Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

قصر عجيب لم يسكن ابداً في الباحة بالسعودية لم يفصح عنه من ٥٠ عاماً دخلوه الشباب وغطوه شي عجيب ‼️ القصر الذي بني في #الباحة قبل ٥٠ عاماً قصر مدواس لم يكن هناك شبية له ولماذا لم يكتمل ولماذا يسكن كان في زمانة تصميم من الخيال

844,914 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)

11 Yorum

سعيد السهيمي profil fotoğrafı
سعيد السهيمي2 yıl önce

@samishuraim1 @AlghamdiFisal

المستشار الاداري /سعيد الكراني profil fotoğrafı
المستشار الاداري /سعيد الكراني2 yıl önce

عمره تقريبا 45 عام قد عملنا في حفر الاساسات وكان الشيول يدخل في القاعده من كبر حجم القواعد

سعيد السهيمي profil fotoğrafı
سعيد السهيمي2 yıl önce

انت شخصياً⁉️✋🏻 اخبرهم

‏✨ غـآلـے آلاثمآنـے ❤️.. profil fotoğrafı
‏✨ غـآلـے آلاثمآنـے ❤️..2 yıl önce

يسلمه ل سامي الغنيم sami_8186666@ وراح يبدع في أستثماره خصوصاً انه ع طريق المطار ولايبعد كثيرا عن شلال الحمده والباحه مول ولو تعلم اخي سعيد في نفس القريه يوجد مستشفى ع طراز جميل وبناء هندسي إبداع وموقع قريب ولكن للأسف لم يكتمل منذ تقريبا 40 سنه وفندق قصر الباحه مغلق وموقعه روعه.

ناصر الدعجاني profil fotoğrafı
ناصر الدعجاني2 yıl önce

المنطقة كلها تعاني من نفس المشكلة

free profil fotoğrafı
free2 yıl önce

السؤال الأهم : لماذا لم يستكمل أخ سعيد الزهراني

سعيد السهيمي profil fotoğrafı
سعيد السهيمي2 yıl önce

لا اعلم ولكن يجيبكم المهندس فيصل مداوس @AlghamdiFisal واعتقد مطروح للاستثمار يصحح لي اذا لا

مسافر دوم profil fotoğrafı
مسافر دوم2 yıl önce

كلمة السر *مصريين * هذا كود الفشل لأي مشروع !!!

أبوعاصم الشهري profil fotoğrafı
أبوعاصم الشهري2 yıl önce

أهم سؤال بعد التصميم العجيب الفخم كان لماذا لم يتم استكماله ولم يُجيب أحداً على هذا السؤال ودام بقي هذا السؤال معلق فالمقطع ناقص .

ابو نـايـف profil fotoğrafı
ابو نـايـف2 yıl önce

العجيب هو تناقضات الكلام حين تقول : عمر القصر (٥٠) عام ولم يكتمل ولم تذكر السبب ثانياً موديل السيارة ١٩٩٠

سعيد السهيمي profil fotoğrafı
سعيد السهيمي2 yıl önce

لا علاقة السيارة جت بعد المبنى وخزنت فيه حساب العقل عندك يحتاج تركيز السيارة مالها علاقة بعمر المبنى ولا حتى التغريدة

Benzer Videolar

مشادة كلامية بين عنصر عسكري وأحد المعتصمين خلال وقفة احتجاجية أمام مبنى محافظة #دمشق لأهالي المـ ـعـ ـتـ ـقـ ـلين من أبناء الطائفة العلوية القاطنين في منطقة #برزة .. تعليق : يقول : لماذا لم تتكلموا من قبل؟، في إشارة إلى أبناء الطائفة العلوية. والجواب بسيط: لم يتكلموا، كما لم يتكلم ملايين السوريين من كل الطوائف. الخوف كان عاماً، والقمع لم يفرّق كثيراً بين سني وعلوي ومسيحي ودرزي، لكن هناك فارق يجب التوقف عنده: الساحل، الذي تتحدثون عنه اليوم، احتضن أكثر من مليون ونصف من أهل السنة النازحين من إدلب وحلب ومناطق أخرى. جاؤوا إليه هاربين من القصف والجوع والموت، ولم يُقابلوا بطائفية، بل عاشوا بين الناس، في المدارس، والبيوت، والأسواق. لم يرفعوا العلويين شعاراً طائفياً، ولم يحملوا ضغينة. فلماذا الآن، تُبررون خطابكم الطائفي وكأنكم الضحايا الوحيدون؟ إذا كان الظلم عاماً، فالعدل لا يكون بالانتقام، ولا بإعادة إنتاج الخوف باسم طائفة أخرى.

محمد هويدي

71,923 görüntüleme • 1 yıl önce

في اليمن، حيث الجوع يلتهم الأحلام قبل أن تكتمل، كان هناك شاب يُدعى القعقاع، يلقب نفسه بـ"سبايدر مان اليمن". لم يكن بطلاً خارقاً من أفلام الخيال، بل بطلاً من واقعٍ قاسٍ، يتسلق جدران الحفرة البركانية في محافظةٍ نسيها الزمن، يغامر بحياته كل يوم من أجل لقمةٍ يسد بها رمق الجوع. كان الناس يعطونه القليل من المال ليكتب أسماءهم بالبخاخ على جدران الحفرة، كأنهم يشترون لحظة خلودٍ في صخرٍ لا يرحم، بينما هو يشتري بها يومًا آخر من الحياة. لم ينصحه أحد، لم يمنعه أحد، فالفقر في اليمن أقوى من النصيحة، والجوع أعمى من الخوف. الدولة لم توفر له عملاً، والمجتمع لم يوفر له أمانًا، فصار الجبل عمله، والحفرة مكتبه، والدهان رزقه.في يومٍ مشؤوم، تسلق القعقاع أعلى الحفرة، أمسك بصخرةٍ وثق بها كما وثق بآخر أملٍ في الحياة، لكنها خانته كما خانته الأيام، انزلقت من تحت يده، فسقط في المياه الكبريتية، وغاب جسده في عمقٍ لا يُرى. دفنوه هناك، في المكان الذي كان مصدر رزقه، وكأن الأرض التي أطعمته الفقر ابتلعته أخيرًا.موته لم يكن حادثًا فرديًا، بل سقوطًا رمزيًا لوطنٍ بأكمله. سقطت العدالة معه في الحفرة، وسقطت القيم، واندفنت الأحلام. كم من شبابٍ مثله يموتون كل يوم، لا لأنهم أخطأوا، بل لأنهم وُلدوا في مكانٍ لا يمنحهم حق الحياة. في اليمن، الوطن ليس حيث الولادة، بل حيث تُحترم الكرامة وتُصان الحقوق. أما هنا، فالمكان مجرد جغرافيا، والبشر معذبون حسب موقعهم على الخريطة.القعقاع قال قبل موته: "من يهب صعود الجبال يعيش أبداً الدهر بين الحفر"، لكنه صعد الجبل وسقط في الحفرة، ليصبح رمزًا لحال أمةٍ بأكملها، أمةٍ تصعد كل يوم نحو الأمل، ثم تسقط في حفرة الفقر والنسيان...

Sfouk Alsheikh

18,173 görüntüleme • 3 ay önce