Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

🌱💛 قيل للإمام أحمد بن حنبل: ماهو التوكل ..؟؟ قال : قطع القلب عن الخلق

20,338 Aufrufe • vor 6 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

[ معاوية بن أبي سفيان من خيار الأئمة ] قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : كانت رعية معاوية بن ابي سفيان تحبه وهو يحبهم، ويصلّون عليه وهو يصلّي عليهم. وقد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق، لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم». قال مالك بن يخامر: سمعت معاذًا يقول: «وهم بالشام». قالوا: وهؤلاء كانوا عسكر معاوية. وفي صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لا يزال أهل الغرب ظاهرين حتى تقوم الساعة». قال أحمد بن حنبل: أهل الغرب هم أهل الشام. وقد بسطنا هذا في موضع آخر، وهذا النص يتناول عسكر معاوية. وقال رسول الله ﷺ: «خيارُ أئمّتكم الذين تُحبّونهم ويُحبّونكم، وتُصلّون عليهم ويُصلّون عليكم، وشرارُ أئمّتكم الذين تُبغضونهم ويُبغضونكم، وتلعنونهم ويلعنونكم». 📚 رواه مسلم في صحيحه. واللهِ، لو لم يكن لمعاوية بن أبي سفيان من المآثر إلا وقفته الصلبة في وجه أعظم الفتن التي عصفت بالإسلام والعرب، يوم تصدّى لمؤامرات الخوارج والسبئية، لكفاه ذلك فخرًا ومجدًا. رضي الله عن سيدنا الخليفة الرابع الراشد معاوية بن ابي سفيان كرم الله وجهه ❤️

يزيد بن معاوية | 🇺🇸

28,995 Aufrufe • vor 4 Monaten

رأيت هذا المقطع ولا أدري إن كان جديدًا أم لا، ولكن على كل حال هذا كلام لا يصح، والسلف رضي الله عنهم أثبتوا الجلوس معنًا من معاني الاستواء على العرش قال عبد الله بن أحمد في «السنة»: حدثني أحمد بن سعيد أبو جعفر الدارمي، قال: سمعت أبي يقول: سمعت خارجة، يقول: «الجهمية كفار بلغوا نساءهم أنهن طوالق، وأنهن لا يحللن لأزواجهن لا تعودوا مرضاهم ولا تشهدوا جنائزهم، ثم تلا ﴿طه * ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى﴾، إلى قوله عز وجل ﴿الرحمن على العرش استوى﴾، قال: وهل يكون الاستواء إلا بجلوس». حدثني أبي رحمه الله، قال: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن خليفة، عن عمر رضي الله عنه قال: «إذا جلس تبارك وتعالى على الكرسي سمع له أطيط كأطيط الرحل الجديد» حدثني أبي، نا وكيع، بحديث إسرائيل عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن خليفة، عن عمر رضي الله عنه قال: «إذا جلس الرب عز وجل على الكرسي» فاقشعر رجل سماه أبي عند وكيع فغضب وكيع وقال: أدركنا الأعمش وسفيان يحدثون بهذه الأحاديث لا ينكرونها. وقال الذهبي في «العرش» معلقًا على حديث عمر رضي الله عنه: «فإذا كان هؤلاء الأئمة: أبو إسحاق السبيعي، والثوري، والأعمش، وإسرائيل، وعبد الرحمن بن مهدي، وأبو أحمد الزبيري، ووكيع، وأحمد بن حنبل، وغيرهم ممن يطول ذكرهم وعددهم الذين هم سرج الهدى ومصابيح الدجى قد تلقوا هذا الحديث بالقبول وحدثوا به، ولم ينكروه، ولم يطعنوا في إسناده، فمن نحن حتى ننكره ونتحذلق عليهم؟، بل نؤمن به ونكل علمه إلى الله عز وجل». وقال أبو بكر الخلال في «السنة»: «أخبرنا أبو داود السجستاني، قال: ثنا إبراهيم بن موسى الرازي، قال: ثنا محمد بن فضيل، عن ليث، عن مجاهد، في قوله: ﴿عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا﴾، قال: «يجلسه على عرشه»، -وفي رواية: «يقعده معه على العرش»- وسمعت أبا داود يقول: من أنكر هذا فهو عندنا متهم، وقال: ما زال الناس يحدثون بهذا، يريدون مغايظة الجهمية، وذلك أن الجهمي ينكرون أن على العرش شيئا». وقال الدشتي في «إثبات الحد»: ووجدت في كتاب بلغني أنه نسخة من نسخة بخط الجمال بن الحافظ عبدالغني المقدسي: أن الحكم بن معبد ذكر في كتاب «الرؤية» قال: حدثنا موسى، ثنا روح بن عبادة، عن حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن الشعبي عن عبد الله رضي الله عنه أنه قال: { الرحمن على العرش استوى }، فقال: جالس. ​وفيه عن عباد بن منصور قال: سألت الحسن وعكرمة عن قوله: { الرحمن على العرش استوى }، قالا: جالس. ​ ​وقال الخلال: أخبرنا أبو بكر المروذي قال: سمعت عبدالوهاب يقول: { الرحمن على العرش استوى }، قال: قعد. وروى الدشتي وغيره عن الدارقطني أنه قال: حديث الشفاعة فِي أحمد إِلَى أحمد المصطفى نسنده أما حديث بإقعاده عَلَى العرش أَيْضًا فلا نجحده أمروا الحديث عَلَى وجهه وَلا تدخلوا فِيهِ مَا يفسده وَلا تنكروا أَنَّهُ قاعد وَلا تجحدوا أَنَّهُ يقعده وقال الدارقطني في «الصفات»: «وشريك بن عبد الله، ذكر أقوالهم في الصفات وما يذهبون إليه فيها وهو إثباتها لله عز وجل كما وردت على أساس قوله تبارك وتعالى: ﴿ليس كمثله شيء وهو السميع البصير﴾ ثم أقوالهم المأثورة في الرد على من أنكرها، وأنه جهمي، ثم نقل قول أبي نعيم في رده على منكري الصفات حيث أورد عددا من الأحاديث ثم قال: هؤلاء أبناء المهاجرين يحدثون أن الله عز وجل يرى في الآخرة حتى جاءنا ابن يهودي صباغ فزعم أن الله لا يرى يعني بشرا المريسي». أقول: وهذا يقال في الرؤية وفي غيرها من الصفات التي أثبتها السلف رضوان الله عليهم لله جل وعلا.

طاهر حسين

17,281 Aufrufe • vor 3 Monaten

توقع الشيخ ماهر المصري أن يطعن دمشقية في الإمام أحمد بن حنبل منذ أيام قليلة وسبحان الله تحقق ذلك! فخرج دمشقية أول أمس وقال هذا الكلام الساقط عن الإمام أحمد! هل يعقل أن يقال عن اجتهاد العالم "بلها واشرب ميتها ما إلها عازة؟" لو فتحنا هذا الباب لقام كل جاهل برد اجتهادات الأئمة الأربعة بعبارات شوارعية بحجة أنها "تخالف الدليل" أو الإجماع! أئمة السنة يُتبعون بالحق، وإن أخطأوا يُرد خطؤهم بأدبٍ ووقار يوازي جلالة قدرهم، لا بأسلوب الاستخفاف. طبعًا هو مارس لعبة: حتى لو ثبت! بل ثبت عنه ذلك وإن كنت تريد مخالفته فقل: نحب الإمام أحمد والحق أحب إلينا منه. وأما عن ثبوت هذا عن الإمام أحمد قال شيخ الإسلام ابن تيمية: وقد ذكرَ المرُّوذي في مَنسَكِه عن الإمام أحمد بن حنبل أن الداعي المسلِّمَ على النبي صلى الله عليه وسلم يتوسَّلُ به في دعائِه. جامع المسائل - ابن تيمية - ط عطاءات العلم (5/ 115) وقد نصّ متأخرو الحنابلة (كالبهوتي والمَرْداوي وابن قدامة) على جواز التوسل بالنبي ﷺ في الدعاء كمفردة من مفردات المذهب. فليس الأمر "رواية نبلّها ونشرب ماءها"، بل هو فقه مستقر في مذهب إمام أهل السنة. فإذا كان هناك "إجماع الصحابة" كما تزعم، فهل الإمام أحمد بن حنبل الذي يحفظ ألف ألف حديث ويعرف الآثار كان جاهلاً بهذا الإجماع؟ أم أنه تعمّد مخالفته؟ إن قلت كان جاهلاً فقد طعنت في حفظه، وإن قلت تعمّد المخالفة فقد رميته بالبدعة أو الكفر! يدّعون ليلاً ونهاراً رفع لواء "اتباع أئمة القرون الأولى"، ثم عندما يصطدمون بأن الإمام أحمد بن حنبل يخالف اختياراتهم، يرمون كلامه في سلة المهملات بأسلوب البلطجية والشوارعية! هؤلاء لا يتبعون السلف، بل يتبعون "أفهامهم" هم للسلف كما ثبت عليهم في مواضع كثيرة. يجعلون أنفسهم هم الميزان؛ فمن وافق اجتهادهم رفعوه، ومن خالفهم ولو كان إمام الدنيا قالوا له: "بله واشرب ميته"! هذا مسلك خطير يربّي الشباب على الغرور، ويهدم رموز الأمة. تنبيه: التوسل بذات النبي ﷺ (كأن يقول: اللهم إني أسألك بنبيك) هذه مسألة "فقهية فرعية" في أبواب الدعاء، اختلف فيها أهل العلم، فأجازها الإمام أحمد ومجموعة من العلماء، ومنعها آخرون كابن تيمية وغيره لضعف أدلتها أو لسد الذريعة. أما الاستغاثة بالأموات ودعاؤهم من دون الله (كأن يقول: يا رسول الله اغفر لي أو ارزقني) فهذا شركٌ أكبر، ولا يقرّه الإمام أحمد. باختصار: تحويل المسألة الفقهية الاجتهادية (التوسل) إلى مسألة عقدية تُوجب رمي كلام الإمام أحمد واتهامه بمخالفة الإجماع، هو جهلٌ مركب بأصول العلم، وخلط بين وسائل الدعاء وبين أصل التوحيد.

شؤون إسلامية

77,545 Aufrufe • vor 2 Monaten