Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

فيديوجرافيك | كازينو الحروب.. تجارة على الدم * الدم صار أصلاً قابلاً للمضاربة.. فالحروب اليوم تدرّ أرباحاً على البعض! - هل أصبحت الحروب صناعة مالية يربح من دمها المضاربون؟

95,763 views • 5 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

فيديو لجزائريون يعانون من ازمة نقص الحليب هذه الفيديوهات التي تتكرر يومياً لديهم لنقص الحليب والزيت ليست طلباً للشفقة بل هي سجل الخزي الذي يكتبه الجزائريون بأمعائهم الخاوية ضد جيرانهم الذين آثَروا الصمت والمشاهدة أين أنتم يا شعوب المغرب، تونس، ليبيا، وموريتانيا؟ هل ابتلعت الحدود جيرة الدم؟ أم أن قطرة الزيت في مخازنكم أصبحت أقدس من إنقاذ جارٍ جائع ؟ كيف ينام الجار شبعان وجاره الجزائري يبيت يحلم برغيفٍ مغموس بالزيت؟ لقد سقطت قدسية (الجار قبل الدار) تحت أقدام الطوابير، وأصبح الجيران يفضلون الاحتفاظ بزيوتهم وحليبهم على إنقاذ كرامة أخ يصارع مرارة العوز. استمروا في صمتكم، فالجزائري يدرك اليوم يقيناً أنه وحيد في الطابور وأن أخاه (المفترض )يفضل بقاء الحدود مغلقة على أن يتقاسم معه لتر زيت وان قطرة الزيت عندكم أغلى من الدم الجزائري تذكروا جيداً هذه المشاهد فالتاريخ لا ينسى من شبع وجاره يقتات على الانتظار.

نواف مسفر بن هلال

13,308 views • 6 months ago

أخبروني الآن كيف أصبحت سوريا اليوم أفضل من الأمس؟ دينيًا؟ لم يكن الإسلام في يوم من الأيام مكروهًا أو مرفوضًا في سوريا كما هو اليوم. لم يشعر أي سوري من الأقليات في زمن ما بالخوف من جاره المسلم، ولا خشي أن يُعرَّف اسمه أو طائفته في دائرة حكومية أو شاطئ أو شارع. الإسلام الحقيقي كان جزءًا من نسيج سوريا، لا سيفًا على رقاب أهلها. فهل أعززتم الإسلام… أم نزعتم عنه الرحمة والقبول؟ هل رفعتم قدر المسلمين… أم جعلتموهم يُعتذرون عن دينهم أينما ذهبوا؟ ثقافيًا؟ هل كنا نُقرأ أكثر أم نُرهب أكثر؟ هل كنا نغني للوطن… أم نصرخ فوق أنقاضه؟ في الأمس، كانت الكلمة تُخاطب العقل. اليوم، الصوت الأعلى هو من يملكه الرصاص. اقتصاديًا؟ أخبرونا: كم ثمن ربطة الخبز الآن؟ كم حلمًا بيع من أجل كيلو سكر؟ كم مليون سوري عبر الحدود هربًا من اقتصاد أعظم من الأمس؟ سياسيًا؟ من كان يتحدث بالأمس يُعتقل… واليوم من يصمت يُتهم. السياسة تحوّلت من مسؤولية إلى مصيدة، من إدارة دولة إلى إدارة ولاءات. اجتماعيًا؟ كان السوري يعرف جاره، حتى لو لم يعرف مذهبه. اليوم، يُفتش الناس في انتماءات بعضهم أكثر مما يفتشون في ضمائرهم. حضاريًا وسياحيًا؟ كانت اللاذقية تستقبل العالم، واليوم بالكاد تستقبل أهلها. كانت حلب تفتح أبوابها للثقافات، واليوم تُغلقها على أنقاضها. والشام… يا شام، صارت تُذكر في نشرات النزوح لا في نشرات السفر. فأي “أفضل” هذا الذي تتحدثون عنه؟ هل هو الأفضل الذي يجعل جواز السفر يُرفض حتى في بلدان أنهكتها الحروب؟ هل هو الأفضل الذي يجعل السوري اليوم يُسأل لا عن حلمه، بل عن مذهبه، لباسه، وسكوته؟ إذا هذا هو “العز”، فما الفرق بينه وبين الذل… سوى الاسم

Sally Obeid

34,425 views • 1 year ago

صحوتُ هذا اليوم، على خبرٍ هزّني حتى البكاء… لكن هذه المرة كانت دموعي من الفرح. القبض على المجرم أمجد يوسف مرتكب مجزرة حي التضامن .. إنها الجمعة المباركة، الف حمد وشكر لله القوي العادل 🙏 عندما شاهدت هذه الطفلةً الصغيرة تبكي في احتفال حيّ التضامن بالقبض على من أجرم بأهله تساءلت ! كيف لطفلة ربما لم تكن قد وُلدت يوم المجزرة أن تحمل كل هذا الألم؟ كيف عرفت كل هذه المشاعر؟ الجواب حقاً مؤلم… لأن الوجع في سوريا لا يُنسى، بل يُورَّث. ينتقل من جيل إلى جيل، في الحكايات، في الصمت، وفي العيون التي رأت ما لا يُحتمل. هذه الطفلة لا تبكي وحدها . إنها تبكي بلسان وطن كامل ومدينة وحي وذاكرة شعب، ووجع لم يغادر أصحابه يوماً. هذه ليست دموع طفلة فقط ، هذه دموع جيلٍ كامل، كبر على حكايات الدم، ويحلم بمستقبل مشرق من دونها ثم وجدت نفسي أُخاطبها:الحمد لله على هذا النصر ياطفلتي الصغيرة النصر الذي سلخ سوريا من يد المجرمين، وأعادها لأطفالها وأجيالها، ليبدؤوا من جديد… ليبنوا، ويحلموا، ويعيشوا الحياة التي سُرقت منّهم طويلاً اليوم أصبحت سوريا ليكم ماهي لبيت الاسد 🇸🇾🧿💚

Maissa Kabbani

13,666 views • 5 months ago

🚨 عام 2011: إيلون ماسك يسخر بنوبة ضحك هيستيرية على الهواء من شركة سيارات صينية تُدعى BYD.. واليوم؟ الشركة تبتلع تسلا بالكامل! 🤯🚗💥 ​المذيعة سألته: "وارن بافيت اشترى 10% منها، لماذا تضحك؟" رد ماسك باستهزاء: "هل رأيت سياراتهم أصلاً؟ قبيحة وتكنولوجيتها ضعيفة.. الأفضل لهم أن يركزوا على ألا يموتوا داخل الصين!" ​ماذا حدث بعدها؟ ⚡️ الشركة لم تمت.. بل أصبحت أكبر صانع للسيارات الكهربائية في العالم وتفوقت على مبيعات Tesla نفسها! 📈 بافيت وتشارلي مونجر رأوا المستقبل واستثمروا، بينما ماسك كان يضحك على المظهر الأولي! ​عام 2023 أعادوا نشر الفيديو، فرد ماسك متراجعاً: "كان ذلك منذ سنوات.. سياراتهم الآن تنافسية للغاية." ​💡 أعظم درس بيزنس ستتعلمه في حياتك: السخرية من المنافس سهلة جداً.. لكن الصعوبة الحقيقية تكمن في معرفة أي "مسودة قبيحة" اليوم ستتحول إلى وحش يلتهم السوق غداً! ​احفظ هذه التغريدة وشاهد الفيديو التاريخي الصادم بنفسك! 🧵👇

Mo Elgaraihy

188,226 views • 6 days ago

"أسوأ سيناريو أن تعود المقاومة إلى خيار الإبادة، وعليها أن تعتمد على الوسطاء فقط ولا تفعل شيئاً آخر" وكأن المقاومة هي من ارتكبت الابادة سابقاً، وكأن الدماء التي تُسفك اليوم ليس لها أي قيمة عند قناة الجزيرة، حتى تُخرج لنا متحدثاً «أهبل» لا يدرك معنى ما يقوله على الشاشة. قناة الجزيرة تحولت إلى صوت الاحتلال في تبرير الانتهاكات وقتل المسلمين في غزة، والترويج للصمت والقبول المستمر بسفك الدم الفلسطيني كخيار «عقلاني»، وأن أي رد على هذه الانتهاكات يتحمل مسؤوليته الفلسطيني وحده، لا الكيان الذي يعربد ويقتل ويسفك الدماء ولا يحترم الاتفاقيات. ولا يُحمَّل الوسيط حتى مسؤولية فشله في إلزام الاحتلال باحترام الاتفاق، بل يتحملها الفلسطيني وحده، حتى لو كان صامتاً ويُقتل بصمت؛ فالجزيرة تحذره من أن يفعل شيئاً. أي جنون إعلامي نعيشه؟! أغلب ضيوف الجزيرة مؤخراً في الشأن الفلسطيني يتحدثون بنفس المنطق: تحذير الفلسطيني، وعليه أن يقبل أن يُقتل فقط ولا يفعل شيئاً، وإلا حُمِّل المسؤولية. هل أصبحت الجزيرة لسان نتنياهو في التحذير؟

خالد منصور

10,860 views • 8 months ago

🟥 لاحول ولاقوة الابالله!! الإمارات تواصل قتل السودانيين… وبعضنا يرقص فوق الدم! 27 روحًا تُزهق في صباح العيد…أطفال يصرخون… أمهات يهربن… وقرى تُحاصر بالنار..! ثم اسأل نفسك:كيف يحدث هذا… وفي نفس اللحظة تُضاء القاعات "الامارات تحب السودان" ؟؟؟؟كيف تُسفك الدماء هنا… وتُرفع الكؤوس هناك؟؟؟ أي انفصال هذا؟؟أي وعي هذا؟ما يجري ليس مجرد حرب…هذه صناعة موت ممنهجة…تمويل… تسليح… توجيه… ثم مشهد أخير مُلمّع:رقص… حفلات… وصور بلا ذاكرة. هل هي صدفة أن يستمر القتل أربع سنوات؟؟؟هل هي فوضى؟ أم مشروع كامل يُدار بدم بارد؟؟ الحقيقة أقسى مما نريد تصديقه:هناك من يقتل… وهناك من يُغطي… وهناك من يشارك بالصمت أو التبرير… أو حتى بالرقص..! نعم… بالرقص! الذروة هنا:المعركة لم تعد فقط في الميدان…المعركة في الوعي..في إدراك من العدو… ومن الضحية… ومن الذي باع نفسه..! حين يصبح الدم خبرا عابرا…وتصبح المأساة خلفية موسيقى…فاعلم أن الخطر لم يعد على الأرض فقط… بل في العقول الخاتمة التي لا مفر منها:من لم يرَ الحقيقة الآن… سيراها لاحقًا… ولكن بعد أن يدفع الثمن كاملا والتاريخ لا يرحم المتفرجين…ولا ينسى من رقصوا فوق الجراح..حسبنا الله ونعم الوكيل ✍️ مكاوي الملك | Makkawi Elmalik

Makkawi Elmalik | مكّاوي الملك

18,752 views • 4 months ago