正在加载视频...

视频加载失败

قولي يا Grok إلى أي مدى يساهم الصمت المجتمعي بحجة السمعة أو الستر حول الاعتداء الجنسي على الأطفال في السعودية في تحويل الأسرة إلى بيئة خطرة، وزيادة انتشار الجريمة، وتهديد الاستقرار الاجتماعي؟

102,008 次观看 • 8 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

سؤال موجه من أبناء الإمارات إلى العقلاء في الحكومة السعودية ولوزير الأعلام : سلمان الدوسري هل يوجد صوت مسؤول قادر على وضع حد للتجاوزات التي طالت الرموز والأعراض وأساءت للعلاقات بين الشعوب ؟… هل هناك إطار قانوني واضح يطبق على من يتجاوز أم أن المسألة تترك دون ضبط أو مساءلة..؟! في الإمارات يحاسَب أي شخص يتجاوز الخطوط الحمراء أو يسيء للآخرين..التزامًا بالقانون وحفاظًا على صورة الدولة ومكانتها فلماذا يظهر المشهد مختلفا لديكم ولماذا يفهم أحيانًا أن المسيء يجد دعما بدلا من المساءلة…؟! إن استمرار مثل هذه الممارسات ينعكس سلبًا على السمعة الدولية ويثير تساؤلات لدى المجتمع الدولي وحتى لدى المستثمرين الذين يبحثون أولًا عن بيئة يحكمها الاستقرار وسيادة القانون. الرسالة واضحة : الدول تُقاس بهيبة قانونها لا بصوت المسيئين فيها وتسميتهم من الأمير تركي الفيصل #الذباب_الأعلامي_الألكتروني_السعودي 🤷 #السعودية

WHITE HOUSE

276,279 次观看 • 6 个月前

يسرّنا أن نُعلن انطلاق " إيضاح " ؛ المنصّة الرسمية المختصّة برصد ومتابعة وتدقيق الأخبار المتداولة، على مواقع التواصل، وكشف المعلومات المضلِّلة وتفنيد الشائعات. تهدف المنصّة إلى تعزيز الوعي المجتمعي، وترسيخ ثقافة التحقّق قبل النشر أو التفاعل، بما يسهم في حماية الرأي العام من التضليل. وتعتمد " إيضاح " على مصادر موثوقة وأدوات مهنية متخصّصة في التدقيق والتحقّق، لضمان تقديم معلومات دقيقة وشفافة، كما تسعى المنصة إلى التعاون مع المؤسسات الإعلامية والجهات المعنية لترسيخ بيئة إعلامية مسؤولة تقوم على المهنية والمصداقية. وتدعو المنصّة الجميع إلى الإبلاغ عن الأخبار المشكوك في صحتها، وارسالها الينا، إيمانًا منّا بأن الوعي وكشف التزييف مسؤولية مشتركة، وأن الحقيقة أساس الثقة وبناء المجتمع. ------- روابط حسابات المنصة على منصات التواصل الاجتماعي: فيسبوك إكس إنستغرام تيك توك تيليجرام ثريدز واتساب

AlSharqiya TV - قناة الشرقية

38,011 次观看 • 5 个月前

مندوبة روسيا في مجلس الأمن تحذر من الرهان على تكرار أحداث 2019 في السودان، حين وصلت إلى السلطة ما سمّته «القوى الديمقراطية» غير المهيأة والمتطلعة إلى الدعم الخارجي ترجمتُ هذا البيان الذي ألقته مندوبة روسيا في أحدث جلسة لمجلس الأمن بشأن السودان. وجاء في أبرز ما ورد فيه: 📌 وصف الوضع في السودان بأنه بعيد عن الاستقرار، مع الإشارة إلى استمرار الحكومة السودانية وقواتها المسلحة في التصدي لهجوم يستهدف أمن المدنيين وشرعية القيادة القائمة. 📌 الإشارة إلى صعوبة الأوضاع في دارفور الكبرى وكردفان الكبرى، حيث يسيطر المتمردون على أجزاء واسعة من المنطقتين. 📌 اعتبار التطورات الأخيرة حول مدينة الأبيض مؤشراً على أهداف خصوم السلام، المتمثلة في نشر الفوضى وتهيئة الظروف لتقسيم السودان. 📌 الدعوة إلى معالجة أسباب النزاع في عامه الرابع، واعتماد نهج أكثر بناءة من جانب مجلس الأمن تجاه السودان. 📌 التشديد على ضرورة أخذ ملاحظات ورغبات حكومة السودان في الاعتبار الكامل، باعتبارها الضامن الوحيد للحفاظ على مؤسسات الدولة السودانية والدولة نفسها. 📌 التحذير من الرهان على تكرار أحداث عام 2019، حين وصلت إلى السلطة في السودان ما سمّته مندوبة روسيا «القوى الديمقراطية»، ووصفتها بأنها قوى غير مهيأة وتتطلع إلى الدعم الخارجي، معتبرة أن هذا الرهان يبدو خاطئاً في الظروف الراهنة. 📌 التنبيه إلى ضرورة حشد الجهود لمنع تكرار سيناريو الفاشر في مدن أخرى، خاصة في ظل التطورات حول الفاشر والأبيض والدلنج. 📌 الترحيب بانتقال معظم مؤسسات الدولة السودانية والمنظمات الدولية إلى الخرطوم، مع الإعراب عن الثقة في قدرة السلطات السودانية على إعادة تفعيل عمل البعثات الدبلوماسية الأجنبية في العاصمة. 📌 رفض محاولات إنشاء هياكل حكم موازية في دارفور وكردفان، واعتبارها رهاناً على تقسيم البلاد. 📌 التأكيد على أن أي مبادرات وساطة خارجية بشأن السودان يجب أن تراعي موقف الحكومة القائمة، وأن التفاهمات التي تتم من وراء ظهرها غير مقبولة. 📌 الدعوة، بعد تحقيق الاستقرار، إلى حوار وطني سوداني سوداني يحدد ملامح النظام المستقبلي للبلاد. 📌 التشديد على عدم تقييد مشاركة أي قوة سياسية أو عسكرية أو دينية مؤثرة تتمتع بسلطة حقيقية داخل المجتمع السوداني. 📌 رفض استخدام الوضع في السودان ذريعة لتوسيع النطاق الجغرافي لعقوبات مجلس الأمن خارج دارفور، مع الإشارة إلى أن العقوبات القائمة فشلت في وقف تدفق السلاح غير القانوني إلى الإقليم. 📌 ختام يؤكد دعم سيادة السودان وسلامة أراضيه ووحدته.

Yousif

15,995 次观看 • 2 个月前

تشير بعض القراءات (النفسية-الثقافية) إلى أنّ الإنسان المصري يحمل في تكوينه النفسي أثرًا تاريخيًّا ممتدًا من الحرمان وشحّ الموارد وعدم الاستقرار السياسي والاقتصادي. هذا الإرث يولِّد ما يُسمّى في علم النفس بـ "القلق الوجودي المزمن" (chronic existential anxiety) أي شعور عميق بعدم الأمان، يتوارثه الفرد جيلاً بعد جيل ويؤثر في إدراكه للمستقبل. ورغم امتلاك بعض الأفراد لمقومات الرفاه المادي، يبقى ذلك (الجوع القديم)كامناً في الداخل، فينعكس في صورة توتر دائم وسعي محموم إلى الطمأنينة. في مثل هذه الحالة، يصبح الاستقرار النفسي والمادي أولوية قصوى، وقد يدفع الفرد -لا شعوريًا- إلى إعادة ترتيب أولوياته القيمية، بل وربما التخلي عن بعض المعتقدات أو المبادئ الأخلاقية أو الدينية، ليس رفضًا لها بقدر ما هو محاولة لضمان البقاء وتحقيق التوازن الداخلي. وتُظهر أبحاث علم النفس الاجتماعي أن المجتمعات التي عانت طويلًا من انعدام الأمن الاقتصادي والسياسي أكثر قابلية لتبني استراتيجيات تكيف تقوم على البراغماتية المفرطة حتى لو تعارضت مع الموروث القيمي، ما يفسر الانقلابات السلوكية لدى بعض الأفراد في سبيل الحصول على شعور بالاستقرار واليقين.

القدّيس نوح

17,729 次观看 • 11 个月前

لذلك لدي مشكلة مع خطاب المهاجرين المسلمين في الغرب، ولا سيما في الولايات المتحدة الأمريكية! هذا المهندس الذي تحول إلى رجل دين قرر البقاء في أمريكا ليخوض معركة فكرية ومعرفية.. لم يفكر في الاندماج، أو في ممارسة حريته الدينية باعتبارها شأنًا شخصيًا؛ وإنما تبنى خطابًا حربيًا يرى الوجود في المجتمع الغربي ميدان معركة، ويقيس النجاح فيه بقدرته على تجنيد الأطفال لمواجهة الآخرين وإثبات التفوق الديني عليهم! لاحظوا المفاهيم التي يزرعها، مثل: المعركة الحضارية، والضحايا، والانتصار، وإقامة الحجة على أتباع الأديان الأخرى… كلها تعكس عقلية تعتبر المجتمع الأمريكي المضيف مجالًا للسيطرة والهيمنة، وليس مكانًا يحتفظ فيه الإنسان بهويته كفرد، ويعبر فيه بحرية عن نفسه ومعتقده دون مشروع جماعي لحرب فكرية هدفها الانتصار والفرض! إن تحويل المجتمع المضيف إلى ساحة معركة يجب كسبها، وتربية الأطفال على أساس أنهم أدوات في هذه المعركة، يتعارض مع مبدأ المساواة في الكرامة الإنسانية، ومع حق الأبناء في النمو بحرية بعيدًا عن التجنيد الأيديولوجي المبكر، ويحمل في طياته نظرة دونية إلى المجتمع المضيف وأديانه، ويضع الأطفال في موقع أدوات للصراع.. هؤلاء أنفسهم يغذون المواقف المحافظة أو المعادية لحقوق المثليين بذريعة حماية الأطفال، مستندين إلى النصوص الدينية والتراث الفقهي الإسلامي، ثم يطالبون في الوقت نفسه بالحماية والاعتراف في المجتمعات الغربية، وأي اعتراض على هذا الخطاب يُوصَف فورًا بأنه إسلاموفوبيا! تخيلوا أن أشخاصًا مثلي هربوا من مجتمعات تضطهد المثليين والترانس وغير الثنائيين باسم الإسلام، لأجد نفسي أمام خطاب يحاول تحويل الولايات المتحدة الأمريكية التي لجأت إليها إلى ساحة معركة حضارية يجب أن يكسبوها! حتى وصل الأمر بإحدى مرشحات الحزب الديمقراطي، من جناحه اليساري الاشتراكي، ميليسا شودري، إلى أن تعلن أنها لم تُضمّن حملتها مواقف علنية داعمة لحقوق LGBTQ+، رغم إيمانها بها، مراعاةً لمشاعر الناخبين المسلمين.. ومع ذلك، يصر أصحاب هذا الخطاب على تقديم أنفسهم بوصفهم ضحايا للعنصرية أو للإسلاموفوبيا في الغرب، بينما يرفضون في الوقت نفسه الاعتراف بأن الأنظمة والمجتمعات والقيم التي جاؤوا منها تضطهد الأقليات الجنسية والفكرية والدينية بصورة منهجية! المهاجرون الذين يحملون هذا الخطاب، في الواقع، يتركون مجتمعاتهم الأصلية التي تنسجم مع قيمهم الدينية والفكرية، وينتقلون إلى بلد علماني بنية خوض معركة حضارية ومعرفية فيه؛ هم يختارون، بكل وعي، نقل الصراع إلى مجتمع لم ينشأ فيه هذا الصراع لولا مشروعهم الحربي! هم لا يبحثون عن مكان للعيش المتساوي في ظل قوانين علمانية تحمي حرية المعتقد والتعبير للجميع دون استثناء؛ هؤلاء لا يستحقون المجاملة! من يريد معركة حضارية، فليخضها في القاهرة، أو الرياض، أو كابول، أو طهران، أو أي عاصمة يُطبَّق فيها الإسلام.. أما هنا، في بلد لجأ إليه أناس هربًا من ذلك الإسلام نفسه، فهذه المعركة غير مرحب بها؛ دعوا معارككم في مجتمعاتكم!

طارق بن عزيز

16,622 次观看 • 1 个月前

● مشاهد جديدة من محافظة عمران تكشف جانباً آخر من الأنشطة التي تنفذها مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، تحت غطاء ما يسمى بـ"المخيمات الصيفية"، حيث يظهر إخضاع عشرات الأطفال لتدريبات عسكرية منظمة، في انتهاك صارخ لبراءة الطفولة ولكل القوانين الدولية ذات الصلة ● هذه الممارسات تؤكد مجدداً أن ما تروج له المليشيا الحوثية كأنشطة صيفية، ليس سوى واجهة مضللة لمشروع ممنهج يستهدف تجنيد الأطفال، وإعادة تشكيل وعيهم، وزرع مفاهيم العنف والتطرف في عقولهم منذ سن مبكرة ● إن إخضاع الأطفال لتدريبات قتالية داخل هذه المخيمات يكشف بوضوح حجم الاستغلال الذي تمارسه المليشيا بحق الطفولة، وتحويلهم إلى وقود لحروبها العبثية، دون أي اعتبار لمستقبلهم أو لحقوقهم الأساسية في التعليم والحياة الآمنة ● وتأتي هذه المشاهد امتداداً لسجل طويل من الانتهاكات، حيث دفعت المليشيا بآلاف الأطفال إلى جبهات القتال، في واحدة من أخطر صور تجنيد الأطفال على مستوى المنطقة والعالم، في انتهاك واضح للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات حماية الطفل ● إن استمرار هذه الأنشطة لا يمثل تهديداً داخلياً فحسب، بل يسهم في صناعة بيئة خصبة للتطرف وعدم الاستقرار، ويؤسس لجيل مشبع بثقافة العنف، ما يجعل من هذه الممارسات خطراً حقيقياً يمتد أثره إلى الأمن الإقليمي والدولي ● وأمام هذه الانتهاكات المتصاعدة، يصبح من الضروري تحرك المجتمع الدولي بشكل عاجل لوقف عمليات تجنيد الأطفال، ودعم الجهود الرامية إلى استعادة مؤسسات الدولة، وبسط سيادة القانون، بما يكفل حماية الأطفال وإنهاء هذا الاستهداف الممنهج لمستقبل اليمن

معمر الإرياني

59,505 次观看 • 4 个月前

شاهد | ضابط في الحزام الأمني يكشف تفاصيل صادمة حول قضية الفتيات ويضع مازن حازب وجلال الربيعي في قلب الاتهامات - يكشف ضابط الحزام الأمني في قطاع المنصورة، خالد عبدالحكيم، شهادته الكاملة حول ما تعرضت له أسرة بسيطة من انتهاكات وتعسف على يد مازن حازب، وما رافق ذلك من استغلال للسلطة وتوظيف للنفوذ الأمني والعسكري في قمع الضحايا وحماية المتورطين. - ويؤكد، بصفته أحد الشهود المباشرين على الواقعة، أنه تعرض للفصل والتهديد والملاحقة بسبب وقوفه إلى جانب الأسرة ومساندته لها، متهمًا قائد قوات الأمن الوطني في عدن جلال الربيعي بالوقوف خلف تلك الإجراءات الانتقامية. - كما يروي تفاصيل سجن والد الأسرة بتهم ملفقة لا أساس لها من الصحة، في نمط متكرر طال مواطنين آخرين، ويكشف جانبًا من ممارسات الابتزاز والاستدراج التي مارسها مازن حازب بحق عدد من الفتيات، والتي باءت جميعها بالفشل. - ويشدد على أن الفتيات ينتمين إلى أسرة معروفة بالشرف والسمعة الطيبة، وأن ما أقدمن عليه لم يكن إلا بعد أشهر من الظلم والتنكيل والقهر، وبعد أن أُغلقت في وجوههن كل أبواب الإنصاف، فلم يجدن سوى اللجوء إلى الرأي العام لكشف ما تعرضن له. - تضع "منصة أبناء عدن" هذه الشهادة الموثقة بالصوت والصورة أمام النائب العام، ورئيس الوزراء، ووزير الداخلية، والجهات القضائية المختصة، لتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه ما تعرضت له الأسرة من ظلم وانتهاك واستغلال للنفوذ، ومحاسبة كل من تورط في ذلك مهما كان موقعه أو صفته. - كما تدعو المنصة جميع الأحرار وأصحاب الضمائر الحية إلى عدم الصمت أمام هذه القضية، والوقوف إلى جانب الأسرة بكل الوسائل المشروعة، ومواصلة الضغط الشعبي والإعلامي والحقوقي حتى تتحقق العدالة كاملة، ويُقتص من الظالمين، وتُرد الحقوق إلى أصحابها. #منصة_أبناء_عدن

عادل الحسني

27,505 次观看 • 2 个月前

عبر منصات التواصل وتطبيقات المواعدة: تحذير في تايلاند من عصابات الاحتيال العاطفي باستخدام الذكاء الاصطناعي! حذّرت السلطات التايلاندية من تصاعد عمليات الاحتيال العاطفي (Romance Scam) التي تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لاستدراج الضحايا، وذلك عقب نجاح الشرطة في تفكيك شبكة إجرامية واعتقال ستة مشتبه بهم كانوا يديرون نشاطهم من شقة سكنية فاخرة مطلة على نهر تشاو فرايا في العاصمة بانكوك. وجاءت العملية بقيادة العقيد المعروف باسم "المقدم جاي"، حيث عثرت الشرطة داخل مقر العصابة على نصوص محادثات معدة مسبقاً للإيقاع بالضحايا، إلى جانب أدوات وتقنيات تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتزييف الوجوه وإنشاء شخصيات وهمية لشبان أجانب وسيمين أو فتيات جميلات، بملفات شخصية مزيفة تهدف إلى بناء علاقات عاطفية مع الضحايا وكسب ثقتهم. وبحسب التحقيقات، يبدأ المحتالون بتطوير علاقة عاطفية مع الضحية عبر منصات التواصل الاجتماعي او تطبيقات المواعدة، قبل الادعاء بإرسال هدية أو مبلغ مالي إليها. وبعد ذلك، يزعمون أن الشحنة أو الأموال محتجزة لدى الجمارك، ويطالبون الضحية بتحويل مبلغ مالي لتغطية رسوم الإفراج عنها، في واحدة من أكثر أساليب الاحتيال الإلكتروني انتشاراً. ودعت السلطات المواطنين إلى توعية أفراد أسرهم، وخاصة كبار السن ومستخدمي منصات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وLINE، او تطبيقات المواعدة ، بضرورة الحذر من الأشخاص الذين يتعرفون عليهم عبر الإنترنت ويبدؤون سريعاً في إظهار مشاعر الحب أو الاهتمام، أو يعرضون إرسال هدايا وأموال قبل أن يطلبوا لاحقاً تحويل مبالغ مالية بحجة وجود رسوم جمركية أو إدارية. وأكدت السلطات أن الجهات الجمركية لا تطلب مطلقاً سداد الرسوم أو تحويل الأموال عبر محادثات الدردشة مع أشخاص مجهولين، مشددة على أن أي طلب من هذا النوع يجب اعتباره مؤشراً قوياً على محاولة احتيال، مع ضرورة التوقف عن التواصل والإبلاغ عنه للجهات المختصة.

تاي لوفر

37,180 次观看 • 1 个月前

الحذر من الغدر الفارسي الصفوي…! تزامنت الحملة الإعلامية الإيرانية الجديدة مع مراسم تشييع المرشد الإيراني علي خامنئي، الذي قُتل مع عدد من أفراد عائلته والعشرات من القادة والوزراء في غارة إسرائيلية يوم 28 شباط الماضي، حيث بدأت وسائل إعلام وشخصيات مقربة من النظام بالترويج لرواية تزعم أن السعودية ودول الخليج تتحمل مسؤولية ما جرى، بحجة استضافتها لقيادة سنتكوم (القيادة المركزية الأمريكية)بحجة انها خططت وادارت العمليات العسكرية ضد ايران…! والحقيقة أن المقر الرئيسي للقيادة المركزية الأمريكية يقع في قاعدة ماكديل الجوية بمدينة تامبا في ولاية فلوريدا الأمريكية، وليس في أي دولة خليجية. وفي هذا المقطع القصير المقتطع من حوار أطول على قناة الجزيرة، (موجود في اول تعليق) انفجر المحلل السياسي الإيراني محمد صالح صدقيان غضبًا، موجهاً اتهامات مباشرة إلى الضيف السعودي، ومحمّلاً السعودية ودول الخليج مسؤولية مقتل قائده علي خامنئي…! إن تصاعد هذا الخطاب التحريضي يثير القلق، ويستوجب الحذر من استغلاله لتبرير أعمال انتقامية أو اغتيالات تستهدف دول الخليج وقياداتها. وإذا كان النظام الإيراني عاجزًا عن الوصول إلى القادة الإسرائيليين، وفي مقدمتهم بنيامين نتنياهو، أو إلى القادة الأمريكيين، وعلى رأسهم الرئيس دونالد ترامب، فإن الخشية تكمن في أن تتحول هذه الحملة الإعلامية إلى محاولة لتهيئة الرأي العام لتوجيه الاتهام أو تبرير أي اعتداء محتمل على دول الخليج، او محاولة اغتيال قادتها…!

صباح الخزاعي Sabah Al-Khozai

37,199 次观看 • 1 个月前

حادثة تحرش جماعي في قلعة أربيل، والفتاة تصرخ كما صرخت فتاة كورنيش البصرة سابقا. المشهد واحد، والألم واحد، لكن ردود الفعل ليست واحدة. الملاحظ أنه عند انتشار هذا الفيديو، لم نسمع صوتا واحدا يدين توحش المتحرشين أو يتحدث عن الجريمة بوصفها اعتداء إنسانيا وأخلاقيا واضحا، والسبب بسيط: المكان هذه المرة غير صالح للاستثمار الطائفي، ولا يخدم صناعة رأي عام انتقائي. التحرش هنا جماعي أيضا، لكن الصمت كان جماعيا بالمقابل. لا حملات، لا خطب أخلاقية، ولا منابر تصرخ دفاعا عن القيم، لأن الجريمة لم تقع في بيئة يمكن توظيفها سياسيا أو مذهبيا. القضية ليست حماية المرأة ولا الدفاع عن المجتمع، بل ازدواجية فاضحة في التعاطي مع الجرائم، حيث تتحول بعض الحوادث إلى عناوين كبرى فقط عندما تخدم خطابا مسبقا، بينما تُدفن حوادث أخرى بالصمت لأنها لا تحقق مكاسب دعائية. التحرش جريمة مهما كان المكان، ومهما كانت هوية الجناة أو الضحية، وأي انتقائية في الإدانة هي مشاركة غير مباشرة في تبرير الجريمة، لا أقل..

عصام حسين

299,238 次观看 • 7 个月前