Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
قنوات المليشيا٦تروّج كذبة مقتله بهجوم للجيش للتهدئة داخل المليشيا ..بينما الحقيقة التي يُخفيها إعلام أبوظبي: حامد علي أبو بكر صُفِّي من داخل المليشيا نفسها على يد مجموعة من الماهريّة هكذا تُدار المليشيات: تصفيات داخلية..كذب إعلامي..وانهيار من الداخل قبل أي مواجهة
56,194 görüntüleme • 8 ay önce •via X (Twitter)
5 Yorum

🔻امير🔻 🇸🇩🏴8 ay önce
ديل نهائي ما حيتعلموا إنو المليشيا حيكون فيها قبلية داخلية و خارجية لين تنهزم و لا نهتم إن قتل مجرمٌ مجرماً ملاحظة أنه قال:- "ما دايرين قبلية" إذاً ما داير قبلية إذا تخلى عن الدعم السريع كلياً لأنها مليشيا تكونت على القبلية 🤣🤣🤣 غير كدا إنت بتخادع نفسك لا أكثر

Ash Wednesday8 ay önce
غريبة مش الفكرة إنه مطروح ك بديل لـ موسى هلال! ؟

الشايقي ١١١١8 ay önce
طالما ماقال نبز القبيليه وكلامو كلو القبليه. اكيد مشاكل. قبليه

Khalid saif Alamin8 ay önce
الأهبل القاعد وراء ده قاعد يسبح في شنو

CR7 🇸🇩8 ay önce
هو مين حامد ده اول مره نسمع بيهو
Benzer Videolar
7:03
Sensitive content
«اغتصبنا ابنتك وزوجتك أمامك... أنت لست رجلًا»: رجل يموت قهرًا في معتقل الجنجويد الذين سلحتهم الإمارات وسلطتهم على رقاب السودانيين تعجز الكلمات عن وصف مقدار الألم الذي يحمله هذا الفيديو. يروي سامر عثمان شهادة تقطع القلب من داخل أحد معتقلات مليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات في الخرطوم، عن ضابط أسير كانت يداه موثوقتين خلف ظهره، واجهه أحد عناصر المليشيا وهو يضحك ويتفاخر قائلًا: «اغتصبنا ابنتك وزوجتك أمامك، فأين رجولتك؟». حاول الضابط، رغم قيوده، الوصول إليه فسقط يمينًا ويسارًا، قبل أن يركله الرجل في بطنه ووجهه وهو ملقى على الأرض. ثار المعتقلون عندما سمعوا تلك العبارة، ففتح حراس المليشيا الباب وأطلقوا النار، وقُتل أحد عشر منهم، وفقًا لشهادة عثمان. أما الضابط، فظل ثلاثة أيام مطأطئ الرأس، رافضًا الطعام والماء. اقتطع المعتقلون له من حصصهم القليلة، وعطشوا ليمنحوه ماءهم، وتوسلوا إليه أن يأكل ويتحدث. خلعوا قمصانهم الممزقة وأخذوا يهوون بها عليه عندما قال: «أنا فقط أريد أن أتنفس». ثم ترك وصيته الأخيرة: «من يخرج منكم حيًا، فحق زوجتي وابنتي أمانة في عنقه». وعند صلاة الفجر حاولوا إقامته للصلاة، فسقط على جانبه ومات مقيدًا من شدة القهر. تكشف هذه الشهادة جانبًا من منظومة المعتقلات والتعذيب والتجويع والإذلال التي أقامتها المليشيا في الخرطوم، والتي ظهرت آثارها لاحقًا في الأجساد الهزيلة ومواقع الدفن والمقابر الجماعية. وهي أيضًا رد واضح على من يحاولون اختراع قطيعة بين الجيش السوداني والشعب السوداني. فضباط القوات المسلحة أبناء هذا الشعب، خرجوا من بيوته وأحيائه وقراه، وتعرضوا هم وأسرهم للقتل والاعتقال والتعذيب والتهجير والانتهاكات نفسها التي تعرض لها المدنيون، وفي حالات كثيرة واجهوا استهدافًا مضاعفًا بسبب صفتهم العسكرية. ذلك الضابط كان سودانيًا وزوجًا وأبًا، وكانت مأساته جزءًا من مأساة شعب كامل. وتفسر هذه الشهادة لماذا يقاتل السودانيون ويستنفرون للدفاع عن وطنهم وأرضهم وأسرهم، ولماذا يرفضون أن تعود هذه المليشيا إلى الحكم تحت أي اسم أو تسوية. فقد حول الدعم الإماراتي، عبر السلاح والمال والإمداد، عصابات الجنجويد إلى قوة قادرة على احتلال المدن وفتح المعتقلات وتسليط هذا الرعب على رقاب السودانيين. وبعد كل ما فعلوه، يطلب بعض دعاة التسويات من الضحايا منح جلاديهم موقعًا جديدًا في السلطة. استمعوا إلى هذه الشهادة، ففي ذلك المعتقل وحده إجابة عن كثير من الأسئلة. ترجمة وصياغة يومسف كامل. #الدعم_السريع_منظمة_ارهابية #الامارات_تقتل_السودانيين #الامارات_ترعى_الارهاب
ترند السودان | SudanTrend
141,340 görüntüleme • 14 gün önce
1:21
Sensitive content
● الأصوات التي تتحدث من داخل مناطق سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، سواء جاءت على لسان أحد قياداتها أو على لسان مواطن من أبناء محافظة صعدة، تمثل شهادة دامغة من قلب الواقع، وتكشف جانبا مظلما من الحقيقة التي تسعى المليشيا بكل الوسائل إلى إخفائها عن الرأي العام المحلي والدولي ● هذه المقاطع تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي تحولت إلى مركز رئيسي لتجارة وترويج المخدرات بمختلف أنواعها، وعلى رأسها الكبتاجون الذي بات ينتشر بشكل مقلق بين أوساط الشباب والمراهقين، بما في ذلك محافظة صعدة ● لقد أدت الضربات المتتالية التي تكبدتها المليشيا، نتيجة الإجراءات الدولية الرامية لتجفيف منابع تمويلها، وتصاعد الضغوط على شبكاتها المالية، إلى دفعها نحو البحث عن بدائل غير مشروعة، وهكذا وجدت في تجارة المخدرات موردا جديدا لتعويض خسائرها وتمويل أنشطتها الإرهابية، مستنسخة بذلك النموذج ذاته الذي اتبعته إيران واذرعها، والتي حولت تجارة المخدرات إلى رافد رئيسي لاقتصادها ● لكن الأخطر من ذلك، أن مليشيا الحوثي لم تكتف بتحويل المخدرات إلى وسيلة للتمويل، بل جعلت منها أداة ممنهجة لتدمير المجتمع من الداخل، من خلال نشرها بين الشباب والأطفال وتوظيفها في عمليات الاستقطاب والتجنيد، بحيث يتم تغييب وعي المستهدفين والسيطرة عليهم، قبل الزج بهم في جبهات القتال كوقود لمعاركها العبثية ● لطالما استخدمت إيران وأذرعها في المنطقة، تجارة المخدرات كجزء من أدواتها لتمويل الإرهاب، وإغراق المجتمعات المستهدفة في الفوضى والانحلال، لتسهيل تمدد نفوذها السياسي والعسكري، واليوم يكرر الحوثيون السيناريو ذاته الذي شهده لبنان وسوريا والعراق، بتحويل اليمن إلى محطة عبور وإنتاج لهذه السموم، بما يهدد الأمن الوطني وأمن الإقليم والملاحة الدولية ● إن هذه المقاطع المصورة لا تفضح فقط واقع الانهيار الأخلاقي والأمني في مناطق الحوثيين، بل تعكس أيضا فشل مشروعهم وارتباكهم بعد أن انقطعت عنهم مصادر التمويل التقليدية، فاختاروا طريق الجريمة المنظمة والمخدرات، ليؤكدوا مجددا أن لا مشروع لديهم سوى الموت والدمار، ولا وسيلة لديهم سوى ما يتقاطع مع أجندة طهران
معمر الإرياني
66,813 görüntüleme • 11 ay önce
