Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
قناة الأولى العراقية: يتساءل المذيع هل استهداف السعودية توسيع لنطاق الحرب؟ وهل يوجد طرف ثالث يريد توريط #العراق ؟. وكان الجواب: هل هناك غير #إيران طرف يقف خلف إرهاب الميليشيات؟. دكتور حزبي من لبنان ينكر أي هجوم ميليشياوي على السعودية! ومن كبر الكذبة انقطع خط الاتصال معه من بيروت!
11 Kommentare

ترمب يطالب زيلينسكي بعدم استهداف منشآت النفط الروسية بسبب أزمة النفط العالمية كي لا ترتفع الأسعار !! لكنه لم يطالب الحوثي و الحشد الشعبي بالتوقف عن استهداف منشآت النفط السعودية ؟!! إغلاق خط أنابيب شرق_غرب في السعودية تلكؤ ترمب في إنهاء ملف الحوثي لن يستطيع تحمل ثمنه انتخابيا إذا ارتفعت أسعار النفط !! ولن يستطيع تحمل ثمنه الغرب المنحاز للحوثي !! لهذا إغلاق باب المندب مؤقتاً كانت رسالة مفيدة و رُبَّ ضارةٍ نافعة !!

اللهم احفظ بلادنا🇸🇦🇸🇦 اللهم احفظ أرضها وسماءها وحدودها واهلها من كل سوء ومكروه

ياسلام عليك يادكتور عبدالله إجابات دقيقة وفي الصميم ومفحمة للآخرين بما فيهم المذيع والضيف الولائي المتأيرن المغسول عقله مثل غيره من السذج الذين يضحكون عليهم ليلاً ونهارا

صح لسانك ياسعادة اللوء 👍

المذيع خبيث ويبي يمرر معلومات بعدين يحول او يحور الموضوع ،

هههه ياسسلام عليك كفوووو 👍 مالكم مجال مع اي سعودي يعرف كيف يلجمكمم 🫡🇸🇦🇸🇦🇸🇦

إيران وميليشياتها الحاكمة في العراق وراء استهداف العربية السعودية ..الحقد الإيراني الأعمى

شكرا جزيلا لك 🇸🇦🇸🇦🇸🇦💪💪

ردك ضعيف..وفيه استجداء. للمذيع العراقي..نحن السعوديون..لا نتكلم الا من منطق قوة..ونعلم ان الحكومة العراقية مخادعة. لكن السعودية وضعت الحجة عليهم..إن لم يقوموا بالمطلوب فعلا..لا قولا..ووعود.. وهمية..سيتم ..الرد عليهم رد صاعق..بإذن الله..

دايم أطالب و اقول ليت من يمثلنا بالقنوات الفضائية العربية مدافعاً عن الوطن او محللاً سياسياً بشكل عام أمثال الاخ اللواء عبدالله القحطاني او المبدع عشق سعيدان او اللواء الدكتور حمدان الشهري، لافض فوك بردودك وتحليلك دايما والجامك لمن يخالف الحقائق

المنطقة فيها ثلاث مشاريع مشروع سعودي للامن ولاستقرار والتطور والمشروع لايراني ولاسرئيلي ودويله امتنع عن ذكرها كلهم ذول يسعون الى مشروعهم المتطرف بعكس السعوديه
Ähnliche Videos
Sensitive content
أبرز ما جاء في مداخلتي خلال جلسة مساءلة الحكومة اليوم: - تعاني الحكومة من التخبط في كل المِلفات، وفيما لبنان لا يزال خاضعاً لنيران الحرب الدائمة ومتوجساً من تجدد الحروب الكبيرة، نجد الحكومة مستقيلة من دورها لمصلحة تفاهمات رئاسية تختزل مجلس الوزراء، الذي هو مصدر إنتاج القرار في الدستور. - في مشهد هجين يتحول قرار الحكومة إلى حالة تفاوضية مع كل سلاح خارج سلطة الدولة وعلى كافة الأراضي اللبنانية، فيما المطلوب من حامليه تسليمه للدولة كي تحمي نفسها من خطر الحرب، وكي تمتلك أداة استرجاع وتحرير النقاط الخمس من الاحتلال المستَجِد، وكي تعيد الأسرى، وتبدأ بالتفاوض لترسيم الخط الأزرق، وترسيم الحدود مع كل دول الجوار. - نطالب بأن يكون مِلف التفاوض مع الولايات المتحدة الأميركية، على طاولة مجلس الوزراء، على أن يعرض على مجلس النواب. - السلاح مع أي طرف كان، خارج إطار الدولة، وفي كل المناطق اللبنانية، فَقَدَ كل مبرراته ووظائفه والمطلوب تسليمه إلى الدولة. - المطلوب تفكيك كل البنى الأمنية والعسكرية غير الشرعية، اللبنانية وغير اللبنانية، والانتهاء من فوضى السلاح ومشاريعه العابرة للحدود. - المطلوب ضبط الأمن بيد من حديد، وقيام الأجهزة الأمنية والقضائية بواجبها كاملاً في ملاحقة وتوقيف كافة مرتكبي الجرائم، وكل من يحمل سلاحاً خارج شرعية الدولة. - نسأل عن مسار التوقيفات في العراضة المسلحة في بيروت، هل تم توقيف هؤلاء أم أنه وكالعادة جرى التغاضي عن هذا المِلف؟ وهنا نطلب ان تكون بيروت خالية من أي سلاح خارج سلاح الدولة الشرعي. - أمن البيارتة وكرامتهم خط أحمر، ولمن يستعرضون السلاح بين الآمنين: اتعظوا من تجارب الماضي. - طبّقوا اتفاق وقف إطلاق النار بحذافيره؛ طبّقوا اتفاق الطائف؛ طبّقوا القرار الدولي 1701 بكل مندرجاته، بحيث يبقى لبنان تحت كنف الشرعية الدولية، في مواجهة الاستهدافات الإسرائيلية، وهنا لا بدّ من تكليف الجيش بمنع أي من الاعتداءات المتكررة والمبرمجة على اليونيفل، فهذا انتحار سيسهّل نية إسرائيل بإنهاء عمل هذه القوات. - طبّقوا القرارين 1680 و1559، اللذين هما جزء لا يتجزأ من القرار 1701 واتفاق وقف إطلاق النار. - طبقوا اتفاق الطائف بكل بنوده، باعتباره وثيقة الوفاق الوطني التي ترعى العلاقة بين اللبنانيين والتي تنص على سحب السلاح والأمن الشرعي. - كنّا طلبنا أن تنال الحكومة صلاحيات تشريعية استثنائية لتنفيذ الاصلاح المالي، لجهة التفاوض مع صندوق النقد الدولي وإعادة هيكلة المصارف، وضمان استعادة أموال المودعين، ليستعيد اللبنانيون الثقة باقتصاد بلدهم، وليستعيد المجتمع الدولي ثقته ببلدنا تمهيدًا للاستثمار وتحريك عجلة الاقتصاد، لكن الحكومة لم تطلب الصلاحيات الاستثنائية. - نطالب بالتدقيق الجنائي في المصرف المركزي وباقي المصارف العاملة، ونسأل مجدداً عن إضافة مبلغ 16.5 مليار دولار من الدين العام إلى دفاتر المصرف المركزي. كما نسأل لماذا يستمر اقتصاد الكاش الذي يهدد بإدراج لبنان على اللائحة السوداء؟ - نسأل كذلك عن استمرار عمل القرض الحسن بشكل مخالف لقانون النقد والتسليف، ومتى سيتم البت بهذا المِلف الذي يؤثر على مجمل القطاع المالي اللبناني؟ - نسأل عن حق الانتخاب للمغتربين كي ينتخبوا ١٢٨ نائبا، مطالبين بإقراره، كما نطالب بإقرار الميغاسنتر لضمان رفع نسبة التصويت ونزاهة الانتخابات. - لا نستغرب أن يمر قطار السلام والاستقرار في المنطقة، فيما لبنان غارق في معضلة السلاح غير الشرعي، وغياب الإصلاح، وتجدد سلوك المحاصصة وتجاوز الدستور كما حصل في بعض التعيينات الأخيرة. - نريد ان تكون علاقة لبنان بعمقه العربي علاقة استراتيجية لما فيه مصلحة البلد. التحية الى المملكة العربية السعودية التي تواكب مسار استعادة الدولة، بحرص وبما يلبي افضل علاقات الأخوة والصداقة، والتحية ايضا لدول مجلس التعاون الخليجي الذين يرتبطون مع لبنان بعلاقة استثنائية، وكل التقدير للجهود الخيرة التي تقوم بها جمهورية مصر العربية لدعم لبنان على كل الصعد، كما نتوجه بالشكر الى الدول الصديقة كافة وعلى رأسها دول الاتحاد الاوروبي، وبالأخص فرنسا والولايات المتحدة الأميركية التي تدعم الجيش اللبناني. -كلمتي الأخيرة لمن يقدسون السلاح ويهددون بنزع الأرواح: عودوا إلى لبنان فهو ينتظركم، وكفى تهديدًا وتهجيرًا للبنانيين من وطنهم، وقتلًا لأحلامهم ولمستقبل أجيالهم، كي لا نعيد الكرة كل 10 سنوات. - سيبقى لبنان رغم كل ما يواجهه من صعوبات، أقوى من المغامرات والرهانات العبثية. فالدولة وحدها تبني وتحمي.
Fouad Makhzoumi
42,229 Aufrufe • vor 1 Jahr
