Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

قصه غريبه ومؤلمه المسلم العاقل مايقدر يستوعب وش يحدث في المجتمع العربي 👇😱

68,256 views • 1 month ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

الرفيق البعثي أعياد الطليان انتقد مرور الصواريخ عبر الأراضي العراقية لضرب الكيان الصهيوني، معتبراً ذلك اختراقاً للسيادة. كما وصف الجمهورية الإسلامية الإيرانية بأنها ليست دولة مسلمة بل "مجوسية". تعليقي: حسب علمي، توجد فقرة في هيئة الإعلام والاتصالات تمنع استخدام المفردات الطائفية أو العرقية ضد الشعوب، بهدف الحد من التحريض على الكراهية، والعنصرية، والتطرف. وإلى هيئة الإعلام والاتصالات: هذا الشخص المعروف بانتمائه البعثي يشجع منذ فترة على التطبيع، وينتقص من المقاومين. من المعيب أن يظهر على القنوات ليهاجم الشعوب ويشجع على الطائفية. يا طليان، يجدر بك معرفة أن الشيعة الاثني عشرية يشكلون حوالي 90-95% من سكان إيران، والباقي من السنة واليهود والمسيحيين، وعدد قليل جداً من الزرادشتيين (المجوس)، الذين لا يتجاوز عددهم بضعة آلاف. ولهم ممثل في البرلمان الإيراني، ويعدون أفراداً فاعلين في المجتمع، يعملون كأمناء، أساتذة جامعيين، موظفين حكوميين، أو عمال. اذهب واقرأ عن الشعب الإيراني المسلم الذي يقف مع أبناء عمومتك، وبعد ذلك تعال وانتقص من الناس، يا ابن الحضن العربي المتخاذل.

ميثم الحمدي

36,575 views • 1 year ago

هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.
0:32

Sensitive content

هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.

محمد إلهامي

1,051,846 views • 2 years ago

🔺️ هل نقل الإسلام من الزرادشتية القديمة؟ كذبة تاريخية طالما رددها البعض دون تثبت علمي! الحقيقة الصادمة التي يثبتها كبار المستشرقين وعلماء اللغويات في الغرب هي العكس تماماً: الزرادشتية دين وثني ثنائي انتحل واقتبس من الإسلام لإنقاذ نفسه من الاندثار بعد سقوط الدولة الساسانية. تابع الأدلة التفصيلية بالأسماء 👇 1️⃣ فضيحة تاريخ المخطوطات والتدوين البداية العلمية الصادمة يصفعنا بها علم المخطوطات: أقدم النسخ الزرادشتية الموجودة ككتب الدينكرد والبوندَهِشْن لم تُكتب في عهد زرادشت، بل دُوّنت في العصر العباسي بعد الإسلام بقرون طويلة. هذا الفراغ الزمني الطويل جعلها عرضة للتأثر الكامل بالبيئة الإسلامية المهيمنة، حيث استعار الكهنة تشريعات المسلمين لترميم دينهم المنهار. 2️⃣ المستشرق الفرنسي جيمس دارميستتر (James Darmesteter) يُعد من المترجمين الأوائل والأساسيين لكتاب الأفيستا الزرادشتي إلى اللغات الأوروبية. رأيه العلمي الدقيق: أكد من خلال التحليل اللغوي الصارم أن النصوص الزرادشتية المتأخرة غارقة في الأفكار الدخيلة المستعارة. وأوضح أن الكهنة الزرادشتيين قاموا بتعديلات وتغييرات جذرية عبر القرون، وتأثروا بشكل مباشر بالنسيج الإسلامي التوحيدي الشامل لترميم صورتهم أمام المجتمع المسلم الحاكم. 3️⃣ عالم اللغويات الألماني مارتن هاوج (Martin Haug) متخصص فذ في اللغات الإيرانية القديمة وفك نصوصها. رأيه العلمي الدقيق : كشف أن الكهنة الزرادشتيين في العصور المتأخرة واجهوا أزمة فكرية حادة أمام علماء الكلام المسلمين الذين انتقدوا شركهم. ولذلك، قام الكهنة بعملية "إعادة تفسير" لاهوتية متعمدة لنصوصهم القديمة، وحاولوا إخفاء عقيدة ثنائية إله الخير والشر، زاعمين أن دينهم توحيدي خالص لتفادي النقد ومحاكاةً لعقيدة المسلمين. 4️⃣ المستشرقة البريطانية ماري بويس (Mary Boyce)أبرز باحثة غربية تخصصت في دراسة المجتمع والطقوس الزرادشتية. رأيها العلمي الدقيق: أثبتت أن الطقوس والعبادات الزرادشتية في أصلها التاريخي كانت وثنية ومفتونة بتقديس عناصر الطبيعة كالنار والماء. وأكدت أن الأحكام المنظمة والمواقيت الصارمة التي تظهر في كتبهم لم تستقر بشكلها النهائي إلا في القرون التي تلت الفتح الإسلامي، نتيجة عيش الزرادشتيين تحت مظلة الفقه والقانون الإسلامي ومحاكاتهم له. 5️⃣ المستشرق الإيطالي كارلو نالينو (Carlo Nallino) من كبار المستشرقين الذين تفحصوا الأدبيات الفارسية والتشريعات الإسلامية. رأيه العلمي الدقيق : فكك فرية سرقة قصة الإسراء والمعراج من كتاب أردا ويراف نامغ الزرادشتي. وأوضح نالينو أن هذا الكتاب الزرادشتي صُيغ وجُمع بنسخته الحالية في القرن العاشر الميلادي، أي بعد الإسلام بقرون، مما يؤكد أن الكهنة الزرادشتيين هم من اقتبسوا تفاصيل رحلة السماء والجنة والنار من الأحاديث النبوية الإسلامية الشائعة حينها. 6️⃣ المستشرق الألماني ثيودور نولدكه (Theodor Nöldeke) من مؤسسي الدراسات السامية والإيرانية القديمة في أوروبا. رأيه العلمي الدقيق : أشار في بحوثه التاريخية إلى أن التراث الزرادشتي المكتوب باللغة البهلوية في العصر الإسلامي ليس نصاً مقدساً نزيهاً، بل هو "أدب كلامي ودفاعي" كُتب بدافع الخوف من ذوبان المجتمع الزرادشتي في الإسلام. ولهذا انتحل الكهنة الكثير من القصص والمنظومات التشريعية الإسلامية ليوهموا أتباعهم أن لديهم ديناً يضاهي الإسلام. 7️⃣ تفكيك البنية الوثنية الأصلية هؤلاء المستشرقون يجمعون على أن الزرادشتية في جوهرها عقيدة وثنية ثنائية تقوم على صراع الآلهة وتعدد الأرواح المعبودة مثل اليزاتاس. وأمام طوفان التوحيد الإسلامي الصارم، اضطر الكهنة لعملية "إعادة هندسة" شاملة، فعدلوا صلواتهم من ثلاث صلوات مرتبطة بحركة الشمس إلى خمس صلوات تطابق الفقه الإسلامي في المواقيت والتطهر لينالوا حماية الدولة الإسلامية. 🔴 المصادر والمراجع العلمية العالمية لتوثيق الثريد : ⚫️ كتاب الأفيستا المترجم - جيمس دارميستتر (The Zend-Avesta - James Darmesteter) ⚫️ مقالات في لغة وديانة البارسيين - مارتن هاوج (Essays on the Parsis - Martin Haug) ⚫️ الزرادشتيون: معتقداتهم وممارساتهم - ماري بويس (Zoroastrians - Mary Boyce) تاريخ الأدب العربي والفارسي القديم - كارلو نالينو وثيودور نولدكه ⚫️ تدوين العقائد والرد على دعاوى الاقتباس - د. سامي عامري والدكتور خالد كبير علال

kosovi

26,001 views • 4 months ago

العرب و1400 سنة من الفشل في بناء الدولة! في المقطع أدناه عام 130 هـ أي بعد فتح الأندلس بـ38 سنة فقط، تقاتل العرب قيسية ويمانية، وأفنوا بعضهم بعضا في معركة شقندة مما أتاح للجنرال القوطي بلايو تأسيس مملكة أستورياس، التي شكلت النواة الأولى لممالك الشمال التي ستقوم بطردهم فيما بعد. بعد وفاة الرسول مباشرة اختلف المسلمين سياسيا "منا أمير ومنكم أمير"، وفشلوا في التوصل لعقد اجتماعي، والمشروع الإسلامي لم يصمد أمام قوة القبيلة والمنطقة، تولي أبو بكر الصديق ثم تفجر الصراع المناطقي بين "رحمان اليمامة" كما سماه أتباعه أو "مسيلمة الكذاب" كما سماه خصومه رافضين فكرة وجود دولة مقرها المدينة يخضعون لها، وبعدما جرى اخضاعهم بالقوة اغتيل الخليفة الثاني بمؤامرة عربية وأن كانت اليد التي جرى استخدامها فارسية، ثم اغتيل الخليفة الثالث والرابع، وتنازل الخليفة الخامس، ونقل معاوية الخلافة برمتها للشام وأحاط نفسه بنخبة بيزنطية في ثقافتها، ثم سقطت الدولة حتى أحياها عبد الملك بن مروان وفق خطة قائمة على ضرب العرب بعضهم ببعض قيسية مقابل يمانية ليتمكن بنو أمية من الحكم مع التوسع في الفتوحات الخارجية بدء من حقبة الوليد بن عبد الملك. أجلت السياسة الأموية سقوط الدولة لعقود قليلة لتسقط بعدها على وقع الصراع القبلي العربي-العربي، وهنا أدرك العباسيين الدرس فأقصوا العرب من المعادلة وأستعانوا في فترة حكمهم الأولى بالفرس ثم ضربوهم بالترك الذين تغلبوا على الجميع بشوكة العسكر. الفاطميين في القاهرة أسسوا دولتهم في المغرب على أكتاف الأمازيغ من قبيلة كتامة وغيرها من القبائل الناقمة على العصبية القبلية العربية ومظالمها، ثم لما استقروا في القاهرة ضربوا القبائل الأمازيغية بالجند الترك والأرمن ثم السودان القادمين من أفريقيا جنوب الصحراء، حتى تقاتل كافة هذه الفئات مع بعضها البعض فأستعانوا بنور الدين محمود الذي أرسل لهم أسد الدين شيركوه وصلاح الدين الأيوبي الذي أخذ الدولة منهم وأستعان خلفاءه بالجند الترك القفجاق من آسيا الوسطى الذين غلبوا عليهم وبدورهم أستعانوا بالشركس الأديغة الذين غلبوهم حتى جاء الترك العثمانيين وأخذوا السلطة منهم. الأمويين في الأندلس لم يكرروا خطأ أسلافهم في المشرق، ضربوا القيسية باليمانية في أول الأمر ثم اليمانية بالأمازيغ ثم الأمازيغ بالصقالبة من العبيد البيض القادمين من شمال إسبانيا وفرنسا وألمانيا والتشيك وكرواتيا، وجاء المنصور بن أبي عامر فضربهم بالأمازيغ من بنو برزال الزناتيين، ثم اصطتنع لنفسه صقالبة جدد "العامريين" وضرب بهم الزناتيين حتى سقطت الدولة وتحولت لدويلات طوائف. بعد الحرب العالمية الأولى قرر القدر الغربي منح العرب لأول مرة دولة بعد غيابهم عن مركز الحكم والسلطة منذ 1200 سنة، ليمضوا منذ اليوم الأول لتأسيسها على طريق الأسلاف لكن بدلاً من قيس ويمن باسم هذه الدول تخاض الآن تلك المعارك العبثية وبأدوات العصر الحديث. الفارق بيننا وبين أوروبا أن المجتمع الأوروبي على تخلفه مقارنة بنا في الماضي، ووجود حكم ثيقراطي وحق إلهي وصراعات دامية أن تلك الصراعات والحروب كانت تخاض بأبناء القارة مما شكل مراكز قوة من داخلها تمرست على العمل السياسي والحربي، وتطورت مع الوقت وهو ما لم يحدث عربيا، كما أن الحاكم كان أحد مراكز القوى وليس كل مراكز القوى أو طرف بلا أي قوة كما كان الحال عربيا، الدولة والمواطنة والشرعية الثالوث المسكوت عنه في ظل شعار "لا صوت يعلو فوق صوت المعركة" ذلك الشعار الذي استخدمه الجميع بلا استثناء للهروب من هذا الاستحقاق!

Ahmed Dahshan

46,456 views • 6 months ago