Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
قُتل غدراً وهو صائم لأنه ضد تقسيم ليبيا، المشروع الكبير في عالمنا العربي والإسلامي الذي تقف وراءه إسرائيل وابنتها البارة. #سيف_الإسلام_القذافي
20,161 просмотров • 8 месяцев назад •via X (Twitter)
Комментарии: 26

الله يرحمه اذا كان صحيح صايم فكانت خاتمته طيبة يقولوا كان يتجهز للإفطار 👌🏼

سيفضح امر قتلته والله سيأخذ حقه منهم

الامارات هما السبب ف خراب ليبيا نسأل الله ان يجعل كيدهم ف نحرهم وان يذوقوا من نفس الكاس

الله يرحمه

قهرونا حسبي الله ونعم الوكيل في كل من كان وراء سبب هذا الاغتيال والايام تكشف ذلك

الابناء البرره لإسرائيل هم الاخوان اللي نفذوا الربيع العبري وهم أعداء القذافي وأولاده من بعده

رحمه الله واسكنه الفردوس الاعلى

والله ماحد قتله غير الاتراك والقطريين

هذا هوا الزمن الغدر والخيانه

الله يرحمه وجع قلبي موته ربي ايتقبله برحمته

الله يلعن حمد بن خليفة وحمد بن جاسم بن جبر هم اللي دمروا ليبيا

ليبيا لن تنقسم .

الباطنيه شر من وطئ الحصى ...!! الدوله الصهيونيه تجرنا لحرب أهليه قطع الله دابرهم ☠️✡️

سيف الإسلام ضد قطر يا بو سلمان. كيف تصير معه وانت حاط علم قطر. هذا اكبر دليل على انك سعودي.

أعتقد محمد بن زايد نهايته راح تكون كارثية، رحم الله الشيخ زايد وخليفة بن زايد،، فالنار لا ورث إلا رماد

الله يرحمه ويغفرله

ومن الذي يريد تقسيم الدول العربيه وإضعافها وإيجاد مكان لتهجير اهل غزه اليه

الله يرحمه كل كلامه صار وتحقق مع اسف بعد الحرب

كله القال صار ويصير فلوس مافيش ف مصارف والغني ياخذ ف ثروة الفقر باعوها ي دكتور 💔

رحمة الله عليه

رحمة الله عليه

الله يرحمه

والله الذي لا إله إلا هو ما ضر هذه الأمة من مطلع السبعينات إلى يومنا هذا سوى هؤلاء الطغاة الذين حكموا شعوبهم بالحديد والنار ونفذوا ما يمليه عليهم أسيادهم الذين نصبوهم فأضروا أوطانهم وأشاعوا فيها الجهل والتخلف التفرقة والظلم والضلال. عليهم جميعا من الله ما يستحقون.

زي صيامك انت بالزبط .. شعب متخلف

ابنتها البارة انت تضع علمها بجانب المملكة ... ليست أقل بر من تلك التي تقصدها 😉

@grok كم كان عمر سيف الاسلام القذافي في هذا الخطاب
Похожие видео
Sensitive content
💥عاجل💥 أحمد الشرع " الجولاني " أعطيناه شركة ولبسناه بذلة كي نخدع الناس انهُ إنسان نظيف !!! 🚨 الرئيس السابق لمكافحة الإرهاب يكشف أن أمريكا أنشأت وسلحت داعش والقاعدة في العراق وأماكن أخرى ، ويتحدث كيف أسقطوا سوريا ... طبعاً هذا الشخص استقال قبل اسبوع من منصبه وهو يعتبر الرجل الأول التي تصل له كل تقارير الاستخبارات وفي قلب الدولة العميقة. جو كينت قال: "القاعدة دعمتها أمريكا وهناك ايميلات مع هيليري كلينتون تثبت ذالك ، لقد أسقطنا نظام صدام حسين بضغط إسرائيلي، صدام كان عدو إسرائيل بعد إسقاط صدام مباشرة بدأت إسرائيل للتخطيط للإسقاط نظام الأسد الذي يعتبر عدوها الثاني، ثم اتى الربيع العربي وهنا تدخلنا على الفور وقمنا على الفور بدعم بعض اهل السنة في سوريا كي نحدث انتفاضة ضد الأسد وحصل ذالك ثم قمنا بإنشاء الجيش الحر الذي اغلبيته من داعش . والآن تجبرنا إسرائيل للإسقاط النظام في إيران وهذا النظام هو طبعاً معاداً لدولة إسرائيل وها نحن ننفذ ما تريده إسرائيل. !! يتسأل الرجل الذي بجانبه يقول : ومن بعدها سلمنا سوريا لرئيس تنظيم القاعدة —الذي لهُ صور وهو يمسك برؤوس مقطوعة—بحق السماء ماذا ولماذا نفعل ذالك ؟؟ يقول جو كينت : نعم لقد كان مسجون عندنا في العراق لفترة وأطلقنا سراحة ومن بعدها ألبسناه بذله وأعطيناه شركة ليضن الشعب الإمريكي أنهُ نظيف !!
سّنجر
459,314 просмотров • 6 месяцев назад
Sensitive content
هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.
محمد إلهامي
1,052,124 просмотров • 2 лет назад
