Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

كلمة نائب محافظ الحسكة أحمد الهلالي في احتفالية مرور مئة عام على تأسيس مدينة قامشلو: 📌 هذه المدينة تتسع للجميع وقوتها كانت وستبقى في أهلها بكل مكوناتهم 📌 مشروعنا اليوم هو أن ننتقل من سنوات الانقسام وآثار الحرب إلى مرحلة جديدة، عنوانها: الدولة، وسيادة القانون، والمواطنة، والعدالة، والشراكة الوطنية...

11,439 просмотров • 1 месяц назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

انتصرت سورية هُزم الإرهاب في حلب، وانتصرت سورية بإرادة أهلها وصمود أحرارها. سقط رهان الذين بنوا مشاريعهم على الفوضى والعنف، وخسروا أحلامهم التي قامت على القتل والتدمير والابتزاز، بعدما أثبتت #حلب أن الدولة أقوى من الميليشيا، وأن منطق القانون والسيادة هو المنتصر في النهاية. هذه الليلة ليست عادية في حلب؛ كبَّرت المآذن، وقُرعت أجراس الكنائس فرحاً بالحياة، وارتفعت زغاريد النساء في الأزقة والحارات، بعد اندحار الميليشيا في الأشرفية والشيخ مقصود، وبات بوسع السوريين أن يسيروا في شوارع مدينتهم دون خوف من قنص أو قصف أو سطوة سلاح منفلت. عادت الطمأنينة، وعاد الأمل، وعادت حلب إلى أهلها. مررتُ على عدد من مساجد حلب بعد منتصف الليل، فوجدت مشهداً يختصر معنى الوطنية الحقيقية: الأهالي كخلية نحل، ينظمون الصفوف، يجمعون التبرعات، يؤمنون الغذاء والدواء، ويقدمون العون للنازحين دون تمييز أو سؤال. كان التضامن أبلغ من أي خطاب، وكان الفعل أقوى من كل الشعارات. وكما عهدناهم دائماً، لم يقبل الحلبيون أن يبقى نازح بلا مأوى. فُتحت البيوت قبل القاعات، وتقاسم الناس خبزهم ودفئهم، وأثبتوا مرة جديدة أنهم أهلٌ للانتساب إلى أقدم وأعرق مدينة مأهولة في التاريخ، مدينة لا تنحني للإرهاب ولا تخضع لحكم الأمر الواقع. سيعود النازحون إلى منازلهم خلال وقت قريب، بعد زوال خطر الميليشيا ونزع الألغام التي زرعوها في البيوت والأحياء، وسيكون يوماً عظيماً يوم تحتفل حلب بوحدتها الكاملة وتحررها النهائي من الإرهاب ومن سلطة السلاح غير الشرعي، وتُطوى صفحة سوداء فُرضت على المدينة بالقوة. تحتاج حلب، في المرحلة المقبلة، إلى حوار وطني جاد وبناء بين جميع مكوناتها، لإعادة تثبيت قواعد العيش المشترك، والنأي عن الاستقطاب وخطاب الكراهية، لأن ما يجمعنا أوسع وأعمق بكثير مما يفرقنا. سورية هي مظلتنا الجامعة، والمواطنة هي المرجعية الوطنية العليا، والعدالة أساس الاستقرار، وسيادة القانون هي شراع الانطلاق نحو إعادة بناء الدولة القوية والعادلة. هذا الانتصار ليس نهاية الطريق بل بدايته. سيتحرر شرق #سورية قريباً، وتسقط أوهام حكم الميليشيا، وينطلق قطار التنمية والبناء والاستقرار، بسواعد السوريين والسوريات، وتحت راية الدولة، وبإرادة شعب لا يقبل إلا بسورية واحدة موحدة وآمنة، وسيدة على كامل أرضها. #أحمد_رمضان Ahmed Ramadan #أكتب_من_حلب

أحمد رمضان Ahmed Ramadan

14,335 просмотров • 9 месяцев назад

الصوملة لم تعد رمزًا للفوضى… بل إرادة النهوض. الصومال القديم ليس كالصومال الجديد. لسنوات طويلة كان يُضرب المثل بـ”الصوملة” للدلالة على الفوضى والانهيار وغياب الدولة، حتى أصبحت الكلمة في الخطاب السياسي مرادفًا للتفكك. لكن مَن ينظر إلى الصومال اليوم بعين الواقع لا بعين الماضي يدرك أن هذه الصورة لم تعد كما كانت. وطننا الصومال اليوم يخطو خطوات ملموسة نحو التعافي: مؤسسات دولة تُعاد بناؤها، جيش وطني يستعيد الأرض ويواجه الإرهاب، اقتصاد يتحرك بوتيرة متسارعة. والأهم التقدم السياسي والدستوري؛ فبعد سنوات ظلّ فيها الدستور إطارًا مؤقتًا، جاء توقيع رئيس الجمهورية الدكتور حسن شيخ محمود- على الدستور الجديد ليشكل محطة مفصلية في مسار بناء الدولة، وانتقالًًا واضحًا من مرحلة المؤقت إلى مرحلة ترسيخ الشرعية الدستورية وبناء نظام سياسي أكثر استقرارًا. هذه الخطوات ليست مجرد عناوين سياسية، بل تحولات حقيقية تعكس إرادة شعب قرر أن يخرج من دائرة الفوضى إلى أفق الدولة. نعم، الطريق طويل، والتحديات موجودة، لكن الفارق بين الأمس واليوم لم يعد قابلًا للإنكار. إذا كانت “الصوملة” قد استُخدمت يومًا كمرادف للانهيار، فربما نحن في اليوم الذي تُستخدم فيه لتدل على شيء آخر: على أُمة نهضت من أصعب الانكسارات، وأعادة بناء دولتها ومن لا يزال يرى الصومال بعين التسعينات… فهو ببساطة لا يرى صومال اليوم. جانب من جوهرة المحيط #مقديشو 🇸🇴 👇🏻

Ahmed Hassan Aden

17,575 просмотров • 7 месяцев назад

📌أودّ أن أؤكد بشكل واضح أن المودعين الذين تقل قيمة ودائعهم عن 100 ألف دولار سيحصلون على هذا المبلغ كاملًا، أي من دون أي اقتطاع، وذلك خلال فترة أربع سنوات. وهؤلاء يشكّلون نحو 85% من المودعين. 📌 أما المودعون الآخرون، سيستردون ودائعهم بقيمتها الاسمية أيضًا، ولكن ليس بالسرعة نفسها التي سيحصل عليها صغار المودعين. هؤلاء سيحصلون أولًا على 100 ألف دولار، ثم على سندات قابلة للتداول بقيمة الرصيد المتبقي من حساباتهم. 📌 لقد سمعنا الكثير من الكلام عن هذه السندات، وأنها بلا قيمة. هذا الكلام غير صحيح. هذه السندات لها قيمة كبيرة، لأنها معزَّزة بايرادات واصول مصرف لبنان، ومحفظة أصول المصرف المركزي تشمل ما يقارب 50 مليار دولار. لذلك، من غير الصحيح القول إن هذه السندات مجرد أوراق بلا قيمة. 📌 إضافة إلى ذلك، بعد حصولهم على 100 ألف دولار، يحصل المودعون على هذه السندات، وخلال الفترة الزمنية التي تلي ذلك يمكنهم سنويًا استرداد ما نسبته 2% من قيمة هذه السندات. فعلى سبيل المثال، من يملك ودائع كبيرة، كمن لديه ثلاثة ملايين دولار، يمكنه أن يسترد سنويًا ما يقارب ستين ألف دولار تُضاف إلى حسابه. 📌 وكان هناك أيضًا تشكيك في أن هذه السندات معزَّزة بموجودات مصرف لبنان، وبالتالي فإن الذهب في خطر. وقد شاهدنا حملات تزعم أننا نبيع الذهب. أؤكد بشكل قاطع أن لا أحد يبيع الذهب، لا أنا ولا غيري، ولن نبيع الذهب ولن نغامر به. هذا الكلام افتراء. لذلك أضفنا اليوم إلى المشروع بندًا يؤكد الالتزام بأحكام القانون رقم 42/86 المتعلّق بحماية احتياطي الذهب لدى مصرف لبنان. ولن نقبل بأي مزايدات في هذا الموضوع، فمسألة الذهب محسومة، وكل ما قيل خلاف ذلك هو مناقض للحقيقة. 📌 كذلك قيل إن هذا القانون هو قانون "عفا الله عما مضى"، وهذا كلام معيب وغير صحيح. للمرة الأولى، يتضمن هذا القانون مساءلة ومحاسبة. وإذا كان هناك أي التباس حول مسألة التدقيق الجنائي، فإننا في بيان الحكومة الذي نلنا على أساسه الثقة التزمنا باستكمال التدقيق الجنائي والمحاسبة. وادخلنا على القانون مجددًا ضرورة استكمال التدقيق الجنائي والمحاسبة. 📌 كل من حوّل أمواله قبل الانهيار المالي عام 2019 مستغلًا موقعه أو نفوذه، وكل من استفاد من الهندسات المالية، وكل من استفاد من أرباح أو مكافآت مفرطة، سيخضع للمساءلة وسيُطلب منه دفع تعويض يصل إلى 30% من هذه المبالغ. 📌 نعلم جميعًا أنه لا يمكن لأي اقتصاد أن ينمو من دون قطاع مصرفي سليم. لكننا ندرك أيضًا أن الثقة بالنظام المصرفي قد تضررت بشدة خلال السنوات الماضية. هذا القانون يهدف إلى حماية المودعين والسماح باسترداد ودائعهم، كما يهدف إلى تعافي القطاع المصرفي من خلال تقييم أصول المصارف وإعادة رسملتها، لكي تستعيد دورها الطبيعي في تمويل الاقتصاد، وتحفيز النمو، وتسهيل الاستثمار، والقضاء على اقتصاد الكاش المتفشي في البلاد. 📌 إن هذا القانون ليس مثاليًا، وفيه نواقص، وقد أدخلنا عليه تعديلات مهمة في الجلسات الأخيرة لمجلس الوزراء. قد لا يحقق تطلعات الجميع، وهذا أمر طبيعي، لكن الأهم أنه خطوة واقعية ومنصفة على طريق استعادة الحقوق، ووقف الانهيار الذي يعاني منه البلد، وإعادة العافية إلى القطاع المصرفي. 📌 نحن نعمل ضمن الإمكانيات المتاحة، ولا نبيع أوهامًا كما حصل في السنوات الماضية. نريد أن نكون صادقين مع الناس، والناس تستحق الصدق.

Nawaf Salam نواف سلام

107,057 просмотров • 9 месяцев назад

مع بدء الانسحاب الاسرائيلي كلمتي من زوطر الغربية صباح اليوم: أودّ أن أوجّه كلمة إلى اللبنانيين جميعًا، ولا سيّما إلى أهلنا في الجنوب، من بلدة زوطر الغربية. إن هذه لحظة وطنية تحمل أبعادًا سياسية ومعنوية كبيرة، لأنها تمثّل بداية الانسحاب الإسرائيلي من أرضنا. لقد أكدنا منذ البداية أن هدفنا هو الانسحاب الإسرائيلي الكامل من جميع أراضينا. وما نشهده اليوم ليس سوى بداية، لكننا مصمّمون وثابتون، وسنواصل حشد كل جهودنا السياسية والدبلوماسية من أجل تأمين الانسحاب الكامل من كامل الأراضي اللبنانية. وهذه هي رسالتي الأولى. أما رسالتي الثانية، فهي إلى أهلنا في الجنوب. نحن هنا لنؤكد أننا بدأنا بتسخير كل إمكانات الدولة لمواكبة عودتكم. فالجيش اللبناني والقوى الأمنية موجودون لحماية أهلنا العائدين، وبالتوازي مع استكمال انتشار الجيش، سنواصل فتح الطرقات، وإزالة الركام، وتأمين الخدمات الأساسية، بما يتيح لأهلنا العودة بأمان وكرامة إلى بيوتهم وقراهم. كما بدأنا التحضير لإعادة جميع الخدمات الأساسية، من مياه وكهرباء واتصالات، والعمل على تأمين المساكن الجاهزة وكل ما يلزم لتوفير مرحلة انتقالية. وأود أن أؤكد أن عودة الحياة إلى الجنوب ليست مجرد شعار، بل هي هدف وطني تلتزم به الدولة. عودة أهلنا إلى أرضهم هي أصدق تعبير عن وحدة لبنان وسيادته.

Nawaf Salam نواف سلام

182,113 просмотров • 2 месяцев назад

ماذا سيترك الشرع لسورية بعد رحيله؟ لو كان أكبر اختبار للقيادة هو: ماذا سيبقى بعد رحيلها؟ فإن السؤال اليوم ليس فقط: من يحكم سورية؟بل: أي دولة سيتركها وراءه؟ هل حالة الانفتاح التي تصدر للخارج رغم الفشل الذريع بالسياسة الداخلية وتسلط التطرف و أصحاب العمائم واللحى على مؤسسات الدولة اليوم تعبّر عن بداية حقيقية لبناء دولة ومؤسسات، أم أنها مجرد وسيلة مؤقتة للوصول إلى تثبيت السلطة والتحكم بها لنشاهد في نهاية المطاف ان سورية ضاعت أمام أعيننا وأصبحت دمشق قندهار ثانية؟ السلطة تزول، والأشخاص يرحلون، لكن الدولة إما أن تبقى، أو تنهار معهم. سورية تقف أمام لحظة تاريخية. والتحدي الحقيقي ليس صناعة قائد أقوى من الدولة، بل بناء دولة أقوى من الأشخاص. هل نحن أمام فرصة تاريخية لبناء مؤسسات تستمر بعد رحيل من هم في السلطة؟ أم أننا نعيد إنتاج الماضي بأسماء جديدة؟ 🎥 نداء الجمهورية - الجزء السابع: الفرصة التاريخية ومسؤولية القيادة شاهد الفيديو… فالإجابة قد تكون أهم من السؤال. السؤال الذي قد يزعج البعض هو: **هل نريد بناء دولة… أم صناعة زعيم جديد؟** لأن أخطر ما يمكن أن يحدث لسورية ليس أن تتغير الأسماء، بل أن تبقى الدولة أسيرة الأشخاص. هناك لحظات في تاريخ الأمم لا تتكرر، والفرصة التي تضيع اليوم قد لا تعود غدًا. فهل تستطيع القيادة أن تفعل ما هو أصعب من امتلاك السلطة؟ **أن تبني مؤسسات لا تحتاج إليها بعد رحيلها.** نريد دولةً لا ترتبط باستمرار شخص أو جماعة. لا نريد مرحلة انتقالية بلا نهاية. ولا سلطة بلا حدود. ولا شرعية غامضة. ولا استمرارًا للسلطة في ظل غياب الشفافية والوضوح. نريد انتقالًا دستوريًا وقانونيًا واضحًا. نريد دولةً شفافة وواضحة، لا يخاف فيها المواطن من السلطة، ولا تستطيع فيها السلطة تجاوز الدستور والقانون. الدولة التي تستحقها سورية هي الدولة التي تبقى بعد رحيل حكامها، وتحمي مواطنيها بالقانون، وتستمد شرعيتها من مؤسساتها، لا من الأشخاص. إذا كنت ترى أن هذا السؤال يعني كل سوري، شارك الفيديو مع من يهمه مستقبل سورية. #سوريا #سورية #الدولة_والمجتمع #قانون_الأحزاب #التعددية_السياسية #نداء_الجمهورية #الجمهورية_السادسة #مستقبل_سوريا #المشروع_الوطني_الجامع #الدستور #العقد_الوطني_الجامع #قوة_الشرعية

Fahad ALMASRI

19,195 просмотров • 15 дней назад

فضيحة جديدة للسيسى جسر جوي من سيناء إلى الاحتلال يحمل معدات وأسلحة قبل استئناف الحرب على غزة 🎙️بيان صحفي: جسر جوي عبر سيناء إلى إسرائيل قبل استئناف الحرب على غزة. مصر تبرر مرور السلاح في البحر، فكيف تبرر مروره في الجو؟ 📌قالت مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان اليوم الأحد 23 مارس أنها وثقت عبور أربع طائرات شحن عسكرية المجال الجوي لشبه جزيرة سيناء على ارتفاعات منخفضة للغاية فوق منطقة القسيمة، في سيناء المصرية قبل أن تخترق الأجواء المصرية باتجاه إسرائيل، حيث يُعتقد أنها اتجهت إلى قاعدة رامون الجوية العسكرية الاسرائيلية الواقعة في صحراء النقب، والتي تبعد حوالي 20 كم من الحدود الدولية مع مصر. وقعت هذه العمليات الجوية يومي الثاني والثالث من مارس الجاري، وفق ما وثقته المؤسسة من خلال مواد مصورة حصرية. 📌وأشارت المؤسسة إلى أن الطائرات المشار إليها تعمدت إخفاء إشاراتها الرادارية، ما حال دون تحديد الدولة المالكة لها عبر مواقع تتبع حركة الطيران مفتوحة المصدر. غير أن تحليل الصور المتوفرة يشير إلى أن الطائرات على الأرجح من طراز "C-27"، وهو طراز مخصص لنقل الشحنات العسكرية ويُستخدم على نطاق واسع في العمليات التكتيكية. 📌وعلى الرغم من غياب أي بيانات رسمية من الأطراف المعنية، فإن مقابلات لاحقة أجراها فريق المؤسسة مع أربعة شهود عيان من السكان المحليين المقيمين في مناطق قريبة من الحدود المصرية الإسرائيلية، كشفت استمرار النشاط الجوي لطائرات الشحن العسكرية خلال النصف الأول من شهر مارس. تكشف الإفادات عن نمط متكرر من تحليق طائرات الشحن العسكرية على ارتفاعات منخفضة. 📌وتشير القرائن المتوفرة إلى أن هذا التحرك الجوي المكثف، والذي سبق استئناف إسرائيل لعملياتها العسكرية في قطاع غزة في 18 مارس 2025، قد يكون جزءًا من جسر جوي عسكري يُستخدم لنقل العتاد والمعدات استعدادًا للمرحلة الثانية من الحرب. وفي تلك الحالة، فإن عبور تلك الطائرات للأجواء المصرية قد يمثل خرقا لحكم محكمة العدل الدولية في لاهاي في يناير 2024 بمنع الإبادة الجماعية في غزة، وهو في إحدى تفسيراته، ملزم لكل الأطراف، بما في ذلك الأطراف غير المتحاربة 📌دأبت السلطات المصرية في بياناتها الرسمية على تبرير السماح بعبور سفن حربية إسرائيلية أو سفن تنقل شحنات أسلحة عبر قناة السويس، تحت زعم أن ذلك جزء من التزامات مصر بموجب اتفاقية القسطنطينية لعام 1888، على اعتبار قناة السويس ممرًا مائيًا دوليًا. لكن، وفي ظل هذا التبرير القانوني، يُطرح سؤال مشروع: ما هو الأساس القانوني لعبور طائرات شحن عسكرية إلى إسرائيل عبر الأجواء المصرية فوق سيناء؟ 📌فبعكس قناة السويس، لا يُعتبر المجال الجوي المصري ممرًا دوليًا مفتوحًا، بل هو جزء من السيادة الوطنية الخاضعة لرقابة الدولة. وإذا كانت مصر تلتزم بالمعاهدات الدولية في البحر، فكيف تفسر تجاهلها لأبسط قواعد الحياد عندما يتعلق الأمر باستخدام أجوائها في دعم عمليات عسكرية من المرجح أن تُستخدم فيها تلك الشحنات لارتكاب جرائم ضد المدنيين في قطاع غزة؟ 📌ومنذ استئناف هجمات الإبادة الجماعية على عزة في 18 مارس الجاري، أسفرت الغارات الجوية الإسرائيلية عن مقتل أكثر من 591 فلسطينيًا وإصابة ما يزيد عن 1,040 آخرين، وفق تقارير وزارة الصحة في غزة. وقد تجاوز عدد الضحايا الإجمالي منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر 2023 حاجز 50,000 قتيل، فيما فاق عدد الجرحى 113,000، غالبيتهم من النساء والأطفال. الهجمات الأخيرة شملت مناطق واسعة من القطاع، وأسفرت عن دمار واسع في البنية التحتية ونزوح عشرات الآلاف من المدنيين، في ظل تحذيرات متزايدة من كارثة إنسانية مع تعطل إمدادات الغذاء والدواء والمياه. 📌في هذا السياق، تدعو مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان الحكومة المصرية إلى توضيح موقفها من هذه الأنشطة الجوية التي تثير شبهة التواطؤ في دعم العمليات العسكرية الجارية ضد المدنيين في قطاع غزة. كما تطالب المؤسسة السلطات المصرية والمجتمع الدولي باستئناف إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة عبر شتى الوسائل دون انتظار الموافقة الإسرائيلية. 📌وتؤكد المؤسسة أن الالتزامات القانونية والتاريخية والأخلاقية لمصر تجاه القضية الفلسطينية، تحتم عليها أن تلعب دورًا فاعلًا في وقف الإبادة الجماعية المتلفزة في غزة، أو على الأقل أن تمنع استخدام أراضيها وأجوائها في دعم آلة الحرب الإسرائيلية الوحشية. شارك معنا عبر هاشتاج #لازم_يمشي كما يمكنكم المشاركة والانضمام على جروب الحملة تليجرام

حزب تكنوقراط مصر

115,804 просмотров • 1 год назад

الشهيد كشة (ما ح نخلي الحركة الاسلامية تجرنا في صرعات مسلحة داخل الدولة السودانية مرة اخري) قوى الثورة السودانية التي فجرت انتفاضة ديسمبر العظيمة عام 2019، ورفعت شعارات الحرية والسلام والعدالة، تجد نفسها اليوم في حالة من التشرذم والانقسام. هذه القوى التي مثلت الأمل الأكبر في التحول المدني الديمقراطي توزعت الآن إلى ثلاثة معسكرات رئيسية: معسكر انحاز إلى بورتسودان، ومعسكر آخر اندمج في مشروع "التأسيس"، فيما بقي جزء ثالث صامدا على مبادئه، رافضا للحرب وللطرفين المتقاتلين معا. هذا الواقع يجعل مهمة الانتقال المدني الديمقراطي أكثر تعقيدا، إذ أن الانقسام يضعف أي قدرة جماعية على التأثير أو على تشكيل بديل وطني جامع. وإذا كانت الثورة قد نجحت في 2019 بفضل وحدة قواها، فإن إعادة إنتاج كتلة ثورية موحدة اليوم هو شرط أساسي لإيقاف آلة الحرب، والتصدي لخطاب الكراهية، وفتح الطريق أمام مشروع وطني يحقق تطلعات السودانيين في السلام الحقيقي، والحرية، والعدالة الاجتماعية. إن التحدي الأكبر الآن ليس فقط في مواجهة طرفي الصراع العسكري، وإنما في إعادة بناء الثقة بين قوى الثورة نفسها، وصياغة برنامج مشترك يضع مصلحة الشعب فوق الحسابات الحزبية والمصالح الاثنية الضيقة. فوحدة قوى الثورة ليست مجرد خيار، بل هي ضرورة وجودية لإنقاذ ما تبقى من البلاد، ولإعادة فتح الأفق أمام مستقبل مدني ديمقراطي. #حرية_سلام_وعدالة #السودانيون_يستحقون_السلام

Mohammed Dafalla⁦⁦🇸🇩⁩

11,923 просмотров • 1 год назад

قمتُ بتحويل هذا التحقيق الاستقصائي المنشور في نيويورك تايمز إلى فيديو مترجم لتسهيل الاطلاع عليه ومشاركته . (أعتذر عن إرفاق النسخة غير المترجمة في البوست السابق — هذا هو الفيديو المترجم بالكامل الآن.) 🎥 فيديو | تحقيق نيويورك تايمز: الشيخ الذي غزا عالم كرة القدم ودلّل أمراء الحرب بقلم ديكلان والش وطارق بانجا – The New York Times يكشف التحقيق كيف أن الشيخ منصور بن زايد، نائب رئيس دولة الإمارات، لم يكن مجرد مالك لنادي مانشستر سيتي الشهير، بل "رجل المهام" الذي يدير الشبكات السرية لبلاده في حروب الخارج، ويساهم في تمويل وتسليح جماعات متهمة بارتكاب فظائع، وعلى رأسها قوات الدعم السريع بقيادة حميدتي في السودان. وبالاستناد إلى معلومات استخباراتية، وشهادات مسؤولين أميركيين وعرب، ووثائق مالية، يقدّم التقرير صورة شاملة عن الدور الإماراتي السري في الحرب السودانية، وعن كيفية استخدام واجهة الرياضة والإعلام لتمرير مشروع جيوسياسي أوسع. 🔻 مقتطفات من التحقيق: 📌 في فبراير 2023، استقبل الشيخ منصور علنًا قائدًا سيئ السمعة من صحارى غرب السودان — رجلًا استولى على السلطة عبر انقلاب، وجمع ثروة من تجارة الذهب غير المشروعة، وتواجهه اتهامات بارتكاب فظائع واسعة النطاق. 📌 أنشأت جمعيات خيرية يسيطر عليها الشيخ منصور مستشفى في السودان، قائلة إنها تعالج المدنيين. لكن هذا الجهد الإنساني كان غطاءً لتهريب طائرات مسيّرة وأسلحة قوية إلى قوات الدعم السريع، وفقًا لمسؤولين أمريكيين وأمميين. 📌 الولايات المتحدة اعترضت مكالمات منتظمة بين حميدتي وقيادات إماراتية، من بينهم الشيخ منصور، مما كشف دوره المحوري في تسليح المليشيا. 📌 بحسب المسؤولين الأميركيين، وفّرت الإمارات مقرًا محميًا للجنرال حميدتي في أبوظبي، وكان يُسجّل منه خطابات فيديو لأنصاره في السودان خلال الحرب. 📌 رغم نفي الإمارات، علمت الولايات المتحدة منذ الأيام الأولى للنزاع أن حميدتي كان يُقيم في أبوظبي، وأن بلاده كانت تزوده بالسلاح عبر قاعدة جوية في شرق تشاد. 📌 في عام 2024، واجه المبعوث الأميركي إلى السودان، توم بيريلو، الشيخ منصور بشأن دعمه لحميدتي، لكن منصور تهرّب من التهمة، قائلاً إن مسؤولية السلام تقع على "أعدائه". 📌 أكثر من 12 مسؤولًا أميركيًا وأفريقيًا وعربيًا أكدوا أن الشيخ منصور يقود الخط العدواني الذي تتبعه الإمارات لتوسيع نفوذها في أفريقيا والشرق الأوسط. 📌 قال الدبلوماسي الأميركي السابق أندرو ميلر: "هو رجل المهام، يُرسل إلى أماكن لا تحظى بالبريق الإعلامي، لكنها ذات أهمية استراتيجية للإماراتيين." 📌 بعد الرفض العلني لمحاولة الإمارات شراء ستة موانئ أميركية عام 2006، أعادت الدولة رسم صورتها الدولية من خلال الاستثمار في الثقافة والتعليم والرياضة، وكان الشيخ منصور في طليعة ذلك عبر نادي مانشستر سيتي. 📌 في عام 2015، لاحظ المسؤولون الأميركيون أن الشيخ منصور كان يتواصل بانتظام مع خليفة حفتر ويتولى إدارة العلاقة معه مباشرة، في خطوة فُسّرت بأنها دعم إماراتي استراتيجي له. 📌 قال جيفري فيلتمان، المبعوث الأميركي إلى القرن الأفريقي من 2021 إلى 2022: "كنا نعلم دائمًا أن من يقف خلف الملف السوداني هو منصور." 📌 لفت ذوق الشيخ منصور في اليخوت الفاخرة أنظار المدعين الأميركيين، الذين قالوا إنه موّل يختًا فاخرًا يُدعى "توباز" بأموال مأخوذة من فضيحة "1MDB" الماليزية. 📌 قالت كلير روكاسل براون، مؤلفة كتابين حول فضيحة "1MDB": "هناك ما يكفي من الأدلة التي تشير إلى منصور، لكن من الواضح أن لا أحد يريد أن يقترب منه." 📌 شبّهت الدبلوماسية الأميركية المخضرمة، ستيفاني ويليامز، قادة الإمارات بشخصيات رواية غاتسبي العظيم: "يأتون ويثيرون الفوضى بأموالهم واستهتارهم، ثم يتركون الآخرين لتنظيف آثارهم." 📎 رابط التحقيق الكامل:

Yousif

14,086 просмотров • 1 год назад

كثيرون يجهلون المكانة التاريخية التي احتلتها مدينة #تعز في تاريخ اليمن، فهي لم تكن مجرد مدينة عابرة في مسار الأحداث، بل كانت في محطات كثيرة وبوصلةً تحدد اتجاه المشهد السياسي وتؤثر في موازين الدولة. ولهذا ليس مستغربًا أن تتجه الآلة الإعلامية للحوثيين اليوم إلى مخاطبة أهل تعز بلغة التودد والمدح والثناء، ومحاولة إقناعهم بعدم المقاومة والقتال؛ لأنهم يدركون جيدًا أن موقف تعز ليس تفصيلًا هامشيًا، وأن ما يحدث فيها يمكن أن يغيّر معادلة المشهد كله. تعز كانت عاصمة الإمام أحمد ( المملكة المتوكلية ) لأكثر من 20 عاماً منذ عام 1948 حتى قيام الثورة اليمنية وفيها حاصر المقدم أحمد الثلايا قصر الإمام عام 1955 وأجبره على التنازل قبل أن يستعيد الحكم. وفي 26 سبتمبر 1962 كانت تعز اول من التحق أبناؤها بالثورة وجبهات الدفاع عنها طوال سنوات الحرب، حتى صارت حاضنة للثوار القادمين من الشمال والجنوب وطوال حرب السنوات الثماني كانت تعز السند الذي يرجع إليه الجمهوريون كلما اشتد الحصار على صنعاء. وبعد سبتمبر تحولت إلى قاعدة ثورة 14 أكتوبر فيها تدرب مقاتلو الجنوب، ومنها خرج السلاح والمؤن إلى ردفان وعدن، وفيها كان المقر الرئيس للجبهة القومية برئاسة قحطان الشعبي، ومقر جبهة التحرير، وأول معسكر للعمل الفدائي عام 1964. المدينة كانت يومها أقرب نقطة آمنة يمكن أن تُدار منها حرب على عدن، وأقرب منفذ لتدفق المتطوعين شمالاً وجنوباً. وبقي هذا الخط مفتوحاً حتى جلاء آخر جندي بريطاني في 30 نوفمبر 1967. حتى إن رئيس مصر اكبر دولة عربية حينها جمال عبدالناصر زار تعز وبرفقة أنور السادات، ومنها قال، بعد أن شاهد بسالة التعزيين وثباتهم وأهميتهم في إسناد الثورة وإمداد جبهات الجنوب وغيرها : " على الاستعمار أن يحمل عصاه ويرحل من جنوب اليمن " وقف الاثنان في المدينة التي اسقطت الإمامة في الشمال وصارت منبر الصيحة على بريطانيا وقاعدة المقاتل الذي أخرجها ذليلاً من الجنوب . ومنذ 2015 صمدت المدينة داخل حصار جزئي طويل من قبل الحوثي من أطول الحصارات الحضرية في الحرب، بينما بقيت أحياؤها وطرقها تقاوم حتى اليوم ومنها إن شاء الله سينكسر قرن فارس واتباعها وستتحول إلى منطلق لتحرير اليمن بأكمله .. في هذا الفيديو ولمن عنده قوة الملاحظة رُفع علم بثلاث نجوم وهذا العلم لم يكن علم مصر او اليمن فأي علم كان هذ !!؟

PIC | صـور من التـاريخ

15,915 просмотров • 6 дней назад

مقطع فيديو يُغني عن كثير من المقالات والكتب.. هذا مع ملاحظة أن أمين هويدي، هو أقلهم في الانحطاط وسوء الأخلاق، غير أنه "عبد" للدولة!!.. اتخذ إلهه الدولة! وها هو في الآخرة، فقد رأى: هل من إله إلا الله؟!! مطالعة هذا الفيديو يثبت لك أمورًا كثيرة: 1. الدولة المعاصرة طبعها الانخلاع التام من الدين والأخلاق، واستعمل الناس كالأدوات والحيوانات لبلوغ أهدافها!! واعلم أن "الدولة" ما هي إلا أصحاب الرئاسة والنفوذ.. فمصالح الدولة وأهداف الدولة هي في الحقيقة رغبات وأمزجة الرئيس وحاشيته! وإذا كان -وهذا هو الأغم الأغلب في كل الدنيا- الرئيس وحاشيته بشر، فهم على الأغلب فاسدون ومنحازون لرغباتهم.. أي أن الشعب ليسوا في النهاية إلا العبيد والجواري المخصصون لخدمة الرئيس وتلبية نزواته ورغباته.. ولتسهيل وتجميل هذه العملية الاستعبادية المهينة يجري تغليفها بكلمة: مصلحة الدولة!! 2. في هذا الفيديو ستفهم حق الفهم لماذا كانت للإسلام هذه النظرة: المعصية معصية، لكن شرعنتها وفلسفتها وجعلها شريعة وقانونا مقبولا هو كفر.. فضابط المخابرات الذي يستعمل "الأساليب القذرة" وهو يعرف أنها قذرة ويعرف أنه فاسد ومنحرف وعلى باطل، أقل ضررا وخطرا وشناعة من ضابط المخابرات الذي يجعل نفس هذه الأساليب أمرا طبيعيا وعاديا ومقبولا ومرغوبا، بل يرتفع به إلى درجة "الواجب الوطني".. ومثله في ذلك مثل العاهرة التي تعرف أنها حين ترتكب الفاحشة فإنها تقترف إثما عظيما، لا كتلك التي ترى أنها تجاهد "في السرير" من أجل واجب مقدس هو "مصلحة الوطن"!! 3. بقليل من التأمل ستعرف أن "الوطن" قد صار الآن بمثابة "الوثن".. وبقليل من التأمل ستعرف عظمة الإسلام حين حرر الناس من كل الآلهة والأوثان والمرجعيات التي تستعبد الناس، فالإسلام هو كلمة "لا إله إلا الله".. والدولة التي تنبثق عن الدين هي راعية لمصالح الناس لا أن الناس عبيد لمصلحة الدولة.. ففي شرع الدولة -كما ترى- يجوز لجهاز المخابرات الإتيان بالمرأة الحسناء لاستعمالها في السيطرة على الشخصية المطلوبة، ويحرم عليها أن تمتنع (هذا لو استطاعت الامتناع أصلا).. وإلا صارت متهمة في انتمائها للوطن الوثن!! 4. أما الانهيار الديني والانحلال الأخلاقي عند عناصر الأمن والمخابرات والرؤساء والملوك فهو أهون هذه الأمور.. فالجميع يعرف ويشهد عليهم بالفساد، وهم بأنفسهم لكثرة ما مارسوا هذه القذارة وعاشروها صار كلامهم عنها طبيعيا وغير مستتر.. وليست المسألة قاصرة على صلاح نصر، بل قبل سنوات قريبة خرج السفير المصري في إسرائيل رفعت الأنصاري ليتحدث بفخر عن مغامراته الجنسية هناك، في برنامج علني، ولم يشعر هو بأي خزي ولا حاجة إلى المداراة!! والجميع يتابع التسريبات التي تخرج كل أسبوع عن مسؤولين في جهاز الداخلية أو الجيش أو الخارجية وهم يمارسون الفاحشة مع نساء متزوجات.. ثم يراد من الناس تصديق أن البلد يحكمها شرفاء وطنيون مخلصون متفانون من أجل "مصلحة الوطن".. ويراد منهم أن يصبروا على الجوع والفقر والقهر من أجل مصلحة الوطن.. ويراد منهم أن يسكتوا عن الذل والألم والموت لكي لا "تنهار الدولة".. والدولة نفسها تترنح من انحدار إلى انهيار إلى سقوط.. ولو لم يُسقط الشعبُ هذا النظام فستنهار الدولة على رأس الجميع، ولن ينجو منها إلا هؤلاء الفاسدون الذين يهربون أموالهم على مدار اليوم إلى الخارج، ويعلمون أبناءهم في الخارج، ويشترون البيوت والمشروعات في الخارج.. أو كما قيل بحق: الوطن للأغنياء والوطنية للفقراء!!

محمد إلهامي

40,467 просмотров • 1 день назад

🟩أتوجه بكلمة تقدير صادقة إلى السيدة نادين بيسلر ماينزا على شهادتها الجريئة أمام الكونغرس الأمريكي، شهادة لم تكن خطاباً بروتوكولياً عابراً، بل كانت بياناً مكثفاً أعاد توصيف المشهد كما هو، بلا تزييف ولا مجاملة. في دقيقة واحدة فقط، وضعت أمام صناع القرار خلاصة عام كامل من الدم والانتهاكات، وذكرتهم بأن ما جرى لم يكن "أخطاء فردية"، بل مساراً خطيراً يستحق مساءلة واضحة وموقفاً حاسماً. 🟥وليعلم من يظن أن العلاقات الشخصية مع رئيس هنا أو إدارة هناك تكفي لبناء شرعية أو حماية نفوذ: إن الدولة الأمريكية ليست فرداً، بل مؤسسات متشابكة هي التي تصنع القرار وتمنحه الاستمرارية. قد يبتسم رئيس اليوم، وقد يغدق مديحاً إعلامياً، لكن القرار في النهاية تصوغه المؤسسات، وحين تنقلب هذه المؤسسات على مسار ما، فلا تغني الصور التذكارية ولا عبارات الإطراء شيئاً. ها هي المؤسسات التي تنتج القرار الأمريكي تقول كلمتها. وها هو ميزان السياسة يذكر الجميع أن الشرعية لا تشترى بعلاقة عابرة، بل تبنى على احترام القيم والمعايير التي تقوم عليها الدول. كلمة حق قيلت في وقتها، فكانت أبلغ من خطابات طويلة، وأصدق من حملات مدفوعة.

عمر رحمون

10,513 просмотров • 7 месяцев назад

قال أهل السياسة والعمران قديما: ليس الرأي أن تُبصر ما هو واقع فحسب، بل أن تُبصر ما يمكن أن يقع.... ولذلك كانت الدولة الرشيدة لا تبني قراراتها على الطمأنينة في الواقع المعاش، بل على تقدير الاحتمالات وحراسة المصالح قبل أن تُهدد... ومن هنا أخطأ من رأى الحشد الأمني والعسكري في موسم الحج بعين السائح لا بعين الدولة؛ لأن الدولة لا ترى جمعا من الناس فحسب، بل ترى أمانة ملايين النفوس التي استرعاها الله عليها.... فالمتفرج القاعد لا يدرك أن خلف كل صورة منظومة كاملة من الحسابات الدقيقة، والمسؤوليات الثقيلة، والسيناريوهات التي لا يُسمح لها أن تقع أصلا. المتفرج ينظر إلى الحاضر، بينما الدولة تضطر للنظر إلى الاحتمالات، وإلى أسوأ ما يمكن أن يقع قبل أن يقع. ولعل الصورة تزداد وضوحا حين نتأمل الآتي: حين ترى جنديا يقف ساعات طويلة تحت الشمس، أو دورية، أو طائرة، أو منظومة أمنية ضخمة، قد يظن البعض أنها مبالغة؛ لأنه يرى المشهد من زاوية يوم واحد، بينما الدولة تنظر إليه من زاوية ملايين البشر، وتاريخ طويل من المخاطر والدروس والتجارب القاسية... فالحج ليس مجرد انتقال حشود بين مِشعر وآخر، بل إدارة لأكبر تجمع بشري دوري على وجه الأرض؛ ملايين البشر من عشرات الجنسيات واللغات والثقافات والأعمار والحالات الصحية، يجتمعون في مساحة محدودة، وأوقات محدودة، وحركة محدودة، وفي عالم مضطرب تمتلئ خرائطه بالحروب والأزمات والتهديدات والتنظيمات والفوضى.... ومن لا يفهم ذلك سيصف مشاهد استعداد رجال الأمن السعودي وتدريبهم وتجهيزهم لحماية الحجيج بأنه مجرد استعراض قوة، بينما الحقيقة أن أعظم استعراض للقوة هو أن يعود ملايين البشر إلى أوطانهم سالمين، دون أن يشعر معظمهم أصلا بحجم الجهد الذي حرس طمأنينتهم في الخفاء... وفي علم إدارة الحشود قاعدة لا تخطئ كثيرا: " ليس الخطر فيما تتوقعه، بل فيما لا تتوقعه"... ففي لحظة واحدة قد يتحول تدافع صغير إلى كارثة.. وقد يتحول تصرف فرد إلى أزمة جماعية.. وقد تتحول شائعة إلى حالة ذعر.. وقد يستغل متطرف أو مُختل أو صاحب أجندة سياسية هذا التجمع الاستثنائي بشكل دنيء.... ولهذا فإن الدول المُحترفة لا تبني خططها على سؤال: هل سيحدث شيء؟ بل تبنيها على سؤال أكثر صعوبة وعمقا: ماذا لو حدث شيء؟! وهنا يظهر الفرق الحقيقي بين عقلية الدولة وعقلية المتفرج؛ فالدولة لا تنتظر الكارثة لتتحرك ثم تعتذر بعد ذلك، لأن ثمن الخطأ هنا لا يُقاس بالأرقام والخسائر المادية، بل بالأرواح.... ولعلّني أُجيد التكرار وأتعمّده لأسباب أخلاقية لا عقلية وحسب : أكرر: علمنا التاريخ أن التجمعات البشرية الكبرى ليست مجرد مناسبات عادية، بل مسؤوليات هائلة. وقد شهد الحج عبر عقود حوادث تدافع، وحرائق، وأعمال شغب، ومحاولات استغلال سياسي وأمني، دفعت أثمانها أرواح بشرية بريئة. ولذلك فإن الحشد الأمني ليس إعلان حرب، بل إعلان مسؤولية. هو ليس استعراض قوة... بل استعراض استعداد... ولعل أعظم نجاح أمني أن ينتهي الموسم بهدوء، حتى يخرج بعض الناس ساخرين قائلين: "كل هذا ولم يحدث شيء!" بينما الحقيقة أن عدم حدوث شيء أحيانا، هو أكبر دليل على نجاح ما حدث خلف الكواليس..... فالسؤال الحقيقي ليس: لماذا كل هذا الأمن؟ السؤال الأصدق: كيف يمكن لدولة مسؤولة أمام الله وأمام العالم أن تستقبل ملايين الحجاج دون أن تبذل أقصى ما تستطيع؟ حين يخرج الحاج مطمئنا، ويعود إلى بلده وقد أدى نسكه بأمن وسكينة، فهناك آلاف العيون التي لم تنم، وهناك رجال وقفوا تحت الشمس كي لا يقف الحاج في خوف، وهناك من حمل السلاح كي لا يحمل الحاج هم الفوضى والغدر.... حفظ الله المملكة العربية السعودية "بلاد الحرمين"، وحفظ رجال الأمن وسائر العاملين في خدمة ضيوف الرحمن؛ فثمة رجال لا يعرف الناس أسماءهم، لكن ملايين الحجاج يعرفون أثرهم.... رجال يقفون في الميادين والثغور، يتعبون كي يطمئن الملايين، ويغيبون عن الصورة بينما يظهر أثرهم في كل حاج عاد إلى أهله آمنا مطمئنا. جزاهم الله عن المُسلمين خير الجزاء. == إحسان الفقيه إسطنبول

احسان الفقيه

13,692 просмотров • 4 месяцев назад

كلمتي إلى اللبنانيين عشية ذكرى ١٣ نيسان: عشية ذكرى اندلاع الحرب الأهلية في 13 نيسان 1975، ما أحوجنا اليوم إلى أن نتعلّم من ماضينا، لا أن نستحضره للتهويل او الترهيب، ولا أن نحوّله إلى سلاح في وجه بعضنا البعض. في تلك الحرب، التي أنتجت خرابًا هائلًا، وذكريات موجوعة وانقسامات دفعت أجيالًا كاملة أثمانها، أخطأ الكثيرون. بعضنا أخطأ حين حمّل لبنان أكثر مما يحتمل، فغلّب تضامنه مع قضايا عادلة على حساب مقتضيات حماية سيادة البلاد وأمنها. وبعضنا الآخر أخطأ أيضًا حين اعتقد أنه يمكن تحويل ضعف لبنان إلى قوّة. وأخطأ كل من لجأ إلى دعم خارجي متوهّمًا أن لا هدف لهذا الخارج سوى دعمه، فوجد نفسه أسير لعبة أكبر منه. ففي الحرب الأهلية تقاتل بعضنا مع بعض، ودفع الجميع الثمن. أما اليوم، فالمطلوب أن نقف جميعًا مع بعضنا البعض، لا بعضنا في وجه بعض، وأن نحصّن الداخل، ونمنع الفتنة، أو التهديد بها، أو التهويل بالحرب الأهلية، وكأننا لا نعرف أثمانها. أيها اللبنانيون، أيتها اللبنانيات، أتوجّه إليكم اليوم في منعطفٍ مأساوي آخر من تاريخنا، حيث يثقل القلوب شعورٌ جارح بأن الصوت قد لا يصل، وأن المعاناة لا تجد دائمًا من يُنصفها. أعرف، وأدرك تمامًا، آلام من فقدوا أحبّاءهم، بيوتهم، قراهم، وحقول زيتونهم، ومن يجدون أنفسهم اليوم يتنقّلون من مأوى إلى آخر. أفهم غضبكم، وحاجتكم لأن يُسمَع صوتكم، حتى عند أبواب السراي. وأفهم أيضًا قلق وغضب أولئك الذين لم يعودوا يحتملون مصيرًا لا يختارونه بأنفسهم، مصيرًا تصنعه إرادات غيرهم، ولو بالحرب والدمار. وأعلم أن ذاكرة الرابع من آب لم تندمل، خاصة عند أهلي في بيروت، وأنها استُحضرت بكل قسوتها مع فاجعة الثامن من نيسان، وضحاياها المدنيين العزّل. أعلم أنكم جميعاً سئمتم أن يُسلب منكم حقّكم في تقرير مصيركم. أشعر بوجع الأمّ التي فقدت ابنها المقاتل على الجبهة، كما أشعر بوجع الأمّ التي فقدت طفلًا لم يختر هذه الحرب، ولم يطلب سوى أن يعيش. أعلم أنكم جميعًا تتألّمون… أكثر مما يُحتمل، ومنذ زمنٍ طويل. وأدرك أيضًا أن ما كان مصدر غنى لهذا البلد — أي تنوعه — قد يتحوّل في بعض الأوقات إلى عامل انقسام. تحملون في وجدانكم ذاكرةً جامعة، إلى جانب ذاكرات وتجارب متباينة. ومسؤوليتي أن أعزّز ما يجمع بين هذه الذاكرات، وأن أهدّئ توتّراتها، وأن أقرّب بينها قدر الإمكان. وأهلي في الجنوب يعرفون أكثر من غيرهم كلفة الحروب والانقسامات والرهانات الخاطئة. فقد دفعوا على مدى عقود أثمان الاحتلال والاعتداءات والتهجير، كما دفعوا أيضًا أثمان تعدّد مراكز القرار وغياب الدولة أو ضعف حضورها. ومن هنا، فإن من واجبنا الوطني اليوم أن نؤكد أن الجنوب لن يُترك مرة جديدة وحيدًا في مواجهة الخوف والدمار والقلق على المصير. حمايته، كما حماية كل لبنان، لا تكون إلا بدولة واحدة قوية وعادلة. وسنستمر في العمل من أجل وقف هذه الحرب، التي لم تكن خيارنا، وتأمين الانسحاب الإسرائيلي من كامل أراضينا، واسترجاع كل أسرانا، ومن أجل إعادة إعمار قرانا وبلداتنا المدمّرة، وعودة أهلنا النازحين الآمنة إليها، وتمكينهم من العيش فيها بكرامة وأمان. ولهذا، فإننا مستمرون بجهودنا لوقف الحرب، وفي مقدّمتها المبادرة التي قدّمها فخامة الرئيس للتفاوض لوقف الحرب، وتمكين مؤسسات الدولة الشرعية من القيام بدورها الكامل في حماية لبنان واللبنانيين. لذلك فلنعد جميعًا، إلى ما ارتضيناه ميثاقًا فيما بيننا لا لوقف الحرب الأهلية فحسب، بل لبناء الدولة المنشودة، الدولة العادلة القوية، الدولة الواحدة الحاضنة لجميع أبنائها، والمقصود هنا ان نعود جميعاً لاتفاق الطائف. فلنطبّق بنوده كاملة، ولنصوّب ما طُبّق منه خلافًا لنصّه أو روحه، ولنعمل على سدّ ما بيّنت فيه الممارسة من ثغرات، وعلى تطويره كلما برزت حاجة إلى ذلك. ولما كان اتفاق الطائف قال ببسط سلطة الدولة على كامل أراضيها بقواها الذاتية، وهو ما لم نفعله منذ إقرار هذا الاتفاق، ففي تنفيذ ذلك ما يوفّر الأمن والأمان لكل المواطنين، ويسمح ببسط سلطة القانون في كل أرجاء البلاد وعلى الجميع بالتساوي. فلا يكون أحد فوق القانون أو خارجًا عنه. كرامة الوطن هي كرامتكم جميعًا، دون تمييز. وإذا كان الحفاظ عليها يقتضي اليوم تواضعًا ومسؤولية، فأنا ملتزم بذلك… وأدعوكم جميعًا إلى التمسّك بما يجمعنا، حمايةً لوطننا ولمستقبل أبنائنا. فلنواجه معًا الأخطار المحدقة بنا بالعقل والوحدة والمسؤولية الوطنية. وحدتنا اليوم ليست شعارًا عاطفيًا، بل ضرورة وطنية. كلّنا للوطن، والوطن لنا جميعًا

Nawaf Salam نواف سلام

146,878 просмотров • 5 месяцев назад

كلما تضخمت ديون الإمبراطوريات، تضاءلت خياراتها. الولايات المتحدة اليوم مدينة بأكثر من 40 تريليون دولار، والرقم ينمو كالورم الخبيث. وزير الخزانة سكوت بيسينت يقول: "سنخرج منها بالنمو". نفس الكلمات التي سمعتها أمريكا عام 1946، حين كانت ديونها 106% من اقتصادها. لكن الحقيقة التي كشفها صندوق النقد الدولي بعد عقود كانت مختلفة تماماً. في ذاك العام، لم تكن المعجزة نمواً، بل كانت عملية جراحية مموهة: تضخم بلغ 14%، وفائدة محدودة بسقف 2.5% فرضه الاحتياطي الفيدرالي لمدة تسع سنوات. من وضع أمواله في سندات الدولة خسر قوته الشرائية كل عام، بينما كانت الدولة تسدد ديونها بعملة مهترئة. بحلول 1974، هبطت نسبة الدين إلى 23% من الناتج، لكن الدين نفسه لم ينقص دولاراً واحداً، بل تضخم معه الاقتصاد فصار الدين مجرد رقم صغير في بحر الأسعار المتضخمة. اليوم يعيد بيسينت تشغيل الآلة القديمة بأدوات جديدة. في 19 أغسطس، أعلنت الخزانة برنامج إعادة شراء، فتراجعت عوائد السندات لثلاثين عاماً من 5.33% إلى 5.19% في يوم واحد، دون أن يلمس الاحتياطي الفيدرالي الفائدة. الأدوات تغيرت، لكن الوظيفة واحدة: إبقاء تكلفة الاقتراض منخفضة بينما تتآكل قيمة العملة بصمت. لكن هناك فرقان خطيران. الأول: في 1946، كان الدائنون ودائع وسندات بأيد أمريكية. اليوم أكبر دائن هي الصين، التي تشتري الذهب بدلاً من الدولار، ولا تريد أن تكون الطرف الذي يحمل العبء.** الثاني: العالم لم يعد يمنح أمريكا خصماً على ديونها. في 2001، كان 72% من احتياطيات العالم بالدولار، واليوم النسبة 57%، والبنوك الغربية تقترض باليوان بفائدة نصف فائدة الدولار. امتياز القرن انتهى. الخلاصة المرعبة: الديون الكبيرة نادراً ما تُسدَّد، بل تُذاب مع الوقت، ويظل العبء يقع على من لا يملكون أصولاً تحمي قيمتها. آدم سميث قالها في 1776: "عندما تتجاوز الديون الوطنية نقطة معينة، لا يوجد مثال واحد على سدادها بشكل عادل". أمريكا اليوم مدينة بـ40 تريليون. المثال الذي بحث عنه سميث لا يزال غائباً. والسؤال الذي يعلو فوق كل الأرقام: من سيدفع الفاتورة هذه المرة؟

عائشة السيد - Aisha AlSayed

15,802 просмотров • 1 месяц назад

كاميرون هدسون بعد زيارته الخرطوم: ما الذي صدمه في زيارته للخرطوم رغم أنه يتابع الحرب يوميًا؟ ما رأيته يؤكد أن مليشيا الدعم السريع لا تحارب لأسباب أيديولوجية، بل دمّرت الدولة ونهبت البلاد ترجمت جزءا من بودكاست مروة خالد، التي تقوم بعمل مميز في تناول الملف السوداني وطرح أسئلة عميقة ومباشرة مع ضيوفها. وفي هذه الحلقة استضافت الباحث الأمريكي كاميرون هدسون، أحد أبرز المتخصصين في شؤون السودان والقرن الأفريقي. عمل هدسون سابقًا مديرًا لشؤون أفريقيا في مجلس الأمن القومي الأمريكي في البيت الأبيض، كما شغل منصب المستشار الخاص للسودان في وزارة الخارجية الأمريكية، وهو حاليًا باحث في برنامج أفريقيا بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) في واشنطن، ويُعد من الباحثين الذين تابعوا تطورات السودان عن قرب خلال سنوات طويلة. في هذا المقطع مروة خالد، تطرح سؤالًا مهمًا على الباحث الأمريكي كاميرون هدسون بعد زيارته الأخيرة للسودان. تسأله: هل ما رآه على الأرض يتوافق مع السردية التي يتبناها المجتمع الدولي عند حديثه عن الحرب في السودان؟ هدسون، الذي زار السودان مرات عديدة في السابق، يقول إن هذه كانت أول زيارة له إلى الخرطوم منذ اندلاع الحرب. ورغم أنه كان يقرأ باستمرار عن الحرب ويتابع التطورات ويتحدث يوميًا تقريبًا مع أشخاص داخل السودان، إلا أن ما رآه على الأرض فاجأه. يقول إنه عندما وصل إلى الخرطوم وسار في شوارعها، خصوصًا في وسط المدينة وخرطوم بحري ومناطق مثل الخرطوم 2، كان المشهد صادمًا. فبحسب وصفه، يكاد لا يوجد مبنى واحد في وسط الخرطوم لا يحمل آثار الحرب، بل إن كثيرًا من المباني لم تتضرر فقط بل دُمّرت بالكامل. كما سافر جنوب الخرطوم باتجاه جبل أولياء ثم الطريق نحو كوستي، ويقول إن آثار الحرب كانت واضحة على طول الطريق. لكن ما أثار دهشته أكثر هو ما سمعه من السكان. فقد سأل الناس الذين التقاهم، سواء في الشارع أو في المطاعم أو في الأحياء التي عاد إليها بعض السكان، عما إذا كانت المعارك قد جرت في كل هذه الأحياء التي تعرضت للتدمير. وكان الجواب الذي سمعه من بعض السكان واضحًا: لم تقع معارك في كثير من هذه الأحياء. بل إن أحد السكان أخبره أن ما حدث هو أن الجيش كان قد انسحب بالفعل من بعض المناطق، وبعد أن سيطرت قوات الدعم السريع على المدينة بدأت عمليات التدمير والنهب. ويقول هدسون إن كثيرين في الخارج كانوا يعتقدون أن القتال في الخرطوم كان يدور أساسًا حول السيطرة على الأرض. لكن ما رآه يشير إلى شيء مختلف. فلفترة طويلة كانت قوات الدعم السريع تسيطر على أجزاء كبيرة من المدينة، وخلال تلك الفترة قامت بتدمير واسع للمدينة. وبحسب وصفه، لم يقتصر الأمر على المباني السكنية، بل طال البنية التحتية ورموز الدولة، مثل المتحف والقصر الجمهوري والوزارات الحكومية. ويؤكد أن بعض هذه المواقع تضرر خلال المعارك، لكن كثيرًا منها تعرض للتخريب والتدمير المتعمد بعد ذلك. بعد رؤية ذلك، يقول هدسون إن قناعته أصبحت أوضح: هذه ليست حربًا لمحاربة الإخوان المسلمين، كما يُروَّج أحيانًا، وليست حربًا لتحرير البلاد من تيارات سياسية. في رأيه، ما يحدث هو عملية تدمير للدولة نفسها ولجذورها. ويضيف أنه لا يرى لدى قوات الدعم السريع أي رؤية حقيقية لبناء دولة جديدة. فلا توجد قيادة فكرية أو مشروع سياسي واضح يشبه مثلًا ما كان يمثله جون قرنق في تجربة الحركة الشعبية. بل حتى في المدن التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع فعليًا، مثل نيالا أو الجنينة، لا يرى أنها تقدم نموذجًا ناجحًا للحكم أو الإدارة. ويقول إن ما شاهده في القرى التي زارها يؤكد هذا الانطباع أكثر. فقد زار عددًا من القرى التي تعرضت لهجمات من قوات الدعم السريع، وهي قرى لا قيمة عسكرية ولا استراتيجية لها. هذه قرى زراعية فقيرة يعتمد سكانها على تربية الماشية والزراعة كمصدر رئيسي للدخل. ومع ذلك، أخبره السكان أن قوات الدعم السريع كانت تأتي إلى القرية، تطوقها، تقصفها، ثم تدخل لتقتل بعض السكان وتنهب الذهب وكل ما له قيمة قبل أن تغادر. ويقول إن هذا النمط تكرر مئات المرات في مناطق مختلفة من البلاد. وبالنسبة له، فإن هذا السلوك لا يمكن تفسيره بأسباب أيديولوجية أو عسكرية. فلا يوجد منطق تكتيكي أو استراتيجي يبرر استهداف مثل هذه القرى. ولهذا يخلص هدسون إلى أن كثيرًا من مقاتلي قوات الدعم السريع يقاتلون أساسًا بدافع المال والنهب والسلطة، وأن جزءًا كبيرًا من المقاتلين تم تجنيدهم من مناطق مختلفة في الإقليم لهذا الغرض. وفي ضوء ما رآه ميدانيًا، يقول هدسون إنه لم يعد يصدق السردية التي تروجها قوات الدعم السريع وبعض داعميها في الخارج، والتي تزعم أن هذه الحرب تهدف إلى القضاء على الإسلاميين في السودان أو إلى إعادة بناء دولة سودانية جديدة.

Yousif

16,188 просмотров • 7 месяцев назад

توضيحًا عن عمران عادت إلى حضن الدولة! وقد مات، وكنت كتبتها في أكثر من مقال، أعيد تأكيد ما جرى .. قال الرئيس عبدربه منصور هادي في الإعلام تصريحًا ظلّ، حتى اليوم، يحمل عبء التأويل وسوء الفهم، وربما عبء الصمت أيضًا. كان ذلك في أعقاب معركة عمران، المعركة التي انتهت باستشهاد العميد حميد القشيبي، وانكسار واحد من آخر خطوط الدفاع التي كانت لا تزال تقف في وجه الزحف القادم من صعدة. قال لي اللواء الركن محمد طماح، قبل استشهاده في يناير 2019، أنه حضر أكثر من اجتماع عسكري سبق حرب عمران، وكان الرئيس هادي حاضرًا فيها بكل ثقله، يصدر أوامر عملياتية واضحة ومباشرة للجيش، ويوجّه بتحرّكات ميدانية عاجلة لإنقاذ الموقف ومنع سقوط المحافظة. لكن تلك الأوامر كانت تصطدم، في كل مرة، بجدار من التردد والتقاعس والتبرير. كان بعض كبار القادة يواجهون توجيهاته بالاعتذار أو المماطلة، متذرعين بما وصفوه يومها بانهيار معنويات الجيش وعدم جاهزية القوات لخوض المواجهة. وكان من بين الذين ذُكرت أسماؤهم في ذلك السياق اللواء محمد القاسمي، المفتش العام، واللواء أحمد الأشول، رئيس هيئة الأركان حينها، إلى جانب قادة آخرين. وبعد ضغط مباشر من الرئيس، جرى تحريك عدد من الأطقم العسكرية على مضض، لكن ما إن وصلت إلى نقطة معينة حتى دوّت عبر أجهزة الاتصال أصوات الجنود وهم يقولون إنهم يتعرضون لإطلاق نار، قبل أن تنسحب تلك القوات لاحقًا بعد أن تُركت الأسلحة والمعدات والمواقع في يد الحوثيين. أما التصريح الذي بقي معلقًا في ذاكرة اليمنيين: «عادت عمران إلى حضن الدولة»، فقد قيل في سياق مختلف تمامًا عمّا فُهم لاحقًا أو رُوّج له. فبحسب ما جرى بعد انتهاء المواجهات، كان هناك اتفاق يقضي بعودة الخوثيين إلى صعدة، ورفع النقاط المسلحة، وإنهاء المظاهر العسكرية، وتسليم السلطة المحلية كامل مهامها في عمران. وبناءً على ذلك، وجّه الرئيس رئيس الحكومة بالحضور إلى عمران لتثبيت الاتفاق وإعلان عودة مؤسسات الدولة، لكنه رفض. كما رفض وزير الدفاع الذهاب. وحينها قرر هادي أن يذهب بنفسه. وصل إلى عمران، ووقف هناك، وقال عبارته الشهيرة: «عادت عمران إلى حضن الدولة». لم يقصد، وفق ما تؤكده الوقائع والشهادات التي سمعتها بنفسي. أن ميليشيا الخوثي الارهابية قد أصبحوا هم الدولة، كما فُسرت عبارته لاحقًا، وكان يقصد أن الحرب انتهت، وأن الاتفاق أنجز، وأن الدولة استعادت المحافظة، وأن الخوثيين سينسحبون منها وتطوى صفحة المواجهة. لكن ما إن غادر الموقع حتى انهار الاتفاق سريعًا، وأعيدت السيطرة على المواقع التي كان الخوثيون قد تراجعوا عنها، واستُعيد المشهد من جديد بالقوة، ليبقى تصريح هادي معلقًا بين ما قصده هو، وما أراد خصومه أن يُفهم عنه. ومنذ ذلك اليوم، بدا الرجل وكأنه يدفع ثمن عبارة قيلت في لحظة ظنّ فيها أن الحرب انتهت، بينما كانت الحرب في الحقيقة قد بدأت لتوّها. هذه هي الرواية كما حدثت، أو كما رواها من كانوا في قلبها، لكن كثيرين لا يريدون سماعها، لأن بعض الوقائع حين تُروى متأخرة تُربك الرواية التي استقر الناس على تصديقها. #سام_الغباري

سام الغُباري

30,214 просмотров • 4 месяцев назад

تشرفتُ اليوم بلقاء فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، في مرحلة مفصلية يمر بها لبنان، حيث عرضنا التطورات الأخيرة في أعقاب الإعلان الصادر من واشنطن في 26 حزيران، والفرصة التاريخية المتاحة أمام لبنان لاستعادة دولته وسيادته الكاملة. وأكدت لفخامته دعمي الكامل لهذا المسار، لأنه يشكل للمرة الأولى إطاراً عملياً يعيد قرار الحرب والسلم إلى الدولة اللبنانية وحدها، ويضع حداً لتحويل لبنان إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية، وينهي كل أشكال التدخل الخارجي في شؤوننا الوطنية، وفي مقدمها التدخل الإيراني الذي صادر القرار اللبناني وأدخل البلاد في حروب وأزمات لا مصلحة للبنان فيها. كما أكدت دعمي الكامل لفخامة الرئيس عون في قيادته لهذه المرحلة الدقيقة، ولدولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام والحكومة، لأن نجاح هذا المسار يتطلب وحدة الموقف الرسمي، والالتفاف حول مؤسسات الدولة، وعدم السماح بإضاعة هذه الفرصة الوطنية. ونعتبر أن ما أُعلن في واشنطن يشكل إطاراً سياسياً وأمنياً وتاريخياً يفتح الطريق نحو سلام دائم بين لبنان وإسرائيل، ويبني على ما سبق من اتفاقات وتفاهمات، وفي مقدمها اتفاق وقف الأعمال العدائية المعلن في 27 تشرين الثاني 2024، ويضع الآليات التنفيذية والسياسية اللازمة لاستكمال تنفيذ الالتزامات التي وافقت عليها الدولة اللبنانية، بما يفضي إلى بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، وحصر السلاح بيدها وحدها، واستعادة سيادتها الكاملة. ومن المهم التذكير بأن اتفاق وقف الأعمال العدائية أقرّته حكومة الرئيس نجيب ميقاتي باسم الجمهورية اللبنانية، وكانت تلك الحكومة تستند سياسياً وبرلمانياً إلى القوى التي كانت تؤيدها، وفي مقدمتها حزب الله وحركة أمل وحلفاؤهما. والإطار الذي أُعلن في واشنطن يبني على ما سبق من اتفاقات وتفاهمات، ويضيف آليات تنفيذية وسياسية لاستكمال تنفيذ التزامات الدولة اللبنانية وتحقيق الأهداف التي التزمت بها. وبالتالي، فإن من وافق على تلك الالتزامات بالأمس لا يمكنه أن يعترض على استكمال تنفيذها اليوم، لأن احترام استمرارية الدولة والوفاء بالتزاماتها ليس خياراً سياسياً، بل واجب وطني ودستوري، وأي تراجع عنها يفقد الدولة مصداقيتها ويضر بمصالح لبنان العليا. ليس أمام لبنان اليوم بديل واقعي عن هذا المسار. فإما أن نستعيد الدولة وسيادتها وثقة العالم العربي والمجتمع الدولي، أو أن نبقى أسرى الأزمات والعزلة والانهيار. كما اقترحتُ على فخامة الرئيس أن تعتمد الحكومة، بالتوازي مع تنفيذ الترتيبات الأمنية، استراتيجية وطنية للتعافي وإعادة الإعمار والتنمية في المناطق التي تستعيد الدولة مسؤوليتها فيها، بالتزامن مع تنفيذ مراحل بسط سلطة الدولة وانتشار الجيش اللبناني بعد تسلّم الدولة سلاح حزب الله وفق الآليات التنفيذية المعتمدة. فلا يكفي أن يدخل الجيش اللبناني إلى هذه المناطق، بل يجب أن تدخل معه الدولة بكل مؤسساتها. المطلوب إعادة بناء المنازل والبنية التحتية، وإطلاق مشاريع إنمائية واستثمارات منتجة، وخلق فرص عمل للشباب، وتحسين التعليم والخدمات الصحية، بما يعيد للمواطن ثقته بالدولة ويؤسس لولاء طبيعي لمؤسساتها. لقد أثبتت التجربة أن الفراغ التنموي كانت تملؤه مؤسسات موازية فرضتها الأحزاب والتنظيمات المسلحة، فحلّت مكان الدولة. أما اليوم، فإن مسؤولية الدولة أن تستعيد هذا الدور كاملاً، فلا تبقى أي مؤسسة موازية، ولا أي مرجعية غير مؤسسات الجمهورية اللبنانية. إن استعادة الدولة ليست شعاراً، بل مشروعاً متكاملاً يقوم على سيادة كاملة، وجيش واحد، وسلاح شرعي واحد، ومؤسسات واحدة، واقتصاد منتج، وعدالة متساوية، ومستقبل يليق بجميع اللبنانيين. Lebanese Presidency

Fouad Makhzoumi

111,411 просмотров • 3 месяцев назад

مخافة الله قبل توقيع القرار إن اتخاذ القرار ليس مجرد توقيع على ورقة، بل هو مسؤولية عظيمة، وأمانة سيسأل عنها صاحبها أمام الله قبل أن يسأله عنها الناس. فالقرارات التي تمس معيشة المواطنين وأرزاقهم ومستقبل أسرهم ليست كغيرها من القرارات الإدارية، لأنها ترتبط بلقمة العيش والاستقرار النفسي والاجتماعي، وقد تمتد آثارها إلى سنوات طويلة. وقد استوقفتني كلمات الشيخ أيمن الحوسني حين قال إنه خلال خمسة عشر عامًا في الخدمة المدنية، واثني عشر عامًا في مطارات عُمان، لم يقع عليه قرار إنهاء خدمة. وهي شهادة تعكس قيمة الإخلاص والاستقرار الوظيفي، وتعيد إلى الأذهان أهمية أن يكون إنهاء خدمة الموظف آخر الحلول، لا أولها. وفي المرحلة الحالية، تبرز الحاجة إلى مراجعة كل التشريعات والقرارات التي انعكست آثارها على معيشة المواطنين، سواء ما يتعلق بملف الباحثين عن عمل، أو المسرحين، أو المتقاعدين، أو غيرها من الملفات التي ما زالت تنتظر حلولًا تلامس واقع الناس. فالقانون ضرورة لتنظيم شؤون الدولة، لكنه يبلغ أسمى مقاصده عندما يقترن بالعدل والرحمة والحكمة. إن قوة الدولة لا تقاس فقط بصرامة أنظمتها، وإنما أيضًا بقدرتها على احتواء أبنائها، والاستماع إلى همومهم، وإيجاد الحلول التي تحفظ لهم كرامتهم وتمنحهم الأمل. فالمواطن هو الثروة الحقيقية، واستقراره هو أساس الأمن الوطني والتنمية المستدامة. ولا شك أن القيادة الحكيمة بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم - حفظه الله ورعاه - تؤكد في كل مناسبة أن الإنسان العماني هو محور التنمية وغايتها، ومن هذا المنطلق فإن مراجعة ما يحتاج إلى مراجعة، ومعالجة ما يحتاج إلى معالجة، هو تعزيز لمسيرة النهضة المتجددة، وترسيخ لقيم العدالة والرحمة التي قامت عليها هذه الدولة المباركة. فلنجعل جميعًا مخافة الله فوق كل اعتبار، ولنتذكر أن القرار الذي قد يغيّر حياة أسرة بأكملها، سيبقى شاهدًا لصاحبه أو عليه. وما أجمل أن يقترن القانون بالرحمة، والسلطة بالعدل، والإدارة بالإنسانية، فبذلك تُصان الأوطان، وتطمئن القلوب، ويزداد التلاحم بين الدولة والمجتمع، وتبقى عُمان، كما عهدناها، وطنًا للعدل والكرامة والإنسان.

ابو محمد السريحي

44,107 просмотров • 3 месяцев назад