Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

قصيدة "مصر المؤمنة" التي كتبها العارف بالله الشيخ البرعي شيخ الطريقة السمانية رحمه الله، وقد كتبها تعبيرا عن حبه العميق لمصر وأهلها، وقد نظمها أثناء فترة مرضه وتلقيه العلاج، حيث توسل فيها إلى الله ببركة آل البيت والأولياء الصالحين المدفونين في أرض الكنانة. مرة أخرى في "المثلث الذهبي" مصر-...

13,751 views • 3 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

#قراء_الرياض للشيخ الداعية الواعظ عبد الله بن حمّاد إبراهيم الرسّي -وفقه الله- أكثر من 50 عامًا في الإمامة والخطابة، وقد بدأها عام 1394هـ 1974م في مسجد في حي جَبرة بوسط مدينة الرياض .. وهذه البداية لها قصة لطيفة يرويها الشيخ فيقول: في أحد الأيام تغيّبَ إمام هذا المسجد عن صلاة الفجر، فقَدّمني الأميرُ محمد بن سعود -رحمه الله- للصلاة، فقرأتُ سورة الانفطار فأُعجِبَ بي وقال:(أنت إمامُنا) .. فاعتذرتُ لوجود الإمام، إلا أنّ الأميرَ أصَرّ بسبب كون الإمام مريضًا وكثير الغياب فأصبحتُ الإمام.. الشيخ الرسي مِن مواليد مدينة بريدة، وبها نشأ وتعلّم كباقي أقرانه في الكتاتيب، فقرأ القرآن الكريم ومقدمات العقيدة .. ثم تتلمذ على عدد من المشايخ ومنهم: الشيخ عبد الله بن حماد الرسي (ت 1382هـ)، والشيخ صالح الخريصي (رحمهما الله جميعًا) وغيرهم. في عام 1385هـ 1965م انتقل الشيخُ مع والده إلى مدينة الرياض، ودرس في التعليم النظامي بتشجيع من الأمير محمد بن سعود -رحمه الله-، ودرس على عدد من المشايخ، ومنهم المفتي الأسبق الشيخ عبد العزيز آل الشيخ، والشيخ إبراهيم الحميضي، والشيخ عبد الله النصيبي (رحمهم الله)، والشيخ أحمد المنصور -أتمّ الله عليه الصحة والعافية-، وقد استفاد منه كثيرًا في طريقة الخطابة والإلقاء والوعظ. كما أشرنا أنّ الشيخ بدأ الإمامة في مسجد في حي جبرة عام 1394هـ، وبَقِيَ فيه أربع سنوات، ثم انتقل عام 1398هـ إمامًا وخطيبًا في جامع الغضيّة بحي منفوحة، واستمرّ فيه إلى عام 1409هـ، ومنه انتقل إلى جامع ذي النورين بحي السلام وبقي فيه إلى عام 1430هـ .. إثرَ ذلك انتقل الشيخُ إلى منطقة القصيم، وأصبح إمامًا وخطيبًا في جامع خبّ الطلحة في البُصر غرب مدينة بريدة ⁠من عام 1431هـ ولا يزال. أمضى الشيخ في الدعوة إلى الله والوعظ سنين طويلة، فهوعضو في الدعوة والإرشاد منذ عام 1404هـ إلى هذا الوقت .. ويتميّز الشيخ -وفقه الله- بقوة تأثيره في الوعظ والرقائق .. ويمتاز بجمال صوته وترتيله أثناء الخُطب والمحاضرات، وقد سبقه بذلك كثيرٌ من العلماء، وقد صَلّى معه الشيخُ محمد بن عثيمين -رحمه الله- أثناء فترة علاجه في الرياض، ثم الْتقاه بعد الصلاة وأثنى عليه وقال له:(أجدتَ وأفدت ولا تَلْتفِت لمن يتحدثون). للشيخ طريقته الخاصة في التلاوة والوعظ، وبرفقه مقطعان، أحدهما لتلاوته، والآخر لوَعْظِه -وفقه الله ونفع به-.

عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

38,266 views • 7 months ago