Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

فيلم أنميشن قصير ومخيف عن القنبلة النووية التي ضربت هيروشيما خلال الحرب العالمية الثانية، وكيف تحولت هيروشيما خلال لحظات إلى مدينة للأشباح محزن جداً 💔

22,411 görüntüleme • 6 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

#مترجم هذه الصورتان في هذا #الوثائقي هما أول صورتين حقيقيتين التُقطتا من داخل هيروشيما بعد سقوط القنبلة الذرية مباشرة بثلاث ساعات فقط ولاتوجد اي لقطات اخرى مسجلة في نفس اليوم !! في الساعة 8:16 صباحًا، وعلى ارتفاع 587 مترًا بالضبط فوق مدينة هيروشيما جنوب اليابان، انفجرت القنبلة المعروفة باسم «الولد الصغير» (Little Boy). في لحظات، غطت سحابة ضخمة على شكل عش الغراب المدينة بحجاب كثيف يحجب الرؤية تمامًا. خرج المصور الصحفي المحلي يوشيتو ماتسوشيغه حاملاً كاميرته، لكنه استبد به الرعب مما رآه، ورفض مرارًا وتكرارًا التقاط أي صور. وأخيرًا، حوالي الساعة 11:15 صباحًا — بعد ثلاث ساعات فقط وعلى مسافة تزيد قليلاً عن كيلومترين من موقع السقوط — التقط صورته الأولى عند جسر «ميوكي». التقط ماتسوشيغه خمس صور فقط في ذلك اليوم. ولا توجد أي لقطات فيديو مسجلة ليوم الاثنين 6 أغسطس 1945 في هيروشيما، لذلك تكتسب هذه الصور الخمس قيمة تاريخية لا تُقدّر بثمن. لقي أكثر من 140 ألف شخص حتفهم. قنبلة «الولد الصغير» كانت نتاج «مشروع مانهاتن»، أحد أكبر المشاريع السرية في التاريخ. كلف المشروع نحو 2 مليار دولار بأسعار عام 1945 (ما يعادل تقريبًا 28 إلى 30 مليار دولار بقيمة اليوم). عمل فيه في ذروته حوالي 130 ألف شخص بشكل مباشر، ووصل العدد الإجمالي لمن شاركوا فيه خلال سنوات الحرب إلى نحو نصف مليون شخص بسبب دوران العمالة. أكثر من 90% من التكلفة ذهبت لبناء المصانع وإنتاج المواد الانشطارية (اليورانيوم المخصب)، بينما أقل من 10% فقط خصص لتطوير القنابل نفسها وتصميمها.

PIC | صـور من التـاريخ

80,755 görüntüleme • 1 ay önce

تصريحات صادمة لوزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث خلال اجتماع مع قادة الجيش. الوزير لم يكتفِ بالدعوة إلى استخدام الإرهاب والقوة المفرطة ضد خصوم أمريكا، بل طالب الجيش بالتخلي عن الاتفاقيات الدولية التي تنظم الحروب، وعلى رأسها قواعد الاشتباك التي فُرضت بعد الحرب العالمية الثانية للحد من جرائم الحرب! هذه الكلمات تكشف بوضوح ذهنية الإجرام التي تحكم المؤسسة العسكرية الأمريكية، وتؤكد أن الحديث عن “القانون الدولي” و”حقوق الإنسان” ليس إلا ستارًا زائفًا يُستخدم ضد الآخرين. ويبقى السؤال: أين أبواق الطابور الخامس الذين يهاجمون الإسلام كلما ذُكر قوله تعالى: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ﴾، ويصفون هذا بأنه “إرهاب”؟ لماذا يصمتون اليوم أمام إرهابٍ مُعلنٍ من وزير حرب أمريكي يدعو جيشه رسميًا لارتكاب الجرائم؟

شؤون إسلامية

153,132 görüntüleme • 1 yıl önce

فيديو جديد أخرجته وزارة الدفاع الأمريكية يُظهر مشاهد تُعرض لأول مرة لانفجارات نووية أمريكية خلال تجارب الحرب الباردة. هذه ليست لقطات دعائية، بل لحظات حقيقية لانفجارات تفوق قوتها مئات أضعاف أقوى القنابل التقليدية المعروفة. الانفجارات النووية الظاهرة في الفيديو توضّح بجلاء لماذا يخشى الصهاينة أن يمتلك العرب والمسلمون هذا النوع من السلاح تحديدًا. لأن السلاح النووي لا يُستخدم للعبث، بل هو سلاح الردع الشامل، السلاح الذي يمنع العدو من التفكير أصلًا بالاعتداء، لأنه يعلم أن أي حرب ستتحول إلى كارثة وجودية. هذا ما يسمّى في الاستراتيجية العسكرية “توازن الرعب”، وهو الذي جعل القوى الكبرى خلال الحرب الباردة تتردد ألف مرة قبل الضغط على الزناد. المشاهد تظهر حجم القوة المرعبة لهذا السلاح. انفجار نووي متوسط القدرة يعادل قوة 15 إلى 20 ألف طن من المتفجرات (مثل قنبلة هيروشيما التي دمّرت مدينة كاملة خلال ثواني وقتلت أكثر من 140 ألف إنسان خلال أشهر قليلة). بينما بعض التجارب الأمريكية والروسية خلال الحرب الباردة وصلت قدرتها إلى ما يفوق 50 مليون طن من مادة TNT. موجة الصدمة الواحدة كانت قادرة على تسوية مدن كاملة بالأرض، ونطاق الإشعاع الحراري يكوي كل ما حوله لمئات الكيلومترات. هذه المقاطع تذكّر العالم بوظيفة السلاح النووي الأساسية: منع الظالم من التمادي. إسرائيل تمتلك ترسانة نووية سرّية يقدّرها كثير من الخبراء بين 80 إلى 200 رأس نووي، وهي تعتمد عليها كدرع مطلق يشعرها بالتفوق على كل شعوب المنطقة. هي تعلم جيدًا أن امتلاك العرب والمسلمين لقوة ردع مماثلة سيكسر احتكارها للرعب ويمنعها من التفوق العسكري المطلق الذي استغلته لعقود. الفيديو الأميركي ليس مجرد وثائقي تاريخي، بل رسالة واضحة عن طبيعة القوة التي صنعت النظام الدولي الحالي، وعن حجم الفارق بين من يمتلك سلاح الردع ومن يعيش تحت تهديده. هذه اللقطات تجعل الإنسان يفهم لماذا تُدار السياسة الدولية أحيانًا بالخوف قبل العقل، ولماذا تتحول القنابل ليس فقط إلى أدوات قتل، بل إلى أدوات حكم وسيطرة وتحديد لمصير شعوب بأكملها. بهذه المشاهد، يفهم الإنسان أن النقاش حول السلاح النووي ليس ترفًا فكريًا، بل نقاش وجودي، يتعلق بالحياة والموت، بالكرامة والسيادة، وبمن يملك حق فرض معادلات القوة في هذا العالم.

CosmoTrade | تجارة الكون

117,526 görüntüleme • 9 ay önce

أكبر خطأ ارتكبته اليابان في تاريخها في فجر 7 ديسمبر 1941 شنّت اليابان هجومًا مفاجئًا على القاعدة البحرية الأمريكية في ميناء بيرل هاربر في هاواي، في عملية عسكرية دقيقة شاركت فيها ست حاملات طائرات وأكثر من 350 طائرة. خلال أقل من ساعتين دُمّرت أو تضررت ثماني بوارج أمريكية، وتضررت أو دُمّرت 188 طائرة، وقُتل أكثر من 2400 أمريكي. في نظر طوكيو، كان الهدف شلّ الأسطول الأمريكي في المحيط الهادئ وفرض واقع جديد يجبر الولايات المتحدة على التفاوض والانسحاب من شرق آسيا. لكن الحسابات اليابانية أخطأت في تقدير عنصرين حاسمين: أولًا، لم تكن حاملات الطائرات الأمريكية داخل الميناء، كما لم تُدمَّر منشآت الوقود وأحواض الصيانة، ما سمح للبحرية الأمريكية بالتعافي سريعًا. وثانيًا، بدلًا من إضعاف الروح المعنوية، وحّد الهجوم الشعب الأمريكي الذي كان منقسمًا حول دخول الحرب. في اليوم التالي أعلن الرئيس فرانكلين روزفلت الحرب، وبدأت الولايات المتحدة تعبئة صناعية وعسكرية هائلة حوّلتها خلال سنوات قليلة إلى أكبر قوة إنتاج حربي في العالم. ما ظنّت اليابان أنه نصر تكتيكي تحوّل إلى خطأ استراتيجي قاتل؛ إذ دخلت أمريكا الحرب العالمية الثانية بكل ثقلها. وانتهى الصراع في المحيط الهادئ بعد أربع سنوات فقط بإلقاء القنبلتين النوويتين على هيروشيما وناجازاكي، واستسلام اليابان رسميًا عام 1945. وهكذا لم يكن هجوم بيرل هاربر مجرد عملية عسكرية ناجحة في لحظتها، بل كان القرار الذي غيّر مسار الحرب العالمية الثانية، وأدّى في النهاية إلى سقوط الإمبراطورية اليابانية نفسها.

reem🦋

402,204 görüntüleme • 6 ay önce

هل تعلم أن السبب الرئيسي لرفض أمريكا للمرحاض ذي الشطاف يعود إلى بيوت الدعـ ارة التي كانت منتشرة خلال الحرب العالمية الثانية؟ على الرغم من أن الشطاف قد تم اختراعه في فرنسا في القرن السابع عشر لتنظيف الطبقة الأرستقراطية، إلا أنه واجه مقاومة ثقافية هائلة في الولايات المتحدة خلال الحرب العالمية الثانية. عندما كان الجنود الأمريكيون متمركزين في أوروبا، كانوا يصادفون الشطاف في الغالب في بيوت الد#عارة الفرنسية، حيث كان يستخدم للنظافة قبل وبعد الجماع. ونتيجة لذلك، ربط الجنود هذه التجهيزات بالد#عارة و"الانحلال الأخلاقي"، بدلاً من النظافة العامة. وعندما عادوا إلى ديارهم، تجنبوا تركيبها للحفاظ على حماماتهم "لائقة". استمرت هذه النظرة السلبية لعقود، مما أدى إلى انقسام عالمي غريب: فبينما تعتبر اليابان وإيطاليا الماء ضروريًا للنظافة (بحجة أنه إذا اتسخ ذراعك بالبراز، فلن تكتفي بمسحه بمنشفة ورقية جافة)، التزمت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة بورق التواليت فقط. ولم يبدأ الأمريكيون بشرائه بأعداد قياسية إلا مع النقص الحاد في ورق التواليت عام 2020. هل أنت من فريق الشطاف أم فريق الورق؟
0:24

Sensitive content

هل تعلم أن السبب الرئيسي لرفض أمريكا للمرحاض ذي الشطاف يعود إلى بيوت الدعـ ارة التي كانت منتشرة خلال الحرب العالمية الثانية؟ على الرغم من أن الشطاف قد تم اختراعه في فرنسا في القرن السابع عشر لتنظيف الطبقة الأرستقراطية، إلا أنه واجه مقاومة ثقافية هائلة في الولايات المتحدة خلال الحرب العالمية الثانية. عندما كان الجنود الأمريكيون متمركزين في أوروبا، كانوا يصادفون الشطاف في الغالب في بيوت الد#عارة الفرنسية، حيث كان يستخدم للنظافة قبل وبعد الجماع. ونتيجة لذلك، ربط الجنود هذه التجهيزات بالد#عارة و"الانحلال الأخلاقي"، بدلاً من النظافة العامة. وعندما عادوا إلى ديارهم، تجنبوا تركيبها للحفاظ على حماماتهم "لائقة". استمرت هذه النظرة السلبية لعقود، مما أدى إلى انقسام عالمي غريب: فبينما تعتبر اليابان وإيطاليا الماء ضروريًا للنظافة (بحجة أنه إذا اتسخ ذراعك بالبراز، فلن تكتفي بمسحه بمنشفة ورقية جافة)، التزمت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة بورق التواليت فقط. ولم يبدأ الأمريكيون بشرائه بأعداد قياسية إلا مع النقص الحاد في ورق التواليت عام 2020. هل أنت من فريق الشطاف أم فريق الورق؟

علم النفس.

4,329,310 görüntüleme • 8 ay önce

خريطة متحركة تُبيّن الغزو السوفييتي–البريطاني لإيران عام 1941 خلال الحرب العالمية الثانية، اجتاحت قوات الحلفاء—وتحديدًا بريطانيا العظمى والاتحاد السوفييتي، وبدعم سياسي أمريكي غير مباشر—أراضي دولة كانت قد أعلنت الحياد رسميًا، لكن موقعها الجغرافي وثروتها النفطية جعلا هذا الحياد بلا قيمة في ميزان الحرب؛ إذ تقدّم الجيش الأحمر من الشمال بينما دخلت القوات البريطانية من الجنوب عبر العراق والخليج لتأمين الممر الفارسي لنقل الإمدادات إلى السوفييت، وحماية النفط، ومنع أي نفوذ ألماني محتمل، وهو ما أدّى إلى انهيار سريع للقوات الإيرانية مقارنة بخسائر الحلفاء المحدودة، وانتهى بـ احتلال إيران فعليًا، وعزل الشاه رضا شاه بهلوي وإجباره على التنازل عن العرش لصالح ابنه محمد رضا بهلوي، في واحدة من أوضح لحظات القرن العشرين التي أثبتت أن الحياد لا يحمي الدول عندما تتقاطع الجغرافيا مع مصالح الحلفاء.

PIC | صـور من التـاريخ

57,231 görüntüleme • 8 ay önce