Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

قبل قليل / اردوغان: "لو كنا قد أصغينا إلى من قالوا: "لا تُجروا اختباراً للصواريخ، فالأسماك تموت" لما نجحنا في تحقيق أي من التطوير في مجال الدفاعات الصناعية إذا أردنا كأمة أن نعيش على اراضي اوطاننا الأبدية بسلام، فعلينا أن نزيد من قدرتنا الردعية باستمرار"

509,925 views • 5 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

من أصعب ما يواجه الإنسان في حياته…. أن يرى من كان بالأمس حبيباً، وملاذاً أمنناً له، قد تحول فجأة إلى خصم وعدو..!!! وتتجلى هذه المفارقة في حالات الطلاق..!! حيث تتحول المودة التي جمعت شخصين إلى معركة كلامية (يتراقص إبليس) فيها إلى أن يتحول تاريخ طويل من الحب والمشاعر، إلى معركة قانونية، وجلسات في المحاكم… لذلك من الحكمة أن ندرك أن الانفصال لا يعني العداء، فـ يمكن للإنسان أن يخرج من هذه العلاقة، وهو يحفظ للأخر أحترامه وتقديره…!! وأن يطوي هذه الصفحة دون أن يحرق كل هذا الكتاب وذكرياته..!! فالحياة أقصر وأثمن من أن تستنزف في صراعات، تخلق الكراهية، خصوصاً إذا كان بينكم أطفال…!!! نحن لا نملك السيطرة على مصير العلاقات، لكننا نملك كيفية إنهائها…!!! فإذا كان الحب قد بدأ بكرامة وصدق، فلينته بسلام وصمت، لا بخصومة وانتقام…. ويجب أن يعلم الزوجين أن ما يبقى في النهاية ليس أوراق الطلاق ولا قاعات المحاكم…!! بل صورة الإنسان في عيون من حوله، وفي نفسه وضميره….

عبدالكريم النغيمشي

20,546 views • 5 months ago

في عام 1960، منحت أيقونة الغناء الفرنسي إديث بياف صوتها لأغنية Je ne regrette rien، التي كتبها ميشيل فوكير ولحّنها شارل دومون، فحوّلتها من لحن إلى مصير. لم تكن الأغنية سردًا للحياة، بل حكمًا عليها. لقد جاءت هذه الأغنية في لحظة كانت فيها بياف تقترب من نهايتها، غنّت كما لو أنها تنسج كفنًا شفيفًا من صوتها لما مضى — ليس لتبكيه، بل لتفصله عنها. "لا أندم على شيء" ليست شعارًا للهروب من المسؤولية، بل موقفٌ من نوع نادر: أن نعيش الماضي بكل ما فيه، ثم نقبل بأننا لا نملك تعديله، ولا معنى لحمله معنا إلى الأبد. لا تمحو بياف أخطاءها، لكنها ترفض أن تُختزل بها. لا تمجّد الحزن، لكنها لا تسمح له بالهيمنة. صوتها، وهو يكرر العبارة، لا ينكر الندم كحسّ، بل كقيد. فالأغنية، في جوهرها، ليست إنكارًا للماضي، بل تحريرًا منه. إنها تقترح أن النضج لا يعني أن نحمل كل جرح كعلامة شرف، بل أن نسمح له أن يُشفى بصمت. أن نقرّ بأن كل ما حدث قد حدث، لكن ما نحن عليه لا يجب أن يبقى رهين ما كنّاه. في هذا، يصبح النسيان شكلًا من أشكال الحب: ليس إنكارًا لما كان، بل وفاء لما نستحق أن نكونه الآن.

Mohammed Abd Alhadi

61,563 views • 1 year ago

🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨 قبل أشهر قليلة جئت مع بنفيكا لمواجهتنا في دوري الأبطال، وقلت إنك كنت تحافظ على التواصل مع الرئيس عندما كنت تفوز بالألقاب، وأنه كان يتصل بك وما إلى ذلك. أود أن أعرف إذا كنت خلال زيارة بنفيكا هنا قد تواصلت مع النادي، ومتى بدأت تشم رائحة أنك ستجلس على هذا الكرسي. مورينهو: في تلك المباراة بقيت في المرآب، لم أتواصل مع أحد. بقيت في المرآب أشاهد المباراة من الحافلة. بعيداً عن المزاح. لا، لم يكن لدي أي تواصل. مباراة دوري أبطال أوروبا، مباراة مهمة لريال مدريد ولنا في بنفيكا. لم أكن على تواصل مع أحد. لا أستطيع أن أحدد لك متى كان التواصل بالضبط، لكن أقول لك إن الشائعات جاءت أولاً ثم جاء التواصل. الطبيعي أن يتحدث أحدهم ثم تظهر الشائعات والأخبار، لكن هنا كان العكس. عندما قالوا لي لأول مرة إن مدريد مهتم، عندها كان مدريد مهتماً فعلاً. كل سنة تأتي شائعة دائماً. لم أعطِ الأمر أهمية كبيرة. عندما تواصل معي مدريد كنا قد خرجنا من البطولة، وكنا في الجزء الأخير من الموسم، وعندها نعم اتصلوا وسألوني إذا كنت مهتماً أم لا. لا أستطيع أن أقول لك متى بالضبط، لكن أعتقد أنه كان في آخر مباراتين في الدوري مع بنفيكا.

محمود مجيد

17,970 views • 20 hours ago

"مظاهرتكم غير مرخّصة، ولديكم عشر دقائق لفضّها قبل الاعتقال والمساءلة." فيردّ أحد المتظاهرين: "وهدوليك مرخّصين؟" سؤال بسيط، لكنه يختصر كل المشهد. لم يخرج السوريون ويدفعوا مئات آلاف الضحايا ويقدّموا سنوات من التضحيات لإسقاط الدكتاتورية، حتى تأتي سلطة أمر واقع جديدة لتمنح نفسها حق السماح والمنع، وتقرر من يحق له أن يتظاهر ومن يجب أن يصمت. إذا كانت السلطة تؤمن فعلًا بالحريات التي تروّج لها أمام الإعلام الخارجي، فحرية التعبير لا تُقاس بمدى تأييد المتظاهرين لها. وإذا كانت تستند إلى القانون، فالقانون يجب أن يُطبّق على الجميع لا أن يتحول إلى أداة ضد المعارضين فقط. الأهم من ذلك كله أن حق التظاهر السلمي ليس منحة من سلطة غير منتخبة، ولا يحتاج إلى إذن سياسي من جهة تدّعي تمثيل الشعب دون أن تكون قد حصلت على تفويض شعبي منه. الشعوب لا تثور لإسقاط مستبد كي تستبدله بسلطة أخرى تطلب منها الصمت، ولا لتنتقل من عبادة الفرد إلى عبادة السلطة. ولهذا كان ردّ المتظاهر: "وهدوليك مرخّصين؟" لأنه كشف في كلمات قليلة أن المشكلة ليست في الترخيص، بل في الرأي الذي يُرفع في الشارع. #تجمعـ١٧ـنيسان #سوريا_الجديدة

Sally Obeid

14,447 views • 2 months ago

تظهر الصورة صهرا يسحب حقيبة تحتوي على ـجثة حماته، وزوجته ابنة المرأة المتوفاة تتبعه، على الرغم من ارتدائهما ملابس متطابقة. قررت حماة في الخمسينيات من عمرها أن تعيش مع ابنتها بعد أن علمت أن ابنتها تتعرض للإـيذاء الـ ـجسدي من قبل زوجها زوج ابنتها البالغة من العمر 27 عامًا كانت تعيش معه منذ سبتمبر من العام الماضي. وبدأت تتعرض للـ ع ـنف الـ ـجسدي من قبل زوج ابنتها في فبراير من هذا العام. وفي منتصف مارس، تعرضت لإـعتداء كاد يودي بحياتها أثناء محاولتها منعه من إـيذاء ابنتها. قام الصهر بحشو ج ـثة حماته في حقيبة سفر وألقاها في النهر. في الحقيقة، كان قد طلب منها الرحيل من قبل، لكنها رفضت المغادرة خوفاً على أطفالها. بعد التخلص من ج ـثة حماته راقب الصهر زوجته عن كثب، مهدداً إياها بعدم إبلاغ الشرطة أو إخبار أي شخص. لم يتم الكشف عن الحقيقة إلا بعد العثور على ال ج ـثة قبل بضعة أيام، وذلك من خلال تحقيق الشرطة حيث أشارت الأدلة من كاميرات المراقبة إلى ـتورطه . بعد انتشار الخبر، تعرضت ابنتها للـ ـسب والـ ـشتم من قبل الكثيرين. وبررت الابنة صمتها إن زوجها ـهددها بالـ ـقتل ، لذا لم تجرؤ على إخبار أحد ، وتدرس الشرطة حاليًا توجيه اتهامات لها

ABDULRHMAN🚔| عبدالرحمن

14,819 views • 4 months ago