Loading video...
Video Failed to Load
⛔⛔⛔ فيديو لأحد قادة مليشيا الجنجويد الذين كشفوا عن تعذيبهم لأسرى القوات المسلحة عبر وضعهم في حاويات وحرقهم بداخلها، ذكر أن الخطة قد جربوها وإقترحها لبقية عناصر المليشيا. مقطع الفيديو تم نشره حينما كانت المليشيا تسيطر على ولايتي الجزيرة والخرطوم.
11,713 views • 1 year ago •via X (Twitter)
9 Comments

abojeka1 year ago
المقاطع دى لو من الجيش كان القحاته لفو بيها من اصغر الى اكبر قناه فضائيه وزاره الاعلام مفترض تشتغل وتجيب حق الناس ديل

Said Hassan1 year ago
هسي اللشاوذذذذذذذذذذذ العردو من الخرطوم ديل بنعمل ليهم نفس الحركة أنت رايك شنو

hwsa1 year ago
لو اتقبظ اعملو ليه نفس القالو

Yousif Eltayeb1 year ago
لعنة الله اللهم احرقه في بنار الدنيا ونار جهنم

Adnan Khalil1 year ago
حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل

احمد1 year ago
حسبنا الله ونعم الوكيل هذه مساعدة الإمارات

musab krar1 year ago
الله ينتقم منكم يا عواليق.. دا انسان حاقد مريض ووسخ

Eisa1 year ago
قال ليك قبل كدة عملنها و نجحت، معناها زول دا شكلو قتل ناس كتير بالتعذيب ال قاعد يشرح فيها دا

Mohamed Elhag1 year ago
@hishamkerma
Related Videos
7:03
Sensitive content
«اغتصبنا ابنتك وزوجتك أمامك... أنت لست رجلًا»: رجل يموت قهرًا في معتقل الجنجويد الذين سلحتهم الإمارات وسلطتهم على رقاب السودانيين تعجز الكلمات عن وصف مقدار الألم الذي يحمله هذا الفيديو. يروي سامر عثمان شهادة تقطع القلب من داخل أحد معتقلات مليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات في الخرطوم، عن ضابط أسير كانت يداه موثوقتين خلف ظهره، واجهه أحد عناصر المليشيا وهو يضحك ويتفاخر قائلًا: «اغتصبنا ابنتك وزوجتك أمامك، فأين رجولتك؟». حاول الضابط، رغم قيوده، الوصول إليه فسقط يمينًا ويسارًا، قبل أن يركله الرجل في بطنه ووجهه وهو ملقى على الأرض. ثار المعتقلون عندما سمعوا تلك العبارة، ففتح حراس المليشيا الباب وأطلقوا النار، وقُتل أحد عشر منهم، وفقًا لشهادة عثمان. أما الضابط، فظل ثلاثة أيام مطأطئ الرأس، رافضًا الطعام والماء. اقتطع المعتقلون له من حصصهم القليلة، وعطشوا ليمنحوه ماءهم، وتوسلوا إليه أن يأكل ويتحدث. خلعوا قمصانهم الممزقة وأخذوا يهوون بها عليه عندما قال: «أنا فقط أريد أن أتنفس». ثم ترك وصيته الأخيرة: «من يخرج منكم حيًا، فحق زوجتي وابنتي أمانة في عنقه». وعند صلاة الفجر حاولوا إقامته للصلاة، فسقط على جانبه ومات مقيدًا من شدة القهر. تكشف هذه الشهادة جانبًا من منظومة المعتقلات والتعذيب والتجويع والإذلال التي أقامتها المليشيا في الخرطوم، والتي ظهرت آثارها لاحقًا في الأجساد الهزيلة ومواقع الدفن والمقابر الجماعية. وهي أيضًا رد واضح على من يحاولون اختراع قطيعة بين الجيش السوداني والشعب السوداني. فضباط القوات المسلحة أبناء هذا الشعب، خرجوا من بيوته وأحيائه وقراه، وتعرضوا هم وأسرهم للقتل والاعتقال والتعذيب والتهجير والانتهاكات نفسها التي تعرض لها المدنيون، وفي حالات كثيرة واجهوا استهدافًا مضاعفًا بسبب صفتهم العسكرية. ذلك الضابط كان سودانيًا وزوجًا وأبًا، وكانت مأساته جزءًا من مأساة شعب كامل. وتفسر هذه الشهادة لماذا يقاتل السودانيون ويستنفرون للدفاع عن وطنهم وأرضهم وأسرهم، ولماذا يرفضون أن تعود هذه المليشيا إلى الحكم تحت أي اسم أو تسوية. فقد حول الدعم الإماراتي، عبر السلاح والمال والإمداد، عصابات الجنجويد إلى قوة قادرة على احتلال المدن وفتح المعتقلات وتسليط هذا الرعب على رقاب السودانيين. وبعد كل ما فعلوه، يطلب بعض دعاة التسويات من الضحايا منح جلاديهم موقعًا جديدًا في السلطة. استمعوا إلى هذه الشهادة، ففي ذلك المعتقل وحده إجابة عن كثير من الأسئلة. ترجمة وصياغة يومسف كامل. #الدعم_السريع_منظمة_ارهابية #الامارات_تقتل_السودانيين #الامارات_ترعى_الارهاب
ترند السودان | SudanTrend
142,334 views • 1 month ago
