Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

قائد المقاومة #طارق_صالح نمد ايدينا لكل القوى السياسية والعسكرية لقتال #الحوثيين هدفنا كان وسيضل #صنعاء 🇾🇪✌🏻

12,000 görüntüleme • 10 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

دائمآ اكرر وازيد اكررها اليوم انا رجال بدوي شبواني اقدح من راسي بمايملية علي ضميري ولا أخاف الا الله ولاحد يقدر يملي علي ماقوله قراءتي للواقع من ارض الواقع بعيدا عن المصالح الشخصية والحزبية والقبلية والمناطقية والمذهبية وبصدق وأمانة وشفافية مطلقة دون مجاملة لاحد من اي كان ومهما كان من خلال قراءتي الشخصية للمشهد السياسي والعسكري والاقتصادي والاجتماعي والقبلي في اليمن شمالا وجنوبا ادلي بدلوي بالثناء لأهل الجود والعزة والنقد بالأخطاء الجسيمة للمنبطحين الفاسدين الذي تهمني وتهم مستقبل اولادي ومستقبل شعب الجنوب واليمن عامة للاسف اتفاجى بأن البعض الله يصنفني حوثي وتارة اخواني وتارة طابور خامس حسب هواهم لان حديثي بالواقع والمواقع لم يعد يخدم اجندتهم السياسية والعسكرية والاقتصادية وأيضا الاجتماعية والقبلية والمناطقية ويكتبوا يقولوا اندع الصرخة الحوثية ياشيخ سالم ولا روح صنعاء للعلم صنعاء ليس بعيدة واقدر اروح صنعاء ويمكن الاقي بل اكيد احترامي وتقديري وترتيب وضعي الوظيفي والمادي في صنعاء افضل من الجنوب مليون مرة، ولكني أرفض ان اتزحزح من أرضي وأهلي وعشريتي في شبوة والجنوب عامة فأنا شريك النضال والأرض والثروة اما بخصوص الصرخة الحوثية فهي اصبحت عالمية ويرددها كثير من الشعوب العربية والإسلامية بل احرار العالم في كل المظاهرات المؤيدة للشعب الفلسطيني في ارض الصمود والتحدي غزة رفضا للابادة الجماعية والتهجير القسري للعلم تم ويتم ترديد الصرخة الحوثية في المعاشيق بالعاصمة عدن وفي عدن نفسها وفي المهرة وحضرموت وشبوة وابين ولحج يمكن نص الشعب الجنوبي يرددها بالخفاء والعلن فخرا بمواقف انصار الله الحوثيين المساندة للشعب الفلسطيني في غزة ومقارعتهم لدول الاستكبار العلمي امريكا وبريطانيا وإسرائيل ونكاية لشرعية المعاشيق الفندقية عصابة 7/7 تجار الحروب سماسرة الشركات النفطية واذنابهم الجنوبيين وامنهم القومي العفاشي الذي امعنوا في العداء المكشوف لقتل وتجويع واذلال الشعب الجنوبي في ارضهم المحررة وازيدكم من الشعر بيت ايضا يرددها قيادات ومشايخ يافع والضالع وردفان في كل لحضة في الشمال الذي أصبحوا اليوم حكام بحكومة انصار الله الحوثيين في العاصمة صنعاء ف الله واكبر الف مرة ، الموت لامريكا الف مرة الموت لإسرائيل الف مرة ، اللعنة على اليهود الف مرة ، النصر للاسلام الف مرة ، فترديدها فخر لكل يمني عربي مسلم ولن يتحسس منها سوا أذناب امريكا وإسرائيل واذناب الصهيونية العالمية فهذا لسان حال قبائل واحرار الجنوب بلسان الشيخ أبوزيد المرفدي اليافعي ، تحياتي

الشيخ سالم ابوزيد الخليفي

76,908 görüntüleme • 1 yıl önce

شكرا للسعودية العظمى🇾🇪😭🇸🇦 أجمل خبر سمعته اليوم أنقله إليكم: اتصل بي شاب من صنعاء، قال لي: يا أستاذ أحمد، لأول مرة منذ عشر سنوات أنزل إلى عدن بدون خوف أو قلق من أحد.. مررت بكل النقاط الأمنية والعسكرية ولم أجد أي عنصرية أو مناطقية ولم أدفع أي مبالغ مالية غصبًا عني! وصلت عدن وتجولت فيها بكل حرية، أكلت مخبازه بصير، تمشيت بالمعلا حتى الساحل الذهبي ولم أسمع كلمة دحباشي ولا أي عنصرية! قال: كنت أتجول بعدن وأشعر بأني بصنعاء، لا أهتم هل بطاقتي بجيبي ولا أخاف من نقطة أمنية، وسافرت عبر المطار وأنا لا أريد مغادرة عدن.. أخيرًا اختفت العنصرية والمناطقية والاستفزاز وعادت عدن مثلما كنا نعرفها من سابق.. سعدت وأنا أسمع هذه الكلمات السعيدة، ولكنه سألني سؤالًا محزنًا: هل ستستمر عدن عاصمة لكل أبناء اليمن، أم ستعود المليشيات العنصرية للسيطرة عليها والإساءة لنا؟ واستحلفني بالله أن أبلغ فخامة الرئيس رشاد العليمي شكره وتقديره نيابة عن كل يمني.. وهنا نقول وأكرر: إن شاء الله لن تعود أي مليشيات عنصرية ومناطقية لمدينتنا عدن، هذا عصر ذهب ولن يعود، ونحن في مرحلة بناء وتنمية.. وسوف تستمر عدن عاصمة لكل اليمنيين، ولن نسمح بعودة أو بقاء أي مليشيات مسلحة، وسنطالب بمحاسبة كل من ظلم وانتهك حقوق المواطنين. وهنا نخاطب فخامة الرئيس باسم كل عدني ويمني بضرورة إقالة ومحاسبة كل قائد ارتكب انتهاكات بحق الأبرياء، والمحافظة على هذه الإنجازات الأمنية، وعدم السماح بعودة العنصرية والمناطقية بين أبناء الوطن..

عصام الانسي حسابي الاول محظور

30,726 görüntüleme • 7 ay önce

طبت حيًا وميتًا يا أيها القائد العظيم #يحيى_السنوار فقد اخترت أن تقاتل في طليعة المقاتلين فلم تبحث عن الدنيا وزينتها بل ركضت للآخرة ونعيمها فعشت عزيز النفس الذي يأبى الذل والإذعان مهما كان المتاع حتى أضاء بك شرف الجهاد فكنت خير من شرف الأمة وذودًا عن حياض أهل #فلسطين ومقدساتهم صابرًا محتسبًا واثقًا بربه يرقب عونه ويحترم حكمة ومشيئته في تقدير الأقدار وتحقيق النصر أو الشهادة فأنت من أشعلت فتيل #طوفان‌_الأقصى وغيرت المعادلة السياسية والعسكرية بإدارة ذكية مباغتة هزت عرش الصهيونية ومرغت بالجيش الذي لا يقهر في التراب و دقت أول مسمار في نعشه فجعلت من قصة ذلك اليوم قصة تفضح كل من باع واشترى بالقضية الفلسطينية وبان فيها الحق والباطل والصالح والمنافق حتى صارت الحرب على غزة فاضحة بذلك النضال الذي لن يقف عند استشهادك كما عودنا الشعب الفلسطيني ستبقى راية المقاومة عالية خفاقة في عنان السماء وينهض من دم الشهيد ألف مقاوم حتى النصر فقد منحت سمتك كقائد عسكري سياسي ميداني حب الجهاد لكل المناضلين فأنت لم تشبه أحدًا في حياتك ومماتك. رحمك الله بواسع رحمته وغفر لك كل الذنوب وبدلها بحسنات بقدر سيرتك الطيبة وأسكنك الفردوس الأعلى وألهم أهلك ومحبيك الصبر والسلوان. لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

نَاجِي بْن بَرِّيِّكَ الْيَافِعِيِّ

289,544 görüntüleme • 1 yıl önce

التقى نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي- قائد المقاومة الوطنية ورئيس مكتبها السياسي طارق صالح، اليوم، مجموعة من الإعلاميين والناشطين في الساحل الغربي، حاثاً إياهم على تعزيز دورهم في مواجهة التضليل وتعزيز الوعي المجتمعي. وفي كلمة له، دعا طارق صالح الإعلاميين إلى الانخراط في المجتمع وملامسة همومه وتطلعاته، مؤكداً أن الإعلام أداة تأثير يجب أن تكون فاعلة في الواقع ومسانِدة للمعركة ضد المشروع الإيراني. وأكد أن الإعلام يلعب دوراً محورياً في تشكيل الوعي العام ومواجهة التضليل الحوثي، مشدداً على ضرورة أن يكون مؤثراً وهادفاً وموجَّهاً بدقة ضد العدو الحقيقي. وأشار نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي إلى أهمية تعزيز الوعي المجتمعي؛ لمنع أي اختراق حوثي يسعى إلى تجنيد ضعفاء الأنفس في مهام تخريبية، مؤكداً أن الإعلام عنصر أساسي لتحصين المواطنين ومواجهة أي إحباط قد يؤثر على معنوياتهم. كما أشار الى الاستقرار الأمني الذي تحقق في الساحل الغربي بفضل وعي الناس وجهود الأمن والاستخبارات، مؤكداً أن التنمية رديف لمعركة التحرير، وداعياً إلى الثبات والاستعداد الدائم في هذه المرحلة. وعن الخلافات السياسية، قال نائب رئيس مجلس القيادة؛ إن التباينات بين القوى السياسية أمر طبيعي، لكنه أكد أن التوافق على الأهداف المشتركة هو الأهم، مضيفاً أن الخلافات تذوب مع الوقت والجميع يعي مسؤولياته. وفي سياق متصل، أشار طارق صالح إلى أن مليشيا الحوثي تهرب من معركة إلى أخرى؛ لعجزها عن مواجهة غضب الناس، لافتاً إلى مزايدتها المستمرة باسم القضية الفلسطينية، ومؤكداً أن المشروع الحوثي أداة في يد الحرس الثوري وهي الحقيقة التي يدركها الجميع ولا تستطيع المليشيا إنكارها. وأشار إلى هامشية المليشيا الحوثية في الاعتبارات الإيرانية التي تتعلق بمصالح طهران؛ لافتاً إلى أن المليشيا أُبلغت من إيران هاتفياً باتفاق إيراني أمريكي على وقف الهجمات في البحر الأحمر، وأن الحوثيين أُلزموا من طهران بالتنفيذ دون أي اعتراض، وهو ما تم. حضر اللقاء: أمين عام المكتب السياسي للمقاومة الوطنية عبدالوهاب العامر، والمستشار الإعلامي نبيل الصوفي.

حسين صالح عزيز

11,681 görüntüleme • 1 yıl önce

يمكننا تصنيف قائد الجيش الفريق الأول ركن عبد الفتاح البرهان أنه إختار جانب الهوى، وغلب على نفسه الشر، لهذا لا يستطيع أن يستجيب لكل الصرخات، والآهات، والآلام. إن منظر السيدة التي وقفت بتلقائية، وهي تقول "يا البرهان، إحنا تعبنا، وكفانا حرب"، لقد عبرت بحق عن كل نساء السودان. ردة فعل البرهان كان سلبياً، حتى تلك اللحظة العاطفية، لم تتغير نوازع الشر في نفسه البشرية، ولا حتى جبر بخاطرها كما يفعل غالب السودانيين، بل مضى يستمع إلى الشخص آخر كأن لم يحدث أي شيء. لا شك أن دور الشخص الأول في كل نظام حكم، أو منظومة سياسية مهم للغاية رغم أن المؤسسية الحقيقية تتضاءل فيها دور الفرد، ولكن تظل طريقة تفكير الشخص الأول في المؤسسة المعنية مؤثر في قرارات المؤسسة. النفس البشرية مركبة من عقل، وهوى. العقل هو الجانب الروحي يقود إلى الخير، والهوى هو الجانب الغريزي الذي يعبر عن الشهوة، ويقود إلى الشر، وفي هذين المنزلين للإنسان أن يختار أيهما بمحض إرادته، إم العقل، أو الهوى. إن هلاك الأنفس عند البرهان لا يساوي قطمير، لان النفس الشريرة والأمارة بالسوء، والهوى غلبت على العقل عنده، وأصبح لا يفكر بعقله، بل يفكر بهواه. وعندما نصدر مثل هذا الحكم، أو الوصف ليس إعتباطاً، بل من خلال سيرة الرجل الذي خبرناه في فترة توليه لقيادة البلاد، وخاصة بعد إندلاع حرب ١٥ أبريل، وبالتالي لا صلاح له البتة. وقف الحرب عند البرهان خيار صفري بالنظر إلى الخيارات التي طرحتها غالب القوى السياسية، لهذا أن الطريق الثالث الذي ظللنا في كل حين نردده هنا هو المخرج، وأن يَجمع الشعب السوداني قواهُ السياسية، والمدنية، والشباب، والشابات، وكل المؤمنين بوقف الحرب، وأن السودان يسع الجميع. وذلك بفرض السلام، ويكون البرهان خارج الفعل السياسي لنوقف القتل، وهذه المحرقة الفظيعة، والمعاناة الإنسانية المتصاعدة.

سليمان صندل حقار

21,714 görüntüleme • 2 yıl önce

تدشين حركة السير في طريق صنعاء – الضالع – عدن الضالع-سبأ: دشن القائم بأعمال محافظ الضالع عبد اللطيف الشغدري، واللجنة العسكرية، ورئيس مجلس إدارة وكالة الأنباء اليمنية سبأ نصر الدين عامر، اليوم رسميا حركة السير في طريق صنعاء – عدن عبر محافظة الضالع بعد انقطاع دام سبع سنوات. وخلال التدشين أكد الشغدري الحرص على ضمان تنقل المسافرين والبضائع المختلفة عبر طريق صنعاء – الضالع - عدن. وأشار إلى أن الطريق مفتوحة عبر الضالع منذ أكثر من عام بحسب توجيهات قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي والقيادة السياسية والعسكرية.. مؤكدا أن مبادرة القيادة بفتح الطريق تتوج اليوم بعبور السيارات والناقلات عبر هذا الطريق الحيوي. ولفت الشغدري إلى أن خط الضالع الرابط بين صنعاء وعدن هو الطريق الأسهل والأقرب ويخفف الأعباء عن المسافرين ومعاناتهم طيلة فترة انقطاع الطريق. وقال " نحن سعداء بمرور المواطنين في الطريق الذي تم فتحه العام الماضي من جهتنا".. مشيرا إلى أنه تم وضع الترتيبات الأمنية بما يضمن سلامة المواطنين. فيما أوضح رئيس مجلس إدارة وكالة الأنباء اليمنية سبأ أن تدشين حركة السير في طريق صنعاء – عدن عبر الضالع من قبل السلطة والمحلية واللجنة العسكرية والمنقطة العسكرية يأتي تنفيذا لتوجيهات القيادة بعد استجابة الطرف الآخر وموافقته على فتح الطريق من طرفه. وقال "إن هذه المبادرة سبق تدشينها من هذا المكان قبل أكثر عام إلا أنه تم إطلاق النار على اللجنة المكلفة بفتح الطريق، والآن استجاب الطرف الآخر للمبادرة وهو أمر جيد نرحب به". وأكد "التفاعل بإيجابية مع تدشين مرور السيارات من صنعاء إلى عدن عبر الضالع دون عوائق بالرغم من أن الطريق كان مفتوحا من جهتنا إلا أن الطرف الآخر لم يستجب وكانت هناك بعض العوائق التي تم إزالتها". ولفت عامر إلى أهمية إزالة أي عوائق من قبل الطرف الآخر لتكون الطريق جاهزة وصالحة لمرور مختلف المركبات بما يضمن تسهيل تنقل المسافرين. وأشار إلى أن فتح الطريق يسهم في تعزيز التواصل بين أبناء الشعب اليمني الواحد، ويمثل في الوقت نفسه رسالة بألا خوف على اليمنيين من بعضهم، فهم رحماء فيما بينهم، أشداء على الأمريكي والصهيوني والغرب الكافر. من جانبه أشار نائب رئيس اللجنة العسكرية العميد حسين ضيف الله، إلى أن مبادرة القيادة قبل نحو عام بشأن فتح الطريق تجسد الحرص على تخفيف معاناة المواطنين.. لافتا إلى أن تدشين حركة السير أمام سيارات المواطنين يمثل تتويجا لمبادرة القيادة والجهود المبذولة في هذا السياق. وبارك للمرابطين في محور الضالع بقرب حلول عيد الأضحى المبارك.. مشيدا بجهوزيتهم العالية، واستعدادهم لتنفيذ أي مهام توكل إليهم من جانبهم عبر المواطنون عن الشكر القيادة الثورية والسياسية والسلطة المحلية على ما بذلوه من جهود في صيانة الطريق وإزالة العوائق. حضر التدشين وكيلا المحافظة حسين المدحجي وصادق الادريسي ومدير أمن المحافظ حسين الحمزي وقيادات أمنية وعسكرية وشخصيات اجتماعية من دمت ومريس.

نصر الدين عامر | Nasruddin Amer

40,615 görüntüleme • 1 yıl önce

عقب نشر بيان ما يسمى "كشف الخلية" مباشرة، أصدر القائد التهامي سليمان منصر، أركان حرب وقائد الفرقة الأولى (نائب القائد الشهيد يحيى الوحيش)، بياناً رسمياً جاء في جزئه الأبرز: "كان من الأجدر عدم الاستعجال في نشر أي بيانات أو معلومات تتعلق بالقضية قبل الرجوع إلى قيادة الفرقة الأولى، كما حدث سابقاً عند التسرع في نشر خبر استشهاد قائد الفرقة، الأمر الذي يتنافى مع الاعتبارات والإجراءات الأمنية المتبعة في مثل هذه الظروف." هذا الموقف الصارم من الرجل الثاني في قيادة الفرقة الاولى مشاه ينسف الرواية الإعلامية التابعة لما يسمى "المقاومة الوطنية" من أساسها. وهنا نعود بالذاكرة وعطفاً على التساؤلات المشروعة بخصوص اللجنة التي شُكلت على عجالة برئاسة ما يسمى مدير الشعبة القانونية (الشميري)، وعضوية ضباط من "الوحدة 400"؛ وهي اللجنة المحلية ذاتها التي شككت الرئاسة في جديتها وخلفياتها، مما دفع الرئيس العليمي فور وقوع عملية الاستهداف إلى التدخل العاجل وإصدار توجيهات صارمة بتشكيل لجنة سيادية عليا برئاسة وزارة الدفاع وعضوية أمن الدولة ووزارة الداخلية. للبحر أسرار، وأسرار البحر والبر لن تفككها لجان مستعجلة، بل تحتاج إلى لجنة تحقيق مستقلة ومحقق خارجي نزيه؛ فهو الوحيد الكفيل بكشف المستور، ومعرفة ما إذا كانت هناك عناصر فعلية جرى تصفيتها ميدانياً أو إخفاؤها قسرياً لطمس معالم الجريمة. محقق مستقل سيكشف الهوية الحقيقية للشبكة، سواء كانت خيوطها ممتدة من كيلو 16 أو قادمة من عمق عمران، وسيكشف ما إذا كان المقبوض عليهم معتقلين سابقين جرى الإفراج عنهم وتوظيفهم في هذه اللحظة، أم أنهم مجرد عناصر طارئة. وهذا فيما يخص المنفذ والأدوات، أما روايتكم الممسرحة فلم تعد تنطلي على أحد، وحتى العلياني (صاحب الزعفران) الذي ساعدتكم الكمين الذي قبضتم فيه على #الخمع واصبحوا حديث المكينة الإعلامية في نسج رواية الكمين للصيادين حوله، لم يصدق هذا الفيلم الهابط. وفي سياق السيناريوهات المفبركة، نجد أن المناضل الحر سمير المندعي كان قد قدم لكم رواية متماسكة ومنطقية منذ الساعات الأولى للاستهداف؛ ولو أن "لجنة #جزيلان" أخذت النص الذي كتبه وحولته إلى سيناريو رسمي لربما كان قابلاً للتصديق لدى البسطاء. وإذا ما أردتم صياغة رواية متماسكة أمنياً، اكثر لكان الأجدر بكم القول إن الخلية مكثت أكثر من شهر ونصف في عمليات التتبع، والرصد، والتركيب، وتحديد المواقيت، وأنها فشلت في محاولتها الأولى قبل أن تكرر التخطط ولها وكر يقع خارج الخوخة، مع القيام بعمليات مداهمة صورية لعناصر في تلك المناطق البعيدة لتسويق المسرحية بشكل يقبله العقل. للاستهلاك الاعلامي خبير أمني محلي مبدأ يدرك تماماً أن عملية اغتيال لرمز عسكري يقود فرقة تتكون من خمسة ألوية، لا يمكن أن ترتجل؛ فحين يُخطط لتصفية قائد بهذا الوزن، تضع أجهزة المخابرات المحترفة أكثر من شبكة موازية في الميدان، من بينها "شبكة تدخل سريع" تتدخل فوراً في حال الفشل أو حدوث طارئ لإفشال المخطط أو التغطية على المنفذين وسحبهم. أما محاولة إقناعنا بأن اثنين من الصيادين العاديين من كيلو 16 دربهم الحوثيين على عجل خططوا، ونفذوا، وجهزوا بمفردهم لعملية اغتيال قائد الفرقة الأولى تهامة، فوالله لو كانوا متخرجين من أعلى معاهد التدريب في "الموساد" أو الـ "CIA" لما استطاعوا فعل ذلك بمفرديهم وبدون غطاء ثقيل. وبخصوص الأبعاد والخفايا السياسية والجغرافية العميقة التي تقف وراء عملية الاغتيال الحقيقية ودوافع تصفية الوحيش.. انتظرونا في المنشور القادم.

عبدالمجيد زبح

12,148 görüntüleme • 2 ay önce

الزعيم صالح يوجه طارق صالح بعقد دورة في الإخفاء والتمويه للتاريخ !!!. يقاتل اليمنيون اليوم من اجل استعادة كرامتهم المهدورة ومن اجل ان يحكم الانسان نفسه بنفسه دون وصاية او استعباد سياسي او ديني فالمعركة التي يخوضها الشعب ليست مجرد صراع على السلطة بل معركة وجود وكرامة لان الكرامة الحقيقية لا تعني ان يمنحك الحاكم طريقا او شنطة مدرسية بل ان تكون حرا في اختيار من يحكمك وان تعيش في ظل عدالة ومواطنة متساوية القضية اليمنية ليست في عمر المشاريع ولا في شعاراتها فمشروع صعدة الذي يرفع راية الولاية ومشروع سنحان الذي حكم البلاد باسم الجمهورية لعقود طويلة كلاهما وجهان لعملة واحدة كلا المشروعين صادر ارادة اليمنيين واستاثر بالسلطة والثروة واعتبر البلاد مزرعة شخصية او ارثا عائليا وبينما كانت الشعارات تختلف بقيت النتيجة واحدة وطن ممزق وعدالة غائبة وانسان مقهور فقد قاتل الاحرار اليمنيون هذين المشروعين معا عندما انقلبا على الشرعية في صنعاء عام 2014 وها هم اليوم ابناء تهامة يواصلون النضال ذاته دون تبدل في الموقف او الهدف فتهامة اليوم ليست في معركة مصالح ضيقة او حسابات مناطقية بل في معركة مصير وكرامة يقاتل ابناؤها على جبهتين في ان واحد جبهة داخلية ضد مشروع الحوثي الذي يسعى لتغيير هوية المنطقة ديمغرافيا وثقافيا وجبهة اخرى ضد مشروع طارق صالح الذي يحاول اعادة انتاج نفس منظومة الحكم العائلي القديمة ولكن بغطاء جديد وشعار مختلف ففي الوقت الذي يرفع فيه ابناء تهامة راية المقاومة الشعبية دفاعا عن ارضهم وهويتهم نجد طارق صالح يتحرك تحت راية الجمهورية ليؤسس مشروعه الخاص مستغلا تضحيات الاخرين ومقدرات المناطق المحررة كأنه الوريث الشرعي لدماء اليمنيين انتقل من صفوف الحوثي الى صفوف الشرعية لا من اجل الوطن بل من اجل اعادة التموضع في معركة السيطرة والنفوذ واليوم يحاول ان يصور نفسه القائد الوطني بينما يمارس على الارض نفس سياسات الاقصاء والاستحواذ التي مارسها النظام السابق يحاول طارق تفكيك الالوية التهامية وضمها قسرا الى مشروعه في تجاهل صارخ لتاريخ المقاومة التهامية التي كانت من اوائل من واجهوا الحوثي على الساحل التهامي يريد ان يظهر بمظهر المنقذ بينما هدفه الحقيقي هو السيطرة والغاء اي صوت مستقل في تهامة يمكن ان يعبر عن ارادة اهلها يتعامل مع ابناء تهامة كانهم قاصرون يحتاجون وصايته وتوجيهه تماما كما كان يفعل الحوثي في الشمال حين زعم انه يهدي الناس طريق الله والمؤسف ان النخب السياسية والثقافية التي تصرخ اليوم ضد الحوثي تقف صامتة امام ما يجري في تهامة تتفرج كأن القضية لا تعنيها مع ان ما يواجهه ابناء تهامة هو امتداد لنفس معركة اليمنيين ضد الاستبداد والوصاية فكيف لمن يرفع شعار استعادة الدولة ان يصمت على تفكيك المقاومة التهامية؟ وكيف لمن يتحدث عن الجمهورية ان يقبل باستنساخ الوصاية بطريقة جديدة؟ اذا كانت مشكلتنا اليوم تختزل في الخدمات فليقل لنا هؤلاء لماذا نقاتل اذن؟ اذا كان الطريق المعبد والشنطة المدرسية هما معيار الوطنية فليات الحوثي وليحكم ويوزع الشنط ويبني الطرق ولياخذ البلاد كما يشاء لكننا لم نقاتل الحوثي لان الكهرباء كانت مقطوعة بل لان مشروعه يصادر حقنا في ان نحكم انفسنا ويفرض علينا سلطة الهية باسم الله وجبريل كما لم نرفض نظام عفاش لان الكهرباء كانت مقطوعة بل لان الكرامة كانت منهوبة فكيف يصبح انقلاب الحوثي على الدولة جريمة بينما سيطرة طارق صالح على ايرادات المناطق المحررة عملا وطنيا كيف يصبح نهب صنعاء خيانة ونهب المخا والساحل التهامي ادارة حكيمة وكيف يصبح التسلط في صعدة استبدادا والتسلط في تهامة شرعية ميدانية هذه الازدواجية في المعايير افرت المعركة الوطنية من معناها وحولتها الى صراع مصالح ونفوذ لا علاقة له بالكرامة او السيادة فالكرامة ليست شعارا سياسيا ولا رفاهية فكرية بل هي جوهر المواطنة الكرامة تعني ان لا يفرض عليك حاكم باسم السلالة او باسم الثورة او باسم النصر الكرامة ان لا يختزل وطنك في مشروع عائلي او جهوي وان لا يختصر ولاؤك في خيمة قائد او شعار فصيل الوطن لا يختصر في طريق ولا في خدمة بل في عدالة وكرامة وحق متكافئ لكل ابنائه فمن يقبل بوصاية طارق اليوم لا يختلف عن من قبل بوصاية الحوثي بالامس كلاهما يسلب الانسان حريته باسم شعار مختلف وعليه فان وقوف الاحرار اليمنيين مع ابناء تهامة ليس منة ولا تضامنا مشروطا بل واجب وطني واخلاقي لان تهامة اليوم لا تقاتل من اجل نفسها فحسب بل تقاتل بالنيابة عن كل اليمنيين من اجل مبدأ ان لا يملك احد الحق في الحكم بالقوة او بالسلالة او باسم الدين او باسم الجمهورية لقد ان للنخب المثقفة ان تراجع موقفها لان صمتها لم يعد حيادا بل تواطؤا يشرعن الباطل التاريخ لن يرحم. 👇👇.

عبدالمجيد زبح

16,232 görüntüleme • 10 ay önce

هذا التاريخ مرتبط بهذه القصيدة. في آب/ اغسطس 2004 توغلت القوات الأميركية بمدينة النجف بعملية تمشيط واسعة فرضت فيها حظراً للتجوال على المدينة، بالتزامن مع مغادرة مفاجئة للمرجع الديني علي السيستاني إلى لندن لإجراء "فحوصات طبية"، سافر إلى بيروت لعدة ساعات على متن طائرة خاصة ثم اتجه إلى لندن أطبقت القوات الأميركية على النجف، ولم يبق غير طريق نيسمي من الكوفة باتجاه المدينة القديمة عبر حي العدواني، وأهل النجف ممن عاشها يذكر هذه التفاصيل جيداً كان الهدف المُعلن وبتحريض من قوى شيعية للجيش الأميركي، أبرزها حزب الدعوة، والمجلس الأعلى بزعامة الحكيم آنذاك، هو مقتدى الصدر وتياره الشعبي، باعتباره منافس لهم على سلطة قرر الأميركيون تسليمها للقوى الشيعية. بينما كان الصدر يطرح فكرة عراقيو الداخل التي كانت تهدد هذه القوى القادمة من الخارج. "الصدريين" محاصرين في منطقة لا تزيد عن 3 كيلو متر تقريبا بين باب القبلة إلى مقبرة دار السلام، ومنشورات ورقية ونداءات بمكبرات الصوت يلقيها مترجمون لبنانيون ومصريون يعملون مع الجيش الأميركي تطالب بالخروج وتسليم أنفسهم، بينما موفق الربيعي وإياد علاوي، ونوري المالكي، وعبد العزيز الحكيم، وباقر صولاغ يطالبونهم الاستسلام. لم تصدر فتوى دينية واحدة من مراجع النجف التي كانت موجودة داخل المدينة، سواء بالقتال والمقاومة، أو بالاعتراض على محاصرة المدينة. غادر معظمهم إلى إيران مثل الحائري والمدرسي والفياض والنجفي، باستثناء السيستاني الذي غادر إلى لندن لـ"العلاج" حينها. بين يومي 11 ولغاية 20 آب 2004، تمكنت مجموعة من عناصر المقاومة العراقية وغالبيتهم من كتائب ثورة العشرين التسلل إلى مدينة النجف وتقديم دعم ناري وإسناد عبر مشاغلة الأميركيين وفتح جبهة جديدة معهم في محور سوق الحويش، وجامع الهندي. أغلبها كانت عبارة عن صواريخ كاتيوشا وكراد، وهاون 82 ملم وأسلحة رشاشة وقذائف آر بي جي 7 واستمروا بعمليات الضغط والتشتيت للجيش الاميركي لفك الحصار وتخفيف الضغط طيلة فترة المواجهات. أمير المجموعة التي دخلت حي يرزق، وهو أخ زوبعي شمري من أبو غريب ببغداد، ولعله يقرأ كلامي الآن. كان هذا كله في وقت أبو مهدي المهندس، وهادي العامري، ورفاقهم ببغداد مع الاميركيين، بالجمعية العمومية التي شكلها بول بريمر، وكانت تفتشهم فرقة معروفة باسم (D9) عند بوابة الجسر المعلق المؤدية للمنطقة الخضراء. مناسبة هذا التاريخ الذي عشته وغطيت تفاصيله كمراسل حربي، هذه القصيدة التي ألقيت بعد انتهاء أحداث النجف وقبول الصدريين تسليم السلاح، والانسحاب من ضريح الإمام علي، وتسليم مسؤوليته لمكتب السيستاني، وإنهاء المظاهر المسلحة لهم داخل أحياء النجف. اللواء جيفري سميث قائد الجيش الأميركي بالنجف وقع على الاتفاق الذي تم برعاية السيستاني، ممثلا عنه ابنه محمد رضا، وعبد المهدي الكربلائي، بينما ناب حيدر العبادي وزير الاتصالات آنذاك وعلي الدباغ عن حكومة إياد علاوي. وتم الاتفاق يوم 30 آب/ أغسطس 2004. بينما مثّل مقتدى الصدر، كل من أحمد الشيباني، ورياض النوري. قصيدة "وائل المظفر"، الذي لا أعرف أين حل به الزمن الآن، هاجم المراجع الدينية والأحزاب الشيعية التي لم تفزع لهم، وفزع لهم "سني" وجاء للنجف لقتال الأميركيين. ما حصل بعدها من الصدريين، لم يكن رد للدين أو وفاء للموقف، إنما بعد عام واحد فقط، كانت جثث الأبرياء تُلقى بالمجاري والساحات ومكبات النفايات من قبل "جيش المهدي"، يقتلونهم على الهوية فقط لأنهم سنة.

عثمان المختار

14,216 görüntüleme • 8 ay önce

تاريخ #حضرموت النضالي وتحريرها من الإرهاب كل الشعوب تفتخر بتاريخها النضالي والعسكري والثقافي والعلمي، وحضرموت ليست بمعزل عن هذا المفهوم، بل كانت حاضرة في كل المراحل التي تطلبت الدفاع عن أرضها وكرامتها، واعتمدت في أكثر من محطة تاريخية على مقاومة المعتدين بكل شجاعة وثبات. فقد واجهت حضرموت عبر تاريخها قوى خارجية، ومن ذلك التصدي للمعتدين البرتغاليين، حيث سطر أبناء حضرموت مواقف مشرفة في المقاومة الشعبية، وهذا مثال من أمثلة كثيرة تؤكد أن هذه الأرض لم تكن يومًا سهلة المنال. وفي العصر الحديث، ظهرت تحديات من نوع آخر، تمثلت في بروز جماعات إرهابية متطرفة في عدد من الأقطار العربية والإسلامية، وكان لحضرموت نصيب من هذا الخطر، نتيجة لضعف الدولة المركزية، وعدم جدية بعض الأطراف في مواجهة هذا العدو الخطير. وقد نشأت تلك الجماعات على أفكار متطرفة، مثل تنظيمي القاعدة وداعش وغيرها، واستغلت حالة الفراغ، بل وتم في بعض المراحل توظيف هذه العناصر أو التغاضي عنها من قبل بعض الجهات، طمعًا في استخدامها لخدمة مصالح ضيقة وإطالة أمد بقائها. وفي ظل هذا الوضع، شهدت حضرموت واحدة من أخطر المراحل، حين تمكنت العناصر الإرهابية من السيطرة على ساحل حضرموت، رغم وجود قوات عسكرية كبيرة تتبع الدولة، تشمل ألوية مشاة، ومدرعات، ووحدات ميكانيكية، وأساليب قتالية متنوعة. غير أن ما حدث كان خارج نطاق المنطق العسكري، حيث صدرت توجيهات لتلك القوات بمغادرة مواقعها والانسحاب بشكل مفاجئ نحو الشمال، في خطوة أثارت الكثير من التساؤلات، وفتحت المجال أمام تلك العناصر الإرهابية للسيطرة على مدينة #المكلا، عاصمة المحافظة، في وقت قياسي. ولا يمكن بأي حال من الأحوال تفسير سقوط مدينة بحجم المكلا، بما تحتويه من أجهزة أمنية واستخباراتية وعسكرية، بيد مجموعات محدودة العدد، لا تتجاوز المئات، إلا بوجود ترتيبات وتنسيق مسبق سهل لها هذه المهمة. وقد تم إطلاق سراح العناصر الإرهابية من السجن المركزي بالمكلا، لتتحرك بسرعة نحو المؤسسات الحيوية، من بنوك وميناء ومطار، وتستولي على الأموال والمقدرات، في مشهد جرى دون مقاومة تُذكر. وأمام هذا الخطر الداهم، تحركت القوى الحية في حضرموت، من مقاومة شعبية وقوى ثورية، للتصدي لهذه الجماعات رغم شراستها، ونجحت هذه العناصر الإرهابية في إنشاء معسكرات ومراكز تدريب، مستفيدة من سيطرتها على الموانئ وموارد المحافظة، مما وفر لها مصادر تمويل عززت من قدراتها. وفي خضم هذه التحديات، وقفت القيادات الوطنية، وعلى رأسها فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي آنذاك، إلى جانب القيادات الحضرمية من مختلف المكونات السياسية والعسكرية والقبلية، في موقف موحد للبحث عن مخرج حقيقي لإنهاء هذا الخطر الإرهابي بشكل جذري. كما كان للدعم الأخوي الصادق من قوات التحالف العربي، بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، دور محوري في بلورة الرؤية ووضع الخطط و توفير الامكانيات اللازمة لهذا العمل من أسلحة و معدات و ذخائر و مختلف طرق الدعم اللوجيستي اللازم لتحرير حضرموت من هذه الجماعات الإرهابية. ومن هنا بدأت مرحلة التخطيط الجاد، والعمل المنظم، والإرادة الصلبة، لتحرير ساحل حضرموت... وما عرضناه اليوم ليس إلا جانباً من الحقيقة… وسنضع بقية الصورة كاملة في الحديث القادم

فرج البحسني - Faraj Al-Bahsani

42,235 görüntüleme • 4 ay önce

رسالة مهذبة إلى الشيخ الزنداني ⁃سام الغُباري هل تسمع هذا الذي يقال له "الجرموزي" وهو لقب إتخذه أجداده الفُرس، من قطنوا في بعض عزل صنعاء، ومن انتقل منهم إلى عُتمة بمحافظة ذمار، نسبة إلى "عمرو بن جرموز" قاتل الصحابي الجليل "الزبير بن العوام" رضي الله عنه هذا الذي يقولها صوتًا وصورة، في مطابقة تامة لما قاله سيده "حسين بدر الدين طباطبا - الشهير بلقب الحوثي" برِدة ابي بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما، وهو ذاته الذي نشر بصحيفة الثورة المختطفة شعرًا يشتم زوجة النبي المصطفى صلوات الله عليه، وهو عينه الذي أحاطت به خطيئته فصار في سجن أسياده بلا قرار ولا نهاية شيخنا الجليل: أعلم أنكم تألمون لمشاهد دماء عزة العظيمة، وكلنا نألم، لكن أنّى لقاتل خبيث أن يرجف ضميره، وتهتز مشاعره لمقتل شهدائنا في فلسطين المحتلة، وقد قتل من عشيرته أكثر مما فعلته الصهيونية مجتمعة. يرفع نتنياهو صور القتلى اليمانيين، ويستعرض "انجازات" الخوثيين في تفجير منازل المستضعفين كلما تعرض لضغط من دول عِدّة، يقول لهم: ألأجل هؤلاء تضغطون عليّ! وقد صدق وهو كذوب مجرم، لهذا نؤكد أن كل قطرة دم أهرقها الخوثي، وكل نفس إنتزعها من جسدها البريء كانت جريمة "سمحت بها القوى الكبرى"، ليبقى ملوثًا، ولا ننسى أن ما يفعله اليوم لا يعدو كونه عملًا خالصًا لوجه إيران، ليس لله، ولا لغزة منه نصيب. فوق كل هذا، ها هي أميركا تُعد العدة لغزو مماثل لما حدث في #العراق، فبأي آلاء ربك تتمارى؟، ومن هذا الذي يستدعي الغزاة بطيش يورث ملايين الدماء وسنين ضوئية في قعر التخلف والرثاء أسقطت إيران عِراقنا في ٢٠٠٣ ولم ينهض حتى اليوم، وقد سقطنا في ٢٠١١ ثم ٢٠١٤ ولا يبدو في الأفق ضوء مبشر لنهاية كل هذا . شيخنا: أنت بعيد عن مشاعر الجوع وانتظار الموت وغلاء كل شيء في صنعاء، لا ترى عيون المشرفين الوقحة إذ ترنوك طلبًا لقتال ضد عدو عالمي، يملك عتادً مخيفًا قادرٌ على إبادة شعبك، وفي يد الناس صوت لا يبلغ الحلقوم، وسلاح كان العدو صانعه، وبائعه لك، وفي يده أيضًا شفرات الملاحة، وأرقام الانترنت العالمي، ومعامل الصواريخ الجديدة التي لم تُجرب بعد، وكم يسعده أن يجربها على أجساد شعب أدمن الموت بلا إكتراث لقد قاومت افغانستان كل العالم حماية لضيف ثقيل اسمه "اسامة بن لادن" أدخلها في حروب لا تريدها، ولم تسع إليها، واختطف من حيواتهم عشرين سنة، لأنه كان يفكر في نفسه، ويرى كل افغانستان جمهورًا محتملًا من الشهداء، وحتى اليوم لا يبدو أن الأفغان قد استعادوا حياة كبقية العالم، إلا أنهم قرروا في أول يوم انسحبت منه أميركا أنهم لن يسمحوا لأحد باستخدام أراضيهم أو تمرير أفكاره عليهم لإيذاء القوى العالمية. يجب أن تكون الحرب التي يدفعنا إليها الخوثي حربنا نحن، أن يكون لنا رئيس طبيعي لم يأتِ بإنقلاب سافر، ولم يكن له عطش سُلالي مارق، ولا لغة استكبار مقيت، وليس له هوية مستعارة من خارج حدودنا الطبيعية، فيقرر ساعتئذ إن كانت الحرب علاج لتسمم العلاقات مع العالم، وفي تداول قراره نخبة من الملأ الصادقين، كما فعلت بلقيس مع حكماء زمنها، أما أن يأتي حفنة من الخرقاء لتوريط اليمن في حرب مريبة، تدفعكم لتقديم الطيبة بتلاقي الرغبات المجنونة إلى الحرب، فتلك تعاسة لنا، ونهاية غير جيدة لرجل كبير مثلك لقد إطلعت على مشهد حديثك العلني بعد صمت طويل، لم تظهر خلاله لحظة واحدة لتدعو إلى جهاد مقدس ضد عصابة مستكبرة، وكان آخر حديث سمعناه لك، رجاءك دفع "الخُمس" لهذه السُلالة التي لا تشبع ، و تلك كبوة مريعة، جعلوها حُجة علينا قالها رجل دين عظيم وشهير مثلك، فما الذي أوردك هذا المسلك، وكنت عنه تنأى ؟ خطابك هذا خطير، سيسمعك رجال في الجيش اليمني وقد يقنعهم مقالك، فينأون عن المقاومة، ويتسربون إلى "بطل" صنعته بفمك، وجعلته سيدًا عليهم بلسانك، وقد كان في ثأر عظيم مع بقية اليمانيين الذين لم يلتحقوا بصفوفه الخاطئة، فلا تخطئ، كفاك عمرًا مضى عليك بكل ما لك وما عليك، ولا يدفعك ابنك إلى عمل غير صالح، فيخرجك من الفُلك الآمن إلى طوفان مستعار، لتهوي في فراغ بلا قرار، وفي هذا العمر، فياعيباه من هذا الإرتجال غير الحكيم. نهاية حديثي، أن أراك تلوذ بصمتك، فقد هدأ الصخب الذي أثرته حولنا عقودًا طويلة، ودع الأمر يمضي، أما إن أردت ختم حياتك ببطولة وكلمة حق، فقلها في أهلك وأخرج إليهم صادحًا بالقول الفصل: أن من ناصر الخوثي فقد باء بإثم عظيم، تلك هي النهاية السعيدة، بل كل النهايات الماجدة. والله المستعان

سام الغُباري

32,056 görüntüleme • 2 yıl önce