Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

قالت ما لم يقله حاكمٌ أو مسؤولٌ عربي! نائبة رئيس وزراء بلجيكا: إسرائيل إرهابية وهي لا تدافع عن نفسها بل تقتل أطفال غزة ولبنان

142,725 views • 2 years ago •via X (Twitter)

7 Comments

عاشقة القدس's profile picture
عاشقة القدس2 years ago

@BusaidiNaser تو ذا قالت أو قال!؟

وضاح الصانع's profile picture
وضاح الصانع2 years ago

✍️قال تعالى فإذا جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا ،،،والان يسمون المغضوب عليهم حربهم علينا القيامه،والقيامه=الٱخره

Tamim Zerafa's profile picture
Tamim Zerafa2 years ago

لم أفهم منشورك بهذا الفيديو (أحد يجيبني لم يبقى فيكم رجال حتى تستشهد بكلام من تسببتم في إنتكاست فطرته بركونكم الدنيا ) نائبة أو نائب أما المسؤول العربي هو متخبط في سنوات فساده والله المستعان تحيا العقلية الثورية الفلسطينية نبض أمتنا الممزقة 😢 🗝️ ع

معوض علي بارجاش's profile picture
معوض علي بارجاش2 years ago

حاكم العرب عام 48 وغزه في قلوبهم دعموها وجعلوها جميل ولم يتنزلون عنها اطلاقاً حتى اتيتم انتم بمحوركم الكاذب دمرتوها وجعلتوها ركام يابوباش ثم انتم اخر من يتكلم عن العرب والعروبه انتم صيف 94 قمتم بتكفير شعب جنوبي لكى تستبيحون ارضه واصبحت انت من رجال الاعمال من ثروه الجنوبيه

🇩🇿نسرين🇩🇿's profile picture
🇩🇿نسرين🇩🇿2 years ago

🥴🥴🥴🥴 قالت❌️ قال✅️

عبدالله الجلوي's profile picture
عبدالله الجلوي2 years ago

القول امام الكاميرات شي و الفعل خلف الكاميرات شي بلجيكا وإسرائيل في حلف الناتو و من يتحكم بالموقف الجنرالات كما فعلوا مع أوكرانيا وهي ليس بحلف الناتو

Reda Bellabas's profile picture
Reda Bellabas2 years ago

بعد سماع الصوت الله اعلم هذا نائب

Related Videos

صرح رونالد لاودر، رئيس المؤتمر اليهودي العالمي، بأن المنظمات اليهودية أنفقت ما يزيد على 600 مليون دولار منذ السابع من أكتوبر في الإعلانات التلفزيونية والصحفية والمؤتمرات؛ من أجل محاربة ما وصفه بـ "معاداة السامية"، لكن كل ذلك لم ينجح ولم يغير الواقع، بل ازدادت المظاهرات رغم توقف الحرب في غزة. وهذا يؤكد ما صرح به نتنياهو بالأمس من أن إسرائيل خسرت "حرب الدعاية" كما وصفها. ——- الفلسطينيون لم ينفقوا شيئاً من أجل إيصال صوتهم؛ لأن قضيتهم عادلة، وجرائم إسرائيل ظاهرة ومكشوفة، بل إنها تستعرضها وتفتخر بها. كل ما فعله الفلسطيني هو أنه تحدث عن معاناته من هذا الاحتلال؛ ولم تكن حرب غزة إلا الحدث الذي فتح عيون الناس على الحقيقة، كما أن انتهاءها لا يعني نهاية الاحتلال والمأساة والمعاناة. إن إسرائيل باحتلالها هي أكبر مصنع لمعاداة السامية، وهي أكبر عادٍ لليهود؛ وطالما يربط اليهود معاداة إسرائيل بمعاداة السامية، فلن ينتهي هذا إلا بانتهاء الاحتلال وعودة الأرض لأصحابها، مهما صُرفت الملايين. فحلول الماضي لم تعد تجدي نفعاً، إذ أصبح العالم أكثر وعياً بحقيقة إسرائيل.

Tamer | تامر

17,903 views • 4 months ago

عندما كان الأسد واقفًا شبه وحيد في ساحة إقليمية مكتظة بالخصوم، لم يبحث عن مخارج رمادية، ولم يساوم على اللغة أو الموقف. في زمن الانحناء الجماعي، اختار المواجهة، وتحدث بلسان رئيس يعرف أن السيادة لا تُدار بالحسابات الصغيرة، بل بالقرارات المكلفة. لم يكن أسدًا بالاسم، بل بالفعل السياسي، حين قال ما لم يجرؤ غيره على قوله، ووقف حيث اختار الآخرون الانسحاب. الصادم اليوم ليس تبدّل موازين القوى، فذلك متوقع في السياسة، بل انفلات أصوات هامشية في مجتمعات مأزومة، تتجرأ على التطاول على ما تبقى من معنى للثبات. أصوات لم تصنع موقفًا، ولم تتحمل كلفة، لكنها وجدت في الانهيار العام فرصة للصراخ، وفي الخراب منصة للادعاء. إن الهجوم على هذا الموقف ليس نقدًا سياسيًا، بل تعبيرًا عن إفلاس أخلاقي، ومحاولة بائسة لإعادة تعريف الهزيمة على أنها واقعية، والتبعية على أنها عقلانية. فحين يصبح قول «لا» جريمة، ويُعامل الرفض بوصفه تهورًا، نكون أمام مجتمعات يجري تدريبها على كراهية آخر من تبقّى خارج بيت الطاعة الصهيوني–الأميركي. إن استهداف آخر حراس خيار المقاومة لا ينفصل عن مشروع أوسع لتجريد المنطقة من أي صوت سيادي، وتحويلها إلى فضاء مطيع، بلا ذاكرة وبلا إرادة. ومن يعجز عن فهم ذلك، أو يتواطأ معه، لا يختلف كثيرًا عن أدواته، مهما تزيّن بلغة النقد أو ادّعى الحياد. وسيم الحرستاني #سوريا #بشار_الأسد #إسرائيل

Wasim Al harstany

34,384 views • 9 months ago

🛑 تسريب خطير كتب مجاهد بشرى في هذا التسريب، يتحدث محمد سيد أحمد الجاكومي عن تغييرات وشيكة داخل كابينة قيادة الجيش ومجلس السيادة، تشمل إخراج الفريق ياسر العطا من مجلس السيادة وتعيينه رئيسًا لهيئة الأركان بعد مشاورته وموافقته، إلى جانب إخراج الفريق إبراهيم جابر من المجلس، مع ترجيح خروج نائب قائد الجيش شمس الدين كباشي بنسبة لم تُحسم بالكامل. وهي نسبة 80٪، كما يشير الحديث إلى إقالة مؤكدة لكامل إدريس، رئيس وزراء حكومة بورتسودان. أهمية هذا التسريب لا تكمن في الأسماء وحدها، بل في ما يعكسه من صراع داخل بنية السلطة نفسها. نقل شخصيات من مواقع سيادية إلى مواقع عسكرية، أو إخراج أخرى من دائرة القرار، يشير إلى محاولة لإعادة توزيع النفوذ، لا إلى إصلاح مؤسسي أو استقرار سياسي. تعيين ياسر العطا رئيسًا لهيئة الأركان، إن تم، يعني عمليًا تحييده سياسيًا بإبعاده عن الواجهة السيادية، مع الإبقاء عليه داخل المؤسسة العسكرية في موقع منضبط، بينما يمثل إخراج إبراهيم جابر مساسًا مباشرًا بملفات الاقتصاد والنفوذ وإدارة الموارد، وهي خطوة لا تُقدم عليها أي سلطة إلا تحت ضغط داخلي أو خارجي كبير. أما بقاء أو خروج شمس الدين كباشي، والذي لم يُحسم بعد، فيكشف أن ميزان القوة داخل القيادة ما زال هشًا، وأن القرارات لا تُتخذ من مركز واحد بلا مقاومة. هذه النقطة وحدها كافية لتأكيد أن المشهد داخل بورتسودان أبعد ما يكون عن التماسك. إقالة كامل إدريس، إن نُفذت، تعني نهاية تجربة الواجهة المدنية الشكلية، وتكشف أن السلطة تتجه نحو إدارة أكثر انكشافًا، بعدما فشل الرهان على الغطاء المدني في منحها شرعية أو استقرارًا. التسريب، في مجمله، يعكس حالة ارتباك داخلية، ومحاولة لإدارة أزمة متصاعدة عبر إعادة ترتيب الوجوه والمواقع. ما يجري ليس انتقالًا سياسيًا، ولا بداية إصلاح، بل محاولة لإعادة التموضع وتأجيل الانفجار. الاستماع للتسجيل مهم، ليس لأنه يقدّم وعودًا أو حلولًا، بل لأنه يعرّي طريقة إدارة الحكم في هذه المرحلة، ويكشف أن الصراع الحقيقي لم يعد خارج السلطة فقط، بل داخلها.

الشريف الحامدابي - elshareef hussein

40,806 views • 8 months ago

هي لا تتحدث هنا عن حزب أو جماعة أو مشاريع أو "يسار غوغائي" أو المهجرين أو الشهداء إنما عن المسلمين "قشة لفة" الذين تخوض ضدهم مواجهة مستمرة منذ 1400 سنة. لكن من هي هذه المرأة؟ هي ناشطة في حزب القوات، المدعوم من المملكة العربية السعودية، تدعى غادة أيوب. وهي ما كانت لتكون نائبة لو لم تمنح مدينة صيدا لائحتها 4380 صوتا. ففي دائرة صيدا – جزين كان الحاصل الذي يسمح للوائح بالحصول على مقعد نيابي هو 12258 صوتاً، لكن غادة وزميليها في جزين لم يحصلوا سوى على 9163 صوتاً. وعليه لم تكن القوات لتحصل على أي مقعد، ولم تكن هذه السيدة لتكون "نائبة عن الأمة" لو لم تغدق مدينة صيدا على لائحتها الأصوات؛ 4380 صيداوياً ممن تقول غادة أيوب إنها تواجههم منذ 1400 عام هم من سمحوا لهذا الكائن أن يصبح ما هو عليه رسميا اليوم. وعليه، لا الانفعالات على مواقع التواصل الاجتماعي تفيد ولا الردود العشوائية، كل ما يجب فعله هو إفراع بعض المساحة في العقل والذاكرة لهذا الفيديو وحفظه جيداً حتى الانتخابات النيابية المقبلة. وعلى كل من يتحالف مع القوات خصوصا في الشمال والبقاغ، انه يدرك انه يتحالف مع من "يواجه" المسلمين منذ ١٤٠٠ عام.

Ghassan Saoud

281,678 views • 2 years ago