Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

قصف مالي على حدود الجزائر.. وحشد عسكري في كيدال شن الجيش المالي ضربات جوية وبالمسيّرات على تين زواتين، في أزواد عند الحدود الجزائرية، مساء الأحد وصباح الاثنين، بالتزامن مع وصول تعزيزات كبيرة إلى مواقعه في منطقة كيدال، وفق "راديو فرنسا الدولي". وأظهر مقطع صوره أزواديون من الجانب الجزائري للحدود...

31,512 görüntüleme • 3 gün önce •via X (Twitter)

5 Yorum

Tareq profil fotoğrafı
Tareq3 gün önce

🤣🤣

hollandais holl profil fotoğrafı
hollandais holl3 gün önce

Le président algérien se désolidarise des terroristes au nord du Mali

Abdala Tom profil fotoğrafı
Abdala Tom3 gün önce

الصامت عن الحق شيطان أخرى!! التنسيق بين أمام الصورة ولا تحتاج للتعمية!!!!

𝕶𝕴Ђ‌‌‌𝕽 𝕸𝕾𝕰 profil fotoğrafı
𝕶𝕴Ђ‌‌‌𝕽 𝕸𝕾𝕰2 gün önce

لايوجد ازواديين في الجزائر ياارهابي غلام اردوغان بل توارڨ جزائريين اما الحرب في مالي هي شئن داخلي بينهم

✮✮صَحراوي✮✮ profil fotoğrafı
✮✮صَحراوي✮✮3 gün önce

لقد انتصر عاصمي على الجزائر

Benzer Videolar

📌 هجوم أزوادي واسع يهز شمال مالي.. والجيش يقر باستهداف 5 مواقع عسكرية #Mali #Sahel #Azawad #Kidal #Gao #Enafif شنت جبهة تحرير أزواد (FLA)، السبت، هجوما واسعا على مواقع للجيش المالي في شمال البلاد، معلنة دخول مدينة أنفيف، جنوب كيدال، والسيطرة على عدد من مواقعها العسكرية، بالتزامن مع هجمات ومحاور قتال في غاو وأغيلهوك، فيما أقر الجيش المالي بتعرض خمسة من مواقعه لهجمات متزامنة، مؤكدا أن قواته تتصدى لها وأن "الوضع تحت المتابعة". أبرز التطورات: - جبهة تحرير أزواد أعلنت دخول مدينة أنفيف، الواقعة على بعد نحو 100 كيلومتر جنوب كيدال، والسيطرة على عدد من المواقع العسكرية فيها. - الجيش المالي أكد تعرض مواقعه في أغيلهوك، وأنفيف، وغاو، وسيفاري، وكينيوروبا لهجمات متزامنة. - استمرار اشتباكات عنيفة في أنفيف، مع امتداد المواجهات إلى مدينة غاو. - الجبهة أعلنت سماع انفجارات داخل معسكر فيهرون أغ الأنصار في غاو، وإسقاط مروحية تابعة لفيلق أفريقيا الروسي. - أعلنت جبهة تحرير أزواد أسر عدد من الجنود الماليين خلال المعارك. كما قالت إنها استخدمت ناقلات جند مدرعة، بينها عربة BTR كانت تتبع لفيلق أفريقيا الروسي، خلال الهجوم على أنفيف. تشير الهجمات المتزامنة إلى تحول لافت في وتيرة العمليات العسكرية، إذ جمعت بين الضغط على محاور استراتيجية في شمال مالي واستهداف مواقع متباعدة في وقت واحد، وهو ما أقر به الجيش المالي في بيانه. وتبرز أنفيف بوصفها الحلقة الأهم في هذه الجولة، نظرا لموقعها على الطريق المؤدي إلى كيدال، الأمر الذي يمنح المعركة أبعادا تتجاوز السيطرة على مدينة واحدة إلى اختبار جديد لموازين القوى في شمال مالي.

عمر الأنصاري | Oumar Alansari

22,655 görüntüleme • 3 ay önce

حصيلة المواجهات: أنفيف تبتلع الرتل الروسي–المالي.. موسكو وباماكو من الهجوم إلى عدّ الجثث #Mali #Sahel #Azawad #Anefis #JNIM تحولت معركة أنفيف، على محور غاو–كيدال، إلى واحدة من أعنف محطات الاستنزاف التي تواجهها القوات المالية وشركاؤها الروس منذ بدء التصعيد الأخير في شمال مالي، بعدما كشفت حصيلة أولية، منسوبة إلى مصادر داخل الجيش المالي، عن خسائر بشرية ومادية واسعة في صفوف الجيش و"فيلق أفريقيا" والميليشيات المحلية الموالية لهما. وبحسب هذه الحصيلة، لم يعد الرتل الذي تحرك لدعم المواقع المحاصرة في أنفيف في وضع هجومي، بل تحول إلى هدف مفتوح للكمائن والقصف والتعطيل، مع تدمير 11 آلية تابعة للقوات المالية، وخروج آليات روسية من الخدمة، وسقوط قتلى وجرحى في صفوف الجيش المالي والفيلق الروسي، بينهم قيادي ميداني روسي، فضلًا عن إصابة قائد المنطقة العسكرية السابعة الطاهر مايغا. وتفيد المصادر بأن 13 عنصرًا من "فيلق أفريقيا" قُتلوا وتوجد جثثهم داخل أكياس موتى في أنفيف، بينما أُصيب 9 مرتزقة روس، في حين جرى إجلاء عدد من الجرحى إلى غاو. كما تحدثت الحصيلة عن دفن 10 من عناصر الميليشيات المحلية في تابنكورت، واستمرار عمليات دفن أخرى في محيط أنفيف. في المقابل، أقرت مصادر من جبهة تحرير أزواد بسقوط 3 قتلى في صفوفها وتدمير 3 آليات، إضافة إلى عدد من الجرحى، في حصيلة تعكس تفاوتًا واضحًا في كلفة المعركة بين الطرفين، إذا ما تأكدت الأرقام المتداولة ميدانيًا. وتعزز هذه التطورات قراءة أمنية مفادها أن معركة أنفيف لم تعد مجرد مواجهة على بلدة استراتيجية بين غاو وكيدال، بل اختبار قاس لقدرة باماكو وموسكو على إدارة الخسائر، بعدما انتقلت القوات المالية والروسية من محاولة فك الحصار إلى محاولة إنقاذ ما تبقى من القوة العالقة في الميدان.

عمر الأنصاري | Oumar Alansari

13,179 görüntüleme • 3 ay önce

لمن يفكّر في دعم مالي 🇲🇱 عسكريًا مستقبلًا… عندي لكم فكرة أوفر وأسهل: لا ترسلوا السلاح إلى باماكو، أرسلوه مباشرةً إلى جبهة تحرير ازواد او جبهة نصرة الإسلام و المسلمين ووفروا على أنفسكم عناء الوسيط! فالنتيجة، كما يبدو من المشهد على الأرض، واحدة تقريبًا: مئات الجنود الماليين في قبضة نصرة الإسلام والمسلمين، وأكثر من 100 قتيل في هجوم 10 سبتمبر، بالإضافة إلى خمسة من مرتزقة روسيا 🇷🇺، ومئات البنادق والعربات والذخائر التي أصبحت غنائم. والأمر لا يتوقف هنا؛ فهذه الحلقة تتكرر، وستستمر في التكرار ما دامت باماكو تحاول معالجة أزمة سياسية وتاريخية في أزواد بالمرتزقة الروس و بالمدرعات والبنادق بدل معالجة جذورها. والأكثر إثارة للسخرية أن المشكلة ليست دائمًا في نقص السلاح، بل في جيش يقاتل في أزواد و ماسينا ، أرضٍ لا يملك فيها الدافع نفسها التي يملكها الأزوادي و الفلاني الذي يرى نفسه مدافعًا عن أرضه ومجتمعه. لذلك، قبل إرسال الدفعة العسكرية القادمة إلى باماكو، اسألوا أنفسكم: هل أنتم تسلّحون الجيش المالي… أم تموّلون خصومه دون قصد؟ وفي أزواد و ماسينا يبدو أن بعض الأسلحة لا تحتاج إلى أن تُهرَّب عبر الحدود… يكفي أن تدخل من بوابة الجيش المالي! وسيظل هذا العبث يتكرر ما لم تُعالج جذور القضية سياسيًا، عبر تمكين شعوب أزواد من إدارة شؤونها بنفسها، وصولًا إلى استقلال أزواد، ومنح ماسينا حكمًا ذاتيًا حقيقيًا يتيح لأهلها إدارة مناطقهم بعيدًا عن سياسات التهميش والعنصرية التي عانى منها سكان المنطقة. #AZAWAD #MASINA #MALI

Abu ghaith 🇲🇷

39,075 görüntüleme • 20 gün önce