Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

قريباً نشيد لأبطال بعلبك في الجنوب [ رافع راسك وبيلبقلك يا ابن بعلبك ] كلمات نبيل عبد الساتر إنشاد حسين زعيتر

24,341 görüntüleme • 2 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

الحاج أشرف السعد يهاجم ولي العهد السعودي وتركي آل الشيخ بشدة. هجوم مفاجئ وكاسح.. لا شفقة فيه ولا رحمة. ماذا جرى يا ترى؟ رابط الفيديو في يوتيوب: #مصر #السيسى #السعودية #محمد_بن_سلمان أشرف السعد TURKI ALALSHIKH محمد بن سلمان بن عبد العزيز (Informal) وزارة الخارجية 🇸🇦 وزارة الخارجية 🇸🇦 عبدالعزيز بن سعود بن نايف Abdulaziz bin Saud كولومبوس 🐪 د. عائض القرني د. حسن الحسيني نبيل علي العوضي سلمان بن حثلين الشيخ صالح المغامسي داود الشريان TURKI ALALSHIKH منصور العساف عبدالله المديفر صلاح الغيدان ياسر التويجري أميرة الطويل فايز المالكي الوليد بن طلال عبدالرحمن الراشد سلمان الدوسري ماجد القصبي | Majid Al-Kassabi ناصر القصبي ناصر القصبي تاريخ آل سعود Al Saud History عبدالرحمن بن مساعد بن عبدالعزيز🇸🇦 ياسر القحطاني حسين الغاوي محمد عبدالله عبدالعزيز الجدعان | Mohammed Aljadaan عبدالرحمن الروقي 🇸🇦 مالك الروقي أخبار السعودية Amr Adib محمد عبدالله المسمري عبد الباري عطوان جمال ريان خديجة بن قنة khadija Benganna د. تاج السر عثمان جمال سلطان د.عايد المناع

الهاشمي - ALHACHIMI

160,408 görüntüleme • 8 ay önce

محلى جمالك يا حسين الوصوف.. يا بهجة الأنظار للي يشوف يسعدنا معاً تدشين أغنية إرفق بحالي، بدعم من صحار الدولي، وبصوت الفنان مؤيد حبراص، من كلمات الشاعر سعيد البرعمي، وألحان السيد خالد بن حمد البوسعيدي، والتوزيع الموسيقي للمايسترو أمير عبد المجيد، وإخراج عبدالرفيع عبديوي، والإنتاج المرئي زمكان، والإنتاج التنفيذي سابكو للإعلام، وتوزيعها عالمياً عبر قنوات روتانا. ويفخر صحار الدولي برعاية هذا العمل، انطلاقاً من إيمانه بأهمية دعم الثقافة والفن العُماني، والمساهمة في إيصال الأغنية العُمانية إلى جمهورها عربياً وعالمياً. We are delighted to launch the song Erfaq Be Hali, proudly supported by Sohar International. The song is performed by Moayad Habras, with lyrics by Saeed Al Barami, composed by Sayyid Khalid Al Busaidi, music arranged by Maestro Amir Abdel Majid, directed by Abdulrafi Abdiyoui, with visual production by Zamakan, executive production by SABCO Media, and distributed globally through Rotana. Sohar International is proud to support this production as part of its commitment to promoting Omani culture and the arts, while helping bring Omani music to audiences across the Arab world and beyond.

صحار الدولي Sohar International

1,715,660 görüntüleme • 1 ay önce

بن زايد وحكام صنعاء إذا اجتمعا وتفاوضا.. والجائزة السعودية. هذه مفاوضات افتراضية كما قلت في الفيديو، لكن ماذا لو تواضع قادة #السعودية ، وأهل الرأي والفكر فيها، وتساءلوا: كم يا ترى فرص أن تكون هذه المفاوضات قد حصلت بالفعل؟ أو كم فرص أن تحصل في لقاء سري قريب في أبو ظبي أو طهران؟ ..... محمد بن سلمان بن عبد العزيز (Informal) Khalid bin Salman خالد بن سلمان وزارة الخارجية 🇸🇦 وزارة الخارجية 🇸🇦 عبدالعزيز بن سعود بن نايف Abdulaziz bin Saud Reema Bandar Al-Saud بدر العساكر Bader Al Asaker كولومبوس 🐪 د. عائض القرني د. حسن الحسيني نبيل علي العوضي سلمان بن حثلين الشيخ صالح المغامسي داود الشريان TURKI ALALSHIKH منصور العساف عبدالله المديفر صلاح الغيدان ياسر التويجري أميرة الطويل فايز المالكي الوليد بن طلال عبدالرحمن الراشد سلمان الدوسري ماجد القصبي | Majid Al-Kassabi ناصر القصبي تاريخ آل سعود Al Saud History عبدالرحمن بن مساعد بن عبدالعزيز🇸🇦 ياسر القحطاني حسين الغاوي محمد عبدالله عبدالعزيز الجدعان | Mohammed Aljadaan عبدالرحمن الروقي 🇸🇦 مالك الروقي د. هلا بنت مزيد التويجري سارة الفيصل Sarah Alfaisal أخبار السعودية Amr Adib محمد عبدالله المسمري أنيس منصور ياسر اليماني عبدالعزيز الحمادي د.عايد المناع عبدالله غانم القحطاني

الهاشمي - ALHACHIMI

72,396 görüntüleme • 8 ay önce

مهلًا، هي ليست أطروحةَ دكتوراه تقليديةٍ كلاسيكيةٍ يسهر لها طالبٌ جامعيٌّ ويقلِّبُ أوراقَها في ليلٍ وعلى رماحِ النهار. أطروحةٌ تشاركه فيها دموعُ أمٍّ لابنها الأسير ورفاقه كلَّ خميسٍ في شوارع بيروت وأمام مباني أُممٍ يُقالُ إنّها متّحدة. كانت رسائلُ أمّ نبيل وصوتُها وقبلاتُها يأتين على جناحِ أثيرِ إذاعة «صوت الشعب» لتقولَ لنبيهِها ورفاقِه في سجون الاحتلال: «نحن بخير، طمئنونا عنكم». لم يكن نبيه عواضة قد تجاوز الستَّ عشرةَ سنةً حين تمّ اعتقالُه في دير سريان عام ٨٨، وهو لم يُنجز بعدُ صفَّه الثالثَ المتوسّط. صبِيًّا من يسار الجنوب ومساكن الفقراء في بيروت، ابن مملكة عيترون ، جارةِ عيناتا والتي تسترقُ البصرَ إلى بلاد فلسطين، هذا الصبي اختزن وجعين وعدوَّين معًا: الاحتلالَ والفقرَ داخل الوطن. انتمى إلى جيلٍ «مَنْ قاومَ ليحرِّرَ دمَه من عنابر الزيت، وفمَه من مخازن السكّر، وعظامَه من مقاعد البكوات وأمراء الدواوين». لكن يا نبيه، «أين تجدُ هنا أرضًا لرأسٍ طليقٍ ويدين حرّتَين؟». مَن ْ ينسى كيف اقتدتَ شبلًا إلى معتقلات جلمة وطبرية وبئر السبع، وصرتَ زميلًا خلف القضبان لأطفال الحجارة ممّن صنعوا التاريخ في انتفاضة ذاك الزمان؟ كانوا معك في العنابر نفسها قبل أن تصبحوا معًا رجالًا تحت الشمس. مَنْ ينسى كيف كانت أحلامُك تطمح إلى تحرير رفيقك أنور ياسين عندما امتشقْتَ السلاحَ فتيًّا، وتمّ نقلُك شابًّا إلى سجن الكبار في عسقلان.. هناك تَكْبرُ في المعتقلات، وفي أعيادِ البيدر، تَكْبرُ في غمرِ القمحِ المتهادي تحت المنجل، في تعبِ الحصّادين وفي عرقِ الحصّادين، وتَكْبرُ في الموالِ البلدي مساءً. في عسقلان تحصّلتَ تعليمًا ووعيًا من جبهة شعبية، وصايا وليد دقّة الذي لقَّنَك فنونَ الصمود على الإضراب المفتوح عن الطعام. صرتَ تلميذًا على أيدي القيادات الوطنية الموحّدة للانتفاضة، وكبرتَ على قصصها. لفحك الشيخ صلاح شحادة بالإيمان دون أن تغادرك يساريّتُك الثابتة أو تُقيم حدودًا بين ثائرٍ وثائر. بقيتَ انت شبلًا وظل الشيخُ شيخًا بلا اختلافٍ في وجهات الوطن. هناك تلا عليك «أبو إبراهيم السنوار» روايةَ تحويل السجن إلى ساحةِ شمسٍ تضجّ بالحياة. أسرتكَ بلاغةُ خطيبِ عسقلان مروان عيسى، خصمِك في لعبة كرة السلة ضمن منتخب المتديّنين، فيما أنت على الجبهة الماركسية المعاكسة. كنتَ هادئًا بهدوء أحمد غندور وإسماعيل أبو شنب وسعيد صيام. جمعتَ حصادَ كلّ هؤلاء الرفاق وتقدّمتَ إلى امتحانات الثانوية العامة في السجن وفق المنهاج الفلسطيني، وأنت لم تكن قد نلت في البلاد شهادةَ المرحلة المتوسّطة. كان في المعتقل أوّلُ النجاح، لكن الرسوب بدأ يلاحقك بعد تحريرك ووصولك إلى لبنان. عشر سنواتٍ في الاعتقال: دراسةٌ ونجاحٌ لم تعترف بهما الدولة اللبنانية لأنّ الشهادة صادرةٌ عن وزارة شؤون الأسرى الفلسطينيين، مع أنّ نخبًا كانت قد تخرّجت منها بشهادة شهيد. أذكرُ كيف أنّك قابلتَ كلَّ وزراء التربية في لبنان ولم يسمحوا لك بدخول الجامعة، ما اضطرّك إلى تقديم طلبٍ حرّ. وبدأتَ من الصفر لتحصيل الشهادات المتوسّطة والثانوية. سقطتَ أربعَ مراتٍ… وكانت الخامسة ثابتة. ومن معاناة رحلة البكالوريا إلى الجامعة اللبنانية، خرّيجًا في العلوم السياسية والإدارية، وماجستير في التخطيط والإدارة العامة، وماجستير في العلاقات الدولية والدبلوماسية. واليوم: دكتوراه في العلوم السياسية، ونلتَ درجةَ تقدير «جيّد جدًّا (مشرف)» من الجامعة الإسلامية. مسارُ تعليمٍ كان فيه نبيه عواضة أحد أبرز المحلّلين على الشاشات اللبنانية ممّن يقرأون ويفكّكون ضجيج المجتمع الإسرائيلي القائم على فنّ الجريمة. مهلًا، هي ليست دكتوراه عادية، فقد عبَرَت أوراقُها من ممرِّ عسقلان وجراحِ المعتقلين، ومن عيون أمّ نبيل وسيجارتها التي كانت بالفم الملآن. وليكن… لا بدَّ لي أن أتباهى بك يا جرحَ المدينة. أنت يا لوحةَ برقٍ في ليالينا الحزينة. غنِّ اليومَ للفرح، وصادرْ كلَّ وعودِ العاصفة، واكتب رسالةً إلى من كان رئيسَ أركانٍ في جيش الاحتلال، موشيه دايان، الذي وعد لدى افتتاح سجن عسقلان المركزي عام 1970 بأنّه سيحوّل الأسرى في المعتقل إلى مجرّد أرقامٍ في مجتمعاتهم، وسيعيدهم إلى بلادهم جثثًا تنظر بعيونٍ فارغة، حتى يذهبوا بعدها إلى حتفهم من دون أيّ ذكرى لهم. نبيه، نيرودا عيترون، كبرنا وتَدَكْترنا يا صديقي، فقل لموشي دايان وعصبته إنّ بيننا من يعود من معتقلاتكم ويبني طريقَ العلم بالأرقام. نبيه عواضة… عيترون ترحّب بكم، ومنها ندخل إلى الوطن حاملين شهاداتٍ بالأرض لا يُلغيها زمن. قل له اننا تخّرجنا "من شوارع ما فيها مدارس من كواخ بتحلم بالجايي من الأحلام الـ رسموها عاوراقهن من الأشعار الـ رمْيوها من طواؤن شمس الـ شعلت عا أيدينا مش رح تختفي"

مريم البسام

17,904 görüntüleme • 6 ay önce