Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

#فيديو من الأرشيف للهالك ابو مـ ـهدي الـمهندس عام 2003 على قناة العالم الإيرانية وهو يشرح للامريكيان عن خطة دخول العراق . 🛑 أوصلوها للعراقيين الأحرار ليعلموا حقيقة الخونة .

53,459 Aufrufe • vor 5 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

هذا غير صحيح ❌ قدمتم كل الدعم لغزو وتدمير العراق بالحقبتين ١٩٩١ـ٢٠٠٣ يذكر شوارزكوف بمذكراته رأي هدم الجيش العراقي وبناه التحتية داخليا هو راي بندر بن سلطان علما ان اميركا كانت تريد الاكتفاء بخروج العراق من الكويت فحسب ، كذلك رأي إبادة الجيش العراقي بطريق الموت عند الانسحاب هو رأي السعودية على حد قول شوارزكوف قائد التحالف العالمي ضد العراق، بسبب ان فهد قلق من مرور دورية نجدة عراقية قرب الحدود وصار لا ينام . شوارزكوف انتهى .. - اما بالنسبة لعام ٢٠٠٣ وغزو العراق كذلك دعمتم غزو العراق سراً وليس علناً لأن السعودية تسلك سلوكين دائما احدهما ظاهري لإعتباراتٍ دينية ومجاملة المزاج العام واخر سري وهو الحقيقي ليس بموضوع العراق فحسب بل باغلب القضايا كموضوع فلسطين او التطبيع او ايران وغيرها، لكن بعد 👇غزو العراق بسنة تقريبا 🛑بمقابلة عام ٢٠٠٤ في قناة امريكية قام المذيع بحشر واستنطاق سعود الفيصل متسائلا : انكم ظاهرا رفضتم غزو العراق لكن لما حصل احتلال العراق قدمتم دعم كبير للجيش الاميركي لم تتوقعه الولايات المتحدة الاميركية نفسها ؟! ابتسم ولم يجب ثم اعترف ضمنياً ، وهذا بسبب خشيتهم من رد فعل عراقي كما الحاصل الان مع ايران .. 🛑الرقيب الامريكي جيسي بوتشر وهو يشرح كيف انطلقت قواتهم من السعودية لغزو العراق 🛑قائد القوة الجوية العراقية شاهين ياسين احمد تصريح عام ٢٠٠٢ يشرح كيف ان السعودية تمول غزو العراق ٢٠٠٣ مستذكرا مفاعل تموز الذي قصفته اسرائيل بتنسيق سعودي كذلك.. 🛑 تلفزيون العراق الحكومي عام ٢٠٠٠ باستعراض الجيش العراقي : "الغزو الامريكي ينطلق من قواعد سعودية وكويتية " إضافة الى كل هذا تصريح متلفز لحمد بن جاسم وهو يقول كلنا بما فيها السعودية شاركنا بدعم الغزو ضد العراق عام ٢٠٠٣ وكذلك توجد عشرات الكتب الامريكية للقادة والمسؤولين الامريكيين متاحة وموجودة وتشرح لماذا السعودية اصرت ظاهرا بعدم موافقتها على غزو العراق وسرا فعلت العكس من دعم وحث وتشجيع لغزو العراق يوضحون الاسباب طبعا انها كانت تخشى من رد فعل عراقي والنظام لازال قائما والثاني رد فعل من الاسلاميين داخل السعودية .. صحيح ان الكذب من صفات العرب ودائما ما العم سام يكشفها

Ali abdulkareem

24,644 Aufrufe • vor 5 Monaten

تقرير قناة الجزيرة عام 2014 والذي قد يكون حينها أهم حدث في ذلك العام والذي غير وجه المنطقة بأكملها وهو كسر وجرف الحدود المصطنعة بين العراق وسوريا وإعلان مايسمى ( بالخلافة الإسلامية ) على يد المتحدث باسم تنظيم الدولة "العدناني" وسيطرتهم على مساحات شاسعة من العراق وسوريا، بما في ذلك الموصل، الفلوجة، الرقة، ودير الزور ووصولاً إلى مشارف العاصمة بغداد ومدن جنوب العراق الشيعية . — بعد ايام فقط اعلن المرشد الشيعي الأعلى السيستاني عن فتوى الجهاد الكفائي للتصدي للتنظيم (فتوى لم يصدرها حين الغزو الأمريكي 2003 ) وبعد 3 شهور في سبتمبر 2014، أعلنت الولايات المتحدة تحالفًا دوليًا كبيراً ضدهم ، وبدأت حملات جوية مكثفة لاستهداف مواقعه بمشاركة القوات العراقية والكردية (البيشمركة) والميليشيات الشيعية والإيرانية والأفغانية والحشد الشعبي وتركيا وروسيا ومجموعات أخرى. -مرت بضع سنوات من المعارك ليفقد التنظيم أراضيه ومدنه الواحدة تلو الأخرى حتى سقطت الموصل والرقة في 2017 بعد معارك دامية وفي مارس 2019، أعلن التحالف الدولي والقوات الكردية الموالية "قسد" سقوط آخر معاقل التنظيم في الباغوز شرق سوريا ..

PIC | صـور من التـاريخ

142,637 Aufrufe • vor 1 Jahr

عبد المجيد الخوئي في مكالمة على قناة الجزيرة أثناء الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 يقول: إن السيستاني أفتى بتسهيل دخول قوات التحالف إلى العراق بعد اطلاعه على الفتوى بنفسه. 📌فتوى تعطيل الجهاد الدفاعي للسيستاني: سؤال: هل الجهاد في سبيل الله ضد المحتل الأمريكي واجب علينا حالياً؟ حاولت العثور على فتاوى الجهاد في رسالتكم الكريمة فلم أجدها، أفيدونا أثابكم الله. الجواب: بسمه تعالى لا مورد للجهاد في زمان الغيبة والدفاع له مراتب لا يجوز تخطيها !!! 📌لعب السيد فرقد القزويني (ممثل المرجع الأعلى السيستاني) دوراً كبيراً في حلقة الوصل بين أمريكا وممثلها بريمر وبين السيستاني. في مارس/آذار 2004 زار القزويني الولايات المتحدة بترتيب من بريمر للقاء أعضاء الكونغرس ومسؤولي الإدارة الأمريكية، وكانت الزيارة أول فرصة لزيارة ضريح جيفرسون. 📌في واشنطن وقال إنه كاد أن يبكي وهو يرى كرسياً استخدمه جيفرسون موضحاً: "رجل مثل هذا أقرب إليّ من كثير من المسلمين وحتى من العراقيين" !! 📌القزويني أصبح على قائمة رواتب الأمريكان بعد أن استولى على جامع بناه صدام حسين واستخدمه لتقديم دروس في الديمقراطية للأئمة الشيعة وزعماء العشائر. 📌روبرت برنز (12 تشرين ثان 2006 - نيويورك تايمز) ويوشي دريزن (وول ستريت جورنال 18 كانون الأول 2004) قد تحدثا عن القزويني: "هذا الشيخ أخذ ملايين الدولارات الأمريكية لتطوير الديمقراطية". 📌كتاب مذكرات بول بريمر (عام قضيته في العراق) جاء فيه: (إن السيستاني لا يقبل أن يظهر أمام الإعلام أنه يتعامل مع قوات الاحتلال عبر وسيط)!!!!! وبينما كانت وسائل الإعلام العربية والأجنبية تتحدث عن الصلات المقطوعة بيننا وبين السيستاني، فإنني كنتُ على اتصالٍ مستمرٍ معه حول القضايا الحيوية! 📌وأكّد بريمر أنّ "بوش والسيستاني كانا يتشاركان ذات الرؤية للعراق، والتي تتلخص بتشكيل حكومة عراقية مسؤولية في نظام يسمح للعراقيين باختيار حكومتهم، وقد أصدر فتوى بهذا الخصوص"، موضحاً أنّ "نقطة الخلاف كانت تتعلق بالدستور".

اسماعيل الدراجي

21,908 Aufrufe • vor 11 Tagen

#فيديو من عام 1998 عُدي صدام حسين في ظهور علني نادر ببغداد، بعد نجاته من محاولة اغتيال تعرّض لها أواخر عام 1996، عندما أُطلقت النار على سيارته وأُصيب بجروح خطيرة أثارت في حينها تكهّنات واسعة حول قدرته على المشي مجددًا. في الفيديو، يظهر عدي وهو يسير على قدميه رغم آثار الإصابة، مرتديًا مسدسه، أثناء حضوره مباراة كرة قدم على ملعب الشعب الدولي، في مشهد فُسِّر آنذاك على أنه تأكيد على تعافيه وعودته إلى الظهور العلني. المباراة التي حضرها كانت بين فريقين تابعين للشرطة لتحديد بطل الدوري العراقي. يُذكر أن عدي كان يشغل في تلك الفترة رئاسة اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية، وهو منصب جعله حاضرًا بقوة في المشهد الرياضي حتى ما قبل عام 2003، حين قُتل أثناء محاصرته في مدينة الموصل بعد الوشاية في مكان وجوده بالموصل وخلال فترة إدارته للمؤسسات الرياضية، وُصفت أساليبه بأنها صارمة وشديدة الانضباط، وقد ظلّ هذا الجانب من سيرته محل نقاش واسع داخل الأوساط الرياضية. وفيما بعد، أفردت الصحف الرياضية ومنها صحيفة إسبانية شهيرة هي Marca تقريرًا موسّعًا تناول تلك المرحلة، مستندة إلى شهادات لاعبين سابقين، تحدثت فيه عمّا وصفته بأساليب قاسية استُخدمت بحق رياضيين عند الإخفاق. وذكر التقرير أن الطابق السفلي لمبنى اللجنة الأولمبية استُخدم – بحسب هذه الشهادات – كمكان لاحتجاز الرياضيين وإخضاعهم لعقوبات جسدية ونفسية، من بينها الجلد على باطن القدمين، والسجن في أقفاص تحت الأرض، إضافة إلى تهديدات قاسية شملت بتر الأقدام أو الإيذاء بوسائل أخرى. وأشار التقرير أيضًا إلى روايات عن تهديد منتخب كرة القدم العراقي بتفجير الطائرة التي تقلّه في حال الخسارة أمام المنتخب الإيراني، وهو ما جعل المباريات وفق تلك الشهادات مصدر ضغط نفسي كبير على اللاعبين. كانت تلك المرحلة الرياضية شديدة التعقيد في تاريخ العراق وما زالت تُقرأ اليوم بوجهات نظر مختلفة بين من عايشوها ومن وثّقوها لاحقًا.

PIC | صـور من التـاريخ

315,659 Aufrufe • vor 8 Monaten

يخرج كثير من السُّنّة ليتّهموا الشيعة بأنهم تحالفوا مع أمريكا ضد صدام حسين لغزو العراق. والله إنكم حمقى. من قدّم التسهيلات، والغطاء السياسي، والدعم اللوجستي الحاسم لعملية سحق العراق لم يكونوا الشيعة ولا إيران، بل ملوك الخليج بلا استثناء. استمعوا إلى ما قاله الأمير تركي الفيصل رئيس الاستخبارات السعودية سابقاً في مقابلة موثّقة ضمن برنامج الصندوق الأسود، حين أقرّ صراحة أن السعودية عملت على إسقاط النظام العراقي، ولم يقدّم الأمر كتحليل لاحق بل كقرار سياسي متّخذ منذ التسعينيات، في سياق الحصار ثم ما بعده. بل أكثر من ذلك: السعودية، ومعها العائلة الحاكمة في الكويت، كانوا الركيزة الأساسية لاستمرار حصار العراق من عام 1990 حتى 2003، حصار استمر أكثر من 13 عامًا، ونتج عنه—باعتراف الأمم المتحدة نفسها—مقتل ما يزيد عن 500 ألف طفل عراقي. عندما سُئلت مادلين أولبرايت، وزيرة الخارجية الأمريكية، عام 1996 على قناة CBS عن موت نصف مليون طفل عراقي بسبب الحصار، أجابت حرفيًا: "We think the price is worth it" بالعربي: "نعتقد أن الثمن يستحق" أما الشيعة—وإيران تحديدًا—فكان لديهم كل الأسباب السياسية والشرعية والأخلاقية لإسقاط صدام حسين! النظام البعثي ذبح الشيعة في الدجيل، وأبادهم في الانتفاضة الشعبانية عام 1991، ودفن عشرات الآلاف في المقابر الجماعية، واستخدم السلاح الكيماوي، وسجن، وشرّد، وأعدم الاف الشيعة بلا حساب. ومع ذلك، لم يفعلوا ربع ما فعله السعوديون والعائلة الحاكمة في الكويت. الشيعة لم يفرضوا حصارًا قاتلًا ولم يقدّموا قواعد عسكرية ولم يموّلوا حملة تجويع شعب كامل. أقصى ما قاموا به كان دفاعًا يائسًا عن النفس في وجه مذابح مستمرة. أما الشيعة، فبعد الاحتلال كانوا في طليعة من قاتل الوجود الأمريكي. الفصائل الشيعية قتلت وأصابت آلاف الجنود الأمريكيين بين 2004 و2011، وهو ما اعترفت به وزارة الدفاع الأمريكية نفسها، في حرب كلفت واشنطن أكثر من 4,400 قتيل وعشرات الآلاف من الجرحى. وفي الوقت الذي كان فيه الشيعة يواجهون الاحتلال مباشرة، كان كثير من السُّنّة—إلا من رحم ربك—مشغولين بتدوير المال السعودي لصناعة العبوات الناسفة، وتفجير المواكب، وضرب المساجد والحسينيات، وتحويل العراق إلى ساحة ذبح طائفي. أما الادعاء بأن إيران تآمرت على العراق، فهو ادعاء فارغ ومجنون. إيران كانت—وباعتراف وثائق أمريكية لاحقة—قلقة للغاية من وجود أمريكا على حدودها الغربية بعد 2003، وكانت تعلم أنها الهدف التالي. ومع ذلك، لا تستطيع—ولا منطقيًا ولا أخلاقيًا—أن تدعم نظامًا قوميًّا علمانيًّا سفّاحًا قتل مئات الآلاف من أبنائها وخاض ضدها حربًا دموية لثماني سنوات. اذهبوا واقرؤوا التاريخ قبل أن تتفلسفوا في ترهات لا تفقهون بها.

CosmoTrade | تجارة الكون

62,614 Aufrufe • vor 6 Monaten

يحاول الايرانيين وچلابهم ان يبينوا ويصنعوا من مطي كرمان الحاج عفطة سليماني بطلا أسطوري ولاننا عشنا وحضرنا وشاهدنا باعيننا ما حصل فننقل الشهادة كاملة والله على ما اقول شهيد الحاج عفطة في حرب القادسية كان يقود الحرس الثوري الايراني وكان حلمه ان يحتل مدينة البصرة لاذلال العراقيين فوضع خطة بعبور نهر جاسم وقطع الطريق الواصل بين البصرة والعمارة ومن بعدها يسهل له دخول البصرة وذلك بقطع الإمدادات عنها القيادة العامة كان لديها علم بخطتهم تركوهم يعبرون النهر وهو مكهرب بضغط عالي خلوهم يفرحون بوصولهم الشارع وقاموا بتصوير البصرة من وبعيد وادعوا انهم على مشارفها وساعات يدخلوها وتم إذاعتها بالتلفزيون الايراني. عنده وصلت الأوامر بفتح الكهرباء على النهر ليقتل من بالنهر وقطع طريق الهرب والعودة إلى إيران . وبدات دبابات الحرس الجمهوري بحصاد الفرس وقتلهم شر قتلة بذلك سميت المعركة بالحصاد الأكبر حيث خسرت ايران 65 الف عنصر ما بين ضابط وقائد وجندي ولم يعود اي واحد منهم سالم وخرج المقبور الحاج كباب يبكي على قواته التي جعل من المرحوم صدام حسين طحينية ودبس وقد حكم عليه الخميني بعد المعركة بالاعدام لكنه فر هاربا إلى أن توسطوا عند الخميني وأعفى عنه . اما عن معارك العراق بعد الاحتلال فهذا فيديو صورة لصوت لقائد قوات الرد السريع الفريق الركن عبدالغني الاسدي التي شاركت في كل المعارك وفي مقدمة القطعات يقول لم ارى سليماني في ساحة المعركة والسيف اصدق أنباء من الكتب اتمنى تتطلعون على الحقيقة وما تصدقون الزبابيك الي سوه هيرقل وحتى ثاره ما اخذوه بالاخير راح حاله حال كلب شوارع سممته البلدية وحرقت جثته وفي الختام يا زبوك قبل لا تشتمني فكر اني عراقي ابن بلدك وهو ايراني حاقد ولايمكن يصفى قلبه عليك ولايمكن ينسى الختم الي ختمناه بيه ابو ال65الف #مطي_كرمان #حاج_عفطة_سليماني

Ⓜ️uhaned

13,590 Aufrufe • vor 8 Monaten

جذور غزو العراق للكويت دانيال تشارديل الحلقة الأولى + على مدى أكثر من ثلاثين عاماً، كان صناع القرار والعلماء يعتبرون أن سبب غزو صدام حسين للكويت هو لمجرد الاستيلاء على نفطها. تشير هذه الرواية وبشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي تزامن مع فجر حقبة ما بعد الحرب الباردة، لكنه لم يكن مرتبطا بها، ولكن الحقيقة أن عملية اتخاذ القرار في عهد صدام كانت لا تنفصم عن تفسيره لنهاية الحرب الباردة. لقد افترض صدام أن التراجع السوفييتي في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، كان نذيراً بفترة تمتد لخمس سنوات من القطبية الأمريكية الأحادية، وبعد ذلك سوف تستعيد اليابان وألمانيا توازن القوى العالمي، وإلى أن ينشأ هذا التوازن الجديد، كان صدّام يخشى حقاً أن تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل قوتهما المطلقة لزعزعة استقرار نظامه سعياً إلى فرض هيمنتهما على الشرق الأوسط. وأقنع فائض إنتاج النفط في الكويت في صيف عام 1990، القيادة العراقية بأن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في المؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي اعتقدوا أنها كانت تجري على قدم وساق بالفعل. في 24 فبراير/شباط 1990، غامر صدام حسين علناً بالإجابة على السؤال الذي كان يناقشه هو ودائرته الداخلية خلف الأبواب المغلقة منذ أواخر عام 1989: هل كانت نهاية الحرب الباردة نذيراً لشيء ما بالنسبة للشرق الأوسط؟ قال الرئيس العراقي لجمهوره من كبار الشخصيات في مجلس التعاون العربي، الذي كان يجتمع في عمان في قمته السنوية الثانية: "أعتقد أننا يمكن أن نتفق جميعا على أن اجتماعنا يواجه مهمة خاصة ذات أولوية قصوى، وهي مناقشة وتحليل المتغيرات التي تشهدها الساحة الدولية وتأثيراتها على بلداننا والأمة العربية بشكل خاص، وعلى العالم بشكل عام". لم يذرف صدام الدموع على انهيار الشيوعية في حد ذاته، فقد ظل نظامه يضطهد الشيوعيين العراقيين لفترة طويلة، وكان حزب البعث الاشتراكي اسمياً قد أدخل إصلاحات السوق قبل سنوات في محاولة لإنقاذ اقتصاد البلاد الذي مزقته الحرب بل كان منشغلاً بالتراجع السوفييتي لأسباب تتجاوز الإيديولوجية. فبالنسبة له، لم تكن الحرب الباردة مجرد صراع أيديولوجي، بل كانت بمثابة توازن دقيق بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي. ماذا قد يحدث للعالم إذا تخلى الاتحاد السوفيتي فجأة عن مكانته كقوة عظمى؟ وكان الجواب، كما حذر صدام مستمعيه، هو ظهور قوة الولايات المتحدة بلا ضابط أو رابط على الساحة العالمية ـ وهي الظاهرة التي سرعان ما أطلق عليها المعلق المحافظ الجديد تشارلز كراوثامر وصف "الأحادية القطبية". ومع تراجع القوة السوفييتية، "فقد أصبح من الواضح للجميع أن أمريكا قد تولت مؤقتًا موقعًا مهيمنًا في السياسة الدولية"، وفي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان المزدهرة اقتصادياً وأوروبا الموحدة من استعادة التوازن الدولي، ولكن إلى أن يظهر توازن القوى الجديد هذا، كان من المرجح أن تستغل الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل تفوقهما العابر لتأكيد هيمنتهما على الشرق الأوسط وثرواته من الموارد الطبيعية، ولهذا السبب، "يجب على العرب أن يضعوا في اعتبارهم الاحتمال الجدي المتمثل في أن إسرائيل سوف تشرع في افعال غبية جديدة" - أي أنها ستشن حرباً جديدة - وأنها ستفعل ذلك من خلال "التشجيع المباشر" أو "الدعم الضمني" من واشنطن. لم يكن من قبيل الصدفة أن يختار صدام هذا المكان، مجلس التعاون العربي، للكشف عن رؤيته للمخاطر التي تنتظر الشرق الأوسط العربي في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. كان هذا المجلس، الذي تأسس قبل عام واحد من قبل العراق ومصر والأردن واليمن، هو الأحدث في سلسلة طويلة من المحاولات لتحقيق درجة معينة من التماسك عبر المشهد السياسي العربي المنقسم بشكل مزمن. وبينما كان صدام يتطلع إلى عالم يعيش مخاض التغيير الثوري، كان غياب التعاون بين الدول العربية على وجه التحديد هو الذي أزعجه. كانت الإمبراطورية السوفييتية تنهار، وكانت القوى والتجمعات الإقليمية الجديدة في أوروبا وآسيا تسعى إلى ملء الفراغ، وكانت إسرائيل تجني ثمار البيريسترويكا – برنامج ميخائيل جورباتشوف للإصلاحات الليبرالية – حيث استقبلت آلاف المهاجرين اليهود السوفييت الجدد إلى شواطئها كل أسبوع. وسط كل هذه الاضطرابات، لم تتخذ الدول العربية أي خطوات لتوحيد صفوفها، وإذا كانت هذه الدول تريد تحقيق أي توازن لها في عالم ما بعد الحرب الباردة الذي يتشكل الآن، فلن يكون من الواقعي ان تكون هذه الدول منقسمة بعد الآن، وخلص صدام إلى أن "ضعفنا الظاهري لا يكمن في خصائصنا الوراثية أو الفكرية، بل في انعدام الثقة بيننا" مضيفا "ليكن شعارنا: كلنا أقوياء في وحدتنا، وكلنا ضعفاء في انقسامنا". بعد أقل من ستة أشهر من نطق صدام بهذه الكلمات، غزا العراق الكويت. هذا المقال يعيد استكشاف السبب وراء الغزو، وبالاعتماد على المواد الأرشيفية والمذكرات والدوريات العراقية والأمريكية والبريطانية، يجادل المقال بأن الإجابة لا تتعلق باهتمام صدام بالاستيلاء على الثروة النفطية الكويتية، بقدر ما تتعلق بتفسيره لتوازن القوى العالمي المتغير في نهاية الحرب الباردة. عندما تولى دبليو بوش منصبه في يناير 1989، اعتقد صدام وبعض أقرب مستشاريه أن الرئيس الأمريكي الجديد اعترف بالعراق كقوة إقليمية، بل إنهم كانوا يأملون في أن يفتتح بوش ـ الذي اعتبروه شخصية أقل إيديولوجية وأكثر واقعية من رونالد ريجان ـ حقبة جديدة من العلاقات الأميركية الأكثر تعاوناً وإنصافاً مع العالم العربي. ولكن مع مرور العام، أصبح قادة العراق حذرين من نوايا إدارة بوش تجاه نظامهم، خوفاً من أن تكون واشنطن مهتمة بتأكيد هيمنتها على الخليج الفارسي أكثر من اهتمامها بالحفاظ على علاقات بناءة مع العراق. وبحلول نوفمبر/تشرين الثاني 1989، وبينما كانت الثورة تعصف بدول الكتلة الشرقية، وبدا الاتحاد السوفييتي تحت زعامة جورباتشوف وكأنه ظل لما كان عليه في السابق على نحو متزايد، أدركت القيادة العراقية أن العالم يقف على شفا لحظة أحادية القطب ولكن احادية القصب هذه لن تستمر اكثر من لحظة. افترض صدام في مناسبات متعددة في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، بما في ذلك خطابه الذي ألقاه في قمة مجلس التعاون العربي في شهر فبراير/شباط، فإن العالم الأحادي القطب كان من المحتم أن يصبح متعدد الأقطاب: ففي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان وألمانيا ودول أخرى من استعادة توازن القوى، وفي هذه الأثناء، كان صدام يعتقد أن الولايات المتحدة سوف تستسلم لإغراء السيطرة على نفط الخليج العربي الذي سيعتمد عليه منافسو أمريكا في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. أما العراق، بعد أن خرج من حربه مع إيران باعتباره القوة الإقليمية الأقوى والزعيم الذي نصب نفسه للعالم العربي، فقد وقف كأكبر عقبة أمام هذه المخططات، بحسب رؤية صدام. منذ ديسمبر/كانون الأول 1989 فصاعداً، اختلطت مخاوف صدام من الأحادية القطبية، والشكوك بشأن نوايا بوش مع تقارير استخباراتية مشؤومة تفيد بأن إسرائيل كانت تستعد لشن هجوم مفاجئ على العراق، تماماً كما فعلت في عام 1981، عندما قصفت القوات الجوية الإسرائيلية مفاعل أوزيراك النووي خارج بغداد، والهجرة اليهودية السوفييتية الجماعية إلى إسرائيل، وإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي في يناير/كانون الثاني 1990 أن ذلك يوفر ذريعة للاحتفاظ بالأراضي المحتلة، والحديث عن نكبة جديدة ("الكارثة" الفلسطينية عام 1948) في جميع أنحاء العالم الناطق بالعربية، وهو ما ادى إلى تعزيز مخاوف صدام من أن إسرائيل تستعد لحرب توسعية في المنطقة. وهنا استخدم صدام خطاباً عدوانياً على نحو متزايد تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، وبلغ ذروته بتهديده في أبريل/نيسان 1990 بنشر الأسلحة الكيميائية و"جعل النار تأكل نصف إسرائيل"، إذا تجرأت الحكومة الإسرائيلية على ضرب العراق أولاً. كانت الحرب العراقية مع إسرائيل، وليس جيرانها في الخليج، هي التي بدت للمراقبين الخارجيين هي الاحتمال الأكثر ترجيحاً، حتى صيف عام 1990، عندما اتخذ صدام فجأة موقفاً أكثر عدوانية تجاه العائلة المالكة الكويتية، فكيف نفهم إذن تحول صدام نحو الكويت؟ لقد افترض البعض أن لهجته العدوانية تجاه إسرائيل في أوائل عام 1990 كانت مجرد "ستار من الدخان" لإرباك الغرب وحشد الدعم العربي الشعبي بينما كان يستعد بهدوء للاستيلاء على الكويت، التي كانت في مرمى نيرانه طوال الوقت. وتكهن آخرون بأن صدام استغل البعبع الصهيوني لإلهاء العراقيين عن مشاكلهم الاقتصادية بعد أن أصبح عبث الحرب التي استمرت ثماني سنوات مع إيران واضحا للعيان. لكن هذا المقال يؤكد، على النقيض من كل ما تقدم، ان مخاوف صدام بشأن العداء الإسرائيلي كانت حقيقية، وأن الاتهامات التي وجهها ضد الكويت لا يمكن فصلها عن تلك المخاوف. لقد أنتجت الكويت منذ عام 1989 النفط بما يتجاوز الحصة التي خصصتها لها منظمة الدول المصدرة للنفط للدول المصدرة للنفط على حساب الاقتصاد العراقي المحتضر، وكان صدام مقتنعاً بالفعل بأن الولايات المتحدة عازمة على استغلال القطبية الأحادية لتقويض نظامه، وخلص بحلول الصيف إلى أن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في "المؤامرة" التي تقودها الولايات المتحدة لإضعاف العراق اقتصادياً قبل ضربة عسكرية إسرائيلية محتملة. وفي ضوء ذلك، لم يكن الاستيلاء على النفط الكويتي غاية في حد ذاته، بل وسيلة لتفكيك المؤامرة الأكبر التي كانت العائلة المالكة الكويتية طرفا فيها. قال صدام سراً لأحد زائريه في خريف عام 1990، "المعركة أوسع من الكويت"، ملمحاً إلى أن الغزو لم يكن له علاقة بالكويت بقدر ما كان مرتبطاً بالمؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي كان جزءا منها ظاهرياً. وعلى الرغم من الأدلة الدامغة على أن خوف الصدام من هذه المؤامرة كان حقيقياً، إلا أن هذا الخوف غائب إلى حد كبير عن الروايات العلمية والشعبية عن حرب الخليج؟ تقول الحكمة التقليدية إن صدّام استولى على الكويت لمجرد الهروب من ضائقته الاقتصادية الشديدة بعد حرب الثماني سنوات مع إيران، والتي تراكمت على العراق خلالها ما يقدر بنحو 80 مليار دولار من الديون لدول عربية أخرى، وحكومات غربية، ودائنين دوليين، وعلى خلفية هذه الاعتبارات الاقتصادية الأكثر إلحاحا، كان هناك النزاع الحدودي العراقي الطويل الأمد مع الكويت، ففي مناسبات متعددة منذ الثلاثينيات، طالب القادة في بغداد بالسيادة على بعض أو كل الكويت واستشهدوا برواية شعبية ولكنها خادعة مفادها أن الكويت كانت "كيانًا مصطنعًا" تم اقتطاعه من محافظة البصرة من خلال تواطؤ الإمبرياليين البريطانيين، ووفقًا لهذه الرواية، غزا صدام الكويت لإلغاء ديونه، والاستيلاء على حصة كبيرة من إمدادات النفط المؤكدة في العالم، والحصول على منفذ إلى الخليج الفارسي، كل ذلك بضربة واحدة. أما الرواية الثانية الراسخة فتتبنى توجهاً يتمحور حول الولايات المتحدة، فيلقي اللوم في غزو الكويت على الحيلة الخاطئة التي نفذتها إدارة ريغان لتخفيف "راديكالية" صدام باسم احتواء إيران الثورية. وفي عام 1989 تشبثت إدارة بوش الجديدة بسياسة الإدارة السابقة، على أمل أن يكون صدّام قد خرج من الحرب مع إيران حصناً "للاعتدال" في منطقة مضطربة، على الرغم من الأدلة المتزايدة التي تشير إلى العكس. قبل أسبوع واحد فقط من الغزو، أبلغت السفيرة الأمريكية في بغداد، إبريل جلاسبي، صدام أن الولايات المتحدة لن تتخذ "أي موقف" بشأن نزاعه مع الكويتيين وسواء فسر صدام ملاحظة غلاسبي على أنها "ضوء أخضر" للاستيلاء على الكويت أم لا، كما اتهمه بعض النقاد لاحقاً، كان ينبغي أن يكون واضحاً قبل فترة طويلة من ظهور الغزو أن جهود واشنطن لتعديل السلوك العراقي قد فشلت فشلاً ذريعاً. تشير هذه الروايات بشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي للكويت حدث في فراغ في الشرق الأوسط، كما لو أنه تزامن مع التقارب بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي وفجر حقبة ما بعد الحرب الباردة. وفي هذا السياق، يواجه المرء عادة الحجة - التي يقدمها صناع السياسة والصحفيون والباحثون على حد سواء - بأن صدام أخطأ في افتراض أن الولايات المتحدة ستتسامح مع عدوانه على الكويت، أو أن موسكو، في أسوأ السيناريوهات، ستتدخل لحمايته من التدخل الأمريكي. كتب أحد المؤرخين مؤخرًا، "كان صدام ينظر إلى ديناميكيات الحرب الباردة على أنها دائمة، ولم يكن قادرًا على القبول، بأن الاتحاد السوفييتي لن ينقذ نظامه، حتى انضمت قواته إلى المعركة مع القوات الأمريكية". في هذا التصور، كان العراق وقيادته متخلفين عن الزمن، وغير قادرين على إدراك أن العالم من حولهم كان في خضم تغيير جذري إلا بعد فوات الأوان. لكن هذه المقالة تقول خلاف ذلك وتؤكد أن القول بأن نهاية الحرب الباردة كانت هامشية في عملية صنع القرار لدى القيادة العراقية سيكون بمثابة تجاهل لثروة من الأدلة التي تشير إلى أن صدام ومستشاريه كانوا يراقبون بعناية ويناقشون بشدة التداعيات العالمية للتخندق السوفييتي، وانهيار الشيوعية، والحرب الباردة وتحول ميزان القوى من أواخر عام 1989 فصاعدا. وبحلول الوقت الذي غزا فيه العراق الكويت، كان قادته قد استنتجوا بالفعل أن جورباتشوف كان يميل إلى التضحية بشركاء موسكو التقليديين في العالم الثالث على مذبح العلاقات الأوثق مع واشنطن. والحقيقة أن اختلال توازن القوى الناتج عن الانحدار السوفييتي هو ما شغل صدّام ومن كان حوله على وجه التحديد. وتلجأ الدراسات التي تناولت هذه الحلقة التاريخية في كثير من الأحيان إلى استعارات مبتذلة، فترجع غزو الكويت إلى اللاعقلانية المفترضة التي يتمتع بها صدّام، وهوسه الكبير، وجشعه، لكن المقارنة بين المصادر ووجهات النظر العراقية والأميركية تكشف حقيقة أكثر واقعية ألا وهي أن صدام لم يفهم الولايات المتحدة بشكل جيد، وأنه شعر بأن محاوريه الأمريكيين أساءوا فهمه. ومن خلال تتبع تطور تفكيره مع انتهاء الحرب الباردة، ومن خلال النظر إلى أفعاله ضمن القوس الأوسع لمواجهات العراق مع الولايات المتحدة، فإننا نكتسب رؤى جديدة بشأن المنطق الذي دفع صدام إلى غزو الكويت. إن تفسير مصدر هذا المنطق لا يعني التغاضي عن عدوانه، بل هو كذلك لتقدير الطرق التي ينظر بها الممثل الذي يبدو بعيدًا عن الاضطرابات المصاحبة لنهاية الحرب الباردة إلى نفسه على أنه محوري فيها ويتصرف وفقًا لذلك. ويطرح هذا المقال الحجة لصالح توسيع قراءة نهاية الحرب الباردة إلى ما هو أبعد من الإطار عبر الأطلسي والأوروبي. وعلى الرغم من كل الاهتمام الأخير بالمنافسة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي في العالم الثالث، فإن الأدبيات المتعلقة بالفصل الأخير من الحرب الباردة تظل محصورة بالكامل تقريبًا في اضطرابات الكتلة الشرقية والقمة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي، وهذا ليس مفاجئا، نظرا لأن الأحداث الأكثر شيوعا المرتبطة بنهاية تلك الحقبة وقعت في تلك السياقات، ولكن من خلال تركيز تفسيرات العراق لنهاية الحرب الباردة، سرعان ما يصبح من الواضح أن صدام ورفاقه فهموا أنهم مشاركون في صراع عالمي لتحديد معالم نظام ما بعد الحرب الباردة بما لا يقل عن الأدوار التي مارستها الأنظمة الأمريكية والأوروبية والقادة السوفييت ذلك. وعلى النقيض من أولئك الذين يزعمون أن الشرق الأوسط "خرج من هياكل الحرب الباردة العالمية" بحلول منتصف الثمانينيات، يقترح هذا المقال أن رؤية نهاية الحرب الباردة من خلال عيون عراقية تفتح آفاقًا جديدة للبحث التاريخي في صنع عالم ما بعد الحرب الباردة. يتبع + حصل دانييل تشارديل على درجة الدكتوراه في التاريخ من جامعة هارفارد في مايو 2023 وهذا المقال مقتبس من أطروحته بعنوان "حرب الخليج: تاريخ دولي، 1989-1991".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

123,134 Aufrufe • vor 2 Jahren

في بيتنا الجزيرة .. في #معركة_الفلوجة_الأولى نيسان/أبريل عام 2004 كانت مدينة #الفلوجة محاصرة من جميع الجهات ولكن فريق الجزيرة استطاع الدخول من طريق زراعي بعيد جنوب الفلوجة بمهارة أخي حامد حديد الذي كان مراسلا للقناة في ذلك الوقت، ثم أصبح مديرا لمكتب الجزيرة في #بغداد قبل أن ينتقل إلى الدوحة ليصبح مسؤولا عن دسك العراق ومحررا للشؤون العراقية بعد إغلاق حكومة إياد علاوي المؤقتة، بأمر من القوات الأمريكية، مكتب الجزيرة في بغداد خلال آب/أغسطس ٢٠٠٤. دخول فريق الجزيرة في تلك الأحداث كان مغامرة خطيرة ما كان لأحد أن يتجرأ على فعلها لولا جسارة الفريق وشجاعته، وتشجيع أخي ℍadidℍ حامد حديد. في بيتنا كان استقرار فريق الجزيرة؛ وهذا الفيديو الشهير للأخ A Mansour أحمد منصور كان تصويره على سطح البيت، وتشاهدون المخاطر حوله من طيران الاحتلال، وليس فيما تحدث به الأخ أحمد فحسب. عند اشتداد المخاطر اضطر الفريق للنزول إلى الحديقة الخلفية للبيت، وفيها كان اللقاء المباشر الشهير للجزيرة مع الشيخ مكي الكبيسي رحمه الله وهو يستصرخ العرب والمسلمين لإنقاذ أهل الفلوجة من عدوان المحتلين الغزاة. يظهر في الفيديو أمام بيتنا بناية فندق السلام الخالية وبجوارها شركة النسيج لجارنا الحاج إبراهيم الفياض الكبيسي رحمه الله، وهذا الفندق اتخذته قوات الاحتلال فيما بعد مقرا لها، ولكن المقاومة استطاعت تفجيره بمن فيه، ولم ينج من جنود الاحتلال إلا قلة مصابون. الصورة المرفقة في ديوانية بيتنا تجمع الأخ أحمد منصور مع أخي الكبير الشهيد بإذن الله أبي عماد، الذي قتلته القوات الحكومية أثناء خروجه مع عائلته من الفلوجة، بعد حصارها الشديد فيما عرف بالحرب على دا.عش عام 2014 وبسبب نفاد العلاج لزوجته المريضة بالسرطان من مستشفيات المدينة، فتعرضت سيارته لرشقة من سلاح متوسط من إحدى عجلات الهمر للجيش الحكومي على الطريق السريع للفلوجة، ارتقت روحه لبارئها بسببها وحسبنا الله ونعم الوكيل. لم يكتب إلا النادر حتى الآن مما حل في #العراق بعد الاحتلال وما تلاه من صفحات سود مؤلمة، ولم يكتب إلا النادر كذلك من صفحة #المقاومة_العراقية البيضاء المشرقة التي حاربها العالم كله، ويجري تشويهها أو سرقة مفخرتها من مدعين خزايا حتى الآن.

محمد أحمد الجميلي

125,146 Aufrufe • vor 4 Monaten

🛑 الشرف والعار .. في فيديو واحد 👇 بعد أيام قليلة من قتل #إسرائيل لـ6 صحفيين على الهواء مباشرة بقذيفة صاروخية أطلقتها على مستشفى ناصر الطبي، أثناء محاولة طواقم الإنقاذ لانتشال ضحايا قذف صاروخي سبقه بدقائق ... وفي خضم تنديد عالمي من صحف ووكالات أخبار لاستهداف الكيان الصهيوني للصحفيين واغتيالها لما يقرب من 250 صحفي لتغطيتهم الحرب على غزة، وهو ما يفوق عدد الصحفيي الذين تم اغتيالهم في الحربين العالميتين الاولى والثانية بالإضافة للحرب الكورية تُجري قناة العربية عملية تجميلية لوجه النظام الساقط المتـ.ـوحش، وترسل المذيعة "ريم أبو قمرة" في رحلة تطبيعية إلى تل أبيب، بينما صواريخ الصهاينة تحصد ارواح إخوانهم الفلسطينيين في كل دقيقة، وحتى أثناء اللقاء ومن داخل مكتب الإرهـ.ـابي "آفي ديختر" الرئيس السابق لجهاز أمن إسرائيل (الشاباك) في عهد المجحوم "شارون" ووزير الأمن الداخلي السابق بعهد المجـ.ـرم "نتنياهو" ووزير الزراعة في حكومته الحالية، المسئول الصهيوني الذي دعا لتهجير الغزاويين الـ 2 مليون إنسان إلى ليبيا للتخلص منهم والذي أعلن صراحة بعد شهر واحد من بدء الحرب في عام 2023 بأن الكيان الصهيوني ينوي تنفيذ نكبة جديدة داخل القطاع تتوجه إليه المذيعة بسؤال عن المزاعم الكاذبة وغير المنطقية الخاصة بتمويل إسرائيل لحركة حماس، فيرد عليها دختر قائلا: بأن الشيء الوحيد الذي ساعد على تقوية الحركة، هي الفترة التي حكم فيها #مصر الرئيس الراحل محمد مرسي (عليه رحمة الله) ، وسمح من خلالها بإدخال الأسلحة والمعدات ومازالت #غزة ترفع أقواما وتلبسهم تاج الشرف وتفضح آخرين، وتوصمهم بالعار

شيرين عرفة

26,023 Aufrufe • vor 11 Monaten

مطلع الألفية الثالثة ساءت أمور فريق كرة القدم بالنادي الأهلي بعد اعتزال وانتقال كثير من لاعبي جيل التسعينات الذي فاز بالدوري سبعة مواسم متتالية، كذلك انتقال التوأم حسن للزمالك وهو ما أدرى لخسارة الدوري أربعة مواسم متتالية، لكن موسم 2002-2003 تحديداً كان لخسارة الدوري مرارة كبيرة... في موسم 2002-2003 دخل الأهلي المسابقة وهو يأمل انتزاع الدوري خاصة بعد خسارته في الأمتار الأخيرة لمصلحة الإسماعيلي، وتصدر الأهلي الدوري واستمر حتى الأسبوع الأخير الذي كان مطلوباً فيه أن يفوز الأهلي على إنبي ليظفر باللقب وإن تعادل سيلعب مباراة فاصلة مع الزمالك حال فوزه على الإسماعيلي... وتحدث المفاجأة الصادمة، يفوز الزمالك على الإسماعيلي ويخسر الأهلي من إنبي ويفوز الزمالك بالدوري ولم يكن أشد المتفائلين به يعتقد بخسارة الأهلي من إنبي في المباراة التي أقيمت يوم الجمعة 23 مايو 2003... كانت المرارة كبيرة والخسارة قاسية، والأهلي يفقد الدوري للعام الثالث على التوالي، وكان الحزن الجماهيري كبير... صدمة حقيقية... فريق متصدر الدوري طوال الموسم ويخسر بهذه الصورة الدرامية... يوم الثلاثاء 27 مايو 2003... كان الأهلي على موعد في ستاد غزل المحلة بدور الثمانية لبطولة كأس مصر مع الإتحاد السكندري... وإذا بجماهير الأهلي تملأ ستاد غزل المحلة عن آخره... أتت الجماهير من كل حدب وصوب لتشجع الأهلي ويفوز بهدف عادل مصطفى وبعدها يتخطى البلدية في دور نصف النهائي ثم يفوز بالبطولة في النهائي على حساب الإسماعيلي... مش فاكر، ولا حد هيفتكر إن جمهور الأهلي أو إعلامه أو المنتمين إليه سابوا الماتش وفضلوا يتكلموا عن جمهور الأهلي اللي رغم خسارة الدوري، وغضبه من الفريق، وكون بطولة الكأس اقل من الدوري... الخ... هذا الجمهور ملأ مدرجات ستاد غزل المحلة... وإيه العظمة دي، والجمهور اللي مافيش زيه في الدنيا، وماحدش شاف البرامج سابت كل حاجة وبتتكلم عن عظمة جمهور الأهلي اللي ماحدش شاف زيه في العالم... وما شافش الرجال السمر الشداد فوق كل المحن ولا شاف العناد في عيون الولاد وتحدي الزمن أصله معداش على الجزيرة... عارفين ليه ده ما حصلش؟، لأن ده الطبيعي عند أي جمهور لأي نادي... هوه برضه جمهور الأهلي اللي خسر الدوري ثلاث مرات متتالية من 1991 الى 1993 وملأ الملاعب في الثلاث مواسم ليفوز الأهلي بالكأس... هوه نفس الجمهور مش جمهور تاني... هوه الجمهور اللي ملأ ستاد القاهرة والأهلي بيلعب مع الزمالك بالناشئين عام 1985... حد يقولك أصل الأهلي عمره ما عانى زي نادي الزمالك ما بيعاني... طيب وهل الزمالك عانى مثلما يعاني النادي الإسماعيلي؟... هل تركت جماهير الإسماعيلي تشجيعه؟، هل ترك جمهور أي نادي في العالم ناديه في محنته؟ ده حصل إمتى وفين؟... ليه الميديا بتضخم الحضور الجماهيري للزمالك بعد كل ماتش وكأنه جاء بما لم يأت به الأوائل؟... وكأنه لا يوجد جمهور فعل ما يفعله جمهور الزمالك، وكأن وفاء الجمهور وقف عند أسوار ميت عقبة... وإذا كان القياس بالطريقة دي فهاتولي فريق خسر الدوري بالشكل الدرامي زي الأهلي امام انبي وللعام الثالث على التوالي وجمهوره بعد أربع أيام يملأ ستاد خارج مدينته ليشجع فريقه... طبعاً كل ده نشاهده نتيجة سيطرة الإعلام الأبيض على مجموعة قنوات وراديو أون سبورت وغيرها من القنوات... ودائما ما يضخمون من أي شيء يخص الزمالك... ويتجاهلون غيره، لدرجة أن مباراة الأمس مع المصري كان التعامل معها وكأنها بين الزمالك وفريق غير مصري... مرار طافح والله... مرفق فيديو مباراة الأهلي والإتحاد بإستاد غزل المحلة يوم 27 مايو 2003...

Muhammad Moustafa (أبو الأندية) 🦅

29,952 Aufrufe • vor 6 Monaten

خليفة الخميني السابق منتظري يكشف ان شعارات تصدير الثورة افي المنطقة العربية كانت هي هدف الخميني وهي سبب اندلاع الحرب العراقية الايرانية #يُردد البعض كثيرًا أن سبب الهجمات الإيرانية على دول الخليج هو وجود القواعد العسكرية الأمريكية وكأن المشكلة بدأت مع هذا الوجود !! لكن عند العودة إلى #التاريخ يتضح أن الأمور لم تبدأ هكذا أصلًا. فالولايات المتحدة تمتلك قواعد عسكرية في دول كثيرة حول العالم منذ عقود، وبعضها في الشرق الأوسط نفسه منذ الخمسينيات، مثل قاعدة إنجرليك في تركيا. أما في الخليج تحديدًا، فلم يبدأ الوجود العسكري الأمريكي إلا بعد عام 1991 عقب تحرير الكويت من الغزو العراقي. #السؤال البسيط إذن: ماذا كان يحدث قبل وجود أي قاعدة أمريكية في الخليج؟ إذا عدنا إلى الفترة بين 1979 و1990 سنجد أن التوتر مع إيران كان موجودًا بالفعل. ففي عهد الشاه محمد رضا بهلوي سيطرت إيران على الجزر الإماراتية الثلاث. وبعد قيام الثورة الإيرانية أعلن الخميني صراحة مشروع تصدير الثورة إلى دول المنطقة وخرجت الهتافات : "اليوم ايران وغداً العراق " وخلال تلك السنوات شهدت الكويت والبحرين والسعودية تفجيرات وأعمال تخريب ارتبطت بجماعات موالية لإيران، بل وحتى موسم الحج دخل في صدامات وتسييس لم يكن مألوفًا من قبل. ثم جاءت مرحلة لاحقة. ففي 2003 تمدد النفوذ الإيراني داخل العراق عبر الميليشيات، وفي سوريا بعد 2011 ظهرت ادلة وصور وتقارير كثيرة عن مشاركة ميليشيات مرتبطة بإيران في الحرب هناك بقيادة قاسم سليماني. وفي اليمن استولى الحوثي الموالي لإيران على الحكم في البلاد وأطلق الصواريخ والطائرات المسيّرة على مدن سعودية، بما فيها الرياض، وهم يرفعون شعار “الموت لأمريكا وإسرائيل”. لهذا فإن اختزال كل هذا التاريخ بعبارة: “القواعد الأمريكية هي السبب” لا يبدو تحليلًا سياسيًا بقدر ما هو تجاهل للتاريخ. هذا تاريخ يعرفه الخليجيون جيدًا، لكن البعض في أماكن أخرى إما عن جهل أو تجاهل يكرر روايات لا تصمد أمام أبسط مراجعة للوقائع.

PIC | صـور من التـاريخ

25,929 Aufrufe • vor 1 Monat

وفي ختام التغطية.. صحيفة النيويورك تايمز الامريكية تنشر تقرير مفصل عن حياة الرئيس العراقي الجديد السيد القائد فائق دعبول عبدالله المرندي - ولد السيد المرندي في بغداد هو من اصول ايرانية حيث ان جده هو السيد علي المرندي الذي جاء للعراق مع عائلته من مدينة مرند الايرانية لطلب العلم في حوزة النجف واستقر في النجف الاشرف وفيما بعد اصبحوا مواطنين عراقيين - قبل عام 2003 كان له نشاط في معارضة صدام وتعاون مع ايران وامريكا وعدة دول اخرى وكان يأمل ان يحصل على منصب بعد السقوط في النظام الجديد - قام السيد المرندي بترك اهله تحت رحمة صدام وخرج من العراق لمهاجمة صدام من الخارج واهله في الداخل وغير اسمه الى (فائق الشيخ علي) رغم انه ليس اسمه ولا علاقة له بعائلته لكن (الشيخ علي) هو نكاية بابيه الذي لديه مشكلة معه بسبب خلاف على 4 الالاف دينار وتوفي ابيه بعدها باسابيع بسبب هذه المشكلة العائلية - صدام اعتقل ام فائق واخوته واذلهم واهانهم وجعلهم يظهرون على التلفاز بمظهر مهين ومسيء يتكلمون عن فائق وكيف انه وضعهم بموقف صعب - خلال تعاون السيد المرندي مع الحـ رس الثـ وري ضد النظام العراقي السابق كان الحـ رس الايراني يطلق عليه اسم حركي وهو (ابو خباب النجفي) - السيد المرندي هو احد سكان مخيم رفحاء وما زال يستلم راتب كرفحاوي الى اليوم ونحن نشهد سقوط النظام - السيد المرندي كان احد المطالبين بشدة باسقاط النظام السابق عسكريا رغم ان الكثير من الاصوات العالمية رفضت ذلك حتى انه بعد اتخاذ امريكا قرار الحرب ورفض ايران لذلك خرج عام 2002 يقول للايرانيين في اعلامهم "ابن صبحة حاربكم ودنس مقدساتكم وانتـ هك اعراضكم وقصـ ف ارضكم وانتم تصدرون فتوى تحرم اسقاط نظامه!!". - السيد المرندي بعد السقوط تفاجئ ان النظام الجديد لم يمنحه ولا منصب رغم ان جميع المعارضين الذي كانوا معه اصبحوا قادة كبار في الدولة العراقية - السياسيين بعد 2003 تجاهلوه سياسيا وهمشوه ويبدو انهم كانوا ينظرون له كشخصية كوميدية لاضحاكهم فقط - تربط السيد المرندي علاقات كبيرة مع العرگچية والقندرچية حيث خرج بمؤتمر صحفي يناشدهم لانتخابه - عام 2014 قام بتشكيل لجنة تسمى "لجنة فائق لتقصي الحقائق" برئاسته لكشف خفايا مجزرة سبايكر والمتسبب بها وغيرها.. الا ان نتائجها لم تعرف ليومنا هذا ويبدو انه انهاها مقابل مبلغ مادي كامل الدسم - خلال ثورة تشرين حاول السيد المرندي كثيرا ان يقود التظاهرات الا ان جميع محاولاته بائت بالفشل وحاول اكثر من مرة ان يستحصل موافقتهم لنشر بيان مؤيد لتسنمه رئاسة الوزراء بعد عادل عبدالمهدي لكن ايضا محاولاته فشلت - خلال ثورة تشرين قام السيد الصدر بترشيحه الى جانب عدة اسماء فخرج السيد المرندي يتوسل بالسيد الصدر من اجل الاستمرار على موقفه واختياره لکن ايضا فشلت المحاولة وتم تكليف الكاظمي - كل محاولات السيد المرندي بائت بالفشل للوصول لمنصب رئاسة الوزراء وبدأ في المعارضة العسكرية وبدأ يناشد العالم للتدخل وتحرير العراق عسكريا واصبح يدعو المتظاهرين لحمل السلاح ومواجهة الدولة وجعله رئيسا للوزراء

حيدر

28,791 Aufrufe • vor 1 Jahr

اسرائيل والولايات المتحدة نفذتا هجوما على حقل بارس الجنوبي من اجل فتح مضيق هرمز وول ستريت جورنال +++++++++++ تدفع الهجمات المتصاعدة على البنية التحتية للنفط والغاز في الخليج العربي الحرب الأمريكية–الإسرائيلية مع إيران إلى مرحلة جديدة وخطيرة، تهدد بتفاقم أزمة إمدادات الطاقة العالمية. فقد استهدفت إسرائيل جوهرة صناعة الطاقة الإيرانية—حقل جنوب فارس العملاق للغاز الذي تتقاسمه إيران مع قطر، ويُعد الأكبر في العالم بفارق كبير. وسارعت إيران إلى الرد بهجوم على مركز غاز رئيسي في قطر على الضفة المقابلة من الخليج، وبوابل من الصواريخ استهدف العاصمة السعودية الرياض، حيث سقطت شظايا قرب إحدى المصافي. وكانت إسرائيل وإيران قد استهدفتا بالفعل منشآت طاقة طوال الأسابيع الثلاثة الماضية من الحرب، إلا أن هجمات يوم الأربعاء طالت بعضًا من أهم المراكز الحيوية في العالم، وأثارت احتمال تصعيد متبادل يستهدف منشآت النفط والغاز. وقد أدّى النزاع بالفعل إلى إغلاق فعلي لمضيق هرمز، وهو ممر استراتيجي يربط الخليج بالعالم، ويمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا في الظروف العادية. وذكر أشخاص مطلعون أن الهجوم الإسرائيلي استهدف خنق مصدر رئيسي لإيرادات الحرس الثوري الإيراني، وهو الجهة المكلفة بحماية النظام من التهديدات الداخلية والخارجية. وكان الحرس الثوري قد لعب دورًا أساسيًا في قمع احتجاجات يناير بعنف، ما أسفر عن مقتل نحو سبعة آلاف شخص، وفقًا لمنظمات حقوقية. وبحسب مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، فقد أُبلغت الولايات المتحدة بالخطة مسبقًا، ولم تعترض عليها، رغم تعهدها سابقًا بالحد من الهجمات على البنية التحتية للطاقة في إيران. وقال مسؤولون أمريكيون إن الرئيس دونالد ترامب وافق على الضربة للضغط على إيران من أجل إعادة فتح مضيق هرمز. وأضافوا أن ترمب يعتقد أن طهران تلقت الرسالة، ويريد تجنب مزيد من الضربات على منشآت الطاقة الإيرانية، لكنهم أشاروا إلى أنه إذا استمرت طهران في منع مرور ناقلات النفط عبر الممر الاستراتيجي، فقد يدعم ترامب مجددًا استهداف مصالح النفط والغاز الإيرانية. ويُظهر قرار الرئيس دقة الموقف الذي يواجهه في لحظة حرجة من الحرب مع إيران، فاستهداف منشآت الطاقة الإيرانية قد يرفع أسعار الوقود ويضر بالاقتصاد العالمي، كما قد يؤثر على فرص الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، لكن استهداف أهم مصادر إيرادات طهران يمثل ورقة ضغط للولايات المتحدة، خاصة في ظل تحركها منفردة حاليًا لإعادة فتح المضيق. ودرس ترامب قبل ايام إمكانية إدراج ضرب مواقع الطاقة الإيرانية ضمن حملة تصعيد تدريجية، أي ضرب هدف ثم قياس رد فعل طهران، وإذا لم تستجب إيران للمطالب الأمريكية، فستتبع ذلك ضربات إضافية، لكنه لا يرغب في أن يعاني الإيرانيون العاديون، الذين كان قد شجعهم سابقًا على إسقاط النظام، من انقطاع الكهرباء، كما يسعى إلى تقليل الاضطرابات طويلة الأمد في سوق النفط العالمية. وقد استهدف هجوم الأربعاء منشآت معالجة الغاز القادم من الحقل. وذكرت وكالة «فارس» المرتبطة بالحرس الثوري وقوع انفجارات في عدة وحدات داخل المجمع، ما أثّر على خزانات التخزين والبنية التشغيلية لعدة مراحل من الحقل. وأدى الهجوم الصاروخي الإيراني في وقت لاحق من اليوم نفسه، على رأس لفان في قطر، حيث توجد منشآت لمعالجة الغاز القادم من الجانب القطري من الحقل، إلى أضرار واسعة واشتعال حرائق، بعد اعتراض أربعة صواريخ ونجاح صاروخ واحد في الوصول إلى هدفه. وتُعد قطر واحدة من أكبر مصدّري الغاز الطبيعي المسال في العالم، وهو وقود يُبرّد إلى درجات منخفضة جدًا ليُشحن عالميًا. وأدانت قطر الهجوم واعتبرته تصعيدًا خطيرًا وتهديدًا مباشرًا لأمنها الوطني. وارتفعت عقود خام برنت القياسية لتقترب من 110 دولارات للبرميل، كما صعدت أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 6% خلال ساعات من انتشار الخبر. وبدأ المتداولون في تسعير مخاطر استمرار إيران في مهاجمة البنية التحتية للطاقة في الخليج، مما قد يؤدي إلى تفاقم أزمة الإمدادات التي أخرجت بالفعل ملايين البراميل من السوق العالمية. وقال نيل كروسبي من شركة «سبارتا كوموديتيز» في جنيف: "إن هذا يفتح الباب أمام المزيد من الهجمات على البنية التحتية في المنطقة". وأعلن الحرس الثوري أن المصافي والمنشآت البتروكيميائية وحقول الغاز في السعودية والإمارات وقطر أصبحت أهدافًا مباشرة ومشروعة بعد الهجوم الإسرائيلي على حقل جنوب فارس. وذكر مسؤولون نفطيون في الخليج أن المشغلين بدأوا إخلاء بعض المواقع المدرجة في قائمة الأهداف، إضافة إلى منشآت أخرى كإجراء احترازي. وقال مارتن سينيور، رئيس تسعير الغاز الطبيعي المسال في «أرغوس ميديا»، إن استهداف هذه المنشآت سيخلق "مستوى جديدًا من التأثير على قطاع الطاقة يتجاوز إغلاق مضيق هرمز، لأن إصلاح الأضرار قد يستغرق وقتًا أطول من مدة الحرب". وأفاد مسؤولون بأن الحكومات العربية أعربت عن غضبها من الهجوم الإسرائيلي ومن فشل الولايات المتحدة في منعه، إذ كانت قد مارست ضغوطًا مكثفة على إدارة ترامب لوقف استهداف البنية التحتية للطاقة في إيران، وتشعر الآن بأنها أصبحت في مرمى النيران. وقال ماجد الأنصاري، مستشار رئيس وزراء قطر، عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "إن استهداف إسرائيل لمنشآت مرتبطة بحقل جنوب فارس الإيراني، الذي يُعد امتدادًا لحقل الشمال القطري، يمثل خطوة خطيرة وغير مسؤولة في ظل التصعيد العسكري الحالي". كما قالت الإمارات إن استهداف الحقل يشكل تهديدًا لأمن الطاقة العالمي. وكانت أسعار الطاقة قد بدأت بالارتفاع بالفعل بعد أن أغلقت إيران فعليًا مضيق هرمز للضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل لإنهاء الحرب. كما هاجمت إيران منشآت طاقة رئيسية في أنحاء الخليج، ما أجبر بعضها على التوقف مؤقتًا، بما في ذلك منشآت رأس لفان في قطر. وقد حذّرت دول الخليج مرارًا الولايات المتحدة من مخاطر التصعيد في قطاع حيوي لاقتصاداتها وللاقتصاد العالمي. وتزايدت هذه المخاوف بشكل حاد في أوائل مارس عندما وسّعت إسرائيل نطاق أهدافها لتشمل مستودعات الوقود والمصافي في طهران. وقال مسؤولون أمريكيون آنذاك إن الإدارة أبلغت إسرائيل بعدم رضاها عن تلك الهجمات، وطلبت من حليفتها عدم تكرارها إلا بموافقة واشنطن. واستهدفت الولايات المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع جزيرة خرج، التي تضم محطة التصدير النفطية الرئيسية لإيران، ورغم أن الهجوم ركّز على أهداف عسكرية وتجنب ضرب البنية التحتية للطاقة، فإنه زاد من مخاوف دول الخليج. أما ضربة يوم الأربعاء فكانت أكثر إثارة للقلق بدرجات كبيرة، فقد أدت الهجمات على مستودعات الوقود في العاصمة إلى تقييد التوزيع المحلي داخل إيران، بينما استهدف الهجوم على حقل جنوب فارس مصدرًا أساسيًا لإنتاج الغاز، وعلى إثر ذلك، قطعت إيران إمدادات الغاز إلى العراق، وقد تصبح الإمدادات إلى تركيا مهددة أيضًا. وتشعر حلفاء الولايات المتحدة العرب الآن بغضب متزايد، إذ يبدو أنهم لا يملكون تأثيرًا يُذكر على إدارة ترامب رغم الاستثمارات الكبيرة من وقت ومال. وكانت منشأة جنوب فارس تنتج نحو 730 مليون متر مكعب من الغاز يوميًا، وهو رقم يقترب من متوسط الطلب اليومي للاتحاد الأوروبي، بحسب سينيور. ويُستخدم معظم هذا الغاز لتلبية الطلب المحلي في إيران، مثل توليد الكهرباء وصناعة الأسمدة. وقد يؤدي خفض الإمدادات إلى تركيا إلى حدوث نقص يمتد أثره إلى الأسواق العالمية، وفقًا لتوم مارزِك-مانسر من شركة «وود ماكنزي» للاستشارات، وإذا توقفت هذه الإمدادات، فقد تضطر تركيا إلى تعويضها عبر شراء المزيد من الغاز من روسيا أو المنافسة على شحنات الغاز الطبيعي المسال. كما تشهد دول الخليج بالفعل توقفات غير مسبوقة في الإنتاج مع دخول الحرب أسبوعها الثالث، ويتوقع بنك «جي بي مورغان» أن تصل تخفيضات إمدادات النفط ومشتقاته إلى نحو 12 مليون برميل يوميًا بحلول نهاية الأسبوع، وهو ما يزيد على 10% من الطلب العالمي اليومي. وقالت ناتاشا كانيفا، المحللة في «جي بي مورغان»: "في ظل عجز عالمي في الإمدادات يقترب من 7 ملايين برميل يوميًا، فإن الطريقة الوحيدة لإعادة توازن السوق تتمثل في خفض مماثل في الاستهلاك".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

26,651 Aufrufe • vor 5 Monaten