Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

هذا ما لم يتجهز له الإسرائيليون! رجل تشيلي غاضب يواجه مجموعة من الإسرائيليين بينهم جندي كان يقاتل في حرب غزة زاروا تشيلي للسياحة ويقول لهم "ارحلوا عن بلادي لا نرحب بقتلة الأطفال هذا الفيديو من أجل فلسطين". حاربت إسرائيل لتكسر الطوق عن نفسها وجاء الطوفان وطوقها من جديد!

254,015 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

9 Kommentare

Profilbild von R.T
R.Tvor 1 Jahr

ما هذه إلّا بداية غيض من فيض لن يتوقف وسوف يلاحقهم ويحاصرهم ويجعلهم منبوذين مطاردين من كل شعوب العالم.. اشلاء ودم الأبرياء في غزة سوف يلاحقهم ويكون لعنة أبدية عليهم..

Profilbild von ar76wa
ar76wavor 1 Jahr

شكرا لأحرار العالم الشرفاء

Profilbild von nawal al hartyi
nawal al hartyivor 1 Jahr

منبوذين فكل مكان

Profilbild von ڢٰ🪻
ڢٰ🪻vor 1 Jahr

منبوذين الا من المطبعة والمتصهينة والمنافقين

Profilbild von Hali
Halivor 1 Jahr

بركات طوفان الاقصى. هو طوفان الوعي

Profilbild von ..
..vor 1 Jahr

كفو

Profilbild von حامد ابوعمر
حامد ابوعمرvor 1 Jahr

رجل شريف

Profilbild von اطمئن.
اطمئن.vor 1 Jahr

لكل شخص يعاني من القلق والاكتئاب تابعوا المصمم المبدع تصميماته تغذية بصرية شي خرافي وراقي جدا .. تابعوه من هنا .. 👇🏻👇🏻 @hussen_alanazi⁩ @hussen_alanazi⁩

Profilbild von ONE FOR ISRAEL Ministry
ONE FOR ISRAEL Ministryvor 2 Jahren

Millions in Israel are viewing our Gospel videos! Help us reach Israel in these crucial days!

Ähnliche Videos

في صخب الحرب وظلال النار، خرج #أيمن_الصفدي Ayman Safadi ليقول الحقيقة التي يعرفها الجميع ويتجاهلها البعض: إن ما يجري بين #إيران و ما يسمى #إسرائيل لا علاقة له بـ #فلسطين، ولا برائحة #غزة المحاصرة، ولا بنداء الأطفال تحت الركام. هذا التصعيد ليس من أجل #القدس، بل من أجل كسر العظم بين مشروعين، أحدهما يبحث عن مجد إمبراطوري بلغة المليشيات، والآخر يرسم هيبته بالبارود من فوق ركام الشعوب. كلاهما لا يرى غزة إلا منصة، ولا يسمع لفلسطين إلا إذا كانت صدىً يخدم بيانه العسكري. في زمن الخداع، تكون الحقيقة وحدها مغضوبة، والصفدي قالها بلغة لا تخطئها السياسة: لسنا سذجًا لنصدق أن صواريخ الرد والردع وُجهت لأجل أطفال خان يونس، ولسنا أغبياء لنتوهم أن صمت القبور في طهران أثناء المجازر كان انتظارًا للحظة النخوة! #الصفدي لم يدافع عن موقف بل فضح مشهدًا. أزاح القناع عن خطاب مكرر، حيث تتاجر بعض العواصم بدماء الفلسطينيين، وتحول مأساتهم إلى ورقة ضغط في مفاوضات لا يد لهم فيها ولا حظ. ليس كل من قصف #تل_أبيب مقاومًا، وليس كل من هتف لفلسطين وفيًّا. بين الخطاب والفعل مسافة تُقاس بالدم، والدم لا يكذب. #حقيقة_الصراع #إيران_إسرائيل #الأردن_يقولها_بصراحة

راعي الجردا

12,591 Aufrufe • vor 1 Jahr

صرح رونالد لاودر، رئيس المؤتمر اليهودي العالمي، بأن المنظمات اليهودية أنفقت ما يزيد على 600 مليون دولار منذ السابع من أكتوبر في الإعلانات التلفزيونية والصحفية والمؤتمرات؛ من أجل محاربة ما وصفه بـ "معاداة السامية"، لكن كل ذلك لم ينجح ولم يغير الواقع، بل ازدادت المظاهرات رغم توقف الحرب في غزة. وهذا يؤكد ما صرح به نتنياهو بالأمس من أن إسرائيل خسرت "حرب الدعاية" كما وصفها. ——- الفلسطينيون لم ينفقوا شيئاً من أجل إيصال صوتهم؛ لأن قضيتهم عادلة، وجرائم إسرائيل ظاهرة ومكشوفة، بل إنها تستعرضها وتفتخر بها. كل ما فعله الفلسطيني هو أنه تحدث عن معاناته من هذا الاحتلال؛ ولم تكن حرب غزة إلا الحدث الذي فتح عيون الناس على الحقيقة، كما أن انتهاءها لا يعني نهاية الاحتلال والمأساة والمعاناة. إن إسرائيل باحتلالها هي أكبر مصنع لمعاداة السامية، وهي أكبر عادٍ لليهود؛ وطالما يربط اليهود معاداة إسرائيل بمعاداة السامية، فلن ينتهي هذا إلا بانتهاء الاحتلال وعودة الأرض لأصحابها، مهما صُرفت الملايين. فحلول الماضي لم تعد تجدي نفعاً، إذ أصبح العالم أكثر وعياً بحقيقة إسرائيل.

Tamer | تامر

17,903 Aufrufe • vor 3 Monaten

اللحظات الأخيرة للشهيد يحيى السنوار؛ مصابا في اشتباك مسلح من المسافة صفر عكس كل التوقعات والاتهامات بأنه كان تحت الأرض مختبئا يحتمي بعشرات الأسرى الإسرائيليين للنجاة بحياته. غادر السنوار فوق الأرض يقاتل وربما لم يكن ذلك الاشتباك الأول له مع الجنود الإسرائيليين الذين لم يدركوا بأنهم يقاتلون السنوار إلا بعد أن قضى بأربع وعشرين ساعة كاملة. فشلت استخبارات إسرائيل وطائرات الولايات المتحدة وبريطانيا في الوصول إلى طرف خيط يوصلهم إلى السنوار الذي لم يكن أذكى خبراء الحروب والاستخبارات يتوقع أن يكون السنوار يقاتل بشكل مباشر في المعركة. جغرافيا استشهد السنوار في حي السلطان غرب رفح حيث يتمركز جنود إسرائيل منذ خمسة أشهر؛ هذا يعني الخطوط الأمامية للجبهة بينما كان بإمكانه الانتقال في أماكن أبعد عن خط القتال الأول؛ في دير البلح أو خان يونس حيث لا جنود على الأرض. يبدو أن الرجل فضّل أن يرحل مقاتلا في المعركة على الرحيل مقتولا في غارة أو ناجيا من المعركة بعد الوصول إلى اتفاق. الأهم أنه لا يبدو أن المعركة تقترب من نهايتها؛ فالقائد الذي قرر المشاركة في القتال نظم مقاتليه وحركته لتقاتل وفق خطط مضبوطة بعيدا عن اسم القائد أو مكانه.

صُهيب العصا | SUHEIB ALASSA

18,598 Aufrufe • vor 1 Jahr