Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

قال فخامة خوسيه راموس هورتا، رئيس جمهورية تيمور الشرقية الديمقراطية: " إذا كنت سأرشح شخصًا لجائزة نوبل للسلام، فسأرشح الشيخ محمد بن زايد، فقد قام بالعديد من الوساطات بين الدول بهدوء، وهو يمنحك مدرسة أو مستشفى ولا يريد أن يُكتب اسمه." هذه ليست مجاملة دبلوماسية، بل شهادة صادقة في...

37,174 просмотров • 6 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

في كل مرة أستحضر فيها سيرة المغفور له بإذن الله #الشيخ_زايد بن سلطان آل نهيان، لا أرى أمامي مجرد قائد، بل أرى مدرسة متكاملة في الإنسانية والمسؤولية. زايد، رحمه الله، لم يكن يتحدث عن العطاء من باب الرفاهية أو الفائض، بل من باب الواجب. كان يؤمن أن من أنعم الله عليه بالقدرة يجب أن يكون سنداً لغيره، وأن الخير ليس خياراً، بل مسؤولية. كلمته الخالدة: «الثروة ليست ثروة المال، بل ثروة الرجال»، لم تكن شعاراً، بل منهج عمل. كان يرى أن قيمة الإنسان فيما يقدمه، وفي الأثر الذي يتركه، لا فيما يملكه. زايد علّمنا أن العمل الإنساني لا ينتظر مناسبة، ولا يحتاج إلى ضجيج. علّمنا أن أعظم العطاء ما كان صادقاً، خالصاً، يخفف ألماً ويزرع أملاً. ونحن اليوم، حين نرى حضور دولتنا الإنساني في مختلف بقاع العالم، ندرك أن ما يحدث ليس سياسة عابرة، بل امتداد طبيعي لنهج زرعه زايد في وجدان شعبه. أصبحت الإنسانية ثقافة دولة، لا مبادرة مؤقتة. رحم الله #الشيخ_زايد، الذي جعل الإنسان محور التنمية، وجعل الخير أساس القوة، ورسّخ فينا أن النجاح الحقيقي لا يُقاس بما نملك، بل بما نمنح. نسأل الله أن يوفقنا دائماً لنكون أوفياء لمدرسته، ثابتين على درب العطاء الذي رسمه لنا.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

13,154 просмотров • 6 месяцев назад

للتذكير يا أبناء الإمارات، تلك الفترة كانت أشدّ أيام ما سُمّي بالربيع العربي، حين قاد الإخوان مشروع الفوضى وأوهام الشعارات، والعالم من حولنا كان يترنّح بين نار التحريض وسقوط الدول. في ذلك الوقت، كان الشيخ محمد بن زايد واقفاً في وجه العاصفة، ثابتاً مثل جبلٍ لا تميل قمّته ولا تنكسر رايته. قرأ المشهد قبل أن ينفجر، وعرف من أين تأتي الريح، وسدّ أبوابها واحداً تلو الآخر. وحين حاولت جماعة الإخوان أن ترفع رأسها في دار زايد، دقّ الشيخ محمد بن زايد خشومهم دقّ الهيبة على الهوان، دقّ العزّ على الزيف، دقّ من يعرف أن الوطن ما يُساوَم عليه ولا يُقاس بالشعارات. قالها الشاعر يومها، ورزفها طويل العمر على صدق الفعل لا على القول: والله ما يفرح بنا شمّات، وخشومنا تشمّ الهبايب. محمد بن زايد كتب الفصل الأخير من حكايتهم، وتركهم يلهثون خلف وهمٍ دفنته الإمارات يوم وقفت وقالت: هذا الوطن لا يُخترق، ولا يُباع، ولا يُكسر🇦🇪🇦🇪🇦🇪🇦🇪

أحمد شريف العامري

90,647 просмотров • 9 месяцев назад