Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

قريبًا... في الحلقة الثانية من #كيف_يعيشون، وثّقنا تفاصيل الطريق إلى «ذعلبوتن»، وصعوبة المعيشة هناك، وكيف يتعامل السكان مع العزلة والحياة، وسط «بيئة قاسية». فرحان الشلوي

128,126 Aufrufe • vor 3 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

في الربيع الماضي، فوجئ المصريون بحملة دعائية ضخمة لمشروع عقّاري جديد يحمل اسم «چريان» لم يسمعوا عن مثيل له من قبل، كومباوندات فاخرة تطل على النيل، لكن ليس في القاهرة، بل في صحراء ضاحية الشيخ زايد، غرب العاصمة، ليتبين أن المشروع يتضمن مد فرع من النيل إلى تلك المنطقة الصحراوية، دون أن تتضّح طبيعة هذا الفرع، وكيف ستتحول كميات ضخمة من مياه النيل إلى الصحراء، وسط أزمة الفقر المائي التي تعاني منها مصر. في تحقيق استقصائي، كشفت صحفية «مدى مصر»، ندى عرفات، أن «چريان» ليس مجرد مشروع توسع عمراني أو زراعي، بل يمثل لحظة فارقة يُعاد فيها توزيع المياه، وبالتالي الحياة، ويتحول فيها النيل من مورد تشاركي إلى أداة استثمار في مشروعات الاستصلاح الجديدة التي تراهن عليها الدولة لتحقيق الأمن الغذائي، عبر إنشاء ريف جديد خارج الوادي والدلتا. في هذه الحلقة، نتحدّث مع ندى عرفات عن تحقيقها.. اقرأوه من خلال هذا الرابط: للاستماع إلى الحلقة على سبوتيفاي: للاستماع إلى الحلقة على آبل بودكاست: تواصلوا معنا من خلال المراسلة على [email protected]

Mada Masr مدى مصر

65,504 Aufrufe • vor 1 Jahr

اليوم لم يكن يومًا عاديًا. ففي أروقة النسخة الثانية من الهاكاثون في الشركة، كان هناك مشهد مختلف يتشكل بهدوء، لكنه يترك أثرًا عميقًا. شاهدتُ شبابًا وشابات من أبناء وبنات هذا الوطن، لا يقدّمون أفكارًا فحسب، بل ينسجون حلولًا، ويحوّلون التحديات إلى فرص، والطموح إلى واقع ملموس. وفي كل مرة أقف أمام هذه الطاقات، يتجدد في داخلي يقينٌ راسخ بأن عُمان لا تملك مجرد كوادر شابة، بل ثروة فكرية حقيقية قادرة على صناعة الفارق متى ما أُتيحت لها الثقة والبيئة المناسبة. وخلال ثلاثة أيام فقط، رأينا كيف يمكن للفكرة أن تتبلور، وكيف يمكن للتوجيه الصحيح أن يطلق شرارة الإبداع، ليصل إلى ما هو أبعد من التوقعات. ما طُرح اليوم ليس مجرد مشاريع في عرضٍ ختامي، بل بدايات حقيقية لمبادرات قد تتحول إلى قصص نجاح تدعم الابتكار، وتسرّع التحول الرقمي، وتسهم في تحقيق مستهدفات رؤية عُمان 2040. وما زلت أؤمن، أكثر من أي وقت مضى، بأن الاستثمار في الشباب ليس خيارًا للمستقبل، بل هو الطريق الوحيد لصناعته اليوم.

Dr Aflah Al Hadhrami | د. أفلح الحضرمي

16,072 Aufrufe • vor 2 Monaten

🎙️كيفين دورانت : لدي سؤال لـ 'ديبو' (إيميليانو مارتينيز) هناك... نعم، لك أنت. ماذا يعني لبلدك وفريقك الفوز بلقب كأس العالم لمرتين متتاليتين؟ 🗣️إيميليانو مارتينيز: هذا أصعب سؤال طُرح عليّ حتى الآن. كما تعلم، أنا بالطبع فخور بالوصول إلى نهائي كأس العالم ٢٠٢٢، وأعلم تماماً ماذا يعني لبلدي مجرد الوصول إلى هناك. وعندما فزنا باللقب، عشنا في الأرجنتين أجواءً لم أشهدها من قبل في حياتي. الجماهير هناك شغوفة ومجنونة تماماً بالكرة، بشكل يختلف عن أي بلد آخر. وعندما ترى الناس بالأمس يحتفلون في الساعة الثانية صباحاً وسط الطقس الأرجنتيني البارد في الوقت الحالي، فهذا يعني الكثير... إنه فخر لعائلتي، وفخر كبير لبلدي. نحن نمتلك مجموعة من اللاعبين والطاقم التدريبي الذين يعملون بجد لا يصدق كل يوم لمحاولة إسعاد بلدنا. وسنقدم بالتأكيد أفضل ما لدينا، برفقة ليو (ميسي) ومع الفريق الحالي، لكي نعيد كأس العالم هذه المرة أيضاً إلى وطننا ونحتفل به مجدداً مع شعبنا.

محمود مجيد

58,321 Aufrufe • vor 1 Monat

كشف جون مانو، مهاجم المنتخب السوداني في مقابلة مع شبكة بي بي سي، روى مانو تفاصيل مقتل صديقه المقرب ميدو على يد عناصر من مليشيا الدعم السريع، قائلاً إنهم لم يمنحوه أي فرصة، وأطلقوا عليه أكثر من عشرين أو خمس وعشرين رصاصة. وأضاف أن أحد أصدقائهما كان حاضراً لكنه عجز عن التدخل، وكل ما استطاع فعله هو مشاهدة صديقه يُقتل أمام عينيه. وأوضح مانو أن ميدو كان قد سافر إلى مدينة حلفا القريبة من الحدود مع مصر لترتيب وثائق تمكّنه من مغادرة البلاد، لكنه اضطر للعودة إلى الخرطوم بعد أن نسي شهادات مهمة تخص العائلة. هناك، أوقفته عناصر من مليشيا الدعم السريع وسألته عما إذا كان يعمل مع الجيش، وحين حاول الشرح، بادروا بإطلاق النار عليه دون تردد. وكشف مانو أنه واجه الموت أيضاً عندما كان في السودان قبل رحيله إلى الدوري الليبي، وقال: كان المتمردون يوقفوننا ويسخرون منا على الطريق، كانوا يقولون لنا أشياء مثل "أنت تلعب مع الهلال – ما هو الهلال؟ أنا أدعم المريخ، يمكنني قتلك الآن، لا أحد يمكنه منعي من ذلك". وأضاف: لا يمكنني نسيان هذا حتى أموت.

Yousif

116,810 Aufrufe • vor 8 Monaten

٥٠٠٠ عنصر حوثي من هذا النوع في نجران، ويتلقون الأوامر من قادة #تنظيم_خشيوة، على النحو الآتي: ١- لبس البياض (عصبة بيضاء مغسولة بالنِّيرة، وثوب أبيض، ومعطف أبيض لمن تفقّه وأسدل ذقنه القذرة). ٢- الاحتشاد وقت الصلاة في خشيوة، والانتظام وفق تخطيط مسبق في الصفوف الأمامية. ٣- حمل مسبحة طويلة وسجادة. ٤- استدراج الضحايا من المواطنين بأسلوب لطيف ورقيق، مع تكرار عبارات مثل: (مذهب طاهر، داعي ودعوة، قائم آل محمد) التصحيح: ٥- نشر أفكار #تنظيم_خشيوة بعد تخويف المواطنين من الدولة، وإقناعهم بأنهم مستهدفون من الدولة وبني أمية، مع الترويج للاحتياط والتماسك والسرية. وبهذا يشكّلون كيانًا متجانسًا (مواطنون جهلة + عناصر مزحانية وافدة) ذا موقف عدائي تجاه الدولة والمواطنين المخلصين. ٦- تواجد نحو ٥٠٠٠ عنصر بهوية واحدة ومظهر واحد في جميع أوقات الصلاة، والتجمع في مسجد واحد بشكل مستمر، وهو ما يثير التساؤل: كيف لا تلتفت الجهات الأمنية إلى هذا التجمع؟ ٧- هؤلاء عناصر تم تدريبهم في اليمن، ويأتي تواجدهم في نجران ضمن خطة لتفويجهم إلى المملكة العربية السعودية تحت غطاء المناسك، حيث يتعرّفون على جغرافية نجران بدقة، ويطّلعون على تفاصيل القبائل ومنازلها ودرجة ولائها لتنظيم خشيوة «الداعي». ٨- ينتقلون بعد ذلك إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة بعد بناء علاقات مع السكان المحليين في نجران، ويتم توجيههم واستثمار قدراتهم هناك وفق ما يُخطط لهم. #تنظيم_خشيوه_الارهابي #علي_حاسن_المكرمي #شواذ_خشيوه_الحوثيين #ال_شرف_مزورين #محسن_المزحاني_شركة_السلامه #جامعة_نوره #المزروعي_في_الامارات

القلم اليامي

19,615 Aufrufe • vor 3 Monaten

اليابان تقف مع سوريا – بيان في الذكرى الثانية عشرة لمجزرة الكيماوي في الغوطة الشرقية تتقدّم “اليابان تقف مع سوريا” بأحرّ التعازي وأصدق مشاعر التضامن مع عائلات ضحايا المجزرة الكيماوية في الغوطة الشرقية، التي ارتكبها النظام البائد. لقد مرّت اثنتا عشرة سنة على أفظع هجوم كيماوي في سوريا، وما زال مطلب الحقيقة والمساءلة والعدالة ملحًّا أكثر من أي وقت مضى. نواصل الدعوة إلى كشف هوية جميع المسؤولين عن هذه الجريمة البشعة ومحاكمتهم، بدءًا من بشار الأسد نفسه، مرورًا بالمنفذين على الأرض، وصولًا إلى كلّ من سهّل وحمى هذا النظام من العدالة. إنّ مجزرة 21 آب/أغسطس 2013 التي حصدت أرواح أكثر من 1300 مدني من رجال ونساء وأطفال وشيوخ، لن تُمحى من الذاكرة. كما أنّ الجرائم المماثلة التي تلتها في أنحاء سوريا لن تُنسى. لقد أنكر النظام البائد هذه المجزرة وما زال ينكرها، وقام بتدمير الأدلة عبر غارات لاحقة، ولفّق روايات مضلّلة، وأسكت الشهود. لكنّ الناجين وأهالي الضحايا اليوم أحرار ليقولوا كلمتهم، وليشهدوا بالحق، وأصواتهم ستبقى صدى يرافق مسار العدالة في سوريا. العدالة تبدأ بالحقيقة… إنّ أحد أعمدة العدالة الانتقالية هو الحق في معرفة الحقيقة. للضحايا وعائلاتهم الحق في أن يعرفوا من ارتكب هذه الجرائم، وكيف تمكّن من تنفيذها، ولماذا وُضعت العقبات أمام العدالة. إنّ معاناتهم يجب أن تُخلّد في الذاكرة التاريخية لسوريا، ليس فقط تكريمًا لألمهم، بل كضمانة لئلا تتكرّر مثل هذه الفظائع. خلال زيارتنا الأولى إلى دمشق بعد تحريرها، توجّهنا إلى مدينة زملكا، وتحديدًا إلى حي المزرعة، الذي كان من أوائل الأحياء المستهدفة بالهجوم الكيماوي. هناك أجرينا تحقيقًا ميدانيًا، والتقينا بناجين وعائلات الضحايا الذين رووا شهادات مروّعة عن تلك الليلة التي اختنق فيها مجتمعهم بالغازات السامّة. كلماتهم ستبقى شاهدًا أبديًا على الثمن الإنساني للإفلات من العقاب. لا سلام بلا عدالة… إنّ الضحايا وعائلاتهم وجميع السوريين الأحرار ما زالوا يطالبون بالحرية والعدالة والكرامة. ولا يمكن أن يكون هناك شفاء وطني حقيقي، أو مصالحة صادقة، أو مستقبل أفضل، من دون محاسبة الجناة. تؤكّد “اليابان تقف مع سوريا” التزامها الثابت بالوقوف إلى جانب الناجين وعائلات الضحايا وكل من يواصلون النضال من أجل العدالة. لن نتوقف حتى تُعاد الحقوق إلى أصحابها، ويُحفظ تاريخ الشهداء في ضمير سوريا الجمعي. الرحمة على جميع شهداء مجزرة الكيماوي في الغوطة الشرقية. ولتكن أرواحهم الطاهرة منارة تهدي طريق العدالة.

Stand with Syria Japan (SSJ)

43,606 Aufrufe • vor 1 Jahr

الصحافي الذي هزم رئيس أكبر بلد عربي!!، أبو عبدالله الذي احيا الإعلام العربي طيلة وجوده فيه . محمد الصقر عُرف أكثر كسياسي من خلال مجلس الأمة، لكنه يبرع في الصحافة أكثر من السياسة، وفي عهده كانت القبس ملءَ الدنيا وشاغلة الناس. الصحافيون الكبار،تاريخهم الصحافي ليس خاصًّا بهم إلا ما هو بالفعل خاص، فهؤلاء وغيرهم كثر يحملون كثيرًا من القصص، والحديث عمّا يُسمح الحديث عنه فيه مصدر كبير للباحثين والصحافيين الصغار، الذين أكثرهم يلتمس له طريقًا يسلكه، ولا زال تائهًا يبحث عنه. محمد الصقر حكى أكثر تجاربه مع زعماء ومطلوبين للعدالة، وكيف كان سببًا في عودة علاقة الأردن ببلده بعد احتلال الكويت، ولم يُخفِ شيئًا وماعنده ذكره من المشاكل التي صادفته، منها مقتل الرسام الكاريكاتيري الشهير ناجي العلي وملابسات اغتياله وأسبابها وكيف اخذ من سويسرا للندن وجميع تفاصيل مقتله . ووصل به الأمر في إحدى المرات إلى أنه واجه عقوبة الإعدام بتهمة تسريب أسرار عسكرية، ونجا بالصدفة بسبب مجلة صغيرة!!، والكثير من القصص، وأكثرها في برنامج السطر الأوسط على شاهد، وأيضًا على يوتيوب في لقائه مع BBC ومحاضرته في جامعة الكويت على نفس المنصة. هذه القصص التي ستثري المشهد والساحة، وربما تكون علامة نور يُستدل بها الصحافيون الصغار، فيرون كيف واجه كبارهم المشاكل وكيف تعاملوا معها وثبتوا حتى وصلوا لما نراه اليوم. فما سيتحدثون به لن تجده في كتب ولا في مراكز بحوث، فليت هؤلاء الكبار مهنةً وقدرًا يتحدثوا عن تجاربهم، فهم لم يصلوا إلى ما انتهوا إليه بيسر، ولم يكن الطريق هيّنًا، بل خالطه شقاء وتعب ومشاكل وكثير من الضغط. وتجاربهم ستكون دافعًا لكل من يلتحق بهذه المهنة فمن اجل الأجيال المقبلة قصوا علينا تاريخكم في هذا العالم الذي يعتبر سلطة رابعه وربما وفيه مخاطر او تهمل حياتك الاسريه او تنتهي بغلطه تقضي على كل ماعزمت على فعله. ليتها تصل إلى… خالد المالك Oalomeirعثمان العمير عبدالرحمن الراشد داود الشريان قينان الغامدي Matar مطر الأحمدي أما كيف هزم الصقر أكبر رئيس دولة عربية 👇

مساعد الثبيتي

107,211 Aufrufe • vor 10 Monaten

كاميرون هدسون بعد زيارته الخرطوم: ما الذي صدمه في زيارته للخرطوم رغم أنه يتابع الحرب يوميًا؟ ما رأيته يؤكد أن مليشيا الدعم السريع لا تحارب لأسباب أيديولوجية، بل دمّرت الدولة ونهبت البلاد ترجمت جزءا من بودكاست مروة خالد، التي تقوم بعمل مميز في تناول الملف السوداني وطرح أسئلة عميقة ومباشرة مع ضيوفها. وفي هذه الحلقة استضافت الباحث الأمريكي كاميرون هدسون، أحد أبرز المتخصصين في شؤون السودان والقرن الأفريقي. عمل هدسون سابقًا مديرًا لشؤون أفريقيا في مجلس الأمن القومي الأمريكي في البيت الأبيض، كما شغل منصب المستشار الخاص للسودان في وزارة الخارجية الأمريكية، وهو حاليًا باحث في برنامج أفريقيا بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) في واشنطن، ويُعد من الباحثين الذين تابعوا تطورات السودان عن قرب خلال سنوات طويلة. في هذا المقطع مروة خالد، تطرح سؤالًا مهمًا على الباحث الأمريكي كاميرون هدسون بعد زيارته الأخيرة للسودان. تسأله: هل ما رآه على الأرض يتوافق مع السردية التي يتبناها المجتمع الدولي عند حديثه عن الحرب في السودان؟ هدسون، الذي زار السودان مرات عديدة في السابق، يقول إن هذه كانت أول زيارة له إلى الخرطوم منذ اندلاع الحرب. ورغم أنه كان يقرأ باستمرار عن الحرب ويتابع التطورات ويتحدث يوميًا تقريبًا مع أشخاص داخل السودان، إلا أن ما رآه على الأرض فاجأه. يقول إنه عندما وصل إلى الخرطوم وسار في شوارعها، خصوصًا في وسط المدينة وخرطوم بحري ومناطق مثل الخرطوم 2، كان المشهد صادمًا. فبحسب وصفه، يكاد لا يوجد مبنى واحد في وسط الخرطوم لا يحمل آثار الحرب، بل إن كثيرًا من المباني لم تتضرر فقط بل دُمّرت بالكامل. كما سافر جنوب الخرطوم باتجاه جبل أولياء ثم الطريق نحو كوستي، ويقول إن آثار الحرب كانت واضحة على طول الطريق. لكن ما أثار دهشته أكثر هو ما سمعه من السكان. فقد سأل الناس الذين التقاهم، سواء في الشارع أو في المطاعم أو في الأحياء التي عاد إليها بعض السكان، عما إذا كانت المعارك قد جرت في كل هذه الأحياء التي تعرضت للتدمير. وكان الجواب الذي سمعه من بعض السكان واضحًا: لم تقع معارك في كثير من هذه الأحياء. بل إن أحد السكان أخبره أن ما حدث هو أن الجيش كان قد انسحب بالفعل من بعض المناطق، وبعد أن سيطرت قوات الدعم السريع على المدينة بدأت عمليات التدمير والنهب. ويقول هدسون إن كثيرين في الخارج كانوا يعتقدون أن القتال في الخرطوم كان يدور أساسًا حول السيطرة على الأرض. لكن ما رآه يشير إلى شيء مختلف. فلفترة طويلة كانت قوات الدعم السريع تسيطر على أجزاء كبيرة من المدينة، وخلال تلك الفترة قامت بتدمير واسع للمدينة. وبحسب وصفه، لم يقتصر الأمر على المباني السكنية، بل طال البنية التحتية ورموز الدولة، مثل المتحف والقصر الجمهوري والوزارات الحكومية. ويؤكد أن بعض هذه المواقع تضرر خلال المعارك، لكن كثيرًا منها تعرض للتخريب والتدمير المتعمد بعد ذلك. بعد رؤية ذلك، يقول هدسون إن قناعته أصبحت أوضح: هذه ليست حربًا لمحاربة الإخوان المسلمين، كما يُروَّج أحيانًا، وليست حربًا لتحرير البلاد من تيارات سياسية. في رأيه، ما يحدث هو عملية تدمير للدولة نفسها ولجذورها. ويضيف أنه لا يرى لدى قوات الدعم السريع أي رؤية حقيقية لبناء دولة جديدة. فلا توجد قيادة فكرية أو مشروع سياسي واضح يشبه مثلًا ما كان يمثله جون قرنق في تجربة الحركة الشعبية. بل حتى في المدن التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع فعليًا، مثل نيالا أو الجنينة، لا يرى أنها تقدم نموذجًا ناجحًا للحكم أو الإدارة. ويقول إن ما شاهده في القرى التي زارها يؤكد هذا الانطباع أكثر. فقد زار عددًا من القرى التي تعرضت لهجمات من قوات الدعم السريع، وهي قرى لا قيمة عسكرية ولا استراتيجية لها. هذه قرى زراعية فقيرة يعتمد سكانها على تربية الماشية والزراعة كمصدر رئيسي للدخل. ومع ذلك، أخبره السكان أن قوات الدعم السريع كانت تأتي إلى القرية، تطوقها، تقصفها، ثم تدخل لتقتل بعض السكان وتنهب الذهب وكل ما له قيمة قبل أن تغادر. ويقول إن هذا النمط تكرر مئات المرات في مناطق مختلفة من البلاد. وبالنسبة له، فإن هذا السلوك لا يمكن تفسيره بأسباب أيديولوجية أو عسكرية. فلا يوجد منطق تكتيكي أو استراتيجي يبرر استهداف مثل هذه القرى. ولهذا يخلص هدسون إلى أن كثيرًا من مقاتلي قوات الدعم السريع يقاتلون أساسًا بدافع المال والنهب والسلطة، وأن جزءًا كبيرًا من المقاتلين تم تجنيدهم من مناطق مختلفة في الإقليم لهذا الغرض. وفي ضوء ما رآه ميدانيًا، يقول هدسون إنه لم يعد يصدق السردية التي تروجها قوات الدعم السريع وبعض داعميها في الخارج، والتي تزعم أن هذه الحرب تهدف إلى القضاء على الإسلاميين في السودان أو إلى إعادة بناء دولة سودانية جديدة.

Yousif

16,156 Aufrufe • vor 5 Monaten

"الماء الحي" مقابل "الماء الميت" وكيف تؤثر شبكات المياه الحديثة والأواني البلاستيكية على جودة وطاقة المياه التي نشربها. 1. حقيقة المياه المعالجة والحديثة: إن معظم الناس يعتقدون أن المياه المعبأة أو مياه الصنبور صحية لمجرد أنها فلترت وتلبي المعايير الظاهرية. ان نقل المياه عبر أنابيب البلاستيك والحديد، ومعالجتها بالكلور والفلورايد، يتسبب في "تكسير جزيئاتها" وفقدان شكلها السداسي الطبيعي، مما يجعلها مياهًا "ميتة" وخالية من الطاقة الحيوية. 2. الفرق بين ماء الطبيعة وماء الصنبور: هناك أبحاث أسرها علماء مثل فكتور شاوبرغر (Viktor Schauberger)، والتي توضح أن الماء في الطبيعة (كالأنهر والشلالات) يتحرك بحرية ويتفاعل مع الصخور والأرض، فيكتسب شحنات وطاقة حيوية ويكون جزيئاته في شكل سداسي متناسق وموصل قوي للطاقة. الماء ليس فقط صيغة كيميائية (H_2O) فقط دون النظر إلى هيكل الجزيئات وطاقتها. 3. تأثير الماء "الميت" على جسم الإنسان: عند شرب مياه مكسورة الجزيئات، تضطر خلايا الجسم إلى استهلاك طاقتها الخاصة لإعادة تشكيل الماء والاستفادة منه، مما يؤدي إلى الشعور بالخمول والتعب المستمر بدلاً من الارتواء والنشاط. 4. الحل وكيفية إعادة الحيوية للمياه: الخطوة الأولى: استخدام جهاز تنقية (فلتر) قوي لإزالة المواد الكيميائية والسموم كالكلور والفلورايد. الخطوة الثانية (الأهم): وضع الماء المفلتر داخل أوانٍ من الفخار (كالقلة أو الزير). الفخار يتنفس ويحدث تبادلاً أيونياً مع الماء، مما يعيد شحنه بطاقة الأرض وتنظيم جزيئاته إلى الشكل السداسي في أقل من 15 دقيقة، ليتحول إلى ماء قلوي يساعد في تحسين الصحة وتقليل الالتهابات. إضافة حجار الكوارتز/السيليكون (للمقتدرين): وضع هذه الأحجار مع الماء يزيد من طاقته وحيويته بشكل أكبر كما كان يفعل الأجداد في الحضارات القديمة. 5. التحذير من البلاستيك والتغفيل الحديث: الحذر من شرب المياه في العبوات البلاستيكية. يختتم الفيديو بتسليط الضوء على أن الأجداد لم يكونوا بدائيين في استخدام الفخار، بل كانوا يستندون إلى حكمة طبيعية حافظت على صحتهم . أدعوكم إلى التفكير في حجم الأمراض التي قد تختفي إذا عادت خلايا أجسادنا ترتوي بماء طبيعي حي.

bri8trose

14,074 Aufrufe • vor 28 Tagen

♦️هذه المرأة المـ..جرمة، عرضها على شاشة التلفزيون قبل إلحاق القصاص بها، يُعدّ أفضل عبرة لمن تسوّل له نفسه قـ..تل النفس البريئة، سواء كانوا أطفالًا أم كبارًا. ولمن لا يعرف قصة هذه المرأة، فهي قد اتفقت مع احد أقربائها على اغـ..تصاب وقـ..تل طفلة من أطفال إحدى قريباتها بدافع التشفي، وصادف أن كانت تلك الطفلة مع ابنتها هذه في المكان ذاته، فتعرّضت طفلتها كذلك للاعـ..تداء، لكنها نجت من القـ..تل! لكن ما أريد قوله هو: لماذا تتم مواجهة الطفلة البريئة بأمها الشـ..يطانة التي ستلقى عقوبتها وبئس المصير قريبًا؟ مكان هذه الطفلة الآن هو مصحّة نفسية، تتلقى فيها العلاج من أزمتها النفسية التي تعرّضت لها بسبب الاعتداء الذي ارتكبه أحد أقربائها بتحريض من والدتها، ( هذا ان كانت لدينا فعلا مصحات نفسية غير مستشفى الشماعية البائسة )!!!!! إعلامنا العراقي يحتاج إلى إعادة النظر في طريقة تقديم هذه المواضيع، نحن مع أن يرى الجميع ما في المجتمع من قضايا وجـ..رائم وكيف يتم كشفها عبر أجهزتنا الأمنية، وكيف يتم الاقتصاص من هؤلاء المـ..جرمين ليكونوا عبرة لمن يعتبر. لكن، بالمقابل، على إعلامنا أن يعي أن هؤلاء الأطفال ليسوا فرصة للحصول على أعلى المشاهدات عبر عويل هذه الأم المـ..جرمة الذي نسمعه و نراه أمامنا وسط دهشة وصدمة الطفلة، وألّا يتحول هؤلاء الأطفال إلى ضحايا للإعلام الباحث عن “الطشّة”، كما كانوا ضحايا لأهاليهم المـ..جرمين !!!!

بركات علي حمودي

272,424 Aufrufe • vor 3 Monaten

هل تساءلت يومًا كيف يعيش المتحدث باسم البيت الأبيض حياته بعيدًا عن كاميرات المؤتمرات الصحفية 🎥 ؟ نحن نراه دائمًا في لحظات التوتر. أسئلة حادة، إجابات مباشرة، نقاشات مشتعلة مع الصحفيين. لكن ماذا يحدث خارج تلك الدقائق القليلة أمام المنصة؟ المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت شاركت مؤخرًا فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، استعرضت فيه تفاصيل يوم عملها مع الرئيس ترامب. تنقلات، اجتماعات، كواليس، لحظات عادية داخل يوم غير عادي. وهنا تبدأ القصة الاتصالية. ما الهدف من هذا النوع من المحتوى؟ ببساطة: إعادة ترتيب الصورة في أذهان الناس، ( إعادة التموضع Repositioning ) الصورة الشائعة عنها أنها شخصية صدامية، حادة، دائمًا في موقع المواجهة. لكن عندما نراها تمشي في أروقة البيت الأبيض، تضحك، تتحرك بين الاجتماعات، وتتعامل مع تفاصيل العمل اليومية، تبدأ زاوية النظر تتغير. ماذا تغيّر في طريقة التواصل؟ في النموذج التقليدي: المتحدث يُصرّح، الصحفي ينقل، الجمهور يستقبل. لكن عبر هذا الفيديو: هي تجاوزت الوسيط، وخاطبت الجمهور مباشرة، لم تنتظر سؤالًا، لم تكن في موقف دفاعي. كانت هي من يختار الزاوية، والمشهد، والرسالة. وهذا تحوّل ذكي في طريقة التواصل مع الجمهور. لماذا تحتاج هذه الخطوة أصلًا؟ لأن المتحدث الرسمي غالبًا يُختزل في لحظات التوتر. نحن لا نراه إلا حين يكون هناك جدل. الفيديو وسّع المشهد. أدخل الجمهور إلى الكواليس. الرسائل الضمنية التي حملها الفيديو: أوصل العديد من الرسائل الأخرى أيضًا مثل: القرب من مركز القرار، إظهار الحيوية والنشاط داخل الإدارة، وهذا بدوره يساعد على تعزيز القبول لها لدى المحايدين وتثبيت الولاء لدى المؤيدين. الرسالة الأساسية هي : أن المتحدث باسم البيت الأبيض يدير بيئة معقدة ويعمل تحت ضغط عالي، ولديه جانب إنساني لطيف . السؤال الأهم: هل مناسب نرى متحدث رسمي لجهة حكومية في السعودية يرافقنا في تفاصيل عمله اليومية ؟

ماجد بن جعفر الغامدي

108,967 Aufrufe • vor 6 Monaten

#الفتنة_في_الدين - قبل كل شيء نسأل الله الثبات وأن يعصمنا من الفتن ظاهرها وباطنها. - والله رغم حرماني دخول منطقة إدلب لسبع سنوات وحرماني من رؤية أهلي هناك من قبل هيئة تحرير الشام ، كذلك رغم ملاحقتهم لي منذ بدء التحرير والتضييق علي وتهديداتهم لي كل ذلك فقط بسبب كتاباتي ضدهم رغم كل هذا والله ما تمنيت هذا الموقف البارحة للشرع في هذه الحفلة المبتذلة. - متأكد هو لم يكن يعلم تفاصيل الحفل وكان بإمكانه المغادرة وتسجيل موقف بمجرد رأى الراقصات دخلن المسرح لكن عمى الله قلبه وقتها وهذا ما أراه إلا عقوبة له لكل ما سبق من سفكه للدماء واستحلاله للمال وتسليمه لمجاهدين وحرمانه ذوي المعتقلين من زيارة أبنائهم والقتل تحت التعذيب. - كل دعائي عليهم اللهم أخرج مافي سريرتهم والله وحده يتكفل بمعاقبتهم جميعاً. - انظروا لحديثه مع تيسير علوني وما وصل له اليوم ويجمع العلماء من ينتكس في الطريق يكون سيبه عدم توافق قلبه مع قالبه يعني تدينه الظاهر لا يتوافق مع أعماله القلبية فإما يكون ما يظهره من تدين هو مصطنع وإما يكون تدينه حقيقي لكن لديه أمراض في القلب مثل الرياء وحب الظهور و الكبر وغيرها وهذه هي من يجعل المرء ينتكس في الطريق . - هل كان يظن عناصره أن الطريق معبد للقصر هكذا وسيعطروه ويدخلوه البيت الأبيض هكذا بالمجان ها هي أمامكم نظرية جوناثان باول تفعل فعلها من جهادي يرى العلاقة مع أمريكا كفر بواح إلى تسبيح بحمد أمريكا وحضور حفلات رقص على أغنية إباحية أترك للقارىء ترجمتها. - ختاماً من يصرّ على ارتداء ساعات ثمنها ١٨٥ ألف$ وحذاء ثمنه ٢١٠٠$ وعديله محافظ دمشق ساعته ثمنها ٥٧ ألف$ ولا يكترث لتوجعات الناس والمخيمات والمرضى الذين لا يملكون ثمن جرعات السرطان في مشفى البيروني والتي كانت مجانية في عهد بشار وينفق خمسة ملايين على صالة رياضية في الوقت الذي فيه مدارس يجلس المدرس على بلوكة بدلاً من الكرسي لن يهمه ما يقال عنه وما وصل له. نتمنى أن تكون درساً قاسياً تجعل الشرع يعيد حساباته.

أس الصراع في الشام

71,810 Aufrufe • vor 4 Monaten

ثمن التأجيل هناك حقيقة قاسية يكتشفها بعض الناس متأخرين في حياتهم: السنوات التي تمر دون هدف أو جهد لا تختفي… بل تعود لاحقًا على شكل ندم. كثير من الأشخاص يقضون العشرينات والثلاثينات وهم منشغلون بأمور تافهة، أو مشتتون بين الراحة والتأجيل، معتقدين أن الوقت ما زال طويلًا أمامهم. لكن بعد عشرين سنة، يبدأ الواقع في الظهور بوضوح: شعور بالضياع، ضغط نفسي، ومحاولات متأخرة للحاق بما فات. المشكلة غالبًا لا تكون نقص الذكاء أو الفرص، بل الخوف. الخوف من عدم الراحة، والخوف من البدء، والخوف من الفشل. لذلك يختار البعض الطريق الأسهل: البقاء في منطقة الراحة، وتأجيل الخطوات الصعبة إلى “وقت لاحق”. لكن الزمن لا ينتظر أحدًا. وما يبدو اليوم مجرد تأجيل بسيط، قد يتحول بعد سنوات إلى فجوة كبيرة يصعب سدّها. الحقيقة أن النجاح في الغالب لا يأتي فجأة، بل هو نتيجة سنوات من العمل المتواصل والتجارب والأخطاء. الأشخاص الذين يبدأون مبكرًا في تطوير أنفسهم، واكتساب المهارات، وتحمل المسؤولية، يمنحون أنفسهم أفضلية كبيرة مع مرور الوقت. لذلك، إذا كنت اليوم في العشرينات أو الثلاثينات، فالسؤال الحقيقي ليس عن المستقبل… بل عن ما تفعله الآن. لأن الأيام التي تعيشها اليوم، هي التي ستحدد القصة التي سترويها عن حياتك بعد عشرين عامًا.

د. عبدالرحمن ذياب

49,721 Aufrufe • vor 5 Monaten