Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

قبل أن يغادروا بنوا فيها ما يجعل أهلها أغنياء عن الحاجة أول مصنع للتمور في سقطرى ثمرة من ثمار غرس زايد الطيب الذي أثمر كرامة وعزة لأبناء سقطرى بصمات الامارات باقية في كل بيت وفي كل لقمة عيش كريمة فلا تزايدوا على شعب عرف صديقه من عدوه بالافعال لا...

39,004 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

القوة لا تكمن في ملاحظة ما لا يعجبك في حياتك، بل في قدرتك على تحويل تلك الملاحظات إلى خطط واقعية للتغيير. كل إنسان يعرف ما يؤلمه، لكن القليل فقط يسأل نفسه يوميًا: ما الحل؟ ماذا أستطيع أن أفعل اليوم لأغيّر هذا الواقع؟ الفرق بين العالقين والمتقدمين هو طريقة التفكير. الأول يركّز على المشكلة، والثاني يخصّص وقتًا للبحث عن الحل. أن تبدأ كل أسبوع بجلسة تأمل صادقة مع نفسك، تكتب فيها ثلاثة أمور لا ترضى عنها، وتسأل: كيف أستطيع تحسينها خلال سبعة أيام؟ من يمكنه مساعدتي؟ ما أول خطوة؟ حين تجعل هذا التفكير عادة أسبوعية، يتحول وعيك من ردّ فعل إلى فعلٍ واعٍ. التحسّن لا يأتي صدفة، بل من عقلٍ يمارس البحث والتحليل والتجربة باستمرار. من يستيقظ وفي ذهنه سؤال “كيف أصلح هذا؟” يعيش حياة مختلفة عن الذي يقول “ليتها تتغير”. تغييرك يبدأ عندما تعوّد نفسك أن ترى الحل قبل الشكوى، والخطوة قبل العذر. فالنجاح ليس في أن تعيش حياة بلا مشاكل، بل في أن تمتلك عقلًا لا يتوقف عن تحسينها.

د. محمد الخالدي

12,942 görüntüleme • 9 ay önce

سلفية مخابراب بن زايد في سقطرى المدعو منير السعدي سمع ماذا قال اهالي سقطرى عنه نشعر اليوم بصدمة عميقة كمواطنين محافظة أرخبيل سقطرى من سماعنا لخطبة صدرت من رجل ضيفاً على هذا الجزيرة يدّعي حمل صفة دينية فإذا به يخرج عن جوهر الدين وقيمه ويدعو إلى التشهير والتحريض ضد فئة من الناس بدلاً من أن يكون صوته داعياً لوحدة الصف ولم الشمل والمؤلم أن تصدر مثل هذه الدعوات من شخص دخيل على هذه الجزيرة ومجتمعها جزيرة عُرفت عبر التاريخ بوحدة الصف وطيبة أهلها وتماسك نسيجه الاجتماعي ولم يكن يوماً أرضاً للفتنة أو الكراهية الا عندما يأتون إليه هؤلاء كنا ننتظر خطاباً يطفئ نار الخلاف فإذا به يسعرها ويناقض رسالة الدين القائمة على الحكمة والموعظة الحسنة والدعوة إلى الألفة لا الفرقة ونحن نعبّر عن هذا الاستنكار ندعو السلطة في البلد إلى تحمّل مسؤوليتها الكاملة تجاه مثل هذه الخطابات الدخيلة على مجتمعنا والتي تهدد السلم الاجتماعي واتخاذ ما يلزم لمنع التحريض والتشهير وصون وحدة المجتمع وحمايته من كل الآفات الدخيلة التي يجلبونها مرضى النفوس اللذبن تم طردهم من بلادانهم ولم يعد لهم القبول فيها إن أهل هذا البلد أكبر من أن يُزَج بهم في مسارات الفتنة وأوعى من أن تمرر عليهم هذه الخطابات التحريضية وسيبقون كما عُرف عنهم دائماً أصحاب وحدة وكلمة يرفضون الفتنة أي كان مصدرها أو منبعها منير السعدي من على منابر جامع ابن عباس في سقطرى حديبوة يحرض ضد الإصلاح بخطاب متشنج يدعو إلى العنف والكراهية ويصدره إلى محافظة مسالمة بعيدة عن الصراعات ويريد اقحامها في فكر متطرف منير السعدي ضمن وفد نائب وزير الأوقاف انور السعدي الزائر سقطرى ويدشن خطاب تحريضي باسم وزارة الأوقاف والإرشاد اليمني والتدشين للقتل تحت هيئة الإفتاء الجنوبية

أنيس منصور

43,125 görüntüleme • 7 ay önce

كرّروا البصق… لكن التاريخ لا ينسى الخونة ليست المرة الأولى التي نرى فيها حثالة بشرية، تحمل جواز السفر الأردني بكل وقاحة، وتُهينه على منصات التواصل أو أمام الكاميرات في الخارج. وللأسف، لن تكون الأخيرة… ما دام هؤلاء الحثالة ما زالوا يُحسبون علينا، وما دام الجواز يُمنح دون غربلة، والهوية تُوزّع وكأنها منشور دعائي في الشارع! في كل مرة نغضب، ثم نهدأ. وفي كل مرة يُهينون الجواز، ويُدنسون الشعار، ويضحكون وكأنهم يحملون جواز دولة مهزومة. لكنّنا لسنا المهزومين… بل أنتم أيها المنكسرون من الداخل، الضائعون في الخارج، عديمو الجذور. كيف وصلت هذه الكائنات إلى الجنسية الأردنية؟ من أتاح لهم عبور بوابة الشرف وهم بلا شرف؟ أليس في الدولة من يُراجع؟ أليس في مؤسساتنا من يسأل: – لماذا يحمل هذا الكائن الجنسية؟ – ماذا قدّم؟ – ما علاقته بالأردن؟ – هل نبت من هذه الأرض؟ – هل ضحى من أجلها؟ – هل يعرف نشيدها؟ ترابها؟ أبطالها؟ شهداءها؟! أقسم بالدم الذي رُوي على أسوار القدس والكرامة، إنّ جواز السفر الأردني لا يستحق أن يُدنّس بأيديكم. أنتم نكسة أخلاقية قبل أن تكونوا خطرًا سياسيًا. أنتم لاجئون في المعنى، خونة في السلوك، غرباء عن كل ما هو أردني… تحتمون بالجواز، وتبصقون عليه! نحن لا نخاف من الخارج… بل نخاف من أمثالكم الذين طعنونا من الخارج باسم الداخل. نريد فتح ملف كل من حصل على الجنسية خلال العقود الأخيرة. نريد أن يُسحب الجواز من كل من لا يستحق. نريد أن نُعيد للأردن هيبته، وجوازه كرامته، وهويته نقاءها. ليس صعبًا، ولكنه يحتاج قرارًا شجاعًا. فالشعوب التي لا تنظف بيتها من الخونة، تتحول إلى خرابة تمشي فيها الجرذان بأمان. وختامًا: كل من بصق على الجواز، بصق على قبر جدّي الذي قاتل من أجله. وكل من سخر من الهوية الأردنية، سخر من دماء الرجال الذين أسسوها. وكل من يحمل الجواز اليوم وهو لا يستحقه… حتمًا سيأتي يوم وتُسحب منه، ويُحاسب كخائن، لا كمواطن #الأردن_اولاً #الاردن_للاردنيين

mahmoud ALmesterihi

128,230 görüntüleme • 1 yıl önce

اخلاق مجتمع الامارات الحمدلله نحن نعيش في مجتمع مثالي من حيث العائلة او المجتمع ، مجتمع الإمارات مجتمع يتحلى باخلاق رفيعة جداً ، اذا عشت في الامارات قليل ما تسمع صراخ او صوت عالي في الاماكن العامة، واما العراك فهذا جداً جداً نادر تصادفه في الامارات بل يمكن لن تشاهده قط ، فهذا المجتمع جداً مسالم حتى لو دخل في خلافات مع الغير تجده يبادر في الصلح على طول ، ومعظم من عيش في الامارات يعرف وتعود على هذا السلوك وهذه الاخلاق الراقية. احترام القوانين جداً مهم في مجتمع الامارات واحترام القوانين يأتي عن قناعة، فكل من يدخل الامارات ويقيم فيها يشاهد المواطن صاحب البلد يحترم القوانين ولا يتجاوزها ولذلك الكل يدخل في دائرة احترام القوانين والسبب هذا القدوة المواطن الذي يحترم القوانين ويحب قادته وبلده ، بعض الشعوب مواطنيهم لا يحترمون قوانين بلدهم وبالتالي كل من يوفد لهم لا يحترم قوانينهم بالمثل!. بصراحة اخلاق شعب الامارات تدرس ، انا عشت سنوات ايام الدراسة في امريكا وعشت سنوات في بريطانيا وسافرت الى معظم دول العالم واشتغلت في كل المجالات ولكن شدني المجتمع الاماراتي من مواطن ومقيم، فالاغلبية على خلق رفيع ويحترم النظام والقوانين . صراحة لا ابالغ في مدح اخلاق شعب الامارات وشهادتي فيهم مجروحة لانني منهم وفيهم، ولكن اختلاطنا بالشعوب الاخرى خلال سفراتنا وحتى خلال مخالطتنا لهم داخل الدولة كشفت لنا ومنحتنا حق التقييم والحكم. الاماراتي اذا شاهد السائح او ضيف على الامارات حتى لو لم يعرفه تشاهده يفزع له ويساعده ويخدمه ، الاماراتي لا يتضايق من عدد الاجانب والسواح في بلدة، بالعكس يفرح ويرحب بهم. المقيم في دول الامارات لايشعر بالغربة، بل يشعر انه مواطن او بالاحرى يشعر انه هو والمواطن متساوون تحت مظلة القانون وهذا ما جعل اي مقيم على ارض الامارات يشعر بالولاء والمحبة لهذا الوطن وبالتالي تجده يتفانى في العطاء لهذا الوطن ويعتبره بيته ووطنه ، والامثلة كثيرة خلال الأزمة المالية او المناخية التي مرت على الامارات وشاهدنا كيف تكاتف المواطن والمقيم تقديراً لهذا الوطن والبيت الذي جمعهم بكل حب. علي العامري

علي العامري

15,152 görüntüleme • 6 ay önce

الذنب ليس ثمرةَ خطأٍ فردي دائمًا، أحيانًا يولد من خلل في النظام، ثم تُلقى مسؤوليته على أكثر الناس محاولةً لإنقاذه. Late Shift 2025 الفيلم الألماني السويسري المشترك "نوبة عمل متأخرة"،أو "البطلة" كما في عنوانه الألماني،للمخرجة السويسرية بيترا فولب، دراما إنسانية تتخذ من مستشفى في زيورخ فضاءً لحكاية لا تتوقف عند المرض، بل تكشف كيف يمكن لخلل مؤسسي أن يتحول في لحظة واحدة، إلى ذنبٍ شخصي. الفيلم مقتبس من كتابٍ للممرضة الألمانية مادلين كالفلاج، صدر عام 2020 بعنوان "مهنتنا ليست المشكلة، بل الظروف"، وهو عنوان يكاد يلخّص جوهر الفيلم كله: الأزمة ليست في من يقدّمون الرعاية، بل في الشروط التي تجعل الرعاية نفسها عملًا شاقًا إلى حدّ القسوة. الحكاية، في ظاهرها، تتبع ممرضة تُدعى فلوريا ليند، تبدأ ورديتها المسائية في المستشفى، فتجد أن إحدى زميلاتها غائبة، وأن عليها، مع ممرضة أخرى وطالبة متدرّبة، أن تواجه عددًا من المرضى يفوق ما يمكن العناية به بهدوء وأمان. غير أن الفيلم لا يتعامل مع هذا الغياب كحادثة عابرة، ولا يحمّله وحده مسؤولية ما سيحدث، بل يجعله الشرارة الصغيرة التي تكشف خللًا أعمق. فكل نداء يبدو مبررًا، وكل مريض له حقه في الخوف والانتظار، وكل تأخير يمكن فهمه داخل هذا الازدحام، لكن اجتماع هذه التفاصيل في زمن واحد يحوّل الوردية إلى اختبار قاس للقدرة البشرية نفسها. هذا الاختبار لا تصنعه كثرة المرضى وحدها، بل يصنعه الوقت أيضًا، حين يصبح أضيق من الرحمة وأسرع من القدرة على الاستجابة. ففلوريا لا ينقصها التعاطف، ولا الخبرة، ولا الرغبة في أن تفعل ما ينبغي؛ ما ينقصها هو الزمن الذي يسمح لهذه الصفات بأن تتحول إلى رعاية كاملة. فإنسانيتها حاضرة قبل وصولها، لكن جسدها لا يستطيع أن يلحق بكل ما يُطلب منه. فهي تعرف ما يجب أن يُقال لمريض خائف، وما يجب أن يُفعل لجسدٍ موجوع، لكنها لا تملك دائمًا المسافة الكافية بين الحاجة والاستجابة. ومن هذه المفارقة يستمد الفيلم توتره الأخلاقي: الرحمة حاضرة، لكنها محاصرة؛ تريد أن تصل، غير أن النظام لا يمنحها الوقت الكافي كي تصل كما ينبغي. المرضى في الفيلم ليسوا أرقامًا على أسرّة، ولا وجوهًا عابرة في ممرات المستشفى. كل واحد منهم يحمل خوفه الخاص: خوفًا من تشخيصٍ مؤجل، أو من وحدة لا يخففها العلاج، أو من جسد بدأ يخون صاحبه، أو من انتظار يطول حتى يفقد صاحبه القدرة على الاحتمال. لذلك لا تتحرك فلوريا بين ملفات وأدوية وأجهزة فحسب، بل بين بشر يريدون أكثر من إجراء طبي، يريدون من ينظر إليهم بوصفهم أشخاصًا لا حالات. وهنا يتّسع مأزقها: فكل مريض يحتاج إلى حضور وطمأنينة، بينما الوردية لا تمنحها ما يكفي من الوقت كي تعطي كل خوف حقه. الفيلم لا يحتاج إلى خطاب مباشر كي يقول ذلك. اذ أنه يجعل الضغط مرئيًا قبل أن يُقال: في الخطوة السريعة، في النظرة التي لا تجد وقتًا لتكتمل، في الباب الذي يُفتح قبل أن تنتهي محادثة، وفي الجسد الذي يواصل الحركة كأن التوقف ترف لا يملكه. المستشفى هنا لا يبدو مكانًا واسعًا رغم ممراته وغرفه، بل يضيق كلما تقدمت الوردية، لأن ما يزدحم فيه ليس المرضى وحدهم، بل النداءات والأسئلة والانتظار وما لا يستطيع أحد تأجيله. لذلك لا نشاهد فلوريا من الخارج فقط، بل نكاد نُدفع معها داخل إيقاع يجعل كل لحظة ناقصة، وكل استجابة متأخرة عن حاجة سبقتها. في النهاية، لا يتركنا هذا الفيلم أمام سؤال مهني فحسب، بل أمام سؤال أخلاقي أوسع: ماذا نفعل بالأشخاص الذين نضعهم في الواجهة، ثم نطلب منهم أن يعوّضوا بقدرتهم على الاحتمال ما عجزت المؤسسة عن توفيره ؟ فلوريا ليست معجزة، وليست آلة رحمة، ولا ينبغي لها أن تكون كذلك. قيمتها لا تكمن في أنها لا تتعب، بل في أنها تتعب وتظل تحاول. ومن هنا يصبح الفيلم أقرب إلى مرآة لعصر يكثر فيه الكلام عن الرعاية، بينما تُترك الرعاية نفسها أحيانًا بلا من يرعاها.

Mohammed Abd Alhadi

16,275 görüntüleme • 1 ay önce

في كل مرة أستحضر فيها سيرة المغفور له بإذن الله #الشيخ_زايد بن سلطان آل نهيان، لا أرى أمامي مجرد قائد، بل أرى مدرسة متكاملة في الإنسانية والمسؤولية. زايد، رحمه الله، لم يكن يتحدث عن العطاء من باب الرفاهية أو الفائض، بل من باب الواجب. كان يؤمن أن من أنعم الله عليه بالقدرة يجب أن يكون سنداً لغيره، وأن الخير ليس خياراً، بل مسؤولية. كلمته الخالدة: «الثروة ليست ثروة المال، بل ثروة الرجال»، لم تكن شعاراً، بل منهج عمل. كان يرى أن قيمة الإنسان فيما يقدمه، وفي الأثر الذي يتركه، لا فيما يملكه. زايد علّمنا أن العمل الإنساني لا ينتظر مناسبة، ولا يحتاج إلى ضجيج. علّمنا أن أعظم العطاء ما كان صادقاً، خالصاً، يخفف ألماً ويزرع أملاً. ونحن اليوم، حين نرى حضور دولتنا الإنساني في مختلف بقاع العالم، ندرك أن ما يحدث ليس سياسة عابرة، بل امتداد طبيعي لنهج زرعه زايد في وجدان شعبه. أصبحت الإنسانية ثقافة دولة، لا مبادرة مؤقتة. رحم الله #الشيخ_زايد، الذي جعل الإنسان محور التنمية، وجعل الخير أساس القوة، ورسّخ فينا أن النجاح الحقيقي لا يُقاس بما نملك، بل بما نمنح. نسأل الله أن يوفقنا دائماً لنكون أوفياء لمدرسته، ثابتين على درب العطاء الذي رسمه لنا.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

13,154 görüntüleme • 5 ay önce

مات وهو ساجد. ختم رحلته في موضع القرب، في هيئة الخضوع، في لحظة اتصال بين الأرض والسماء. والعلماء يقررون قاعدة واضحة: يموت المرء على ما عاش عليه، ويبعث على ما مات عليه. الخاتمة مرآة السيرة، واللحظة الأخيرة تختصر طريقاً طويلاً من الاختيارات. الإنسان الذي يعيش بعيداً عن فكرة الموت يفقد البوصلة. تتبعثر خطواته، ويغيب عنه معيار الأولويات. أما حين يستقر معنى الموت في الوعي، يتشكل داخل النفس ميزان دقيق يزن الكلمة قبل أن تُقال، والخطوة قبل أن تُخطى، والموقف قبل أن يُتخذ. القرآن غرس معنى الموت ليبني المعنى، وليوقظ سؤال الغاية في أعماق الإنسان. قال تعالى: ﴿أفحسبتم أنما خلقناكم عبثاً وأنكم إلينا لا ترجعون﴾. وسؤال المعنى هو السؤال الأكبر؛ به تستقيم الحياة أو تنحرف. إنسان بلا معنى يعيش حركة بلا مقصد، وجهداً بلا اتجاه، وعُمراً يتآكل في التفاصيل. وتأمل في الترتيب القرآني: ﴿تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير * الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً﴾. قُدِّم الموت على الحياة ليبقى حاضراً في الوعي، دافعاً إلى إحسان العمل، وإتقان الأداء، وتجديد النية. الموت هنا ليس نهاية فحسب، بل معيار جودة، ومحرّك يقظة، ومصحح مسار. من عرف أن الموت مصيره، صلح فعله. من أيقن أن كل خطوة مكتوبة، تجوّد سلوكه. من استحضر الوقوف بين يدي الله، هذّب منطقه، ونقّى قلبه، وأحسن إلى الناس. فالموت حين يسكن في القلب يصنع حياة أعمق، وعملاً أصدق، وأثراً أبقى.

د. علي القره داغي

26,510 görüntüleme • 5 ay önce

شاهد الفضيحة وزير إماراتي خرج في “سبيس” مع مغردين سعوديين في محاولة يائسة لامتصاص موجة الغضب المتصاعدة ضد الإمارات… غضب لم يعد قادمًا من النشطاء فقط، بل من الشارع الخليجي نفسه الذي يرى، يومًا بعد يوم، حجم الأذى الذي تسبب به مشروع بن زايد لجيرانه قبل خصومه. يحاول الوزير التبرير، يحاول المناورة، يتحدث عن “وحدة المصير” و”الأخوة”… لكن لا شيء ينفع حين يكون السجل حاضراً: السؤال الذي عجز الوزير عن الإجابة عليه: إذا كانت الإمارات دولة لا تسمح لمواطن بانتقاد مدير بلدية… فكيف تسمح لمغردين مهاجمين للرموز السعودية ليل نهار، دون أن يُمسّ أحدهم؟ لماذا تتحول الحرية فجأة إلى “حق مقدس” عندما يكون الهدف هو السعودية؟ وأين تختفي كل تلك “الخطوط الحمراء” التي تطبق على شعب الإمارات بمجرد اقتراب كلمة واحدة من القصر؟ هذا هو جوهر الأزمة… لم يعد أحد يصدق روايات “سوء الفهم” و”الذباب الخارجي” و”الحملات المنظمة”. كل من في السبيس كان يعرف الحقيقة ذاتها: الذي يفتح الباب لهذه الأصوات، ويحميها، ويوجهها… ليس الشعب الإماراتي، بل النظام نفسه. أما الوزير… فلا يملك إلا محاولة رشّ السكر على مأساة سياسية فقدت كل غطاء. المشكلة ليست في المغردين، بل في من يستخدمهم أداة. #وثائق_القصر #وزير_ظل_إماراتي

وزير إماراتي بلا حقيبة

157,231 görüntüleme • 8 ay önce

•*• رحم الله أبي #الحويني وطيّب ثراه •*• لقد مضى #أبي إلى ربّه بعد أن خلّف في قلوبنا لوعةً لا يسكّنها إلا الدعاء والصبر والاحتساب. - كان #أبي طيّب الله ثراه فيما نحسبه والله حسيبه رجلًا وفيًّا لدينه، فوهبه عمره، ونأى بنفسه عن زخارف الدنيا وملذّاتها، كأنّما أبصر حقيقتها على جلاء، فعاف ما يفنى، وأقبل على ما يبقى. عاش للدين لا متكلّفًا، وخدمه لا متصنّعًا، وبذل له من نفسه ووقته وصحّته ما لا يبذله إلا من عمر قلبه اليقين. - كان #أبي طيّب الله ثراه ذا جلدٍ مهيب في تحصيل العلم، وصبرٍ عجيب في البذل، لا يعرف إلى الكلل سبيلًا. مضى في طريقه طويلَ النفس، ثابتَ العزم، يحمل همّ هذا الدين في قلبه، ويُقبل على خدمته إقبال من يرجو ما عند الله، ويخشى أن يضيع منه لحظةٌ لا تُكتب له. وأمّا توكّله على الله، فكان ممّا يأخذ بالقلب إعجابًا وهيبة؛ توكّلَ من عرف ربّه حقّ المعرفة، فاطمأنّ إليه، وفوّض أمره إليه، وألقى بين يديه همومه كلّها. - كان #أبي طيّب الله ثراه حسن الظنّ بربِّه في كل حاله؛ فكم من نفوسٍ تعلّمت من حاله قبل مقاله أنّ من صدق مع الله، صدق الله معه، وأنّ من أحسن الظنّ بربّه، لم يخيّبه الله. - كان #أبي طيّب الله ثراه مثالًا للرجل الذي خفّت في عينه الدنيا، وعظم في قلبه ما عند الله، فهانت عليه المشاقّ، وطابت في سبيل الحقّ المتاعب، ومضى يحمل إرث العلم والدعوة بقلب المحتسب، وروح المؤمن الذي لا يرى لنفسه فضلًا، بل يرى الفضل كلّه من الله، والمنّة كلّها لله. فيا خسارة القلوب على رحيله، ويا وجع النفوس لفقده، غير أنّا لا نقول إلا ما يرضي ربّنا: إنّا لله وإنّا إليه راجعون. نسأل الله أن يرحمه رحمةً واسعة، وأن ينزله منازل الصدّيقين، وأن يجعل ما خلّفه من علمٍ ونفعٍ وذكرٍ حسنٍ شفيعًا له يوم يلقى ربّه. رحم الله أبي رحمةً واسعية وجزاه كل الخير على ما قدُم وبذل 🤲🏻.

حاتم الحويني | Hatem Al-Howainy

12,808 görüntüleme • 4 ay önce

أخي الطبل دعنا أولًا نضع الأمور في نصابها: أي مقارنة بين نظام الأسد وأي نظام آخر هي جريمة بحق الدماء التي سالت. ذاك النظام لا يُقاس ولا يقارن إلا بالنازية والفاشية وسائر الأنظمة الإبادية التي لا تشبه البشر. فلا تزايد عليّ بالوطنية، ولا تلوّح بسيف المقارنة الزائفة. حديثي عن طبول الأمس وطبول اليوم لا علاقة له بالمقارنة بين حكومة الرئيس الشرع ونظام الأسد البائد، بل بالطبول أنفسهم؛ أولئك الذين لا يعيشون إلا على صدى أصواتهم. لكن، وكالعادة، في أي نقاش عام، تُفجَّر الترندات بسبب كلمةٍ تُقتطع من سياقها، وتتحول إلى عنوانٍ صاخبٍ يشبهك في كل شيء: فارغٌ من المعنى، ممتلئٌ بالضجيج. ونقطة أخرى، حتى نكون على بينة، ليس كل مؤيد طبلا، فأهلي وجيراني وأصحابي ومعظم دائرتي الاجتماعية الضيقة وأنا منهم، داعمون للحكومة ونريد استقرار البلاد، والخلاص من زمن الحرب والاستبداد. أخي الطبل، أكتب إليك وأنا أعلم أنك ستقرأ هذه الكلمات بعينٍ ناعسة، وبذهنٍ مؤجَّر، وبروحٍ بلا بوصلة. ستدخل من أذنك اليمنى وتخرج من اليسرى، فلا تترك فيك سوى صدى الـ"بوم" الذي ألفته، حتى صار لك لحنَ حياة. ومع ذلك، أكتب؛ لا من أجلك، بل احترامًا للجمهور الذي أرهقته ضوضاؤك أكثر مما أرهقته أزمات البلاد وخوفه على حاضرها ومستقبلها. ولمن فاتته الحلقة التي جمعتني بالأخ العزيز معاذ محارب، فليس في كلامي ما يُقارَن فيه عهدٌ بعهد، بل طبلةٌ بطبلة. والطبول يا صاحبي لا تختلف في الجوهر، بل في النغمة؛ غير أن طبول اليوم تفوقت على طبول الأمس في القبح والتضليل والاغتيال المعنوي. وفي هذا أُفصّل: طبول النظام البائد كانوا أدوات رخيصة في ماكينة الأسد الإعلامية؛ موظفين في خدمة الدعاية، يُخيطون الأكاذيب بخيوط الدم، ويحوّلون الجرائم إلى مهرجانات تصفيق. كانت مهمتهم واضحة: التهليل عند الطلب، والتبرير عند الحاجة. يكتبون ما يُملى عليهم، ويهتفون بما يُؤمرون، كدمى تتحرك بخيوط الخوف والطمع. وما إن تُغلق الكاميرا حتى يخفت صوتهم وينتهي دورهم، فحدود ضجيجهم لا تتجاوز جدران الأستوديو ولا تصمد أمام أول نسمة وعي. فلا تطال الناس في بيوتهم، ولا يتسللون إلى هواتفهم. أما أنتم يا طبول اليوم، فأنتم نسخة مطوّرة من الرداءة ذاتها، لكن بأدواتٍ أشد خبثًا وأوسع انتشارًا. كتائب اغتيالٍ معنوي متنقلة، تلاحقون كل صاحب رأيٍ حرّ، حتى وإن كان مؤمنًا بالدولة أكثر منكم، ناصحًا صادقًا، أو ناقدًا مخلصًا. تسحقون الناس معنويًا على صفحات التواصل، تنهشون أعراضهم، وتشهرون بأهلهم، وتبررون ذلك بوقاحة منقطعة النظير. لم تعد لديكم ذرة من حسٍّ أخلاقي، ولا ظلّ لإنسانية. أنتم ذباب رقمي، ومرتزقة "بوستات"، تستبدلون الفكر بالشتيمة، والحجة بالوسم، والمنطق بالتهديد. وفوق كل ذلك، يحمل خطابكم رائحة طائفية نتنة؛ تغذّون الانقسام، وتعيدون فتح جراحٍ لم تلتئم بعد حربٍ أكلت الأخضر واليابس. بلدٌ يحاول أن يلتقط أنفاسه، وأنتم تصرّون على خنقه بالسمّ ذاته الذي كاد يقتله من قبل. ثم بكل وقاحةٍ تصيحون: "نحن ندافع عن الدولة"! كلا، أنتم لا تدافعون عن الدولة، أنتم تحفرون قبرها بأيديكم. أنتم الخطر الذي يأتي من الداخل، باسم الوطنية، وبصوت "البوم بوم" الوطني المزيف. تزرعون الكراهية، وتوسّعون الشقوق بين الناس، وتحوّلون الأفكار النبيلة إلى شعارات جوفاء، كصندوق فارغ يصدر ضجيجًا أكثر مما يحمل مضمونًا. من يزرع الفتنة لا يبني وطنًا، ومن يهاجم النُصحاء لا يحرس الدولة، ومن يرى في كل ناقدٍ خائنًا، يهدم ما تبنيه السياسة بالحوار، حجرًا حجرًا، حتى لا يبقى في الساحة إلا الغبار.. والطبول. أخي الطبل، خفف من الإيقاع، فالبلاد مثقلة بالأنين، ولا تحتمل "الرجوج"؛ والرجوج عند العرب هو طبل كبير يقرع في أوقات الحرب.. تعلم أن تسمع قبل أن تردّ، وأن تفكر قبل أن تُصفّق، وتخوّن. البلد لا يحتاج إلى مزيدٍ من الطبول، بل إلى من يُحسن السمع والفهم والقول. وإن أبيت إلا أن تبقى طبلًا، فلا عيب في ذلك.. لكن تذكّر أن النبي ﷺ أوصى بوصيةٍ صالحةٍ لكل زمان: "إذا رأيتم المدّاحين فاحثوا في وجوههم التراب". فاحذر يا أخي الطبل، أن تكون أنت أول المستحقين!

خالد أبو صلاح - Khaled Abu Salah

129,427 görüntüleme • 10 ay önce

🔴🔴|| بنبرة انهزامية.. أول خروج إعلامي لزعيم عصابة #البوليساريو بعد اعتماد مجلس الأمن القرار الأخير يقول بعظمة لسانه أن مشكلة الصحراء امتدت لأكثر من 50 سنة، لكن ما لا يفهمه هذا *الرحماني" أن المغرب عمره 12 قرنا ‼️ هذا البيدق لا يجيد اللهجة الحسانية ويلبس ثوب الصحراوي... مجرد خائن وخادم للجزائر يخدم مصلحته الشخصية فقط. ربما لا يعلم أن الصحراء ليست قضية نظام ولا عرش، بل قضية شعب كامل يعيشها في قلبه قبل أن تُكتب في الدستور. المغاربة لا يدافعون عن الصحراء بأوامر من أحد، بل بالفطرة، بالغيرة، وبالدم. الصحراء عندنا ليست خريطة على الورق، بل أرض أجداد، ووصية شهداء، ونبض وطن. من الشمال إلى الجنوب، من طنجة إلى الكويرة، كل مغربي مستعد أن يموت دفاعا عنها دون انتظار او إذن. افهم يا أيها الرخيص أن من تراهم في الصحراء اليوم ليسوا "المخزن" بمفهومك السطحي، بل الشعب المغربي بعينه، الذي يحرسها بعينه وقلبه. 🇲🇦❤️

Kinan Moutaraji - (ساخر مغربي)

39,496 görüntüleme • 9 ay önce

■■■ اليوم اصبح المسلمين في حول العالم يفتخرون بالسعودية وبقيادتها بقوتها بتطورها الذي جعلها واجهة مشرفة رفعت كرامة الامة الاسلامية عاليا لكن الغريب انه في الوقت الذي يرفع فيه العالم مكانتها يختار البعض من حولها الطعن و التقليل متجاهلين حقيقة ان الكبار لا ينال منهم والكرامة لاتشترى بل تورث وتبقى مجدا يفاخر به الأجيال✋️ رسالة من مواطنه سعودية فخوره بوطنها العظيم الى بعض العرب الذين لا يزالون يطعنون فيها وفي شعبها وينعتونهم بالبدو والمتخلفين قولوا ما شئتم فأنتم تتحدثون عن ابناء الصحراء 👏 الذين صنعوا المجد من الرمل وشيدوا الحاضر من العدم 🇸🇦🔥 من تسمونهم بدوا 🐪 هم من بنوا دولة تهاب وشعب عزهم من عز دينهم وتراثهم وعروبتهم و لم نرد على الحاقدين بل جعلنا إنجازاتنا💪تثبت للعالم كل يوم اننا قلب الامة النابض ودرعها الحصين 🫡⚔️✋️ "لولوه بنت عبدالعزيز الجهني☝️" #السعودية #محمد_بن_سلمان #آل_سعود

لولوه 🇸🇦✨️

11,843 görüntüleme • 10 ay önce

يقول الشيخ محمد الغزالي : "أذكر أن وكيل الوزارة كلَّفني يوماً أن أضع خطبة محترمة في تحديد النسل ، لأن المشروع موشك على الفشل! فقلت له: إن مشكلة الانفجار السكاني في العالم لا تحلّ على حساب المسلمين وحدهم! قال: ماذا تعني؟ قلت: التعليمات صدرت لغيرنا أن يتكاثروا ، فلا أعمل أنا على تقليل المسلمين! فقال في عبوس: أنت موظف ، وقد أمر الرؤساء بشيء فيجب تنفيذه! فقلت في صرامة : أنا لست موظفاً في بيت أحد الرؤساء ، أنا وأي رئيس موظفون في جهاز إسلامي حسيبنا فيه الله ، فأنا أرعى ربي قبل أي امرئ آخر، أنا ورئيس الدولة نأخذ مرتباتنا من وعاء واحد ، من مال المسلمين ، أنا لا آخذ مرتبي من كيس أحد حتى أجعل ولائي له من دون الله...! فأشاح معرضاً، وانصرف مغضباً ، وبعد أيام أرسل إليَّ ، وقال: يا سيدي كتب الخطبة غيرك! قلت: ليكتب من شاء ما شاء، أمّا أنا فلا أبيع ديني لأحد . إنني أكره الشيوخ الذين يسترضون الرؤساء بالفتاوى الجهلاء، إنهم يدورون – في القاهرة وفي كل عاصمة - بذممهم ، كما يدور سائقو سيارات الأجرة بعرباتهم ، يتلفتون :هل من راكب ؟! قبحهم الله ، وقبّح من كلّفهم ، وقبل منهم...!". المصدر | كتاب " قصة حياة" . نقلته عن صفحة السيد خالد رشاد

Mourad Aly د. مراد علي

23,744 görüntüleme • 3 ay önce

عندما يُنقش اسم الشيخ زايد على صرحٍ ما، فنحن لا نرفع لافتة، بل نغرس بذرة حكمة تنمو في القلوب، فما أثمن هذا الاسم؛ فزايد بوصلة تشير إلى منبع العطاء، ونور يضيء دروب الأجيال، إنه الرمز الذي يزرع الإلهام في كل لحظة وفي كل مكان.. هنا، في متحف زايد الوطني، الذي افتتحه اليوم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان "حفظه الله"، تتشابك قصص الأرض والإنسان، من عصور ما قبل التاريخ إلى حاضر يزدهر بالعلم والثقافة.. كل تحفة، وكل قطعة أثرية، هي همسة من الماضي، تعلمنا معنى الانتماء والصبر والإبداع.. المتحف يمضي شاهداً على رؤية قيادتنا الرشيدة التي آمنت بأن صون الهوية ورعاية الإرث الثقافي هو الطريق الأصدق لبناء مستقبل أقوى، وأن المعرفة عندما تصان تصبح قوة ترتقي بالوطن وأجياله.. سعدتُ اليوم بأن أقف أمام لحظة فارقة تشرع فيها الإمارات أبواب هذا الصرح المهيب، لتقول للعالم هنا يلتقي ماضينا العريق بحاضرنا المشرق، ويتعلم أبناؤنا أن الهوية ليست حنيناً للأمس، بل بوصلة للغد.. هنا تنطق القطع الأثرية بلغة الأجداد، وتهمس التحف بقصص الصحراء والبحر، بينما تضيء القيم درب الأجيال: التعليم نوراً، والاستدامة أمانةً، والإنسانية نهجاً.. هنا يحتفي الوطن بذاكرته، ويفتح أبوابه للعالم ليبقى صدى زايد حاضراً في كل خطوةٍ نحو الغد.

Abdulla M Alhamed

12,887 görüntüleme • 8 ay önce

#سوريا_وثورة_الجوع 🔴👁🔴 الشعب الذي خرج يطلب الخلاص وجد نفسه في دوامة أشدّ ظلامًا، كأن القدر استبدل سجّانًا بسجّانٍ آخر، واستبدل الفساد القديم بفسادٍ لا يشبع ولا يكتفي. في سوريا الجديدة، لم يعد الجوع حالة طارئة، بل صار هوية يومية، وصار الحصول على كسرة خبز حدثًا يستحق الاحتفال، وقطرة الزيت حلمًا مؤجلًا، وحفنة الطحين قصة تُروى للأحفاد كأنها من زمن الأساطير. الناس الذين كانوا يصرخون من الظلم باتوا اليوم يهمسون خوفًا من الجوع. الأمن الذي كان يُباع بثمنٍ باهظ اختفى، والاقتصاد الذي كان يحتضر سقط في قبره، والأسعار التي كانت تُرهق الفقير صارت اليوم تلتهم الطبقة الوسطى وتطحن الجميع. المسؤولون يزدادون ثراءً كأنهم يعيشون فوق غيمة، والشعب يزداد فقرًا كأنه يعيش تحت الأرض. حتى أصبح أكبر طائفة في سوريا هي طائفة الفقراء، طائفة لا تحتاج بطاقة تعريف، ولا انتماء سياسي، ولا مذهب، ولا لون… يكفي أن تنظر في المرآة لتعرف أنك أصبحت واحدًا منهم. في سوريا الجديدة، لا أحد يسأل عن المستقبل، فالناس مشغولون بالنجاة من الحاضر. الكهرباء ضيف عابر، الماء مزاجي، الدواء نادر، والراتب نكتة سوداء لا تضحك أحدًا. الأطفال يكبرون قبل أوانهم، والشباب يشيخون قبل وقتهم، والقلوب تتعب من الخوف، والعيون تتعب من الانتظار، والبيوت تتعب من الصمت الذي يملأ الجدران. البلد الذي كان يومًا مهد الحضارات صار اليوم مهد الوجع. الناس الذين كانوا يفتخرون بتاريخهم صاروا يهربون من حاضرهم. لم يعد السؤال: من المسؤول؟ بل صار: كيف نعيش؟ لم يعد السؤال: متى تنتهي الأزمة؟ بل صار: هل سنبقى أحياء حتى تنتهي؟ لم يعد السؤال: أين الدولة؟ بل صار: هل بقيت دولة أصلًا أم مجرد ظلّ يتلاشى؟ سوريا الجديدة ليست جديدة إلا في الألم، جديدة في الفقر، جديدة في الانهيار، جديدة في الغلاء الذي لا يعرف سقفًا، جديدة في الوجع الذي لا يشبه أي وجع. ومع ذلك، ورغم كل هذا الخراب، ما زال هناك شعب يقف، يتنفس، يحاول، يرفض أن يموت. شعب يعرف أن الليل مهما طال لا بد أن ينهزم، وأن الظلم مهما اشتد لا بد أن يسقط، وأن الأرض التي أنجبت حضارة قادرة على أن تنجب نهضة من جديد. لكن حتى يأتي ذلك اليوم، سيبقى السوري يعيش بين مطرقة الحاجة وسندان القهر، يبحث عن وطنٍ لا يخذله، وعن دولة لا تبيعه، وعن غدٍ لا يشبه هذا الجحيم.

Sfouk Alsheikh

10,621 görüntüleme • 5 ay önce

أكتب هذه التغريدة من دبي، المدينة التي ما انقطعنا عنها ولا عن شقيقاتها حواضر الامارات الاخرى، في كل الظروف، حيث لنا فيها دائماً موضع مودةٍ ووفاء. في الإمارات، لا يشعر العُماني أنه في بلدٍ شقيق فحسب، إنما في مساحة قُربٍ يعرفها القلب قبل أن تسميها الجغرافيا. نحب الإمارات، ونحب أهلها، ونشتاق إليها كما نشتاق إلى عُمان، لما بيننا وبين أهلها من صدق الوشائج، وعمق القربى، وما لحكامها وشيوخها الكرام من مكانةٍ راسخة في الوجدان. وأنا أكتب هذه التغريدة، أستحضر ملمحاً من الكلمة السامية لجلالة السلطان هيثم بن طارق، حفظه الله، حين قال: "حسن الجيرة بيننا وبين الإمارات من نعم المولى علينا وسلوك حضاري نشدد عليه"، كما أستحضر ما قاله صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، حفظه الله: "عُمان منا ونحن منهم"، وهو وصفٌ دقيق لحقيقة تؤكدها الأيام كلما مرّت المنطقة بظرفٍ أو اختبار. أكتب هذا من واقع ما رأيته ولمسته شخصياً هنا هذه الأيام ولله الحمد؛ فكل شيء بخير بفضل الله، وما زاد هذا الاطمئنان إلا ما تبذله قيادتها وقواتها المسلحة من يقظةٍ تُذكر فتُشكر. الإمارات ماضية بثقتها وهدوئها ونظامها ومهنيتها، فلم تزدها الظروف المحيطة إلا شموخاً يليق بها، وترحاباً أصيلاً يزداد وضوحاً في مثل هذه الأوقات. حفظ الله الإمارات، وحفظ عُمان، وحفظ الخليج العربي من تداعيات هذه الأزمة، ومن المتاجرين بقضايا الأمة على حساب أوطان وأمن الناس. وصح الله لسان شاعر الامارات الكبير محمد المر بالعبد عندما قال: "الحمدلله ، ودار الحيّ مطمنّه زوّارها تورد وتصدر على ماها" محمد بن زايد HH Sheikh Mohammed Dubai Media Office عيضه المنهالي | eida almenhali

خميس المقيمي

71,243 görüntüleme • 4 ay önce

شيخ عبد الله انت الآن -هداك الله- تُنكر اضطهاد الصينيين الوثنيين للمسلمين، مع أنه أمر قد استفاض واشتهر، وقد أصدرت فيه منظمات حقوقية تقارير مفصلة بالوثائق والدلائل، مثل تقرير منظمة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة الأخير الصادر في 2022، ناهيك عن تقارير إخبارية مصورة كثيرة جدًا تحتوي على وثائق وصور وفيديوهات فضلًا عن صيحات المسلمين الكثيرة في وسائل الإعلام والتواصل تنفي أنت الآن كل هذه بكل سهولة بمجرد زيارة رتبتها لك السلطات الصينية! لا أدري حقيقة: ما هي المصلحة من تبرئة الصين من اضطهاد المسلمين؟! أوليس الصينيون وثنيين، وحكومتهم ملحدة شيوعية، وقد قال الله في عدواة هؤلاء للمسلمين: (لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النّاسِ عَداوَةً لِلَّذينَ آمَنُوا اليَهودَ وَالَّذينَ أَشرَكوا) وأعجب من هذا أنك بالأمس تحذر من الأنشطة الصيفية العلمية غير المرخصة بحجة الخوف عليهم من الأفكار الإرهابية والتطرف، وقد أكثرت من هذا في تغريداتك ومقاطعك حتى إنك قلت في خطبتك: (لا تخلو الساحة ممن يحملون الأفكار المتطرفة، لا تخلو الساحة ممن يغرس في قلوب أبنائنا التكفير… ليس كل من أعفى لحيته يكون على خير، ليس كل تجمعات شبابية لأناس متدينين يكونون على خير) هكذا تثير المخاوف، وتفتح باب إساءة الظنون في الأنشطة الصيفية العلمية وبرامج القرآن ثم تخرج في مقابلة بعد كل هذا تدّعي فيها: أنه منذ 2016 وحتى الآن لم يُعرف أن أحدا من الكويتيين انضم الى جماعات الغلو والتكفير!! عجبًا! ما الداعي إذن لإثارة المخاوف والشكوك حول الأنشطة العلمية الصيفية وتكرار ذلك وتأكيده؟! صيانة المجتمع من التطرف وحماية الأبناء من جماعات الغلو مطلوب لكن لا يكون بالتزهيد في الأنشطة العلمية والشبابية ولا بالتشكيك وإثارة المخاوف عند الناس مع ضعف الداعي وقلة الخطر باعترافك أنت في المقابلة بل بالنصيحة العامة وحث الناس على النافع وبنشر العلم وبثه بين الناس على طريقة العلماء وهديهم في التشجيع على البرامج العلمية والثقافية والأنشطة القرآنية، لا سيما في وقتنا هذا الذي تنتشر فيه الشبهات الإلحادية والتشكيكية في أصول الدين وثوابته فنحن اليوم لا نعاني من التطرف والغلو، فقد خبت نار جماعات الغلو والتطرف حتى لا نكاد نسمع لها ذكرًا إلا ما ندر لكننا نعاني من الانفلات من قيود الشرع والتحلل من ثوابته والتشكيك في أصوله والانسلاخ من أحكامه، فدعوات التسامح والتعايش مع الكفار والصهاينة والتطبيع معهم ونبذ الكراهية وتجريم نقد الأديان وتكفير الكفار كثيرة متنوعة، والدعوة إلى بناء المعابد الوثنية والكفرية، ونصب الأصنام في المتاحف، والدعوة إلى إحياء الآثار بزعم دعم السياحة، فضلا عن حملات التشكيك في السنة وحجيتها والطعن في رموز الإسلام، ناهيك عن النشاط المحموم في الدعوة إلى التعري والغناء والرقص والفحش واختلاط الجنسين كل هذا مع التضييق في الوقت نفسه على الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر وتشويه صورتهم وتسليط المرتزقة عليهم طعنًا وتبديعًا وتحذيرًا حتى إنه قد يعجز الداعية أحيانًا عن إنكار الحفلات المختلطة، والغناء والرقص، ونقد بعض الأنشطة السياحية المحرمة، فضلًا عن إنكار نصب الأصنام في المتاحف وإحياء الآثار وبناء المعابد الوثنية، بل قد يعجز عن التصريح بكفر اليهود والنصارى والدعوة إلى بغضهم بالقلب وعداوتهم التي أمر الله بها، والله المستعان ثم السؤال الذي يطرح نفسه يا شيخ عبدالله: لماذا تطرح موضوع المخاوف من الأنشطة العلمية الصيفية الآن وفي هذا الصيف بالخصوص؟ لماذا لم تطرحه في السنين الماضية؟ مع وجود الداعي في الوقتين -حسب كلامك- شيخ عبد الله نصيحة أوجهها لنفسي قبل أن أوجهها لك: أن تزن كلامك وتنظر في آثاره وعواقبه على العلم والدعوة قبل أن تُقدم عليه وليكن في علم الجميع: أن الباطل لن يُسكت عنه مهما كان قائله وإن من أعظم الجهاد: جهاد الكلمة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فنسأل الله أن يوفقنا جميعا للخير وأن يجعلنا مفاتيح للخير مغاليق للشر هنا ملخص تقرير الامم المتحدة عن اضطهاد المسلمين الإيغور في الصين 👇

فيصل بن قزار الجاسم

91,099 görüntüleme • 2 yıl önce

#بشاير_حوران ⚘️🇸🇾⚘️ ليس كل من صمت كان مرتاحاً... وليس كل من ابتسم كانت حياته بخير..🎥 أنا لست بطلة، ولست أبحث عن بطولة. أنا إنسانة سورية عشت كما عاش ملايين السوريين، لكن لكل واحد منا حكايته التي لا يعلم تفاصيلها إلا الله. منذ انطلاق الثورة السورية، اخترت أن يكون سلاحي الكلمة. عملت في الإعلام، ونقلت الأخبار، وواكبت الأحداث لحظة بلحظة، وتطوعت في المشافي الميدانية أخدم الجرحى والمصابين، لأنني كنت أؤمن أن خدمة الناس شرف، وأن نقل الحقيقة أمانة. لم يكن الطريق سهلاً. دفعت ثمناً لم أكن أتمنى أن يدفعه أحد. استشهد زوجي، واستشهد أحد إخوتي، وأصيب شقيقاي بإصابات غيّرت حياتهما إلى الأبد. قُصف منزلنا، وتشردنا، وخسرت أشياء لا تُعوّض. كنت أدرس الحقوق، ولم يكن يفصلني عن التخرج سوى عام واحد، وكان حلمي أن أصبح محامية. لكن الحرب سرقت الجامعة، وسرقت الحلم، وسرقت سنوات كان من المفترض أن أبني فيها مستقبلي. ثم جاءت الحياة لتختبرني من جديد. خلال أشهر قليلة، فقدت أمي، ثم فقدت أبي. رحل السند، وبقيت أواجه الحياة وحدي، أحمل ذكرياتهما في قلبي وأحاول أن أستمد منهما القوة كلما شعرت أنني لم أعد أستطيع. ورغم كل ذلك... لم أخرج يوماً لأطلب من الناس مالاً، ولم أجعل معاناتي وسيلة لاستعطاف أحد. حاولت أن أعيش بكرامة، فعملت في المزارع تحت الشمس، وقطفت المحاصيل بيدي، وعدت إلى منزلي منهكة، لكنني كنت راضية لأن لقمة عيشي كانت من تعبي. طرقت أبواب الوظائف مرة بعد مرة، وقدمت طلبات لا تُحصى، وفي كل مرة كنت أسمع كلمة: "نعتذر". ومع ذلك، لم أفقد إيماني بأن الله لا يضيع تعب أحد. اليوم، وبعد أكثر من أربعة عشر عاماً، لا أطلب شفقة، ولا أبحث عن مديح، ولا أريد أن يحزن أحد من أجلي. كل ما أريده هو أن يعرف الناس أن خلف هذا الحساب إنسانة دفعت من عمرها وأهلها ومستقبلها ثمناً باهظاً، وما زالت تحاول أن تبدأ من جديد. إن رأيتموني قوية، فاعلموا أن القوة لم تكن خياراً، بل كانت ضرورة. وإن رأيتموني صامتة، فاعلموا أن في القلب من الوجع ما تعجز الكلمات عن وصفه. أدعو الله أن يرحم زوجي، وأخي، وأمي، وأبي، وأن يشفي إخوتي، وأن يرحم كل شهيد، ويفرج عن كل مظلوم، ويمنّ على سوريا بالأمن والعدل والسلام. هذه ليست قصة للشفقة... إنها شهادة على سنوات من الصبر، ورسالة أمل بأن الإنسان، مهما انكسر، يستطيع أن ينهض من جديد بإذن الله. #سوريا #السعودية ⚘️ دوار الدلة قبل لحظات درعا⚘️

بشاير حوران News

37,079 görüntüleme • 18 gün önce