Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
فيديو / مدرسة أم عطية تقيم حفل تكريم للطالبات الصغيرات اللائي ارتدين الحجاب.
10 Kommentare

تصرف لا أخلاقي تمييزي قبيح من قبل إدارة المدرسة التي من المتفرض أن تكون قائمة على أُسس مدنية تحترم إختلافات طلبتها ولا تفضل طالب على طالب إلا فيما يتعلق بالتحصيل الدراسي والتفوق العلمي أما مسألة الحجاب من عدمه فهو ضمن خصوصية الطالبات ..! كفاية أدلجة دينية .. !!

جزاهم الله كل خير على هذي البادرة وطول عمرها اقسام المدارس تكافئ وتشجع المتميز فيها قسم الرياضيات والعلوم والبدنية بل حتى قسم الدق والرقص الموسيقى يكافئ المتميزين عنده ومحد بطل حلجه ولا شك ان قسم الاسلامية اولى منهم كلهم جزاهم الله كل خير ولو ادري والله جان ساهمت معاهم

تصرّف غير مسؤول من إدارة المدرسة ويكشف عن عدم وعي وتخلّف.. هذا ليس تشجيع على الحجاب، شلون مافكروا بالبنت غير المحجبة والي تشوف أمها مثلا غير محجبة! بعدين هذول بنات صغار.. حتى الي أمها واختها محجبة هي بنظرهم صغيرة على الحجاب وين قاعدين!! هذا ماله علاقة بالقيم والأخلاق..

التشجيع صار يضايق؟ شنو اللي يمنع بأن يتم عمل حفل صغير للبنت المحجبة كذلك حفل للمتفوقات واللي يلعبون رياضة حفظة قرآن الخ...

التدليس..وتلبيس ابليس قام شاب بإنزال صورة لمجموعة طالبات بينهن المتحجبة بالحجاب الشرعي، والمتبرجة، ووضع هذا التعليق : ”لا تعلم من منهن إلى الله أقرب! فلربما تكون المتبرجة إلى الله أقرب“ فرد عليه د.سعيد إبراهيم دويكات و د.منتصر أسمر ردًّا شرعيًا مؤصلا فكتب الدكتور سعيد: هذا كلام خلط الصحيح والخطأ معا الإيمان إعتقاد وقول وعمل لا توجد آية واحدة تقول الذين آمنوا فقط كل الآيات تقول الذين آمنوا وعملوا الصالحات والعمل يعني الإلتزام بما أمر الله، وأن يظهر أثر ذلك الإلتزام على العامل، والإلتزام بالحجاب أحد هذه المظاهر 👇🏻 أحد أشكال الإهتمام بالعمل؛ الحضور للشركة والدوام وأداء المهام ..، ولا يقبل من أحد أن يقول: صحيح أنني لا أحضر للعمل ولكني أحب الشركة أكثر من كل من يحضرون ويعملون ؟! أركان الإسلام كلها مظاهر عملية صلاة وصيام وزكاة وحج .. وهي تعبير عن إيمان مقره القلب، 👇🏻 ولذلك فالإيمان قول وعمل، ويصبح إيماناً كسيحاً ذلك الإيمان القلبي الذي لا عمل ولا مظهر يدل عليه! وكتب الدكتور منتصر: إن أخطر قولٍ ترديد المقصّرين في العمل بالدين والالتزام به: (الإيمان في القلب وليس مهم المظهر !) لو سألنا سؤال:- من أكثر معرفة بالله؛ أنتم (ونحن) أم إبليس 👇🏻 السؤال طبعا غريب .. والجواب أكثر غرابة ..... *وهو:-* إبليس أكثر معرفة به وإيمانًا، لأننا نؤمن بالله والملائكة والجنة والنار ولم نر منها شيئًا، ولكن إبليس كان يرى الملائكة، ورأى الجنة، وكلمه الله تعالى .. فإيمان إبليس بوجود الله قطعي لا يخالطه شك، ولكنه لم ينفعه ... لماذا ؟ 👇🏻 لأنه عصى أمر الله تعالى فاتركوا مقولة (لا ندري أيهم أقرب إلى الله) المجاهِر بالمعصية (تبرج أو غيره)؛ لا تكون معصيته دلالة على القرب من الله تعالى أبدًا، بل الطاعة هي علامة على القرب من الله تعالى أما القلوب فليست مقياسًا في عُرفِنا نحن البشر، لأن أمرها يعود إلى خالقها 👇🏻 ونحن نتعامل مع الظاهر .. ومع أن بعض من يكتب هذا الكلام يكون هدفه طيبًا، وقد نلتمس له العذر أحيانًا ..؛ إلا أن هذا الكلام يهوّن من أمر المعصية ، ولا يقيم وزنًا للطاعة .. وكأنه يقول:- ادّعي الإيمان ولا تلتزم به فقد تكون أقرب إلى الله تعالى ..! وهذا تدليس على النفس وعلى الناس 👇🏻 فعلامة صدق الإيمان الإلتزام بما يأمر به من محافظة على الصلاة وعلى الحجاب الذي أمر به الله وغيرها من العبادات.

المسؤولين يبيلهم إعادة تأهيل بالكامل الحمدلله و الشكر.

جزاهم الله خير وبارك الله فيهم أما بالنسبة للأصوات الناعقة والناهقة فقد قال تعالى : (لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة) أتت هذه الآية بعد آية الحجاب مباشرة لأن أول ما ينادي إليه المنافقون والمرجفون ومرضى النفوس نزع الحجاب عن المرأة المسلمة

شكراً لـ إدارة مدرسة أم عطية وشكراً للمعلمات الفاضلات على هذا الحفل الطيب ، فواجبنا تجاههم شكرهم وتأيددهم ، فالتربية مقدمة على التعليم ، ولا يوجد أفضل من تربية الأبناء والبنات على الدين الإسلامي الحنيف وتقاليد أهل البلد الطيبة والمحافظة . — وللأصوات النشاز نقول : موتوا بغيضكم.

ماشاءالله تبارك الله الله يتم عليهم ويبعد عنهم اللي بيصيحون الحين

مظهر المكرمين به الأطفال ( الحجاب ) متفق عليه من جميع المذاهب والفرق ! هذا لم يكن تمييز هذا تكريم لهن ولغيرهن تحفيز ! الله أحق أن يُرضى ! أما الألتزام الظاهري حسب قولك( هذا فعل ) وكل الأوامر الشرعية تقرن الفعل بالأيمان ( الذين أمنوا وعملوا الصالحات ) لم يكتف الله بقوله الذين آمنوا بل قرنها بعمل الصالحات فالأيمان لازم يقرن بعمل
