Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

قعيد المجد: الحب كذبة، مافي حب إذا تحب فعلا الشخص روح تقدم له، ليه ما تتقدم لها وتتزوجها؟! هذا الحب الصحيح خذها على سنة الله ورسوله، وأنا أحب اكيد ما في واحد ما يحب لكن محبتي اروح واتقدم لها.

94,926 views • 7 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

الحب الحقيقي هو اللي تحب فيه الشخص ولا تدري اصلًا ليه تحبه مافيه سبب أو غرض من حبك له البعض يعتقد أنه إذا ما كان فيه أسباب أعددها لحبي لشخص ما معناها أنا ساذج أو أهبل لازم يكون فيه مقابل عشان اقدم له حبي حبي لشخص بسبب إنبهاري و إعجابي بشخصيته هذا مجرد إعجاب حبي لشخص بسبب حبه لي أو الخير اللي يقدمه لي هذا امتنان وشكر وتعاطف حبي لشخص بسبب أنه مسؤول وناجح هذا لأني شعرت أني رح استفيد منه أو أنه يمثل صورة أنا أرغب بالوصول لها لكن لمن أحب شخص وعقلي يقف عاجز عن تبرير هذا الحب وإعطاء أسباب لحبك فهذا هو الحب الحقيقي الصادق طبعًا ما اتكلم عن الحب اللي يكون الشخص يحرك انماط وجروح بداخلي تنفتن بشخص لأنه حرك فيك مفهوم الحب اللي تعلمته من طفولتك وبعد التشافي تدرك أنه اصلًا ما كان حب كان مجرد إنعكاس الحب الحقيقي أنت ماتعرف ليه حبيته ولا عندك أسباب لذلك وبنفس الوقت أنت معه وبدونه بخير وفي سلام و تتمنى له الخير وين ما كان

سِعة استرولوجي

14,147 views • 3 months ago

تقول له ادري انك تحبني حتى لو ماقلت انك تحبني لإنك تنتبه للتفاصيل وتبادر بدون اقول لك. تحط كاش في محفظتي، تملأ سيارتي بانزين، تشغل لي السيارة الصبح عشان تكون جاهزة لما اطلع، تملأ الكوفي تبعي وتكون دوم متواجد في مواعيد الطبيب بدون لا أطلب منك. لطالما كررت هنا فكرة ان الحب ليس بالعروض البهلوانية الرومانسية ولا ذائقة اللاميرغيني. الحب يظهر بالتفاصيل الصغيرة، بالحرص، بالتذكر، بالمبادرات الصغيرة المتصلة اللي تخلي اليوم احلى والحياة اريح. تشعر المرأة انها محاطة بهالة حب وطاقة اهتمام. مرئية مسموعة محسوسة. مافي اسهل ولا ابسط من حب الاثرياء، ما في اسهل من رمي فلوس متوفرة وكثيرة وبيجي منها زود. لكن انه يخصص وقت وجهد ومساحة من عقله عشان يريحها ويسعدها.. هذا هو الحب. خصوووووصا اللي يجي من نفسه، بلا طلب ولا سؤال. كيووووت الله يخليهم لبعض. ملاحظة. اي احد في التعليقات يسأل وهي شنو تسويله بالمقابل، انسان ما يفهم الحب. لإن اللي يحب يسوي كل هذا وما ينتظر مقابل. طبعا هذا لا يعني ابدا انها ما تسوي له كل هذا واكثر. بس السؤال هنا غلط.

Sara J Almukaimi 🌼

48,068 views • 3 months ago

كانت العرب في الجاهلية إذا اختلفوا يحتكمون إلى رجل يقال له "عامر بن الظَّرِبِ العدواني" فجاءه مرة وفد من إحدى القبائل فقالوا له: "يا عامر وجد بيننا شخص له آلتان آلة للذكر وآلة للأنثى، ونريد أن نُوَرِّثَهُ، فهل نحكم له على أنه أنثى أم نحكم له على أنه ذكر؟!" فمكث هذا عامر بن الظَّرِبِ أربعين يوماً لا يدري ما يصنع لهم !! وكانت له جارية ترعى له الغنم يقال لها: "سُخَيلة" فقالت له في اليوم الأربعين: "يا عامر ! قد أكل الضيوف غنمك؛ ولم يبق لك إلاّ اليسير، أخبرني؟! فقال لها عامر: "انصرفي لرعي الغنم !" فأصرّت عليه، فلما أصرّت عليه أخبرها بالسؤال، وقال لها: "ما نزل بي مثلها نازلة !" فقالت له الجارية: "يا عامر أين أنت؟! أتبع المال المَبَاَل !!" (أي: إن كان هذا الشخص يبول من آلة الذكر فاحكم عليه على أنه ذكر، وإن كان يبول من آلة الأنثى فاحكم عليه على أنّه أنثى). فقال لها: "فرّجْتِهَا عنّي يا سُخَيْلَة !" فأخبَر النّاس. قال الإمام الأوزاعي رحمه الله معقباً: "هذا رجل مشرك ! لا يرجو جنة، ولا يخاف ناراً، ولا يعبد الله، ويتوقف في مسألة أربعين يوماً حتى يُفتي فيها ! فكيف بمن يرجو الجنة، ويخاف النار؟ كيف ينبغي له أن يتحرى إذا صُدِر للإفتاء ! وإذا سئل أمراً عن الله جل وعلا؟!

المستشار/ حمد بن عبدالله بن خنين

15,907 views • 2 months ago

الزوجان جوسلين وآرون فريمان، مختصين بعلم النفس الزواجي، يشرحون مبدأ بسيط يغيّر بيئة الزواج كاملة: "إذا كان مهم لشريكي، صار مهم لي". ❤️ الفكرة الأساسية: الزواج الناجح مو مبني على التضحيات الكبيرة أو تغيير شخصيتك. هو مبني على الاهتمام بالتفاصيل الصغيرة اليومية اللي تقول لشريك: "فكرت فيك. أهتم باللي يهمك. حتى لو هذا مو تفضيلي، أنا أقدّر تفضيلك واحتياجك". أمثلة من الفيديو: هو يمسح فتات الخبز من الطاولة مع إنه ما يضايقه، لكن عارف إن زوجته تحب المطبخ نظيف هي تشيل كوب السموثي من السيارة مع إنه ما يضايقها، لكن عارفة إن زوجها يحب السيارة مرتبة هو يرسل لها رسالة "بأوصل متأخر" مع إنه ما يهتم، لكن عارف إنها ترتاح لما تعرف هي تبادر بالعناق مع إنها مو شخصية لمسية، لكن عارفة إنه محتاج مودة أكثر هالفترة الرسالة: أغلب الأزواج ما يطلبون أشياء غير معقولة. هي طلبات بسيطة تخليك تحس "تمت رؤيتي وتقديري". الحب الحقيقي هو التفكير خارج نفسك. تنبيه مهم: المبدأ مو معناه إنك تلغي نفسك أو تضحي بأساسياتك. لكنه دعوة إنك تختار شريك أولاً في الأشياء الصغيرة اللي ما تكلفك كثير لكن تعني له الكثير. الخلاصة: هذي الاختيارات الصغيرة اليومية تغيّر جو العلاقة بالكامل. تخلي الطرفين يحسون إنهم مقدّرين ومتصلين بدل ما يعلقون في "روتين الحياة الوظيفي".

المُهندس زياد

95,562 views • 2 months ago

لا أحد يحب الآخر، الجميع يحبون ما يريدونه من الآخرين، ونحن نحب أيَّ أحد يحب فينا ما نسعى إلى أن نكونه . Corsage (2022) هذه العبارة القاسية من فيلم «الكورسيه» تبدو امتدادًا طبيعيًا لحكاية الفيلم التي تستعيد على نحوٍ تخييلي عامًا من حياة الإمبراطورة إليزابيث النمساوية بعد بلوغها الأربعين. فهي تعيش محاصرةً بصورة صنعها الآخرون لها، جسدٌ يجب أن يظل جميلًا ووجهٌ لا يُسمح للزمن بأن يترك أثره عليه وامرأةٌ يُراد لها أن تبقى مطابقةً لما ينتظره منها البلاط. ربما تكمن قسوة العبارة في هذا المشهد أنها تكشف جانباً من الحب بوصفه شكلًا خفيًا من التفاوض ، كأننا نقول للآخر: أراك ما دمت تمنحني الأمان الذي أبحث عنه وأقترب منك ما دمت تعكس لي الصورة التي أطمح إلى أن أكونها. وحين تتغير نظرتك إليّ أو تكفّ عن تثبيت تلك الصورة سيبدو الحب نفسه وكأنه قد تبدّل، مع أن ما يتصدع في أعماقنا هو المعنى الذي كنا نستمدّه منك. إنها تجعل الآخر مرآةً قبل أن يكون إنسانًا، وتتركنا أمام سؤال مؤلم: هل نرى من نحب كما هو، أم لا نرى فيه سوى ما نحتاج إليه كي نحتمل أنفسنا؟

Mohammed Abd Alhadi

11,944 views • 1 month ago

ألكساندرا - معالجة نفسية، تشارك ملاحظة من خبرتها المهنية عن الديناميكية المشتركة بين الأزواج الأسعد. الزوج: يحب ويعشق زوجته بعمق. الزوجة: تحب زوجها.. لكن عندها حدود.. وما تجعل حياته "سهلة" على حساب نفسها. الديناميكية اللي لاحظتها عند الأزواج السعداء: هي توازن بين "العشق Adoration" و "الاستقلالية Independence". من جهة الزوج: رجل يعشق زوجته بصدق. يحترمها.. ويقدرها.. ويحس إنها قيمة عنده. من جهة الزوجة: تحب زوجها.. لكن ما تذوب فيه ولا تلغي نفسها. ما تحل كل مشاكله بدلًا عنه. ما تضحي بأهدافها وطموحها عشان أهدافه. وما تصعّب حياته عن قصد.. لكنها برضو ما تسهلها له على حساب راحتها وسعادتها. المقصد من "ما تجعل حياته سهلة": ألكساندرا ما تقصد إنها تكون صعبة أو عنيدة. المقصود إنها ما تلعب دور "الأم" أو "المنقذة" له. ما تسمى Over-functioning - يعني ما تشيل مسؤولياته كلها وتتعب نفسها عشان هو يكون مرتاح. مثلًا: ما تسوي كل شيء في البيت وهو ما يتحرك.. أو ما تتنازل عن شغلها وطموحها عشان ترضيه. ليش هذي الديناميكية تنجح؟ لأنها تحافظ على الاحترام والجاذبية في العلاقة. لما الزوجة يكون لها حدود وشخصية مستقلة.. الزوج ما ياخذها كأمر مسلّم به. ولما الزوج يعشقها بصدق.. الزوجة تحس بالأمان والحب بدون ما تضطر تضحي بنفسها. والعكس صحيح: العلاقات اللي الزوجة فيها تضحي بكل شيء وتشيل كل شيء.. غالبًا تنتهي بإرهاق واستياء. والعلاقات اللي الرجل فيها ما يحترم أو يقدر.. تنتهي بجفاء وبعد.

المُهندس زياد

38,987 views • 7 days ago

صادفت هذا الشخص في ستراسبورج (فرنسا) اسمه (محمد نبي) من تركيا يوم قلتله انا من الإمارات خذني بالأحضان وقالي انا اعشق تراب دبي والإمارات بلدي.. أنا أحب #محمد_بن_زايد_آل_نهيان و #محمد_بن_راشد و #حمدان_بن_محمد وبإذن الله بعد ما احصل على الجواز الفرنسي راح ارجع مع اولادي اعيش في دبي بإذن الله .. ما توقعت كمية الحب والموده اللي يكنها هذا الشخص للإمارت ، نعم خير بلدي عم الكثير وهم يبادلوننا المحبه ولكن هالشخص يعشق تراب الامارات ، يقولي انا اعتبر نفسي مش تركي انا اماراتي طبعا هو بدأ حياته العمليه في دبي وكون نفسه في دبي .. وصاني وصيه وقالي اي حد من الامارات محتاج اي شيء في فرنسا او المانيا يتواصل معاي انا عندي علاقات قويه في البلدين وبساعدهم بدون مقابل .. (انا اعتبر نفسي سجين في فرنسا وبعد ما احصل على الجنسيه راح ارجع دايركت لدبي) (( نعم انت تغادر الإمارات ولكن الإمارات لا تغادرك )) 🇦🇪 #الامارات_العربية_المتحدة #أبوظبي #دبي

دختور🇦🇪

31,964 views • 4 months ago

لورا - طالبة علم نفس تقدم نصيحة "غير تقليدية" عن الانفصال، وتفك ثقافة "أبيه يندم إنه فقدني" المنتشرة في السوشيال ميديا والأفلام. الفكرة الأساسية: إنك تتمنى طليقك أو طليقتك يندمون على فقدانك ما هو دليل قوة أو ثقة بالنفس، هو "تحقق رخيص للأنا ego". وما يجي من مكان حب حقي أو أمان داخلي، بالعكس هو يقوّي تعلّقك بالشخص بدل ما يساعدك تتجاوزينه. ليش هذا يضرّك؟ كل مرة تتخيلين إنه "ما راح يلقى أحسن مني" أو "أنا أفضل شيء صار له" أنتِ تقوّين ارتباطك فيه أنتِ، وتعيدين بناء واقعك أنتِ مو واقعه هو. الشخص أصلاً ما عاد في حياتك، فلماذا تعطينه مساحة في عقلك؟ الصورة الصحية: تخيّلي إن حياتك ممتلئة - علاقة صحية جديدة، شغل يرضيك، سعادة يومية حقيقية. في هذي الحالة ما راح يهمك أصلاً إذا هو يشتاق لك أو لا، لأن وجوده صار غير مهم مقارنة بكل شيء حلو في حياتك. النقطة الأهم: إذا قررتِ تطلعين شخص من حياتك لازم يكون السبب الوحيد هو إنكم غير متوافقين، مو عشان أنا الأفضل له وهو ما يستحق غيري. وإذا هو مو مناسب لك ليش على الأرض ما يكون مناسب لأحد ثاني؟ الخلاصة: الترك الصحي يكون مبني على عدم التوافق، مو على الأنا أو الانتقام العاطفي.

المُهندس زياد

36,758 views • 2 months ago