Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الجزائر حاولت خنق المغرب بحرياً.. وإسبانيا تورطت في المؤامرة. طبخة دنيئة جرى الإعداد لها في الظلام لمد خط غاز يربط النظام الجزائري مباشرة بالثغرين المحتلين سبتة ومليلية. الهدف واضح: خرق السيادة البحرية المغربية، والالتفاف على الخريطة المغربية، ومحاصرة نفوذ المملكة في المتوسط، وتحويل الثغرين إلى بوابة طاقية جزائرية مسمومة...

36,566 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

🔴 المغاربة ملكيون حتى النخاع.. والجنرالات يحلمون بالخراب؟ في الوقت الذي ظل فيه النظام العسكري في الجزائر يتربص بالمغرب، مترصدا أي حركة في الشارع، متمنيا أن تتحول المطالب الاجتماعية الطبيعية إلى فوضى عارمة، جاءه الجواب من الشعب المغربي نفسه: #التخريب_جريمة_فحق_الوطن ، والمقدسات ليست مجالا للمساومة. لقد راهن عسكر المرادية على مشهد دموي في المغرب، انتظروا أن ينفلت الشارع، أن تحترق المؤسسات، أن تنهار الثقة بين المواطن والدولة. لكنهم صدموا بوعي المغاربة، الذين خرجوا ليقولوا بصوت واحد: نعم للاحتجاج، لا للفوضى. نعم للمطالبة بالحقوق، لا للمساس بالأمن والوحدة الوطنية. 🛑 المشكلة أن العسكر لا يكتفي بالرهان على الفوضى، بل يسعى إلى ما هو أخطر: المساس بصورة المؤسسة الملكية. يظن أنه يستطيع ضرب الثقة بين العرش والشعب، لكنه لا يدرك أن المغاربة ملكيون حتى النخاع، وأنهم يعتبرون الملكية عمود الخيمة وحصن الوطن وذاكرة تاريخه الممتدة منذ قرون. إنها مؤسسة ضاربة في جذور التاريخ، ليست شعارا عابرا ولا ورقة سياسية، بل رابط وجودي بين الشعب والدولة. كل المغاربة، من طنجة إلى الكويرة، يدركون أن أي محاولة للمس بها ليست سوى عدوان على استقرارهم ومستقبلهم. النظام العسكري الخبيث لا يفهم هذه المعادلة. عقليته مبنية على الرصاص والاعتقال والقبضة الحديدية. يظن أن أي خروج للشارع يعني إسقاط الدولة، لأنه يعرف أن نظامه الهش سيتفكك مع أول صيحة حرية. لذلك يحاول إسقاط ضعفه على المغرب، وينتظر الانهيار الذي لن يأتي. المغاربة أثبتوا أنهم يحتجون من أجل الإصلاح، لا من أجل الخراب. ينادون بالحقوق دون التفريط في ثوابتهم. يدافعون عن مستقبلهم وهم متمسكون أكثر من أي وقت مضى بملكيتهم الراسخة. فليستوعب العسكر الدرس: المغرب ليس ملعبا لمغامراتهم المريضة. الشعب المغربي أوعى من أن ينجر وراء مخططات الخراب. والبلاد أقوى من أن تسقط في فخ الاستقرار المزيف الذي يبيعه الجنرالات لشعبهم. الرسالة واضحة: المغرب يبني ويصون ملكيته، بينما أنتم تحلمون بانهيار لن يحدث أبدا. ✍️السالكة

𝕊𝕒𝕝𝕜𝕒 𝕊𝕎𝕀𝕃𝕂𝔸𝕋 ( 🇲🇦 المغرب_أولا# )

14,898 görüntüleme • 11 ay önce

الإعلام الصيني يتحدث في هذا المقطع عن قضية سبتة ومليلية ويقول: "لماذا لا تزال إسبانيا تحتفظ بهاتين المدينتين الإفريقيتين ؟ احتلت إسبانيا سبتة عام 1580 ومليلية عام 1497، وهما من أقدم المستعمرات المتبقية. تتمسك بهما للسيطرة على المدخل الجنوبي لمضيق جبل طارق والتحكم في طرق التجارة بين البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي. المغرب يطالب بهما منذ استقلاله ويؤكد أنهما أراض مغربية محتلة، لكن إسبانيا ترفض وتتحجج بأن السكان إسبان رغم ان أصولهم جميعا مغاربة والفرض مغربية. والمفارقة أن إسبانيا تطالب بريطانيا بإعادة جبل طارق وترفض في نفس الوقت إعادة سبتة ومليلية للمغرب." بفضل نعمة الإعلام ووسائل التواصل أصبحت الحقيقة واضحة. كل الدول الآن تعلم أن سبتة ومليلية مغربيتان. تاريخيا، سبتة ومليلية كانتا جزءا من المغرب عبر العصور. ومنذ احتلالهما لم يتوقف ملوك المغرب عن مقاومة الوجود الأجنبي ومحاصرتهما والسعي لاسترجاعهما، وليست وليدة اليوم. باختصار: السلطان المولى إسماعيل 1681-1727: حاصر سبتة 26 سنة متواصلة محاولا استرجاعها. السلطان المولى سليمان 1792-1822: شن حملات عسكرية وحصارا بحريا على المدينتين. السلطان محمد الخامس 1956-1961: بعد الاستقلال مباشرة طالب رسميا في الأمم المتحدة بإنهاء الاستعمار الإسباني واسترجاع سبتة ومليلية. الملك الحسن الثاني 1961-1999: أكد في كل المحافل الدولية أن المدينتين جزء لا يتجزأ من التراب المغربي. الملك محمد السادس 1999-الآن: يتمسك بموقف ثابت هو أن مغربية سبتة ومليلية غير قابلة للنقاش. وعمليا أغلق المنافذ التجارية مع المدينتين، وأوقف نظام التهريب المعيشي، وبنى أكبر الموانئ طنجة المتوسط والناظور غرب المتوسط وميناء الداخلة الأطلسي لتحويل النشاط الاقتصادي كاملا إلى التراب المغربي، مما خنق اقتصاد سبتة ومليلية وأفقدها الميزة التي كانت تعتمد عليها. وقانونيا، القانون الدولي ومبادئ الأمم المتحدة ترفض بقاء أي جزء من أرض أي دولة تحت الاستعمار. وحق الشعوب في استعادة اراضيها التاريخ لا يُمحى، والجغرافيا لا تُزوّر، والحق لا يضيع بالتقادم.

𝐋𝐲𝐥𝐢𝐚 𝐁𝐞𝐧𝐣𝐞𝐥𝐥𝐨𝐮𝐧

17,696 görüntüleme • 1 ay önce