Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

🚩فين الجديد ‼️بل المرايه السوداء نفسها التي نحملها أخطر وأخطر الله يخرب بيتهم أصبحوا محاصرينا من كل إتجاه حتى التلفاز الذكي عندما يكون مغلق طالما النور الأحمر مضاء فهو أداة تجسس منزليه معلومه قالها عميل إستخبارات منذ شهر بالإضافة لجهاز الوافي فاي الذي قالوا أنهم سيطلقونه في الأسواق من...

39,539 просмотров • 10 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

لا نستطيع إنكار أن الأب من أعظم صور العطاء التي خلقها الله في هذه الحياة… فإذا كانت الأم تحمل أبناءها في بطنها تسعة أشهر، فإن الأب يحملهم على ظهره، وفي عقله، وقلبه، وتفكيره، طوال عمره… ويعيش طول حياته كالجسر الذي يعبر الجميع عليه إلى بر الأمان، وهو صامد لا يشتكي… لقد ضحى بشبابه وصحته من أجل أولاده، وكأنه حصان العربة، الذي لا يتوقف إلا عندما تخونه قواه…كل ذلك من أجل تلبية احتياجاتهم، وتوفير طلباتهم حتى وأن كان لا يعرفها…!! ورغم ذلك: - إذا خرج في رحلة قالوا غير مسؤول..!! - إذا جلس في البيت، قالوا كسول..!! - إذا عاقب أبناءه وصف بالمتوحش..!! - إذا تساهل معهم، اتهم بأنه سبب فسادهم..!! - وإذا منعهم من شيئ قالوا متسلط..!! - وإذا تركهم قالوا مهمل..!! لذا قالوا: الأب يشبه سقف المنزل، لا يلتفت إليه أحد ما دام متماسك، ولكن يعرف الجميع قيمته عندما يتصدع، ويشبه القلب الذي يعمل بلا كلل، ولا تعرف قيمته إلا إذا تعب او توقف…. - ولن يعرف الكثير منا قيمة الأب وأثره في الأسرة إلا بعد رحيلة، حتى وأن كان شيخاً كبيراً… - لذلك نقول سوف تبقى كل أسرة بخير، ما دام رب هذه الأسرة بخير….

عبدالكريم النغيمشي

26,890 просмотров • 10 дней назад

#مرصد_هاوي يبدو أن فاتورة المرتزقة دائماً تأتي متأخرة… لكنها تأتي! 🤣 الطز التي كشفت المستور! #حسين_حنشي حسين حنشي ، الذي قضى سنوات وهو يدور في فلك المشروع الإماراتي ويدافع عنه ويبرر له ويهاجم خصومه، خرج اليوم ليعترف بنفسه أنهم كانوا “مرازقة للإمارات”، ثم أكمل المشهد بعبارة: “طز في #الإمارات”! يا لها من نهاية ساخرة! هذه هي النتيجة الطبيعية عندما تُبنى العلاقات على المصالح المؤقتة والولاءات المدفوعة، لا على القناعة والمبادئ. فالشخص الذي يمدح اليوم مقابل مصلحة، قادر على أن يشتم غداً عندما تتغير الحسابات. المفارقة المضحكة أن الاعتراف لم يأتِ من الخصوم، بل من أحد أبناء المعسكر نفسه. سنوات من التطبيل والتسويق والدفاع، ثم في لحظة غضب أو خلاف، انهار القناع وخرجت الحقيقة من فم صاحبها. الدرس بسيط: من يعتمد على المرتزقة، لا يضمن ولاءهم. ومن يشتري الأصوات، عليه أن يتوقع يوماً أن تُباع ضده. ومن يصنع أبواقاً مؤقتة، يجب ألا يستغرب عندما تتحول تلك الأبواق إلى مصدر إزعاج له. أما المشهد الأجمل، فهو أن الاعتراف هذه المرة لم يأتِ من الخارج، بل خرج من داخل البيت نفسه.

احمد العتيبي

17,965 просмотров • 3 месяцев назад