Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

مهلًا، هي ليست أطروحةَ دكتوراه تقليديةٍ كلاسيكيةٍ يسهر لها طالبٌ جامعيٌّ ويقلِّبُ أوراقَها في ليلٍ وعلى رماحِ النهار. أطروحةٌ تشاركه فيها دموعُ أمٍّ لابنها الأسير ورفاقه كلَّ خميسٍ في شوارع بيروت وأمام مباني أُممٍ يُقالُ إنّها متّحدة. كانت رسائلُ أمّ نبيل وصوتُها وقبلاتُها يأتين على جناحِ أثيرِ إذاعة «صوت...

17,904 views • 6 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

#فيديو من عام 1978 أنور السادات يشارك في تعزية وتشييع وزير الثقافة المصري يوسف السباعي، الذي تم اغتياله على يد مسلحين فلسطينيين في قبرص ورئيس قبرص يدعوا السادات إلى التهدئة!!! لكن ما لا يُقال في مشهد الجنازة، القرار المتعجّل، والاستعراضي،الذي تحوّل لاحقًا إلى ما يمكن وصفه بلا مبالغة بأنه واحد من أسوأ وأغبى الاقتحامات العسكرية في التاريخ الحديث وتسبب بسقوط 15 جندي من قوات الصاعقة المصرية في حادثة مطار لارنكا بقبرص في نوفمبر 1977، قرر أنور السادات الذهاب إلى القدس وفتح باب السلام مع إسرائيل. خطوة واحدة كانت كافية لعزل مصر عربيًا، ونقل مقر جامعة الدول العربية من القاهرة إلى تونس. ضمن الوفد كان يوسف السباعي، كصحفي ورئيس تحرير الأهرام، ومقرّب من السادات. بعدها بأشهر، سافر السباعي إلى لارنكا لحضور مؤتمر منظمة التضامن الأفريقية الآسيوية، التي كان أمينها العام. هناك، في قاعة مؤتمر، اقترب منه مسلحون من جماعة ابو نضال المنشقة عن منظمة التحرير الفلسطينية وأطلقوا عليه ثلاث رصاصات في الرأس. مات في مكانه. قيل وقتها إن الاغتيال رسالة سياسية، بسبب زيارته للقدس. لكن القصة لم تنتهِ عند الاغتيال. المسلحون احتجزوا رهائن من المؤتمر، وهددوا بتفجير المكان وقتل الجميع إن لم تُوفَّر لهم طائرة للهروب. قبرص حاصرت الموقف وتفاوضت. الأمور كانت متوترة، لكنها تحت السيطرة… إلى أن دخلت القاهرة على الخط. بدافع الغضب والرغبة في “الرد السريع”، تقرر إرسال قوة خاصة مصرية إلى قبرص، دون تنسيق حقيقي أو إذن واضح من قبرص قرار متعجّل، واستعراضي، تحوّل لاحقًا إلى ما يمكن وصفه بلا مبالغة بأنه واحد من أسوأ وأغبى الاقتحامات العسكرية في التاريخ الحديث. داخل مطار لارنكا، تحركت القوة المصرية، فاعتبر الجيش القبرصي ما يحدث انتهاكًا صريحًا للسيادة. لم تمر دقائق حتى تحوّل المطار المدني إلى ساحة قتال. النتيجة كانت كارثية: 15 جنديًا مصريًا من قوات الصاعقة قُتلوا، أكثر من 20 جريحًا، والبقية أُسروا. لا رهائن تحرروا، ولا خاطفين قُبض عليهم في تلك اللحظة، فقط دماء وخسارة وفضيحة. بعدها تبادل الطرفان الاتهامات: مصر قالت إن قبرص قصّرت في حماية وفدها، وقبرص قالت إن مصر أدخلت قوات مسلحة إلى أراضيها بلا إذن. وفي النهاية، القت قبرص القبض على الجناة ولكن الضرر والفضيحة كانت قد وقعت

PIC | صـور من التـاريخ

32,760 views • 5 months ago

كيف خدعت وحدة الظل القسامية جيش الاحتلال لنقل جميع الأسرى الاسرائيليين من شمال القطاع إلى الجنوب ومدينة غزة في وضح النهار أثناء الحرب حسب شهادة أسير إسرائيلي سابق ومصادر فلسطينية، المظاهرات التي كانت تخرج وتهتف ضد حماس والمقاومة في مارس 2025، وتحركت من بيت لاهيا شمالاً وحتى بيت حانون، ومن هناك إلى مدينة غزة ومن ثم إلى خان يونس في الجنوب. كانت مظاهرات من صناعة كتائب القسام، وتم خلالها نقل الجنود الإسرائيليين الأسرى من الشمال إلى الجنوب في وضح النهار أمام أع الطائرات والمخابرات الاسرائيلية، هذه المظاهرات ضد حماس هي الشيء الوحيد الذي لا يستطيع جيش الاحتلال قصفه، كيف سيقصفون من يتظاهر ضد عدوهم اللذوذ "حماس" وهم دائمًا يشجعون ويحرّضون على مثل هذه المظاهرات. والقنوات العربية الموالية للصهاينه مثل "العربية" و سكاي نيوز" التي هللت وفرحت بخروج مظاهرات ضد حركة حماس، ساعدت في إنجاح الخطة. من شهادة الجندي الإسرائيلي الذي تحرر من الأسر قبل 3 أيام: "لم نكن نتوقع أن تنجح خطة نقلنا من الشمال إلى الجنوب، خصوصاً أن طائرات الاستطلاع كانت فوق رؤوسنا دون التعرف علينا. والأغرب من ذلك، أن رجال القسام طلبوا منا قيادة المظاهرات، وعلمونا الشعارات التي سنقولها في المظاهرات، وكنا محمولين على الأكتاف، ونهتف باللغة العربية ضد المقاومة، ويردد رجال القسام الهتافات من بعدنا. لقد وصلنا إلى خان يونس بسلام تحت سمع وبصر المخابرات الإسرائيلية، التي لم تتعرف علينا. جابت شوارع خانيونس وبيت لاهيا والشجاعية".

الرادع المغربي 🇲🇦🔻🇵🇸

76,845 views • 10 months ago