Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

كيف عرفت الكذبة قال من كبرها بسم الله نبدأ... أولًا الموضوع بالكامل كيس - موظفة وطبيبة نفسية وشخصت حالته بثواني باقي تطبخ باليد الثانية - حلق لحيته لأنه يغض البصر ما العلاقة لا تعلم هو يريد عذرًا ليحلق لحيته فخرج بأغبى عذر - هل أنت طفل غبي لتخدعك جاهلة...

546,577 Aufrufe • vor 9 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

(#مُتمردة_لله) 🙏 قبل أن تسألوني لماذا لا تضعين غطاءً على رأسك ، أسمحوا لي أن أسأل سؤالًا أبسط : أين أمر الله المرأة صراحة بتغطية شعرها ؟ هذا ليس تحدياً لأحد بل سؤالًا لكل مَن يريد أن يفرق بين دين الله وما أضافه الناس إلى الدين عبر الزمن . الله وصف كتابه بأنه تبيان لكل شيء ومفصل ومبين وكآمل فقال (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً) . دين الله لا يحتاج أن نضيف إليه شيئاً ليكتمل لأن الله أعلن اكتماله بنفسه ، فلو كان شعر المرأة عورة ولو كانت تغطيته عبادة لا يكتمل بها الدين إلا بها ، فكيف لا توجد آية واحدة تقول ذلك . القرآن لم يقل أن شعر المرأة فتنة بل قال (إن أكرمكم عند الله أتقاكم) ، فجعل الكرامة هي التقوى لا شكل اللباس ولا طول الثوب ولا غطاء الرأس وقال : (إني لا أضيع عمل عامل منكم مِن ذكر وأنثى) ، فلم يفرق بين الرجل والمرأة في القيمة الإنسانية ولا في الحساب ولا في الجزاء ، أما الآية التي يُستدل بها دائماً فقد قالت : (وليضربن بخمورهن على جيوبهن) ولم تقل على رؤوسهن ، والجيب في اللسان القرآني هو موضع الفتحة في الجسد كفتحة الصدر أو ما تحت الإبط أو غيرها في المواضع المفتوحة ، كما قال الله لموسى : (وأدخل يدك في جيبك) . فهل كان موسى يدخل يده في شعره أم جيبه ، لو أراد الله تغطية الشعر لقالها بوضوح كما قال الغسل والصيام والميراث والطلاق وسائر الأحكام . لكن ما حدث عبر الزمن أن التركيز أنتقل من الأخلاق والعدل والرحمة والأمانة إلى شعر المرأة وجسدها فأصبحت المرأة تسأل عن غطاء رأسها أكثر مما أن يسأل الإنسان عن صدقه وأمانته وعدله ، وأصبحت بعض المجتمعات تتعامل مع المرأة وكأنها عورة كاملة مع أن الله لم يقل ذلك قط ، بل إن الخطاب الديني المعاصر جعل المرأة فتنة في شعرها وفتنة في صوتها وفتنة في وجهها وفتنة في وجودها كله حتى صار بعض الناس ينظر إلى المرأة بعين الريبة قبل أن ينظر إليها كإنسان كرمه الله . أنا لا أهاجم امرأة أختارت تغطية شعرها فهذا حقها الكامل ولا أدعو أحد لتقليد أحد لكنني أرفض أن يُنسب إلى الله ما لم يقوله الله ، وأرفض أن تتحول عادة إجتماعية إلى فريضة إلهية وأرفض أن يحاكم إيمان النساء بقطعة قماش بينما جعل الله معيار التفاضل بين البشر جميعاً هو التقوى والعمل الصالح . السؤال الحقيقي ليس لماذا لا تغطي المرأة شعرها بل هل نتبع ما قاله الله فعلاً أم ما ورثناه عن الناس ثم نسبناه إلى الله ، ولو كان غطاء الرأس من شعائر الله التي يحاسب عليها الناس لما تركه الله غامضاً أو محتملاً للتأويل بل لبينه بوضوح كما بين سائر الأحكام التي أرادها ديناً على عباده) .

Faisal Idris

40,058 Aufrufe • vor 1 Monat

فقط لمن يغار على عرض رسول ﷺ ويتبع الدليل من الكتاب والسنة في الحديث الصحيح لما بلغ النبي ﷺ أذى عبدالله بن أبي بن سلول لعنه الله في عرضه الشريف وطعنه في عائشة رضي الله عنها قام رسول الله ﷺ على المنبر فقال : ( يا معشر المسلمين، من يعذرني من رجل قد بلغني أذاه في أهل بيتي، فوالله ما علمت عن أهلي إلا خيرا ) فلمَّا سَمِع سعد بن معاذ رضي الله عنه قول النبي ﷺ قام وأقسم لرسول الله ﷺ أنَّه يَنتقِمُ له مِمَّن آذاهُ؛ إنْ كانَ مِن الأوْسِ قَتَلوه، ثمَّ قال: وإن كان من إخواننا من الخزرج أمَرْتَنَا، فَفَعَلْنَا فيه أمْرَكَ . وفي الصحيحين عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال : ( والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين ) ومن حبنا لرسول الله ﷺ أن ندافع عن عرضه الشريف فنحب من أحبه ونبغض من أبغض ونعادي من طعن فيه فإذا رأيت الرجل يمدح الروافض فاعلم أنه ليس على خير واعلم أن ( المرء مع من أحب )

د. زكي بن محمد الصعوب

78,347 Aufrufe • vor 11 Monaten

حماية جناب #السنة من الاستدلالات المحدثة لا يختلف مسلمان في أن رسول الله ﷺ أعظم الخلق قدرًا عند الله، وأن محبته من أصول الإيمان، وأن الفرح به وببعثته وهدايته من أجلِّ القربات وأعظم النعم ، قال تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾، وقال سبحانه: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾ غير أن موضع النزاع ليس في محبة النبي ﷺ ولا في الفرح به، وإنما في تخصيص يوم مولده باجتماعات واحتفالات وشعائر متكررة يتقرب بها إلى الله تعالى، وجعل ذلك من الدين الذي يطلب فعله ويثاب عليه فهذه دعوى لا يكفي فيها مجرد الاستحسان أو قوة العاطفة، بل لا بد لها من دليل صحيح يدل على مشروعيتها ، ومما يستدل به بعض الناس على جواز المولد قوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾، وقوله سبحانه: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا﴾. ولا ريب أن النبي ﷺ رحمة للعالمين، وأن الفرح بفضل الله ورحمته مشروع، لكن السؤال الذي ينبغي أن يطرح هنا: هل دلت هذه النصوص على تخصيص يوم معين من السنة بشعائر واجتماعات لم يفعلها النبي ﷺ ولا أصحابه ؟ والجواب أن هذه الآيات تدل على معانٍ عامة صحيحة، لكنها لا تدل على هذه الهيئة المخصوصة ، فليس كل عمل يندرج تحت معنى صحيح يكون مشروعًا على أي وجه اختاره الناس، وإلا لكان لكل أحد أن يبتدع في الدين ما شاء ثم يحتج له بعموم آية أو حديث ، فالصلاة والذكر والدعاء من أجل العبادات، ومع ذلك لا يجوز لأحد أن يخصص لها زمانًا أو مكانًا أو هيئة لم يخصصها الشرع ، لأن العبادات لا تثبت بمجرد المعاني العامة، بل لا بد فيها من الاتباع والتوقيف ، ولهذا كان العلماء يقررون أن الاستدلال بالعمومات على العبادات المحدثة استدلال غير صحيح؛ لأن العمومات جاءت في أصل العبادة، أما تخصيص الأوقات والهيئات والكيفيات فمرده إلى الدليل الخاص ، ولو كانت هذه الآيات تدل على مشروعية الاحتفال بالمولد لكان أصحاب رسول الله ﷺ أولى الناس بفهم ذلك والعمل به، فهم أعلم الأمة بكتاب الله، وأشدها محبة للنبي ﷺ وتعظيمًا له وفرحًا برسالته ، ومع ذلك لم يُنقل عن أحد منهم أنه اتخذ يوم مولده موسمًا للعبادة أو الاجتماع أو الاحتفال، مع قيام المقتضي لذلك وانتفاء المانع منه ، وهذه حجة عظيمة يغفل عنها كثير من الناس؛ فإن ما كان سبب فعله موجودًا في عهد النبي ﷺ وأصحابه، ثم لم يفعلوه، كان تركهم له من أقوى الأدلة على عدم مشروعيته ، فمحبة النبي ﷺ لم تكن في عصر من العصور أعظم منها في عصر الصحابة، ومع ذلك لم يعرفوا هذا العمل، ولو كان خيرًا لسبقونا إليه ، وقد دلَّت النصوص على أن كمال الدين قد تحقق قبل وفاة النبي ﷺ، فقال تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي﴾. فإذا كان الدين قد كمل، فكل عبادة يُتقرَّب بها إلى الله ولم تكن معروفة في القرون المفضلة، فإدخالها في الدين يحتاج إلى برهان ظاهر، وإلا كان ذلك من الإحداث الذي حذر منه النبي ﷺ بقوله: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» وليس خطر البدع مقصورًا على مخالفة الدليل في مسألة جزئية، بل إن من أخطر آثارها أنها تفتح باب الزيادة في الدين باسم المحبة والتعظيم والتقرب إلى الله ، وهكذا وقع لكثير من الأمم قبلنا، فما إن يُقبل نوع من المحدثات بحجة أنه داخل في عموم النصوص، حتى يُفتح الباب لغيره من المحدثات بحجة مشابهة، وتصبح الأهواء والاستحسانات مصدرًا للتشريع العملي عند الناس ، ومن أخطر آثار البدع كذلك أنها سبب عظيم في تفرق الأمة وتمزيق وحدتها؛ فإن الله تعالى جمع المسلمين على الوحي المنزل، وجعل الكتاب والسنة المرجع الذي تلتقي عنده القلوب وتجتمع عليه الكلمة. فإذا التزم الناس ما شرعه الله ورسوله كانت طرقهم واحدة، أما إذا فتح باب الإحداث في الدين تفرقت السبل، وصار لكل قوم ما يستحسنونه من الأعمال والشعائر والمواسم ، والسنة واحدة لأنها وحي من عند الله، أما البدع فمتشعبة بتشعب الأهواء والعقول ، فما يراه قوم حسنًا قد يراه غيرهم قبيحًا، وما يستحسنه جيل قد يزيد عليه جيل آخر، فتتولد البدع بعضها من بعض، حتى تتكاثر المسالك وتضعف شعائر الاتباع ، ولهذا كانت عامة الفرق التي فرقت الأمة ونشرت الخلافات العقدية والعملية قد نشأت من أبواب المحدثات والأهواء، لا من أبواب التمسك بالسنة والآثار ، وهكذا تتحول بعض الأعمال المحدثة من مجرد ممارسة إلى سبب من أسباب الفرقة والخصومة والتنازع ، ولهذا كان السلف الصالح شديدي التحذير من البدع، لا لأنهم يكرهون الخير أو يضيقون على الناس أبواب الطاعة، بل لأنهم كانوا أعلم الأمة بعواقب الأمور، وأدركوا أن المحافظة على السنة هي المحافظة على الدين نفسه، وأن فتح باب الإحداث يجر إلى مفاسد لا تنتهي عند حد عمل واحد ، و محبة النبي ﷺ الحقيقية لا تكون بإحداث عبادات لم يشرعها، وإنما تكون باتباعه وتعظيم أمره وإحياء سنته ونشر هديه والاقتداء به في الظاهر والباطن ، فمن أحب رسول الله ﷺ حقًا فليحرص على ما حرص عليه أصحابه رضي الله عنهم، فإنهم كانوا أكمل الناس محبة له ... يتبع

فوائد الشيخ عبدالله العبيلان

62,395 Aufrufe • vor 2 Monaten

ما تفوّه به #محمد_الجويهل في ردة فعله عندما ذُكر له حديث النبي ﷺ وقوله: (بَلا حديث بَلا بطيخ) ووصفُه الأحاديث بأنها خرابيط، وأنها أوهام، وجَمْعُها مع القصص والأساطير في حكم واحد لا شك أنَّ هذا يُعدَّ ردةً صريحة عن الإسلام، وكفرًا بالله العظيم، ومروقًا من الدين لأنه استهزاءٌ وسخرية وازدراء بأحاديث النبي ﷺ، وتنقيص له ﷺ وقد أجمع المسلمون على ردّةِ وكفرِ مَنْ صَدر عنه قولٌ أو فعلٌ فيه نوعٌ من السخرية والاستهزاء والازدراء والتنقيص بالنبي ﷺ وأحاديثه، بأي نوع من أنواع التنقيص والسخرية والتسفيه، تصريحًا كان أو تلميحًا فتعظيمُ النبي ﷺ وتفخيمُه وإجلالُه ركنٌ في الدين، وأصلٌ فيه، لا يتم الإيمان إلا به قال تعالى: (لِتُؤمِنوا بِاللَّهِ وَرَسولِهِ وَتُعَزِّروهُ وَتُوَقِّروهُ) وتعزير النبي ﷺ: تفخيمه وتعظيمه وإجلاله وكل مَنْ صدر عنه نوعٌ من الاستهزاء والسخرية، أو الردّ والتسفيه، لقولٍ من أقواله ﷺ، أو فعلٍ من أفعاله، أو حكمٍ من أحكامه، فهو كافرٌ مرتدٌ بالنص والإجماع قال تعالى: (قُل أَبِاللَّهِ وَآياتِهِ وَرَسولِهِ كُنتُم تَستَهزِئونَ. لا تَعتَذِروا قَد كَفَرتُم بَعدَ إيمانِكُم) قال القاضي عياض: (مَنْ سبَّ النبي ﷺ، أو عابه، أو ألحق به نقصًا في نفسه، أو نَسبِه، أو دينه، أو خصلة من خصاله، أو عَرَّضَ به، أو شَبَّهَه بشيء على طريق السبّ له، أو الإزراء عليه، أو التصغير لشأنه، أو الغضِّ منه، والعيب له، فهو سابٌّ له… ولا يُمْتَرَى فيه، تصريحًا كان أو تلويحًا، وكذلك مَن لَعَنه، أو دَعا عليه، أو تمنَّى مضرةً له، أو نَسَبَ إليه ما لا يليق بمنصبه على طريق الذم، أو عَبَثَ في جهته العزيزة بِسُخْفٍ من الكلام، وهُجْرٍ ومنكر من القول وزور، أو عَيَّرَه بشيء مما جرى من البلاء والمحنة عليه، أو غَمَصَه ببعض العوارض البشرية الجائزة والمعهودة لديه، وهذا كله إجماعٌ من العلماء وأئمة الفتوى من لدن الصحابة رضوان الله عليهم إلى هلم جرا) "الشفاء بتعريف حقوق المصطفى" 214/2 فالواجب على #محمد_الجويهل إعلانُ التوبة من هذه الكلمات التي صدرت منه، والبراءة منها وعلى الحكومة محاسبةُ هذا السفيه، وإقامة حكم الله فيه، وردْعُه وأمثالُه عن هذه الجرأة على الدين والرسول ﷺ وقانا الله وإياكم من الفتن، وعصمنا جميعًا من الزلل

فيصل بن قزار الجاسم

154,719 Aufrufe • vor 2 Jahren

(رسالة إلى أحبائي المصابين بالذهان) لا أحد يتخيل كمية الألم النفسي والصدمة التي تواجهونها، ومن الصعب أن يتخيل أحد العالم الداخلي من العذاب الذي أنتم فيه، قابلت العديد من المصابين بالذهان، والذين عادة ما يمثلون 1% من المجتمع، لديهم عدم تكيف مع الاضطراب نفسه ولديهم عدم تكيف في التواصل مع المجتمع حولهم. توصياتي كالتالي: 1. أنت شيء، والاضطراب الذي أنت فيه شيء آخر، لا تعتقد أبدًا أنك أنت الاضطراب، فأنت شخصية لها قيمتها، وتقديرها، واعتبارها، واحترامها، لها إنجازاتها، أما الاضطراب فهو عنصر خارجي ولا يمثلك. 2. لا تلم نفسك على شيء لم يكن تحت سيطرتك، لا تحمّل نفسك مسؤولية لست أنت المتسبب فيها، ما حصل لك هو قضاء وقدر وأنت على أجر بإذن الله في صبرك. 3. تحتاج أن تتقبل وضعك، هناك أمراض مؤقتة وهناك أمراض مزمنة، ومؤلم أن أقول لك أن هذا المرض مزمن، أن تواجه نفسك بالحقيقة لكي نعرف كيف نتعامل معه أفضل من خداع نفسك والبقاء في دائرة الجهل ومن بعدها العواقب. 4. لا تترك الدواء أبدًا وانتظم معه فهو ما يساعد على استقرار حالتك لكيلا تتدهور. 5. لا تترك الرياضة القوية، فقد ثبت علميًا وجود تأثير إيجابي للرياضة على مرضى الذهان. 6. أكمل حياتك، اضطراب الذهان أثر على جزء من حياتك، لكن هناك أجزاء أخرى تنتظرك، فمن حقك أن تعيش حياتك وتتزوج، وتنجب، وتحقق أهدافك، وتصاحب الأصدقاء، وتؤلف كتابًا، وتمارس التجارة، وتطور هواياتك، وتتعلم جوانب جديدة في الحياة وتشق طريقك. 7. لا تقارن نفسك بآخرين، ركز على ما يمكنك فعله وتطويره في نفسك. 8. ثقف نفسك أكثر حول اضطراب الذهان واقرأ عنه، مثلًا تعلم التفريق بين الأفكار الضلالية والواقع الذي تعيشه بأن تبحث عن الدليل، تعلم عدم تصديق أفكار الشكوك، تعلم تجاهل الأصوات، تعلم رفع تقديرك لذاتك، تعلم كيفية التواصل مع الناس بدلا من الابتعاد عنهم، تعلم تقبل ذاتك، اجلس مع أخصائي نفسي لمناقشة تلك النقاط معه. في النهاية لا تيأس، بل تكيف مع مشكلتك، وتابع حياتك، بل ثقف الناس حول تجربتك ولا تخجل منها. #اسامه_الجامع

د. أسامة الجامع

253,261 Aufrufe • vor 2 Jahren

قاعدة أصولية سلفية جليلة: إنما يُعرف الحق بقوة الدليل، لا بعظمة القائل. فإذا صح الدليل، وصَرُح في دلالته، وسلم من النسخ والمعارض الراجح، لم يجز العدول عنه لقول أحد كائنًا من كان، وإن كان من أفضل الأمة بعد نبيها ﷺ. أما إذا كان الدليل مختلفًا في ثبوته، أو محتملًا في دلالته، أو عارضه ما هو أرجح منه، فليس النزاع حينئذ في رد النص، وإنما في تحقيق كونه دليلًا يجب المصير إليه. ———— بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول اللّه ﷺ وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد : فإن الله سبحانه إنما أوجب على عباده اتباع ما أنزل على رسوله ﷺ، ولم يوجب على أحد اتباع قول أحد من الناس استقلالًا، إلا رسول الله ﷺ، فإنه لا ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحى. ولهذا كان أئمة الإسلام مجمعين على أن كل أحد يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله ﷺ، لكن هذا الأصل لا يثبت بمجرد دعوى أن هذا الحديث أو هذا الاستدلال هو من سنة رسول الله ﷺ، بل لا بد أن يكون ثابتًا عنه، صحيحًا في نقله، صحيحًا في دلالته، سالمًا من الناسخ، ومن المعارض الراجح الذي يجب الجمع معه أو الترجيح بينهما. فإذا ثبت ذلك كله، لم يجز لأحد أن يعارضه بقول إمام، ولا بقياس، ولا بعمل أحد من الناس، ولو كان أبو بكر وعمر رضي الله عنهما؛ لأنهما إنما يُتبعان لاتباعهما رسول الله ﷺ، لا لأن قولهما حجة بنفسه مع قيام النص بخلافه. وأما إذا كان الحديث مختلفًا في صحته، أو كانت دلالته محتملة، أو وقع التعارض بين الأدلة، فإن الواجب حينئذ الاجتهاد في معرفة مراد الشارع، والنظر في وجوه الجمع والترجيح، والاستعانة بفهم الصحابة وأئمة الهدى؛ لأنهم أعلم الناس بكتاب الله وسنة رسوله ﷺ، وليس هذا من تقديم أقوال الرجال على النصوص، وإنما هو من الاستعانة بفهمهم في معرفة مراد النصوص. ولهذا كان السلف يغلظون على من عارض النص الصحيح الصريح بقول الرجال، ولم يكونوا يغلظون في مسائل الاجتهاد التي لم يتبين فيها النص، أو وقع فيها الاشتباه والاحتمال، فإن باب الاجتهاد غير باب رد النصوص. وهذا هو وجه الجمع بين الآثار الواردة عن ابن عباس رضي الله عنهما وبين طريقة السلف في الاحتجاج بأقوال الصحابة؛ فإن ابن عباس لم يُنكر مجرد الاحتجاج بقول أبي بكر وعمر، وإنما أنكر معارضة السنة الثابتة بهما بعد ظهورها. أما أبو بكر وعمر رضي الله عنهما فهما من أعظم من يُرجع إلى فهمهما للنصوص عند عدم ظهور الدليل القاطع، ولهذا قال الإمام أحمد: [إذا جاء الأثر عن النبي ﷺ فعلى الرأس والعين، وإذا جاء عن أصحاب رسول الله ﷺ اخترنا من أقوالهم.] فقد قال الإمام أحمد رحمه الله في المسند: 2317 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ عَنِ ابْنِ أَبِى مُلَيْكَةَ قَالَ قَالَ عُرْوَةُ لاِبْنِ عَبَّاسٍ حَتَّى مَتَى تُضِلُّ النَّاسَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ مَا ذَاكَ يَا عُرَيَّةَ قَالَ تَأْمُرُنَا بِالْعُمْرَةِ فِى أَشْهُرِ الْحَجِّ وَقَد نَهَى أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ . فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ قَدْ فَعَلَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم . فَقَالَ عُرْوَةُ هُمَا كَانَا أَتْبَعَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَعْلَمَ بِهِ مِنْكَ . { 1/253 } معتلى 3505. فالفرق بين المقامين أصل عظيم: - رد النص الصحيح الصريح بقول أحد …، فهذا هو الذي اشتد إنكاره عند السلف، وعند أئمة الدعوة . - الاستعانة بأقوال الصحابة في فهم النصوص أو عند عدم ثبوت النص أو عدم صراحته أو وجود معارض معتبر ، فهذا من أصول أهل السنة، لا من معارضتها للنصوص. وهذا التحرير يمنع من التوسع في الاستدلال بأثر ابن عباس في غير موضعه، كما يمنع في المقابل من جعله ذريعة لتقديم أقوال الرجال على النصوص المحكمة.

خالد التميمي

46,149 Aufrufe • vor 1 Monat