正在加载视频...

视频加载失败

#فيديو من #العراق عام 2003، اشتداد المعارك بين الجيش العراقي وقوات التحالف الأمريكي-البريطاني قرب مطار صدام الدولي (مطار بغداد الدولي) غرب العاصمة، في واحدة من أكثر لحظات الغزو حساسية. لم يكن المطار مجرد هدف عسكري، بل عقدة لوجستية ورمزًا نفسيًا بالغ الأهمية؛ فالسيطرة عليه فتحت الطريق الجوي والبري المباشر...

105,134 次观看 • 6 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

في نيسان من عام 2003، ومع اشتداد المعارك حول **مطار بغداد الدولي**، سادت حالة من الفوضى والانسحابات، لكن المقدم في الجيش العراقي **حماد حسين الشمري** قرر أن يكتب فصلاً مختلفاً من فصول الكرامة العسكرية. بعد أن أحكمت القوات الأمريكية قبضتها على المطار، رفض المقدم حماد الأوامر بالانسحاب ورفض عرض الاستسلام. وبدلاً من الهرب، توجه إلى منتصف ساحة المطار وجلس بوضعية "التربيع" بكل هدوء وثبات، واضعاً أوراقه وسلاحه بجانبه، في مشهد سريالي يجمع بين السكينة والتحدي. حاصرت الدبابات الأمريكية المكان، وحاولوا إقناعه عبر مكبرات الصوت بتسليم نفسه، لكنه ظل صامتاً كالجبل، ناظراً نحو الأفق، وكأنه يخبرهم أن الأرض التي ارتوت بدماء أجداده لا تُسلم بـ "توقيع". انتهى المشهد بوابل من الرصاص، ليرتقي المقدم شهيداً في مكانه، مخلفاً وراءه صورة خلدها التاريخ كواحدة من أصدق صور الوفاء للوطن. "خلف هذه الصورة حكاية ضابط عراقي أذاق الغزاة مرارة الصمود بـ 'جلسة'. المقدم حماد حسين الشمري.. رفض أن يترك أرضه، فترك لنا درساً في الكبرياء لا يمحوه الزمن. 🇮🇶 الأسود تموت ولا تستسلم. #الأردن #فلسطين #بغداد #العراق_العظيم #قصص_من_التاريخ #حماد_حسين_الشمري"

General Inspector

195,967 次观看 • 3 个月前

علمت منصة "بيروت ريفيو" من مصادر أمنيّة مطّلعة أن "التضارب في مطار بيروت" الذي انتشرت تسجيلاته على نطاق واسع (٦/٤/٢٠٢٥)، هو في الواقع اعتداءٌ من عناصر من جهاز أمن المطار على أحد المسافرين، بعد خلاف بين الأخير وموظفي شركة الخطوط الجوية القطرية. المفاجئ في الحادثة لم يكن الخلاف بحدّ ذاته، بل الطريقة التي تعامل بها جهاز أمن المطار مع المسافر، إذ تدخّل بعنف غير مبرّر. وبدلاً من احتواء الموقف، فاقم عناصره الخلاف، قبل أن يتحوّل إلى تضارب، سرعان ما انتهى بالاعتداء على المسافر داخل صالة المطار، قبل أن يقتادوه إلى مكاتبهم ويستكملوا ضربه هناك، بحسب ما أفادت به المصادر. وفي محاولة لاحتواء تداعيات الحادثة، طلب وزير الداخلية العميد أحمد الحجار فتح تحقيق في ما جرى. لكنّ اللافت أن الحجار أوكل التحقيق إلى الجهة نفسها المتّهمة بالاعتداء، ما يثير شكوكاً جدية حول حياديتها، خصوصاً في ظل انعدام أي رقابة مستقلة أو شفافية في التعامل مع مثل هذه التجاوزات من مختلف الأجهزة الأمنية. يُذكر أن التعامل مع كل ما له صلة بالمسافرين ليس من صلاحية جهاز أمن المطار، بل من صلاحية قوى الأمن الداخلي والأمن العام. #بيروت_ريفيو وزارة الداخلية والبلديات اللبنانية

بيروت ريفيو - Beirut Review

131,173 次观看 • 1 年前