Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

قبل 20 عامًا، لم يكن هوغو تشافيز “يتنبأ”… بل كان يقرأ المخطط. قالها بوضوح: بعد العراق… الدور على فنزويلا. نفس السيناريو، نفس الذريعة، نفس الشبكة الخفية التي تتغذّى على النفط والذهب والدم. السؤال ليس: هل كان مخطئًا؟ السؤال: كم دولة أخرى كانت على القائمة؟

292,425 views • 9 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

🚨ترامب يقول امام مؤيدية: هذه قصة لم أرويها من قبل عندما أسقطت #إيران طائرة بدون طيار كان عمرها 14 عامًا ولم تعد مفيدة ، لكن كان على مقربة منها طائرة كبيرة على متنها 39 مهندساً وطياراً وإيران أسقطت الطائرة بدون طيار سألت القادة هل أسقطوا الطائرة التي خلفها ؟ قالوا : لا يا سيدي، لم يفعلوا ، قلت هذا مثير للاهتمام ، وكان علينا أن نضرب إيران وضربناهم بقوة ، لقد حطمنا راداراتهم وأشياء مختلفة وأدليت بتصريح مفاده أنهم إذا ردوا علينا ، فسنفعل بهم أشياء لم يعتقدوا أنها ممكنة أبداً . وإيران هذه إيران هي نفس إيران التي تمسح وجه بايدن الان في الوحل اتصلوا بنا وقالوا : ليس لدينا خيار علينا أن نضربكم لحفظ ماء الوجه ، وقالوا سنقوم بإطلاق 18 صاروخاً على قاعدة عسكرية معينة لديكم لكن لا تقلقوا لن تصل الصواريخ إلى القاعدة . هل تتذكرون تلك الليلة كنت الوحيد الذي لم يكن متوتراً لأنني كنت أعرف ما سيحدث خمسة من الصواريخ التي اطلقتها إيران حلقت فوق القاعدة وباقي الصواريخ انفجرت خارج منطقة القاعدة ، لم أتكلم عن هذة القصة من قبل ، تكلمت بها الان لتعرفوا الاحترام لأمتنا وبلدنا ..

الأحداث العالمية

2,835,670 views • 2 years ago

" مؤسف أن عرضيات ميسي لن يتم تذكرها بعد 20 عام ". 🗣️ روي كين : " هل تعرفون أكثر ما أعجبني في ميسي اليوم؟ الجميع يتحدث عن عبقريته، لكن أكثر ما لفت انتباهي كانت عرضياته. كانت عرضياته رائعة بشكل خيالي. بعد عشرين عامًا، لن يتذكر الناس ميسي بسبب عرضياته، بل سيتذكرونه بسبب مهاراته الفردية، وأهدافه، واستمراريته على أعلى مستوى طوال هذه السنوات. لكن اليوم، كانت عرضياته استثنائية. 🗣️أيان رايت : في الحقيقة، كان من المفترض أن يصنع ثلاثة أهداف أخرى، لأنه كان هناك ثلاث فرص رأسية محققة تقريبًا. 🗣️ روي كين : " اليوم، في كل مرة كان يستلم فيها الكرة، كما هو متوقع، كان يجد عدة لاعبين يحيطون به. لذلك قال لنفسه: ' سأصنع لنفسي المساحة حتى لو متر واحد ثم أرسل عرضية. لن أحاول مراوغة ثلاثة أو أربعة لاعبين، بل سأرفع الكرة مباشرة '. هذا يدل على قراءته المذهلة للمباراة. يا له من عبقري! لقد فهم ما كانت تتطلبه المباراة وتصرف بناءً على ذلك، وفي نهاية اللقاء رأيت أثر ذلك بوضوح ".

Abokr Omar

981,646 views • 2 months ago

تحليل شخصي أطرحه أمام كل المزمرين والمطبلين، وعلى رأسهم قناة الجزيرة وتامر المسحال، الذين صنعوا هذه الشعوذة الإعلامية. 🔻 نشرت قناة الجزيرة عبر برنامجها المشبوه #ما_خفي_اعظم مقطعًا ليحيى السنوار، وزعمت أنه كان يشـ ـتبك مع الاحتـلال من مسافة صفر. لكن في الفيديو لم نرَ أي اشتـباك حقيقي. كل ما ظهر كان هروبه ومن معه من بيت إلى بيت، حاملاً عصا ومسدسًا، ومتخفيًا تحت عباءة دون عن رفاقه. كما أظهرت اللقطات السنوار جالسًا على الأرض مع محمود حمدان، قائد كتيبة تل السلطان في رفح، وهما يحددان على خريطة الطرق التي سيسلكانها. 🔻 البرنامج ادعى أن المشهد يمثل تخطيطًا لعـمـلية ضد الاحتلال، لكن بالتدقيق في ما يقوله محمود حمدان أثناء حديثه عن الخريطة، نجد أن كلامه يدور فقط حول تحديد مسارات الهروب دون أن يراهم أحد. وهنا يطرح السؤال: لو كان هذا تخطيطًا لعمـلية، فأين العملية التي نُفذت؟ وأين التفاصيل التي عوّد القىىىـام جمهوره على نشرها بوضوح في فيديوهات التخطيط للعمليات؟ 🔻 في مشهد آخر، عرض البرنامج السنوار وهو يقف أمام ناقلة جند إسرائيلية، وزُعم أنه استهدفها. ولكن أين لقطات الاستهداف؟ وكيف استُهدفت هذه الناقلة؟ فالسنوار ومن معه لم يظهروا حاملين قـذائـف “الياسين” أو “105”، التي ايضًا اعتاد القىىىـام أن يُظهرها بشكل واضح لجمهوره خلال استهداف الدبابات أو ناقلات الجند. كل ما ظهر كان أسلحة خفيفة كالكلاشنكوف والمسدسات! فهل دمّروا الناقلة بمسدس؟ أم بعصا السنوار؟ 🔻 الأكثر إثارة للشك هو أن التراب المحيط بالناقلة يظهر بوضوح أن استهدافها قديم، وقبل وصول السنوار إلى المكان. لون التراب، وعدم وجود أي شظايا حول الناقلة، والأرض الممهدة التي تبدو جاهزة لمرور الدبابات أو الجنود مشيًا على الأقدام، كلها دلائل واضحة على أن المشهد تم تقديمه بطريقة تخدع المشاهد. 🔻 أخيرًا، المشهد الذي عُرض للسنوار في البرنامج هو نفسه الذي ظهر لحظة اغتياله: نفس الملابس، نفس الجعبة، ونفس الحطة على رأسه، وربما حتى نفس المكان. وهذا يفتح باب التساؤلات: هل كانت هذه المشاهد من آخر ساعاته؟ ولماذا تبدو معدّة مسبقًا؟

مصطفـ𓂆ـى عصفــور

60,037 views • 1 year ago

ترامب يقول أن إيران أخبرته بألا يشعر بالقلق، قبل هجوم صاروخي باليستي أطلقته ايران على احد القواعد الأمريكية : - هذه قصة لم أرويها من قبل، عندما أسقطت إيران طائرة بدون طيار، كان عمر الطائرة المعدنية بدون طيار 14 عامًا، ليست مفيدة جدًا، وكان على مقربة منها طائرة كبيرة بمحركات وعلى متنها 39 مهندسًا وطيّارًا، وإيران أسقطت الطائرة بدون طيار، سألت الجنرالات "هل أسقطوا الطائرة التي خلفها؟" قالوا: "لا يا سيدي، لم يفعلوا". قلت، هذا مثير للاهتمام. ولكن كان علينا أن نضرب إيران، لذلك ضربناهم بقوة. لقد حطمنا راداراتهم وأشياء مختلفة، وأدليت بتصريح مفاده أنهم إذا ردوا علينا، فسنفعل بهم أشياء لم يعتقدوا أنها ممكنة أبدًا. وإيران، هذه إيران هي نفس إيران التي تمسح وجه بايدن في الوحل. اتصلوا بنا وقالوا "ليس لدينا خيار علينا أن نضربكم لحفظ ماء الوجه" وأنا فهمت ذلك، لقد ضربناهم، عليهم أن يفعلوا شيئا، وقالوا "سنقوم بإطلاق 18 صاروخاً على قاعدة عسكرية معينة لديكم، لكن لا تقلقوا، لن تصل الصواريخ إلى القاعدة". هل تتذكرون تلك الليلة؟ كنت الوحيد الذي لم يكن متوترًا لأنني كنت أعرف ما سيحدث، خمسة من الصواريخ التي اطلقتها إيران انفجروا في الهواء. والآخرون سقطوا خارج منطقة القاعدة. لم أخبر تلك القصة من قبل، لكن هذه القصة تعرف عبارة الاحترام لأمتنا وبلدنا.

🇺🇸محمد|MFU

2,970,371 views • 2 years ago

✦ الإنسان والأسطورة – اللغة الأولى… لم يكن الليل يومًا مجرد ستارٍ يُسدل على العالم. كان دومًا فضاءً يُشعل في الإنسان شعورًا غريبًا، خليطًا من الدهشة والخوف والانجذاب. في إحدى تلك الليالي، جلس شابٌ على حافة قريةٍ صغيرة، يحدّق في السماء التي امتلأت بنجومٍ لا تُعدّ. لم يكن يريد أن يحصيها، بل كان يبحث فيما بينها عن إجابةٍ لم يستطع أن يصوغها بعد. اقترب منه رجلٌ عجوز يعرفه الناس باسم “الحكيم”. لم يكن رجلًا عاديًا. كان يحمل في عينيه سكون الصحارى العتيقة، وفي صوته نبرةٌ لا تشرح، بل تُنصت. جلس بجانبه دون أن يطلب إذنًا، وكأن حضوره كان استكمالًا لطيفًا لسؤالٍ لم يُكتمل. “ماذا ترى في السماء يا بني؟” سأل الحكيم، وعيناه تتبعان نظرة الشاب. “أرى ما لا أفهمه.” أجابه الشاب، بصوتٍ خافت، “نجومًا تلمع بلا سبب واضح، وكأنها تناديني، أو تراقبني، أو تسخر من جهلي.” ضحك الحكيم ضحكة قصيرة، ثم قال: “ليست النجوم ما يسخر… بل نحن من ننسى كيف كنّا نسأل.” “نسأل؟” رفع الشاب حاجبيه، “أليس السؤال ما أفعله الآن؟” “بلى، ولكن ما تفعله هو محاولة لإيجاد جواب. أمّا ما كان يفعله الإنسان الأول، فكان البقاء في السؤال.” سكت الشاب قليلًا، ثم همس: “ألا يعني ذلك أنه لم يكن يعرف شيئًا؟” “بل كان يعرف شيئًا لا نعرفه الآن.” قال الحكيم وهو ينظر في السماء، “كان يعرف أن بعض الأسئلة لا تحتاج إلى أجوبة… بل إلى أسطورة.” ابتسم الشاب بسخرية خفيفة: “الأسطورة؟ لكن أليست الأسطورة مجرّد خيال؟ هروب من الواقع؟” أشار الحكيم بسبابته نحو السماء، وقال: “بل كانت الأسطورة هي الطريقة التي اخترعها الإنسان كي يتحمّل الواقع. حين لا تستطيع أن تشرح لماذا تنقلب السماء إلى عتمة، ولا لماذا يعود الضوء من جديد، فأنت لا تهرب من الجواب… بل تُخترع طريقة لتسكن السؤال.” صمتت الأرض قليلًا، وكأنها تنصت بدورها. تابع الحكيم: “الأسطورة لم تكن جهلًا، بل نوعًا من الحكمة. الإنسان القديم لم يقل: (الشمس تدور)، بل قال: (العربة النارية للإله تعبر السماء). لم يكن يشرح، بل يرسم علاقة. لم يكن يُحلّل، بل يشعر، ويرمز، ويقول: (ها أنا أرى ما لا أفهم… لكني لا أنكره).” أطرق الشاب برأسه، ثم قال: “وهل ما زلنا نعيش داخل تلك الأسطورة؟” “نعم.” أجابه الحكيم بثقة، “كل لغة تحمل ظل أسطورتها الأولى. نحن لا نتحدث بالعقل فقط، بل بالرمز، بالإشارة، بالصورة. حين نقول عن الأم (نبع الحنان)، أو عن القلب (يسمع)، نحن لا نتكلم بلغةٍ دقيقة، بل بلغةٍ تشبه الحلم — تلك هي بقايا الأسطورة فينا.” “لكن ألا يُفترض أن نتجاوز ذلك؟ أن نصبح عقلانيين؟ أن نطرد الغموض؟” ضحك الحكيم، وقال: “وهل استطعت؟ هل استطاع العلم أن يشرح لماذا نحلم؟ أو لماذا نحب؟ أو لماذا نشعر بالحزن حين نرى غروب الشمس؟ نحن نعرف قوانين كثيرة، لكننا لم نعرف أنفسنا بعد.” تنهّد الشاب، ثم نظر إلى السماء من جديد، وقال: “إذًا… كانت الأسطورة بداية… لا بديلًا.” “بل كانت اللغة الأولى.” أجاب الحكيم. “اللغة التي لا تُغلق المعنى، بل تفتحه. التي لا تعلّق الجواب، بل توسّع السؤال. ولذا، كانت أصدق ما قاله الإنسان… حين كان لا يزال يملك دهشته.” ظلّا جالسَين في صمت، يتأملان السماء لا بحثًا عن إجابة، بل انغماسًا في السؤال. لم يعد الشاب يبحث عن تفسير للنجوم، بل بدأ يسمع صمتها، وكأنها تحكي له حكايةً لم تُكتمل بعد. في تلك الليلة، لم يتغيّر شيءٌ في السماء، لكن شيئًا تغيّر في داخله. لم يعد يخاف من الغموض. صار يفهم أن المعنى لا يُخلق حين نعرف… بل حين نُصغي.⌖🖤🎶✨

First Thought ☄︎

15,452 views • 1 year ago

هذا الفيديو يعطيك ارتياحًا تجاه قيادة معالي مازن السديري، وحرصه على أن يكون السوق أكثر كفاءة؛ سوق يقرأ نتائج الشركات وبياناتها المالية، لا أن تقوده موجات الخوف. المقابلة أُجريت قبل 11 سنة، وهذا كلامه في سياق ذلك الوقت: قال معالي مازن السديري إن السوق السعودي كان يمر بحالة قلق من أسعار النفط ومستقبل الاقتصاد والإنفاق العام، وإن هذا القلق غطّى على نتائج الشركات. وأوضح أن السوق لم يتفاعل مع نتائج المراعي وجرير بحسب أدائها؛ لأن المستثمرين وقتها كانوا ينظرون إلى الصورة الاقتصادية العامة أكثر من قراءة نتائج كل شركة على حدة. وطالب بأن تتحدث جهة رسمية وتوضح للسوق حجم المخاطر، وأثر انخفاض النفط، ومستقبل الإنفاق العام، وقدرة الاحتياطيات على التعامل مع أي انخفاض طويل في الأسعار. وأشار إلى أن العجز المالي بحد ذاته ليس الخطر الأهم، لكن السؤال كان: هل يستمر انخفاض النفط فترة طويلة؟ وهل تستمر معه الضغوط على الإنفاق؟ وبخصوص البتروكيماويات، قال إنها تتأثر بأسعار النفط وبالطلب العالمي، لكنه رأى أن الطلب والاستهلاك العالميين لهما أثر أكبر. وانخفاض النفط يخفّض تكلفة المدخلات المرتبطة بالنافتا، بينما الخوف الحقيقي يكون إذا تراجع الطلب العالمي.

Muath..

102,633 views • 1 month ago

سؤال: 🚨 لماذا تُعدّ استثمارات الإمارات في مصر من أكثر الاستثمارات نجاحًا؟ المثير في الأمر حتى الزراعة .. التى أجادها الفلاح المصري منذ الالاف السنين الإمارات جائعة لتزرع القمح فى مصر… زرعته في أرض مصر، بأيدٍ مصرية، ثم أنتجته بكفاءة، وباعته في السوق المصرية، وفتح له أسواقًا خارجية. نفس الأرض… نفس المصريين… نفس الموارد. لكن النتيجة مختلفة. فماذا فعلوا؟ لم يكتشفوا أرضًا جديدة. ولم يخترعوا مصريين جددًا. ولم يمنحهم أحد موارد سحرية لا نملكها. الفرق الحقيقي كان في الإدارة. الإدارة التي تعرف كيف تختار المشروع، وتوفر التمويل، وتضع أهدافًا واضحة، وتراقب التنفيذ، وتحاسب المقصر، وتكافئ الناجح. وهذا لا ينطبق على الزراعة وحدها. في الصناعة، والسياحة، والموانئ، واللوجستيات، والعقارات، والطاقة، وسلاسل الإمداد… يمكن أن تتحول الأرض إلى أصل منتج، والعامل إلى قيمة مضافة، والموقع الجغرافي إلى مركز تجاري، والسياحة إلى صناعة، ورأس المال إلى وظائف وصادرات. وهنا السؤال الأصعب: إذا كان المصري قادرًا على النجاح عندما يعمل داخل منظومة إدارية ناجحة… فلماذا تفشل المنظومة عندما يديرها المصري بنفسه؟ ربما المشكلة لم تكن يومًا في أن مصر فقيرة، ولا في أن المصري غير قادر، ولا حتى في نقص الموارد. ربما كانت المشكلة في شيء أكثر خطورة: أننا امتلكنا كثيرًا من الموارد، لكننا لم نمتلك دائمًا الإدارة القادرة على تحويلها إلى ثروة. الثروة ليست فقط ما تحت الأرض. الثروة الحقيقية هي: كيف تدير ما فوق الأرض، ومن فوقها. ولهذا قد يكون الدرس الأهم من التجربة الإماراتية في مصر ليس: «الإمارات نجحت في مصر». بل: ماذا يحدث عندما تضع إدارة جيدة رأس المال والموارد والبشر في المكان الصحيح؟ وهذا السؤال يستحق أن نطرحه على أنفسنا قبل أن نلوم الأرض أو الشعب أو الظروف. .

Karim Gahin

74,292 views • 1 month ago

" ليس لدي أي ندم." 🚨🎥 توماس توخيل يشرح أسباب الهزيمة و يقول بأنه ليس نادمًا؛ رفض الحديث عن مستقبله. ـــــ المذيعة:" توماس، رحلة كأس العالم تنتهي هنا في الدور نصف النهائي. كيف تشعر؟" 🗣 توماس توخيل:" نحن محبطون. لقد كنا قريبين جداً، وبعد أن سجلنا الهدف الأول كنا نؤمن بالعبور، لكننا منحنا الخصم الكثير من الفرص ولم نتمكن من الحفاظ على الاستحواذ والسيطرة على الكرة. ـــــ لقد عانينا كثيراً من كثرة العرضيات والفرص والتسديدات التي سُنحت لهم. كنا قريبين جداً، أو على الأقل كدنا أن نكون كذلك، ولكننا لم نتمكن من الحفاظ على نفس المستوى بعد تسجيلنا للهدف." ـــــ المذيعة: "لقد قمت بإجراء تبديلات دفاعية بحتة في نهاية المباراة، كما حدث في المباراة السابقة أيضاً..." 🗣 توماس توخيل: "في المباراة الماضية قمنا بتبديلات هجومية أيضاً، لكن اليوم قررنا العودة إلى خط دفاع مكون من 5 لاعبين لأن الفريق المنافس كان يرسل المزيد والمزيد من الكرات العرضية، لذا كان علينا إغلاق المساحات وأن نكون أقوياء في الصراعات الهوائية. ولكن بعد الهدف، تراجعنا وانتظرنا كثيراً، وتوالت العرضيات والفرص. ـــــ لقد حاولت مساعدة الفريق، ولكن المسؤولية تقع على عاتق المدرب بكل تأكيد، ولا داعي للمراوغة في هذا الأمر عند هذا المستوى." ـــــ المذيعة: "هل كانت هناك أي أفكار في ذهنك لمحاولة الهجوم وتسجيل هدف ثانٍ لحسم اللقاء؟" 🗣 توماس توخيل: "نعم، بالطبع، ولكن هذا لا يفيد إذا لم تكن الكرة بحوزتك ولم تتمكن من الخروج بها. بالطبع كنا نريد تسجيل الهدف الثاني، لكني لا أظن أن التبديلات الهجومية كانت ستغير شيئاً في ذلك الوقت. ربما كنا سلبيين للغاية، ولم ننجح في استعادة الكرات والحفاظ عليها. لم تكن المشكلة في التنظيم أو الهيكل التكتيكي، بل إن مجريات المباراة تغيرت تماماً. ومرة أخرى، أنا أتفهم تماماً كل هذه النقاشات والتحليلات التي تثار بعد المباراة، وأتفهم هذه الآراء." ـــــ المذيعة: "ألا تعتقد أن تلك التبديلات قد جلبت المزيد من الضغط على خط الدفاع الذي كان يعاني بالفعل من ضغط كبير؟" توماس توخيل: "كان عليّ اتخاذ القرارات بناءً على الطريقة التي حللت بها مجريات المباراة من أرض الملعب، وأنا أتحمل المسؤولية كاملة. ـــــ هل لديك أي أشياء أخرى تندم عليها؟" 🗣 توماس توخيل: "لا، ليس لدي أي ندم. لقد كنا قريبين جداً من الفوز، واستحققنا التقدم بنتيجة 1-0، وربما كان بإمكاننا تقديم مباراة أفضل. الفريق كان جيداً، لذا لا يوجد أي ندم." ـــــ المذيعة: "توماس، لقد ذكرت أنك لا تريد التحدث عن مستقبلك قبل البطولة، هل لديك ما تقوله الآن؟" 🗣 توماس توخيل: "لا، ليس لدي إجابة على هذا السؤال. لا أعرف حقاً ما الذي تريدين قوله. على أي حال، أعتقد أننا رأينا عقلية ممتازة طوال البطولة، والمجموعة كانت قوية جداً. لقد خضنا مباريات قوية ضد فرق قوية، وسافرنا وركضنا كثيراً، ولعبنا في أجواء حارة وعلى مرتقعات شاهقة، واليوم كنا قريبين جداً من الفوز. لا أظن أن هذا هو الوقت المناسب لمحاولة تحليل البطولة بأكملها، لكن العقلية كانت حاضرة، واليوم كانت مباراة حاسمة بالفعل."

الدوري الإنجليزي™

156,098 views • 2 months ago

قبل سنتين أو ثلاث سنوات تقريبًا، طلع برنامج فيه عماد السالمي، وفي نفس الفترة طلع فارس أحمد . وكان السؤال من وليد الفراج وقتها واضح جدًا على عماد السالمي: “هل يستمر ماتياس ياسله مع الأهلي؟” و نفس السؤال انطرح من الدرع على فارس احمد شوفوا الفرق بين الإجابتين، والفرق بين شخص شخص الواقع بشكل سليم وشخص ينظر بالنتائج اللحظية فقط. عماد السالمي وقتها قال: “ياسله مستحيل يحقق شيء مع الأهلي، وما عنده أي شيء يدل إنه ممكن ينجح و يجب ان يقال الان.” بينما فارس أحمد قال وقتها: “الأهلي لو خسر ياسله بيخسر مشروع كبير جدًا، الرجل يلعب بأسلوب حديث ومتطور، لكن يحتاج وقت فقط حتى اللاعبين يتشربوا طريقته وأسلوبه الجديد. واليوم بعد سنتين… الواقع هو اللي رد، مو أنا. الأهلي بطل آسيا مرتين متتاليه، بطل السوبر، ينافس محليًا وقاريًا، وعنده هوية لعب واضحة، وضغط عكسي، ومنظومة حديثة يشهد لها حتى خصومه. و صدقوني هذه التغريده مو نرجسية التحليل مو بالصوت العالي ولا بكثرة الظهور في البرامج، التحليل قراءة مستقبل، فهم تكتيكي، وقدرة على رؤية ما لا يراه الآخرون. وفي النهاية الأيام دائمًا توضح مين كان يتكلم بعلم… ومين كان مجرد شخص ينظر

فارس احمد

352,834 views • 5 months ago

الجميع يشتري وكأن الحرب انتهت… ماذا لو كانت الحرب بدأت للتو 🤯🚨 فجاة توقفت المفاوضات قبل قليل!! والأسواق لا تستوعب بالكامل حتى الآن ما الذي قد يعنيه ذلك إيران أغلقت مضيق هرمز مرة أخرى ليس تحذيرًا ليس تهديدًا بل إغلاق فعلي جاء ذلك ردًا مباشرًا على الضربات الإسرائيلية في لبنان نفس الضربات التي وقعت بينما كانت مفاوضات السلام لا تزال قائمة نظريًا نفس طاولة المفاوضات التي انقلبت الآن. بدأ البعض يقولونها بصراحة : اتفاق السلام ينهار كل ما قامت الأسواق بتسعيره خلال الأسبوعين الماضيين سيتغير: علاوة وقف إطلاق النار صعود الأسواق بسبب إعادة فتح هرمز هبوط النفط انتقال المستثمرين إلى الأصول الخطرة كل ذلك قد يتم التراجع عنه! ما الذي يمر عبر مضيق هرمز؟ 20% من إمدادات النفط العالمية يوميًا تخيل فقط… 20% من النفط العالمي الهبوط الذي شهده النفط بسبب التفاؤل باتفاق السلام كان من أسرع التحركات خلال الأشهر الماضية. والانعكاس قد يكون بنفس السرعة لكن في الاتجاه المعاكس إلا أن النفط مجرد البداية الأصول الخطرة كانت أصلًا في وضع هش قبل هذا التطور مؤشر S&P 500 يعتمد بشكل كبير على عدد محدود من الشركات العملاقة البيتكوين يقف عند مستويات تنتهي عندها مصائد الصعود الرافعة المالية منتشرة في كل مكان المستثمرون الأفراد متمركزون بالكامل على سيناريو الهبوط الناعم لكن لم يعد هناك هبوط ناعم المخاطر الجيوسياسية عادت بقوة أكبر مما غادرت والأسواق التي أخرجت هذه المخاطر من حساباتها خلال الأسبوعين الماضيين ستضطر لإعادة تسعيرها خلال ساعات ومن دون مخرج منظم النتيجة المتوقعة: ارتفاع أسعار الطاقة شراء الملاذات الآمنة بيع أسهم التكنولوجيا عالية المخاطر أولًا وسوق الكريبتو سيتبع ذلك خلال ساعات الجمهور الذي احتفل باتفاق السلام الأسبوع الماضي هو نفسه الذي قد يجد نفسه عالقًا الآن في الخسائر هذا ليس مجرد تصحيح أو هبوط عادي إنها مرحلة جديدة بالكامل للسوق كل شيء قد يتغير من هنا قد يبدو هذا مخيفًا، لكنني سأواصل نشر التحديثات

حوت العملات الرقمية official

54,606 views • 3 months ago