Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

قد تتجمد أيدينا من البرد، لكن ضميرنا لا يتجمد عن نقل وجع الناس رغم المطر والرياح والبرد، نواصل نقل الحقيقة لأن معاناة شعبنا أقوى من كل الظروف🥶💔

10,317 görüntüleme • 9 ay önce •via X (Twitter)

12 Yorum

معلم فيزياء ثانوي وجامعي بالدمام profil fotoğrafı
معلم فيزياء ثانوي وجامعي بالدمام9 ay önce

@mamet_omar8 لاحول ولاقوة إلا بالله

Um Sameer profil fotoğrafı
Um Sameer9 ay önce

اللهم كن لهم عونا ولاتكن عليهم

🌸T.ALF profil fotoğrafı
🌸T.ALF9 ay önce

يا أرحم الراحمين رحمتك بحالهم

manelammar profil fotoğrafı
manelammar9 ay önce

#ادخلوا_الكرافانات_إلى_غزة_فوراً

NADIA LAHRIM 🇲🇦🇵🇸 profil fotoğrafı
NADIA LAHRIM 🇲🇦🇵🇸9 ay önce

#ادخلوا_الكرافانات_إلى_غزة_فوراً

Firas Abzakh profil fotoğrafı
Firas Abzakh9 ay önce

-.-

حساب ساخر profil fotoğrafı
حساب ساخر9 ay önce

النت موجود بس خيام فش 😂😂😂😂

ام ايوب profil fotoğrafı
ام ايوب9 ay önce

حسبنا الله ونعم الوكيل

mjd Sh profil fotoğrafı
mjd Sh9 ay önce

يارب هون على أهل غزه

ساجدة profil fotoğrafı
ساجدة9 ay önce

أعانكم الله وفرج كربكم وأبدل هذه المعاناة بأيام كلها خير وعافية وأمن

Reggie448 profil fotoğrafı
Reggie4489 ay önce

It's 60 degrees - how are you freezing? Also October 7th a good idea?

المحويتي profil fotoğrafı
المحويتي9 ay önce

اللهم انصر اهلنا في غزة

Benzer Videolar

"لماذا لا تتوقف عن التغطية يا أنس؟" السؤال الذي يلاحقني كل يوم، من داخل غزة وخارجها. يخاف المُحبون، يقولون إنني مهدد، وقد أُقصف في أي لحظة. لكن الحقيقة البسيطة والموجعة: لا أحد في غزة آمن. لا أنا، لا أطفالي، لا زملائي، ولا أي إنسان يسير تحت سماء تمطر نارًا. الصواريخ لا تفرّق بين كاميرا وصوت، ولا بين مدني وصحفي. يسألون: "لماذا تُصرّ على الاستمرار رغم كل هذا الخطر؟ لماذا لا تنسحب قليلاً؟" والجواب واحد: لأن ما يحدث هنا يجب أن يُرى، يجب أن يُسمع. لأن أقل ما يمكن فعله لشعب يُباد، هو أن نحمل صوته إلى العالم. الخبر قد لا ينقذ حياة، لكن صورة قد تهزّ ضميرًا. صرخة واحدة قد توقظ ذاكرة نائمة خلف الشاشات. لن أتوقف، ما دام هناك من يُقتل بصمت. وما دامت الأمانة أثقل من الخوف. لماذا لا تتوقف؟ لأن التوقف خيانة، والصمت جريمة. لأن العدسة التي أُمسك بها ليست مجرد أداة، بل سلاح أخير في وجه إبادة لا تتوقف. أنا لست شجاعًا أكثر من غيري، لكنني أؤمن أن الكلمة حق، وأن الصورة قد تُحاكم، وأن صوت الحقيقة هو آخر ما تبقّى لمن لا صوت له. ما يحدث هنا يجب أن يُقال، لا من أجل بطولات فارغة، بل من أجل وجه أمّ تبحث بين الركام، من أجل يد طفل لا تجد رغيفًا، من أجل نجاة واحدة تتأخر عن الجميع. رسالتي لكم: لا تمرّوا على هذه الصور كأنها مشاهد عابرة، فوراء كل لقطة، حياة لم تكتمل، وكل ما نرجوه... ألا يُقتل الوجع مرتين: مرة بالقصف، ومرة بالنسيان.

أنس الشريف Anas Al-Sharif

184,918 görüntüleme • 1 yıl önce