Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

قبل يومين، أسراب المسيرات الانتحارية FPV التي أمدت بها الإمارات مليشيا الدعم السريع كما أشرنا في آخر تحديث، شنت هجمات على مركبات القوات المسلحة في المحور الشمالي الغربي لمدينة الفاشر.

83,091 Aufrufe • vor 11 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

ترجمت هذا الفيديو من قناة AJ+ الإنجليزية إلى العربية، ويتناول الوضع الإنساني الكارثي في مدينة الفاشر شمال دارفور، التي تعيش واحدة من أطول فترات الحصار في التاريخ الحديث. يوضح التقرير أن مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) تحاصر المدينة منذ أكثر من عام ونصف، مانعة دخول المساعدات الإنسانية ومستخدمة القصف والتجويع كسلاح ضد المدنيين. كما يذكر الفيديو أن سكان الفاشر اضطروا إلى أكل العشب للبقاء على قيد الحياة، بينما تتواصل الهجمات على الأحياء والأسواق والمستشفيات. يشير التقرير أيضاً إلى مجزرة مخيم زمزم في أبريل 2025، حيث قتلت المليشيا ما يُقدّر بـ1500 شخص، وأجبرت أكثر من 400 ألف على الفرار نحو الفاشر، ليعيشوا اليوم في خوفٍ دائم من تكرار المأساة. كما يلفت الفيديو إلى الاتهامات الموجَّهة إلى الإمارات العربية المتحدة بتسليح مليشيا الدعم السريع، وهي اتهامات نفتها أبوظبي، رغم أن تقارير مسرَّبة نشرتها صحيفة الغارديان أظهرت أن الولايات المتحدة والأمم المتحدة ناشدتا الإمارات السماح بدخول المساعدات إلى الفاشر، لكن تلك الجهود فشلت، ما أدى إلى وفاة مئات الأطفال. ويختتم التقرير بتأكيد أن الفاشر اليوم محاصَرة، جائعة، وتُقصف بلا توقف، بينما يقف العالم متفرجًا على كارثة إنسانية تزداد سوءًا يوماً بعد يوم.

Yousif

10,744 Aufrufe • vor 10 Monaten

ترجمت هذا التقرير من صحيفة Middle East Eye، الذي تناول تصاعد حملة إلكترونية تقودها حسابات إماراتية وإسرائيلية تستهدف السودان وتشوّه صورة القوات المسلحة السودانية، في محاولة لتبرئة مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) المدعومة من الإمارات من جرائمها. يُظهر التقرير كيف يعمل مؤثرون مقيمون في الإمارات على نشر روايات مضللة تصف الجيش السوداني بأنه "حماس أفريقيا"، مستخدمين خطاباً عنصرياً ضد السودانيين لتبرير جرائم المليشيا، بينما تواصل الإمارات تقديم الدعم العسكري واللوجستي للجنجويد. ومن بين أبرز الأسماء في الحملة، أمجد طه، الذي يروّج لاتهامات باطلة تربط الجيش السوداني بالإخوان المسلمين وحماس، وقد شاركه مؤثرون إماراتيون آخرون نفس الخطاب المنسق دفاعاً عن الإمارات وإسرائيل. كما يوضح التقرير أن حسابات إسرائيلية انضمت للحملة لتشتيت الانتباه عن جرائمها في غزة، وأن شركة الصناعات الدفاعية الإسرائيلية المملوكة للدولة افتتحت فرعاً في أبوظبي، ما يشير إلى تنامي التعاون العسكري بين الجانبين. ويخلص التقرير إلى أن هذه الحملات الإلكترونية تهدف لإعادة كتابة رواية الحرب في السودان، لكنها لن تستطيع طمس الأدلة الميدانية على جرائم مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) المدعومة من الإمارات.

Yousif

14,630 Aufrufe • vor 9 Monaten