا المجال في تلك الفترة المبكرة، حيث يعزو البعض إلى وجود علاقات أو قنوات تواصل مع إســ,,ـــــرائيل، التي كانت في هذا التوقيت المصدر الوحيد في المنطقة لأبحاث الزراعة والتقنيات الوراثية. كما يربط البعض بين التوسع في استخدام تقنيات الهندسة الوراثية في الزراعة والإنتاج الحيواني وبين انتشار بعض الأمراض في مصر، في مقدمتها السرطان ..

عبدالحميد قطب

30,412 views • 1 month ago

أنقذوا أحمد محمد (جقارم)… فيديو مناشدة مؤلمة ل #ولي_العهد_الأمير_محمد_بن_سلمان في هذا الفيديو مناشدة إنسانية مؤثرة من الشاب السوداني أحمد محمد، المعروف باسم #جقارم، يوجّه فيها نداءه إلى سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حفظه الله، طالبًا فرصة للعلاج من معاناة طويلة مع مرض في العظام قيّد حركته وجعله يعيش ألمًا مزمنًا لا يُحتمل. أحمد لا يستطيع النوم إلا بعد رفع ساقيه على عدّة مخدّات لتخفيف الألم، وحياته اليومية أصبحت صراعًا مستمرًا مع الوجع، بينما تعجز أسرته عن تحمّل تكاليف العلاج والفحوصات الطبية المتخصّصة. من باب الإنسانية والواجب الأخلاقي، نناشد كذلك أصحاب القلوب الرحيمة وأهل المروءة في #السعودية و #الإمارات، من أفراد ومؤسسات خيرية، التدخّل للتكفّل بعلاج هذا الشاب البسيط، ومنحه حقه في العلاج والحياة الكريمة. 📌 نرجو نشر هذا الفيديو على أوسع نطاق، فربّ مشاركة تصل إلى من يملك القدرة على إنقاذه. ﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾ #جقارم #مناشدة_إنسانية #ولي_العهد #السعودية #الإمارات

ســــــــُكَّــــــــرتا 🐝

70,810 views • 8 months ago

أثارت اتفاقية الدفاع الثلاثية بين تركيا وباكستان والمملكة العربية السعودية عاصفة من النقاشات داخل إسرائيل. وكان يوني بن مناحيم المحلل الإسرائيلي المتخصص في شؤون الشرق الأوسط من بين الذين تناولوها بالتحليل وقد اعتبرها تحولًا جوهريًا في موازين القوى في الشرق الأوسط وطرح سؤالًا مركزيًا دار حوله حديثه كله وهو: لماذا ظلت مصر الدولة العربية صاحبة أكبر جيش خارج هذا الحلف الجديد؟ وذكّر بأن أحد بنود الاتفاق ينص على أن أي اعتداء على إحدى الدول الثلاث يُعد اعتداءً عليها جميعًا. كما أشار إلى أن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان ذهب إلى حد تشبيه هذه الآلية بمبدأ المادة الخامسة من ميثاق حلف شمال الأطلسي. وهو قياس يعكس رغبة الرياض وأنقرة وإسلام آباد في بناء آلية ردع إقليمية لا تعتمد بالكامل على الولايات المتحدة بل تسعى إلى تخفيف الاعتماد على المظلة الأمنية الأمريكية. ثم تناول وضع مصر بمزيد من التفصيل فذكر أنها كانت شريكة في آلية تنسيق مع الدول الثلاث وأجرت معها نقاشات حول الأمن الإقليمي. إلا أنها ما إن تحول هذا التنسيق إلى حلف دفاعي ملزم حتى انسحبت من المعادلة. ويقول إن سبب هذا الانسحاب غير واضح تمامًا ويورد قراءتين متقابلتين. فمن جهة يذكّر بتصريحات الوزير التركي هاكان فيدان هذا الأسبوع التي أكد فيها أن مصر قد تنضم مستقبلًا بعد حل قضايا تقنية عالقة. ومن جهة أخرى يحيل إلى تقديرات تستند إلى مصادر سعودية وتقول إن السعودية نفسها هي التي تحفظت في المرحلة الراهنة على ضم مصر بسبب خيبة أملها من أدائها في الساحة الإقليمية. ويضيف أن لدى القاهرة أيضًا ما يبرر عدم التعجل إذ إن الالتزام بحلف دفاعي متبادل قد يلزمها بدخول حرب لا تتصل مباشرة بمصالحها الحيوية. ولا سيما أنها مثقلة بأعباء داخلية وخارجية تبدأ من ليبيا والسودان وغزة والبحر الأحمر ولا تنتهي عند ملف مياه النيل. ثم ينتقل إلى البعد الاستراتيجي الأعمق فيقول إن مصر تحرص على الحفاظ على دورها وسيطًا في المنطقة. وإن انضمامها إلى محور يضم السعودية وتركيا وباكستان قد يضعف قدرتها على التواصل مع إيران والولايات المتحدة وأطراف أخرى. ويرى أن الأمر لا يتعلق بمجرد خبر عن حلف عسكري جديد بل يعكس إعادة توزيع أوسع لمراكز القوة في المنطقة. فبعد أن كانت مصر لعقود محور النظام العربي باتت السعودية اليوم تبني شراكة أمنية مع تركيا وباكستان. كما تسعى تركيا إلى توسيع نطاق هذا الحلف. وعلى الرغم من أن الباب أمام مصر لم يُغلق بعد فإن الرسالة واضحة في تقديره. فالقوة في العالم العربي لم تعد تمر حصرًا عبر القاهرة بل أصبحت مراكزها تتوزع اليوم بين الرياض وأنقرة وإسلام آباد. أما المسألة الحقيقية المطروحة على المدى القريب فهي تحديد الطرف الذي سيسهم في رسم النظام الأمني الجديد في الشرق الأوسط *** الخلاصة من المهم جدا متابعة ما يجري من تحليلات داخل الكيان لحظة بلحظة

Faouzi Badaoui

31,228 views • 1 month ago