Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

قال شيخنا #سعد_الخثلان «فخذ هذه الفائدة النفيسة التي لا قد تجدها في كتاب». كنت أحتار كثيراً في صلاة من لم يذهب عقله بالكلية، لكنه ليس كعموم العقلاء، هل تجب عليهم الصلاة وهل يأثمون بتركها. ثم رأيت فتوى الشيخ #سعد_الخثلان: حكمهم حكم الصبي المميز؛ إن صلى أثيب وإن لم يصلي...

120,036 просмотров • 9 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

في عام ١٩٧٨ ميلاديه قبل ٤٧ سنه من الان مثل محمود ياسين مقطع من احد افلامه في مدينة الكويت وهو ذاهب ليبحث عن فرصة عمل ووصف ما شاهده وهو في السياره من تطور ومحلات لم يكن يراها في مجلات بلاده في ذلك الوقت في كانت في اسواق الخليج منذ زمن...... وصف حالته انه كالشخص الذي لم يعرف ماذا يوجد في العالم بحكم ان التعليم والاحزاب لديهم قد حصرت تفكيرهم انهم الافضل وانهم سابقين الكون في كل شيء.... لازالت هذه النظره لدى الكثيرين منهم حين يحالفه الحظ بوظيفه في احد دول الخليج ليشاهد تطور لم يكن يحلم ان يراه في منامه هذه مشكلتهم انغلاقهم على نفسهم منذ اكثر من ٨٠ عام وحشو معلومات مغلوطه في عقولهم حتى جعلتهم لا يتوقعون تفوق عليهم في اي مكان اذكر شخص كنت اقابله قي مقهى في تحلية الرياض مخصص يوم الخميس ليجلس وينظر الى السيارات التي تمر امامه ليحلف كل ١٠ او ٥ دقائق انه قد شاهد هذه السياره في مجله اجنبيه وكان حلم حياته ان يراها على الطبيعه واذا به يرى عدد كبير منها خلال نصف ساعه

تأبط شرا (ابومنيف)

271,033 просмотров • 11 месяцев назад

السفارة الايرانية في موسكو تنشر: تعود هذه المشاهد إلى إحدى رحلات الشهيد الدكتور علي لاريجاني إلى موسكو، عندما كنا في الكرملين للقاء السيد بوتين. كنا نجلس في جو هادئ ننتظر لبضع دقائق قبل بدء الاجتماع، ثم حان وقت صلاتي المغرب والعشاء. كانت تلك اللحظة ذات مغزى كبير بالنسبة لي لدرجة أنني شعرت لا إرادياً بالحاجة إلى تسجيلها؛ على الرغم من أنني لم أتخيل أبداً أن هذه الصور ستنشر يوماً ما بعد استشهاده كنصب تذكاري لروح عظيمة. كانت آخر مرة سنحت لي فيها فرصة الصلاة معه في السادس من شهر رمضان المبارك هذا العام في طهران. دار بيننا حديث وديّ لأكثر من ساعتين، وعندما حان وقت صلاته، قام على الفور. وبتواضعه المعهود، عرض عليّ أن يصلي معي، فقلت له مازحًا إن اتباع الشهيد سيجلب أجرًا أعظم. ما زالت ابتسامته الهادئة المعبرة عالقة في ذاكرتي. رغم هذا الجو الكئيب والمصيري، فقد أداروا الاجتماع بهدوءٍ لا مثيل له. ومع اقتراب موعد الأذان، اقترحت عليهم أنه قد يكون من المناسب مواصلة الاجتماع. لكنه قال بهدوئه المعتاد. "فلنصلِّ أولاً ولنرَ ما سيُقدِّره الله؛ ولنحرص على عدم تفويت أول صلاة في اليوم". هذه مجرد بعض الذكريات عن ذلك الرجل العظيم التي لا تزال محفورة في ذهني وروحي. رجل مزج السياسة بالروحانية والمسؤولية بالعبودية.

حيدر

90,957 просмотров • 5 месяцев назад

بيان في فضح تلبيس سعدون المطوع على كلام الشيخ ابن عثيمين الحمد لله الذي رفع قدر العلماء، وجعلهم ورثة الأنبياء، وأبطل كيد الملبسين والمنافقين، والصلاة والسلام على إمام الموحدين، وعلى آله وصحبه أجمعين. لقد أطلّ علينا المدعو سعدون المطوع بسروريته المفضوحة، يُلصق بالعلماء ما هم براء منه، وينبش في مقاطع قديمة للشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله – ليلبس بها على الناس، وليسوّغ بها منهج التكفير الخارجي. أولًا: الأصل عند ابن عثيمين وأهل السنة قرر الشيخ ابن عثيمين في الشرح الممتع وفتاويه: [ المؤمن لا يخرج من الإيمان بمجرد الفسوق والعصيان، وإنما لا يكفر إلا بما دل الدليل على أنه كفر.] وقال رحمه الله : [ المجاهر بالمعصية فاسق، لكنه لا يكفر بذلك، إلا إن استحلها واعتقد حِلَّها. ] فهذا أصل محكم عند أهل السنة: المعاصي لا تخرج من الملة ما لم تقترن بالاستحلال. ثانيًا: معنى الاستحلال عند أهل السنة الاستحلال ليس مجرد الفعل أو المجاهرة به، بل هو اعتقاد قلب العاصي أن المعصية حلال، أو قوله: [ لا أبالي أحرام هي أم حلال], فمن أظهر هذا الاعتقاد كفر، ومن لم يظهره فهو باقٍ في دائرة الإسلام وإن ارتكب الكبائر. ولذلك قال الشيخ ابن عثيمين في الموضع الذي استشهد به المطوع: [ الذي يفتخر بالزنا يقتضي حاله أنه قد يكون مستحلًا. ]. ولهذا قال: [ يستتاب، فإن تاب وإلا قتل.], أي: يُمتحن بالاستتابة ليُعلم هل هو مستحل (فيكفر)، أم أنه فاجر مستهتر (فيبقى فاسقًا). فهذه صياغة ردعية غرضها التشنيع والتخويف، لا الحكم العام بالتكفير ثالثاً: موضع الإشكال الكلام الذي اجتزأه السروري المطوع كان في سياق التشنيع على من يتبجح بالزنا علنًا ويستهتر بحق الله، فقال الشيخ: [ يستتاب، فإن تاب وإلا قتل. ]. ومعنى هذا: أنه يُمتحن بالاستتابة، فإن ظهر أنه مستحل كفر، وإن لم يظهر ذلك فهو فاسق عاصٍ. فالشيخ إنما أراد الردع والتخويف، لا الحكم العام بالتكفير. رابعاً: الفتوى المسموعة والمطبوع الأثبت هذه الفتوى أمر الشيخ نفسه بحذفها من المطبوع من كتبه؛ لأنها موهمة وقد يُساء فهمها. والمقرَّر عند أهل العلم أن المطبوع المنقح في حياة العالم هو الأثبت والأصح، لا المقاطع الصوتية التي قد يقع فيها إطلاق أو تشديد. إذن فاعتماد المطوع على المسموع وتركه المطبوع هو خيانة علمية، وتدليس مقصود.

خالد التميمي

36,141 просмотров • 1 год назад

قصتي الكاملة في #منصة_X : «سِرّْ الوصول .. حين كتبتُ تحرري قبل أن أكتب قصيدتي». لم أكتب «سِرّْ الوصول» لأوثّق سنواتي في منصة «إكس»، و لا في منصات التواصل الاجتماعي عموماً، بل لأوثّق الإنسان الذي خرج منها، فالمنصات تتبدل، و الوجوه تتغير، أما ما تصنعه التجربة في داخل الإنسان فهو الذي يبقى، لذلك لم أذكر اسماً، و لا حادثة، و لا خصماً، لأن القصيدة ليست سجل أحداث، بل سيرة تحرر، كتبتها بالشعر قبل أن أكتبها بالكلام. لم أدخل منصات التواصل الاجتماعي لأبحث عن جمهور، و لا لأجمع مؤيدين، دخلتها لأنني كنت أؤمن أن الفكرة إذا أصبحت قناعة تحولت إلى أمانة، و أن الدفاع عنها ليس خياراً، بل مسؤولية، مهما كان الثمن، لم أتعامل مع الوعي بوصفه مادةً للنشر، بل بوصفه واجباً، لذلك لم أكن مستعداً يوماً أن أتنازل عما أراه صواباً، أو أصمت عما أراه نافعاً للناس، من أجل مصلحة، أو شعبية، أو مكسب، قد أخطئ في التقدير، لأن الخطأ من طبيعة الإنسان، لكنني لا أقبل أن أخطئ في النية، أو أن أساوم على فكرةٍ أؤمن أنها تخدم الوعي، لأن الأفكار التي لا تستحق أن تدفع ثمنها، لا تستحق أن تدافع عنها أصلاً. لهذا بدأت بقولي: «ما جيت افتِّش في رماد الأمس عن عذر القبول»، لأن أول قيدٍ تحررت منه كان حاجتي إلى رضا الآخرين، ثم جاء: «أنا الذي حتى الندم من هيبتي أعلن توبته»، لأن التجربة لم تعد تحاسبني، بل أصبحت جزءاً من تكويني، فما ظننته يوماً خسارةً، صار أحد أسباب نضجي. من هذا التكوين حملتني الحياة «على صهوة ذهول»، رأيت فيها من تقلّب البشر، و تبدل المواقف، ما يكفي ليغيّر صوت أي إنسان، لكنني اخترت أن يكون «السكوت اللي كِسَرْ ظهر الحكي و عزيمته»، لأنني تحررت من وهم أن كثرة الرد تعني قوة الحضور، و أدركت أن بعض الصمت سيادة، لا عجز. بعدها تغيّر معنى الوصول، فحين قلت: «وقفت في وجه المدى .. ندٍ عرف سِرْ الوصول»، لم أقصد الوصول إلى الناس، بل الوصول إلى مرحلة لا يستطيع فيها المشهد أن يعيد تشكيل هويتي، ولهذا كنت «الغموض اللي عجز وقتي يفسّر طينته»، لأنني رفضت أن أختزل في تغريدة، أو موقف، أو رواية يكتبها غيري. من هذا التحرر رأيت ما لم أكن أراه من قبل، فأعطيت «للظلما بصر»، لأن الحقيقة كثيراً ما تولد بعيداً عن الأضواء، و أعميت «عذّال الفضول»، لأن الفضول لا يبحث عن الحقيقة، بل عن مادة يستهلكها، ثم عبرت «جسور الحكمه اللي تاهت بها أذكى العقول»، لا حكمة التنظير، بل حكمة السنوات، و تركت «تجّار الضمير» يطاردون سرابهم، لأنني تحررت من الدخول إلى سوقهم أصلاً. أما قلب القصيدة فهو: «ما هزّني عصف السنين ولا تآويل الفصول»، فالسنوات لم تكن زمناً فقط، بل محاولات متكررة لإعادة تعريفي، مرةً بالتشويه، و مرةً بالتأويل، و مرةً بالاجتزاء، لكنني لم أعد أرى ذلك معركة، بل اختباراً لثباتي على ما أؤمن به، و حين قلت: «و الوقت لو دارت رحاه .. الصبر يخضع هامته»، لم أقصد احتمال الزمن، بل التحرر من سلطته، لأن الصبر عندي لم يكن انتظاراً، بل قراراً واعياً بألا أتراجع عن فكرةٍ أراها حقاً، أو أرى أنها تقدم الوعي، مهما كان الثمن. بعد ذلك لم أعد مشغولاً بالدفاع عن نفسي، بل بإنتاج فكرتي، لذلك قلت: «أزرع بذور لفكرتي في جرد حرّاث الحقول»، لأنني رأيت حقولاً كثيرة، و حرّاثين أكثر، لكن القيمة لم تكن يوماً في إعادة حرث ما زرعه غيري، بل في شجاعة البذرة الأولى، ثم أقطف «ثمار المعرفة»، بينما يندب الجهل غفلته. وحين قلت: «أسمو و تتساقط خفافيش الظلام إلى الوحول .. و الفكر يشرق بي فجر .. يستغفر الله عتمته»، لم أعد أؤمن بأن النور ينتصر لأنه يقاتل الظلام، بل لأنه يحضر، فيتراجع الظلام وحده، و هكذا رأيت أن أفضل وسيلة لمواجهة الخطأ ليست الضجيج، بل تقديم وعيٍ أصدق منه. لهذا كان من الطبيعي أن أصل إلى آخر القيود: «ما عاد تعنيني المكاسب و ما عاد يرهبني الأفول»، فمن يتحرر من المكسب، يتحرر من الخوف على خسارته، و عندها فقط لا ينخدع ببريق اللحظة. لهذا ختمت بقولي: «إن قيل دنياك أقبلت .. أدري بها الدنيا تزول .. و يبقى حضوري الشامخ اللي الموت يخشى سيرته»، لأنني لم أعد أقيس نجاحي بما كسبت، بل بما حافظت عليه، قد أخسر أشخاصاً، و مواقع، و فرصاً، لكنني لا أقبل أن أخسر نفسي، أو أتنازل عن فكرةٍ أؤمن أنها أقرب إلى الحق، أو أقدر على صناعة الوعي، فإن كان لكل طريقٍ ثمن، فقد اخترت منذ زمن أن أدفع ثمن قناعاتي، لا ثمن التراجع عنها، لأن أعظم وصولٍ بلغته، لم يكن الوصول إلى الناس، بل الوصول إلى نفسي، دون أن أبيعها في الطريق. ______ عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

1,103,399 просмотров • 1 месяц назад

🚨🚨🚨 ليونيل سكالوني في حديثه للإعلام عقب العودة من كأس العالم: "كما قلت سابقًا... حتى في أجمل أحلامي لم أكن أتخيل الوصول إلى هنا، فلولم يُعطوني هذه الفرصة لما كانت هذه البداية، إذ لم أسبق أن دربت أي فريق من قبل. لكننا استطعنا تحقيق كل ما وصلنا إليه... إنه أمر يشبه الحلم ومكان يطمح الجميع للتواجد فيه." — وبهذا المعنى، هل انتهى الحلم؟ ليونيل سكالوني: "مجدداً نفس السؤال يا رفاق، حقاً! لا يهم..." — لقد نجحت في منع وجود أي انقسام، لأن معظم الناس الذين تحدثنا معهم بانتظام وسألناهم عن كأس العالم، كانوا يرونك كقائد عظيم. والعديد من زملائك والمدربين للفرق الأخرى حول العالم، رأوك كمرجع كبير. كيف تشعر بهذه المسؤولية؟ ليونيل سكالوني: "حسنًا، هذه هي طبيعتنا كجهاز فني. أعتقد أن مسألة 'الانقسام' هذه... لا أعلم إن كانت موجودة من الأساس مع المنتخب. المنتخب هو أقصى طموح لأي لاعب كرة قدم ولأي مشجع. وفي الوقت الذي ننجح فيه في تحقيق هذا التواصل بنسبة 100%، يصبح من الصعب هزيمتنا. قد نخسر، نعم، ولكن... أعتقد أن ما تركه هذا الفريق هو شيء جميل جداً للناس وللمشجعين وللأطفال، وهو الشيء الأهم. بالأمس عندما كنا في الحافلة ورأينا أطفالاً بعمر 8 و9 و10 سنوات وكانوا سعداء رغم أننا لم نفز... إنه شيء مذهل حقًا." — كيف شعرت تجاه الاستقبال؟ ليونيل سكالوني: "كان أمراً مذهلاً ومؤثراً وجميلًا جدًا. الأمر صعب... أقول إنه من الجيد الاحتفال، ولكن من الصعب تقبل وهضم أنك لم تفز، هذا أمر واضح، ولأننا نحمل حمضاً نووياً نفساً قيادياً للانتصار... ولكن من الجيد أيضاً أن نعلم أننا في الهزيمة نتحلى بالنبلاء، ومن الهزيمة يمكننا استخراج أمور إيجابية." — هل رأيت ما يتداوله الناس على وسائل التواصل؟ أحدهم قال إن شيئاً ما حدث في غرفة الملابس أثناء خطاب ميسي الحماسي... ليونيل سكالوني: "أنا لا أتابع وسائل التواصل يا رفاق، ليس لدي حسابات..." — تداولت شائعات بأنكم تعرضتم لضغوطات... ليونيل سكالوني: "لا أعلم، ليس لدي أي علم." — قبل المباراة ضد إسبانيا. ليونيل سكالوني: "لا أعلم، ليس لدي أدنى فكرة." — عن خطاب ميسي عندما قال: "يا شباب، لننسَ كل شيء ولنلعب...". ليونيل سكالوني: "لا أعلم عما تتحدث بصراحة." — هل يمكننا القول إن "لا سكالونيتا" متحدة ولا توجد أي خلافات داخلية؟ ليونيل سكالوني: "لا أستطيع تصديق ما تسألينني عنه!" — إذا غادرت، هل ستتبرع باسم "لا سكالونيتا"؟ ليونيل سكالوني: "أعتقد أننا بدأنا نبتعد عن الموضوع الأساسي ونذهب لاتجاهات أخرى يا رفاق. شكراً لكم." — بعيدًا عن الجانب الرياضي، الكثير من الأطفال فهموا أن جزر مالفيناس أرجنتينية... ليونيل سكالوني: "الأهم هو أن اللاعبين قدموا أقصى ما لديهم..."

الدوري الإنجليزي™

135,412 просмотров • 1 месяц назад

تعمدت أن أجعل هذه الكلمات بعد منتصف الليل، بعيداً عن الضجيج، لتصل إلى من أخاطبهم؛ إخوتي الثوار والناشطين، تيجان رأسي الذين أتشرف بالانتماء إليهم. إخوتي الأحبة، تابعت تعليق الرئيس على موضوع الناشطين، ووقفت عنده ملياً، فلي معه جملة من الوقفات: 1- رأيت الرئيس يتحدث في هذه النقطة بحساسية واضحة وانتقاء دقيق للألفاظ، وذلك نابع من حبه لهذه الفئة التي شاركته النصر والتحرير، وهو واحد منهم ، وقد جلست مع الشيخ جلسات كثيرة يتحدث فيها عن هذه الفئة ومكانتها وحفظه لودها . فهو يعلم أنكم سنده عند الشدائد ومحزمه عند الملمات . 2- صدقاً، تألمت عندما قال: «احملوا معنا وخففوا عنا أحياناً»! فالحمل ثقيل على كاهله، ويحتاج منا قبل كل شيء الدعاء، ثم النصرة، ثم النصح الصادق. وإن شعر أحدكم بالتهميش أو الإقصاء، فلا يتعجل نصيبه؛ فالمشوار طويل، ومن ولاهم الله المسؤولية لن ينسوا أهل التضحية، إن لم يكن هذا العام فربما في الذي يليه؛ فالأمر ليس كعكة تُقسَّم في لحظة وتنتهي. 3- لقد كلّمكم من ولاه الله أمركم بمحبة صادقة، في أمرٍ مهم، وهو أن يكون التعيين مبنياً على الكفاءة والمصلحة لا على معيار الثورية فقط. والكفاءة لا تعني أن المعيّن أفضل ممن لم يُعيَّن، بل هي اجتهادات تُبنى على ملاءمة الشخص للموقع، بحسب الظرف والتحدي والزمن. 4- وأشار أيضاً إلى أمر عظيم: من الظلم الحكم على أي مسار في أيامه الأولى. فالطبيب لا يجري عملية جراحية لرضيع في يومه الأول، بل ينتظر حتى يشتد عوده. فكيف ببناء دولة؟ والدول في التاريخ لا تُقاس بالأشهر والسنوات الأولى، بل أعمارها تمتد من مئة إلى ثلاثمئة سنة. فهل يُعقل أن نحكم على مشروع دولة في سنتها الأولى أو الثانية؟ أخيراً يا كرام، اعلموا أن هذه المناصب التي يتراكض الناس عليها ما هي إلا أثقال يحملها صاحبها على ظهره؛ فمن ابتُلي بها فليسأل الله العون، ومن عوفي منها فليحمد الله، فـ«نِعْمَت الموضعة وبِئسَت الفاطمة»

د. المحيسني الصفحة الرسمية

178,683 просмотров • 1 год назад

" ليس لدي أي ندم." 🚨🎥 توماس توخيل يشرح أسباب الهزيمة و يقول بأنه ليس نادمًا؛ رفض الحديث عن مستقبله. ـــــ المذيعة:" توماس، رحلة كأس العالم تنتهي هنا في الدور نصف النهائي. كيف تشعر؟" 🗣 توماس توخيل:" نحن محبطون. لقد كنا قريبين جداً، وبعد أن سجلنا الهدف الأول كنا نؤمن بالعبور، لكننا منحنا الخصم الكثير من الفرص ولم نتمكن من الحفاظ على الاستحواذ والسيطرة على الكرة. ـــــ لقد عانينا كثيراً من كثرة العرضيات والفرص والتسديدات التي سُنحت لهم. كنا قريبين جداً، أو على الأقل كدنا أن نكون كذلك، ولكننا لم نتمكن من الحفاظ على نفس المستوى بعد تسجيلنا للهدف." ـــــ المذيعة: "لقد قمت بإجراء تبديلات دفاعية بحتة في نهاية المباراة، كما حدث في المباراة السابقة أيضاً..." 🗣 توماس توخيل: "في المباراة الماضية قمنا بتبديلات هجومية أيضاً، لكن اليوم قررنا العودة إلى خط دفاع مكون من 5 لاعبين لأن الفريق المنافس كان يرسل المزيد والمزيد من الكرات العرضية، لذا كان علينا إغلاق المساحات وأن نكون أقوياء في الصراعات الهوائية. ولكن بعد الهدف، تراجعنا وانتظرنا كثيراً، وتوالت العرضيات والفرص. ـــــ لقد حاولت مساعدة الفريق، ولكن المسؤولية تقع على عاتق المدرب بكل تأكيد، ولا داعي للمراوغة في هذا الأمر عند هذا المستوى." ـــــ المذيعة: "هل كانت هناك أي أفكار في ذهنك لمحاولة الهجوم وتسجيل هدف ثانٍ لحسم اللقاء؟" 🗣 توماس توخيل: "نعم، بالطبع، ولكن هذا لا يفيد إذا لم تكن الكرة بحوزتك ولم تتمكن من الخروج بها. بالطبع كنا نريد تسجيل الهدف الثاني، لكني لا أظن أن التبديلات الهجومية كانت ستغير شيئاً في ذلك الوقت. ربما كنا سلبيين للغاية، ولم ننجح في استعادة الكرات والحفاظ عليها. لم تكن المشكلة في التنظيم أو الهيكل التكتيكي، بل إن مجريات المباراة تغيرت تماماً. ومرة أخرى، أنا أتفهم تماماً كل هذه النقاشات والتحليلات التي تثار بعد المباراة، وأتفهم هذه الآراء." ـــــ المذيعة: "ألا تعتقد أن تلك التبديلات قد جلبت المزيد من الضغط على خط الدفاع الذي كان يعاني بالفعل من ضغط كبير؟" توماس توخيل: "كان عليّ اتخاذ القرارات بناءً على الطريقة التي حللت بها مجريات المباراة من أرض الملعب، وأنا أتحمل المسؤولية كاملة. ـــــ هل لديك أي أشياء أخرى تندم عليها؟" 🗣 توماس توخيل: "لا، ليس لدي أي ندم. لقد كنا قريبين جداً من الفوز، واستحققنا التقدم بنتيجة 1-0، وربما كان بإمكاننا تقديم مباراة أفضل. الفريق كان جيداً، لذا لا يوجد أي ندم." ـــــ المذيعة: "توماس، لقد ذكرت أنك لا تريد التحدث عن مستقبلك قبل البطولة، هل لديك ما تقوله الآن؟" 🗣 توماس توخيل: "لا، ليس لدي إجابة على هذا السؤال. لا أعرف حقاً ما الذي تريدين قوله. على أي حال، أعتقد أننا رأينا عقلية ممتازة طوال البطولة، والمجموعة كانت قوية جداً. لقد خضنا مباريات قوية ضد فرق قوية، وسافرنا وركضنا كثيراً، ولعبنا في أجواء حارة وعلى مرتقعات شاهقة، واليوم كنا قريبين جداً من الفوز. لا أظن أن هذا هو الوقت المناسب لمحاولة تحليل البطولة بأكملها، لكن العقلية كانت حاضرة، واليوم كانت مباراة حاسمة بالفعل."

الدوري الإنجليزي™

156,098 просмотров • 1 месяц назад

بلوفي عبدالمجيد كما يسمي نفسه أي فكرة تخطر على باله يقولها دون علم ولا يكلف نفسه البحث عن توافقها مع الكتاب والسنة وفعل سلف الأمة قبل فترة قال (والناشرات نشرا) هي الرسائل التي تنشر في القروبات فتعصف عصفا فتلي ذكرا عذرا أو نذرا😂 والحين راح للصلاة أن الله شرعها لتذكر الأشياء التي نسيناها بدليل (واستعينوا بالصبر والصلاة) وحديث (كلما حزبه أمر فزع للصلاة) ليتذكر ويخرج بالفكرة التي تحل مشكلته🤷🏻‍♂️ وأن الخشوع ليس مطلوبا من العبد في الصلاة ولكنه يأتي بعدها والصلاة نصليها من أجل نتذكر الأشياء التي ضيعناها🤦🏻‍♂️ والرد عليه من وجوه: 1️⃣الأول قوله (ٱلَّذِينَ هم فِي صَلَاتِهِمۡ خَٰاشِعُون) والخشو ورد في آيات منها: ✅(وَمِنۡ ءَايَٰاتِهِۦٓ أَنَّكَ تَرَى الأرض خَٰاشِعَةٗ فَإِذَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡهَا ٱلۡمَآءَ ٱهۡتَزَّتۡ وَرَبَتۡۚ إِنَّ الذي أَحۡيَاهَا لَمُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰٓۚ إِنَّهُۥ على كل شَيۡءٖ قدير) قال الطبري يابسة متهمشة قال البغوي؛ يابسة غبراء لا نبات فيها. قال ابن كثير: ميتة. كقوله (وترى الأرض هامدة) ✅(إِنَّهُمۡ كانوت يُسَٰارِعُونَ في ٱلۡخَيۡرَٰاتِ وَيَدۡعُونَنَا رَغَبٗا وَرَهَبٗاۖ وَكَانُواْ لنا خَٰاشِعِين) أي خاضعين خائفين متذللين لله قال مجاهد: الخشوع هو الخوف اللازم في القلب. ✅(وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٍ خَٰاشِعَة) و (أَبۡصَٰارُهَا خَٰاشِعَةٞ) قال المفسرون"منكسرة ذليلة" كقوله:"خاشعين من الذل" ومثل (شاخصة أبصارهم) يعني مركزة على هدف واحد قال الكلبي: شخصت أبصار الكفار فلا تكاد تطرف من شدة ذلك اليوم. وهو نفس معنى الخشوع فمما سبق نعرف أن الخشوع ليس شيئا نصل إليه لاحقا كما قال بل الخشوع هو الوقوف بثبات وسكون وسكينة وحضور قلب وعدم الحركة ولا الإلتفات بل سكون وتركيز وفي الحديث (لا يزال الله مقبلا على العبد في صلاته ما لم يلتفت) 2️⃣الثاني أن تذكر الأشياء في الصلاة نسبه النبي عليه الصلاة والسلام إلى الشيطان وليس الناس الذين نسبوه ففي الحديث (فإذا قضي التثويب، أقبل حتى يخطر بين المرء ونفسه، يقول: اذكر كذا، اذكر كذا، لما لم يكن يذكر حتى يظل الرجل إن يدري: كم صلى؟ فإذا لم يدر أحدكم ثلاثًا صلى أو أربعًا، فليسجد سجدتين، وهو جالس). قال ابن هبيرة (في هذا الحديث من الفقه دليل على أن الصلاة التي يوسوس فيها الشيطان، ويقول للمصلي: اذكر كذا، واذكر كذا؛ فإنها صحيحة، يكفي من السهو فيها سجدتان، إلا أنه ينبغي للمصلي أن يدفع الشيطان ويستخلص من وقته ذلك الزمان اليسير، يخلو فيه مع ربه عز وجل خلوًا لا يقبل فيه مشاور إبليس.) فلا يعني أنك حين تتذكر شيئا طيبا أنه من الله فقد جاء الشيطان وذكر أبا هريرة بفضل الفاتحة فقال النبي (صدقك وهو كذوب) ولا يعني أن الصلاة شرعت من أجل كسب هذه الهدايا حين ننسى بل حين يهتم يلجأ للصلاة ليطمئن وليدعو ربه كما نصلي الاستسقاء لنمطر فلم تجعل الصلاة لتذكر الأشياء بل لذكر الله (وَأَقِمِ ٱلصَّلَاةَ لِذِكۡرِيٓ) أي لتذكرني فيها وتسبحني وتحمدني وتمجدني وليس لتتذكر الأشياء لكن الشيطان سينازعك ويحاول إشغالك وإلهاءك عن ذكري فيذكرك بكل شيء ويذكرك بالقدر على النار فتسرع أو تقطع صلاتك ثم يذكرك بكل شيء وأنت تقطع كل مرة لو عملنا بنصحك وهل سيذكرك بالاتصال فقط أم بكل مواضيعه حتى تفرغ من صلاتك وكلها في الدنيا فأين (الله أكبر) فقد انشغلت في صلاتك بكل شيء إلا الله وفي الحديث (إنَّ العبدَ لَيصلِّي الصَّلاةَ ما يُكتُبُ لَهُ منْها إلَّا عُشرُها، تُسعُها، ثمنُها، سُبعُها، سُدسُها، خمسُها، ربعُها، ثلثُها نصفُها) وفي حديث آخر (ليس للإنسان من صلاته إلا ما عقل منها) والصلاة كلها معمورة بالقرآن والأدعية والأذكار فليست وقتا للسرحان وانتظار الهدايا لكن لو أن العبد تذكر شيئا لا يأثم لكن له منها ما عقل. 3️⃣الثالث بوب البخاري: [باب يفكر الرجل بالشيء في الصلاة و[قال عمر : إني لأجهز جيشي وأنا في الصلاة] لكن هذا في عجالة وليس طول الصلاة. ولا يذهب للصلاة لأجل ذلك بل قد يحصل سريعا فيغتفر وقد ينسي ركنا فتعاد الصلاة فيقضى ويسجد للسهو وقد يعيد حيث ورد أنه أعاد الصلاة كما عند ابن أبي شيبة صلى عمر المغرب فلم يقرأ فيها، فلما انصرف قالوا له: يا أمير المؤمنين إنك لم تقرأ فقال: إني حدثت نفسي وأنا في الصلاة بعير وجهتها من المدينة، فلم أزل أجهزها حتى دخلت الشام، قال: ثم أعاد الصلاة والقراءة). ثم ذكر البخاري: حديث عقبة قال: (صليت مع النبي العصر فلما سلّم قام سريعا دخل على بعض نسائه فدخل ثم خرج فرأى في وجوه القوم من تعجبهم لسرعته) فقال لهم(ذكرت وأنا في الصلاة تبراً عندنا فكرهت أن يمسي أو يبيت عندنا فأمرت بقسمته) وأورده النووي في رياض الصالحين في باب المسارعة إلى فعل الخيرات. فمن تذكر خيرا يبادر له لكن لا يوجد ما يسمى هدايا الصلاة بل هو نقص فيها يجبر بالنوافل

أحمد 🅰🅷🄼𝒜🅓

26,496 просмотров • 2 лет назад

كيف عرفت الكذبة قال من كبرها بسم الله نبدأ... أولًا الموضوع بالكامل كيس - موظفة وطبيبة نفسية وشخصت حالته بثواني باقي تطبخ باليد الثانية - حلق لحيته لأنه يغض البصر ما العلاقة لا تعلم هو يريد عذرًا ليحلق لحيته فخرج بأغبى عذر - هل أنت طفل غبي لتخدعك جاهلة فتحلق لحيتك - لا يوجد طبيب نفسي يشخص رجل لمجرد أنه ينظر للأرض بأن فيه توحد - متعمق في الدين ولا يعرف حكم الموسيقى ثم يقول كنت على خطأ أو ربما صح لا أعلم فكيف متعمق في الدين ولا تعلم أبسط الأحكام ثانيًا لم يقل أحد إذا تحدثت مع النساء اجعل رأسك في الأرض كالنعامة ولكن المتبرجة والمتعرية لن تنظر لها كالمحجبة أو كالرجال مطلوب منك عدم مواجهة وجه المرأة قدر المستطاع وللحاجة فقط وأن تجعل نظرك لليمين واليسار حتى لو كانت محجبة بالكامل وإن لم تنظر لها أبدًا فهو خير وليس تشدد أو توحد فحتى لو صدقنا سالفتك الكيسية سنقول اذهب وتعالج ليس عند طبيب نفسي بل بأن تتعلم دينك قبل أن تخرج وتحرج وتناقض نفسك كان الرسول ﷺ والملائكة يستحون من عثمان رضي الله عنه لشدة حيائه ولم يقل له الرسول ﷺ احلق لحيتك وأنت متشدد بل والله إن الحياء شعبة من الإيمان ودرع قوي لكثير من فتن الدنيا ،الحياء يجعلك في مرتبة عالية بين البشر ولكن كما يقول المثل " الي اختشوا ماتوا "

علاء الروحي

546,577 просмотров • 9 месяцев назад

سيكولوجيا الانتحار كيف كان يفكر يحيى السنوار قبل الأمر بتنفيذ السابع من أكتوبر. منذ اللحظات الأولى لمشاهدتي السابع من أكتوبر، تلك العملية التي غيّرت مجرى التاريخ، كنت أتساءل: يا ترى، ماذا دار في خلَد يحيى السنوار؟ كيف يفكّر رجلٌ يعرف أن هذه الخطوة ستفتح أبواب الجحيم على غزة وأهلها؟ هل فقد السيطرة؟ هل انتحر؟ بل هل انتحرت غزة بأكملها؟ وهل كانت هذه خطوة عسكرية بحتة.. أم أنها كانت شيئًا آخر، أعمق؟ مع مرور الوقت، بدأت أقتنع أن ما فعله السنوار لم يكن انتحارًا بالمفهوم العاطفي، بل انتحارًا استراتيجيًا محسوبًا، مبنيًا على وعي تراكمي، على إحساس عميق بأن فلسطين، بهذا الواقع، لن تتحرر عبر صفقات الأسرى أو مكاتب الأمم المتحدة، ولا من خلال الاستجداء في المحافل. كان يعلم أن الاستمرار في إدارة “الأزمة” هو قبول ضمني بواقع الاحتلال، وأن الحفاظ على “الوضع القائم” ما هو إلا تمديد للمأساة إلى أجل غير مسمى. السنوار في تلك اللحظة لم يكن “فردًا”. بل تجسيدًا نفسيًا لوعيٍ جمعي عاش 17 عامًا من الحصار، يتنفس الإهانة، ويأكل الموت، ويتربى على شعور وجودي بالاختناق. في علم النفس الاجتماعي، يشرح “إميل دوركايم” في كتابه الشهير الانتحار، أن هناك نوعًا من “الانتحار الجماعي الواعي”، يحدث عندما تصل جماعة إلى شعور لا واعٍ بأن بقاءها بلا كرامة.. هو الفناء الحقيقي. فيختار الوعي الجمعي التضحية بالجسد من أجل بقاء “المعنى”. وهذا تمامًا ما مثّله السنوار في تلك اللحظة. لذلك، لم يكن قراره انعكاسًا لانفصالٍ عن الواقع، بل لأن الارتباط بالواقع ذاته أصبح ضربًا من المرض. لقد وصلت الأمة الغزّية إلى لحظة قال فيها وعيها الجمعي: لن نخضع بعد اليوم مهما كانت النتائج. وهذا بالضبط ما وصفه “فرانز فانون” حين قال: “إن الشعب المستعمَر، عندما يقتل، فإنه لا ينتقم من المستعمِر فحسب، بل يسترد ذاته.”. السنوار، حين اتخذ قراره، لم يكن سياسيًا. كان مرآةً شعورية لمليونَي إنسان تحت الحصار، عاشوا سنوات من الإذلال، التدمير، العجز، موت الأطفال، حرق المزارع، والمفاوضات المهينة. تلك النفسية الجمعية لم تعد تبحث عن أمل. بل أرادت الانتقام من العدم نفسه، من شعور الهامشية، من كونهم كائنات غير مرئية على خريطة العالم. ولذلك، لم يكن السابع من أكتوبر انتفاضةً مسلحة فقط، بل كان صرخةَ وجود. وبينما ينظر كثيرون إلى الحدث من زاوية “هل هذا قرار عقلاني؟”، فإن الإجابة الحقيقية تأتي من الفيلسوف الألماني “فالتر بنيامين”، حين كتب: “كل نهوض ثوري يحدث ليس بدافع التطلعات نحو المستقبل، بل بدافع اليأس من الحاضر.” لقد كان 7 أكتوبر لحظةَ انفجار تاريخي لليأس، حيث بلغ الخضوع أقصى مداه، فتحوّل إلى سيف. والغريب أن بعض النقّاد ما زالوا يسألون: “ألم يكن يعلم السنوار أن إسرائيل سترد؟” وكأنهم لا يفهمون، أو لا يريدون أن يفهموا، أن السنوار كان يعلم أكثر مما يعلمون. لكنّه قرر أن تكون هذه اللحظة بوابة “كشف” كبرى، لا على المستوى العسكري فقط، بل الأخلاقي العالمي. فإسرائيل كيان محمي بآلة دعائية هائلة، تبدو دائمًا كضحية مثالية. أراد أن يُجبرها على أن تقتل حتى تسقط أقنعتها. لقد اختار السنوار أن يواجه، لا لينتصر عسكريًا بل ليدفع إسرائيل إلى تدمير نفسها أخلاقيًا. وهذا ما يحدث الآن. إسرائيل لم تهزم غزة بل تغرق في غزة. لقد سقطت صورتها. لم تعد “الواحة الديمقراطية” في الشرق المتوحش، بل باتت رمزًا للاستعمار، للتطهير العرقي، للإبادة. والسبب ليس عدد القتلى فقط، بل أنهم قُتلوا بعد أن تمردوا على الخوف. على السجن الجماعي. على انتظار الموت. ولعل المفارقة أن الشعوب الحرة في العالم فهمت ذلك، فهمت أن ما جرى هو ثورة بلا خطاب، وجُرأة بلا قناع. الطلاب في الجامعات الغربية، الشعوب في المظاهرات، المفكرون في المقالات، الكل بدأ ينزع الشرعية الأخلاقية عن الكيان. وهذا ما لم يكن ليحدث لولا انفجار السابع من أكتوبر. فـ”الفعل الرمزي العنيف” كما يسميه بيير بورديو، هو ما يعيد ترتيب المعاني قبل إعادة ترتيب الجغرافيا. إسرائيل ربحت المعركة بالسلاح، لكنها تخسر الحرب على الشرعية، وهذا أخطر. لأن الهزيمة الأخلاقية تسبق دائمًا الهزيمة السياسية. وكذلك حدث مع أمريكا في فييتنام، مع فرنسا في الجزائر، مع نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. كلها انتصرت بالنار، لكنها انهارت عندما تعرّت أخلاقيًا. والفضل يعود لأولئك الذين اختاروا، كما قال جان بول سارتر: “أن يقولوا لا حتى عندما يعلمون أن لا شيء سيتغيّر غدًا.”. وإذن، هل انتحر السنوار؟ لا. هو فقط أطلق الرصاصة الأولى على قلب كذبة عمرها 75 عامًا. الرصاصة التي قد لا تسقط الجسد الآن، لكنها بدأت في تدمير الروح. وهل انتحرت غزة؟ لا. غزة اليوم أكثر حضورًا من أي وقت مضى. إنها الآن، في وعي البشرية، أرض الشهود أرض الصرخة أرض الرفض. ✍️ عبد الخالق الراوي

Khaled Safi خالد صافي

539,903 просмотров • 10 месяцев назад

عن الشجاعة بين اللواء حميد القشيبي وعلي عبدالله صالح ومن ترك الآخر صالح أم أتباعه ؟! بالأمس، كنت في نقاش مع صديق عزيز حول نهاية علي عبدالله صالح. قال بثقة: “نستطيع أن نختلف على كل شيء في صالح، لكن لا يمكن أن نختلف على شجاعته.” سألته مباشرة،: “ما الشجاعة ؟ هل هي أن تخون وطنك طويلًا، وتبيعه قطعةً قطعة لميليشيا ، ثم حين يتهددك الموت، تنتفض فجأة وتدّعي البطولة في اللحظة الأخيرة؟ أم أن الشجاعة هي أن تقف حيث يجب أن تقف، في الوقت الذي يكون فيه الوقوف مكلفًا؟ أن تختار الوطن لا مصلحتك، هل الشجاعة فعل لحظي، أم أنها موقف أخلاقي للزمن كله؟ وهل الخيانة تُغتفر ؟ أم أن من خان مرةً لا يملك الحق في اختيار ساعة بطولته؟ كان يمكن لعلي عبدالله صالح الصمت يوم سقطت الدولة فقد يُقرأ على أنه شجاعة… شجاعة رجل آثر تجنيب وطنه الدم، أو تَرفّع ، أو انتظر اللحظة المناسبة ليفعل شيئا لوطنه. لكنّه لم يصمت، بل اختار دور التحالف مع المليشيات عندها تذكرت اللواء حميد القشيبي، قائد اللواء 310 في عمران، الذي واجه الحوثيين حتى اللحظة الأخيرة. صالح وصفه في مكالمة مسربة بأنه “الكلب الأعرج”، ووصفه بأنه كلب العرب في موقف يعكس كرهًا واضحًا للرجل، رغم أنه كان من أنجح وأشجع ضباط الجيش. القشيبي لم يكن فقط عقبة أمام الحوثيين، بل كان يمثل أحد آخر خطوط الدفاع عن الدولة. ومع ذلك، تآمر عليه صالح وساعد الحوثيين على إسقاط اللواء وقتل القشيبي. استخدم علاقاته بالقبائل الموالية له لإضعاف موقع القشيبي، وهاجمه بكلمات بذيئة، تعكس مستوى العداء الشخصي له . من هو الشجاع في هذه الحالة؟ هل هو من يقاتل على جبهة مكشوفة حتى يُقتل؟ أم من يتآمر خلف الكواليس مع الميليشيات لإسقاط جيش بلاده؟ المكالمة المسربة وغيرها كانت دليلاً واضحًا على دور صالح في التآمر على الدولة، وتحديدًا على القشيبي. وكان سقوط عمران مقدمة لسقوط صنعاء والدولة كلها. الشجاعة لا تعني مواجهة الموت عندما تضطر للدفاع عن نفسك، بل تعني اتخاذ قرارات صحيحة في وقتها، والانسحاب من المشهد عندما يصبح وجودك خطرًا على البلد. صالح لم يفعل ذلك بعد توقيعه على المبادرة الخليجية، بقي يتحكم بمفاصل الدولة عبر شبكة مصالحه، ثم فتح خطًا مباشرًا مع الحوثيين، وقدم لهم كل ما يحتاجونه لإسقاط الدولة، فقط ليعود إلى الحكم. ربما كان صالح الجبان الوحيد، وكل من حوله كانوا شجعانًا. فلماذا تصفون من حوله بأنهم خونة، فقد رأوا بأعينهم كيف كان يبيع وطنهم قطعة قطعة، ويتخلى عن رجاله فردًا فردًا. ألم يكن القشيبي أحد رجاله يوما ؟! فلماذا يمكن أن يثقوا به؟ ولماذا يتجمعون حوله؟ هو من اختار أن يخون، وهو من دفعهم إلى تركه، عندما رأوه يفعل بوطنه ورجاله ما لا يفعله عدو. كان يعتقد أنه قادر على استخدام الحوثيين لتحقيق هدفه السياسي. لم يرَ فيهم جماعة مسلحة مدعومة من إيران، ولا خطرًا على البلاد، بل رأى فيهم وسيلة للعودة إلى السلطة والانتقام من خصومه. في تحالفه معهم، لم يكن شريكًا عابرًا، بل كان الداعم الأساسي سياسيًا وعسكريًا. ساندهم في إسقاط عمران، ثم صنعاء، وكان يستخدم حزب المؤتمر كغطاء سياسي لتحركاتهم. تحالفه معهم لم يكن قصير المدى، بل استمر حتى بدأت الجماعة في تقليص نفوذه، والضغط عليه، ومحاصرة رجاله. في خطاب 24 أغسطس 2017، ظهر صالح مترددًا، لم يتحدث بوضوح عن الخلاف مع الحوثيين، ولم يسمِّ الأمور بأسمائها، بل دعا إلى مهرجان حزبي باسم “المؤتمر”، وتحدث عن سوء تفاهم، لا عن انقلاب. بدا خائفًا، وحريصًا على تجنب أي مواجهة مباشرة، رغم أن الحوثيين كانوا قد سيطروا فعليًا على كل شيء. لاحقًا، عندما قرر فضّ الشراكة معهم، لم يكن ذلك نتيجة قناعة، بل نتيجة ضغط الواقع. الحوثيون أضعفوه، أهانوه، وأخرجوه من دائرة القرار. حينها بدأ يبحث عن وساطات من الإمارات والسعودية، وحتى إيران ليس لإنقاذ اليمن، بل لإنقاذ نفسه. ظل يفاوض حتى اللحظة الأخيرة، بينما كانت قوات الحوثي تقترب من منزله في الثنية بصنعاء. وفي النهاية، قُتل. ليس لأنه واجه مشروع الحوثي، بل لأنه خرج عن الاتفاق الذي جمعه بهم. لم يقتله موقف وطني، بل خلاف داخلي على السلطة. لم يكن يقاتل من أجل اليمن، بل من أجل الخروج من الورطة التي وضع نفسه فيها. من يصف صالح بالشجاع والمقاوم يتجاهل كل هذه الوقائع. يتجاهل دوره في تسليم الدولة للحوثيين. يتجاهل كيف تآمر على ضباط الجيش، وكيف استثمر في الفوضى ليستعيد مكانه. ثم يتجاهل أنهم قتلوه وهو يبحث عن مخرج لينجو بنفسه بعدأن سلم البلاد لهم ! الشجاع الحقيقي كان القشيبي، الذي قاتل دفاعا عن الوطن لا عن نفسه ، لا صالح الذي وصفه بألفاظ مهينة، وساعد في تصفيته. الشجاع هو من وقف ضد الحوثيين من البداية، لا من دعمهم، ثم اختلف معهم على الغنيمة. ؟!

أحمد الشلفي ahmed alshalfi

65,799 просмотров • 1 год назад

يبدو أن التعاطف المتزايد مع إيران في الشارع المصري ليس عفويًا، بل نتيجة لإعادة هندسة ناعمة للوعي العام، تُمارس بخبث ودقة.. والهدف هو إعادة تقديم طهران كضحية، لا كدولة راعية للفوضى! فجأة.. يتحول الحرس الثوري وحزب الله إلى "رموز"، وسقوطهم يثير الشفقة، كأنهم لم ليسوا أدوات لاختراق المجتمعات وتفتيت الدول من الداخل! هكذا.. يُعاد ترتيب الخُصوم، ويُزرع التعاطف في غير موضعه، لتتحول المعركة من مواجهة مشروع تخريبي إلى الدفاع عنه دون وعي! في ظهور إعلامي لافت، خرج علينا صحفي مصري ليخبرنا أن مصر تمر بنكسة شبيهة بـ67، لا لأن اقتصادها ينهار، أو لأنها تخوض حربًا ميدانية، بل لأن إسرائيل ضربت البرنامج النووي الإيراني! لم يعد غريبًا أن ينهار المنطق أمام الميكروفونات، لكن الملفت هو محاولة تقديم ما يحدث كـ"عدوان على دولة ذات سيادة"، متجاهلًا أن هذه الدولة لم تحترم سيادة أحد منذ 40 عامًا، بدءًا من اليمن مرورًا بسوريا والعراق وانتهاءً بلبنان! التحليل الذي يقدمه هذا الصحفي لا يخلو من تناقضات فادحة، بل يكاد يكون درسًا في التلاعب بالمنطق. ففي الوقت الذي تؤكد فيه الوقائع أن إسرائيل استهدفت مواقع شديدة الحساسية داخل إيران، ونجحت في إصابة منشآت استراتيجية، يصر المتحدث على أن إيران لا تزال "قوية"، وكأن القوة تُقاس بالخطاب لا بالخسائر. ثم يتجاوز ذلك ليصف ما يحدث بأنه "هجوم نفسي" فقط، متجاهلًا أن ما سقط ليس المعنويات، بل هياكل حقيقية وقيادات فاعلة على الأرض. فهل إصابة منشآت نووية واستهداف كبار الضُباط في العمق الإيراني مجرد عملية "تأثير نفسي"؟ أم أننا أمام إنكار لحقيقة موجعة تحاول بعض الأطراف التغطية عليها؟ الأغرب أن الخطاب يواصل تصوير إيران كقوة منيعة، رغم أن وكلاءها يتساقطون واحدًا تلو الآخر! وبرغم هذا التآكل الواضح، لا يُقرأ المشهد كإضعاف لمشروع طهران أو ربما القضاء عليه، بل كحرب نفسية ضدها! الأخطر من ذلك أن بعض الأصوات بدأت تتباكى على سقوط هذه الأذرع، وكأننا أمام "فقدان رموز وطنية"، لا أدوات لنظام دمّر دولًا بالكامل، وزرع فيها الطائفية والاقتتال! هذا ليس تضامنًا مع الشعوب، بل شفقة على المشروع الإيراني بكل ما يحمله من عنف وتخريب! ثم تأتي الذروة حين يقول، إن "مصر حاولت منع الضربة على إيران"، مع تمرير تحذير من أن ضرب إيران اليوم هو مقدمة لاستقدام مصر غدًا، وكأن الرسالة موجهة إلى القاهرة مباشرة، لا إلى طهران! وفي الخلفية، تلميحات عن "تورط سعودي" في تمويل الضربة، وكأن من يروّج لهذا الخطاب لا يحذّر من الحرب، بل يحاول تصويرها كمؤامرة كبرى على قوى "الممانعة"، لا كضربة استباقية لنظام طالما لعب بالنار! هنا لا يعود المتحدث صحفيًا، بل يتحول إلى ناطق باسم جهة لا نعرفها! هل هو يتحدث باسم الدولة المصرية فعلاً؟ أم باسم تنظيم سياسي يرى في طهران الحليف الطبيعي، وفي مشروعها المذهبي حصنًا للعروبة؟! وهل باتت إيران، وفق هذا الخطاب، امتدادًا للجيش المصري؟ فبعد أن قال إن الجيش الأول في سوريا، والثاني والثالث في مصر، والرابع في العراق، والخامس في الجزائر، هل إيران بذلك هي "الجيش السادس"؟ منذ متى كانت طهران رأس حربة في الدفاع عن "الأمة"؟ وأي أمة؟ تلك التي بشّرت بها ميليشياتها في شوارع بيروت وبغداد؟ أم الأمة التي لا يبقى منها شيء كلما مرّت بها مشاريع "الممانعة"؟! الأسئلة كثيرة، والإجابات المؤلمة تبدأ من لحظة إدراك أن ما يُباع للرأي العام ليس وعيًا.. بل وهم، مغلف بخطاب قديم موجه بعناية، ولا يخدم إلا مشروعًا فقد كل أوراقه. أما التحذير من أن سقوط النظام الإيراني قد يفتح الباب أمام "حكومة تكنوقراط من المدنيين"، فقد كشف كل شيء! فالمشكلة ليست في الحرب، بل في احتمال زوال نظام الملالي، وظهور نظام لا يخدم مشروع الفوضى! الواقع ببساطة هو أن إيران أُصيبت في عمقها، وسقطت عنها هالة "الهيبة"، والصوت الذي يبكي على الميليشيات هو في الحقيقة لا يدافع عن وطن، بل عن مشروع سقطت أوراقه واحدة تلو الأخرى!

Ahmed Yadak

31,739 просмотров • 1 год назад

ورقة من مذكّراتي: 20 عامًا على أول انتخابات رئاسية — 6 من 7 حين صار الوصيف سجينًا، والشاهد قتيلًا، والحقيقة أسيرة بقلم: أيمن نور 🔸 أكتب هذه الورقة كما يكتب شاعر على جدار مهدّم، أو كما يصرخ طائر مذبوح قبل أن يسقط صامتًا. إنها ليست فقط حكاية وصيف انتخابات تحوّل إلى سجين، بل هي سيرة بلد كامل حاول أن يخرج من جلباب الفرعون، فحاصرته الغرفة السوداء، وأغلقوا عليه الأبواب، وأطفأوا الأنوار، وتركوه مع ظله وذاكرته. 🔸 أكتب هذه الورقة عن زمنٍ نافستُ فيه أنصاف الآلهة، وأنا أعرف أنهم لا يوزّعون مقاعد في الجنّة، بل يشعلون النار في أجساد خصومهم. ومع ذلك، كانت النار التي أضرموها حولي تضيء الطريق، وتفضح الظلام. 🔸 أكتب عن رجل بسيط اسمه #أيمن_إسماعيل، لا يعرف القراءة والكتابة، قُتل لأن الحقيقة خرجت من بين شفتيه، فأرادوا أن يُسكتوها للأبد. وأكتب عن قاضٍ، وعن نظام، وعن عائلة كانت تفور غضبًا كلما ذُكر اسمي، حتى سجنتني خمس سنوات بقرارٍ لم يكتبه القاضي بل وقعه بعد ان كتبه الرئيس. 🔸 لم تكن معركة 7 سبتمبر 2005 معركةً عادية بين مرشحٍ ورئيس، بل كانت معركةً بين الثورة قبل الثورة، وبين مشروع التوريث الذي أعدّوه في الغرف المظلمة. 🔸 كنت أعرف أنني أضع رأسي على يدي اليمنى، وحريتي على يدي اليسرى. أعرف أني لا أدخل انتخابات، بل أدخل امتحانًا وجوديًا، ثمنه الحرية أو السجن. أو الحياة كلها. 🔸 لم يكن خصمي #مبارك وحده، بل كانت الغرفة السوداء، التي تتصدرها وتقودها السيدة #سوزان_مبارك، التي كانت تُدير مشهدًا عينها فيه على نجلها الأصغر (الوريث ) #جمال_مبارك. وكان همّها الحقيقي أن يمنعوني من أن أكون الرقم الصعب أمام جمال، إذا غاب الأب. 🔸 وقد قالها وزير خارجية مبارك نفسه، #أحمد_أبو_الغيط، في مذكراته: “اعتقال أيمن نور كان لمنع منافسة جمال.” !شهادة خرجت من قلب النظام، كدمعة من عينٍ حجبتها سنين. 🔸 كانت الطعنة الأقسى حين اكتشفت أن بعض رموز المعارضة، بدل أن تكون سندًا، اتهمتني أنني جزء من صفقة. تلك التهمه الساذجة المتكررة. وعندما انكشف زيف ظنهم، لم يملكوا شجاعة الاعتذار، بل صمتوا، ظنًا أنهم يشترون بهذا الصمت فتاتًا من موائد السلطة. في الانتخابات التشريعية اللاحقة 🔸 لكن الحقيقة كانت أقوى: المعركة جرت فعلًا، وصداها ظل يتردد في كل شارع وميدان. كنتُ في مواجهة مبارك الأب، لكن عيني كانت ايضاً، على الابن، وعلى المستقبل الذي خططوا له ليكون بلا بدائل. 🔸 أخرجوا #نعمان_جمعة من الجب إلى الحلبة ليكون وصيفًا صوريًا، أنفق الملايين على وعدٍ أن يحل ثانيًا، لكنه خرج ثالثًا مهزومًا، بل ممزقًا. 🔸 أما أنا، فكان مساري وقدري هو السجون و التشويه، المحاكمات، والإشاعات. لم يتركوا سلاحًا محرّمًا إلا استخدموه، من حملات التشويه الأخلاقي، إلى قضايا ملفقة، إلى ابتزاز إعلامي وسياسي. 🔸 المحاكمة الزائفة كانت أقذر الأسلحة. تهمة “تزوير توكيلات حزب الغد” وُلدت ميتة، لكنها صُممت لتشغلني عن الحملة. جلسات صباحية في المحاكم، تحولت إلى مؤتمرات انتخابية جماهيرية، ثم مؤتمرات مسائية في المحافظات. 🔸 كانوا يظنون أن القفص سيكسرني، فإذا بالناس يرونني رمزًا لا متهمًا، ويرفعونني على أكتافهم من بوابة المحكمة إلى منصات الأمل. 🔸 في جلسة ، بغرفة المداولة، قال لي القاضي #عادل_عبدالسلام_جمعة، رئيس الدائرة: “ارفع عنا الحرج… مكالمة واحدة، وتعهد بسيط، ونغلق الملف.” كان العرض واضحًا: حرّيتك مقابل صمتك. 🔸 جاءني العرض نفسه من #محمود_وجدي، رئيس مصلحة السجون، الذي زارني في زنزانتي. وجاءني في رسائل من #كمال_الشاذلي و#صفوت_الشريف و#فتحي_سرور. كانوا يريدونني زعيمًا للمعارضة على الورق، لكن خارج المعادلة الحقيقية. 🔸 لكنني اخترت الأصعب: أن أبقى حرًا في داخلي، حتى ولو كنت أسيرًا في زنزانة. أن أخسر مقعدًا، ولا أخسر المعنى. 🔸 و هنا يظهر اسم #أيمن_إسماعيل_الرفاعي. رجل لا يعرف القراءة ولا الكتابة، دفعوه ليعترف أنه زوّر التوكيلات بخطه، وبأوامري. 🔸 تحت تهديد اختطاف بنات شقيقته، قال ما أرادوا. لكن النيابة استكتبته، فاكتشفوا أنه أمّي لا يجيد الكتابة أصلًا. 🔸 في المحكمة أعلن الحقيقة: أنه لم يعرفني يومًا، وأن الضابط #عادل_ياسين عذبه ليوقّع على محضر مزيف. عندها ارتبك القاضي #عادل_عبدالسلام_جمعة، وأوقف الجلسة. أرسل أيمن إلى سجن الاستئناف ليستمعوا إليه لاحقًا. 🔸 لكنهم لم يستمعوا إليه. في اليوم التالي جاء الخبر: أيمن إسماعيل “مشنوقًا” في زنزانته. 🔸 اللواء الطبيب #طارق_منير كتب أن الوفاة ليست شنقًا بل خنقًا. الزرقة في ظهره، والكسر في غضروف حنجرته. لكن العقيد الطبيب #أيمن_خليل كتب التقرير كما أرادوا، بعد مكالمة من اللواء #عمر_الفرماوي. 🔸 هكذا أُسكت الشاهد الوحيد، ودفنت الحقيقة معه. 🔸 لم يكن مبارك وحده من غضب. كانت العائلة كلها تفور. وقد قالت #هيلاري_كلينتون في مذكراتها: “مبارك كان يفور غضبًا كلما سمع اسم أيمن نور.” 🔸 الغضب لم يكن سياسيًا، بل كان شهوة انتقام. رغبة في القتل لا في الجدال، في الدفن لا في الحوار. 🔸 من وصيف انتخابات رئاسية، أصبحت سجينًا بعد ايام (خمس سنوات) في #طرة. لم يكن الحكم صادرًا من القاضي، بل من الرئيس. 🔸 لكن كما “حين تُكسر الزهرة، يفوح عطرها أكثر.” في الزنزانة، لم يمت الأمل، بل اشتد عبيره. 🔸 كنت أكتب على جدران الزنزانة بذاكرتي، كمن يكتب على الهواء. أقول لنفسي: إنهم حبسوا جسدك، لكنهم لم يحبسوا حُلمك. 🔸 واليوم، بعد عشرين عامًا، أستطيع أن أقول: لم أهزم مبارك، لكنه أيضًا لم يهزمني. 🔸 لم يهزمني لأنني خرجت من السجن حيًّا، والفكرة ما زالت حية. ولم أهزمه لأنه مات ومازال ظله في يده السلطة، لكن السلطة لم تمحُ أثر الحلم. 🔸 منافسة أنصاف الآلهة قد تقودك إلى الزنزانة، لكن الزنازين لا تقتل الفكرة. ✴🔸 وفي الورقة السابعة، والأخيرة، سأكتب عن الثلاثية التي وسمت عشرين عامًا من حياتي: السجن، ثم الثورة، ثم المنفى. ثلاثية العذاب والرجاء، التجربة والمرارة، الصبر واليقين، ليظل سبتمبر شاهدًا أن الطريق إلى الحرية قد يطول، لكنه لا ينتهي

Ayman Nour

15,939 просмотров • 11 месяцев назад

**قطعةٌ من قلبي تتخرّج** . . ما إن طلبت منّي د. أبرار -زوج ابني د. أسامة- أن أقول كلمةً لابنتي غادة في حفل تخرّجها، حتى وجدتني لا أقف أمام ابنةٍ أكملت مرحلةً جامعية فحسب؛ بل أمام عمري كلّه وهو يمشي على قدمين.. وقفت أمام ذلك الضوء الأوّل الذي دخل بيتنا بعد ثلاثة أبناء، فغيّر ترتيب الأشياء فينا، وعلّم الجدران أن للبنات حنانًا خاصًّا، وللحضور الرقيق سلطانًا لا يعلو صوته، لكنه يملأ البيت من أقصاه إلى أقصاه. . يا غيودتي الحبيبة… ماذا يقول الأب في مناسبة كهذه؟ هل يقول مبارك فقط؟ تلك كلمةٌ تصلح للناس، أمّا الأب فله لغة أخرى؛ لغة لا تُقال كاملة، لأنّ القلب حين يفرح بابنته يخاف أن يفضح نفسه. . يوم جئتِ إلى الدنيا، لم تكوني مولودةً جديدةً في البيت فحسب؛ كنتِ اللمسة التي كانت تنقصنا، النور الذي تأخّر قليلًا ثم أتى، العطر الذي لم نكن نعرف أنّ البيت يفتقده حتى امتلأ به. . كنتِ بعد إخوتك الثلاثة ذلك السرّ الناعم الذي علّمنا أن البيوت لا تكتمل بالعدد، بل بالروح التي تسكنها. ومن يومها وأنتِ تكبرين أمام عينيّ: خطوةً خطوة، ضحكةً ضحكة، سؤالًا سؤالًا، حتى صرتِ اليوم تقفين على عتبة تخرّجك، وأنا أراكِ كما يراكِ الناس: شابّةً ناجحةً، جميلةً، بهيّةً، تقطفين ثمرة تعبك، وتضعين على رأس العائلة تاجًا من الفخر. . بيد أنّ الأب ـ يا غادة ـ له عينان متعبتان من الحنين؛ عينٌ تراكِ اليوم في ثوب الفرح، وعينٌ أخرى لا تزال تراكِ طفلةً صغيرة، تملأ المكان بضحكتها، وتسرق من قلب أبيها ما لا يُستردّ. . كنتُ سعيدًا، نعم. بل سعيدًا حتى آخر ذرة فيّ. غير أنّ في سعادتي غصّةً لا يعرفها إلا الآباء؛ فأنا لا أفرح لأنك كبرتِ فقط، بل أخاف من كبرك أيضًا. . وكم رددت عليك، وكتبتها مرارًا: ليت الزمن يقف هنا، لا تكبرين أنتِ ولا جمانة شقيقتك الصغرى، ولا تمضي الأيام بهذه السرعة التي لا تستأذن قلب الأب. . يفرح الأب بنجاح ابنته، ثم يرتجف من الغد الذي يصنعه هذا النجاح. يريدها أن تكبر، ثم يحزن لأنها كبرت. يدفعها إلى الحياة، ثم يتألم حين تفتح الحياة ذراعيها لها. . ولذلك، وأنا أراكِ في حفل تخرّجك، لم يكن قلبي في الحاضر وحده؛ كان يذهب بعيدًا إلى يومٍ آخر، يومٍ ستغادرين فيه هذا البيت إلى بيتك، إلى عشّك، إلى حياتك الجديدة. . لا أعرف من سيكون زوجك، ولا متى سيأتي، ولا كيف سيأخذك من بيننا، لكنّي أعرف شيئًا واحدًا: أنّه، يومها، لن يأخذ فتاةً من بيت أبيها فحسب؛ سيأخذ قطعةً من قلبي. . وأعترف لكِ، يا غيودة، أنني بودي خنق ذلك الرجل الذي لم أعرفه بعد. أغار منه لأنه سيصحو قريبًا من ضحكتك، ويعرف تفاصيل يومك قبل أبيك، ويعود مساءً إلى بيتٍ أنتِ فيه. لا أغار منه كخصمٍ له، بل كأبٍ يعرف أن بنته لا تغادر البيت بجسدها وحده؛ تغادر ومعها شيءٌ من روحه. . وذات يوم، سأدخل غرفتكِ بعد أن تصير لكِ غرفةٌ أخرى، فأجلس على طرف سريرٍ لا أحد فيه، وأكتشف أنّ أصعب ما في رحيل بنياتنا ليس فراقهنّ، بل أنّنا قضينا العمر نُعِدّ بناتنا لبيوتٍ أخرى، ونسينا أن نُعِدّ أنفسنا للصمت الموجع -والموخز للقلب- الذي يردّ علينا حين نناديهنّ بأسمائهنّ في بيتٍ خالٍ. . أنتِ لستِ غرسًا كبر، يا غادة؛ أنتِ وردةٌ تعلّمنا كيف نصبر على نموّها ونحن نخاف عليها من الريح. ولستِ ابنةً أولى فقط؛ أنتِ أول امتحانٍ حقيقيّ لقلب الأب حين يكتشف أن الحنان لا يهدأ، وأن البنات لا يعبرن القلب كما يعبر الأبناء، بل يسكنّه، ويعدن ترتيب نبضه. . لذلك، في تلك اللحظة، لم تكن كلمتي مرتّبة، ولا كان صوتي مطمئنًّا كما أردت. كنتُ أتكلّم وفي داخلي أبٌ يريد أن يفرح، وأبٌ آخر يريد أن يضمّ ابنته ويقول للزمن: حنانيك… تمهّل قليلًا. . يا سادة: ما أقسى أن تربّي فرحةً بيديك، ثمّ تكتشف أنّها كانت تتدرّب طوال الوقت على أن ترحل.. . وها أنا، بعد أن انفضّ الحفل، وبقي في الذاكرة وجه غادة وبهاء غادة وفرح غادة، تنثال عليّ الأسئلة فلا أملك إلا واحدًا أحمله إلى كل أبٍ مثلي: . هل أفرطتُ في حبّها وحدي، أم أنّ كل ابنةٍ بكرٍ تصير في قلب أبيها قطعةً منه تمشي خارج صدره؟

عبدالعزيز قاسم

19,178 просмотров • 3 месяцев назад

دفاعًا عن قواعد التفسير وفهم القرآن انتشر آخر بودكاست لنايف بن نهار الوبير وفرح بمحتواه كثيرون، لكنَّ العلم لا يقاس بمدى الانتشار، فكان فيما قاله ما لا يصح، ومن أهمه قوله بأنَّ تدبر القرآن هذا مفتوح للناس على اختلاف تخصصاتهم، بل إنَّ تدبر بعض الآيات عنده يحتاج إلى متخصص في الفيزياء مثلًا أو الكيمياء، وهذا الذي ادعاه باطل، بل القرآن نزل بلسان عربي مبين، وبلَّغه النبي صلى الله عليه وسلم وأدى الأمانة، وفهم الصحابة ما في الكتاب وآمنوا به. والفيزيائي أو الكيميائي يمكن أن يصل أعلى مراتب التخصص، ويحقق في علمه ويأتي بنظريات، لكن ليس شيء منها متعلقًا بتفسير القرآن، فليس في تخصصه شرط بأن يتقن لغة العرب، بل ليس من آليات تخصصه آية أو حديث، وقد يبرز في مجاله دون أن يسلم، فمجاله الطبيعة، لا تفسير النصوص الدينية، ونصاب فهم الآيات هو ما فهمه الصحابة الأوائل وما كان من لغة العرب، أما ما هو زيادة على ذلك فلا يُنسب إلى القرآن، بل ينسب إلى صاحبه الذي قد يصيب فيه وقد يخطئ، ورُب عالم فيزيائي حمل القرآن على نظرية يقع تفنيدها بعد أعوام، أو كيميائي يحمل الآيات على مفهوم لم يكن هو المقصود في الآيات، إنما ينبهر بربطه غير المتخصصين عند سماعه لضعف تصورهم لمعاني الآية أو عجزهم عن مجاراة المتخصص في مجاله. فما يقوله نايف يتسق مع ما فتح بابه من قبل زغلول النجار، واضطر النجار في سبيل قناعاته بأن يحمل الآيات على غير مرادها، أو يدعي في العلوم ما ليس منها، وخلاصة الأمر إنَّ التعبير عن القرآن بأنه كتاب شامل، نعم صحيح في شق معرفة مراد الله من المكلفين، فهو يبين فيه أحكامه وأوامره ونواهيه، لا أنَّه كتاب كشوف علمية بالمعنى التجريبي التخصصي، لذلك فإنَّ العلوم الشرعية ومنها قواعد التفسير لا تفتقر إلى أي نظرية أو تخصص خارجها إلا في حالة وحيدة وهي معرفة الواقع بالنسبة للفقيه، حتى يستطيع تصور المسائل التي يفتي فيها، وهو مع ذلك لا يتعلق بفهم شيء من النصوص، أما أن يكون شيء من معاني القرآن موقوفًا على متخصص خارج العلوم الشرعية فهذا يفتح الباب للتأويل غير الشرعي، وادعاء نظريات بشرية قد يثبت بطلانها وتنسب إلى كلام الله عز وجل وهو منها بريء. وهنا أود أن أسجل ملاحظة: ليس المهم هو إبهار الناس، فقد يبهرهم متحدث سليط اللسان، لكنَّ العلم غير ذلك، وفيما قاله نايف ثم ما قاله المقدم تعزيزًا لكلامه بأنَّ من حق الناس كافة أن يتدبروا! فيه خلل إذ الآية تقول: (لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ ) قال الطبري: "ليتدبَّروا حُجَج الله التي فيه، وما شرع فيه من شرائعه، فيتعظوا ويعملوا به"، وهذا لا يكون إلا لمن فيه أهلية شرعية فيما وضعه العلماء في شروط الفتيا والاجتهاد كالعلم بلغة القرآن، وقدرته على معرفة الصحيح والضعيف من الأحاديث والآثار، لا أنَّ أي شخص يمكنه معرفة هذا إلا إن قلد عالمًا به، أما أن يقال بأن باب التدبر للناس كافة كل في تخصصه، فهذا من أغرب الأمور، فكما أنَّ الشرعي لا يستطيع أن يتدبر بالفيزياء إن لم يكن عالمًا فيها، كذلك الفيزيائي، بل هو وفق الأصوليين عامي، مهما بلغ في تخصصه إن لم يكن قد ترقى في العلوم الشرعية حتى حصَّل أهلية العالم فيها.

د. عبدالله الجديع

133,607 просмотров • 6 месяцев назад