Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

"قاتلت لآخر لحظة".. مقاتل سابق من الغوطة الشرقية يعود إلى منزله الذي دمّرته قوات نظام الأسد، بعد أن كان قد اشتهر بمقطع مصوّر أثناء تهجير أهالي الغوطة عام 2018 عقب حصار دام نحو خمس سنوات.

47,350 просмотров • 6 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

كان مهران كريمي نصيري رجلًا إيرانيًا اشتهر بعيشه في مبنى الركاب رقم 1 في مطار شارل ديغول بباريس لمدة 18 عامًا، من عام 1988 إلى عام 2006. بدأت رحلته الغريبة في الثمانينيات عندما تم طرده من إيران ومنحه صفة لاجئ في أوروبا. لكن أثناء توقفه في باريس، ادّعى أن أوراق سفره قد فُقدت أو سُرقت، مما جعله غير قادر على ركوب الطائرة أو دخول فرنسا بشكل قانوني. عالقًا في كابوس قانوني وبيروقراطي، جعل نصيري من المطار منزله — ينام على المقاعد، ويغتسل في الحمامات العامة، ويعيش على الطعام الذي يقدمه له موظفو المطار. ومع مرور الوقت، أصبح شخصية معروفة داخل المطار، وألهم قصة فيلم The Terminal الذي مثّله توم هانكس عام 2004. في عام 2006، نُقل إلى المستشفى ثم إلى مأوى. والغريب أنه عاد إلى المطار في عام 2022، حيث توفي هناك في وقت لاحق من العام نفسه. أصبحت حياته رمزًا للاغتراب، والبيروقراطية، والبحث عن الهوية في عالم تزداد فيه الحدود انغلاقًا.

القدّيس نوح

16,730 просмотров • 9 месяцев назад

كذبة الكيماوي.. --- 🎙️🇧🇪 الكاتب والباحث البلجيكي بيير بيكّينين دا براتا، الذي اختُطف في سوريا عام 2013 على يد فصائل من المعارضة، عاد إلى بلاده بعد خمسة أشهر من الأسر ليُفجّر مفاجأة على شاشة RTL البلجيكية: "كنت أعتقد أن النظام استخدم الغاز في الغوطة... لكن بعد ما سمعته أثناء أَسْري، أيقنت أن المعارضة هي من نفّذت الهجوم لتوريط الدولة السورية." شهادته لم تكن صرخة عاطفية، بل شهادة رجل عاش بين المقاتلين، سمع أحاديثهم، وشهد عن قرب كيف يُصنع “الخبر” ويُحرّف. رغم محاولات التعتيم والهجوم عليه، ظلّ بيكّينين متمسكًا بموقفه، رافضًا مسايرة الإعلام الغربي الذي أراد سردًا واحدًا للحقيقة. قالها بوضوح: “أنا لستُ مدافعًا عن الأسد… لكنني رأيت وسمعت ما لا يمكن إنكاره.” 🔹 هذه الشهادة وحدها كانت كافية لتهزّ ثقة كثيرين في رواية الغرب حول “الكيماوي”، وتكشف جانبًا من الحرب الإعلامية التي رافقت الحرب السورية. 🔹 بيير لم يكن سياسيًا ولا مأجورًا، بل أكاديمي باحث في التاريخ، مؤمن بأن قول الحقيقة واجب حتى لو كلّفه ذلك سمعته أو حياته. هكذا يُكتب التاريخ: ليس بما ترويه المخابر الإعلامية، بل بما يرويه من كانوا في قلب النار. #سوريا #الغوطة #بيير_بيكّينين #الكيماوي #التضليل_الإعلامي #التضليل_الإعلامي

Samer Mhalla

18,735 просмотров • 10 месяцев назад

⛔️ اكتشاف مقبرة جماعية في العتيبة يعيد شبح المجزرة.. والقاتل "علاء البوسنة" لقي مصيره بعد عامين #زمان_الوصل أعاد اكتشاف مقبرة جماعية في بلدة العتيبة بريف دمشق اليوم الخميس، فتح جرح قديم ارتبط باسم البلدة منذ أكثر من عقد، عندما شهدت المنطقة واحدة من أبشع المجازر بحق المدنيين الفارين من الغوطة الشرقية. في شباط/فبراير 2013 وقع كمين محكم استهدف رتلاً يضم نحو 175 شخصاً بينهم نساء وأطفال ومنشقون جرحى. خرجوا من دوما عبر الصحراء بحثاً عن طريق نجاة، لكنهم اصطدموا بعبوات وألغام فجّرها عناصر من ميليشيا حزب الله، قبل أن تطلق قوات النظام النار بكثافة على من تبقى منهم. 📌 الجرحى جرى إعدامهم ميدانياً. صور بثها إعلام النظام آنذاك حاولت إظهار الضحايا كعناصر مسلحين، لكن المشاهد بدت مصطنعة: جثث مصطفة على مسافات متساوية، دمية أطفال سليمة بين القتلى، وراية سوداء بلا خدوش ألقيت فوق جسد ملفوف بعناية. شهادات الناجين، وبينهم مدني من دوما يدعى عمار سبسبي، أكدت أن الرتل كان مدنياً بالدرجة الأولى. روايته وثقت لحظة الانفجارات المتتالية، وإطلاق النار من الرشاشات الثقيلة، والعودة المضنية عبر الصحراء بحثاً عن مخرج. ناشطون من الغوطة وصفوا العتيبة يومها بـ"الثقب الأسود" الذي ابتلع حياة المئات. مجموعتان نجحتا في عبور الطريق قبل الكمين، لكن الثالثة كانت الأخيرة. بعدها أُغلق الممر بشكل كامل، وتحولت البلدة إلى رمز للخوف والموت. وفي 26 شباط/فبراير 2016، قُتل المتورط الأول في المجزرة، القيادي البارز في ميليشيا حزب الله "علي أحمد فياض" الملقب بـ"علاء البوسنة". الأخير كان هو من ضغط زر التفجير في الكمين بعد أن أطلق نداءه الطائفي "يا أبا عبدالله" (شاهد الفيديو). مواقع قريبة من حزب الله نعت "علاء" يومها بعد سقوطه في معارك خناصر بريف حلب، لتكشف أنه هو ذاته المرتزق الذي ظهر صوته في تسجيل يوثق لحظة التفجير. "علاء" قاتل سابقاً تحت راية الحرس الثوري الإيراني في البوسنة خلال تسعينات القرن الماضي، قبل أن يعود إلى سوريا لينقل خبراته في حرب العصابات إلى خدمة نظام الأسد. شارك في معارك ريف دمشق، جنوب دمشق، ريف اللاذقية وحماة، ونفذ مع ميليشياته جرائم قتل وتهجير بحق المدنيين، حتى انتهى به الأمر قتيلاً غارقاً في الدم السوري. اليوم، ومع ظهور المقبرة الجماعية، تتجدد الأسئلة حول عدد الضحايا الحقيقي ومصير من غابوا في تلك الليلة. لكن المؤكد أن المسؤولية ثابتة على النظام وميليشيا حزب الله، وأن اسم العتيبة سيظل شاهداً على واحدة من أبشع الجرائم في ريف دمشق.

ZAMANALWSL - زمان الوصل

27,935 просмотров • 11 месяцев назад

#متابعات صفحات 👇 هذه الحلقة يعود تاريخها إلى قبل خمس سنوات، تحديدًا وقت فوز بشار الأسد بالانتخابات. اسمعوا جليًا ما قاله فيصل القاسم حينها، ليعلم الجميع أن العلويين في ذلك الوقت لم ينتخبوه بالفعل، وكانت نسبتهم قليلة جدًا. وجميعنا نعلم كيف جرت تلك الانتخابات يومها ومن الذي انتخبه. ها هو بعظمة لسانه يؤكد كيف نجح ، ولو تتذكرون وقتها مقطع الفيديو لمشايخ في #دمشق "وهنا لا نعمم" وهم يتجولون في شوارعها ويدعون له قائليين: «يا عزيز يا جبار احفظ القائد بشار». قد يسأل البعض: «من الذي انتخبه إذن؟»، الواقع أن الغالبية الساحقة للعلويين لم تنتخب أحدًا ولم تضع أي اسم. والجميع يعلم أيضًا أنه بعد جائحة كورونا، وتحديدًا في عام 2021، توجه العلويون بالذات نحو الغربة في أكبر موجة سفر لهم هربًا من الخدمة العسكرية ومن الفقر الشديد؛ حيث سافروا إلى العراق وأربيل والإمارات، ومن استطاع منهم وصل إلى أوروبا. هذا هو رأيهم، ومن المهم جدًا إعادة تداول مقطع فيصل القاسم هذا مجددًا."

جوكر الثورة

14,554 просмотров • 15 дней назад

نوفمبر 1999، شهدت مقبرة القطار في الجزائر العاصمة جنازة مهيبة لعبد القادر حشاني في مشهد لفت الأنظار؛ فقد كان الرجل الذي يُشيَّع واحداً من أبرز قادة الجبهة الإسلامية للإنقاذ، لكنه في الوقت نفسه كان من أكثر الأصوات الإسلامية دعوةً إلى الحوار والمصالحة السياسية لكن قصة حشاني لم تكن عادية… فبعد فوز الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الجولة الأولى من الانتخابات التشريعية عام 1991، أصبح حشاني قائداً فعلياً للجبهة بعد اعتقال عباسي مدني وعلي بلحاج. ثم اعتُقل هو الآخر عام 1992، وقضى أكثر من خمس سنوات في السجن دون محاكمة كاملة. وبعد خروجه عام 1997، بدأ يلعب دوراً في محاولة إنهاء الحرب الأهلية، وشارك في جهود الحوار التي ساهمت في الوصول إلى هدنة مع «الجيش الإسلامي للإنقاذ». لكن المفارقة أن حشاني لم يكن راضياً عن صيغة «الوئام المدني» التي طرحها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وكان يرى أن الحل الحقيقي يحتاج إلى حوار سياسي أوسع وإعادة دمج التيار الإسلامي في الحياة السياسية. والأكثر إثارة أن حشاني، قبل اغتياله بفترة قصيرة، أصبح ينتقد السلطة بشكل أكثر وضوحاً، ودعا إلى فتح المجال أمام الحوار السياسي، كما كان يرى أن استمرار إقصاء الإسلاميين سيُبقي الأزمة مفتوحة. ولهذا أصبح شخصية يصعب تجاهلها في أي تسوية سياسية محتملة. ووفق تقرير صحفي نُشر بعد اغتياله، كان قد حذّر قبل يوم واحد فقط من مقتله من موجة قمع جديدة قد تطال حركته. ثم في 22 نوفمبر 1999، وبينما كان ينتظر دوره داخل عيادة أسنان في حي باب الواد، دخل مسلح وأطلق عليه النار، ليفارق الحياة بعد نقله إلى المستشفى. السلطات الجزائرية أعلنت لاحقاً توقيف شخص يُدعى فؤاد بوليمة واتهمته بالاغتيال، لكن القضية بقيت مثار جدل، خصوصاً بسبب الملابسات الغامضة للجريمة وسهولة فرار المنفذ، بينما كان حشاني، بحسب منظمة العفو الدولية، قد أبلغ قبل اغتياله عن تعرضه للترهيب من قوات الأمن وأبدى مخاوف على حياته. وهنا تكمن المفارقة التي جعلت اغتياله لغزاً سياسياً حتى اليوم:

PIC | صـور من التـاريخ

44,902 просмотров • 1 месяц назад

عام 2007، اشتهرت لطمية "أخاف من أعوفك" بصوت الرادود باسم الكربلائي، ورددها الملايين، وانتشر فيديو للمطرب اللبناني ملحم زين وهو يرددها. لكن بعد سنوات، ومع الخلاف الذي وقع بين الرادود وشاعر القصيدة، اختفت من القناة الرسمية للرادود بعد حذفها مع بقية أعمال الشاعر. لكن، كيف وُلدت هذه القصيدة وتحولت إلى واحدة من أشهر القصائد الحسينية؟ في الكويت، كان الشاعر جابر الكاظمي والرادود باسم الكربلائي يحييان مجلس عزاء، وعندما أنهيا مجلس اليوم الأول طلب الكربلائي من الكاظمي أن يكتب له قصيدة لليوم التالي. جلسا يستمعان إلى بعض الألحان حتى استقر اختيارهما على لحن معين. وفي تلك اللحظة، أمسك الكاظمي القلم وكتب المستهل: "أخاف أشتكيلك.. وأعذب دليلك، وأريد بدموعي أبرد غليلك". والمستهل هو مطلع القصيدة الذي يستمر الرادود والمشاركون أثناء العزاء في ترديده طوال اللطمية بين مقطع وآخر. فأُعجب باسم الكربلائي بالمستهل كثيراً، بحسب ما يروي الكاظمي في مقابلة تلفزيونية. كانت الساعة قد تجاوزت الثانية بعد منتصف الليل حين افترق الاثنان. لكن الكاظمي لم يخلد إلى النوم؛ فشيء ما دفعه لإكمال القصيدة كاملة، فسهر ساعتين إضافيتين حتى أنجزها، ووضعها في المكتبة دون أن يخبر الكربلائي بشيء. في الصباح، وعلى مائدة الفطور، كان الكربلائي لا يزال مأخوذاً بالمستهل، يردده على أهله بفرح ظاهر، غير مدرك أن المفاجأة الحقيقية تنتظره بعد دقائق. فحين أنهيا الفطور، ظن الكربلائي أن الكاظمي يتوجه إلى المكتبة ليحضر ورقة يكملان عليها كتابة القصيدة معاً، فإذا به يعود بها مكتوبة كاملة! ليتفاجأ بها الكربلائي ويفرح بشدة. أما المستهل الأول فقد وضع بدلاً منه مستهلاً آخر مشابهاً له ليصبح: "أخاف من أعوفك". هكذا وُلدت واحدة من أشهر القصائد الحسينية التي ألقاها الكربلائي عام 2006 في الكويت، ثم سجلها في الاستوديو ونشرها عام 2007. في وقت لاحق، وبعد الخلاف غير المعروف الذي وقع بين الشاعر الكاظمي والرادود الكربلائي، قال الكاظمي إنه فوجئ ذات يوم بأن جميع قصائده التي كتبها لباسم الكربلائي قد حُذفت من قناة الأخير على اليوتيوب.

عمار عصام Ammar Essam

34,079 просмотров • 1 месяц назад

أصدرت المحكمة الجزائية الابتدائية في عدن هذا اليوم حكمها في قضية اغتيال أئمة المساجد. من ضمن المحكوم عليهم كان "الجشمي أحمد حسين الجشمي" بالإعدام حدًّا، إلى جانب ستة آخرين. تفاصيل القبض تعود إلى أكثر من أربع سنوات، حين قبضت ميليشيا #الانتقالي بقيادة المدعو مصلح الذرحاني على مجموعة من بائعي القات يعملون تحت الجشمي، ليذهب الأخير إلى قسم الشرطة للاستفهام حول أسباب القبض، ولكن وبأمر من الذرحاني تم إلحاق الجشمي بهم. بعد ذلك، تحركت قوة لتفتيش منزله دون العثور على ما يدينه، ليأخذوا زوجته وأولاده إلى المعتقل؛ لانتزاع اعتراف بالإكراه من الجشمي، وهو ما كان بعد استخدام أسلوب ساقط جدًا والتعرض لأهل بيته. دخل هذا المسكين زنازين العذاب، وظل يتذوق الموت سنوات، حتى أتت لحظة النطق بالحكم الذي لا يُعد سوى حكم شكلي بإعدام شخص قد قضى التعذيب على حياته، وقضى القبض الجائر على كل آماله. من قتل أئمة المساجد وغيرهم تم الاعتراف عليه من قبل، وبالأدلة والتوثيق، ولكن أبيتم إلا أن تبحثوا عن قرابين لإنقاذه. من كان يجب أن يجثم على ركبتيه ويدفع ثمن كل الجرائم ليس الجشمي وبقية المظلومين، بل هم أولئك الهاربون. لا ثقة بقضاء مُسيَّس غير مستقل، من يحميه هو من يملي عليه. الأحكام التي صدرت هذا اليوم مجرد شكليات أتت لتضفي على الجرائم صبغة القانون، وتعزز التضليل الواسع الذي لا يعاقب إلا الضحايا، ويتحاشى الأيادي الملطخة بالدماء. إن أعدتم الجشمي فموته أرحم من سجونكم، ولكن هل تأمنون مكر الله؟

عادل الحسني

39,389 просмотров • 2 лет назад

اليابان تقف مع سوريا – بيان في الذكرى الثانية عشرة لمجزرة الكيماوي في الغوطة الشرقية تتقدّم “اليابان تقف مع سوريا” بأحرّ التعازي وأصدق مشاعر التضامن مع عائلات ضحايا المجزرة الكيماوية في الغوطة الشرقية، التي ارتكبها النظام البائد. لقد مرّت اثنتا عشرة سنة على أفظع هجوم كيماوي في سوريا، وما زال مطلب الحقيقة والمساءلة والعدالة ملحًّا أكثر من أي وقت مضى. نواصل الدعوة إلى كشف هوية جميع المسؤولين عن هذه الجريمة البشعة ومحاكمتهم، بدءًا من بشار الأسد نفسه، مرورًا بالمنفذين على الأرض، وصولًا إلى كلّ من سهّل وحمى هذا النظام من العدالة. إنّ مجزرة 21 آب/أغسطس 2013 التي حصدت أرواح أكثر من 1300 مدني من رجال ونساء وأطفال وشيوخ، لن تُمحى من الذاكرة. كما أنّ الجرائم المماثلة التي تلتها في أنحاء سوريا لن تُنسى. لقد أنكر النظام البائد هذه المجزرة وما زال ينكرها، وقام بتدمير الأدلة عبر غارات لاحقة، ولفّق روايات مضلّلة، وأسكت الشهود. لكنّ الناجين وأهالي الضحايا اليوم أحرار ليقولوا كلمتهم، وليشهدوا بالحق، وأصواتهم ستبقى صدى يرافق مسار العدالة في سوريا. العدالة تبدأ بالحقيقة… إنّ أحد أعمدة العدالة الانتقالية هو الحق في معرفة الحقيقة. للضحايا وعائلاتهم الحق في أن يعرفوا من ارتكب هذه الجرائم، وكيف تمكّن من تنفيذها، ولماذا وُضعت العقبات أمام العدالة. إنّ معاناتهم يجب أن تُخلّد في الذاكرة التاريخية لسوريا، ليس فقط تكريمًا لألمهم، بل كضمانة لئلا تتكرّر مثل هذه الفظائع. خلال زيارتنا الأولى إلى دمشق بعد تحريرها، توجّهنا إلى مدينة زملكا، وتحديدًا إلى حي المزرعة، الذي كان من أوائل الأحياء المستهدفة بالهجوم الكيماوي. هناك أجرينا تحقيقًا ميدانيًا، والتقينا بناجين وعائلات الضحايا الذين رووا شهادات مروّعة عن تلك الليلة التي اختنق فيها مجتمعهم بالغازات السامّة. كلماتهم ستبقى شاهدًا أبديًا على الثمن الإنساني للإفلات من العقاب. لا سلام بلا عدالة… إنّ الضحايا وعائلاتهم وجميع السوريين الأحرار ما زالوا يطالبون بالحرية والعدالة والكرامة. ولا يمكن أن يكون هناك شفاء وطني حقيقي، أو مصالحة صادقة، أو مستقبل أفضل، من دون محاسبة الجناة. تؤكّد “اليابان تقف مع سوريا” التزامها الثابت بالوقوف إلى جانب الناجين وعائلات الضحايا وكل من يواصلون النضال من أجل العدالة. لن نتوقف حتى تُعاد الحقوق إلى أصحابها، ويُحفظ تاريخ الشهداء في ضمير سوريا الجمعي. الرحمة على جميع شهداء مجزرة الكيماوي في الغوطة الشرقية. ولتكن أرواحهم الطاهرة منارة تهدي طريق العدالة.

Stand with Syria Japan (SSJ)

43,606 просмотров • 1 год назад

الجزء 10/12 الساعة 9 صباحًا حتى بمعايير خاطر كسائق ماهر، كان ما فعله استثنائيًا. إذ نجح في المناورة وسط حطام المركبات المحترقة، وعبر الخندق. عبر آخرون سيرًا على الأقدام، بينما تم حمل دود. قُتل ما لا يقل عن 80 شخصًا من ركاب القافلة، واحترقت أكثر من 30 مركبة. وتشير روايات جمعها الوالي إلى أن القافلة قاتلت لمدة تصل إلى ثلاث ساعات قبل أن يتمكن بعضهم من الفرار. داخل الفاشر، بدأت الآمال تتلاشى. أطلقت المليشيا عمليات تمشيط من منزل إلى منزل في دراجة أولى. وكان معظم من تبقى من السكان من النساء. أفاد شاهد بأن نساء تم شنقهن على الأشجار، بينما تم ربط أخريات بالمركبات وسحبهن حتى الموت. -------------- الساعة 10 صباحًا وصل خاطر إلى سفوح جبال ونا. وعند وصوله، وردت تقارير عن مجموعة كبيرة من الأطفال تتم مطاردتهم عبر السهول القريبة. يقول محمد: "لقد عاد بالفعل." شاهد دود في ذهول قائده ومركبات القوات المشتركة الأخرى وهي تعود نحو الفاشر، نحو قوات المليشيا وعدد كبير من الطائرات المسيّرة. دخل خاطر في اشتباك، محافظًا على العدو بعيدًا حتى يتمكن الأطفال من الفرار. يقول دود: "كان المشهد مليئًا بالدخان والغبار، وكان القتال عنيفًا." وصلت تعزيزات للمليشيا من نقطة تفتيش القرني القريبة. أُصيبت مركبة خاطر بطائرة مسيّرة. أُصيب "بوكا" بجروح خطيرة، بينما فقد خاطر وعيه بعد إصابته بشظايا متعددة. وكان المقاتلون الأربعة المراهقون قد قُتلوا. كانت محاولات إنقاذ خاطر محفوفة بالمخاطر. ويقول الوالي إن ما يصل إلى 40 مقاتلًا قُتلوا أثناء محاولتهم إنقاذ قائدهم.

Yousif

10,559 просмотров • 5 месяцев назад

ألقت الشرطة البريطانية القبض على عدد من أعضاء جماعة تُعرف باسم ديانة الأحمدي للسلام والنور (AROPL) في بلدة كرو بإنجلترا، ضمن مداهمة واسعة شارك فيها أكثر من 500 عنصر أمن. ووفقًا للسلطات، جاءت الاعتقالات على خلفية اتهامات خطيرة تشمل: الاتجار بالبشر، الاعتداء الجنسي، الاغتصاب، الزواج القسري، وممارسات تُصنّف ضمن العبودية الحديثة. تم توقيف 6 رجال و3 نساء، فيما تشير تقارير إلى أن نحو 150 شخصًا كانوا يقيمون داخل مجمع تابع للجماعة، بينهم 56 طفلًا. من يقود هذه الجماعة؟ يقود الجماعة عبد الله هاشم أبا الصادق، وهو: أمريكي من أصل مصري وُلد في ولاية إنديانا بتاريخ 27 يوليو 1983 يحمل الجنسيتين الأمريكية والمصرية ويُعرف داخل أتباعه بادعاءات مثيرة للجدل، حيث يزعم أنه: “المهدي” المنتظر من سلالة النبي محمد ﷺ وصي مرسل برسالة موجهة لجميع الأديان وقد كان مرتبطًا سابقًا بحركة “أحمد الحسن” في العراق، قبل أن ينفصل عنها ويؤسس جماعته الخاصة. ما هي هذه الجماعة؟ تُعرف باسم الأحمدية للسلام والنور، وهي جماعة حديثة تأسست أواخر عام 2022، وتختلف تمامًا عن الأحمدية القاديانية المعروفة. تروّج لنفسها على أنها: الدين الجديد الذي تنبأ به آل بيت النبي ﷺ الدين العالمي الحق في آخر الزمان وأن أتباعها “الشعب المختار” كما يعتقد أتباعها أن البشرية تعيش في نهاية الزمان، وأن الإمام الثاني عشر قد عاد. تنشط الجماعة في نحو 40 دولة، وتشير التقديرات إلى أن حوالي 7000 شخص تواصلوا معها. الانتشار والتحركات مقرها كان في السويد عام 2018 في 2021 نقلت مقرها إلى المملكة المتحدة بعد تحقيقات تتعلق بالتأشيرات تعمل تحت صفة “جمعية خيرية” مسجلة في بريطانيا ملاحقات واعتقالات حول العالم الجزائر (2022): اعتقال 18 عضوًا إيران (2022): اعتقال 15 عضوًا وتعرضهم لضغوط ماليزيا: اعتقال 8 من أتباعها تركيا (2023): 104 من أتباعها واجهوا عنفًا أثناء محاولة اللجوء الأردن (2024): محاكمة 6 أفراد قد تصل عقوبتهم إلى 3 سنوات كما أغلقت بعض الدول دور عبادتهم، وحُظرت قنواتهم، وتعرض أتباعهم للاستجواب، ما دفع بعضهم للفرار إلى دول أخرى.

PIC | صـور من التـاريخ

42,038 просмотров • 4 месяцев назад

في مثل هذا اليوم عاد ابناء الجنوب المهجرين قسراً إلى اهلهم بعد فراق دام لسنوات بسبب تفّرد الرفاق بالسلطة وتهجيرهم لكل معارض لهم،قضت الوحدة اليمنية على الحزب الإشتراكي الشيوعي الذي قتل أبناء الجنوب ونهب حقوقهم وصادر حريّاتهم. الوحدة اليمنية هدف نبيل ومصير شعب وحياة أمّه عالجت الجراح تعانق فيها الإخوة وتصافت النفوس جائت بعد نضال طويل إمتد لسنوات من الأجداد والرعيل الأول من المناضلين والقادة العُظام،. هرع اليها قادة الجنوب آنذاك دون قيد او شرط خوفاً من الإرتدادات الكارثية من تفكك الإتحاد السوفيتي والوصول إلى المجاعة والفقر ، ورغم الإخفاقات السياسية المتتالية لقيادة الجنوب آنذاك ،إلا ان الوحدة اليمنية قد تكون الحسنة الوحيدة لهم بالوحدة تعانقت صنعاء وعدن إلى الأبد وقبل عناقهم إنصهرت الارواح والقلوب ببعضها بين شعبي الجنوب والشمال وأصبحوا شعباً واحداً ومايحدث اليوم مجرد محاولة بائسة لإعادة إنتاج الماضي وإستذكار صراعاته ،بعد أن تناسى الشعب اليمني الماضي المظلم ورماه خلف ظهره،البعض يحنون للماضي ولو عاد لكرهوه. كل عام والشعب اليمني العظيم الصابر بخير واسأل الله أن يعم الأمن والسلام على اليمن السعيد وأن يعود كما كان شامخاً بين الأمم. #الوحدة_اليمنية #سامي_حروبي

سامي حروبي sami harubi

15,551 просмотров • 3 лет назад

قبل 15 عامًا، كان معاوية الصياصنة طفلًا في الخامسة عشرة من عمره، عندما كتب على جدار مدرسته في درعا عبارة «إجاك الدور يا دكتور»، في إشارة إلى بشار الأسد. لم يكن يعلم أن تلك الكلمات ستصبح من أشهر شرارات الثورة السورية. في مطلع عام 2011، كان معاوية يتابع أخبار الاحتجاجات في تونس ومصر، فتأثر بما يحدث وقرر كتابة شعارات تطالب بالتغيير. وبعد أيام، اعتُقل مع عدد من أصدقائه. أمضى معاوية نحو 45 يومًا في المعتقل، تعرض خلالها للضرب والتعذيب والإهانة، بينما تحرك أهالي المعتقلين القُصّر للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم. وفي مارس 2011، خرجت مظاهرات في درعا للمطالبة بالإفراج عن الأطفال، لكن قوات النظام واجهتها بالرصاص، فسقط قتلى، وأصبحت قضية أطفال درعا إحدى الشرارات التي دفعت الاحتجاجات إلى الانتشار في أنحاء سوريا. خرج معاوية من المعتقل أكثر غضبًا، وانخرط لاحقًا في صفوف الجيش الحر، وحمل السلاح ضد النظام الذي اعتقله وعذبه وهو طفل. وبعد 15 عامًا، تبدلت المواقع. عاد الملف الذي بدأ بكتابات طفل على جدار مدرسة في درعا إلى قاعات المحاكم، فجلس معاوية يشاهد محاكمة من اعتقلوه وعذبوه. شاهدوا قصة معاوية الصياصنة في فيلم «الطفل الذي أشعل ثورة»، المتاح على قناة الجزيرة الوثائقية في يوتيوب. #الجزيرة_الوثائقية #وراء_كل_صورة_حكاية #سوريا #الثورة

الجزيرة الوثائقية

11,802 просмотров • 17 дней назад

⛔️ اعتقال عبدالرزاق ثلجي بعد عودته من هولندا.. إطلاق نار وضرب في حي المزة #زمان_الوصل تعرّض المعتقل السابق في سجون النظام "عبدالرزاق ثلجي" لاعتقال عنيف، مساء الأربعاء، في حي المزة بدمشق، على يد مجموعة من الأشخاص يزعمون انتسابهم للأمن الداخلي، بقيادة شخص يُدعى "ماهر دحبور"، بحسب إفادة مصدر من العائلة لـ"زمان الوصل"، وماقاله المعتقل في فيديو. وأكد المصدر أن مجموعة أطلقت النار في الهواء قبل أن تعتقل "ثلجي" وتنهال عليه بالضرب أمام أسرته، مشيرًا إلى أن الحادثة بدأت بملاسنة مع "دحبور"، لتعود المجموعة بعد نحو ساعة وتنفذ الاعتقال. وأضاف المصدر أن والد "عبدالرزاق"، البالغ من العمر 80 عامًا، تعرّض هو الآخر للضرب أثناء محاولته التدخل، ما تسبب له بإصابة مباشرة، دون أي مراعاة لكبر سنه أو وضعه الصحي، وتم توقيع تقرير طبي بحالته. وكان "عبدالرزاق ثلجي" قد اعتُقل سابقًا في سجون النظام، وهو شقيق الشهيد "محمد ثلجي" الذي قضى خلال الثورة. وقد غادر سوريا مع عائلته عام 2012 إلى هولندا، قبل أن يعود مؤخرًا في زيارة بعد التحرير، بحسب وصف المصدر. وشددت عائلة "ثلجي" على أنها لا تطالب إلا بـ"إحقاق الحق وفتح تحقيق عادل في الحادثة"، مؤكدة أنها من أوائل من خرجوا في الثورة السورية، ولا تريد للوطن سوى العدالة والاستقرار، ومحاسبة كل من يستغل صفة أمنية لإهانة المواطنين أو الاعتداء عليهم.

ZAMANALWSL - زمان الوصل

129,207 просмотров • 1 год назад