Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

فيديو متداول لفتاة تروي وقوع حالة تحرش لها من سائق اثناء نزولها من السيارة تكشف الفتاه ملابسات الواقعه ومكان تفاصيله ا في حالة إنهيار وبكاء وقد نشرت الفتاه المقطع على حسابها الشخصي

47,284 Aufrufe • vor 3 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

بالفيديو: مصري يضبط زوجته مع شاب داخل سيارته.. والأخير يبرر: «كانت جعانة وجبت لها فطار لوجه الله» ***** صحيفة المرصد: تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر مقطع فيديو غريبًا، يوثق مشادة بين زوج وشاب، بعدما فوجئ الأول بوجود زوجته داخل سيارة الشاب أثناء تناولهما وجبة إفطار. وظهر الزوج في المقطع وهو يفتح باب السيارة ويوجه أسئلة للشاب عن سبب وجود زوجته برفقته، فيما نفى الأخير معرفته بها، قائلًا: «والله العظيم ما أعرفها»، قبل أن يبرر وجودها معه بأنها كانت جائعة، فاشترى لها وجبة إفطار «لوجه الله». وخلال المشادة، سأل الزوج زوجته عن هوية الشاب، قبل أن يتصاعد الخلاف بينهما، فيما واصلت الزوجة تناول الطعام داخل السيارة وسط حالة من التوتر والمشادات. وتطور الموقف لاحقًا إلى مشادة جديدة بين الزوج والشاب، فيما أثار المقطع تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل. وبحسب تقارير محلية، تفحص الأجهزة الأمنية الفيديو المتداول للوقوف على حقيقة الواقعة وملابساتها.
1:43

Sensitive content

بالفيديو: مصري يضبط زوجته مع شاب داخل سيارته.. والأخير يبرر: «كانت جعانة وجبت لها فطار لوجه الله» ***** صحيفة المرصد: تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر مقطع فيديو غريبًا، يوثق مشادة بين زوج وشاب، بعدما فوجئ الأول بوجود زوجته داخل سيارة الشاب أثناء تناولهما وجبة إفطار. وظهر الزوج في المقطع وهو يفتح باب السيارة ويوجه أسئلة للشاب عن سبب وجود زوجته برفقته، فيما نفى الأخير معرفته بها، قائلًا: «والله العظيم ما أعرفها»، قبل أن يبرر وجودها معه بأنها كانت جائعة، فاشترى لها وجبة إفطار «لوجه الله». وخلال المشادة، سأل الزوج زوجته عن هوية الشاب، قبل أن يتصاعد الخلاف بينهما، فيما واصلت الزوجة تناول الطعام داخل السيارة وسط حالة من التوتر والمشادات. وتطور الموقف لاحقًا إلى مشادة جديدة بين الزوج والشاب، فيما أثار المقطع تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل. وبحسب تقارير محلية، تفحص الأجهزة الأمنية الفيديو المتداول للوقوف على حقيقة الواقعة وملابساتها.

صحيفة المرصد

46,461 Aufrufe • vor 1 Monat

انتشر مقطع فيديو صادم على نطاق واسع لرجلٌ وثّق لحظة اكتشافه مغادرة زوجته فندقًا برفقة رجل آخر. حصد الفيديو، الذي نال آلاف التفاعلات والتعليقات، ملايين المشاهدات، بعد أن شاركته حسابات مثل حسابات كبيرة على تيك توكً في التسجيل، يواجه الزوج زوجته وعشيقها المزعوم، كاشفًا الوضع. تصاعد الخلاف بسرعة، وتبادل الطرفان الاتهامات والتهديدات وقال الرجل لزوجته أنه سيطردها من المنزل ومن العائلة أما المرأة، فقد اتهمته بأنه جعل حياتها جحيما لايطاق بسبب خيانته لها لسنوات. لكن الدراما لم تنتهِ عند هذا الحد. فقد أكدت محامية الطرف المتضرر، ماكارينا أغيلار ٫ أن موكلها لم يكن هو من قامت بتسجيل الفيديو أو نشره، وأعلنت عن اتخاذ إجراءات قانونية ضد من قاموا بنشره وضد من علّقوا على المنشور كاشفين معلومات شخصية عن المتورطين وذكر المحامون أنه على الرغم من وقوع الحادثة في مكان عام، إلا أنها حالة حميمة وخاصة، خارجة عن المصلحة العامة، وأن انتشار هذا النوع من المحتوى لا يوجد له أي مبرر قانوني أو أخلاقي

ABDULRHMAN🚔| عبدالرحمن

716,344 Aufrufe • vor 7 Monaten

الجزائر 🇩🇿 ضجة واسعة بعد تداول فيديو "توبيخ تلميذ": تعاطف كبير وتساؤلات حول الأساليب التربوية. تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي بشكل واسع مقطع فيديو يظهر قيام معلمات بتوبيخ تلميذ في ساحة إحدى المؤسسات التربوية، حيث ظهرت إحدى المعلمات وهي تقتاد الطفل نحو القسم حاملة "عصا" بيده، وسط علامات خوف شديد وبكاء بدت واضحة على التلميذ. تفاصيل الواقعة وردود الفعل: الفيديو أثار موجة عارمة من التعاطف مع الطفل بسبب حالة الذعر التي ظهر عليها. انقسمت الآراء بين مستنكر لاستخدام "العصا" والترهيب كوسيلة للتعامل مع الأطفال، وبين من يرى ضرورة الحفاظ على هيبة المؤسسة التربوية لكن بطرق بيداغوجية حديثة. يطالب ناشطون بتدخل الجهات الوصية لفتح تحقيق في ملابسات الفيديو ومدى مطابقة هذه التصرفات للقوانين التي تمنع العقاب البدني والنفسي في الوسط المدرسي. يظل النقاش مفتوحاً حول شعرة معاوية بين "الانضباط" و"الترهيب"، وكيفية حماية الصحة النفسية للتلاميذ لضمان تحصيل دراسي سليم. وأنتم.. ما هو رأيكم فيما ظهر في الفيديو؟ وهل تعتقدون أن "العصا" لا تزال وسيلة تربوية مقبولة في وقتنا الحالي، أم أنها تجاوزت حدودها لتصبح "تعنيفاً"؟

🇩🇿 1.2.3 viva l'algerie

65,152 Aufrufe • vor 6 Monaten

فى إطار كشف ملابسات مقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعى تضمن قيام أحد الأشخاص بالإمساك بمسن والتعدى عليه مدعياً قيامه بالتحرش بإحدى الفتيات بأحد الشوارع بسوهاج. بالفحص تبين عدم ورود بلاغات فى هذا الشأن ، وأمكن تحديد الفتاة الظاهرة بمقطع الفيديو (مقيمة بدائرة مركز شرطة المراغة) وبسؤالها أقرت أنه بتاريخ 28 يونيو المنقضى وحال إستقلالها سيارة ميكروباص صحبة صديقتها ، قام (أحد الأشخاص "مسن") بالتحرش بها داخل السيارة ، وعقب نزولها من السيارة طلب منها مساعدته فى تخطى الطريق وأثناء ذلك تحرش بها وأيدت صديقتها ذلك. أمكن ضبط الشخصان الظاهران بمقطع الفيديو (مالك أحد المحال "مسن" ، سائق - مقيمان بنطاق محافظة سوهاج) وبسؤالهما أقر الأول أنه حال سيره بأحد الشوارع بدائرة قسم شرطة ثان سوهاج طلب من إحدى الفتيات مساعدته فى عبور الطريق وحال قيامها بمساعدته تعثرت قدماه فقام بالإمساك بها فظنت قيامه بالتحرش بها مما دعاها للصراخ ، فقام على إثر ذلك الثانى بالتعدى عليه بالضرب لذات السبب.. وأيد الثانى ذلك. تم إتخاذ الإجراءات القانونية. #وزارة_الداخلية

وزارة الداخلية

23,310 Aufrufe • vor 2 Monaten

الأجهزة الأمنية بـ وزارة الداخلية المصرية تفحص مقطع الفيديو المتداول للوقوف على ملابسات الواقعة وتحديد هوية السيدة والراكب الظاهرين في الفيديو لاتخاذ الإجراءات القانونية. التفاصيل.. شهدت منصات التواصل الاجتماعي ضجة واسعة بعد انتشار هذا المقطع، وتتلخص تفاصيله في النقاط التالية: سبب الخلاف الصادم: بدأ الموقف بـ مشادة كلامية حادة وخلاف على قيمة أجرة الركوب بين السيدة وسائق مركبة الأجرة (تاكسي/ميكروباص). تطور المشادة: تطور الخلاف سريعاً ليتحول إلى مشادة لفظية قاسية قامت خلالها السيدة بتوجيه عبارات نابية وإهانات بالغة للسائق والتعدي عليه بالقول. رد فعل السائق: التزم السائق بضبط النفس وقام بفتح كاميرا هاتفه المحمول لتوثيق الواقعة وإثبات التعدي اللفظي عليها لحفظ حقه القانوني، مخاطباً الركاب ليشهدوا على ما حدث. الهروب السريع: بمجرد أن تنبهت السيدة إلى أن السائق يقوم بتصويرها وتوثيق كلماتها بالفيديو، انتابتها حالة من الذعر وفتحت باب السيارة فوراً لتلوذ بالفرار والهروب تجنباً للمساءلة القانونية أو تسليمها لأقرب نقطة شرطة.

فيديوهات وروابط الأحداث

422,856 Aufrufe • vor 19 Tagen

فضيحة تهز العدالة.. عاطل ينتحل صفة قاضٍ ويعقد جلسات داخل محكمة شمال القاهرة بمساعدة موظفين في واقعة غير مسبوقة أثارت حالة من الصدمة والاستغراب، كشفت الأجهزة الأمنية ملابسات انتحال شخص عاطل عن العمل صفة قاضٍ داخل محكمة شمال القاهرة، بعدما تمكن – وفقًا للتحقيقات الأولية – من استئجار قاعة داخل المحكمة والظهور أمام المواطنين بصفته قاضيًا، بمساعدة ثلاثة موظفين من العاملين بالمحكمة. وبحسب المعلومات المتداولة، فإن المتهم جلس داخل قاعة المحكمة واستقبل مواطنين، مدعيًا امتلاكه صفة قضائية، قبل أن تنكشف الواقعة عقب انتشار مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، ظهر فيه أحد المواطنين يتهمه بالاستيلاء على مبالغ مالية بزعم قدرته على إنهاء إجراءات قضائية بصفته قاضيًا. وعلى الفور، باشرت الأجهزة الأمنية فحص الواقعة، وتمكنت من كشف حقيقة المتهم، ليتبين أنه لا يشغل أي وظيفة قضائية، وأنه انتحل صفة قاضٍ مستعينًا بمساعدة ثلاثة موظفين داخل المحكمة، حيث تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتورطين، وإخطار جهات التحقيق المختصة لاستكمال التحقيقات وكشف جميع ملابسات القضية. وأثارت الواقعة تساؤلات واسعة حول كيفية تمكن شخص لا ينتمي إلى السلطة القضائية من الظهور داخل إحدى المحاكم بهذه الصورة، وما إذا كانت هناك ثغرات إدارية أو تجاوزات سهلت وقوع هذه الحادثة، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية. :::**

حزب تكنوقراط مصر

37,278 Aufrufe • vor 1 Monat

🚨#رأي | الصحفي التنويري علي #البخيتي : هذا الانحدار في السياسة المصرية هو ما أوقف المساعدات والهبات والقروض الميسرة، ولم يعد أحد مستعد لتقديم شيء إلا بمقابل كما حدث في صفقة مدينة رأس الحكمة. حديث النائب المصري ضياء الدين داوود ليس عابرًا ولا موقفًا شخصيًا، بل هو تعبير عن وعيٍ سياسيٍ مصريٍ ترسّخ لدى النخبة الحاكمة حاليًا، مفاده أن «أمن مصر الاقتصادي مسؤولية العالم ودول الإقليم»، وأن الدعم الذي تتلقاه مصر هو استحقاق! وأن دورهم ينحصر في تلقي المساعدات والهبات والقروض، ثم إساءة استخدامها. بلطجةٌ حكومية تُدار من أعلى مستوى، وفهمٌ خاطئ للدعم العربي والدولي لمصر، باعتباره خوفًا منها، بينما الحقيقة أنه خوفٌ عليها وعلى شعبها. نُشر هذا المقطع في نوفمبر 2023 على القناة الأولى الحكومية، وما يزال موجودًا حتى اللحظة. وقد أُفرد مقطع فيديو خاص لكلمة النائب بعنوان مأخوذ من كلامه: «أمن مصر الاقتصادي مسؤولية العالم ودول الإقليم»، ما يؤكد أنها رسالة حكومية أُرسلت على لسان أحد النواب. كما أن التصفيق الحار لكلمته — المتضمنة بلطجةً وانحدارًا غير مسبوق في مستوى الخطاب السياسي — يؤكد أن هذه هي عقلية النظام الحاكم الذي يمتلك الأغلبية في البرلمان. ولو كان هذا المقطع مجرد مزايدة من نائب متمرد أو معارض، كما يزعم البعض، لما حظي بتصفيق الغالبية العظمى، ولما تم إبرازُه في القناة الأولى الحكومية، ولكان رئيس المجلس أو رئيس الوزراء قد عقّب عليه؛ فمثل هذا الخطاب لا يُسكت عليه في الحكومات المحترمة. ولو كان قد بُثّ مباشرة دون قصد، لكان قد حُذف لاحقًا، ولما أُعيد نشره في مقطع مستقل مثبت في موقع القناة حتى اليوم بعنوانه المستفز والغبي. نحن أمام حالة فريدة من نوعها؛ إذ يكذب بعض السياسيين المصريين على أنفسهم في الغرف المغلقة بأن العالم ما كان ليستقر، ولا المنطقة لتستقر، لولا مصر، ثم يعملون على تحويل هذا الوهم إلى أداة ابتزاز. والأدهى من ذلك هو الوقاحة في إعلان هذه السياسة تحت قبة البرلمان. يجب ترشيد الخطاب المصري، وأن يخرج البعض من حالة الوهم والعظمة الزائفة، وأن ينظروا إلى حال المواطنين، ويعالجوا مشكلات البلد وفقر مواطنيه وفساد نظامه ونخبته الحاكمة، وألا يحمّلوا غيرهم المسؤولية. وإن احتاجوا إلى دعم أو مساندة، فليطلبوها باحترام؛ فهذه اللغة لا تصدر من دولةٍ غالبيةُ مواطنيها تحت خط الفقر، وقد تقبل تلك اللغة وذلك النوع من الابتزاز من دولة مثل الولايات المتحدة، إذا قالت هكذا سنقول: "دي أمريكا"، وقد قالتها للاتحاد الأوروبي، وعندها حق عندما قالتها، لكن مصر بحالتها الحالية، بعيدة بقرون ضوئية عن ذلك التأثير المحوري - المتخيل في وعي بعض النخبة السياسة المصرية الحالية- في العالم، وحتى في الإقليم. (رحم الله امرأً عرف قدر نفسه). علي البخيتي

الأخبار الامريكيه

78,138 Aufrufe • vor 5 Monaten

هذا الانحدار في السياسة المصرية هو ما أوقف المساعدات والهبات والقروض الميسرة، ولم يعد أحد مستعد لتقديم شيء إلا بمقابل كما حدث في صفقة مدينة رأس الحكمة. حديث النائب المصري ضياء الدين داوود ليس عابرًا ولا موقفًا شخصيًا، بل هو تعبير عن وعيٍ سياسيٍ مصريٍ ترسّخ لدى النخبة الحاكمة حاليًا، مفاده أن «أمن مصر 🇪🇬 الاقتصادي مسؤولية العالم ودول الإقليم»، وأن الدعم الذي تتلقاه مصر هو استحقاق! وأن دورهم ينحصر في تلقي المساعدات والهبات والقروض، ثم إساءة استخدامها. بلطجةٌ حكومية تُدار من أعلى مستوى، وفهمٌ خاطئ للدعم العربي والدولي لمصر، باعتباره خوفًا منها، بينما الحقيقة أنه خوفٌ عليها وعلى شعبها. نُشر هذا المقطع في نوفمبر 2023 على القناة الأولى الحكومية، وما يزال موجودًا حتى اللحظة. وقد أُفرد مقطع فيديو خاص لكلمة النائب بعنوان مأخوذ من كلامه: «أمن مصر الاقتصادي مسؤولية العالم ودول الإقليم»، ما يؤكد أنها رسالة حكومية أُرسلت على لسان أحد النواب. كما أن التصفيق الحار لكلمته — المتضمنة بلطجةً وانحدارًا غير مسبوق في مستوى الخطاب السياسي — يؤكد أن هذه هي عقلية النظام الحاكم الذي يمتلك الأغلبية في البرلمان. ولو كان هذا المقطع مجرد مزايدة من نائب متمرد أو معارض، كما يزعم البعض، لما حظي بتصفيق الغالبية العظمى، ولما تم إبرازُه في القناة الأولى الحكومية، ولكان رئيس المجلس أو رئيس الوزراء قد عقّب عليه؛ فمثل هذا الخطاب لا يُسكت عليه في الحكومات المحترمة. ولو كان قد بُثّ مباشرة دون قصد، لكان قد حُذف لاحقًا، ولما أُعيد نشره في مقطع مستقل مثبت في موقع القناة حتى اليوم بعنوانه المستفز والغبي. نحن أمام حالة فريدة من نوعها؛ إذ يكذب بعض السياسيين المصريين على أنفسهم في الغرف المغلقة بأن العالم ما كان ليستقر، ولا المنطقة لتستقر، لولا مصر، ثم يعملون على تحويل هذا الوهم إلى أداة ابتزاز. والأدهى من ذلك هو الوقاحة في إعلان هذه السياسة تحت قبة البرلمان. يجب ترشيد الخطاب المصري، وأن يخرج البعض من حالة الوهم والعظمة الزائفة، وأن ينظروا إلى حال المواطنين، ويعالجوا مشكلات البلد وفقر مواطنيه وفساد نظامه ونخبته الحاكمة، وألا يحمّلوا غيرهم المسؤولية. وإن احتاجوا إلى دعم أو مساندة، فليطلبوها باحترام؛ فهذه اللغة لا تصدر من دولةٍ غالبيةُ مواطنيها تحت خط الفقر، وقد تقبل تلك اللغة وذلك النوع من الابتزاز من دولة مثل الولايات المتحدة، إذا قالت هكذا سنقول: "دي أمريكا"، وقد قالتها للاتحاد الأوروبي، وعندها حق عندما قالتها، لكن مصر بحالتها الحالية، بعيدة بقرون ضوئية عن ذلك التأثير المحوري - المتخيل في وعي بعض النخبة السياسة المصرية الحالية- في العالم، وحتى في الإقليم. (رحم الله امرأً عرف قدر نفسه)

علي البخيتي

176,808 Aufrufe • vor 5 Monaten

الدكتور #ضياء_العوضى وهوة يعالج مريضة مصابة بالسرطان في عيادته الخاصة شتم وتجاوزات واهانة بحق المريضة, علما ان مرضى السرطان عافاكم الله منه يحتاج لاول عامل وهوة الدعم المعنوي اثناء التحدث مع الطبيب تصرف غير لائق لطبيب نهائيا يدل على اضطرابات نفسية كثيرة من خلال افعاله وكلامه👇 ضياء العوضي يصف لها بطاطس مع سكريات ورز وهذا اخطر شيء لمرضى السرطان لان الخلايا كلها بصورة عامة تتغذى على الجلوكوز كمصدر طاقة والجسم اصلا يصنع الجلوكوز من البروتينات والدهون حتى لو اوقفت السكر لذالك صعب تجويع الخلايا واصلا ينصح تجنب المقليات لمرضى السرطان ينصح لمرضى السرطان 👇 نظام غذائي متوازن: خضروات، فواكه، بروتينات خالية من الدهون، حبوب كاملة، دهون صحية (زيت زيتون). يساعد في الحفاظ على الوزن والمناعة. اي نضام غذائي يعتبر عامل مساعد فقط لتحسين المناعة والطاقة اثناء العلاج بلاشعاع والكيماوي او جراحة سؤال اضافي للاطباء حصرا هل هذا طبيعي في دول العربية يتعامل الطبيب بهذا الشكل مع مرضاه او في مصر ؟ الخلاصة: الفيديو يعكس ادعاءات غير علمية خطيرة. السرطان ليس (محاولة حميدة) يمكن إصلاحها بالأكل فقط. اعتمد على الطب المبني على أدلة، ولا تتوقف عن علاجك بناءً على فيديوهات. إذا كان لديك حالة محددة، استشر طبيبك فورًا. الوقاية والعلاج المبكر هما المفتاح. ملاحظة هامة: هذا رأيي الشخصي وتحليل عام مبني على المعلومات المتاحة، وليس تشخيصًا سريريًا أو حكمًا مطلقًا. كل شخص له ظروفه ويجب استشارة متخصص قبل اتخاذ أي قرار صحي. #الطيبات #معلومة

Dr.Velit Cünedioğlu

248,655 Aufrufe • vor 4 Monaten

محاولة إحراق نادٍ رياضي وسط السويداء تزيد المخاوف من الفلتان الأمني. شهدت مدينة السويداء فجر يوم 5/29 حادثة أمنية جديدة أثارت مخاوف السكان، بعد محاولة مجموعة مسلحة يُقدّر عدد أفرادها بأربعة أشخاص إضرام النار في أحد النوادي الرياضية الواقعة ضمن بناء المنصور وسط المدينة، في ظروف لا تزال دوافعها غير واضحة حتى الآن . وبحسب مصادر محلية قالت للسويداء 24 ، إن المجموعة وصلت إلى محيط النادي قرابة الساعة الثالثة فجراً، وكانت تحمل حقيبة تحتوي على عبوات بنزين، في محاولة لإدخالها عبر نافذة النادي الواقع في قبو البناء، تمهيداً لإشعال المكان. وأضافت المصادر، أن أحد سكان المنطقة المجاورة انتبه للتحركات المشبوهة، ما دفعه إلى التدخل وإحضار سلاحه الحربي، الأمر الذي أدى إلى تراجع أفراد المجموعة ومغادرتهم المكان فور مشاهدتهم السلاح، دون وقوع أضرار مادية أو إصابات. وأشارت المصادر ، إلى أن النادي يحتوي على عدد من أسطوانات الغاز، ما كان قد ينذر بوقوع كارثة كبيرة في حال تمكن المهاجمون من إشعال المواد القابلة للاشتعال داخل المبنى، خاصة بالنظر إلى موقعه ضمن منطقة سكنية مكتظة وسط المدينة. وتأتي هذه الحادثة في ظل تنامي المخاوف الشعبية من استمرار حالة الفلتان الأمني في محافظة السويداء، وسط مطالبات محلية متكررة بضرورة تعزيز إجراءات الحماية ومحاسبة المتورطين في الحوادث التي تهدد سلامة المدنيين والممتلكات العامة والخاصة. ولم تصدر حتى الآن أي معلومات رسمية توضح ملابسات الحادثة أو تكشف عن هوية المجموعة أو الدوافع المحتملة وراء محاولة الاستهداف.

السويداء 24

12,484 Aufrufe • vor 3 Monaten

زوجة تكفل زوجها وتهدد بالسجن!!!! عنوان يبدو جاهزا لكي يتناوله أصحاب التعليقات السامة، والذين يطلقون الأحكام بسهولة. عندما تنشر عن حالة مثل هذه، من النادر أن تجد اسما حقيقيا يتفوه بهذه الكلمات المؤذية، وكأن أصحاب الحالة فوق الابتلاء الذي يعيشونه ينالهم من سوء الكلام ما ينالهم. تتوجه الأسئلة لناشر الحالة، الذي كان يعلم عن العائلة أو لا يعلم لا يستطيع البوح بالتفاصيل لأن هذا قانون لا يمكن كسره، حقيقة العائلة والملابسات التي قد تكشف ما هي حق قانوني لا يمكن كسره. لهذا السبب، تتولى المؤسسات المرخصة فقط هذه الحالات مع نظام تدقيق صارم ورقابة شرسة وطبعا كلنا نؤيد هذا التدقيق وهذه الرقابة. البعض يستسهل النشر عن حالة، وأحيانا ينشر فيها رقم حساب شخصي، ولا يعلم أن هذا ممنوع جدا، والذي ينشر عنها يقع في مساءلة وقد حذرت وزارة التنمية مجموعة من المؤثرين بشكل مباشر، ونشرت المؤسسات الرسمية عدة تحذيرات في هذا الجانب. مؤسسة دار العطاء تعمل على نموذج مهني واجتماعي وقانوني متقدم، وهي المؤسسة التي أنشر لها لأنني أؤمن بأن يختار الإنسان مساحة تأثير صغيرة، وحالة واحدة ويركز عليها أفضل من التركيز على عشرات الحالات بدون نتيجة. أتمنى نجعلها عادة جماعية بتخصيص ريال واحد كل أسبوع للتبرع لحالة من الحالات. لا تستصغر مبلغاً بسيطا. وللذين يحبون التفسيرات، كفلت الزوجة زوجها لوجود نية في الحصول على قرض يسدد إلى حين أن يفرجها الله ولكن للأسف الشديد لم يحصل هذا القرض، فكان ما كان. هذا أقصى ما أستطيع قوله، وبتظافر الجميع مثل هذه الحالة تغلق في يوم واحد. وفي ميزان حسناتكم. ريال يكفي، وإن زدت فالغوث كالرزق بيد رب العباد. تطبيق دار العطاء رقم الحالة 780

معاوية سالم الرواحي

51,118 Aufrufe • vor 2 Monaten