Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

قد تتجمد أيدينا من البرد، لكن ضميرنا لا يتجمد عن نقل وجع الناس رغم المطر والرياح والبرد، نواصل نقل الحقيقة لأن معاناة شعبنا أقوى من كل الظروف🥶💔

10,295 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

"لماذا لا تتوقف عن التغطية يا أنس؟" السؤال الذي يلاحقني كل يوم، من داخل غزة وخارجها. يخاف المُحبون، يقولون إنني مهدد، وقد أُقصف في أي لحظة. لكن الحقيقة البسيطة والموجعة: لا أحد في غزة آمن. لا أنا، لا أطفالي، لا زملائي، ولا أي إنسان يسير تحت سماء تمطر نارًا. الصواريخ لا تفرّق بين كاميرا وصوت، ولا بين مدني وصحفي. يسألون: "لماذا تُصرّ على الاستمرار رغم كل هذا الخطر؟ لماذا لا تنسحب قليلاً؟" والجواب واحد: لأن ما يحدث هنا يجب أن يُرى، يجب أن يُسمع. لأن أقل ما يمكن فعله لشعب يُباد، هو أن نحمل صوته إلى العالم. الخبر قد لا ينقذ حياة، لكن صورة قد تهزّ ضميرًا. صرخة واحدة قد توقظ ذاكرة نائمة خلف الشاشات. لن أتوقف، ما دام هناك من يُقتل بصمت. وما دامت الأمانة أثقل من الخوف. لماذا لا تتوقف؟ لأن التوقف خيانة، والصمت جريمة. لأن العدسة التي أُمسك بها ليست مجرد أداة، بل سلاح أخير في وجه إبادة لا تتوقف. أنا لست شجاعًا أكثر من غيري، لكنني أؤمن أن الكلمة حق، وأن الصورة قد تُحاكم، وأن صوت الحقيقة هو آخر ما تبقّى لمن لا صوت له. ما يحدث هنا يجب أن يُقال، لا من أجل بطولات فارغة، بل من أجل وجه أمّ تبحث بين الركام، من أجل يد طفل لا تجد رغيفًا، من أجل نجاة واحدة تتأخر عن الجميع. رسالتي لكم: لا تمرّوا على هذه الصور كأنها مشاهد عابرة، فوراء كل لقطة، حياة لم تكتمل، وكل ما نرجوه... ألا يُقتل الوجع مرتين: مرة بالقصف، ومرة بالنسيان.

أنس الشريف Anas Al-Sharif

184,591 görüntüleme • 1 yıl önce

نواصل .. وصوتنا واصل 🛑 بعد شهور طويلة من التعتيم وتزييف الرواية، الحقيقة بدأت توصل للعالم. جلسة البوندستاغ الألماني الأخيرة كانت دليل واضح إن صوت السودان اخترق الجدران السميكة للإعلام والسياسة الأوروبية. تكلم البرلمانيون الألمان بمختلف أحزابهم عن جرائم الجنجويد بوضوح، وعن الدور الخطير للإمارات في تسليح المليشيا وإطالة عمر الحرب. ولأول مرة، لا يدور الخطاب في أوروبا حول "نزاع بين طرفين" ويتم تسليط الضوء على مجازر المليشيا، والدعم الخارجي، ومسؤوليات الجهات الخارجية. الفيديو ادناه جزء من التحول الكبير الحاصل الآن والذي لم يكن ليتحقق بدون المظاهرات، العرائض، حملات السوشيال ميديا، والناس الرفعت صوتها رغم كل الظروف. لكن الطريق ما انتهى ووصول الحقيقة للخارج هو ضربة البداية. لابد ان نواصل الضغط، ونرفع صوت الضحايا، ونكشف كل يد بتغذي الحرب. صوت السودان وصل .. ولن تستطيع الإمارات ولا غيرها تجاهل الحقائق. GermanForeignOffice #الامارات_تقتل_السودانيين #الدعم_السريع_منظمة_ارهابية

Walaa Elsadig

21,626 görüntüleme • 9 ay önce