Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

قبطان السفينة مادلين بعد عودته إلى هولندا: ظروف احتجازنا لم تكن مثالية، وسنواصل الإبحار ما دام الاضطهاد مستمرا #حرب_غزة

60,792 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

6 Kommentare

Profilbild von خواطر إنسان! .
خواطر إنسان! .vor 1 Jahr

انصر اخااك و لو بكلمة! ولا تحقرن من المعروف شيئا 👌Done!💯 #غزة_العزة # غزة الشموخ

Profilbild von خواطر إنسان! .
خواطر إنسان! .vor 1 Jahr

اياكم ان تستهينوا بالمقاطعة و كيف لا و هي معركة الدرهم و الدينار الذي يصعد العالم به او يتوقف! . مقاطعة°^===مقا.ومة💯👌😉 لا تنسوا

Profilbild von طارق مهدي
طارق مهديvor 1 Jahr

ياريت يزداد عدد السفن والنشطاء عليها من كل البدان

Profilbild von تغريد ظاهر أم رائد
تغريد ظاهر أم رائدvor 1 Jahr

شكرا لك الله يهديك للإسلام وربي ينصر غزة وينتقم من الظالمين

Profilbild von اكاديمي يمني
اكاديمي يمنيvor 1 Jahr

تحية اجلال واكبار وتقدير لكم ياسفراء الانسانية

Profilbild von دوزنه
دوزنهvor 1 Jahr

الله ينصرهم نصرا عزيزا

Ähnliche Videos

لم يكن أسامة بن لادن يريد طرح هدنة، ولا يلمّح إلى نهاية المواجهة، بل كان يعلن أن الحرب ما زالت مستمرة. فبعد محاولة تفجير طائرة الركاب الأمريكية Northwest Airlines Flight 253 المتجهة إلى ديترويت في 25 ديسمبر 2009، والتي نفذها النيجيري عمر فاروق عبد المطلب، بثّت قناة الجزيرة في 24 يناير 2010 تسجيلًا صوتيًا بعنوان «من أسامة إلى أوباما»، أعلن فيه تنظيم القاعدة مسؤوليته عن العملية، وأعاد توجيه رسالته إلى الولايات المتحدة. وفي التسجيل، جاءت العبارة التي أصبحت الأشهر فيه: «لو أن رسائلنا إليكم تحملها الكلمات، لما حملناها إليكم بالطائرات.» كانت تلك الرسالة موجهة إلى أوباما بعد توليه رئاسة الولايات المتحدة بأربعة أيام فقط. لم تكن الجملة مجرد استعارة بلاغية، بل جاءت في سياق تهديد مباشر بأن الهجمات ضد الولايات المتحدة ستستمر ما دامت سياساتها لم تتغير. وهكذا، لم يكن التسجيل دعوةً إلى التهدئة، بل إعلانًا بأن التنظيم يعتبر المواجهة مفتوحة، وأن محاولة تفجير طائرة عيد الميلاد لم تكن، في نظره، سوى رسالة ضمن ذلك الصراع.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

20,368 Aufrufe • vor 20 Tagen