Loading video...
Video Failed to Load
فيلم نداء البرية 2020 مترجـــم ==================== يتحدث الفيلم عن باك و هو ذو قلب كبير حيث تنقلب حياته المنزلية السعيدة رأسا على عقب عندما يتم اقتلاعه فجأة من منزله في كاليفورنيا وزرعه في البراري الغريبة في ألاسكا يوكون في تسعينيات القرن التاسع عشر. بصفته أحدث مبتدئ في فريق الزلاجات... show more
58,625 views • 1 year ago •via X (Twitter)
3 Comments

دكتور سعيد عفيفي1 year ago
يمكنكم الاستمتاع بمزيد من الافلام على قناتي على اليوتيوب الذي اضع عليها المسموح هناك اما هنا فقد وجدت وسيلة كي انشر عليها الافلام الممنوعة من هناك.

دكتور سعيد عفيفي1 year ago
فيلم الغرب الأمريكي الملاك المنتقم 1995 مترجــــم

mohamed Cqmbqa1 year ago
❤️❤️🙏🏻
Related Videos
2:18:40
Sensitive content
فيلم حقول الموت 1984 مترجـــم ===================== يحكي الفيلم عن قصة حدثت في العام 1973، عندما خاض الجيش الوطني الكمبودي حربًا أهلية ضد جماعة الخمير الحمر الشيوعية في بنوم بنه. ينتظر ديث بران، الصحفي الكمبودي والمترجم لصحيفة نيويورك تايمز، وصول المراسل سيدني شانبرج إلى مطار المدينة، لكنه يغادر فجأة. يستقل شانبرج سيارة أجرة إلى فندقه حيث يلتقي بالمصور آل روكوف. و يلتقي بران بشانبرج لاحقًا ويخبره أن طائرة أمريكية من طراز بي-52 قصفت نيك ليونج. بعد أن ذهب شانبرج وبران إلى المدينة وتأكدا من الادعاء، يتم القبض عليهما عندما حاولا تصوير إعدام اثنين من عملاء الخمير الحمر. يتم إطلاق سراحهما في النهاية ويغضب شانبرج عندما يصل سلك الصحافة الدولي مع الجيش الأمريكي.
دكتور سعيد عفيفي
25,179 views • 1 year ago
0:24
Sensitive content
هل تعلم أن السبب الرئيسي لرفض أمريكا للمرحاض ذي الشطاف يعود إلى بيوت الدعـ ارة التي كانت منتشرة خلال الحرب العالمية الثانية؟ على الرغم من أن الشطاف قد تم اختراعه في فرنسا في القرن السابع عشر لتنظيف الطبقة الأرستقراطية، إلا أنه واجه مقاومة ثقافية هائلة في الولايات المتحدة خلال الحرب العالمية الثانية. عندما كان الجنود الأمريكيون متمركزين في أوروبا، كانوا يصادفون الشطاف في الغالب في بيوت الد#عارة الفرنسية، حيث كان يستخدم للنظافة قبل وبعد الجماع. ونتيجة لذلك، ربط الجنود هذه التجهيزات بالد#عارة و"الانحلال الأخلاقي"، بدلاً من النظافة العامة. وعندما عادوا إلى ديارهم، تجنبوا تركيبها للحفاظ على حماماتهم "لائقة". استمرت هذه النظرة السلبية لعقود، مما أدى إلى انقسام عالمي غريب: فبينما تعتبر اليابان وإيطاليا الماء ضروريًا للنظافة (بحجة أنه إذا اتسخ ذراعك بالبراز، فلن تكتفي بمسحه بمنشفة ورقية جافة)، التزمت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة بورق التواليت فقط. ولم يبدأ الأمريكيون بشرائه بأعداد قياسية إلا مع النقص الحاد في ورق التواليت عام 2020. هل أنت من فريق الشطاف أم فريق الورق؟
علم النفس.
4,329,310 views • 8 months ago
1:54
Sensitive content
«الرجال و النساء لا يمكن أن يكونوا أصدقاء لأن الإنجذاب الجنسي بينهما يقف حائلاً دون ذلك» فيلم: عندما التقى هاري بسالي (١٩٨٩) ——————————————————— هل بوسع المرء إقامة علاقة فكرية خالصة (أفلاطونية) مع شخص يشعر تجاهه بالانجذاب الجنسي؟ في الإجابة على هذه المعضلة الأخلاقية يرى جوني ثومسون (أستاذ الفلسفة في أكسفورد) أن هذا التساؤل الذي تناوله فيلم "عندما التقى هاري بسالي" يحمل في طيّاته الكثير من المضامين العميقة، حيث لدى شخصية هاري قناعة راسخة باستحالة أن يكون باستطاعة رجل ما بناء علاقة صداقة حقيقية (أفلاطونية) مع إمرأة يجدها فاتنة و جذابة، لأن الإنجذاب الجنسي سيقف دائماُ عائق في طريق إقامة صداقة حقيقية بين الرجل والمرأة. هذا النوع من الصداقات الفكرية المحضة بين الجنسين—بحسب ثومسون—ليست ممكنة فحسب، بل أنها تستحق كل مظاهر التقدير و التبجيل فضلا عن المديح. ولكي يوضح فكرته استشهد بالفيلسوفة اليونانية ديوتيما (التي يقال أنها من علمت سقراط "فلسفة الحب" في المحاورات الأفلاطونية)، إذ وفقًا لديوتيما، ما يبدأ كشيء مادي (المحبة الجسدية/الأيروسية) بين شخصيْن سينتهى بالضرورة إلى علاقة بين عقليْن و روحيْن. الأجساد هنا ليست بذات أهمية في علاقة الحب. كلّ ما يهمّ هو الاهتمام الفكري وتحفيز الشعلة الإبداعية لدى كلّ من المتحابّيْن. بيد أن المعضلة في الفلسفة السابقة للحب كما تراه ديوتيما أنّ كثيرين يجدون الأمر شاقًا للغاية عندما يسعون لبلوغ هذا النوع من النقاوة والطهرانية (الحبّ الأفلاطوني)؛ بل قد يبلغ الأمر مبلغ الاستعصاء وعدم القدرة على الوفاء بإشتراطات هذا الحب. نحن قد تكون لدينا أفضلُ النوايا وأطيبُها في العالم للانخراط في صداقات فكرية خالصة؛ لكنّ أجسادَنا لن تنفكّ تنادينا بغضب لتذكّرنا بضرورة سماع أصواتها الضاجة بالصراخ من مكامنها الخبيئة في أعمق أعماقنا. لو تماهينا مع الفكرة القائلة بأنّ رغباتنا الحسية و مشتهياتنا الجنسية تغبّش بصيرتنا و تكبحُ مَلَكاتِنا العقلانية (أو كما يقالُ في مأثور الكلام: التفكير بنصفنا السفلي سيعيقُ قطار أفكارنا)، فما الذي بمستطاعنا فعلُهُ لو كنّا جادين بشأن ضرورة وأهمية التفكّر الفلسفي في حياتنا؟ الجواب هو: العفّة Chastity. في التقليد الديني المسيحي، هؤلاء الذين يتعاملون بجدّية مع دينهم ولا يريدون التفريط بتعاليمهم التقوية يصبحون رهبانًا (هذا في العصور السابقة. الأمر تناقص إلى حد بعيد في العصر الحالي). للرهبان والراهبات تاريخ طويل من تفادي العلاقة مع الجنس الآخر. طبقًا للتقليد المسيحي المتوارث أرست قاعدة القديس بنديكت Rule of Saint Benedict أولى الأوامر الشكلية واجبة الاتباع في الأديرة الأولى، وواحدةٌ بين أهم هذه الأوامر هي العفّة. ليس من سبيل إلى الجنس، وليس من سبيل كذلك إلى أفكار بشأن الجنس. أحِطْ نفسك دومًا وبالكامل بأفراد من ذات جنسك: الراهبات في أديرة الراهبات، والرهبان في أديرة الرهبان. التسويغ الكامن في قلب تعاليم القدّيس بنديكت أننا متى ما حرّرنا أنفسنا من أسر القبضة الجسدية للطاقة الجنسية Libido الكامنة فينا فحينها فقط نستطيعُ التأمّل في الرب وأفاعيله المجيدة في حياتنا. مَلَكاتُنا العليا لا تستطيعُ العمل في الوقت الذي تكون فيه رغباتنا الدنيا تعمل بفاعلية نشطة. لا نستطيع استخدام عقولنا بكيفية صحيحة في الوقت الذي تُضَخُّ فيه الهرمونات الجنسية بدفق لا ينقطع في أجسادنا. أما الحل الآخر الذي أقترحه العديد من الفلاسفة و قائمة طويلة من الخبراء و علماء النفس في مختلف الثقافات، و الذي ينسجم مع الطبيعة البشرية، هو أن تحرير الطاقات الجسدية و إطلاق العنان للرغبات الجنسية يساهم بشكل كبير في إزالة الغبش عن البصيرة و يجعل اللإنسان أكثر قدرة على الإبداع و التفكير الخلاق، و بالتالي يعزز جودة الحب و التواصل الفكري بين الرجل و المرأة. الحب الأفلاطوني الخالص بين الجنسين—بحسب هذا الرأي— مجرد فكرة طوباوية وهمية تناقض الطبيعة البشرية، و لن يتمكن الرجال و النساء من تحقيق الصداقة الحقيقية دون أن تتشابك الأجساد و تتمازج الطاقات الأنثوية و الذكورية و حينها فقط ستتآلف الأرواح. ————————————— (**) فكرة الموضوع اعلاه مستوحاه و مترجمة بتصرف من مقال Can you build an intellectual friendship with someone you’re attracted to
محسن /мσнsε:η/
90,184 views • 1 year ago
