Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
قبل 4 سنوات، اتخذت قرارا "صعبا" بالعودة ل🇺🇲 لخوض تجربة جديدة قبل 3 سنوات وصلت إلى نيويورك مع بداية البرنامج وتنقلت بين فنادق مانهاتن ل 6 أسابيع "على رأس العمل" حتى حصلت على شقة تؤوينا قبل سنتين أكملت التدريب بعد فترة من أجمل ما يكون هنا مدير البرنامج في... show more
39,677 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)
10 Yorum

Ahmad N. Bazarbashi أحمد بازارباشي2 yıl önce
ماشاء الله.. ربي يوفقك ويسرلك 👏

إيهاب الأمير2 yıl önce
وإياكم د.أحمد. الله يفتح عليك ويوفقك، وترجع بالسلامة

حمود أبوطالب2 yıl önce
هذا هو الطموح والإصرار والعزيمة والشغف بالتميز،، نفخر بك دكتور إيهاب، ومبروك لك ولنا بهذا الإنجاز 💐

إيهاب الأمير2 yıl önce
الله يبارك فيك ويحفظك أستاذنا د.حمود

الجنوبي2 yıl önce
نفخر بك نعم الرجل انت د.ايهاب

إيهاب الأمير2 yıl önce
الله يحفظك ويبارك فيك

د. إبراهيم الصميلي - الجيوب الأنفية وقاع الجمجمة2 yıl önce
فخورون بك حقا د. إيهاب زادك الله من فضله ونفع بعطائك وبارك لك

إيهاب الأمير2 yıl önce
بعض ما عندكم عزيزي د.إبراهيم

Mohammed Mosa Bakkar2 yıl önce
ملهم و مبدع كعادتك ياصديقي

إيهاب الأمير2 yıl önce
من ذوقك وبعض ما عندك عزيزي أبو مازن
Benzer Videolar
2:28
Sensitive content
فتاه مغربية بدأت قصتها بحلم الزواج… وانتهت بطلب صادم جعلها تندم على كل شيء !!😳 ظهرت فتاة مغربية في بث مباشر وهي تتحدث عن تجربة شخصية مرت بها كيف بدأت قصتها من حياة هادئة في المغرب، قبل أن تتعرف على شاب كان يصغرها بأربع سنوات. تقول الفتاة إن عمرها كان 27 عامًا، بينما كان الشاب يبلغ 23 عامًا. ومع تطور العلاقة، بدأت تتحدث معه عن موضوع الزواج، لكنه أخبرها بأنه لا يريد الاستعجال، وأن الأفضل أن يلتقيا ويتعرفا على بعضهما أكثر قبل اتخاذ قرار الزواج. وبعد فترة، جاء الشاب إلى المغرب وأحضر معه بعض الهدايا، الأمر الذي جعلها تشعر بأنه جاد في علاقته بها، ومع الوقت وقعت في حبه وبدأت تثق فيه أكثر. لكنها تقول إن المفاجأة جاءت بعد ذلك، عندما طلب منها الشاب أن يخوضا تجربة حميمة قبل الزواج، وقدم لها الأمر على أنه تجربة يريد القيام بها أولًا، ثم يتزوجها بعد ذلك تقول الفتاة إنها صُدمت من طلبه، خصوصًا أنها كانت تعتقد أن العلاقة بينهما تسير باتجاه الزواج. وتتابع الفتاة روايتها وهي تتحدث عن الهدايا التي كان يحضرها لها، موضحة أنها كانت تفرح بها وتعتقد أنها ذات قيمة، قبل أن تكتشف أن بعض تلك الهدايا لم تكن كما تتصور. وتذكر من بينها حقيبة قالت إنها تحمل اسم ديور، موضحة أنها اكتشفت أن الشاب حصل عليها بسعر منخفض جدًا من شخص يعرفه، وكانت في البداية تظن أنها هدية ثمينة من شخص يريد إسعادها. ثم تنتقل الفتاة للحديث عن شقيقتها الكبرى، وهنا يظهر جزء مهم من قصتها، إذ تقول إنها تحمل شقيقتها مسؤولية كبيرة فيما حدث معها، وتوجه لها انتقادات شديدة لأنها، بحسب روايتها، كانت تشجعها على الاستمرار في العلاقة وتدفعها إلى تصديق الشاب رغم وجود أمور كان من المفترض أن تجعلها تتوقف وتعيد التفكير. وتقول إن شقيقتها كانت صاحبة بعض الأفكار التي جعلتها تستمر في العلاقة، رغم أن تصرفات الشاب والهدايا التي كان يقدمها لها بدأت تكشف لها تدريجيًا أن الأمور ليست كما كانت تتخيل. ومع مرور الوقت، بدأت الفتاة تنظر إلى ما حدث بطريقة مختلفة، وتشعر بأنها اندفعت وراء كلام الشاب ووعوده والهدايا التي كان يقدمها لها، قبل أن تدرك أنها ربما كانت تتعامل مع شخص لم يكن جادًا معها بالشكل الذي كانت تعتقده. وفي نهاية حديثها خلال البث، تعبر الفتاة عن ندمها الشديد على هذه التجربة، وتقول إنها كانت تتمنى لو أنها انتبهت منذ البداية إلى الإشارات التي كانت أمامها، بدلًا من أن تثق بكلامه وتستمر في العلاقة. وتنهي قصتها وهي تشعر بالحسرة على ما حدث، معتبرة أن ما عاشته كان تجربة قاسية جعلتها تعيد التفكير كثيرًا في الأشخاص الذين تثق بهم وفي الوعود التي يقدمها الآخرون قبل الزواج.
إيلي Ellie
606,782 görüntüleme • 13 gün önce

