Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

فيلم أونج باك 3 - 2010 مترجــــــم ===================== يحكي الفيلم عن ما بعد أحداث الفيلم السابق، عندما يقع تيان أسيرًا لدى جنود اللورد راجاسينا. ويقاوم تيان للحظة عندما يحاولون ضربه بالعصي الخشبية، لكنهم ينجحون في إخضاعه، ويأمر راجاسينا بكسر مرفقي وركبتي تيان. وفي الوقت نفسه، تغمر قرية كانا كون...

27,541 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

أونج باك 2 2008 مترجــــم ================= يحكي الفيلم قصة حدثت في عام 1431 في سيام، أثناء حكم بوروماراتشاثيرات الثاني لمملكة أيوثايا، كان تيان الابن الصغير لعائلة نبيلة، حيث أرسله والده اللورد سيهاديتشو لتعلم الرقص في قرية نائية تحت إشراف المعلم بوا بدلاً من جعله محاربًا. يريد سيهاديتشو أن يكون تيان آمنًا من قائد الحرس الملكي في أيوثايا اللورد راجاسينا، الذي تآمر ضد عائلته. على الرغم من أن الشاب تيان يحتقر حياتهم السلمية، إلا أنه في النهاية أصبح صديقًا لفتاة يتيمة تدعى بيم. ومع ذلك، يتعرض اللورد سيهاديتشو للخيانة من قبل أحد حراسه، الذي حاول اختطاف تيان، لكن الصبي تمكن من الفرار بمساعدة أحد الموالين. في الوقت نفسه، تعرض سيهاديتشو وأسرته لمذبحة على يد اللورد راجاسينا وقاتل مقنع غامض. أُجبر تيان على الفرار من جنود العدو وتمكن من الفرار إلى الغابة، حيث تم القبض عليه من قبل تجار الرقيق. تؤدي مقاومة تيان إلى دفع التجار إلى إلقائه في بركة مع تمساح سيامي، لكن عصابة من قطاع الطرق والفنانين العسكريين تسمى Pha Beek Khrut ("جرف جناح جارودا") تهاجم التجار. ينقذ تشيرنانج، زعيم العصابة، تيان من التمساح بعد أن أثار اهتمامه ببراعته الجسدية وقوة إرادته الشديدة. يأخذونه إلى قريتهم، حيث يزعم عرافهم أن تيان مقدر له أن يصبح محاربًا عظيمًا ويعرض عليه تشيرنانج أن يصبح واحدًا منهم، وهو ما يقبله تيان.

دكتور سعيد عفيفي

37,462 Aufrufe • vor 1 Jahr

فيلم الرجل ذو القبضات الحديدية 2 - 2015 مترجم ================================ يحكي الفيلم عن قصة ثاديوس عندما كان في طريقه إلى الرهبان في معبد وو تشي في مهمة من أجل السلام الداخلي عندما هاجمه شقيق الأسد الفضي وأتباعه. تمكن ثاديوس من هزيمتهم جميعًا لكنه تلقى جرحًا مميتًا تقريبًا من مخلب شقيق سيلفر. أغمي عليه وشوهد وهو يطفو على جذع شجرة أسفل النهر. تحكي إحدى القصص عن نبع تشي، الرحيق الذهبي الذي يتدفق من الجبال التي يحميها الرهبان وتوأم الجوزاء. قام اللورد باي بمداهمة المعبد في محاولة للسيطرة على الرحيق الذهبي لكنه هُزم. يُشاع أن شبحه يتجول في الجبال، ولا يزال يبحث عن الرحيق ويسرق تشي من أي شخص يقابله. وفي الوقت نفسه، في قرية تساي فو، يدفن رجل ابنته ويطالب بالعثور على القاتل. يتحدى العمدة والمعلم هو، مالك منجم الفضة. يتوجه جميع الرجال إلى المنجم للعمل حيث يُظهِر المعلم هو أنه سيد عمل ظالم، ويتسبب في تشويه وقتل العمال غير المؤهلين بشكل متكرر. يسعى معظم رجال القرية إلى التمرد لكن لي كونغ يقنعهم بذلك. تُقتَل فتاة أخرى لكن لا يتم فعل أي شيء.

دكتور سعيد عفيفي

18,564 Aufrufe • vor 1 Jahr

📽️ ترجمة الفيديو: هكذا وصف الصينيون القدماء الأرض: عالم مسطح مغطى بقبة. كان هناك نموذجان كونيان عظيمان: نموذج غاي تيان (Gai Tian) ونموذج هون تيان (Hun Tian). الأول، نموذج غاي تيان، الذي يعني اسمه "سماء المظلة" أو "سماء الغطاء"، كان يصف الأرض كساحة كبيرة، مسطحة، وثابتة. فوقها تمتد السماء كغطاء منحني، شبيه بالمظلة. في هذا الكون، تدور الشمس والقمر والنجوم حولنا، كأجرام مضيئة موجودة في هذا القبو السماوي. بعد قرون، ظهر نموذج هون تيان، أو "السماء الكروية". هنا، ظلت الأرض مسطحة، لكنها كانت مستديرة كقرص. لم تعد السماء مجرد غطاء بسيط، بل كانت كرة عملاقة تحيط بالعالم بأكمله. تطفو الأجرام السماوية مغروسة في هذه الكرة، وتتحرك حولها كتروس غير مرئية. يعكس كلا النموذجين رؤية الثقافات القديمة الكبرى، بأن الإنسان يعيش في مركز الكون، محميًا تحت قبة سماوية ضخمة. بالنسبة للصينيين، كان العالم دائمًا مسطحًا. كان يُنظر إلى الكون على أنه نظام مثالي، وهكذا كانوا يراقبون السماء ويقومون بالتنبؤات في ظل هذا التصور الكوني. استمرت هذه الرؤية لأكثر من 2000 عام. بدأ التغيير في القرنين السادس عشر والسابع عشر، مع وصول ماتيو ريتشي واليسوعيين إلى الصين.

bri8trose 🔻

148,660 Aufrufe • vor 10 Monaten

ماذا يبقى من الفضيلة حين يصبح إثباتها أهم من ممارستها ؟ وماذا يحدث للحقيقة حين نكذب من أجل أن يصدقها الآخرون؟ A Hero (2021) شاهدت مؤخرًا الفيلم الإيراني «بطل» للمخرج أصغر فرهادي، وهو فيلم يبدأ من واقعة تبدو بسيطة، ثم تتسع تداعياتها تدريجيًا لتتحول إلى مأزق أخلاقي يصعب معه الفصل بين الصواب والخطأ، وبين الحقيقة والصورة التي نصنعها عنها. تبدأ الحكاية مع رحيم، الذي يقضي عقوبة في السجن بعدما عجز عن سداد دين مستحق عليه، إذ يُسمح له بالخروج من السجن مؤقتًا لمدة يومين، على أمل أن يتمكن خلالهما من إيجاد حل لدينه يفتح أمامه طريق العودة إلى حياته خارج السجن. وخلال هذه الفترة يلتقي فرخنده، المرأة التي يحبها، وقد عثرت على حقيبة تحتوي على عدة قطع ذهبية . تبدو الحقيبة في البداية كأنها فرصة جاءت في الوقت المناسب، فيفكران في بيع الذهب واستخدام ثمنه لسداد جزء من الدين، غير أن قيمته لا تكفي لحل المشكلة. وبعد تردد، يقرر رحيم البحث عن صاحبة الحقيبة وإعادة الذهب إليها، وهو القرار الذي سيغير مسار حياته خلال أيام قليلة. لكن القصة لا تتوقف عند إعادة الحقيبة، إذ تصل سريعًا إلى إدارة السجن، ومنها إلى الإعلام والجمعيات الخيرية، فيجد رحيم نفسه فجأة محاطًا باهتمام لم يكن يتوقعه. ويبدأ الناس في النظر إليه بوصفه رجلًا أمينًا رفض أن يستفيد من مال لا يخصه رغم حاجته الشديدة إليه، وتبدأ في الوقت نفسه محاولات لمساعدته على سداد دينه والخروج من أزمته. غير أن هذا الاهتمام، الذي بدا في البداية فرصة لإنقاذه، سرعان ما يتحول إلى عبء، إذ تصبح تفاصيل القصة موضع سؤال، ويبدأ كل تناقض صغير في روايتها بفتح باب جديد للشك. وهنا يبدأ فرهادي في نقل الحكاية من واقعة تخص رحيم إلى سؤال أخلاقي أوسع. فرحيم أعاد الحقيبة فعلًا، وهذا ما جعل الناس ينظرون إليه بوصفه رجلًا أمينًا. غير أن المشكلة تبدأ حين لا يبقى هذا الفعل مجرد موقف قام به، وانما يتحول إلى صورة كاملة عنه، وكأن قرارًا واحدًا صار كافيًا للحكم على شخصيته كلها. ومع انتشار القصة، يصبح رحيم مطالبًا بأن يظل مطابقًا لهذه الصورة، لذلك فإن كل تفصيل ناقص، وكل حقيقة لم يقلها منذ البداية، يتحول إلى سبب جديد للشك فيه. وعندما يشعر بأن صورته بدأت تنهار، لا يواجه الأمر بقول كل الحقيقة، وإنما يحاول إنقاذ ما تبقى منها، فيخفي بعض التفاصيل ويضيف أخرى، ثم تقوده كل محاولة إلى محاولة جديدة. وهنا تظهر المفارقة القاسية في الفيلم: رحيم لا يكذب كي يصنع فعلًا أخلاقيًا لم يحدث، بل يكذب كي يحمي حقيقة حدثت فعلًا، وكي يحافظ على الصورة التي نشأت عنها. لذلك لا يعود السؤال متعلقًا بالصدق والكذب وحدهما، وإنما بالمسافة بين أن يفعل الإنسان ما يراه صحيحًا، وبين أن يصبح محتاجًا إلى أن يراه الآخرون إنسانًا صالحًا. فعندما تصبح صورة الفضيلة أهم من الفضيلة نفسها، قد يبدأ الإنسان في التضحية بالحقيقة من أجل الحفاظ عليها. وتبلغ الفكرة ذروتها في المشهد الذي يُستخدم فيه ابن رحيم، وهو طفل يعاني من صعوبة في النطق، كمحاولة للتأثير في الرأي العام الذي بدأ ينقلب على والده. فمشاهدة الطفل وهو يكافح في الكلام دفاعًا عن أبيه كفيلة بإثارة شفقة الناس عليه، ودفعهم إلى إعادة النظر في موقفهم من رحيم والتعاطف معه من جديد. وهنا يجد رحيم نفسه أمام حدّ لا يريد تجاوزه، فبعد أن أخفى بعض التفاصيل وغيّر بعضها دفاعًا عن نفسه، يرفض هذه المرة أن تتحول معاناة ابنه إلى وسيلة لإنقاذ سمعته. وهذا الموقف لا يمحو أخطاءه السابقة، لكنه يكشف الفارق بين أن يسعى الإنسان إلى الظهور بمظهر الرجل الصالح، وبين أن يفعل ما يراه صوابًا حتى لو لم يغيّر ذلك نظرة الناس إليه. ولعل مفارقة عنوان الفيلم تكمن هنا؛ فقد منحه الآخرون صفة «البطل» عندما أعجبتهم قصته، بينما تأتي أكثر لحظاته استحقاقًا للاحترام حين يقبل أن يخسر صورته أمامهم كي لا يدفع ابنه ثمن الحفاظ عليها.

Mohammed Abd Alhadi

19,412 Aufrufe • vor 17 Tagen