Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
قال الشيخ بكر أبو زيد : العرب قوم شِراف، يَزِنون الحياة بغير ما تزنها به أمم البطون والفروج، وموازينهم في الحياة تدور على قطب واحد، وهو: المحمدة والذكر الحسن…. ولفاضل مزاياهم ظهر الإسلام فيهم، واصطفى الله نبيه ورسوله محمدًا ﷺ فكانت النبوَّة من أصلابهم، وترشَّحوا حملة نشر الرسالة الأُوَل،... show more
33,068 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)
8 Kommentare

• قال مرعي بن يوسف الكرمي : وأما العقل الدال على فضل العرب ، فقد ثبت بالتواتر المحسوس المشاهد أن العرب أكثر الناس سخاءً وكرمًا ، وشجاعةً ومروءةً ، وشهامةً ، وبلاغةً وفصاحةً ، ولسانهم أتم الألسنة بيانًا وتمييزًا للمعاني جمعًا وفرقًا ، بجمع المعاني الكثيرة في اللفظ القليل إذا شاء المتكلم الجمع ، ويميز بين كل لفظين مشتبهين بلفظ آخر مختصر ، إلى غير ذلك من خصائص اللسان العربي ، ومَن كان كذلك ، فالعقل قاضٍ بفضله قطعًا على مَن ليس كذلك ، ولهم مكارم أخلاق محمودة لا تنحصر ، غريزة في أنفسهم ، وسجيَّة لهم جُبلوا عليها . [ مسبوك الذهب في فضل العرب (ص ٤٠) ] • قال شيخ الإسلام #ابن_تيمية : ومن تشبه من العرب بالعجم لحق بهم ، ومن تشبه من العجم بالعرب لحق بهم ، ولهذا كان الذين تناولوا العلم والإيمان من أبناء فارس إنما حصل ذلك بمتابعتهم للدين الحنيف بلوازمه من العربية وغيرها . ومن نقص من العرب إنما هو بتخلفهم عن هذا، وإما بموافقتهم للعجم، فيما السنة أن يخالفوا فيه ، فهذا وجه . وأيضًا فإن الله تعالى لما أنزل كتابه باللسان العربي ، وجعل رسوله مبلغًا عنه للكتاب والحكمة بلسانه العربي ، وجعل السابقين إلى هذا الدين متكلمين به = لم يكن سبيل إلى ضبط الدين ومعرفته إلا بضبط اللسان ، وصارت معرفته من الدين ، وصار اعتبار التكلم به أسهل على أهل الدين في معرفة دين الله ، وأقرب إلى إقامة شعائر الدين ، وأقرب إلى مشابهتهم للسابقين الأولين من المهاجرين والأنصار في جميع أمورهم . وسنذكر - إن شاء الله تعالى - بعض ما قاله العلماء ، من الأمر بالخطاب العربي ، وكراهة مداومة غيره لغير حاجة ، واللسان تقارنه أمور أخرى من العلوم والأخلاق ، فإن العادات لها تأثير عظيم فيما يحبه الله وفيما يكرهه ، فلهذا أيضًا جاءت الشريعة بلزوم عادات السابقين الأولين في أقوالهم وأعمالهم ، وكراهة الخروج عنها إلى غيرها من غير حاجة . فحاصله : أن النهي عن التشبيه بهم لما يفضي إليه من فوت الفضائل التي جعلها الله للسابقين الأولين ، أو حصول النقائص التي كانت في غيرهم . ولهذا لما علم المؤمنون من أبناء فارس وغيرهم هذا الأمر ؛ أخذ مَن وفقه الله منهم نفسه بالاجتهاد في تحقيق المشابهة بالسابقين ، فصار أولئك من أفضل التابعين بإحسان إلى يوم القيامة ، وصار كثير منهم أئمة لكثير من غيرهم ، ولهذا كانوا يفضلون من الفرس من رأوه أقرب إلى متابعة السابقين …. وكذلك كل مكان أو شخص من أهل فارس يمدح المدح الحقيقي ؛ إنما يمدح لمشابهته السابقين ، حتى قد يختلف في فضل شخص على شخص ، أو قول على قول ، أو فعل على فعل ؛ لأجل اعتقاد كل من المختلفين أن هذا أقرب إلى طريق السابقين الأولين ، فإن الأمة مجمعة على هذه القاعدة وهي :فضل طريقة العرب السابقين ، وأن الفاضل من تبعهم ، وهو المطلوب هنا . …. الذي يجب على المسلم إذا نظر في الفضائل أو تكلم فيها أن يسلك سبيل العاقل الدين ، الذي غرضه أن يعرف الخير ويتحراه جهده ، وليس غرضه الفخر على أحد ولا الغمص من أحد ، فقد روى مسلم في صحيحه عن عياض بن حمار المجاشعي - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله ﷺ : «إنه أوحي إلي أن تواضعوا ، حتى لا يفخر أحد على أحد ، ولا يبغي أحد على أحد» . [ اقتضاء الصراط المستقيم (١/ ٤٤٩_٤٥٢) باختصار ] ——————————————— الشيخ العلامة المحدث #الألباني : @sottoalislam [[ ]] .

Honoring the Memory of Steven Sotloff, of Blessed Memory Today, we remember Steven Sotloff, a courageous Jewish journalist whose life was tragically taken by ISIS a decade ago. His bravery and dedication to truth continue to inspire us. The greatest tribute we can offer is to ensure that terrorist groups like ISIS, Hamas, Islamic Jihad, Hezbollah, the Houthis, and their ilk are eradicated. Our mission is clear: to make this world safer for all—except those who seek to destroy it through terror. Who stands with us in this fight?

رحم الله بكر أبو زيد

عفا الله عن الشيخ ، معد بن عدنان لا يقال عنه أنه ليس بعربي قح! بل هم العرب الاقحاح ..وابراهيم جد للشعوب السامية العربية والعبرية وهو من الشعوب البابلية التي خرجت من جزيرة العرب وربما كانوا بقايا قوم هود العرب

كلام جميل ومهم جداً ، جزاك الله خيراً ، كم أرجو وأسأل الله تعالى أن يرجع العرب لهويتهم وتاريخهم وعاداتهم وتقاليدهم الأبية - فيما لا تخالف شرع الله - ، فإن العربية بأخلاقها وثقافتها وأدبها مقصد شرعي ، وهي مستهدفة من مختلف أعداء الإسلام والمسلمين .

وإياكم ، وهذا ما دعاني لنشر هذا الكلام .

( أمم البطون والفروج ) عبارة تشعر بالقسوة تجاه الأمم الأخرى

اخطا الشيخ في قوله انهم عرب مستعربه اي ليسو اقحاح وهذا خطا فادح لان مراده انهم مستعربه يعني انهم اتوا لهذه الارض وقد كان سبقهم اليها اقوام فاسماعيل ابو العرب مسبوق السكن في الجزيره مسبوق هذا المراد والا فان اول من اعرب العربيه ونطق الفصيح اسماعيل عليه وعلى ابيه وولده السلام
Ähnliche Videos
Sensitive content
لولا الله ثم عرب الجزيرة لكانت هذه البلهاء جارية يملكها رومي، أو خادمة في بيت فارسي مع احترامي لكل الشعوب العربية، وفخري بهم وبتاريخهم، وحبي الفطري لهم، وحبهم الفطري لنا، أجدني مضطرّاً للرد على هذا الكلام السفيه من هذه البلهاء الجاحدة الحاسدة، وأوضح لها ولأمثالها القليلين من شواذ الشعوبيين في كل مكان ما يلي: ١. عرب الجزيرة تحدوا الفناء والظروف القاسية وعاشوا أحراراً في عصور الشقاء حتى عصور الرخاء. ٢. عرب الجزيرة لم يستعمرهم مستعمر، ولم يجرؤ عليهم محتل. ٣. عرب الجزيرة اختارهم الله لبناء الإنسان في كل مكان بخاتمة الأديان. ٤. عرب الجزيرة يتكلم بلسانهم وبيانهم وقصائدهم كل الشعوب العربية والإسلامية. ٥. عرب الجزيرة بعد أن كان أجدادهم يسكنون الخيام، ويحلبون خيرات الأنعام، ويمنحون الجار، ويحفظون الجوار، صار أحفادهم يسكنون الدور والقصور وناطحات السحاب، ويحلبون خيرات الأرض، وما زالوا يمنحون الجار، ويحفظون الجوار. ٦. عرب الجزيرة أرسلهم الله ليفتحوا البلدان، وينقذوا أهلها من العبودية والضلال، فصاروا أكمل الناس بالإسلام، وباللسان العربي، والدم العربي الذي امتزج بهم، وكانوا من قبل أشتاتاً من كل جنس، ولهم أكثر من دين وهوية ولسان. ٧. عرب الجزيرة استمروا في بناء حضارتهم وحضارات الناس، في حين ظلت بعض الشعوب تفخر بماضٍ مندثر ما استطاعوا الإضافة إليه، ولا حتى منافسته. ٨. عرب الجزيرة فتحوا المشرق والمغرب وبلغوا أواسط أوربا، وتركوا علومهم وآثارهم هناك. ٩. عرب الجزيرة عددهم أقل من عُشر سكان الجمهوريات العربية، ومع ذلك يقودون العالم، وكلمتهم مسموعة، وتأثيرهم نافذ. ١٠. عرب الجزيرة هم الأصل والفصل والأهل، وهم أبناء عمكم، وأحفاد الحسن والحسين ابني نبيكم عليه السلام، وأحفاد الصحابة رضوان الله عليهم الذين بَلَّغوكم الدين، وحرروكم من الغاصبين، فإن لم تعرفوا فضلهم فلا تذموهم، وإن أردتم الإنصاف فأحبوهم، فهم يحبونكم، ومفطورون على الحب والوفاء والعطاء، ويسوؤهم أن يجحدهم جاحد، أو ينقم عليهم حاسد، وها هي أياديهم بالسلام ممدودة، وعُراهم بالمكارم مشدودة. واحترامي لكل عربي يحبنا ونحبه. 💐
فواز اللعبون 🇸🇦
508,695 Aufrufe • vor 2 Jahren

