Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

قررت هذه الام اخبار اطفالها بحملها بطريقة مرحه لكن لم تسر الامور كما توقعت مع احد اطفالها….حتى شكلها ندمت انها تكلمت وش رايك في كلامه؟ كأن معه حق

1,052,557 görüntüleme • 8 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كما وعدتكم سابقاً بالتقصي وتبيان الحقيقة حول ماحدث * بدايةً وصلني تصوير لبكره طيبه منسوبه لبعيري العاصي ولد عليان الحيسوني تواصلت مع صاحبها الاخ ابوحمود العطوي وأكد لي ان هذه الصورة للبكره وامها من ابله وانتاج على بعيري وايضاً أكد على كلامه الاخ ابوفايز مرفق مقطع صوتي انه يذكر يوم انه ضرب على بعيري وان سومها وصل 370 على الاخ علي عبدالله الدوسري مرفق مقطع صوتي وقد شار عليه احد اهل النظر بان بكرتك تسوى فوق 700 ومرفق كلامه نشرتها وجاني اتصالات للشراء وارسلت لهم رقم صاحبها وتواصلوا معه بعد يوم وبلغهم انه باعها وتواصلت معه واخبرني بالبيع ونشرت خبر البيع المشكلة حدثت عندما ظهر مقطع لقعود في مراح احد الملاك بنفس الصورة المنشورة للبكره تواصلت مع العطوي للتاكد واكد لي انها صورة بكرته وايضا بعض الشهود اكدوا على علمهم بوقت الضراب وايضا بتطور البكره لكن ماينفي الادعاء للقعود وينسب البكره هو المقطع المرسل لنا بصوته وبصورة البكره المرفق وهذا اثبات لما حصل من لبس فانني اربأ بنفسي عن المهاترات في وسائل التواصل خصوصا ان جميع الاطراف المعنيين موجودين ويتحدثون أصالة عن انفسهم فيما يخصني متى مارغبوا بتحليل للبعير فأنا مستعد بتقديم التحليل وهنا انتهى دوري في هذا الشأن واعتذر عن التطرق له مستقبلا والله ولي التوفيق

ابو راكان

189,203 görüntüleme • 2 yıl önce

RMTV - قناة ريال مدريد | نقلوا ثواني، مما تسبب في ارتباك المشاهدين، حيث أرادوا إظهار أن الأمر يتعلق بنقاش بين الرئيس والمشجعين. لعدة دقائق، انتشرت الصورة بشكل واسع على الإنترنت وبدا وكأنها تعكس توتراً مفترضاً لرئيس النادي فلورنتينو بيريز قبل الانتخابات المقبلة. هذا التلاعب انعكس أيضاً، كما ترون، في بعض وسائل الإعلام مثل صحيفة (ABC) - يا للمفاجأة! لكن الحقيقة ظهرت في وقت الاستراحة عندما عرض البث التلفزيوني المشهد كاملاً؛ لم يكن فلورنتينو بيريز يتجادل أو يوبخ أي مشجع، بل كان ينظم الأمور ليتمكن الأطفال من التقاط صور معه في المقصورة الرئاسية، كما هو معتاد في جميع المباريات. كان الرئيس يتحدث مع الآباء لتنظيم الأطفال ليقفوا بشكل جيد لالتقاط الصور مع كل واحد منهم. المشهد الذي عُرض قبل المباراة كان مجتزأً تماماً من سياقه من قبل إنتاج رابطة (تيباس). في الواقع، انتهى الأمر بفلورنتينو بيريز وهو يلتقط صور "سيلفي" مبتسماً مع المشجعين بل وصافحهم، في إشارة واضحة إلى عدم وجود أي خلاف. هذه هي الحقيقة، تماماً مثلما تم استقبال الرئيس بحفاوة كبيرة من قبل الجماهير عند وصوله للمقصورة، وهو أمر -كما لا يخفى على أحد- لم يظهره البث المباشر للمباراة. وكنا نعلق على ذلك سابقاً، الأمر يتجاوز هذا الحد، لأننا شهدنا مواقف خلال البث المباشر للمباريات لم نشاهد فيها صوراً كانت مهمة وحاسمة لفهم ما يحدث. والآن نرى أنه حتى قبل المباراة، يتم استخدام صورة التُقطت في مقصورة ملعب سانتياغو برنابيو بسوء نية لمحاولة نقل شيء لا يحدث ولم يحدث أصلاً.

محمود مجيد

22,031 görüntüleme • 3 ay önce

قبل اسبوع او اكثر شاهدت مقطع لجندي يرتدي زي الجيش وبالتأكيد هو ليس من الجيش لكن واضح جداً من ملامحه انه احد افراد الجماعة الارهابية التي تتخفى تحت اسم ولباس الجيش وهو يقول ( خليك جاهز يا شيخ الامين شارعين بس ونكون عندك ) فيما معناه تهديد للرجل ورسالة لكي ينتظر مصيره الذي يتوعدونه به بل طالبوا من قبل بنسف مسيده ونفذوا وعدهم وقتلوا بعض الابرياء ، هذا الارهابي لم يهدد الدعم السريع الذي يحاربه ولم يبشر بانتصار بل فكر حين فكر في تهديد شيخ الامين والسبب كما قلت سابقاً وكما اتفق مع الاستاذ محمد لطيف في هذا المقطع ان الكيزان تحديداً ليس لديهم مشكلة مع اي طرف يحمل السلاح لان الذي يحمل السلاح مجرم مثلهم لكن مشكلتهم دوماً في من يشعرهم بالنقص ونقص الكيزان في انسانيتهم واخلاقهم ودينهم كبير لذلك ان كنت انسان وانسان مسالم او تتسم باخلاق وقيم ومبادئ فانت عدوهم الاول لانك تشعرهم بالنقص ، شيخ الامين رغم اختلافي الكبير معه وكنت احد اكثر من ينتقده بقسوة الا انه في هذه المحنة اثبت لنا انه انسان وانسان عظيم وهنا مشكلته الحقيقية مع الكيزان فهو قد اشعرهم باهم ما ينقصهم ويفتقدونه كونهم ليسو بشر كن بخير شيخ الامين هشام عباس

Hisham Abbas

61,274 görüntüleme • 2 yıl önce

تحليل شخصي أطرحه أمام كل المزمرين والمطبلين، وعلى رأسهم قناة الجزيرة وتامر المسحال، الذين صنعوا هذه الشعوذة الإعلامية. 🔻 نشرت قناة الجزيرة عبر برنامجها المشبوه #ما_خفي_اعظم مقطعًا ليحيى السنوار، وزعمت أنه كان يشـ ـتبك مع الاحتـلال من مسافة صفر. لكن في الفيديو لم نرَ أي اشتـباك حقيقي. كل ما ظهر كان هروبه ومن معه من بيت إلى بيت، حاملاً عصا ومسدسًا، ومتخفيًا تحت عباءة دون عن رفاقه. كما أظهرت اللقطات السنوار جالسًا على الأرض مع محمود حمدان، قائد كتيبة تل السلطان في رفح، وهما يحددان على خريطة الطرق التي سيسلكانها. 🔻 البرنامج ادعى أن المشهد يمثل تخطيطًا لعـمـلية ضد الاحتلال، لكن بالتدقيق في ما يقوله محمود حمدان أثناء حديثه عن الخريطة، نجد أن كلامه يدور فقط حول تحديد مسارات الهروب دون أن يراهم أحد. وهنا يطرح السؤال: لو كان هذا تخطيطًا لعمـلية، فأين العملية التي نُفذت؟ وأين التفاصيل التي عوّد القىىىـام جمهوره على نشرها بوضوح في فيديوهات التخطيط للعمليات؟ 🔻 في مشهد آخر، عرض البرنامج السنوار وهو يقف أمام ناقلة جند إسرائيلية، وزُعم أنه استهدفها. ولكن أين لقطات الاستهداف؟ وكيف استُهدفت هذه الناقلة؟ فالسنوار ومن معه لم يظهروا حاملين قـذائـف “الياسين” أو “105”، التي ايضًا اعتاد القىىىـام أن يُظهرها بشكل واضح لجمهوره خلال استهداف الدبابات أو ناقلات الجند. كل ما ظهر كان أسلحة خفيفة كالكلاشنكوف والمسدسات! فهل دمّروا الناقلة بمسدس؟ أم بعصا السنوار؟ 🔻 الأكثر إثارة للشك هو أن التراب المحيط بالناقلة يظهر بوضوح أن استهدافها قديم، وقبل وصول السنوار إلى المكان. لون التراب، وعدم وجود أي شظايا حول الناقلة، والأرض الممهدة التي تبدو جاهزة لمرور الدبابات أو الجنود مشيًا على الأقدام، كلها دلائل واضحة على أن المشهد تم تقديمه بطريقة تخدع المشاهد. 🔻 أخيرًا، المشهد الذي عُرض للسنوار في البرنامج هو نفسه الذي ظهر لحظة اغتياله: نفس الملابس، نفس الجعبة، ونفس الحطة على رأسه، وربما حتى نفس المكان. وهذا يفتح باب التساؤلات: هل كانت هذه المشاهد من آخر ساعاته؟ ولماذا تبدو معدّة مسبقًا؟

مصطفـ𓂆ـى عصفــور

60,037 görüntüleme • 1 yıl önce

شهادة أخرى عن من داخل #رابعة- ماذا شاهدت عند المنصة : كيف استجاب #وزير_الداخلية وضباط #الجيش لطلب وقف إطلاق النار على المعتصمين في #رابعة؟ في يوم الجمعة 26 يوليو 2013، عند الساعة الحادية عشرة مساءً، وبعد انتهاء المظاهرات التي دعا إليها #وزير_الدفاع آنذاك، الفريق عبد الفتاح #السيسي ، بدأت الشرطة، بمساندة بلطجية كما ظهر في الفيديوهات، في إطلاق النار على المعتصمين المؤيدين للرئيس #مرسي في محيط #رابعة أمام المنصة. استمر إطلاق النار حتى صباح السبت 27 يوليو، ما أدى إلى مقتل حوالي 150 شخصاً وإصابة أكثر من 400. بعد ساعة من بدء إطلاق النار، اتصل الدكتور #محمد_البلتاجي، اعتماداً على علاقته الشخصية السابقة، بوزير الداخلية محمد إبراهيم طالبًا وقف القتل العشوائي، لكن الوزير تجاهل الطلب. مع بزوغ الفجر، قرر الدكتور #أسامة_ياسين، #وزير_الشباب في حكومة الدكتور هشام قنديل، التوجه إلى مواقع إطلاق النار مع صديقه أستاذ التجميل الدكتور محمد عبد العال وذهبت معهما. ارتدينا خوذات للحماية وتحركنا نحو الصفوف الأمامية. مشينا بين الجثث والمصابين، محاطين بأصوات الرصاص المتقطع وسيلٍ من الدراجات البخارية تحمل الجرحي في مشهد تقشعر له الأبدان. عند وصولنا إلى #المنصة، وجدنا ضباطًا يرتدون زي #الجيش_المصري يتناولون إفطارهم بهدوء، ويدخنون السجائر بينما يحمل جنودهم كاميرات فيديو صغيرة ويقومون بتصوير إطلاق الرصاص. مع اقترابنا، حذرنا الجنود بإطلاق النار علينا إن تقدمنا أكثر. رغم التحذير، تقدم د. أسامة معرفًا بنفسه كوزير، موضحًا أنه جاء للتوسط ووقف نزيف الدم. لكن الضباط لم يبالوا بكلماته وكرروا تهديدهم بإطلاق النار. فلم يكن أمامنا خيار سوى العودة إلى #مسجد_رابعة بعد الفشل حتى في فتح حوار مع هؤلاء الضباط الذين عادوا لإفطارهم وتدخين السجائر كأن شيئًا لم يكن. ذكريات هذه الليلة، تركت في قلبي جرحا لا يندمل، وفي عقلي سؤالاً لا إجابة له حتى الآن: كيف يمكن لشخص أن يطلق النار على إنسان آخر بدم بارد، ثم يتناول إفطاره وكأنه لم يفعل شيئًا؟ كيف يمكن أن يتحول ضابط في #الجيش_المصري إلى آلة قتل لإخوانه المصريين؟ #مصر #شهادتي_من_رابعة

Mourad Aly د. مراد علي

267,763 görüntüleme • 2 yıl önce

بعد ثلاث سنوات من رحيل الاب لحقت به الام وانطفأ البيت تماما توزع الابناء والبنات في بيوت ازواجهم استقرت حياتهم ازدحمت موائدهم امتلأت ايامهم بالاصوات والاطفال الا واحدا تأخر عنه الزواج عشرين عاما كأن الحياة تركته واقفا عند زاوية الانتظار دخل رمضان الشهر الذي يكبر فيه الاشتياق ويصير الغياب اكثر وضوحا من الحضور قبل المغرب بقليل امسك هاتفه اتصل باخيه قال له هل افطر عندكم اليوم جاءه الاعتذار باردا البيت مشغول الاولاد متعبون الظروف لا تسمح قال في نفسه لا بأس انتظر حتى السحور اتصل مرة اخرى فجاءه عذر آخر سنكون مع اهل زوجتي مشغولون ربما في وقت آخر لكن ذلك الوقت لم يحدد اغلق الهاتف وتعلم ان بعض الابواب لا تغلق بصوت بل تغلق باعتذار اتصل باخته هل اشارككم السحور جاءه صوتها متعبا الابناء الالتزامات البيت مزدحم ثم انتهت المكالمة انزل رأسه والتمس لهم العذر كما يفعل من تعود ان يضع قلبه خلف الجميع لكن قلبه تلك الليلة لم يجد من يضعه في المقدمة جلس وحده امامه فطور بسيط وصمت ثقيل لا ام تقول كل يا ولدي ولا اب يسأله اين كنت ولا اخ يفتح الباب ويقول البيت بيتك وفي تلك اللحظة اكتشف شيئا موجعا ان اليتم ليس فقد الابوين فقط اليتم ان تكون لك عائلة ولا تجد لك مقعدا بينهم رمضان شهر الرحمة لكن بعض القلوب يؤخرها الانشغال عن الرحمة الاهم
0:54

Sensitive content

بعد ثلاث سنوات من رحيل الاب لحقت به الام وانطفأ البيت تماما توزع الابناء والبنات في بيوت ازواجهم استقرت حياتهم ازدحمت موائدهم امتلأت ايامهم بالاصوات والاطفال الا واحدا تأخر عنه الزواج عشرين عاما كأن الحياة تركته واقفا عند زاوية الانتظار دخل رمضان الشهر الذي يكبر فيه الاشتياق ويصير الغياب اكثر وضوحا من الحضور قبل المغرب بقليل امسك هاتفه اتصل باخيه قال له هل افطر عندكم اليوم جاءه الاعتذار باردا البيت مشغول الاولاد متعبون الظروف لا تسمح قال في نفسه لا بأس انتظر حتى السحور اتصل مرة اخرى فجاءه عذر آخر سنكون مع اهل زوجتي مشغولون ربما في وقت آخر لكن ذلك الوقت لم يحدد اغلق الهاتف وتعلم ان بعض الابواب لا تغلق بصوت بل تغلق باعتذار اتصل باخته هل اشارككم السحور جاءه صوتها متعبا الابناء الالتزامات البيت مزدحم ثم انتهت المكالمة انزل رأسه والتمس لهم العذر كما يفعل من تعود ان يضع قلبه خلف الجميع لكن قلبه تلك الليلة لم يجد من يضعه في المقدمة جلس وحده امامه فطور بسيط وصمت ثقيل لا ام تقول كل يا ولدي ولا اب يسأله اين كنت ولا اخ يفتح الباب ويقول البيت بيتك وفي تلك اللحظة اكتشف شيئا موجعا ان اليتم ليس فقد الابوين فقط اليتم ان تكون لك عائلة ولا تجد لك مقعدا بينهم رمضان شهر الرحمة لكن بعض القلوب يؤخرها الانشغال عن الرحمة الاهم

نجوى Najwa.binfahad

228,019 görüntüleme • 6 ay önce

السعودية والتواصل مع جماعة الإخوان هذا الكلام الذي يقوله صاحب الفيديو المقيم في لندن عن وجود اتفاق سعودي مع جماعة الإخوان في مصر، وتوظيفهم خلال الفترة المقبلة غير صحيح جملة وتفصيلا، ولا يوجد عليه أي دليل مطلقا، ولدي تحليل في هذا الأمر: 1-يقوم الإخوان الآن بمحاولة زيادة الخلاف السعودي الإماراتي، واللعب على هذا الملف، لتحقيق عدة أهداف، أهمها بكل تأكيد، ضرب الوحدة العربية. 2-هناك في وسائل الدعاية الإخوانية، عدة دوائر منها دائرة لا تنتمي للتنظيم بشكل مباشر، لكن يمكن حسابها على المتعاطفين، ومنها صاحب هذا الفيديو، وكذلك دائرة أصحاب المصلحة، وبعضهم يعملون في الداخل المصري، حيث تقوم بتسريب أخبار إليهم بطريقة مباشرة وغير مباشرة، كل فترة عن (المصالحة مع النظام المصري-الدعم السعودي للإخوان-التواصل مع النظام الإماراتي-الاتفاق على إخراج المعتقلين-انتقال الإخوان خارج تركيا... الخ)، وهم يقومون باندفاع ودون وعي بنشر هذه الأخبار، لتحقيق عدة أهداف: أولها الانفراد بأخبار جديدة، وزيادة عدد المتابعين، وثانياً، الحصول على أرباح من النشر. 3-تروج الجماعة من وراء ستار لمثل هذه الأخبار والفيديوهات، لتحقيق عدة أهداف: أولها: رفع معنويات اتباعها، الذين يعطيهم خبر مثل الانشقاقات في السجون، والمراجعات للتائبين، والاتصال من ولي العهد السعودي مع الجماعة، دفقة أمل كبير. وثانياً: الضغط على الأطراف المتعددة ومنها النظام المصري، بأن الجماعة لها سند إقليمي كبير، حتى تسارع في المصالحة مع الجماعة. وهنا يلزم تنويه آخر، بأن الاجتماع الذي جرى في أذربيجان، وقرغيزيا فيما بعد، لم تكن مصر ولا السعودية، أطراف فيه مطلقا، وكان بين الإخوان مع أشخاص يعملون لاستقراء وضع الجماعة لأنفسهم وليس لحساب أي دولة، وقد نفت مصر مرارا أنها تريد مصالحة مع الجماعة، وإلا فإن الطريق الأسهل، هو قيادات الجماعة وعلى رأسهم المرشد محمد بديع، ونائب المرشد خيرت الشاطر، أو حتى محمد علي بشر، وكلهم داخل السجون في يديها، وتستطيع إطلاق سراحهم في أي وقت، وهم سيقومون باللازم فيما بعد، ولكن ذلك لم يحصل. التنويه الأهم، أن الطريق الأوحد هو الآن، تفكيك التنظيم، وإعلان خطوات جدية للمراجعة والاعتراف بالخطأ، كما تم في تجربة الجماعة الإسلامية في عام 1997، والتي تم تفعيلها عام 2001، ودون ذلك فلا طائل من هذه الأحاديث، التي تتكرر بالمناسبة كل فترة، بنفس الألفاظ والكلمات، ومن نفس الأشخاص.

ماهر فرغلي

11,254 görüntüleme • 6 ay önce

كاميرون هدسون: التعامل مع طرفي الحرب في السودان كأنهما متساويان يفقد المجتمع الدولي مصداقيته، ومع استمرار وجود مليشيا الدعم السريع يصبح من الصعب تصور مستقبل يعيش فيه السودان في سلام مع نفسه ترجمت جزءا من بودكاست للإعلامية مروة خالد، التي تقوم بعمل مميز في تناول الملف السوداني وطرح أسئلة عميقة ومباشرة مع ضيوفها. وفي هذه الحلقة استضافت الباحث الأمريكي كاميرون هدسون، أحد أبرز المتخصصين في شؤون السودان والقرن الأفريقي. عمل هدسون سابقًا مديرًا لشؤون أفريقيا في مجلس الأمن القومي الأمريكي في البيت الأبيض، كما شغل منصب المستشار الخاص للسودان في وزارة الخارجية الأمريكية، وهو حاليًا باحث في برنامج أفريقيا بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) في واشنطن، ويُعد من الباحثين الذين تابعوا تطورات السودان عن قرب خلال سنوات طويلة. في هذا المقطع، تطرح مروة خالد سؤالًا يعكس ما يشعر به كثير من السودانيين اليوم: بعد كل ما شهدناه من فظائع موثقة في هذه الحرب، هل من العدل أن يستمر المجتمع الدولي في التعامل مع الطرفين وكأنهما متساويان في المسؤولية؟ يجيب هدسون بوضوح أن ذلك ليس عادلًا. لكنه يفسر سبب حدوثه من منظور دبلوماسي. فبحسب رأيه، فإن معاملة الطرفين على قدم المساواة تعكس في كثير من الأحيان نوعًا من الكسل السياسي لدى المجتمع الدولي، لكنها أيضًا مرتبطة بطريقة عمل الدبلوماسية الدولية. يقول هدسون إنه يفهم لماذا يلجأ الدبلوماسيون إلى هذا الأسلوب، لأنه عمل دبلوماسيًا بنفسه. ففي كثير من الحالات، يحاول الدبلوماسيون الحفاظ على صورة الحياد حتى يتمكنوا من لعب دور الوسيط بين الأطراف المتحاربة. فالإعلان عن الانحياز إلى طرف معين قد يجعل من الصعب على أي جهة أن تُقبل كوسيط في النزاع. ولهذا السبب، يرى أن كثيرًا من الدبلوماسيين الدوليين يحاولون الحفاظ على هذا التوازن في خطابهم، حتى وإن كان الرأي العام، خصوصًا السوداني، يرى بوضوح ما يحدث على الأرض ويحاول قراءة ما وراء هذه اللغة الدبلوماسية. مع ذلك، يضيف هدسون أن هذه المقاربة لم تنجح بالضرورة. ففي نظره، فإن الاستمرار في هذا الخطاب المتوازن ظاهريًا أفقد المجتمع الدولي قدرًا من مصداقيته، خصوصًا في ظل الجرائم التي ارتُكبت خلال هذه الحرب. ثم ينتقل الحوار إلى مسألة العقوبات. فتشير مروة خالد إلى أن بعض العقوبات قد فُرضت بالفعل، مثل العقوبات على عبد الرحيم دقلو، الرجل الثاني في قوات الدعم السريع، إضافة إلى نشرات الإنتربول التي صدرت في هذا السياق. لكن هدسون يلفت إلى نقطة مهمة. فبرغم هذه الإجراءات، لم تُفرض عقوبات على قوات الدعم السريع ككيان. فالعقوبات التي صدرت حتى الآن استهدفت أفرادًا بعينهم بسبب أفعال محددة، سواء من قبل الولايات المتحدة أو الدول الأوروبية أو عبر آليات دولية أخرى. ويؤكد أن الفرق كبير بين معاقبة أفراد داخل الحركة وبين استهداف الحركة المسلحة نفسها. فحتى الآن لا توجد عقوبات شاملة ضد قوات الدعم السريع، ولا تصنيف لها كمنظمة إرهابية، ولا إجراءات دولية تعالج وجودها بوصفها حركة مسلحة. ويرى هدسون أن هذا قد يكون التحول الحقيقي الذي لم يحدث بعد. ففرض عقوبات فردية يعني أن المجتمع الدولي يدين سلوك بعض الأشخاص، لكنه لا يضع موضع تساؤل طبيعة هذه الحركة المسلحة نفسها. أما الخطوة التالية، في رأيه، فهي طرح سؤال أعمق: هل يمكن أن تستمر قوات الدعم السريع كحركة مسلحة في السودان أصلًا؟ ويختم هدسون هذه النقطة بتحذير واضح: إذا لم يُطرح هذا السؤال بجدية، وإذا لم يُعالج وجود هذه الحركة المسلحة نفسها، فإن تصور مستقبل يعيش فيه السودان في سلام مع نفسه سيظل أمرًا بالغ الصعوبة.

Yousif

23,518 görüntüleme • 5 ay önce

شلبوكة يا ويكا 😉 كغيري من الناس لا أتابع مدحت شلبي، وكنت قررت عدم الرد على استهدافه للنادي الاهلي، لاني اعرف الأسباب وذكرتها من قبل، خصوصاً بعدما جرى عقابه بالإيقاف حتى من قناته، وكذلك بأحكام قضائية جعلته يتوسل رضاء الكابتن محمود الخطيب، الذي تجاهله ولا يزال،لكن لاحظت ضجة وداً على محاولته الصيد في المياه العكرة لفضيحة اتحاد الكرة ولجنة حكامه الأخيرة، وكلامه لا يرد عليه لاني لا اعتقد ان احداً يأخذ كلامه في الاعتبار، كما ان الوسط الرياضي يعرف خلفيات حقده على الكابتن الخطيب، وكراهيته للاهلي، وأخيراً غضبه من الكابتن سيد عبد الحفيظ الذي رد عليه وأفحمه في نفس الشبكة التي يعمل فيها شلبوكة (كما يسمي نفسه) عندما تطاول على الاهلي، وقبلها رفض عبد الحفيظ الظهور معه في برنامجه حين كان متعاقدا مع الشبكة ويظهر في برامجها الأخرى .. وبالتالي فإن إساءته اخيرا للكابتن عبد الحفيظ تعبير عن ما يبطنه من مشاعر تجاهه، وليس حرصاً على مبادئ او تقاليد، خصوصا أني بحثت عن موقف لشلبوكة او رد فعل على واقعة اقتحام رئيس الزمالك السابق لمقر اتحاد الكرة ومطاردته لأعضاء الاتحاد في أروقته وفتحه عليهم أبواب الحمامات فلم أجد إلا صمتاً.. ما دفعني اليوم للكتابة والدعوى إلى تجاهله أني كنت أتحدث مع صديقي الكاتب الكبير أكرم السعدني فذكرني برأي والده الراحل الكبير عمنا محمود السعدني في شلبوكة قبل اكثر من ثلاثين عاماً، في الفيديو المرفق ، فضحكنا ضحك هاني ابو ريدة على تجاوز سيد مراد 😉

mohamed salah

20,523 görüntüleme • 4 ay önce

والد السيد حسن نصرالله في لقاء مع قناة العهد العراقية: - عادة يكون الولد هو من يشكى لوالده.. نحن بالعكس كنت انا اشكي للسيد حسن نصرالله وهو مفرج همنا - في المدرسة كنت اعطيه ربع ليرة.. قالوا لي ان هناك طالب متسلط عليه و"يشلحه" الربع ليرة وعندما سألت السيد عن الموضوع ضحك وقال لي "ابنك ما بيخاف وخرجيتي مافي احد بيشلحنياها بس هذا التلميذ مافي يوم اجى ومعه مصاري وانا اعطيه الربع ليرة وانا ابي عنده محل اجي اخذ منه شوكولاته وعلكة وببسي". - كانت عمته تعلمه القران وهو بعمر 4 سنوات ونشأ في هذه البيئة - قبل 7 اكتوبر بـ5 ايام كنا جالسين مع السيد.. بعد 8 اكتوبر انقطع الاتصال معه واصبحنا نأخذ اخباره من الناس - كنا نلتقي في السنة مرة ونعمل عشاء عائلي في رمضان.. كنا نستغل وجود السيد للتحدث في العائلة ولم اتحدث معه في السياسة - قبل خطابه الاخير حينما قال "الى اللقاء في الشهادة.. الى اللقاء في جوار الاحبة" قال لي انا ساستشهد وخلي حزنك لله سبحانه وتعالى وابا عبدلله الحسين وصبرك كصبر النبي ايوب - انا كنت اعرف انه سيستشهد.. حينما كنا مهجرين وقالوا قصفوا مكان السيد قمت قبلت ابنائه وقلت لهم العوض بسلامتكم وقالوا بعد ما اعلنوا قلت لهم خلص استشهد - لم ازور قبر السيد حينما تم دفنه كوديعة.. السيد في قلبي اريد ان اراه كما هو حتى لو كان شهيد - الله اذا احب انسان حبب الناس فيه.. الله سبحانه وتعالى حبب الناس بالسيد حسن نصرالله - "نم يا نصرالله قرير للعين.. الراية لم تسقط"

حيدر

546,237 görüntüleme • 1 yıl önce

العروبي معن عبدالحق للفنانين: ولك بتسترجي تقول كلمة "يمن"؟؟ أنتَ تخاف إغضاب أمير ترفيه! (منذ متى لم تُذكَر كلمة مقاومة في عمل درامي يا منتِج يا بطل يا جريء ؟ متى أصبحنا نتحدث عن فلسطين، عن الجولان، عن أرضنا المحتلة؟ أمس وقع عدوان اسرائيلي، لا أرى أي تصدي من هؤلاء للعدوان الاسرائيلي، لدينا شهداء، يسقط في كل عدوان شهداء، هذا لا يعتبر بنظركم من دراما الواقع؟؟ هذا ليس نشرة أخبار، هذه حياتنا منذ عشر سنوات وقبل ذلك أصلاً، وتُحدثني عن الجرأة وعن ملامسة الواقع؟ أنا ممثل وهؤلاء زملائي لكن أنا أقول لكِ القضية الوطنية بالنسبة لي ولكثير من الناس هي في المقام الأول، ولا صوت يعلو على صوت المعركة هذا هو المعيار، أنا لو كنت لا أريد ان أتحمل خسائر ما كنت تكلمت منذ اليوم الأول، لكن نحن نلتزم قضيتنا الوطنية، أنا بالأساس قررت أن أذهب في هذا الخيار للنهاية. في هذا الوسط الفني هناك فصام؛ لا يوجد التزام بثقافة المقاومة أعطني مثقفاً نجماً يتحدث عن مقاومتنا في سوريا ولبنان وفلسطين والعراق واليمن. تتحدثون عن الجرأة؟ انت تجرؤ أن تقول كلمة "يمن"؟؟ لأنك تخاف إغضاب أمير ترفيه! أنت تخاف الام بي سي وتخاف شاهد نت وتحدثني بالجرأة؟؟ أنتم عندما حُذِفت "التغريبة الفلسطينية"، وهي انتاج سوري وبقرار سوري وتعكس ثقافة سورية وموقف سوري من قضيتنا المركزية قضيتنا العربية، لم يتجرأ فنان سوري على أن يخرج بكلمة لشبكة الام بي سي، ولا فنان ولا حتى من صناع العمل، خرجت جوليت عواد ممثلة أردنية ووجهت رسالة. يخرج مثقف يُحاكينا بالحريات وبسقف الحريات ولديه من الوقاحة أن يتحدث أن يضرب لنا مثلاً في أنظمة وظيفية من يغرد فيها تغريدة على تويتر، تُخالف مشيئة الحاكم، يُسجن 15 سنة ولديه من الصلافة أن يضربها لنا أمثلة!). #معن_عبدالحق #اليمن

واجد

24,000 görüntüleme • 3 ay önce

🎙️المذيعة:مسيرة مثيرة للإعجاب على مقاعد بدلاء المنتخب الفرنسي، لأنه في الحقيقة كانت هذه رقصتك الأخيرة، وأود أن أقول لك شكراً... بعد ميامي، كأس العالم هذه... 🚨🗣️ديدييه ديشان: لا تزال لدينا مباراة أخيرة بعد 4 أيام، حتى لو لم تكن تلك التي كنا ننتظرها، لكن هذا لطف منكِ. بالطبع، هناك الكثير من الخيبة، اللاعبون... محطمون لأننا، كما ترين، كان لدينا الكثير من الطموح، حتى لو كان علينا أيضاً أن نكون منطقيين ونعترف بأننا اليوم كنا أقل درجة على المستوى الفني، أمام منتخبٍ أدار مباراته بشكل جيد أكثر... هذا كل ما في الأمر. ولكن هذا خطؤنا في المقام الأول، لا أريد أن يُقال أي شيء آخر. بعد ذلك، سأطرح سؤالاً ولن أجيب عليه: هل الحكم يملك المستوى لإدارة نصف نهائي كأس العالم؟ لقد واجهنا البعض منهم... هكذا إذن. ولكن لن أجيب على هذا السؤال، وليس هذا هو السبب، ولا أقول هذا لمجرد أننا خسرنا اليوم. كانت هناك بعض... العديد من الحالات التي كانت غالباً ضدنا أيضاً. لكن السبب الأول هو بالتأكيد لأننا كنا متراجعين قليلاً وأقل خطورة هجومياً مما كان يمكن أن نكون عليه، مع وجود بعض الأخطاء الفنية، وتمريرات كان بإمكانها أن تخلق مواقف وفرصاً. لذلك يجب قبول الأمر، هذا هو المستوى العالي جداً، حتى لو كان ذلك مؤلماً. لقد كانت الخطوة الأخيرة قبل هذا النهائي المحتمل. سنلعب مباراة تحديد المركز الثالث الآن، وسنلعبها، هذا لا يغير من الأمر شيئاً. لا أريد أن أبخس كل ما تم تحقيقه، ولكن في هذه المباراة تحديداً، أظهرت إسبانيا شيئاً إضافياً. 🎙️المذيعة: من الناحية النفسية والذهنية، أتخيل أن هناك الكثير من المشاعر التي تتخبط في رأسك؟ إنها النهاية تقريباً... نعم، هناك مباراة ميامي بعد 3 أو 4 أيام، هذا صحيح... نعم، بعد 4 أيام. ولكن بطريقة ما... 🚨🗣️ديدييه ديشان: لا أفكر في هذا، لا أفكر في نفسي. لقد كنت بكامل تركيزي، وحضّرت المباراة مع اللاعبين واضعاً هذا الهدف نصب عينيّ وبذل كل شيء للوصول إلى النهاية. لم ننجح في ذلك، لذا فإن الخيبة موجودة وهي قوية لأنها كأس العالم. لكنني لن أمحو كل ما قدمناه من عمل جيد وجيد جداً، بالطبع مع وجود بعض الصعوبات، ولكن هذا مرتبط قليلاً بطبيعة هذه البطولة بالنسبة لجميع الفرق. على الرغم من أنني كنت أرى أننا استعدنا عافيتنا بشكل جيد جداً... بعد ذلك، هناك ويليام ساليبا الذي لم يستطع الاستمرار، حسناً، هذه عوامل لم تكن بالضرورة في صالحنا. ومع ذلك، لا أنكر جودة المنتخب الإسباني المعتاد على فرض أسلوبه وسيطرته. 🎙️المذيعة: لقد افتقرنا كثيراً للشراسة هجومياً... حسناً، الشراسة قد لا تكون الكلمة الصحيحة، ولكن كيف أقول... لقد انتقلنا من مهرجان هجومي للديوك إلى لا شيء تقريباً الليلة... 🗣️ديدييه ديشان: لم يكن كافياً، لم يكن كافياً، ولكن لأن الخصم منعنا من ذلك، ولأننا كنا نفتقر إلى الدقة الفنية، وربما أيضاً إلى الحيوية (المجهود البدني) لدى بعض اللاعبين. ومن هنا، تكسرت الهجمات. الإسبان يجيدون فعل ذلك تماماً، في التوقع وفي قطع التمريرات. بعد ذلك، أجبرنا هذا على الدفاع، لذا لم نتمكن من خلق المزيد من المشاكل الهجومية لهم كما كنا نرغب.

محمود مجيد

1,842,219 görüntüleme • 1 ay önce

🚨🎥 مقابلة باسين بونو مع التلفزيون الأرجنتيني و حديثه بعد الخروج من كأس العالم: ـــــ الصحفي:"ياسين، ما هي مشاعرك بعد مباراة صعبة كهذه أمام وصيف بطل العالم؟ لقد تصديت لركلة جزاء، ودخلت التاريخ على الصعيد الفردي في هذا الجانب، ولكن على المستوى الجماعي لم تسر الأمور كما تمنيتم للأسف؟" 🗣 ياسين بونو: "نعم، في الحقيقة.. واجهنا فريقاً تفوق علينا، هذه هي الحقيقة. حتى من الناحية التكتيكية لم نتمكن من فرض أفضليتنا لأنهم تفوقوا علينا في جميع الجوانب. حسناً، يجب علينا تقبل الأمر، والعودة للعمل وإعادة البناء، وتهنئة الخصم." ـــــ الصحفي: "فيما يتعلق بالتخطيط للمباراة، ما الذي لم ينجح؟ أقصد مما عملتم عليه خلال الأيام الأربعة الماضية بعد مباراة كندا، ما الذي لم يطبق من الخطط المحددة؟" 🗣 ياسين بونو: "انظر، الأمر ليس سهلاً لأننا في كل مباراة نفقد لاعباً مهماً ورئيسياً. كنا نعلم اليوم في مباراتنا ضد فرنسا أنه لا يمكننا الانجرار وراء أسلوب اللعب السريع المتبادل لأنهم أفضل منا، وهم متفوقون رياضياً وبدنياً. لذلك، كانت فكرتنا هي الاستحواذ على الكرة، والدفاع من خلال السيطرة عليها حتى نتمكن من اختراق خطهم الخلفي الأخير وخلق الفرص. لكننا لم نتمكن من ذلك، لم نتمكن لأننا لم نكن في يومنا، سواء من الناحية الفنية أو النفسية. وفي بطولة مثل كأس العالم، هذه التفاصيل لا تغتفر للأسف، وخاصة ضد فريق مثل فرنسا." ـــــ المذيع:"صديقي العزيز، عناق كبير لك. لقد تركت لك رسالة، وبالتأكيد عندما تفتح هاتفك المحمول ستجد أن كل شيء على ما يرام. كنت أقول لك إنه بغض النظر عن ألم الخسارة، أعتقد أنك أظهرت مستوى رائعاً كما عودتنا دائماً. لقد كنت ركيزة أساسية لهذا المنتخب المغربي، وكما قلت؛ يجب التعافي ومواصلة العمل، فهذه هي كرة القدم يا صديقي." 🗣 ياسين بونو: "شكراً لك يا صديقي. نعم، كما قلت أنت، كرة القدم هكذا، واليوم يجب تقبل الواقع بأن الخصم كان متفوقاً علينا بكثير. وكما ذكرت، علينا العودة للعمل وإعادة البناء انطلاقاً من المشاعر التي نمر بها الآن." ـــــ المذيع: "هل كنت تنتظر مبابي في ركلة الجزاء؟ هل كنت تتوقع تسديدته هناك، أم أنك اتخذت قرارك في الخطوة الأخيرة من ركضته عندما تباطأ قليلاً وبدا وكأنه فقد مساحة التحرك في ساقه؟" 🗣 ياسين بونو: "لا، صراحة.. الفكرة كانت الانتظار قليلاً والقيام بحركة تمويهية لنرى، لأنني كنت أعلم أنه كان ينظر إلي، لكنه لم يكن ينظر حتى اللحظة الأخيرة. لذلك كانت الفكرة هي إدخال الشك في نفسه قليلاً، وفي اللحظة الأخيرة اتخذت قراري، ولحسن الحظ سارت الأمور بشكل جيد. في النهاية، كرة القدم تمنحك أحياناً لقطات تنجح في التصدي لها، وحسناً.. أنت تعلم جيداً ما يعنيه أن تكون حارساً للمرمى." ـــــ الصحفي: "إنها إستراتيجية بارزة تلك التي تعتمدها الآن. متى تغيرت هذه المنهجية لديك في التعامل مع ركلات الجزاء؟ يبدو وكأنك تتخذ موقفاً سلبياً هادئاً، وتتحرك نحو زاوية معينة، واليوم بدا واضحاً أنك تحركت نحو القائم الأيسر لتقوم بدعوة المسدد، أليس كذلك؟" 🗣 ياسين بونو: "في النهاية، دائماً عندما نتمرن على ركلات الجزاء مع زملائي، أحاول قراءة الإحساس العام لليوم، وبعد ذلك بناءً على هذا الشعور نحاول التصرف. لكنني أقول دائماً، هناك عامل توفيق وحظ كبير جداً في ركلات الجزاء." ـــــ الصحفي: "بعد ذلك الاجتماع في غرفة تبديل الملابس عقب الإقصاء، كيف هو الوضع الآن؟ ماذا دار بينكم؟ وما هو تقييمكم لهذا الأداء؟" 🗣 ياسين بونو: "انظر، الحقيقة هي أنه لا يجب أن ننسى أننا خرجنا من بطولة كأس أمم إفريقيا صعبة مع كل ما حدث هناك، ولم يكن الأمر سهلاً من الناحية النفسية. لكن الفريق أعاد بناء نفسه من الجانب النفسي واستطاع مواجهة كأس العالم هذه. أعتقد أننا اليوم سقطنا أمام خصم قوي جداً جداً، وكما أخبرتك، يجب تقبل هذا الأمر."

الدوري الإنجليزي™

1,112,073 görüntüleme • 1 ay önce

من تحدث في غير فنِّه أتى بالعجائب! وهذا الفيديو إحدى هذه الأمثلة عن الذين يتحدثون في غير فنهم. نضع بعض النقاط على الحروف: حادثة دهس، ومن الغريب أن المحامية تتكلم أن هذا الرجل يحاكم في "جناية" شيء غريب! وبكل صراحة غير مقتنع بكلام المحامين هذا، ولكن سنعطي مجالا لحسن الظن ونقول أن هذا حدث، ونفترض أيضا أن هناك تفاصيل لم تقل وهذه طريقة المحامين في الدفاع عن المتهم! مع أن فكرة دهس، وشخص دخل الشارع على شخص آخر تتحول إلى محاكمة في جناية شيء لا أستطيع فهمه، ولكن لا أريد أن أتحدث في غير فني لأنني لست قانونيا، فقط أكتفي بتسجيل موقف أنني لا أصدق كلام هذه المحامية. الآن نأتي إلى الرأي النفسي الذي أعلنته هذه الأستاذة! أولا استخدام كلمة "مريض نفسي" بشكل مطلق يدل على المعرفة القاصرة جدا في موضوع الأمراض النفسية، أي مرض بالضبط؟ هل هو مرض يؤثر على الإدراك؟ هل لهذا "المريض النفسي" سوابق تدل على نزعة انتحارية أو لإيذاء النفس؟ كلام عمومي، فقط كلمة "مريض نفسي" والوصمة الاجتماعية والتصورات المليئة بالقصور المعرفي تتكفل بالباقي. ثم استمرت هذه المحامية في تأطير حالة هذا الإنسان الذي توفى، هي من قبل قررت أنه انتحر، لم تضع لنا ملابسات الانتحار، وجل كلامها دفاع عن الشخص الذي قد يكون دهسه خطأً، تكمل كلامها وتعطي نصائح كيف أن هذا الشخص "يتعالج في المسرة" ويأخذ حبوب، كلام ضحل عمومي جدا. المعضلة في هذه المداخلة هو غياب التفصيل، ثمَّ تداخلت أسئلة الأهلية! وهذه قضية معقدة وتحتاج إلى لجنة كاملة، لا أعرف من أين أتت هذه المحامية برأيها الحصيف جدا أن هذا الشخص يحتاج إلى مراقبة وتقييد لتحركاته، والشيء الأهم، هل هو يعالج؟ هل يتلقى أدويته وهل هو في حالة استقرار أم في حالة اضطراب؟ كلها أسئلة لا يمكن اختصارها باستخدام الكلمة السحرية "مريض نفسيا" وماذا بعد؟ نترك لخيال المتلقي أن يكمل باقي التأطير! يذهب المحامون إلى البعيد في الدفاع عن موكليهم، لكن هذه المجادلة مردود عليها ألف مرة، اللجنة ماذا قررت؟ هذا سؤال كبير! الطبيب المعالج بماذا يشهد؟ هذا سؤال كبير! الذين حول هذا الشخص بماذا يشهدون؟ هذا سؤال كبير! قبل الحادثة ما هي الأعراض التي ظهرت عليه! هذا أيضا سؤال كبير، إسناد واقعة الانتحار إلى إنسان فقط من أجل الدفاع عن موكل قد يكون من ضمن الطرق القانونية للبحث عن ثغرات، لكن هذا الرأي النفسي! ورد قاصرا، خاليا من البرهنة، والتسبيب، وبصراحة هو امتداد للتصورات القاصرة عن عالم الأمراض النفسية، كذاك بس، عق كلمة "مريض نفسي" واترك الخيال الجمعي يكمل الباقي. وأريد أفهم! كيف يدخل السائق في محاكمة جناية! أو جريمة قتل! بصدق ما قادر أستوعب لكن عسى القانونيين الذين لديهم خبرة في المجال يوضحون لنا حقيقة هذا الزعم الذي ورد على لسان المحامية! هي تقول بكل بساطة "السبب الرئيسي هو أنه ترك بدون مراقبة" السؤال الكبير؟ لماذا؟ هل قررت المحامية هذا نيابة عن كل من يعاني من مرض نفسي أو عالج في المسرة! ترفع عنهم الأهلية مثلا؟ أم يربطون بالسلاسل؟ لماذا لا نغلق عليهم الغرف ونسجنهم لأن هذه الأستاذة قررت أن هذه هي الطريقة المثلى في التعامل مع هذا المريض الذي تنسب إليه أنه انتحر! بدون أي حجج مقنعة للمتلقي! تحدثت في غير فنها فأتت بالعجائب! قد يكون هذا شائعا في عالم المحامين، هذا الغياب للتعاطف، وإدانة العائلة وكأنها هي السبب في وفاةِ ابنهم! تقول تركوه بدون مراقبة! وإذا ما ماخذ الحبوب! موضوع مستفز أن يتم تسطيح موضوع مثل المرض العقلي بهذه الطريقة العمومية! فعلا شيء مستفز، أتمنى أن تتعلم هذه المحامية بعض التفصيل عن الحالات المؤلمة هذه بدلا من اعتبار المجادلة هذه ضمن محاولات إقناع المحاكم والقضاة بسردية المتهم! ونعم، هُنا من حق المحامي البحث عن الثغرات، كما هو من حقها أن تتحفنا برأيها عن حالة هذا "المريض النفسي" كما هو حقي أن أستقبل هذا الرأي بمجادلة مضادة أساسها أنها سطحت المسألة شر تسطيح، وجعلتها مجرد تصريح مبتور، بلا حجج ولا تسبيب! حقوق المرضى النفسيين في عُمان موضوع مؤلم، وشائك، وصعب، وما كلام هذه المحامية إلا امتداد للظلم الشديد الذي يتعرض لها كثيرون بسبب الوصمة الاجتماعية المريرة التي تجعل الإطار الكبير كافيا لكي يتجنى من هبَّ ودبَّ بخياله على شخص قد يكون حلَّ مشكلته وعالجها ويعيش بشكل طبيعي جدا! أسئلة كثيرة كانت يجب أن تطرح، عن حالته، ووضعه قبل الحادثة، تفصيلات مهمة جدا جدا! ومع ذلك لم يحدث ذلك، لأنه عندما يتعلق الموضوع بالأمراض النفسية في عمان، الطريق طويل للغاية، والحقوق التي يجب انتزاعها أولا هي من ما يفعله أبناء المجتمع بتصوراتهم القاصرة عن حقوق قانونية للأسف الشديد البعض يصر على تجاهلها إن لم يكن من الأساس يجهلها!

معاوية سالم الرواحي

123,590 görüntüleme • 2 yıl önce