Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

"قرنية يائسة تُمنح فرصة ثانية من قبل كائن خارق للطبيعة. العالم لن يكون هو نفسه مرة أخرى. ❄ #نٍ͎يٍ͎ك_خٍ͎ليٍ͎جي ❄ #سكُُس_عرُُُبي #sَُex #seَُxy"

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

الحقيقة ان من صنع وسلح ودرب الدعم السريع هو الجيش السوداني نفسه .. والحقيقة ان من قنن وشرعن الدعم السريع هي الحركة الاسلامية نفسها . والحقيقة ان من دافع وحمى الدعم السريع من العقوبات الدولية ضد الانتهاكات في دارفور هو النظام نفسه .. والحقيقة ان من قتل الثوار ووصفهم بالصعاليك لانهم طالبوا بحل المليشيا هو النظام نفسه بشيوخه وبلابسته .. هذه هي الحقيقة التي لن تموحها اشعال حرب عبثية ومحاولة كتابة تاريخ جديد ونسب الدعم السريع للقوى المدنية او الامارات . هذه الحقيقة التي يجب ان يتحمل مسؤوليتها من الالف للياء الجيش السوداني والحركة الاسلامية التي تديره وتتحكم فيه لكنهم حتى لم يعتذروا مجرد اعتذار بل صنعوا بدل الدعم السريع الف مليشيا حديدة وغداً سيبحثون عن تاريخ جديد لينسبوا لجهة ما مصيبتهم . مشكلة الدولة السودانية واضحة ومعروفة لكل العالم وهذه المشكلة داخلية بحتة والمسؤول الوحيد عنها هو الجيش والنظام الذي يبكي بدموع التماسيح عن انتهاكات الدعم السريع وهم من دافعوا عن انتهاكاته من قبل وكانت اكبر وابشع من اليوم الف مرة . هشام عباس

Hisham Abbas

26,173 views • 10 months ago

شاهد الفضيحة وزير إماراتي خرج في “سبيس” مع مغردين سعوديين في محاولة يائسة لامتصاص موجة الغضب المتصاعدة ضد الإمارات… غضب لم يعد قادمًا من النشطاء فقط، بل من الشارع الخليجي نفسه الذي يرى، يومًا بعد يوم، حجم الأذى الذي تسبب به مشروع بن زايد لجيرانه قبل خصومه. يحاول الوزير التبرير، يحاول المناورة، يتحدث عن “وحدة المصير” و”الأخوة”… لكن لا شيء ينفع حين يكون السجل حاضراً: السؤال الذي عجز الوزير عن الإجابة عليه: إذا كانت الإمارات دولة لا تسمح لمواطن بانتقاد مدير بلدية… فكيف تسمح لمغردين مهاجمين للرموز السعودية ليل نهار، دون أن يُمسّ أحدهم؟ لماذا تتحول الحرية فجأة إلى “حق مقدس” عندما يكون الهدف هو السعودية؟ وأين تختفي كل تلك “الخطوط الحمراء” التي تطبق على شعب الإمارات بمجرد اقتراب كلمة واحدة من القصر؟ هذا هو جوهر الأزمة… لم يعد أحد يصدق روايات “سوء الفهم” و”الذباب الخارجي” و”الحملات المنظمة”. كل من في السبيس كان يعرف الحقيقة ذاتها: الذي يفتح الباب لهذه الأصوات، ويحميها، ويوجهها… ليس الشعب الإماراتي، بل النظام نفسه. أما الوزير… فلا يملك إلا محاولة رشّ السكر على مأساة سياسية فقدت كل غطاء. المشكلة ليست في المغردين، بل في من يستخدمهم أداة. #وثائق_القصر #وزير_ظل_إماراتي

وزير إماراتي بلا حقيبة

157,231 views • 9 months ago