Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

فيديوجرافيك | العرفج… رمز الصمود الكويتي * شارة صغيرة تُرتدى على الصدر لكن معناها أكبر بكثير.. - "زهرة العرفج" تتحول إلى رمز وطني في الكويت

6,590,368 Aufrufe • vor 5 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

المقاتلة الكردية التي أصبحت رمزاً للحرية في أعلى بناية متصدّعة، وسط مدينة أنهكتها الحرب، كانت تقف شابة كردية تحمل بندقيتها كما لو كانت امتداداً لروحها. لم تكن تبحث عن مجد شخصي، ولا عن بطولة تُكتب في الكتب، بل كانت تقاتل من أجل شيء واحد فقط: أن يعيش شعبها حراً، وأن لا تُطفأ أصوات النساء اللواتي يحلمن بغدٍ مختلف. كانت تعرف أن كل طلقة تطلقها ليست مجرد فعل عسكري، بل صرخة في وجه الظلم. كانت ترى في كل إرهابي يقترب تهديداً لطفل نائم، لامرأة تحلم بالأمان، لقرية تريد أن تبقى على قيد الحياة. لذلك، بقيت ثابتة في موقعها، تقاوم وحدها أحياناً، وتمنح الأمل لرفاقها دائماً. ومع مرور الساعات، تحوّلت تلك الشابة إلى أسطورة حيّة. لم يكن أحد يعرف اسمها الحقيقي، لكن الجميع كان يعرف قصتها. كانوا يقولون: "هناك فتاة في أعلى المبنى… لا تخاف شيئاً… تحمي المدينة كلها." وعندما حاصرها الإرهابيون، لم تتراجع. لم تستسلم. بقيت واقفة، تنظر إليهم بعينين تحملان قوة أمة كاملة. كانت تعرف أن النهاية قريبة، لكنها كانت تعرف أيضاً أن الحرية لا تُمنح، بل تُنتزع. سقط جسدها، لكن روحها لم تسقط. رحلت عن العالم، لكن قوتها بقيت. انطفأت أنفاسها، لكن قصتها اشتعلت في قلوب الملايين. تحوّلت تلك المقاتلة إلى رمز. رمز لامرأة رفضت الخوف. رمز لشعب لا ينحني. رمز للحرية التي لا يستطيع أحد أن يرميها من أي مكان. اليوم، تُرفع صورتها في القرى والمدن، وتُروى قصتها للأطفال، وتُكتب باسمها الأغاني. لم تعد مجرد مقاتلة، بل أصبحت ضميراً جماعياً يذكّر الجميع بأن الشجاعة ليست غياب الخوف، بل القدرة على مواجهته حتى اللحظة الأخيرة .

Sfouk Alsheikh

12,917 Aufrufe • vor 8 Monaten

هدفنا في سنونو كان ولا يزال دعم المشاريع المنزلية الوطنية، لأنها ليست مجرد مشاريع صغيرة، بل قصص نجاح تبدأ من المنزل وقد تتحول إلى علامات تجارية نفخر بها جميعاً 🇶🇦 وبحمد الله تم تدشين معرض سنونو للمشاريع المنزلية في West Walk، واليوم نفخر بوجود أكثر من 400 مشروع منزلي على منصتنا. لكن طموحنا أكبر، وهدفنا القادم الوصول إلى 1000 مشروع منزلي بإذن الله. وأود أن أتقدم بجزيل الشكر لفريق سنونو المبدع الذي عمل بشغف وإصرار على تطوير هذا القطاع ودعم رواد الأعمال وأصحاب المشاريع المنزلية، وتحديداً : شيماء القرني، لطيفة الفهد، عبدالرحمن القحطاني، وخالد بوشقرا 👏 جهودكم كان لها أثر حقيقي في تمكين المشاريع الوطنية وخلق فرص جديدة لأصحابها. والآن الدور عليكم 👇 رشّحوا لنا مشاريع منزلية مميزة ودكم تشوفونها في سنونو، أو أصحاب مشاريع يستحقون فرصة أكبر للوصول إلى العملاء. اكتبوا أسماء المشاريع في التعليقات، ولعلنا نكون جميعاً سبباً في صناعة قصة نجاح وطنية جديدة ❤️🇶🇦

Hamad Al-Hajri | حمد الهاجري

11,298 Aufrufe • vor 4 Monaten