正在加载视频...

视频加载失败

قال أحد السلف : أنه رأى في منامه صاحب قبر يقول له: «جزى الله أهل الدنيا خيرًا، أقرئهم منّا السلام فإنه يدخل علينا من دعائهم نورٌ أمثال الجبال». -ابن القيم في كتابه "الرُّوح"

82,868 次观看 • 6 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

تحت هذه التغريدة اجتمع الإخونجية للاستشراف حول حكم السخرية والطعن في أهل البدع فأقول : الطعن في أهل البدع والتشنيع عليهم وسبهم بل ولعنهم لا يحصى عن السلف من الصحابة فمن بعدهم ، وكتب السلف طافحة بذلك ….، والله قال عن بعض خلقه (إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل) ووصفهم بعضهم بأنه كالحمار وكالكلب …وفي السنة وصفَ النبي ﷺ الخوارج بأنهم كلاب النار ! وهم مسلمون مصلون متعبدون أكثر تعبدًا لله من صاحبهم الذي يدافعون عنه … وانظروا إلى ما قاله السلف في الأشاعرة كما في (ذم الكلام) للهروي ، وكتب ابن قدامة ، وما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية والإمام ابن القيم ، وهذا الإمام ابن القيم يقول في الآمدي وهو من أذكياء العالم وعالمٌ أصولي : (ثورٌ كبير بل حقير الشان) هل لم يهذبه القرآن أو العلم ؟!!! وكلامه في النونية كثير في ابن سينا والفارابي وغيرهما بل وصف أهل البدع بأقبح الأوصاف ، وهذا قول شيخنا العلامة الفقيه ابن عثيمين رحمه الله في بيان حكم سب أهل البدع وغيبتهم … كتبته لبعض من يتأثر بهم أو يهزه تصنعهم الأدب !

د. دغش بن شبيب العجمي

50,818 次观看 • 6 个月前

الشيخ د. حسين الباز: كان صوفياً من كبار الصوفيين في العراق، ومن "خلفاء الطريقة الكسنزانية القادرية" الضالة، لكن الله عز وجل هداه وأصبح من أهل السنة والجماعة أتباع السلف الصالح، وبداية هدايته كانت حينما قرأ كتاباً لشيخه محمد الكسنزاني ووجد أنه يستشهد بأقوال شيخ الإسلام ابن تيمية، رحمه الله، فصدم بهذا، لإن أكثر رجل يعاديه الصوفيين ابن تيمية ثم الإمام محمد بن عبدالوهاب، رحمه الله، ثم قرأ كتب ابن تيمية، فعلم الفرق بين الكرامات الحقيقية لأولياء الله المبنية على اتباع القرآن والسنة، وبين الأحوال الشيطانية والخوارق المصطنعة التي يعتمد عليها بعض شيوخ الصوفية، واكتشف المخالفات العقائدية لدى الصوفيين مثل: الغلو في المشايخ، طلب المدد من غير الله، واعتقاد تصرف الأولياء في الكون، وهذه عقائد شركية كفرية، وتصطدم مع عقيدة التوحيد الصافية في القرآن والسنة، وتبين له أن الممارسات التي تُعرض على أنها "كرامات للمشايخ" لم تكن إلا تلبيسات أو أحوال شيطانية، وجد في منهج أهل السنة والجماعة أتباع السلف الصالح تعظيماً للنص الشرعي "القرآن والسنة" وتقديم كلام الله ورسوله ﷺ على كلام شيوخ الصوفية، والشيخ حسين الباز وفقه الله بعد هدايته له نشاط كبير في وسائل التواصل الاجتماعي، وخاصة في "اليوتيوب" و"التك توك" في مناظرة المخالفين من الصوفيين والسبئية الروافض، حفظه الله وبارك فيه.

عبدالرحمن العبيد (أبو مشعل)

48,734 次观看 • 10 天前

● مشكلة الأشاعرة مع "الله!" فهم ما بين من يجعله "معدوما" لا كيف له، ولا ذات ولا صفات! ومن يجعله "مفقودا" لا مكان له! والله تعالى في السماء ، والعلو، فوق العرش غير معدوم ولا مفقود. ● قال الإمام أبو إبراهيم إسماعيل بن يحيى المزني (١٧٥-٢٦٤هـ) في "شرح السنة" في صفة الله عزّ وجلّ: «عَال على عَرْشه بَائِن من خلقه مَوْجُود وَلَيْسَ بمعدوم وَلَا بمفقود». ● يقول هذا الجهمي: «الذي أيّن الأين لا أين له!» والنبيﷺ سأل عن "الأين" وسُئل عن "الأين" فقال للجارية: «أين الله» وقال له أبو رزين العقيلي: «أين كان ربنا». ● ويقول هذا الجهمي: «والذي كيّف الكيف لا كيف له»، أي أنه معدوم لا وجود له! فالذي لا كيف له: لا وجود له. والله تعالى له كيف لا يعلمه إلا هو، ونحن نجهل كيفيته كما قال الإمام مالك: «والكيف غير معلوم». ● ويقول الجهمي: «تعالى عن الزمان والمكان والحدثان». ينفي المشئية لله تعالى، والله تعالى يقول: ﴿كل يوم هو في شأن﴾ يفعل ما شاء متى شاء. ومكانه: في السماء كما أخبر الله تعالى في غير آية، وأخبر النبيﷺ في غير حديث، وانعقدت عليه الفطرة. والله في مكان، ومكانه فوق العرش، وبذلك جاءت النصوص، ومنكر المكان منكر لوجود الله. قال الإمام ابن عبد البر: «وقد قال المسلمونَ وكلُّ ذي عقلٍ: إنَّه لا يُعْقَلُ كائنٌ لا في ‌مكانٍ منّا، وما ليسَ في ‌مكانٍ فهو عَدَم.». "التمهيد" (٥/ ١٣٦). ● أحسن مقدم البرنامج في إفحام هذا الجهمي، وأحسن في إشارته إلى مبلغ ضرر الفلسفة وعلم الكلام في تحريف الوحيين وإفساد عقائد المسلمين.

د. بدر بن علي العتيبي

42,842 次观看 • 11 个月前

⁞❁⁞ براءة الإمام ابن باز من أن يستدرك على رسول اللهﷺ ⁞❁⁞ ◉ لما قال النبيﷺ : «والله ليتمنّ الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه». ◉ نقل الشيخ عبدالله بن مانع في كتاب "الحلل الإبريزية في التعليقات البازية" (ص٣٥١) تقريراً عن شيخنا ابن باز رحمه الله تعالى أنه قال: «ينبغي أن يقول: إلا الله ثم الذئب على غنمه». ◉ وهذا يجاب عنه بعدة أمور من أقواها أنه: وهمٌ من الشيخ ابن مانع في النقل، وذهول منه في الرواية، وإقحام هذا الحديث تحت مسألة «ما شاء الله وشئت ولولا الله وفلان» غير صحيح، فالخوفان هنا متغايران، أحدهما تعبدي والآخر طبَعي. ◉ وفي علم الرواية والنقولات: "الرواية" عن الشيخ لا تنهض أمام "النص" الثابت عنه، المنصوص عن شيخنا أنه لا يرى في هذا من بأس، وأن هذا من الخوف الطبيعي كما تسمعونه بصوته أدناه، وهذه ما قرره العلماء كذلك. ◉ إذا عُلم هذا فشغب أهل الغي والضلال على شيخنا ابن باز رحمه الله واتهامه بأنه يستدرك على رسول اللهﷺ كله من الفُجْر في الخصومة ورقة الديانة لما وجدوا مثل هذه العبارات وتركوا المعلوم والمعهود عن شيخنا من نصرة الحديث والعناية به وقراءته وإقرائه والحث عليه وتعظيم السنة طيلة حياته لما كانوا -هم- وأشياخهم يدورون في رحى حلق الصوفية، وأغلال خرقهم ومسابحهم، وهمط كتب علم الكلام.

د. بدر بن علي العتيبي

42,139 次观看 • 8 个月前