正在加载视频...
视频加载失败
قذافي السُّرورية فايز الكندري 1️⃣ لا يزال الكندري يأكل بعضه بعضًا غيظًا ونقمة لما لمسه من اعتراض على حركة طالبان لمنعها كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب، فلم يتمالك نفسه حتى سجل مقطعًا له يرد على منتقدي طالبان، وكرر في مقطعه أنَّ منهجه هو النصح لجميع الحكام باللين،... show more
11 条评论

2️⃣بمقطع طويل ليس له فيه من غرض سوى المنافحة عن قرار طالبان بمنع كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب، فزع فايز الكندري إلى مختلف المغالطات، كاشتراطه على المتكلم تطهير بلاده من المعاصي! قبل أن يتكلم في طالبان، وهذا يعني أنه يشترط عصمة بلدك حتى تعرف أن طالبان وقعت في خطأ بمنعها كتاب التوحيد! إضافة إلى الشتائم، والتشتيت، والتنقص من كل من تكلم واعترض، بتعالٍ واضح على باقي الناس، بما هو أقرب إلى منطق القذافي، كأنَّ أحدًا يعجز عن مساوقة هذا الأسلوب العاجز، ومع ذلك سأتجاوز كل هذا لتفنيد أهم ما ظنه من حججه.

3️⃣ولما لم يجد حرفًا يتهمه بالغلو في كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب، هل تراجع وقال نعم من الخطأ أن يمنع هذا الكتاب؟ لا! بل كابر وأظهر أنه حريص على الكويت مما يصفه بالغلو، وهو الذي ينتمي إلى أيدلوجيا لا تعرف للحدود قيمة، فلم يجد إلا شيئًا بعيدًا عن كتاب التوحيد للشيخ محمد، فاحتج بكلام لابن سحمان في الكويت في زمنه، وهذا يظهر أي جهل وغرور يمنع عن هذا الرجل الاعتراف بالخطأ، فضلًا عن فهم الفتاوى وظروفها التاريخية. لكنه آثر أن يستثير الحمية الوطنية وهو الكافر بها، أما ابن سحمان فلم يدرك الشيخ محمد بن عبدالوهاب، فلنفرض جدلًا أن ابن سحمان أخطأ فما علاقة الشيخ به وهو الذي لم يدركه، إذ ولد ابن سحمان سنة 1850م، أي بعد ما يقرب من 60 سنة من وفاة الشيخ محمد بن عبدالوهاب 1792م! ثم ما الظروف التاريخية لهذه الفتيا؟ حتى لا يستدل كجهلة الدواعش بما يجده في كتاب قبولًا أو رفضًا دون معرفة بظروف الفتيا ووقتها، فالشيخ ابن سحمان ولد كما سبق سنة 1850، وتوفي سنة 1931م، وحين تصدر للتصنيف والكتابة والفتيا كانت الكويت تحت الحماية البريطانية من سنة 1899 حتى سنة 1961، فكانت بريطانيا تدير كل سياسة الكويت الخارجية حتى إنَّ سكان الكويت لا يستطيعون السفر دون موافقة الإدارة البريطانية حينها، فمتى استقلت الكويت؟ استقلت سنة 1961 وصار لها العلم الذي نعرفه اليوم. فالكويت منذ ذلك التاريخ لا يمكن أن ينسحب عليها كلام ابن سحمان أبدًا، وهو يتكلم عن حكم الديار، وهي لا تشمل السكان حتمًا كما في فتيا شيخ الإسلام ابن تيمية في بلد ((ماردين)) وهي مشهورة بين طلبة العلم، وهذا يعرفه من درس أحكام الديار في الفقه، وأنت تتكلم عن تاريخ قبل الاستقلال، وفي ذلك الوقت كان فيصل بن دويش هو ومجموعة من (إخوان من أطاع الله) قد تمردوا على مؤسس السعودية الملك عبد العزيز آل سعود رحمه الله، وهرب ابن دويش إلى قائد سلاح الجو البريطاني السير تشارلز ستيوارات في الكويت، حتى رجعت بريطانيا واضطرت لتسليمه إلى السعودية، هذه ظروف الفتيا التاريخية، فلا أصفك بالتدليس بل بالجهل المغرق بظروف الكويت في ذلك الوقت، لكن ماذا يقول قادتك في الكويت اليوم؟ حتى بعد استقلالها؟

4️⃣هذا المدعي للحرص على الكويت والكويتيين صرح بقادته الحقيقيين بصوته وصورته، وقلمه وكتابته، فهو معجب بحركة طالبان لأنها رفضت تسليم أسامة بن لادن، وهو نفسه يمدحه في كتابه (البلاء الشديد) هو والظواهري ((ص65))، فهل تأسس شعار تنظيم القاعدة عن ((إخراج المشركين من جزيرة العرب)) إلا كضجة على تحرير الكويت لرفضهم الاستعانة بالأمريكان، ورفع التنظيم حينها شعار إخراج الصليبيين من جزيرة العرب، وحكم بكفر كل حكام الخليج ومنهم حكام الكويت. هل يظن الكندري أنَّ الناس تعجز عن معرفة ما كان يقوله شيخه؟ فمقابلة قناة الجزيرة لأسامة بن لادن في 1998 تمت في أفغانستان، تحت قيادة [الملا عمر] وهي موجودة على موقع: archive، وتحدث فيها ابن لادن بإسهاب عن تكفير الدول العربية، ومنها الكويت بل كان هذا التنظيم نفسه الذي شن عملياته الإرهابية في الكويت، لكن يمكن أن الكندري لم تصله ((إنجازات)) تنظيمه المفضل في الكويت وهو في غوانتنامو! هذا التنظيم هو نواة داعش عزيزي، كان مؤسس داعش الزرقاوي قد بايع شيخك ابن لادن، وبقي مدح داعش بينهم حتى نشب الخلاف بين الظواهري والدواعش في المنافسة على السلطة بعد موت ابن لادن، هذا خلاف عائلي بينكم، لكن الذي يعني لي هنا، ألا تتصنع هذا الحرص وأنت غارق بهيام من كان يستهدف دولتك.

5️⃣وبما أنَّ فايز الكندري حريص على الكويت من الأفكار المنحرفة، ويتحدث في الشأن السياسي فهذه الشهادة من الضابط العراقي سالم الجميلي مدير شعبة في جهاز مخابرات صدام حسين، تحدث عن رغبتهم في ذلك الوقت بالتواصل مع أسامة بن لادن لتنسيق العمل ضد السعودية والكويت في وقت رفع ابن لادن شعارات استهوتهم والوسيط كما هو معتاد جماعة الإخوان. ذلك الذي يفاخر الكندري بأنَّ طالبان تمسكت به، ولم تسلم مسلمًا لكافر، رغم وجود حالات يجوز فيها ذلك شرعًا كما في صلح الحديبية مع النبي صلى الله عليه وسلم حين أسلم أبا جندل لسهيل بن عمرو، لم تتجه المخابرات لمن يقرأ الدرر السنية، بل إلى ابن لادن، وهذا يظهر عن أي شيء تبحث المخابرات المعادية للكويت في ذلك الوقت، والأستاذ الجميلي يتحدث بصراحة أنهم وصلوا لمرحلة العدو المشترك ومنها القوات الأمريكية في الخليج التي ساهمت بتحرير الكويت، فكان ابن لادن يتقاطع مع النظام العراقي في الرؤية السياسية لذا انتبهت إليه أجهزة مخابراتها ورغبت بالتنسيق معه، فهذا مبلغ علم الكندري من الشرع والتاريخ والوطنية المزعومة التي أحييه على تصنُّعها مؤخرًا في خطابه !

A novel in E-Book by Bedrettin Simsek that can only be compared to the Gospel of Judas. A different ironic take on the world's oldest story which tells us about the secret life of the devil in a satirical tone. For those who miss true literature of intellectual value.

شيوخ فايز الطالبانية يحللون الزنا

#تنظيم_حماس_الارهابي

اخزاه الله

هذا الكذاب الكندري القبور أخطر من التماثيل، هدم التمثال كان قرارا سياسيا، الان منطقة تماثيل مفتوحة للزوار، ففيها بقايا تماثيل، أفغاني أقول الحق

في السلم تلميع الثورجية و اذناب الترك و الاخونج عبر الأعلام بانه مفكر إسلامي و ممثل و دكتور و في الأزمات و الحروب يلمعون المقاومين و المسجونين و المجاهدين!!!

كلاب النار هم لايفقهون القول ولادين ولاحجه شغلهم كله ضد الاسلام
