Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

:. قدّر الخالق عز وجل أن تتشكل حبات البرد في قمم السحب الجبلية (سحب المزن الركامي Cumulonimbus) ذات الرطوبة العالية، والبرودة الشديدة، والمشهد المهيب، والتي وصفها الله تعالى بقوله: (وينزل من السماء من جبال فيها من برد)، وهي مخيفة المنظر إذا ظهرت للعيان، ولكن في أحيان كثيرة لا نشاهدها...

45,779 Aufrufe • vor 5 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

#مكة اليوم تحدث من هذه الظواهر الجوية عندما تجتمع أسباب طبيعية وبشرية؛ 🚨 الأسباب الطبيعية: 1. ارتفاع درجة الحرارة. 2. يؤدي إلى تسخين عالي لسطح الأرض. 3. يؤدي إلى عملية تصعيد قوي للرياح العمودية (الرياح الصاعدة). 4. بناء سحب عظيمة ركامية كالجبال في حالة وجود رطوبة جوية + كتل هوائية علوية باردة. 5. يؤدي إلى هبوط الرياح من قمم السحب الركامية بعد أن تبرد ويثقل الهواء عبر الرياح الهابطة تصل سرعتها أحياناً لأكثر من 100كم في الساعة. 6. وجود جبال تضيق مجرى الرياح وتكدسها عبر ممرات ضيقة فتصبح عنيفة. 🚨 الأسباب البشرية: وجود أبراج عالية تحجز الرياح الهابطة أن تمر في حيز مكاني عريض، حيث تقوم الأبراج بدور أخطر من الجبال في صد الرياح، وإجبارها على المرور في ممرات ضيقة؛ فتصبح الرياح شديدة وعنيفة. 🚨 التقنيات الحديثة في متابعة ومراقبة مثل هذه الظواهر الجوية العنيفة متوفرة للتحذير منها قبل حدوثها بنحو 30 دقيقة، ومن ثم التحذير منها عبر وسائل مختلفة ومنها الجوال عبر منبه مدوي ، خاصة في محيط مكة والمدن ذات الكثافة السكانية العالية .. هذا والله أعلم.

أ.د. عبدالله ‌المسند

3,891,920 Aufrufe • vor 3 Jahren

السحابة الركامية في هذا الفيديو من النوع الذي لا نراه إلا في منطقة التقاء الرياح المدارية (ITCZ) وهي منطقة تقع بين مدار السرطان شمال خط الاستواء ومدار الجدي جنوب خط الاستواء، هذه المنطقة معروفة بتشكل السحب الركامية الرعدية الكبيرة المعروفة بالأبراج الساخنة (Hot Towers) وبسبب قوة الحمل الحراري يمكن أن ترتفع الأبراج الساخنة إلى ارتفاعات عالية جدا قد تخترق طبقة التروبوبوز وهي الحدود التي تفصل بين طبقة التروبوسفير والستراتوسفير. هذه السحب تمثل نظامًا قوياً يقوم بنقل كميات ضخمة من الرطوبة من المحيطات إلى الغلاف الجوي، مما يساهم في تشكيل معظم الأحوال الجوية حول العالم. في الفيديو، كانت الطائرة على ارتفاع 40 ألف قدم هذا الارتفاع يجعل الطائرة فوق معظم السحب الركامية العادية، إلا أن الأبراج الساخنة تشتهر بقدرتها على تكوين قمم شاهقة معلقة في الهواء قد يتجاوز امتدادها الرأسي 50 ألف قدم مما يجعلها تبدو وكأنها جبال عائمة في السماء، هذا الامتداد يفوق قدرة الطائرة المدنية للتحليق فوقها.. ولتجنب مخاطرها يجب أن تكون أقل مسافة بين الطائرة وخلية هذا النوع من السحب 40 كم.

محمد آل شيبان

44,161 Aufrufe • vor 2 Jahren