Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

🔥 قبلت التحدي 📢 وسيأتيك الجواب قريبا 🛑 فقط لا تتراجع عن كلامك 📍وأثبت على تحدياتك التي أطلقتها

79,140 Aufrufe • vor 10 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

مشروع أبو سلمان و الشرق الأوسط الجديد —- مشروع الأمير محمد بن سلمان ليس مشروع لبلده فقط ، بل مشروع لإعادة بناء الشرق الأوسط كله فكرة هذا المشروع بسيطة وواضحة جدا : لا مستقبل لهذه المنطقة إذا بقيت رهينة الحروب والانقسامات وأدوات وظيفية للغرب ، ولا أمل لشعوبها إذا ظلّت تدور في نفس دائرة الفوضى والدمار . السعودية لا تتحرك كدولة تبحث عن نفوذ ، بل كدولة تحاول إنقاذ المنطقة من الانهيار عبر الاستقرار ، الاقتصاد ، التنمية ، والشراكات الحقيقية. ولهذا كلما اشتعلت أزمة في السودان أو اليمن أو الصومال غيرها، تتجه الأنظار تلقائياً نحو السعودية ! ليس لأنها مسؤولة عن أخطاء الآخرين ، بل لأنها من الدول القليلة التي تتحرك بعقل الدولة لا بعقل الشعارات والمشاريع التخريبية . —- أخيراً : محمد بن سلمان لا يراهن على الحرب… بل يراهن على الحياة .. يريد شرق أوسط يُبنى لا يُهدّم ، ويزدهر لا يحترق ويعيش أخيراً كما تستحق شعوبه أن تعيش . —- 🌷

حسين الغاوي

203,926 Aufrufe • vor 6 Monaten

الانسحاب الأمريكي قرار أم فرار لا فرق بين مشهد انهيار حكومة الاحتلال الأمريكي في كابل وفرار فلولها أمام مجاهدي أفغانستان بعد الانسحاب الأمريكي . وانهيار نظام الأسد وقسد وفرار فلولهما أمام مجاهدي الشام بعد الانسحاب الأمريكي! والفرق هو فقط في طريقة الإخراج والفرار فقد كان انسحاب بايدن مخزيا مربكا بينما كان انسحاب ترامب ذكيا مرتبا! وما حدث في أفغانستان والشام سيتكرر قريبا في مناطق أخرى! فقد قررت واشنطن الانسحاب من المنطقة مكرهة؛ لأنها فقدت قدرتها على التحكم والسيطرة الدولية وخسرت نفوذها الدولي، بعد خمس وعشرين سنة من الحروب في العالم الإسلامي - منذ إعلان بوش الابن الحملة الصليبية الأخيرة على العالم الإسلامي سنة ٢٠٠١م - فتفاجأت بأن الصين قد تجاوزتها في نقاط القوة، وأن روسيا استعادت قوتها، وليس أمامها إلا التفرغ لهما وكبح جماحهما، وعدم استنزاف قوتها فيما تسميه الشرق الأوسط، والذي لا تستطيع تحقيق هدفها الرئيس إلا بتعاون دوله المركزية، واستقرارها، خاصة تركيا، التي بدأت تفرض شروطها، وبالتفاهم مع قوى المقاومة والثورة التي حافظت على سلاحها، فاضطرت واشنطن للتفاوض معها، وتخلت عن الدمى والحكومات الوظيفية التي صنعتها، وحمتها، فانهارت مشاريع التقسيم التي فرضتها، والأنظمة الطائفية التي رعتها؛ لأن الأمة وشعوب المنطقة - لا دولها الوظيفية - خاضت الصراع المفتوح معها في العراق وأفغانستان والشام وفلسطين، فأدركت أنها لن تستطيع كسب هذه الحرب الدينية للألف عام القادمة كما كان يبشر بها اللوبي البروتستانتيّ الصهيوني، وأن التفاهم مع شعوبها خير من الحروب معها، وقد يحفظ لها بعض مصالحها!

أ.د. حاكم المطيري

31,860 Aufrufe • vor 7 Monaten

كأن البحرين بأسرها اندفعت نحو محطات البنزين خوفا من مستقبل يزداد قتامة، وكأننا على أعتاب حرب أو شح في الوقود. فما إن أُعلن عن زيادة في أسعار الوقود، حتى انقلبت السكينة إلى سباق مجنون، مدفوعا بحالة البؤس الاقتصادي التي أنهكت الناس. ساعات قليلة قبل منتصف الليل كانت كافية لفضح هشاشة طمأنينة زائفة. طوابير طويلة تمتد، ووجوه متعبة تسابق الزمن لتوفير خمسة دنانير أو ستة، لا أملا في حل، بل فقط لتأجيل الخسارة ليوم أو يومين. مشهد يختصر حال الناس وقلقا متراكما على مستقبل غامض، لناس لا تستطيع ضمان لقمة عيشها حتى نهاية الشهر لولا علاوة الغلاء واللحوم. مساكين يقفون في صفوف طويلة، لا بحثا عن مكسب، بل هروبا من خسارة أخرى. فهذه الطوابير لا تعبّر عن خوف من نفاد البنزين، بل من القادم، ومن موجة ارتفاعات أخرى متوقعة في الأيام المقبلة، يُعلن عنها بالتقسيط لتخفيف وقع الصدمة. طوابير السيارات هذه شهادة ساخطة على هشاشة الوضع الاقتصادي، وإنذار بأزمة معيشية، صاغتها سياسات فاشلة ويدفع ثمنها الضعفاء

Nabeel Rajab

373,510 Aufrufe • vor 8 Monaten

من أكثر مايضايق السكَّان الروائح المنبعثة من براميل النفايات ‼️ وجمعها من عمالة (تتعلَّق) بهذه الشاحنة(الضاغطة) ثمَّ ينزلون بسرعة لتناول(البرميل) وإفراغ مافيه ورميه في مكان غير مكانه‼️ تكاليف عمالة وتكاليف تلويث بيئة ‼️ هل يمكن أن يكون لدينا مثل هذه الشاحنات التي تجمع النفايات (آليا) من براميل (مغلقة)؟‼️ الجواب نعم (بخطوتين): ١- تخطيط وتنفيذ الحي بشكل إنساني ٢- (إدارة وتشغيل المدينة) بشكل منهجي ذكي هل تستطيع البلديات ذلك؟ الجواب : لا فهي إدارات بيروقراطية مترهِّلة مشتَّته ستستمر بإدارة عشوائية حتَّى في حالة تنفيذ أحياء (مؤنسنة)‼️ وهي مُجرَّد (بالوعة) تبتلع مبالغ طائلة لمشاريع وعقود نظافة هائلة دون عائد يذكر على جودة الحياة ‼️ الحل: تحويل (الأمانات والبلديات) لإدارات تُسمَّى (إدارة المدن) تحت مظلة هيئة (إدارة للمدن) وفي حال (إستثمارها) للنفايات فقط بطرق الجمع والفرز من المصدر ستوفر مايزيد عن 50% من الهدر الحالي وبكل تأكيد ‼️

م عبدالعزيز السحيباني

15,323 Aufrufe • vor 1 Jahr

📍 بكلم السفارة.. جملة تختصر ثقة، وأمان، وحبل نجاة في الغربة 🇸🇦❤️ — منذ سنوات طويلة، كنت أسمع بإعجاب عن قصص الدبلوماسيين السعوديين، عن مواقفهم البطولية وتفانيهم الذي لا يعرف الكلل في خدمة المواطنين، بل وحتى غيرهم من الأشقاء. قصص كانت تُروى وكأنها من نسج الخيال، عن موظفين وقفوا في وجه أصعب الظروف، وسهروا الليالي لإنقاذ سعوديين وخليجيين من أزمات معقدة وظروف لا تُحسد. اليوم، تجلى ذلك في الترند الأخير الذي يحكي بشكل عفوي عن الحرفية العالية للدبلوماسي السعودي، وعمق خبرته الميدانية والإنسانية.. ومن يعرف حياة المبتعثين، يدرك تمامًا معنى الجملة التي لا تغيب عن ألسنتهم: "بكلم السفارة" .. جملة تختصر ثقة، وأمان، وحبل نجاة في الغربة. هذا كله لم يكن ليحدث لولا الله ثم حرص القيادة السعودية على رعاياها في الخارج ، وحرصها أن يكون اسم "السعودية" مرادفًا للحماية والكرامة أينما حلّ أبناؤها. شكراً لكل دبلوماسي سعودي حول العالم🙏🏻

عزام الشدادي

115,752 Aufrufe • vor 1 Jahr

•فيما يتعلق بموضوع الأفارقة: ليست المسألة متعلقة بكيفية دخولهم لليمن والسلبيات المترتبة على ذلك . إنما الخطورة تكمن في استثمار #الحوثيين لهم خصوصاً في مجال تهريب الحش.يش والمخد.رات والعمل في بعض الأعمال العسكرية كحفر الأنفاق والخنادق والعمل في مزارع الحشي/ش الخاصة بجماعة الحوثيين كاحتراز أمني لأنهم لا يأمنوا على العناصر اليمنية في مثل هذه الأمور . ومما يجب وضعة بعين الاعتبار أن أكثر الأفارقة الذي يستخدمهم الحوثيين نصارى وليسوا بمسلمين . هناك من سيدافع ويقول أن الأفارقة موجودون من أيام النظام السابق . الجواب : نحنُ لا ننكر ذلك وكانوا محدودي الأعداد وإنما الخطر مثلما ذكرنا في استخدامهم من قِبل الحو_ثيين بأعداد كبيرة لا تقارن بالسابق . أعدادهم في الحدود أكثر من مليشيات الحو_ثي، ووجود مثل هذه العدد لا شك يحتاج إلى غذاء ودواء فمن الذي يوفر لهم الغذاء والدواء إلى وسط الجبال النائية والوعرة والبعيدة عن المدن ؟؟ الجواب : انها شلة المافيا الحوثية الذي تتولى هذه كله والمرتبطة بالقيادات الحوثية العليا ، كعبدالكريم ضيف الله الكعيت ،المسؤول المباشر على الأفارقة وعبدالله احمد إدريس المسؤول عن عملية نقلهم إلى الحدود ، ومحمد المؤيدي، ويوسف السراجي، واحمد محمد الرازحي ومن فوق هؤلاء أبو علي الحاكم وأبو المرتضى المنبهي. سؤال اخر يحتاج إلى إجابة: من الذي أعطى الأفارقة السلاح؟ وهل الحو_ثي عاجز عن السيطرة عليهم ومن الذي قسمهم الى مربعات وعشائر ووضع على كل مربع مسؤول وشيخ عشيرة ؟ فإن قال الحو_ثيون أنهم عاجزين عن السيطرة على الأفارقة قلنا هنا يتأكد أنهم من يرعونهم ويحمونهم ويسلحونهم ويوفرون لهم الغذاء والدواء حسب المعلومات المتوفرة لدينا فهذا أمر . وان قال الحو_ثيون أن الأفارقة أنشأوا تلك المخيمات الضخمة خارج إرادة وسيطرة الحو_ثيين ولم يستطعوا منعهم من إقامتها وتوسعها . قلنا: فلماذا تكذبون وتفترون في إعلامكم أنكم قادرون على مواجهة دول كبرى ؟ وقد عجزتم عن منع مخيمات الأفارقة وتجمعاتهم من القيام بإعمالهم الشريرة التي تهدد المواطنين والمسافرين والساكنين في بيوتهم ؟ #اليمن #تقرير_الخبراء_يفضح_الحوثي #الحوثي_رأس_الإرهاب

اللواء حمود بن مسعد الخرام

38,359 Aufrufe • vor 10 Monaten

هيبةُ الرياض تستفزُّ الأقزام. الرياض ليست مدينةً تُقاسُ بعدد الشوارعِ و الأبراج، بل عاصمةُ قرارٍ تُقاسُ بثقلها حين يختلُّ الميزانُ من حولها .. هي المكانُ الذي لا يرفعُ صوتهُ كثيراً، لأنّ الفعلَ عندهُ أبلغُ من الضجيج، و لأنّ الهيبةَ لا تحتاجُ إعلاناً. حين تتحرّكُ الرياض، تتحرّكُ بوصفها مركزَ ثقلٍ إقليميٍّ و دوليٍّ، لا لاعباً هامشياً يبحثُ عن تصفيق .. لهذا تُربك، و لهذا تُستفزُّ الأقزام .. فالعواصمُ التي اعتادت أن تعيشَ على ردّاتِ الفعل، يزعجها وجودُ عاصمةٍ تُخطّطُ، تُراكمُ، و تمضي بلا التفات. رؤيةُ المملكة لم تُزعجهم لأنها مشروعُ تنميةٍ فحسب، بل لأنها نقلت مركزَ القرار من الارتجال إلى الهندسة، و من الشعارات إلى الأرقام، و من التبعية إلى الشراكة الندّية .. و هنا تبدأ العقدة .. فكلُّ من بنى نفوذهُ على الفوضى، يرى في الاستقرار تهديداً، و في التخطيط إقصاءً لهُ من المشهد. الهجومُ على الرؤية ليس نقداً اقتصادياً، بل خوفٌ وجوديٌّ من نموذجٍ ناجحٍ يفضح عجزهم .. و التشكيكُ في #الرياض ليس خلافاً سياسياً، بل انزعاجٌ من مدينةٍ خرجت من دورِ «العاصمة الإقليمية» إلى دورِ «العاصمة المؤثّرة» التي تُدارُ فيها التوازناتُ، و تُرسَمُ منها المسارات، لا تلك التي تنتظرُ ما يُملى عليها. الرياضُ لا تردُّ على الأقزام، لأنها تعرف أن الفارقَ في الطولِ لا يُعالجُ بالجدل .. تمضي، و كلُّ خطوةٍ لها تُسقطُ سرديةً، و كلُّ مشروعٍ يُنجَزُ يفضحُ من راهن على التعثّر .. فالدولُ الكبيرة لا تُستفزُّ، هي فقط تُنجز، و تتركُ الصراخَ لمن لا يملكُ سوى الصوت. هيبةُ الرياض ليست استعراضاً .. هي نتيجةٌ طبيعيةٌ لدولةٍ قرّرت أن تكون حيث يجب لها أن تكون، لا حيث يُسمَح لها .. و من لا يحتملُ هذا المشهد، فمشكلته ليست مع الرياض، بل مع حجمهِ أمامها.

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

140,739 Aufrufe • vor 8 Monaten