Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

#قصة . يقول صاحب القصة: رحلنا من مكاننا عمي وأبوي مع حلالنا وجينا لنا ديرة زينة بالشمال وبها جبال ، لكن نشب خلاف بين أبوي وعمي وتناقروا ويقوم عمي وينكس بأهله وحلاله لربعنا ومكاننا اللي رحلنا منه . وأنا ماني كبير وقلت : يايبه زعلت عمي وهو مارد علي...

199,960 views • 7 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

سنة الغرقة أو الهدام عام ١٣٧٦ هـ واستمرت على نجد لمدة أكثر من أربعين ليلة منها خمسة أيام مستمرة على بريدة وفيها تهدمت بيوت الطين وخرج الناس إلى البراري . —————————————— #قصة تبين الكرم واغاثة الملهوف . مرةً أخرى من قصص الشيخ عبد الله بن عبد الكريم التميمي وهو من أهل الغاط وكان يسكن الأرطاوية . القصة بلهجة أهل نجد العامية . يقول : يجي لنا عشرين ليلة وهي سيول والشعبان سالت والطرق تسكرت ويوم من الأيام قاعد بالسوق بالأرطاوية بعد صلاة الظهر وعمري تقريبا ١٧-١٨ سنة ويجيني عبد العزيز بن دخيل والشمس طلعت والجو صحو ، قال : ماعندك شغل هالأيام ؟ قلت : لا بالله ماعندي . قال : نبيك تخاوي عبد الكريم ( أخوه ) تروحون تجيبون لنا بنزيم من الظهران . قلت : من يروح وأنت تشوف هالمطر والسيول . قال : ظهرت الشمس وخلّص المطر . قلت له خير إن شاء الله وأروح لأبوي استاذن منه . قال ؛ ياوليدي وين تروحون بالسيول والمطر ؟. قلت : يابيي أخاوي عبد الكريم نجيب بنزيم من الشرقية ونرجع. ويومن جايب كيسة الرز يجيلها عشرة أصواع وبها جنب ذبيحة مع اليد قال توكلوا على الله . ونبتل مع الظهرة وراء القاعية. وننزل على حفر العتش والا قلبان تقلب بالماء ما بها أحد ، والله على ماجاء مغيب الشمس إلا حنا على رماح والا الشعيب يقلب على البيوت طافح الماء . وندخل بين الشعيب والبيوت ويوم توسطنا الحارة " البيوت " والا هاك الرجال على سطح بيت يأذّن ، قلت : وش رايك ياعبد الكريم نصلي ؟ قال صار . وحنّا نلبّق الموتر ونتوضأ من الشعيب وندخل المسجد نتسنّن ويوم قامت الصلاة ويزرق هاك الشايب ويدخل بيني وبين خويي ويفرقنا ويوم خلصنا من الصلاة وهو يلتفت يمّي أنا على يمينه وقال السلام ، قلت السلام ، قال طرقيّة . قلت : طرقية ، قال وش رايكم تقلطون عندي ؟ قلت : والله يابن الحلال أنا خوي ، العلم عند خويّي وهو يفك يدي ويلتفت لعبد الكريم وقال : اقلطوا . قال عبد الكريم ؛ لا والله نبي نمشي . قال : وين تمشون ، الحين الواحد يتمنى مكان يلوذ به من المطر والسيول وبرد الشتاء . قال لا وهو يتلدد وإلاّ الرجّال ملزم وعزيمته ملزّمة . قلت : إلاّ تم وحنّا نقلط واستعزمت له والله ونركب الموتر معه ونروح البيت ونقلط ويشب النار ويصلح القهوة ونتعشّى ونمرح عنده ويوم صلّينا الفجر ويمسكنا وقال إياكم تطلقون النفوذ يعني خلوا ممشاكم على النفوذ تراكم إن تركتم النفوذ ما مشيتم . هالشايب هو : محمد بن علي الطيّار من هل الزلفي الله يرحمه وحنّا نبرى للدهناء على عرق النفوذ ويوم مشينا ويوم خويي تيامن قلت ولد وين ؟! خلنا على النفوذ . قال ؛ لا بالله نبي نختصر على المعيزيلة أقرب . نهيته ياولد خلنا على النفوذ لين نمسك الزفلت قال لا بالله أقرب . ترى هالكلام الظهر وماجانا مطر . سبحان الله لاجا الظهر يتوقف المطر وإن جاء العصر بدت السحائب تهل وحنّا نقطع الشعيب ويوم توسطنا إلا الماء يروج مثل مخ الجربوع ويهلش الموتر ويخفس الى الدفرنش ونحاول وننزل الخشب ونحط تحته والا ماقدرنا. ويوم جاء العصر وهو ينزل علينا المطر غزيرا ونزبن الغمارة ونتقابل أنا ويّاه بالغمارة . وحنّا بمقطعة جنوب من رماح لا بدو لا عرب ولا حطب وننام بالغمارة ويوم أصبح الصبح ونقوم ونحط خشب ونحفر حدره ولا فيه فايدة . ولا ذقنا شي ثاني يوم على عشاء الطيار . ويوم جاء ثالث يوم . قلت : يا عبد الكريم موترنا ماهو بطالع خلّنا نسلم بأعمارنا مادام فينا حياة . قال لا ويوم جاء رابع والا ما نشوف ونجمع عويدات شيح ونشب حدر الرز ملي الكف بس نبيه يخمر . ونصب ديزل على النويرة ماهناه. ودخنت النار وإلا تمطر علينا ونزبن الغمارة،. ويجي هاك العاصف الا قديرنا منقلب ومسيّان وننزل والا الرز خامر " شبه مستوي " ونتقابل عليه والله إن يدينا ترتعش من البرد و ناكله والله ماطبخ بس متربص بالماء . وشوي وهي تمطر ونزبن الغمارة قلت اسمع كلامي خلنا نترك الموتر ونمشي قال : غديه يطلع وهو خايف على الموتر . ويوم جاء سادس يوم قلت ؛ اسمع ماعاد أنا بخوي لك ، الموت فينا فينا خلنا نموت بعيد عن الموتر والله ونمشي حافين على أثر الموتر ويوم وصلنا الشعيب دون من رماح والا السيل يضرب على السدر ونمسك يدين بعضنا ونعبر الشعيب ونسمع نباح الكلاب ونمشي ونشوف أطراف البيوت وينجضع عبد الكريم قال : رح والله ما أقدر . وأحاول وهو يعيي يتحرك من التعب والجوع والبرد . قلت يابن الحلال وصلنا شف البيوت . قال لي : خلاص ما اقدر . وأنا أتركه وأمشي وكل شوي التفت وراي وأشوفه وأول بيت وصلته وأنا أطق الباب . والا يظهر لي وريع . قلت : أبوك وينه . قال أبوي بالرياض . قلت صوت لأمك والله وهو ينده لأمه . وجتني حرمة . قالت: السلام سلام . قلت : خاطر " ضيف " ومستهلك . قالت : اقلط ، والله إن عتبة الباب صغيرة وماقدرت

‏﮼الأعرابي القديم .

317,575 views • 3 years ago

#قصة حمد بن دغش الشمري يوم راح على ذلوله ومعه زمل يبي يتقضى لأهله من سوق عمّان بالأردن ، يجلبون فشق وبواريد ويشترون قهوة وطحين وسمن ويحملونهم وهو ماشي وشاف ركب وأراد أن يرافقهم ويلحقهم وقال : وين يالربع ؟ قالوا : عمّان . قال لهم : أريد خوّتكم. قالوا له : حيّاك الله ويمشي معهم ويشوفون زول وهم بحر وصيف حارق وهذا الزول يمشي ويجلس ويوم قربوا منه والا حرمة ملابسها مشققة وحافية وتوقى عن الرمضاء بثيابها ومنصرعة ويصبون عليها ماء ويوم وعت قالت : بكم أحد من شمّر . وهو يرد : أنا أخو سلمى أنا عن شمر وش جاري لك ؟ قالت : هربت عن زوجي مصخّر بي ويبي يذبحني ، وصلني لأهلي بقارة وهو يترخّص من رفاقه وقال : أبي أوصلها وهم تزهلوا بزمله ويركبها خلفه ومعه ذلول جيد . يوم مشى تقريب كيلوين والا يشوف رجّال لاحقه ويوقفه وقال : وين ماخذن حرمتي؟ قال : أبوصلها لأهلها! وهو يسحب عليه البندق وقال : إن خطيت فرّغت هالرصاص براسك ويحاول فيه ويتهدد ويسحب المشط يبي يرميه ويوم شافه جاد وشرّي وهو يهاديه وقال : لا بالله هذي حرمتك وخذها وهو يجي يبي يسحبها من رجلها من الذلول ويتغافله ويسحبه ويرميه على الأرض ويضربه ياما تفل العافية وياخذ باروده ويكتفه ويربطه عند ذلوله وياخذ المرأة حتى وصلها لقارة وقال وين بيت أبوك؟ قالت: هذاك! انزل أعرفك على أبوي . قال: أنا مستعجل وتعرفين طريقي أريد الحق خوياي ويتركها ويروح عمّان ويلقى خوياه ويبيع بارود الرجّال المعتدي ويتقضى بها أرزاق ويعود لأهله .

‏﮼الأعرابي القديم .

115,274 views • 7 months ago

بقت بريطانيا 129 عاماً في عدن وكل محمياتها في الجنوب من المهرة وحضرموت وشبوة وأبين ولحج وكل ملحقاتهن من الجزر والقرى، ووفرت كل الخدمات والرواتب على أفضل معايير الخدمة عالمياً حينها، بل وعملت على تأسيس جيش وشرطة من أبناء الجنوب، وصارت عدن قبلة التجارة والتحضر في الجزيرة العربية، وكل ذلك تحت إشراف المندوب السامي البريطاني، وأشرفت على حكومة محلية من الجنوبيين كانت أشرف وأنبل من حكومة اليمن اليوم؛ لأنها طالبت بالاستقلال من بريطانيا بكل قوة وفي كل محفل، وكانت الصحافة الجنوبية لا تطبل لبريطانيا ولا تقول: بريطانيا وفرت لنا ووفرت لنا ووفرت لنا... فالعزة والحرية والكرامة والسيادة لا يستعاض عنها بشي. اختلف مع ابن وطنك وانتقده وصحح له واذهبا إلى أبعد ما يكون في التصحيح، إلا أن تتعاون ضده مع قاتل أهلك وأبنائك بحجة إنه سيوفر لنا الخدمات وسيراعي مصالحنا. ولعنة الله على من ينسى دماء شهدائنا الذين قتلوا في الشهر الحرام. والعرب تقول: أنا وأخي على ابن عمي وأنا وابن عمي على الغريب، ولم تقل: أنا والغريب على أخي وابن عمي. عندما تصحح السعودية خطأها ستكون ابن العم الذي سنكون معه على الغريب كما كنا.

هاني بن بريك

102,514 views • 7 months ago